المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإمام الشافعي يضرب أروع المثل في فقه الخلاف



د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-01-04 ||, 11:09 PM
(قَالَ [الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-]): وَالْمُسْتَحِلُّ لِنِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَالْمُفْتِي بِهَا وَالْعَامِلُ بِهَا مِمَّنْ لَا تُرَدُّ شَهَادَتُهُ , وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَ مُوسِرًا فَنَكَحَ أَمَةً مُسْتَحِلًّا لِنِكَاحِهَا مُسْلِمَةً أَوْ مُشْرِكَةً لِأَنَّا نَجِدُ مِنْ مُفْتِي النَّاسِ وَأَعْلَامِهِمْ مَنْ يَسْتَحِلُّ هَذَا وَهَكَذَا الْمُسْتَحِلُّ الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ وَالدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ يَدًا بِيَدٍ وَالْعَامِلُ بِهِ لِأَنَّا نَجِدُ مِنْ أَعْلَامِ النَّاسِ مَنْ يُفْتِي بِهِ وَيَعْمَلُ بِهِ وَيَرْوِيه , وَكَذَلِكَ الْمُسْتَحِلُّ لِإِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ فَهَذَا كُلُّهُ عِنْدَنَا مَكْرُوهٌ مُحَرَّمٌ وَإِنْ خَالَفْنَا النَّاسَ فِيهِ فَرَغِبْنَا عَنْ قَوْلِهِمْ وَلَمْ يَدْعُنَا هَذَا إلَى أَنْ نَجْرَحَهُمْ وَنَقُولَ لَهُمْ إنَّكُمْ حَلَّلْتُمْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَأَخْطَأْتُمْ لِأَنَّهُمْ يَدَّعُونَ عَلَيْنَا الْخَطَأَ كَمَا نَدَّعِيه عَلَيْهِمْ وَيَنْسِبُونَ مَنْ قَالَ قَوْلَنَا إلَى أَنَّهُ حَرَّمَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ .
كتاب الأم للإمام الشافعي (6/223-224).ـ

وإني أتساءل في خضم ما نعيشه من صحوة علمية مباركة:ـ
ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ
س/ لو كان هذا الكلام صادرٌ من بعض آحاد العلماء المعاصرين؛ أو المشايخ والمفتين؛ فماذا ستجد من الأقوال حيالهم؟؛ والمؤلفات والردود تجاههم؟
فهل سيكون جوابي ما نقل عن محدِّث العصر الإمام الألباني -رحمه الله-:ـ
بأننا نعيش صحوة علمية؛ لكننا نفتقر إلى صحوةٍ أدبية?!!
أو نحواً من هذا الكلام

عبدالله بن معيوف الجعيد
08-01-05 ||, 12:00 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي أبو أسامة


هذا من فقه الإمام الشافعي رحمه الله تعالى
فهل يسعنا ما وسع علماءنا


بورك فيك أخي عبدالحميد

رضا ابراهيم محمد
08-01-07 ||, 03:22 PM
وقد روي الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء واقعة أخري عن الامام الشافعي - رحمه الله -.
قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه - " قال مارأيت أعقل من الشافعي, ناظرته يوما في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال : " يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون اخوانا وان لم نتفق في مسألة ؟ " "
قال الذهبي : " هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون"

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-01-30 ||, 04:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي أبو أسامة


هذا من فقه الإمام الشافعي رحمه الله تعالى
فهل يسعنا ما وسع علماءنا



بورك فيك أخي عبدالحميد


جزاك الله خيراً على مشاركتك
وبارك الله فيك

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-01-30 ||, 04:43 AM
وقد روي الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء واقعة أخري عن الامام الشافعي - رحمه الله -.
قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه - " قال مارأيت أعقل من الشافعي, ناظرته يوما في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال : " يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون اخوانا وان لم نتفق في مسألة ؟ " "
قال الذهبي : " هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون"

