المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التكبير الجماعي في العيد ( مسألة للمناقشة)



محمد بن فائد السعيدي
08-12-08 ||, 12:19 AM
هناك من يرى بدعية هذا الفعل وأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وقفت على كلام محرر من أحسن ما يكون في المسألة يخالف هذا القول وينتصر للقول بجواز التكبير الجماعي، وهذا الكلام هو لفضيلة الشيخ أبي الحسن مصطفى السليماني المصري المأربي حفظه الله ورعاه، أورده في كتابه" تنوير العينين بأحكام الأضاحي والعيدين" وقد حاولت أن أرفق الكتاب مصورا للإخوان لكن دون جدوى لعل ذلك بسبب الحجم....


قال الشيخ أبو الحسن - حفظه الله ورعاه- في كتابه " تنوير العينين بأحكام الأضاحي والعيدين"
ص 292):

تنبيه : ثبت رفع الصوت بالتكبير ، فهل يكون جماعيا ، أو أن كل واحد يكبر لنفسه ؟

والذي يظهر لي أنه لا بأس بالتكبير الجماعي ، وذلك من وجوه :

(1) ما جاء في ( صحيح البخاري ) برقم ( 971) من حديث أم عطية وفيه ( … حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس ، يكبرن بتكبيرهم ويدعين بدعائهم … ) الحديث ، وعند مسلم ( 6/419 مع النووي ) برقم ( 2052 ) بلفظ ( يكبرن مع الناس) .

وهذا ظاهر أنه تكبير جماعي ـ وإن لم يكن صريحا في ذلك ـ ، ونحو ذلك أثر ابن عمر وأبي هريرة في تكبير الناس بتكبيرهما في السوق ، لكن في سنده نظر ، انظر ( فتح الباري ) لابن رجب ( 9/8) و ( فتح الباري ) للحافظ ( 2/458) .


(2) ما أخرجه سعيد بن منصور وغيره ـ وعلقه البخاري ـ(أن عمر كان يكبر في قبته بمنى ويكبر أهل المسجد ، ويكبر أهل السوق ، حتى ترتج منى تكبيرا) .
قال الحافظ : وقوله ( ترتج ) ـ بتثقيل الجيم ـ أي : تضطرب وتتحرك ،وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات . اهـ ( الفتح 2/462) .

ولا شك أن الأصوات الجماعية أقوى في ارتجاج منى من الأصوات الفردية ، ونحو ذلك ماقاله مجاهد فيمن أدركهم ـ وفيهم صحابة بلا شك ـ ، انظر ( مصنف ابن أبي شيبة ) ( 3/240/13918) .

(3) ماقاله الشافعي في ( الأم ) (1/384-385) : فإذا رأوا هلال شوال أحببت أن يكبر الناس جماعة وفرادى في المسجد والأسواق والطرق والمنازل ومسافرين ومقيمين في كل حال وأين كانوا ، وأن يظهروا التكبير … اهـ .

(4) عدم ثبوت دليل المنع، إلا القول بأن الأصل عدم ذلك ، فيقال : وكذلك الأصل عدم رفع الصوت ، وقد ورد الدليل فيما نحن فيه بخلافه ـ وهذا متفق عليه بيننا خلافا للحنفية ـ والأدلة أظهرفي المنع من رفع الصوت منها في المنع من الذكر الجماعي فلما جاز الأعلى جاز الأدنى من باب أولى ، أضف إلى ذلك ماسبق من أدلة ، وإن كان بعضها ليس صريحا ، وأضف إلى ذلك أيضا : أنني لم أقف على نص واحد عن السلف بالمنع من ذلك ، وقد صرح الشافعي بالجواز كما سبق ، ولما كان رفع الصوت بالتكبير في أيام العيد من الشعائر ، فالتكبيرالجماعي أقوى وأرفع صوتا بلا شك ، فكان هو المناسب لهذه الشعيرة ، هذا ما ترجح عندي، وإن تعجب فعجب صنيع بعض الغيورين على السنة ، عندما ينكرون أشد الإنكار على من يكبر مع الناس ، والأمر على ما ترى من أدلة الطرفين ولكن ينبغي تدبر معاني الذكر لا مجرد الانشغال باللحن الجماعي ، الذي ربما خرج عن الجادة ، ومن كبر وحده فلا ينكرعليه أيضا ، لعدم تصريح الأدلة بخلافه ، والله أعلم..

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-11-18 ||, 05:19 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا

د.وليد بن فهد الودعان
09-11-19 ||, 01:53 AM
جزيت خيرا على هذه الفوائد المباركة ، لكن الذي يبدو لي أن التكبير الجماعي قسمان:
الأول:التكبير الذي يكون بصوت واحد وطريقة واحدة فهذا لا تسعفه النصوص المذكورة ، ولا سند له ولامثل له في الأحكام الشرعية الأخرى.
والثاني:التكبير الذي لا يكون بصوت واحد وطريقة واحدة وإنما يتوافق الجميع في التكبير بشكل عام ولكل واحد طريقته الخاصة في الأداء كما يحصل من المصلين بعد الصلوات ونحو ذلك فهذا مُسلَّم وتؤيده النصوص المذكورة
وهذا ظاهر لمن تأمل فعل عمر وغيره من الصحابة ، ويكون المراد حينئذ أن يُذكِّر بعضهم بعضا بالتكبير وأن يتعاونوا على إشاعة الذكر فيما بينهم كما كانوا يصنعون في التلبية
ولهذا قالت أم عطية (يكبرن بتكبيرهم ويدعين بدعائهم) والدعاء لا يتوافق بلفظه في الغالب وإنما المراد التأمين على الدعاء فيما يظهر ، ومن هذا التكبير المقيد الوارد عن الصحابة كعلي وابن مسعود رضي الله عنهما
وهذا معنى قول الشافعي أن يكبر الناس جماعة
ونفع الله بك

عمرو سعيد دبور
09-11-24 ||, 03:16 PM
أحسن الله إليك أخي وجزاك خيرا

أبو الهيثم السيناري
09-11-25 ||, 10:21 AM
لتحميل كتاب "تنوير العينين بأحكام الأضاحي والعيدين" اضغط هنا (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

طارق موسى محمد
09-12-14 ||, 10:42 PM
بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا

مصطفى محمد أحمد إسماعيل
09-12-15 ||, 12:34 AM
جزاكم الله خيرا على هذه الفائدة. لماذا يسارع البعض منا بعدم مشروعية حكم ما قبل أن يسقصى فى البحث عنها ويبادر بقوله خلاف عمل السلف؟ أرجو الإجابة على هذه الظاهرة

محمد بن سعد العامري
10-01-19 ||, 09:59 PM
بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الموضوع الطيب و كنت قد اطلعت على رسالة للشيخ حمود التويجري رحمه الله في القول بعدم جواز ذلك ، و هو ما جعلني أتوقف في المسألة لأني كنت أري بجوازه و إلى الآن لم يترجح أحد القولين عندي خاصة و فتوى الشيخ ابن باز رحمه الله بعدم الجواز لا تخفى عليكم .
فياليت أحد الإخوة يتعرض لأدلة الفريقين من خلال هاتين الرسالتين عسى أن يظهرَ اللهُ لنا ما هو أقرب إلى الصواب لاسيما و كثير من البلدان الإسلامية تواظب على التكبير الجماعي و لكي يطمئن القلب عند العمل بأحد القولين و الله الموفق .

