المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بحث مقارنة بين كتابي "التبصرة" لابن فرحون و"أدب القضاء" لابن أبي الدم"



سهير علي
15-06-09 ||, 04:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحث مقارنة بين كتابي
"التبصرة" لابن فرحون و"أدب القضاء" لابن أبي الدم"



كنت قد نويت توسيع نقاط المقارنة بين الكتابين، فرفعته من المنتدى لإعادته مرة أخرى موسعا، ولكن قدر وما شاء فعل لم أتمكن من الحصول على كتاب أدب القضاء للإمام ابن أبي الدم مرة أخرى.



لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9732&stc=1

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9733&stc=1
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9734&stc=1
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9735&stc=1
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9736&stc=1
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9737&stc=1
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9738&stc=1
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9739&stc=1
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9740&stc=1
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9741&stc=1




تابع الصفحة التالية:

أسأل الله تعالى أن ينفع به، اللهم آمين
سهير علي

سهير علي
15-06-09 ||, 04:28 PM
باقي بحث مقارنة بين كتابي
"التبصرة" لابن فرحون و"أدب القضاء" لابن أبي الدم"
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9742&stc=1
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9743&stc=1

أسأل الله تعالى أن ينفع به، اللهم آمين
سهير علي

سهير علي
15-06-12 ||, 03:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في البداية والنهاية وكل حين أشكر الله تعالى الرحيم الذي تفضل علي بتوفيقه بانجاز هذا البحث، والذي ما كنت استطيع انجازه لظروف قاسية مرت بي؛ ولكن هي مشيئة الله العليم الخبير اللطيف بعباده، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم "مَنْ لَا يَشْكُرُ النَّاسَ لَا يَشْكُرُ اللَّهَ". رواه الترمذي.
كنت أنتظر أن أحصل على هذا الجزء من غلاف بحثي الأصلي حتى يتثني لي وأنا ممتنّة أن أكرر شكري للدكتور الفاضل عثمان بن محمد الأخضر شوشان، أستاذ المادة، فهو من دلّني على هذا المنتدى الطيب، ومنه تعلمت الكثير، جعله الله تعالى في موازينه صدقة جارية، اللهم آمين.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد id=9765&stc=1




(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ)
"‏الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ".

سمية
15-06-19 ||, 01:31 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قرأت البحث كاملًا، جزاك الله خيرًا ، جهد مشكور، نفع الله بك وبعلمك.
واسمحي لي أختي سهير أن أبدي بعض الملاحظات، مع سؤال:

أولها: ابن أبي الدم متقدم على ابن فرحون، فالأولى أن يكون العنوان: " مقارنة بين كتابي: أدب القضاء لابن أبي الدم، وتبصرة الحكام لابن فرحون".

ثانيها: قولك أنك لم تجد ترجمة ابن فرحون في تبصرته، فأقول: هو لم يترجم لنفسه، ولكن طبعة الكليات الأزهرية التي قدم لها وراجعها: طه عبد الرءوف سعد: بها ترجمة موجزة لابن فرحون من وضع المـُراجع.

أما مصادر ترجمة ابن فرحون المالكي، فمن أصول الترجمة للأعلام، الرجوع أولًا لكتب الطبقات في مذهب المترجم له، ثم نتوسع إلى المصنفات الخاصة بفئات معينة: كالقضاة، أو القراء...، ثم المصنفات العامة التي اهتمت بالأعلام، وهكذا. وبالإضافة إلى المصادر التي أحلت عليها في ترجمة ابن فرحون، فقد تُرجم له في: توشيح الديباج، للبدر القرافي؛ نيل الابتهاج وكفاية المحتاج، للتنبكتي؛ شجرة النور: لمخلوف، وغيرها.

ثالثها: ذكرت أنه يؤخذ على صاحب التبصرة عدم ترتيب أبواب تبصرته وفصولها بنظام، عكس صاحب أدب القضاء...فأقول: أن ترتيب القسم الأول والثاني من التبصرة جاءا بنفس الطريقة: أبواب، تحتها فصول كثيرة، وقد يجمع العديد من الفصول تحت مسمى: القسم، أو الركن؛ نظرًا لكثرة مسائل الكتاب. أما القسم الثالث، فهو أصغر الأقسام حجمًا؛ لذا عقده في فصول فقط، وقد ضمن الفصل منها أحيانًا فصولًا صغيرة.

