المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسماء الله الحسنى باللهجة المصرية



محمد عبد الله غراب
13-12-03 ||, 07:52 AM
سلام عليكم
فى لهجتنا المصرية خاصة القاهرة والاسكندرية والمدن الحضرية ننطق الهمزة بدل القاف
فمثلا نقول انا ائدر افعل كذا بدلا من انا اقدر افعل كذا
او ألت كذا بدلا من قلت كذا
او آسى القلب بدلا من قاسى القلب
او اعشأ زوجتى بدلا من اعشق زوجتى
او الانديل بدلا من القنديل
وننادى يا آسم بدلا من ياقاسم ويافاروء بدلا من يافاروق الخ الخ الخ

ولكن مااطرحه هو ان اسماء الله الحسنى لاتسلم من هذا فيقال

ربنا آدر وليس قادر
ربنا اوى وليس قوى
ياعبد الخالىء وليس عبد الخالق
عبد الرازء وليس الرازق الخ الخ

ومعلوم ان اسماء الله تعالى توقيفيه فهل هذا من الالحاد فى اسمائه فما الحكم الشرعى فى هذا كبيرة ام بدعه ام كفر والعياذ بالله
بوركتم جميعا

أم عبد الله السرطاوي
13-12-03 ||, 09:02 AM
الله تعالى لا تختلف عليه الألسن
فلو أُلزم المسلم أن يدعو بأسماء الله تعالى كما هي مذكورة في النصوص لحجرنا واسعا على غير العرب
فالعجم لا يستطيعون ذلك إلا أن يتعلموا اللغة
ولحجرنا واسعا على العجائز الذين اعتادت ألسنتهم على منطوق من الكلمات لا يستطيعون استخدام الفصحى أو لو استطاعوا فقد اعتادوا!

يبقى السؤال والله أعلم: ما حكم ذلك على المستطيع أوالمتمكن من اللغة العربية؟
هذا ما جاء ببالي سريعا وحاشى أن أفتي فيه

بنت من السويس
13-12-03 ||, 04:05 PM
يبقى السؤال والله أعلم: ما حكم ذلك على المستطيع أوالمتمكن من اللغة العربية؟
هذا ما جاء ببالي سريعا وحاشى أن أفتي فيه

هذا مايقصده الاستاذ لان هناك من المصريين سكان الجنوب ( الصعايده ) ينطقون القاف جيم فى كلامهم الدارج

وقد حدد الاستاذ مناطق الحضر لان باستطاعتهم نطق القاف دون مشاكل لكن جرت العاده على نطقها كما اوضح

بنت من السويس
14-01-16 ||, 12:15 AM
وجدت هذه الفتوى فى الموضوع

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

والله اعلم

خالد بن عبد الرحمن القاسم
14-11-29 ||, 11:06 AM
1-الله تعالى خلقنا لنعبده أي لنخضع له خضوعاً مطلقاً كما يريد سبحانه وكما يحب ويرضى..

وأمرنا سبحانه ان نسلم له فإذا قدر قبلنا ورضينا فحمدنا او صبرنا.. وإذا أمر امتثلنا وإذا نهى انتهينا..

ومن حقه سبحانه علينا أن نفعل ما يريد وما يحب وأن نروض أنفسنا على ذلك فما صعب علينا تدربنا عليه وسننجح إن صدق إسلامنا له..

2-من المعلوم ان الطفل عندما يولد يكون قادراً على النطق بجميع الأصوات بلا استثناء إلا أن عدم استخدام مجتمعه للكثير منها يجعل الأصوات غير المستخدمة تموت فلا يستطيع النطق بها إلا بعد تدريب..

ولذلك فلو أن كل مسلم -مهما كان لسانه ومهما كانت لغته- علم أبناءه أسماء الله تعالى بنطقها الصحيح وعلمهم القرآن العظيم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وسننه اللفظية مثل التحية والتلبية وغيرهما بشكل صحيح مع تعظيم ذلك في نفوس أبنائه فلن يصعب عليهم..

وقد رأينا كثيراً من إخواننا الأعاجم من ألسنة شتى -ومنهم من درسوا العربية عندنا- يجيدون نطق الأصوات العربية بسهولة بمجرد تدريبهم عليها في يومين أو ثلاثة على الأكثر..

كما أنني دربت بعض الطلبة الذين يلثغون بالراء والسين على النطق بهما -مع كون بعضهم عاش عشرين سنة على حاله هذا- فأصبحوا ينطقونها بشكل صحيح دون أدنى عناء..

وفي المقابل رأيت من درب أباناءه على اللغات الأعجمية ومنها النطق بأصوات غريبة عن العربية المشرفة مثل الجيم كما ينطقها أهل اليمن ومثل الكاف التي ينطقها بعض أهل الشام ورأيناهم يتدربون عليها بسهولة فالعربية المشرفة أولى بأن ندرب أبناءنا عليها..

3-من الغريب أن بعض الإخوة يظنون اننا سنكلف كبار السن على سبيل المثال أو غيرهم ما لا يطيقون مع أن هذا الأمر سهل جداً وقد شاهدنا ما لا يحصى من إخواننا الأعاجم الذين أسلموا كباراً ولكنهم أسلموا أنفسهم لله تعالى حقاً فأصبحوا ينطقون بالأصوات العربية نطقاً صحيحاً.. مع أن بعضهم أسلم وهو في الستين أو أكثر أو أقل أي قضى في الكفر سنين عدداً ولكنه أسلم فأسلم لسانه لله تعالى وإن في ذلك لعبرة..

مراد محمود حيدر
14-11-30 ||, 01:13 PM
السلام عليكم
ذكرني هذا الموضوع بقصة قديمة جدا كنت أسمعها وانا صغير وهي أن رجلا من العوام سمع عالما يعظ الناس ،فقال لهم في وعظه اعلموا أن اسم الله (القُدُّوس ) هو اسمه الأعظم الذي يستجاب به الدعاء ،وذات يوم وقع الفلاح العامي في مأزق حيث سقط حماره في البحر وهو يريد أن يدعو الله عز وجل باسمه الأعظم ، ولكنه لا يذكر سوي كلمة يا (قَدُوس) فظل يرددها فنجا حماره وخرج من المأزق ، وإذن فالعبرة ليست بالنطق ، وإنما بالقصد وكما تقول القاعدة الفقهية العبرة بالقصود والمعاني لا بالألفاظ والمباني ..سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم والله أعلم

سهير علي
15-01-03 ||, 12:55 PM
جزاكم الله خيرا