ملحوظة : مرفق ملف رسالة ( إنكار التكبير الجماعي و غيره ) للشيخ حمود التويجري .

خالد بن حمودي
10-03-17 ||, 12:52 PM
وكتب عبد الفتاح بن صالح قديش اليافعي :

دليل من قال بالمشروعية :
1-في صحيح البخاري 1/330 :
( عن أم عطية قالت : كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته ) اه
ولفظ مسلم 2/606 :
(كنا نؤمر بالخروج في العيدين والمخبأة والبكر قالت الحيض يخرجن فيكن خلف الناس يكبرن مع الناس ) اه
فقولها بتكبيرهم وقوله مع الناس دليل أنه كان جماعة
2-وفي موطأ مالك 1/404 ومع المنتقى 3/42 :
( أن عمر بن الخطاب خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثالثة حين زاغت الشمس فكبر فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت فيعلم أن عمر قد خرج يرمي ) .
فقوله بتكبيره دليل أنه كان جماعة
قال الإمام مالك بعد روايته لهذا الأثر :
( الأمر عندنا أن التكبير في أيام التشريق دبر الصلوات وأول ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الظهر من يوم النحر وآخر ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الصبح من آخر أيام التشريق ثم يقطع التكبير.
قال مالك :
والتكبير في أيام التشريق على الرجال والنساء من كان في جماعة أو وحده بمنى أو بالآفاق كلها واجب وإنما يأتم الناس في ذلك بإمام الحاج وبالناس بمنى لأنهم إذا رجعوا وانقضى الإحرام ائتموا بهم حتى يكونوا مثلهم في الحل فأما من لم يكن حاجا فإنه لا يأتم بهم إلا في تكبير أيام التشريق ) اه
3-وفي سنن البيهقي 3 / 312
( أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق قال قال أبو عبيد فحدثني يحيى بن سعيد عن بن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر رضي الله عنه كان يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون فيسمعه أهل السوق فيكبرون حتى ترتج منى تكبيرا واحدا ) اه
فقوله تكبيرا واحدا دليل على أنه كان جماعة
4-وفي صحيح البخاري 1/330 :
( باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة :
وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا
وكان بن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا
وكانت ميمونة تكبر يوم النحر وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد ) اه
فقوله كان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز دليل على أنه كان جماعة
وقال ابن حجر فتح الباري 2 / 461
( قوله وكان عمر يكبر في قبته بمنى الخ :
وصله سعيد بن منصور من رواية عبيد بن عمير قال كان عمر يكبر في قبته بمنى ويكبر أهل المسجد ويكبر أهل السوق حتى ترتج منى تكبيرا
ووصله أبو عبيد من وجه آخر بلفظ التعليق ومن طريقه البيهقي
وقوله ( ترتج ) بتثقيل الجيم أي تضطرب وتتحرك وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات ) اه
وفي شرح العيني على البخاري 6/292 :
( قوله « حتى ترتج » يقال ارتج البحر بتشديد الجيم إذا اضطرب والرج التحريك . قوله « منى » فاعل ترتج . قوله « تكبيرا » نصب على التعليل أي لأجل التكبير وهو مبالغة في إجتماع رفع الأصوات .) اه
وفي نيل الأوطار 2/299 :
( قوله وكان عمر ) إلخ وصله سعيد بن منصور وأبو عبيد .
( وقوله ترتج ) بتثقيل الجيم أي تضطرب وتتحرك وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات ) اه
5--ما في مصنف ابن أبي شيبة 4/332 :
( حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن مسكين أبي هريرة قال : سمعت مجاهدا وكبر رجل أيام العشر فقال مجاهد : أفلا رفع صوته فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد , ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح وإنما أصلها من رجل واحد ) اه
وإنما يحصل الارتجاج عند اجتماع الأصوات .

خالد بن حمودي
10-03-17 ||, 12:55 PM
وكتب عبد الفتاح بن صالح قديش اليافعي :

دليل من قال بالمشروعية :
1-في صحيح البخاري 1/330 :
( عن أم عطية قالت : كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته ) اه
ولفظ مسلم 2/606 :
(كنا نؤمر بالخروج في العيدين والمخبأة والبكر قالت الحيض يخرجن فيكن خلف الناس يكبرن مع الناس ) اه
فقولها بتكبيرهم وقوله مع الناس دليل أنه كان جماعة
2-وفي موطأ مالك 1/404 ومع المنتقى 3/42 :
( أن عمر بن الخطاب خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثالثة حين زاغت الشمس فكبر فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت فيعلم أن عمر قد خرج يرمي ) .
فقوله بتكبيره دليل أنه كان جماعة
قال الإمام مالك بعد روايته لهذا الأثر :
( الأمر عندنا أن التكبير في أيام التشريق دبر الصلوات وأول ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الظهر من يوم النحر وآخر ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الصبح من آخر أيام التشريق ثم يقطع التكبير.
قال مالك :
والتكبير في أيام التشريق على الرجال والنساء من كان في جماعة أو وحده بمنى أو بالآفاق كلها واجب وإنما يأتم الناس في ذلك بإمام الحاج وبالناس بمنى لأنهم إذا رجعوا وانقضى الإحرام ائتموا بهم حتى يكونوا مثلهم في الحل فأما من لم يكن حاجا فإنه لا يأتم بهم إلا في تكبير أيام التشريق ) اه
3-وفي سنن البيهقي 3 / 312
( أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق قال قال أبو عبيد فحدثني يحيى بن سعيد عن بن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر رضي الله عنه كان يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون فيسمعه أهل السوق فيكبرون حتى ترتج منى تكبيرا واحدا ) اه
فقوله تكبيرا واحدا دليل على أنه كان جماعة
4-وفي صحيح البخاري 1/330 :
( باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة :
وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا
وكان بن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا
وكانت ميمونة تكبر يوم النحر وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد ) اه
فقوله كان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز دليل على أنه كان جماعة
وقال ابن حجر فتح الباري 2 / 461
( قوله وكان عمر يكبر في قبته بمنى الخ :
وصله سعيد بن منصور من رواية عبيد بن عمير قال كان عمر يكبر في قبته بمنى ويكبر أهل المسجد ويكبر أهل السوق حتى ترتج منى تكبيرا
ووصله أبو عبيد من وجه آخر بلفظ التعليق ومن طريقه البيهقي
وقوله ( ترتج ) بتثقيل الجيم أي تضطرب وتتحرك وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات ) اه
وفي شرح العيني على البخاري 6/292 :
( قوله « حتى ترتج » يقال ارتج البحر بتشديد الجيم إذا اضطرب والرج التحريك . قوله « منى » فاعل ترتج . قوله « تكبيرا » نصب على التعليل أي لأجل التكبير وهو مبالغة في إجتماع رفع الأصوات .) اه
وفي نيل الأوطار 2/299 :
( قوله وكان عمر ) إلخ وصله سعيد بن منصور وأبو عبيد .
( وقوله ترتج ) بتثقيل الجيم أي تضطرب وتتحرك وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات ) اه
5--ما في مصنف ابن أبي شيبة 4/332 :
( حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن مسكين أبي هريرة قال : سمعت مجاهدا وكبر رجل أيام العشر فقال مجاهد : أفلا رفع صوته فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد , ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح وإنما أصلها من رجل واحد ) اه
وإنما يحصل الارتجاج عند اجتماع الأصوات .