رابعها: عند مقارنتك بين الكتابين في عرض بعض المسائل الفقهية، كالحج، والشفعة، والوقف...بينت أن هذه المسائل جاءت في التبصرة مختصرة، عكس ما هي عليه في أدب القضاء؛ وهذا لأن ابن فرحون جرد كتابه عن كثير من أبواب الفقه إلا ما لا ينبغي تركه، كما ذكر في مقدمة كتابه.

خامسها: بدت لي المقارنة مختصرة جدًا، اهتمت في مجملها بإعطاء تصور وصفي مختصر عن ترتيب الكتابين بعرض مقدمة كل كتاب، مع مقارنة لورود بعض المسائل الفقهية في الكتابين من حيث عدد مرات ذكر المسألة. ولو أعدت تطعيم هذه المقارنة من جديد، وخاصة بعد ما ألف حول تبصرة الحكام؛ لخرجت ببحث أكثر دقة.

والله أعلم.

سؤال: عند عقد مقارنة بين علمين أو مصنفين، لا بد من وجود داعٍ لذلك، خاصة إذا كان المصنفان من مذهبين مختلفين. فالتبصرة في نظرية القضاء في المذهب المالكي، وأدب القضاء لابن أبي الدم في القضاء عند الشافعية. فأسأل ما الدافع لعقد هذه المقارنة بين الكتابين؟ هل بجامع كونهما ألفا في فقه القضاء فقط، أم أن هناك داعيًا آخر؟

سهير علي
15-06-20 ||, 03:03 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة سمية

جزاك الله خيرا لرسالتك القيمة، ولكن اسمحي لي أن أتأخر عليك في الرد، رمضان مبارك، ونحن نصوم 19 ساعة، ورسالتك وصلتني منتصف ليلة مباركة، ليلة جمعة.

كل عام وأنت والعائلة الكريمة والمسلمين أجمعين بخير، وتقبل الله منك صالح الأعمال، اللهم آمين

سهير علي

سهير علي
15-06-21 ||, 02:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت الفاضلة سمية
جزاك الله كل خير لهذه النصائح والإرشادات التي أدعو الله أن ينفعني بها، ولقد انتفعت من تدقيقك وتعلمت منه بعض الأشياء، اللهم آمين.
أختي الكريمة:
جاء في صحيح الإمام البخاري رحمه الله تعالى قوله صلى الله عليه وسلم: (بلغوا عني ولو آية ...).
فإن كان البحث قصيرا ونقاطه محدودة في نظرك؛ إلا أن المرء ينتفع ولو بكلمة، غير أن الدكتور أستاذ المادة حفظه الله تعالى؛ كان هذا طلبه في عمل المقارنة، وتعلمين، لا أحد يزيد أو ينقص في البحوث خاصة إذا كانت نقاطها مطلوبة ومعينة.

ردي على كلامك باللون الأزرق الفاتح، وأي نقل حرفي من كلامي باللون الأحمر.





وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قرأت البحث كاملًا، جزاك الله خيرًا ، جهد مشكور، نفع الله بك وبعلمك.



اعطاك الله تعالى خير مما دعوت لي به، وزادك علما نافعا وعملا متقبلا، اللهم آمين.



واسمحي لي أختي سهير أن أبدي بعض الملاحظات، مع سؤال:

أولها: ابن أبي الدم متقدم على ابن فرحون، فالأولى أن يكون العنوان: " مقارنة بين كتابي: أدب القضاء لابن أبي الدم، وتبصرة الحكام لابن فرحون".


هكذا أختي العزيزة أرسل الدكتور أستاذ المادة؛ قائمة بعناوين والبحوث والنقاط المراد المقارنة بينها مع كلمة باختصار، فما كان لي أن أعدل عليه عنوان البحث الذي وضعه بنفسه.



