المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال/ اذا مات الانسان ولم يكن له ذوو أرحام ...؟



طليعة العلم
15-03-17 ||, 03:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اذا مات الانسان ولم يكن له ذوو أرحام، فإن تركته تذهب لبيت المال إن كان منتظما، فإن لم يكن منتظما فتصرف في مصالح المسلمين العامة.

السؤال:
1) ما معنى منتظما؟
2) هل هذا الأمر متفق عليه بين المذاهب الأربعة أم لا؟

عبدالله عبدالرحمن الأسلمي
15-03-17 ||, 08:40 PM
1) ما معنى منتظما؟
يعني أنه يضع الأموال في مصارفها الشرعية، والله أعلم

طليعة العلم
15-03-17 ||, 09:55 PM
1) ما معنى منتظما؟
يعني أنه يضع الأموال في مصارفها الشرعية، والله أعلم

بارك الله فيكم ونفع بكم

لا يزال الأمر غير واضح لي
فهل تقصد أن المعنى أنه يخرج زكاة ماله بوضع هذه الزكاة في مصارفها الشرعية
وهي احدى الأصناف الثمانية؟ أم تقصد غير هذا؟

وان كان هذا هو المقصد، فكيف يعرفون أنه كان يضع زكاته في مصارفها الثمانية
أم في غيرها؟

طليعة العلم
15-03-17 ||, 11:20 PM
أيضا سؤال/ هناك خلاف بين الفقهاء في هذه الحالة على النحو الآتي:
الحنفية والحنابلة يقولون: يوضع المال في بيت المال على وجه المصلحة.
والمالكية والشافعية يقولون: يوضع المال في بيت المال على وجه الارث.

طيب بالأصل بيت المال يصرف ماله في مصالح المسلمين، فلماذا اختلفوا
وفي كلا الحالتين سيُصرف المال في مصالح المسلمين؟

عبدالله عبدالرحمن الأسلمي
15-03-18 ||, 02:30 AM
بارك الله فيكم ونفع بكم
لا يزال الأمر غير واضح لي
فهل تقصد أن المعنى أنه يخرج زكاة ماله بوضع هذه الزكاة في مصارفها الشرعية
وهي احدى الأصناف الثمانية؟ أم تقصد غير هذا؟
وان كان هذا هو المقصد، فكيف يعرفون أنه كان يضع زكاته في مصارفها الثمانية
أم في غيرها؟
يقول الشيخ محمد محيي الدين عبدالحميد في أحكام المواريث ص 33 (ط المكتبة العصرية) : ومعنى انتظام بيت المال الذي ذكره بعض الشافعية والمالكية أن يكون القائم عليه عادلا، يصرف الأموال في مصارفها المشروعة، أو أن يكون في البلد قاضٍ قائم بواجب القضاء، مأذون له في أن يتصرف في أموال المصالح العامة. انتهى كلامه.
والذي أفهمه من كلامه رحمه الله، أن هذا غير مختص في أموال الزكاة، بل هو عام في كل ما تطاله سلطة بيت المال من الأموال، فإن كان القائمون على بيت المال يتلاعبون بالأموال والأوقاف التي يؤتمنون عليها، كما هو حاصل في هذه الأعصار، فإنه لا يُوَرَّث درهما واحدا بناء على كلام الشيخ رحمه الله. والله أعلم

عبدالله عبدالرحمن الأسلمي
15-03-18 ||, 02:40 AM
أيضا سؤال/ هناك خلاف بين الفقهاء في هذه الحالة على النحو الآتي:
الحنفية والحنابلة يقولون: يوضع المال في بيت المال على وجه المصلحة.
والمالكية والشافعية يقولون: يوضع المال في بيت المال على وجه الارث.

طيب بالأصل بيت المال يصرف ماله في مصالح المسلمين، فلماذا اختلفوا
وفي كلا الحالتين سيُصرف المال في مصالح المسلمين؟
حفظكم الله، الفرق هو أن من قال بأنه يرث فإنه يعطيه كوارث، وأما من قال يعطى للمصلحة، فإنه لا يعطيه كوارث بل يعطيه لكي لا تترك الأموال للتلف والخراب، وذلك كمن أعطى فقيرا ما أموالا، فإنه وإن تَمَلّك هذه الأموال، إلا أن المعطي قد يكون أعطاها كهبة أو هدية أو صدقة أو كزكاة ولكل واحدة منها حكمها، والله أعلم.

طليعة العلم
15-03-18 ||, 07:26 PM
نفع الله بكم .. وجزاكم كل خير

عبدالله عبدالرحمن الأسلمي
15-03-18 ||, 08:34 PM
شكرا أختي