متولى أمين حلوة
10-10-18 ||, 02:33 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

هذه بعض النقولات المفيدة في مسألة التكبير الجماعي

_______________
معنى الترديد و التكبير الجماعي : هو اتفاق مجموعة على الابتداء و الانتهاء معاً على نفس الوتيرة ، و الصواب عدم ثبوت ذلك عن الصحابة رضوان الله عليهم ، و أن كل شخص يكبر منفرداً كما لو كانوا مجموعة سائرين متناثرين في طريق واحد ، لن يتفقوا على الابتداء و الانتهاء..و لن يتحروا التوافق الصوتي..


قال الشيخ علي محفوظ رحمه الله ( من علماء الأزهر ) :
ومن البدع المكروهة اجتماع الناس يوم العيد بالمساجد , و انقسامهم إلى طائفتين كل واحد منهما ترد على الآخر بالتكبير المعروف , والسنة أن يكبر المسلمون في البيوت والطرقات , ومصلاهم كل على انفراده على ما هو معروف في كتب الفروع .( الإبداع ص 179 )

وسئل الشيخ العلامة الألباني رحمه الله :
حكم التكبير المقيد بعد الصلوات وهل يقدمه على الأذكار المشروعة أم يبدأ بالأذكار أولاً ؟
ليس فيما نعلم للتكبير المعتاد دبر الصلوات في أيام العيد ليس له وقت محدود في السُّنَّة, و إنما التكبير هو من شعار هذه الأيام . بل اعتقاد أن تقييدها بدبر الصلوات أمر حادث لم يكن في عهد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فلذلك يكون الجواب البدهي أن تقديم الأذكار المعروفة دبر الصلوات هو السُّنَّة ، أمَّا التكبير فيجوز له في كل وقت (سلسلة أشرطة الهدى والنور _ شريط رقم 392) .

وقال الشيخ العلامة الألباني رحمه الله :
ومما يحسن التذكير به بهذه المناسبة , أن الجهر بالتكبير هنا لا يشرع فيه الاجتماع عليه بصوت واحد كما يفعله البعض , وكذلك كلُّ ذِكرٍ يُشرع فيه رفع الصوت أو لا يُشرع , فلا يُشرع فيه الاجتماع المذكور , فلنكن على حذر من ذلك ( سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/121).



قال العلامة ابن الحاج المالكي _رحمه الله_ (المتوفى سنة 737 هـ ) :السنة أن يكبر الإمام في أيام التشريق دبر كل صلاة تكبيراً يسمع نفسه ومن يليه , ويكبر الحاضرون بتكبيره , كل واحد يكبر لنفسه ولا يمشي على صوت غيره على ما وصف من أنه يسمع نفسه ومن يليه فهذه هي السنة . أما ما يفعله بعض الناس اليوم من أنه إذا سلم الإمام من صلاته كبر المؤذنون على صوت واحد , والناس يستمعون إليهم ولا يكبرون في الغالب , و إن كبر أحد منهم فهو يمشي على أصواتهم فذلك كله من البدع إذ أنه لم ينقل أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ولا أحد من الخلفاء الراشدين بعده .(المدخل ( 2 / 440 ) .

وقال الإمام الشاطبي _ رحمه الله _ (المتوفى سنة 790 هـ): بعد أن ذكر تعريف البدعة فعدد منها أنواعًا فقال :
ومنها : التزام الكيفيات والهيئات المعينة , كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد . (الإعتصام ( 1/ص53 ) .


و قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى :-

التكبير في ليلة العيد سنة لقول الله تبارك وتعالى بعد أن ذكر آيات في الصيام قال (وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) ولكن يكبر كل إنسان على انفراده والتكبير الجماعي لا أصل له في السنة بل كان الصحابة يكبرون كل واحد يكبر على نفسه قال أنس بن مالك رضي الله عنه خرجنا مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحج فمنا المكبر ومنا المهل فدل ذلك على أنهم لا يكبرون تكبيرا جماعيا

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

و راجع أيضاً

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


و قال ابن باز رحمه الله تعالى

أما التكبير الجماعي فهو غير مشروع، بدعة، كونهم يتكلموا بصوتٍ واحد هذا بدعة، غير مشروع.

و قال أيضاً

كلٌ يكبر على حسب حاله ما في تكبير جماعي، هذا يكبر، وهذا يكبر، ولا يشرع التكبير الجماعي، الجماعي غير مشروع، ولكن كلٌ يكبر على حسب حاله، وإذا صادف صوته صوت أخيه ما يضره ذلك، أما الترديد، والتكبير من أوله إلى آخره يشرعون جميعاً، وينتهون جميعاً، فهذا لا أصل له. جزاكم الله خيراً

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
_____________

مصادر مفيدة:-


لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

فهد بن عبدالله القحطاني
10-10-18 ||, 05:46 AM
وسئل الشيخ العلامة الألباني رحمه الله :
حكم التكبير المقيد بعد الصلوات وهل يقدمه على الأذكار المشروعة أم يبدأ بالأذكار أولاً ؟
ليس فيما نعلم للتكبير المعتاد دبر الصلوات في أيام العيد ليس له وقت محدود في السُّنَّة, و إنما التكبير هو من شعار هذه الأيام . بل اعتقاد أن تقييدها بدبر الصلوات أمر حادث لم يكن في عهد النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- فلذلك يكون الجواب البدهي أن تقديم الأذكار المعروفة دبر الصلوات هو السُّنَّة ، أمَّا التكبير فيجوز له في كل وقت (سلسلة أشرطة الهدى والنور _ شريط رقم 392) .



رحم الله الشيخ , كيف يكون التكبير المقيد محدث وقد نقل الاجماع على مشروعيته غير واحد من أهل العلم .