ثانيها: قولك أنك لم تجد ترجمة ابن فرحون في تبصرته، فأقول: هو لم يترجم لنفسه، ولكن طبعة الكليات الأزهرية التي قدم لها وراجعها: طه عبد الرءوف سعد: بها ترجمة موجزة لابن فرحون من وضع المـُراجع. أما مصادر ترجمة ابن فرحون المالكي، فمن أصول الترجمة للأعلام، الرجوع أولًا لكتب الطبقات في مذهب المترجم له، ثم نتوسع إلى المصنفات الخاصة بفئات معينة: كالقضاة، أو القراء...، ثم المصنفات العامة التي اهتمت بالأعلام، وهكذا. وبالإضافة إلى المصادر التي أحلت عليها في ترجمة ابن فرحون، فقد تُرجم له في: توشيح الديباج، للبدر القرافي؛ نيل الابتهاج وكفاية المحتاج، للتنبكتي؛ شجرة النور: لمخلوف، وغيرها.


لم أفهم ماذا تقصدين أختي الكريمة؟ لم أذكر أن غيره من العلماء قد ترجموا لأنفسهم.



ثالثها: ذكرت أنه يؤخذ على صاحب التبصرة عدم ترتيب أبواب تبصرته وفصولها بنظام، عكس صاحب أدب القضاء...فأقول: أن ترتيب القسم الأول والثاني من التبصرة جاءا بنفس الطريقة: أبواب، تحتها فصول كثيرة، وقد يجمع العديد من الفصول تحت مسمى: القسم، أو الركن؛ نظرًا لكثرة مسائل الكتاب. أما القسم الثالث، فهو أصغر الأقسام حجمًا؛ لذا عقده في فصول فقط، وقد ضمن الفصل منها أحيانًا فصولًا صغيرة.


أظن أخيتي في قولك: "وقد يُجمع العديد من الفصول ...." أنك تصفين تقسيم كتاب التبصرة بمنهجية تقسيم الماجستير أو الدكتوراه، فالأمر لك ممكن أن تعرفيه، أما نحن فلم ندرس هذا الترتيب الذي ذكرته في مهارات البحث الخاص بجامعتنا كتعليم أولى جامعة في شهادة الليسانس.



رابعها: عند مقارنتك بين الكتابين في عرض بعض المسائل الفقهية، كالحج، والشفعة، والوقف...بينت أن هذه المسائل جاءت في التبصرة مختصرة، عكس ما هي عليه في أدب القضاء؛ وهذا لأن ابن فرحون جرد كتابه عن كثير من أبواب الفقه إلا ما لا ينبغي تركه، كما ذكر في مقدمة كتابه.


هذا نص كلامي في المقدمة:
1- " لأول مرة أقوم بكتابة بحث مقارن بين كتابين، وأشكر الله تعالى الذي يسر أمري وتفضل على بتمام الانتهاء منه، ولو لا هذا الفضل ما أتممته أبدا، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
2- وجدت صعوبة بالغة في المقارنة بين الموضوعات التي ذكرها هذا الإمام ولم يذكرها الإمام الآخر، فربما لم أتنبه إلى بعض النقاط الهامة، مما جعلني مترددة في إكمال هذا البحث، ولكن عدلت عن ما نويت عليه، وأحببت أن أخوض التجربة إلى آخرها، واستعنت بالله."
كما أنني ذكرت في المشاركة رقم (3) في الموضوع أن هذا البحث له وضع خاص للظروف التي مررت بها، والفضل في إتمامه كله لله تعالى، وأكيد لم أنتبه لهذه الجملة في مقدمة كتاب الإمام ابن فرحون -رحمه الله تعالى-، وقد ذكرت أنني وجدت صعوبة بالغة ولعلي لم انتبه لنقطة هامة.
فقد كنت طريحة الفراش، وأمامي عدة ساعات وينتهي الوقت المحدد لتسليم البحث، وإن لم أقدمه كنت سأفقد أعمال الترم، قمت وصليت ودعوت الله تعالى، وأمسكت بقلمي والكتب، وأنهيته في الثانية صباحا، وأرسلته قبل الصباح للدكتور بالإيميل (وهذه وإن كانت ظروف شخصية ما كنت أود ذكرها ولكن خير)، فاستعنت بربي مع دعاء والرجاء، فأتممته بتوفيق الله وحده.
وإلى الآن لا أدري كيف بدأته؟ ولا كيف انتهيت منه؟! فكانت إحدى رحمات الله تعالى التي أسبغها علي من فضله الواسع.
وهذا نص المداخلة رقم (3):


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في البداية والنهاية وكل حين أشكر الله تعالى الرحيم الذي تفضل علي بتوفيقه بانجاز هذا البحث، والذي ما كنت استطيع انجازه لظروف قاسية مرت بي؛ ولكن هي مشيئة الله العليم الخبير اللطيف بعباده، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
(وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ)
"‏الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ".




