المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحميل رسالة - الاساليب الحسابية في حل المسائل الارثية ( قديماً وحديثاً)



مولود مخلص الراوي
14-06-21 ||, 08:27 PM
السلام عليكم
هذا رابط لتحميل رسالة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد):
الأساليب الحسابية في حل المسائل الإرثية
( قديماً وحديثاً )
( دراسة تطبيقية )
رابط التحميل (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
وهذا ملخص مختصر جدا للرساله
بسم الله الرحمن الرحيم
الأساليب الحسابية في حل المسائل الإرثية - قديماً وحديثاً
( دراسة تطبيقية )
الحمد لله ربِّ العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد: فإن من فضل الله تعالى على الناس أن تولى أحكام الميراث بنفسه، فكانت قطعية الدلالة والثبوت، مما جعل معظم تلك الأحكام محل اتفاق عند جمهور الفقهاء، إلَّا أنَّ قسمة الفرائض وتوزيع الحصص أمر يقتضي معرفة دقيقة بالحساب وعلومه، فضلاً عن العلم بالفقه وأصوله، لذلك قيل عن علم الفرائض بأنَّه علمٌ مركبٌ من فقهٍ وحساب. فاخترت دراسة الأساليب الحسابية لحل مسائل الفرائض موضوعاً لرسالتي، للأسباب الآتية:
الأول: اهتمام والدي العلامة الفرضي الشيخ مخلص حماد الراوي( رحمة الله عليه) بهذا العلم، وما غرسه فيّ من رغبة لخدمة هذا العلم والمساهمة في الجهود العلمية لنشره .
الثاني: قلة اهتمام المختصين بالعلوم الشرعية بهذا العلم، لارتباطه بعلم الحساب.
الثالث: ما وجدته من صعوبة يلاقيها دارسي هذا العلم لاعتماده أساليب ومصطلحات الحساب القديمة، مما يحرم دارسيه من استخدام خزينهم المعرفي في المراحل الدراسية الأولى. لذلك حرصت على تقديم أساليب حديثة في حل مسائل الميراث متوافقة مع المناهج الدراسية المعاصرة.
ولمتطلبات البحث قسمت الرسالة إلى ثلاثة فصول وعلى النحو الآتي:
1. الفصل الأول: ضمنته القواعد العامة للميراث، من حجب وعول ورد، مع بيان أنواع الإرث والورثة وطريقة توريثهم .
2. وتضمن الفصل الثاني: أصول علم الحساب ومراحل نشوئه وتطوره، ومساهمات المسلمين والعرب في تطوير أنظمة العدّ وحل معضلاته، وأهمها ابتكارهم لعلم الجبر والمقابلة ، لحل مسائل الوصايا والفرائض بعد أن وجدوا أنَّ هناك من المقادير الحسابية المجهولة ما يعتمد معرفتها على معرفة مجاهيل أخرى مرتبطة بها، لذلك افترضوا لتلك المجاهيل مقادير أسموها أشياء، واوجدوا قواعد للتعامل معها حسابياً ( بالجمع والطرح والضرب ونحوه) حال كونها مجهولة، حتى نصل الى مقاديرها، وسمي ذلك الابتكار( بعلم الجبر والمقابلة) وكان مخترعه بلا منازع هو العلامة الخوارزمي( رحمه الله)، وترجم هذا العلم الى جميع اللغات.
وهكذا يظهر واضحاً أنَّ علم الفرائض، وما يتطلبه من الحساب، كان من الأسباب المباشرة لتطور علم الحساب عامة، والذي عاد بالنفع على كل العلوم وعلى البشرية والحضارات كلها.
3. وتضمن الفصل الثالث: تفصيل طرق حل المسائل الفرضية بالإسلوب الشائع ، وما يمكن أن يقابله من أساليب تتناسب مع المناهج الدراسية المعاصرة ، منها:
· حصر النظر بين الأعداد بنظرين فقط، بدلاً من أربعة، وذلك بجعل حالات التماثل والتداخل والتوافق شيئاً واحداً، اسماه بعض العلماء بالاشتراك، وبذلك فلا يكون حاصل النظر بين أي عددين إلَّا التباين أو الاشتراك. وهذه حقيقة هامة تسهل على الدارسين عقبات كثيرة في دراسة هذا العلم، إذ أنَّ النظر في احتمالين بدلاً من أربعة يزيل عن الدارس مشقة كبيرة.
· ومن الاقتراحات، حل المسائل الفرضية باستخدام الكسور العشرية ( التي لم تكن معروفة في زمن الفرضيين الأوائل) والذي سيغني عن التصحيح واشكالياته وتعقيداته. وقدمت الرسالة طريقة متكاملة لتحقيق ذلك. وطريقة اخرى لحل المسائل بطريقة جبرية وبصياغة معاصرة.
· كما تضمنت هذه الرسالة إيضاحاً لطريقة نفيسة في حل مسائل المناسخة متعددة الوفيات بجامعة واحدة، تمتاز بالاختصار عن الطريقة الشائعة التي تتعدد فيها الجامعات بعدد الوفيات، إلَّا أنَّ هذه الطريقة المنسوبة الى الإمام ابن عرفة التونسي لم يشيع استخدامها، ولم تذكر إلَّا في القليل من كتب الفرائض.
وفي الختام أتمنى أن تكون هذه الرسالة سبباً لتطوير أساليبً حل المسائل الفرضية، بما يتناسب مع الشائع من المفاهيم الحسابية المعاصرة، ودافعاً لتحقيق المسائل الجبرية في كتب الفرائض، وإعادة صياغتها بالمعادلات وبصياغة جبرية حديثة لتيسير إظهار تلك الكنوز الدفينة، فإنَّ لنا تراثاً زاخراً ينبغي أنْ نحفظه ونطوره ونصونه ونفخر به.
والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه، وآخر دعوانا أنْ الحمد لله رب العالمين.