متولى أمين حلوة
10-10-18 ||, 05:02 PM
رحم الله الشيخ , كيف يكون التكبير المقيد محدث وقد نقل الاجماع على مشروعيته غير واحد من أهل العلم .
بارك الله فيك أخي الكريم

أستفسر منك أخي الفاضل عن الآتي :-

1- التكبير قبل الأذكار كما يحدث الآن من المبادرة بالتكبير عقب التسليم ؟ أم الأذكار المعروفة دبر الصلوات قبل التكبير ؟

2- ما نوع الإجماع المحكي ..هل هو سكوتي ؟

3- هل تفيد تلك الأحاديث و الآثار في مسألتنا ؟



◘ حديث ثوبان:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ؛ اسْتَغْفَرَ ثَلاثًا، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ» أخرجه مسلم.

◘ حديث المغيرة بن شعبة:
«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ ((كُلِّ)) صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ: (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ؛ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» أخرجه البخاري.

◘ حديث عبد الله بن الزبير:
أنه كان يقول في دبر ((كل)) صلاة حين يسلم: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَلا نَعْبُدُ إِلا إِيَّاهُ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ؛ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» وقال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ ((كُلِّ)) صَلاةٍ» أخرجه مسلم.

◘ حديث أبي هريرة:
«مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي دُبُرِ ((كُلِّ)) صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ؛ فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)؛ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ؛ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ» أخرجه مسلم
◘ وأخرج مثله من حديث حديث كعب بن عُجْرَةَ أن النبي قال: «مُعَقِّبَاتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ دُبُرَ ((كُلِّ)) صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ: ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ تَسْبِيحَةً، وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ تَكْبِيرَةً».


فهذه الأحاديث كلها -بل وأكثر منها - ثابتة في بيان هدي النبي وسنته عقب الصلاة،أي فيما ينبغي أن يقوله المسلم دبر ((كُلِّ)) صلاة مكتوبة في العيدين أو في غيرهما منا الأوقات

و ليس بخافٍ عليك أخي الكريم ما في ((كل)) من عموم ، أى شمول و استيعاب و استغراق لكل أفرادها ..أى جميع الصلوات ـ عيداً كانت أو غير عيد..

فلم يخالف الألباني رحمة الله عليه إجماعاً متيقناً صريحاً له مستند

4-و ما رأيك أخي الفاضل في إجماع ٍ مستنده لا يوافق ما هو مذكور من آثار ؟

________

قال ابن عثيمين :-

ومعنى قولنا مقيد يعني أنه داخل في الذكر عقب الصلاة –وليس المعنى أننا نكبر من حين السلام- بل المشروع من حين السلام الاستغفار –ثلاثًا-, واللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" . . . .
ثم بعد ذلك تُكبر, وأما ما قبل ذلك فهو تكبير مطلق إلى غروب الشمس آخر يوم من أيام التشريق, وعلى هذا فيجتمع من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق يجتمع مطلق أيش مطلق ومقيد, ومن قبل ذلك من دخول الشهر ذي الحجة يكون مطلقًا.

من فتاوى "سلسة لقاء الباب المفتوح" شريط رقم (126 b) .

و بارك الله فيك أخي الكريم

متولى أمين حلوة
10-10-18 ||, 07:15 PM
أخى الفاضل

نسيت أن أقول

أن الشيخ رحمه الله لم يقل بأن التكبير المقيد محدث

بل قال

اعتقاد تقييده بدبر الصلوات محدث... هذا هو نص كلامه
و المعنى مختلف عن قول : التكبير المقيد محدث

لأن الذي يكون دبر الصلوات هو الأذكار

يليه التكبير

فالكلام على محله و موضعه و ترتيبه

لا على أصله

و بالتوفيق للجميع

و لى تعقيب نحوي بسيط

أرجو أن تسمح به

قولكم أخي الحبيب

( كيف يكون التكبير المقيد محدث )

الصواب

محدثاً بالنصب " خبر يكون"

بدل محدث

و بوركتم و جزيتم كل خير

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-10-18 ||, 07:50 PM
و لى تعقيب نحوي بسيط
أرجو أن تسمح به
قولكم أخي الحبيب

نسيت أن أقول
أن الشيخ رحمه الله لم يقل بأن التكبير المقيد محدث


الصواب
إن الشيخ
بدل أن الشيخ
بكسر همزة إن بعد القول
و بوركتم و جزيتم كل خير:)

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-10-18 ||, 08:15 PM
التكبير المقيد -أخي متولي- يكون بعد الذكر الأول بخصوصه، ثم يكبر، ثم يكمل الذكر بعد الصلاة.

وأما الإجماع -فيما يحضرني الآن- فمنقول أنه إجماع الصحابة والتابعين، وعبر آخرون بأنه إجماع السلف. وبالله التوفيق

فهد بن عبدالله القحطاني
10-10-18 ||, 08:19 PM
بارك الله فيك أخي الكريم

أستفسر منك أخي الفاضل عن الآتي :-

1- التكبير قبل الأذكار كما يحدث الآن من المبادرة بالتكبير عقب التسليم ؟ أم الأذكار المعروفة دبر الصلوات قبل التكبير ؟

بل عقب التسليم للتفريق .

2- ما نوع الإجماع المحكي ..هل هو سكوتي ؟

قال ابن رشد رحمه الله تعالى :
واتفقوا أيضا على التكبير في أدبار الصلوات أيام الحج
وقال ابن رجب رحمه الله في الفتح :
وذكر الله في هذه الأيام نوعان :
أحدهما : مقيد عقيب الصلوات .
والثاني : مطلق في سائر الأوقات .
فأما النوع الأول :
فاتفق العلماء على أنه يشرع التكبير عقيب الصلوات في هذه الأيام في الجملة ، وليس فيهِ حديث مرفوع صحيح ، بل إنما فيهِ آثار عن الصحابة ومن بعدهم ، وعمل المسلمين عليهِ .
وهذا مما يدل على أن بعض ما أجمعت الأمة عليهِ لم ينقل إلينا فيهِ نص صريح عن النبي صلى الله عليه وسلمبل يكتفى بالعمل به
وقال الإمام النووي : وأما التكبير المقيد فيشرع في عيد الأضحى بلا خلاف بإجماع الأمة ......

3- هل تفيد تلك الأحاديث و الآثار في مسألتنا ؟


◘ حديث ثوبان:



«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ؛ اسْتَغْفَرَ ثَلاثًا، وَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ وَمِنْكَ السَّلامُ تَبَارَكْتَ ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ» أخرجه مسلم.

◘ حديث المغيرة بن شعبة:
«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقُولُ فِي دُبُرِ ((كُلِّ)) صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ: (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ؛ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ» أخرجه البخاري.

◘ حديث عبد الله بن الزبير:
أنه كان يقول في دبر ((كل)) صلاة حين يسلم: «لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَلا نَعْبُدُ إِلا إِيَّاهُ لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الْفَضْلُ وَلَهُ الثَّنَاءُ الْحَسَنُ؛ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ» وقال: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ ((كُلِّ)) صَلاةٍ» أخرجه مسلم.