خامسها: بدت لي المقارنة مختصرة جدًا، اهتمت في مجملها بإعطاء تصور وصفي مختصر عن ترتيب الكتابين بعرض مقدمة كل كتاب، مع مقارنة لورود بعض المسائل الفقهية في الكتابين من حيث عدد مرات ذكر المسألة. ولو أعدت تطعيم هذه المقارنة من جديد، وخاصة بعد ما ألف حول تبصرة الحكام؛ لخرجت ببحث أكثر دقة.
والله أعلم.


ما ورد في البحث من نقاط هو بالضبط ما طُلب مني تقديمه، كنت أنوي هذا ولكن بحثت عن كتاب الإمام ابن أبي الدم فلم أجده، قدر الله وما شاء فعل.



سؤال: عند عقد مقارنة بين علمين أو مصنفين، لا بد من وجود داعٍ لذلك، خاصة إذا كان المصنفان من مذهبين مختلفين. فالتبصرة في نظرية القضاء في المذهب المالكي، وأدب القضاء لابن أبي الدم في القضاء عند الشافعية. فأسأل ما الدافع لعقد هذه المقارنة بين الكتابين؟ هل بجامع كونهما ألفا في فقه القضاء فقط، أم أن هناك داعيًا آخر؟

رد سؤالك: هو كان ضمن قائمة بعناوين البحوث التي قدمها الدكتور أستاذ المادة للطلبة ليختاروا منها، فاخترته.

جزاك الله خيرا، بارك الله فيك، ونفع بك، وجعله في موازينك، اللهم آمين.

سهير علي

سمية
15-06-21 ||, 02:53 PM
جزاك الله خيرًا أختي سهير، وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ، وصالح الأعمال.
وبارك الله فيك على هذه التوضيحات، فإنجاز هذا البحث في الظروف التي ذكرتها، يعد فعلًا تحديًا من طالبة علم، وتوفيقًا من رب كريم.
وما الملاحظات التي أبديتُها إلا من باب إثراء البحث، ليس إلا.
وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى.

سهير علي
15-06-21 ||, 05:33 PM
جزاك الله خيرًا أختي سهير، وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام ، وصالح الأعمال.
وبارك الله فيك على هذه التوضيحات، فإنجاز هذا البحث في الظروف التي ذكرتها، يعد فعلًا تحديًا من طالبة علم، وتوفيقًا من رب كريم.
وما الملاحظات التي أبديتُها إلا من باب إثراء البحث، ليس إلا.
وفقني الله وإياك لما يحب ويرضى.

جزانا وإياكم، وتقبل الله منك الدعاء ولك خير منه، اللهم آمين

من الجميل أختي الفاضلة سمية التنبيه والنصيحة والإرشاد، (فلا خير فيك إن لم تقوليها، ولا خير في إن لم أقبلها)، فالحمد لله رب العالمين نحن أمة اقرأ، أي العلم، والعلم يقتله الحياء أو الكبر والعياذ بالله، وصدقيني لقد انتفعت من نصحك المفيد، تعلمت أنني يجب أن أنظر بدقة حتى في ترتيب العنوان، شيء جميل، خاصة إذا كان العمل سيكون بين يدي الله عز وجل، فمن يأبى أن يرى الله تعالى عمله قريبا من الإحسان! فالتوفيق كله من عند الله تعالى، ويأبى سبحانه إلا أن يكون الكمال له وحده.

شكر الله لك وجعله في موازينك، اللهم آمين.

سهير علي

أحمد إبراهيم دودين
18-06-28 ||, 12:45 PM
جزاك الله خيرًا ونفع بك