المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عدم التحذير من التلفيق



رشيد بانتي هملين
15-06-10 ||, 06:13 PM
السلام عليكم.

إخوتي الكرام والأخوات الكريمات: هل نستطيع أن نقول إن كثيرًا من المعاصرين لا يرون منع التلفيق في العبادة الواحدة لأنهم يعلمون أن المستفتين يسألون أكثر من عالم عن أحكام عبادة واحدة وقد يقعون في التلفيق ومع ذلك لا يحذرونهم؟ فهل هذا يدل على أنهم يرون جواز التلفيق في العبادة الواحدة؟ فنادر جدًا أن ترى مفتيًا يخبر المستفتي بالحكم ثم يقول: لكن لاحظ أن صلاتك الآن لا بد أن توافق المذهب الفلاني حتى لا تقع في التلفيق.

الله يبارك فيكم.

رشيد بانتي هملين
15-06-12 ||, 09:59 PM
هل من مفيد حتى نستفيد؟

محمد بن عبدالله بن محمد
15-06-12 ||, 11:00 PM
الصواب عند الشافعية أن التلفيق لا يجوز

رشيد بانتي هملين
15-06-13 ||, 01:48 AM
الله يبارك فيكم شيخنا محمد بن عبد الله بن محمد.

أراكم لاحظتم أن أخاكم شافعي المذهب فأشكركم على الاهتمام بالتلميذ المسكين. لكني كنت أسأل نفسي هل المفتون اليوم فعلًا لا يرون بأسًا بالتلفيق حيث لا أراهم يحذرون منه؟

وما رأيكم هل ينبغي أن ينبه المدرسُ العوامَّ على أن يحذروا التلفيقَ إذا علَّمهم المذهب وذكر لهم بعض الرخص من المذاهب الأخرى عند الحاجة إليها؟ أو يسكت وييسر لهم؟ مع العلم بأنهم بعد ذلك يسألون غيره ممن يثقون بهم وليس الذين يسألونهم على مذهبه.

الله يجزيكم خيرًا.

محمد بن عبدالله بن محمد
15-06-13 ||, 07:09 AM
إن علم أن أحدا صلى صلاة مثلا لا تصح عند جميع المذاهب؛ لتلفيقها، فيجب عليه الإنكار؛ لأنه من باب إنكار المنكر
لكن أغلب المدرسون والمفتون لا اطلاع لهم على جميع المذاهب، والإنكار لا يكون إلا على المتفق عليه، فلعلهم ينكرون ثم يتبين لهم أن صلاة ذاك صحيحة، فلذا يحجم كثير منهم عن الإنكار، لجهله بشروط بقية المذاهب

رشيد بانتي هملين
15-06-13 ||, 01:18 PM
إذن الأسلم أن لا يذكر المدرس رخصة من مذهب آخر إذا لم يعرف هل يؤدي ذلك إلى التلفيق الممنوع أو لا؟

ثم سؤال آخر لو سمحتم: هل يضر إن تيمم بالحجر مقلدًا للمالكية ثم قلد الشافعية في أحكام صلاته فلم يسجد للسهو مثلًا لكونه مندوبًا. فصح تيممه عند المالكية وبطل عند الشافعية وصحت صلاته عند الشافعية وبطلت عند المالكية؟ فهنا أخذ بمذهبين لكن ليس في عبادة واحدة إلا أن بين العبادتين صلة.

محمد بن عبدالله بن محمد
15-06-13 ||, 09:25 PM
ثم سؤال آخر لو سمحتم: هل يضر إن تيمم بالحجر مقلدًا للمالكية ثم قلد الشافعية في أحكام صلاته فلم يسجد للسهو مثلًا لكونه مندوبًا. فصح تيممه عند المالكية وبطل عند الشافعية وصحت صلاته عند الشافعية وبطلت عند المالكية؟ فهنا أخذ بمذهبين لكن ليس في عبادة واحدة إلا أن بين العبادتين صلة.
لا يجوز ذلك عن ابن حجر.
وجعله التيمم أو والوضوء والصلاة عبادتين: ابن زياد الوضاحي رحمهم الله جميعا.

وصوب رأي ابن حجر الكردي، فدل أن ضده لا يعد من المذهب

أحمد محمد عوض
15-06-13 ||, 10:01 PM
هل تصويب الكردي لقول ابن حجر يخرج قول ابن زياد من المذهب ؟

رشيد بانتي هملين
15-06-13 ||, 10:39 PM
الحقيقة إن العوام الذين يسألون من يثقون به قد يقعون في التلفيق وهم لا يشعرون. وفي إلزامهم الحذر منه حرج عليهم شديد. هذا ظني. والله أعلم.

محمد بن عبدالله بن محمد
15-06-14 ||, 10:07 AM
هل تصويب الكردي لقول ابن حجر يخرج قول ابن زياد من المذهب ؟
الغالب: نعم، ويعد اختيارا لابن زياد