◘ حديث أبي هريرة:
«مَنْ سَبَّحَ اللَّهَ فِي دُبُرِ ((كُلِّ)) صَلاةٍ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَحَمِدَ اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ، وَكَبَّرَ اللَّهَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ؛ فَتْلِكَ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ، وَقَالَ تَمَامَ الْمِائَةِ: (لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)؛ غُفِرَتْ خَطَايَاهُ؛ وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ» أخرجه مسلم
◘ وأخرج مثله من حديث حديث كعب بن عُجْرَةَ أن النبي قال: «مُعَقِّبَاتٌ لا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ أَوْ فَاعِلُهُنَّ دُبُرَ ((كُلِّ)) صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ: ثَلاثٌ وَثَلاثُونَ تَسْبِيحَةً، وَثَلاثٌ وَثَلاثُونَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعٌ وَثَلاثُونَ تَكْبِيرَةً».

فهذه الأحاديث كلها -بل وأكثر منها - ثابتة في بيان هدي النبي وسنته عقب الصلاة،أي فيما ينبغي أن يقوله المسلم دبر ((كُلِّ)) صلاة مكتوبة في العيدين أو في غيرهما منا الأوقات

و ليس بخافٍ عليك أخي الكريم ما في ((كل)) من عموم ، أى شمول و استيعاب و استغراق لكل أفرادها ..أى جميع الصلوات ـ عيداً كانت أو غير عيد..

الاجماع يخصص العموم اجماعا , وهنا أسألك : هل يقول المصلي هذه الأذكار التي أوردتها عقب الوتر والنوافل ؟

فلم يخالف الألباني رحمة الله عليه إجماعاً متيقناً صريحاً له مستند

4-و ما رأيك أخي الفاضل في إجماع ٍ مستنده لا يوافق ما هو مذكور من آثار ؟

غريب جدا !! ما الآثار التي تخالف الاجماع هنا ؟
________

قال ابن عثيمين :-

ومعنى قولنا مقيد يعني أنه داخل في الذكر عقب الصلاة –وليس المعنى أننا نكبر من حين السلام- بل المشروع من حين السلام الاستغفار –ثلاثًا-, واللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام" . . . ........
ثم بعد ذلك تُكبر, وأما ما قبل ذلك فهو تكبير مطلق إلى غروب الشمس آخر يوم من أيام التشريق, وعلى هذا فيجتمع من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق يجتمع مطلق أيش مطلق ومقيد, ومن قبل ذلك من دخول الشهر ذي الحجة يكون مطلقًا.

من فتاوى "سلسة لقاء الباب المفتوح" شريط رقم (126 b) .

و بارك الله فيك أخي الكريم

وجزاك الله خيرا

متولى أمين حلوة
10-10-18 ||, 10:38 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله فيكم جميعاً

و أحب التنويه إلى كونى مستفيداً منكم

و ما أسأله إنما أسأله للاستفادة لا للعنت

_________

أستاذنا الفاضل عبد الحميد بن صالح الكراني المشرف العام حفظه الله تعالى و بارك الله فيه

فتح همزة إن بعد القول

الأصل فيه كما ذكرتم و هو المشهور

قال في الألفية

وهَـمْـزَ إنَّ افْـتَـحْ لـسَــدِّ مَـصْــدَرِ-- مَسَدَّها وفـي سِـوَى ذاكَ اكْسِـرِ
فاكْسِرْ في الابتداءِ وفي بَدْءِ صِلَةْ --وحــيــثُ إنَّ لِـيَـمِـيــنٍ مُـكْـمِـلَــةْ
أو حُكِيَـتْ بالقـولِ أوْ حَلَّـتْ مَـحَـلْ--حـــالٍ كـزُرْتُــهُ وإِنِّـــي ذُو أَمَــــلْ
وكَـسَـرُوا مِــنْ بـعـدِ فِـعْـلٍ عُلِّـقَـا--بـالـلامِ كاعْـلَـمْ إِنَّــهُ لَــذُو تُـقَــى
بــعـــدَ إذا فُــجَـــاءَةٍ أوْ قَـــسَـــمِ--لا لامَ بــعــدَهُ بـوجـهَـيْـنِ نُــمِــي
مــعَ تِـلْـوِ فَـــا الْـجَــزَا وذَا يَـطَّــرِدُ--في نَحْـوِ خيـرُ القـولِ إنِّـي أَحْمَـدُ

لكن له وجه في اللغة - كما حكاه سيبويه - و قراءات في القرآن

و ذلك على معنى الذكر

و يراجع " الجامع لأحكام القرآن " سورة هود عند قوله تعالى

" و لئن قلت إنكم مبعوثون "

و يراجع روح المعانى كذلك

على تضمين قلت معنى ذكرت ، فقرئت أنكم

و لذلك نظراء في القراءات

و العالم اللغوي الكبير الدكتور أحمد عمر مختار " هنا تجد ترجمته لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد"

يقول(( ... تذكر كتب النحو أن من مواضع وجوب الكسر لهمزة " إنّ" وقوعها مفعولاً للقول، ولكن كثيرًا من المتحدثين يفتحونها الآن. وقد كنت حينًا من الدهر أفكر في وسيلة لتصحيح ذلك حتى انتهيت إلى تخريجه على تقدير حرف الجر الباء، وحذف حرف الجر قياسي مع "أن" كقوله تعالى: ] وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات[ (البقرة 25) . ويتضح هذا أكثر في قوله تعالى: ] وشهدوا أن الرسول حق [ (آل عمران 86) مع قولـه تعالى في آية أخرى:] اشهدوا بأنا مسلمون [ ( آل عمران 64).

وظللت مترددًا في إعلان هذا الرأي حتى وقعت على عدد من القراءات القرآنية التي فتحت همزة إن بعد القول....)) .منقول من شبكة الفصيح

و المقصود أن لذلك وجهاً في اللغة و الاستعمال

و إن كان الأشهر ما ذكرتم حفظكم الله تعالى

___________

أعود لمسألة التكبير المقيد

و هى تنتظم في عدة مسائل

الأولى : وجوب التفريق بين حكاية الإجماع و بين ثبوت الإجماع
فكم من إجماعات تحكى ، يحكى ابن العبد البر إجماعات لا تثبت ، و يحكى النووى إجماعات لا تثبت

قال الشيخ صالح الفوزان


ما أعرف أنا أحدا نص على هذا، أنا لا أذكر الآن أحدا نص على القدح في إجماعات ابن عبد البر، لكن الظاهر أن إجماعات ابن عبد البر كإجماعات غيره بل إن ابن عبد البر... أنا وقفت على ابن عبد البر في مكان نَقَلَ الإجماع في مسألة، وفي مكان آخر نقل الخلاف، فالظاهر أن إجماعات ابن عبد البر ومن معه يعتريها ما قلت لكم في الليلة الماضية من الإجماع الظني ، الذي شأنه التتبع والاستقراء.

_____________

و لا يخفى تتبع ابن تيمية لإجماعات ابن حزم

و الحاصل أنه ينبغي التفريق بين حكاية الإجماع و تحقق الإجماع و ثبوته يقيناً

ثم ما محل الإجماع ؟

لا أحد ينكر مشروعية التكبير المقيد حتى نثبته بدعوى الإجماع

إنما موضع النزاع كيف تقال ؟ و ما هيئتها ؟

و متى تقال ؟

أما أن تقال بالهيئة الاجتماعية المرتبة المنظمة ابتداءً و انتهاءً ، فهذا ما لا سبيل لحكاية الإجماع عليه

و أما متى تقال ؟

فها هنا كلام العلماء كالألباني و العثيمين و غيرهم ممن ذكرت

يقولون : موضعها بعد الأذكار

و لا يخالف هذا كون الأذكار و التكبيرات كلاهما بعد الصلوات أو عقيب الصلوات أو دبر الصلوات

فكلاهما بعد الصلوات

لكن الأذكار تتقدم على التكبير

هذه هو المقصود من كلام الشيخ الألباني لا كونها غير ثابتة

_________

الثانية : يختلف الأصوليون في إجماع من بعد الصحابة و هذا اختلاف معروف

و فائدة هذا الاختلاف هو عدم الاحتجاج بالإجماع بكون التكبير المقيد موطنه بعد التسليم مباشرةً

هذا إن ثبت أصلاً إجماع كهذا

فلا يوجد إجماع على موطن التكبيرات بعد التسليم مباشرة حتى يقال الإجماع يخصص ما سيق من آثار تدل على كون الأذكار بعد التسليم و دبر الصوات

_________

الثالثة : لا يُظن اجتماع العلماء المذكورين على مخالفة إجماع متيقن

الشيخ على محفوظ
ابن الحاج
الشاطبي
ابن باز
الألباني
ابن عثيمين

و غيرهم

و إنما ظن من ظن أنهم ينكرون أصل التكبير المقيد فساق الإجماعات المذكورة على مشروعية التكبير

و هذا عند التحقيق حيدة

يعنى تغيير مسار موطن النزاع

فالنزاع ليس في أصل التكبير المقيد هل هو ثابت أم لا ؟

" و هنا أيضاً قد يقال روي عن عباس أن التكبير مقيد بتكبير الإمام "

المهم

النزاع ليس في أصل التكبير حتى يقال خالف الألباني و غيره من العلماء المذكورين

بل النزاع

في متى يقال التكبير ؟

و التكبير و الأذكار كلامها بعد الصلوات ، لا خلاف في هذا
كلاهما دبر الصلوات

لكن الخلاف في تقديم هذا أو ذاك على الآخر..

و الذى قاله الألباني و العثيمين و غيرهما هو أن الأذكار سابقة للتكبير المقيد ( لاحظ أنهما لا ينكران أصل التكبير ) و ذلك أوفق لما سيق من آثار و لا عجب حيث لا خلاف بين الإجماع المحكى في مشروعية و أصل التكبير المقيد عقب الصلوات و بين الآثار في كون الأذكار تلى التسليم و تسبق التكبير

و حيث يُفهم هذا الفهم تتحصل فوائد

**من أهمها إعمال الآثار الصحيحة الثابتة

**و التوفيق " لا التلفيق " بين الإجماع المحكى في مشروعية التكبير و بين موطن هذا التكبير

**و الاشتراك في البعدية لا يقتضى نفي الأسبقية

يعنى كون الأذكار و التكبيرات مشتركان في كونهما بعد الصلاة لا ينفى كون الأذكار أسبق للتكبيرات

_________

هذا ما فهمتُه

و إن كان من خطأ فالله عز و جل يبارك فيمن يفهمنى الصواب

و بوركتم جميعاً


" و لا ننسى أن أصل الموضوع هو في التكبير الجماعي على هيئة واحدة هل هو صواب "

متولى أمين حلوة
10-10-18 ||, 11:08 PM
تصويب :

يعنى كون الأذكار و التكبيرات مشتركان في كونهما بعد الصلاة لا ينفى كون الأذكار أسبق للتكبيرات

الصواب : مشتركين لا مشتركان

فهد بن عبدالله القحطاني
10-10-19 ||, 12:26 AM
هل لك أن تعلق على هذه الفتوى :
السائل: هل يقيد التكبير في أيام التشريق فيما بعد الصلوات؟
الشيخ: لا، لا يقيد؛ بل تقييدُه مِن البدع؛ إنما التكبير بكل وقتٍ من أيام التشريق.السائل: وأيام العشر؟
الشيخ: وأيام العشر كذلك.


[سلسلة الهدى والنور: الشريط: (410)، الدقيقة: ( 00:36:12 )].

متولى أمين حلوة
10-10-19 ||, 02:13 AM
هو نفس التعليق على قول الشوكانى رحمه الله

(( وأما صفة التكبير فأصح ما ورد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال : " كبروا : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر كبيرا " .

ونقل عن سعيد بن جبير ومجاهد وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، أخرجه الفريابي في كتاب العيدين من طريق يزيد بن أبي الزناد عنهم وهو قول الشافعي وزاد : " ولله الحمد " .

وقيل : يكبر ثلاثا ويزيد : لا إله إلا الله وحده لا شريك له . . . إلخ .

وقيل : يكبر ثنتين بعدهما : لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد . جاء ذلك عن عمر وابن مسعود ، وبه قال أحمد وإسحاق ، وقد أحدث في هذا الزمان زيادة في ذلك لا أصل لها . انتهى كلام الفتح .

وقد استحسن البعض زيادات في تكبير التشريق لم ترد عن السلف ، وقد استوفى ذلك الإمام المهدي في البحر .

والظاهر أن تكبير التشريق لا يختص استحبابه بعقب الصلوات ، بل هو مستحب في كل وقت من تلك الأيام كما يدل على ذلك الآثار المذكورة . )) اهـ

نيل الأوطار » كتاب العيدين » باب الحث على الذكر والطاعة في أيام العشر وأيام التشريق


~~~~~~~

و كما قال العلامة صدِّيق حسن خان رحمه الله :

و أما تكبير أيام التشريق : فلا شك في مشروعية مطلق التكبير في الأيام المذكورة , ولم يثبت تعيين لفظ مخصوص ولا وقت مخصوص , ولا عدد مخصوص , بل المشروع الإستكثار منه دبر الصلوات وسائر الأوقات , فما جرت عليه عادة الناس اليوم استناداً إلى بعض الكتب الفقهية من جعله عقب كل صلاة فريضة ثلاث مرات , وعقب كل صلاة نافلة مرة واحدة , وقصر المشروعية على ذلك فحسب , ليس عليه أثارة من علم فيما أعلم , وأصح ما ورد فيه عن الصحابة أنه من صبح يوم عرفة إلى آخر أيام منى اهـ (الروضة الندية (1/388 ) .

يعني لم يثبت وقت مخصوص كما قال الألباني و الشوكاني

_______________


و لتوجيه كلام هؤلاء العلماء و فيهم الألباني غير منفرد بقول ، أقول و بالله التوفيق

فرق بين نفي التقييد و بين نفي الوجود

بمعنى

هناك ثلاثة رجال

الأول : يقول أنا أكبر ليل نهار أى وقت ، و أنا سائر في الطرقات ، و أنا في البيت ، و أنا ذاهب للصلاة و منتظر الصلاة و عقب الصلاة و في السوق و في كل وقت .. لكني أصطلح على التكبير عقب الصلاة فأسميه تكبيراً مقيداً

و سائر التكبير أسميه تكبيراً مطلقاً

فهذا الرجل لا ينكر عليه أحد لا لفظاً و تسميةً و لا معنى

الثاني : يقول أنا أكبر فقط التكبير المقيد عقب الصلاة ، كما هو حال أكثر الناس الآن

فهذا الذي يحمل إنكار من أنكر عليه

الثالث :
يكبر في كل الأوقات كالأول إلا أنه لا يسمي التكبير عقب الصلوات باسم معين ، لكن فعله تماماً كفعل الأول

و هذا أيضاً موافق للآثار و خارج عن المخالفة

و هذا هو مقصودي أننا نتصور كلام الألباني وفقاً لهذا المعنى فنخرج من الخلاف

لأن الشيخ رحمه الله لا ينكر التكبير عقب الصلوات ، بل ينكر تقييد التكبير بكونه عقب الصلوات ، و يريد تعميمه أو إطلاقه عقب الصلوات و غيره عقب الصلوات

فلئن كان توجيهنا للخلاف بكونه خلاف لفظ لا معنى ، فحسن..و هو مسبوق بقول من قبله كالشوكاني و صديق حسن خان رحمهما الله تعالى

و لئن كان توجيهنا للخلاف بكونه إنكاراً للتكبير الخاص بعقب الصلوات فقط دون سائر الأوقات ، فحسن كذلك..

أما أن نتكلف للشيخ فنفهم أنه قال بإنكار التكبير عقب الصلوات ، فقول بعيد لا يفهم من الشيخ..

ففرق بين إنكار الوجود بالكلية ، و بين إنكار الوجود الخاص الذي ينتفي معه حصول الوجود العام..

يعني الشيخ كأنه ينظر للواقع الحاصل فيرى الناس يقيدون التكبير بأعقاب الصلوات ، لما يشجعهم اجتماعهم من التداعي للتكبير ، ثم بعد خروجهم يتحرجون ، و يتكاسلون و يتقاعسون ..يعنى من النادر أن ترى مراجعاً ذاهباً للمستشفى أو داخلاً أسواق باندة أو واقفاً أمام الصراف الآلي و يكبر


فهذا لاشك في إنكاره لكونه قيد التكبير بعقب الصلوات فقط..

أما من كبر في جميع الأوقات لكن سمى تكبير ما خلف الصلاة باسم التكبير المقيد مع حرصه على التكبير في سائر الأوقات ، فالشيخ قطعاً لا ينكره..

أما أن يقال : إن الشيخ ينهى عن التكبير عقب الصلوات و يقول هو بدعة ...فهذا فهم لا أظنه موافقاً لصريح كلام الشيخ منطوقاً و لا هو من مفهومه إطلاقاً..

بل الشيخ يقول : تقييد التكبير بعقب الصلاة فقط ( دون سائر الأوقات ) هو المبتدع ، و هذا مشاهد ملحوظ و واقع ملموس من تصرفات الناس..

و من المعلوم أن قول الشيخ (يكبر بكل وقت ) كلمة تعم كل وقت فيدخل فيها وقت عقب الصلاة

و أحاول جاهداً أن أشرح كون الشيخ غير نافٍ للتكبير عقب الصلاة ، بل هو نافٍ لاختصاص التكبير بعقب الصلاة فقط دون كل الأوقات ،

فأضرب مثالاً و أقول :-

طبيب الأطفال يقول للأم المرضع : لا ترضعي ابنك ثم ينام عقب الرضاعة مباشرة

فهل لو فهمت أن ابنها لا ينام مطلقاً ، فهل فهمها سليم ؟

تقول الطبيب نهانى عن نومه عقب الرضاعة

فنقول لها :-

إنما نهاكِ عن تقييد نومه عقب الرضاعة دون سائر الأوقات

و الذي أراه إخواني أن الأمر مؤتلف غير مختلف بين العلماء ،
و أن الألباني و الشوكانى و صديق حسن خان لم ينفوا التكبير ،
بل نفوا تخصيصه بعقب الصلوات فقط
كأن الذي يخصه بعقب الصلوات يستحسن ذلك الوقت فقط ، و هذا لا دليل عليه لمن يستحسنه

و الإجماع على التكبير لا مخالف فيه و الحمد لله

إذ أن الإجماع يشمل تكبير ما بعد الصلوات مع شموله سائر الأوقات

لكن سمي اصطلاحاً تكبير ما بعد الصلوات باسم التكبير المقيد و ذلك للصوقه بها ، لا لاختصاص التكبير بأدبار الصلوات فقط دون سائر الأوقات..

_________

هذا تصوري و توجيهى

و أرجو التصويب فأنتم إن شاء الله أكثر مني علماً

لكن تفرد الألباني -رحمه الله - ليس صحيحاً عند التأمل

و أخشى أن تخرج المسألة من التكبير الجماعي إلى قول الألباني ،
فإن كان : فليكن قول الألباني و الشوكانى و صديق حسن خان ،
و ما أراهم متفردين ولا مُغربين و لا عن طريق الإجماع ناكبين..

و إلا فالله يغفر للمجتهدين

و الله هو الموفق

فهد بن عبدالله القحطاني
10-10-19 ||, 06:02 AM
الثاني : يقول أنا أكبر فقط التكبير المقيد عقب الصلاة ، كما هو حال أكثر الناس الآن
فهذا الذي يحمل إنكار من أنكر عليه


لا وجه للإنكار عليه , فقد فعل سنة التكبير المقيد وغفل عن المطلق مع ايمانه أن كلاً من السنة .


بل الشيخ يقول : تقييد التكبير بعقب الصلاة فقط ( دون سائر الأوقات ) هو المبتدع ، و هذا مشاهد ملحوظ و واقع ملموس من تصرفات الناس..


يعني يصبح مبتدعا محدثا في الدين لأنه ترك سنة التكبير المطلق مع أنه يقر بكونها سنة .



وجزاك الله خيرا

متولى أمين حلوة
10-10-19 ||, 06:19 AM
الثاني : يقول أنا أكبر فقط التكبير المقيد عقب الصلاة ، كما هو حال أكثر الناس الآن
فهذا الذي يحمل إنكار من أنكر عليه

لا وجه للإنكار عليه , فقد فعل سنة التكبير المقيد وغفل عن المطلق مع ايمانه أن كلاً من السنة .

هذا غير صواب ، و تقييدك أخى الكريم بكلمة " مع إيمانه " راجع إلى الاعتقاد ،
فهل وجدت في كلام أحد من العلماء يبدع هذا الفعل مع اقتران ذلك الاعتقاد ؟

و ينبغي ضم الكلام لبعضه لبعض حتى نتوصل للمقصود..

بل الشيخ يقول : تقييد التكبير بعقب الصلاة فقط ( دون سائر الأوقات ) هو المبتدع ، و هذا مشاهد ملحوظ و واقع ملموس من تصرفات الناس..

يعني يصبح مبتدعا محدثا في الدين لأنه ترك سنة التكبير المطلق مع أنه يقر بكونها سنة .

هذا أيضاً غير صواب و لا قائل به و لا بمعناه ..

و تقييدك الكلام أخي الحبيب بكلمة "يقر" أيضاً راجع للاعتقاد ..

فهل تجد أحداً يقول بأن تارك التكبير المطلق - الغافل عنه - مبتدع ؟ فضلا عن انضمام كونه مقراً بسنيته ؟

لا إطلاقاً

_________________________ ______________________


و الألباني إنما يقول ببدعية اعتقاد التخصيص أو التقييد

يعنى مدار المسألة على اعتقاد التقييد

لا على الترك ( ترك سنة التكبير المطلق)

المسألة على غير الوجه الذي ذهبت إليه تماماً أخي المبارك حفظك الله

و ما يوجد أحد يقول أن تارك التكبير " الذي هو سنة " يكون مبتدعاً

المقصود اعتقاد التقييد ، هذا الذي عليه المسألة

لا أقول بما ذهبت إليه و لا يقوله أحد



و كلامي لمن يفعل ذلك بناءً على اعتقاد التقييد و التخصيص لا الترك المجرد و لا ترك الغفلة و النسيان و السهو..

و الكلام يضم لبعضه البعض حفظك الله تعالى

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

متولى أمين حلوة
10-12-25 ||, 02:40 AM
كلام الشيخ الأصولى أبي عبد المعز الجزائري وفقه الله تعالى

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد ng

المصدر:-

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

علاء بن جمال بن محمد
11-11-05 ||, 04:59 AM
جزاك الله خيرًا يا دكتور متولي على تلكم المناقشة الهادفة.
وأحب أن أفيد الأفاضل بأنني كنت أعد ردًّا علميًّا على الشيخ أبي الحسن السليماني في تلكم المسألة، وسأودعه ضمن بحثي الكبير «فقه التكبير في الكتاب والسنة».
وإلى حين نشر البحث؛ إليكم مطوية خفيقة «حكم (التكبير الجماعي) في العيدين»
وهي مطوية مكونة من أربع صفحات، فيها مناقشة (إجمالية) لعمدة أدلة المخالفين!، مع استعراض لأشهر فتاوى كبار العلماء -قديمًا وحديثًا- في ظاهرة التكبير الجماعي في العيدين.

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

أبوبكر بن سالم باجنيد
11-11-05 ||, 06:43 AM
وجزاك خيراً أخي أبا رقية، وليتك شكرتَ كل المناقشين الذين أفادوا واجتهدوا، ووددتُ أن لو اتسع صدرنا للنقاش فيما يحتمله الدليل، لا سيما إذا كان القائل به من أهل السنة والجماعة أتباع السلف الصالح الذين يبغضون البدعة ويحذرونها وينفِّرون منها.

وأود أن تفيدنا -حفظك الله- عن معنى: ( حتى ترتج منى تكبيراً واحداً ) ، وعن الرجة واللجة في التأمين خلف الإمام هل لها تعلق بهذا من وجه؛ فعن عطاء بن الزبير قال: كان للمسجد رجة أو قال لجة إذا قال الإمام "ولا الضالين" ؟

وهل قول الإمام الشافعي لا يحتمل ما قاله المؤيدون للتكبير الجماعي في العيدين أم لا يتطرق إليه احتمال؛ إذ يقول في "الأم": ويكبر إمامهم خلف الصلوات فيكبرون معاً، ويكبر الإمام خلف الصلوات ما لم يقم من مجلسه.. ولا يدَعْ من خلْـفه التكبيرَ بتكبيره. أهـ ؟ وجوزيت خيرا

صالح مصطفى بن مصطفى
14-09-30 ||, 09:20 PM
سبحان الله وبحمده.

ومن ظنّ ممّنْ يُلاقي الحروبَ
بانْ لا يصابَ فقدْ ظنَّ عجزا

أم طارق
14-10-03 ||, 01:17 AM
يرفع للمناسبة

علي بن كاظم الغزاوي
16-09-11 ||, 10:16 AM
الثاني : يقول أنا أكبر فقط التكبير المقيد عقب الصلاة ، كما هو حال أكثر الناس الآن
فهذا الذي يحمل إنكار من أنكر عليه

لا وجه للإنكار عليه , فقد فعل سنة التكبير المقيد وغفل عن المطلق مع ايمانه أن كلاً من السنة .

هذا غير صواب ، و تقييدك أخى الكريم بكلمة " مع إيمانه " راجع إلى الاعتقاد ،
فهل وجدت في كلام أحد من العلماء يبدع هذا الفعل مع اقتران ذلك الاعتقاد ؟

و ينبغي ضم الكلام لبعضه لبعض حتى نتوصل للمقصود..

بل الشيخ يقول : تقييد التكبير بعقب الصلاة فقط ( دون سائر الأوقات ) هو المبتدع ، و هذا مشاهد ملحوظ و واقع ملموس من تصرفات الناس..

يعني يصبح مبتدعا محدثا في الدين لأنه ترك سنة التكبير المطلق مع أنه يقر بكونها سنة .

هذا أيضاً غير صواب و لا قائل به و لا بمعناه ..

و تقييدك الكلام أخي الحبيب بكلمة "يقر" أيضاً راجع للاعتقاد ..

فهل تجد أحداً يقول بأن تارك التكبير المطلق - الغافل عنه - مبتدع ؟ فضلا عن انضمام كونه مقراً بسنيته ؟

لا إطلاقاً

_________________________ ______________________


و الألباني إنما يقول ببدعية اعتقاد التخصيص أو التقييد

يعنى مدار المسألة على اعتقاد التقييد

لا على الترك ( ترك سنة التكبير المطلق)

المسألة على غير الوجه الذي ذهبت إليه تماماً أخي المبارك حفظك الله

و ما يوجد أحد يقول أن تارك التكبير " الذي هو سنة " يكون مبتدعاً

المقصود اعتقاد التقييد ، هذا الذي عليه المسألة

لا أقول بما ذهبت إليه و لا يقوله أحد



و كلامي لمن يفعل ذلك بناءً على اعتقاد التقييد و التخصيص لا الترك المجرد و لا ترك الغفلة و النسيان و السهو..

و الكلام يضم لبعضه البعض حفظك الله تعالى

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

كلام صحيح !
جزاك الله خيرا.