جزاك الله خيراً أخانا: رضا ابراهيم محمد؛ على إثرائك هذا الموضوع
رحم الله الإمام الشافعي؛ فقد كان أنموذجاً فريداً بين علماء الإسلام

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-02-09 ||, 06:55 PM
عمل طيب جميل موضوعكم فعلا يحتاج الناس لمعرفته فللأسف تفشى اليوم الغلو في تجريح أهل العلم ،وفي علم البرمجة اللغوية العصبية الوقيعة في شخص معين حتى وإن لم يكن كذلك توقع في النفس عدم قبول قول هذا الشخص لحدوث ربط بين الشخص والخطأ ولأقرب وجهة نظري اضرب لكم مثالا ، وهو أن أعداء الإسلام يأتون بامرأة زانية فاجرة سارقة يلبسونها نقاب كي يربط الناس بين النقاب و الزنى والسرقة ،ويأتون بشخص ملتحي سارق سفاك للدماء كي يربط الناس بين سفك الدماء واللحية وللأسف أحد شيوخ القاهرة وقع في بعض مشايخ مصر المشهورين ،وكان لهذه الوقيعة في نفوس بعض الناس الذين بضاعتهم العلمية قليلة أثر سيء في عدم قبول قول هؤلاء الشيوخ الأجلاء ،وبهذا يكون الشخص حتى وإن كان معه حق في تعقبه سبب لصد الناس عن الخير ، وجواز التعقب ليس معناه جواز الوقيعة خاصة من له باع في العلم ووجاهة عند الناس فالوقيعة لا تجوز بل لابد من الأدب .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-02-21 ||, 11:35 AM
(قَالَ [الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-]): وَالْمُسْتَحِلُّ لِنِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَالْمُفْتِي بِهَا وَالْعَامِلُ بِهَا مِمَّنْ لَا تُرَدُّ شَهَادَتُهُ , وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَ مُوسِرًا فَنَكَحَ أَمَةً مُسْتَحِلًّا لِنِكَاحِهَا مُسْلِمَةً أَوْ مُشْرِكَةً لِأَنَّا نَجِدُ مِنْ مُفْتِي النَّاسِ وَأَعْلَامِهِمْ مَنْ يَسْتَحِلُّ هَذَا وَهَكَذَا الْمُسْتَحِلُّ الدِّينَارَ بِالدِّينَارَيْنِ وَالدِّرْهَمَ بِالدِّرْهَمَيْنِ يَدًا بِيَدٍ وَالْعَامِلُ بِهِ لِأَنَّا نَجِدُ مِنْ أَعْلَامِ النَّاسِ مَنْ يُفْتِي بِهِ وَيَعْمَلُ بِهِ وَيَرْوِيه , وَكَذَلِكَ الْمُسْتَحِلُّ لِإِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ فَهَذَا كُلُّهُ عِنْدَنَا مَكْرُوهٌ مُحَرَّمٌ وَإِنْ خَالَفْنَا النَّاسَ فِيهِ فَرَغِبْنَا عَنْ قَوْلِهِمْ وَلَمْ يَدْعُنَا هَذَا إلَى أَنْ نَجْرَحَهُمْ وَنَقُولَ لَهُمْ إنَّكُمْ حَلَّلْتُمْ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَأَخْطَأْتُمْ لِأَنَّهُمْ يَدَّعُونَ عَلَيْنَا الْخَطَأَ كَمَا نَدَّعِيه عَلَيْهِمْ وَيَنْسِبُونَ مَنْ قَالَ قَوْلَنَا إلَى أَنَّهُ حَرَّمَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ .
كتاب الأم للإمام الشافعي (6/223-224).ـ


ومن أوجه فقه هذه المقالة النفيسة التي أتحفنا بها أبو أسامة هو أن الشافعي رحمه الله إنما ضرب هذه الأمثلة الثلاثة:المتعة وربا الفضل، وإتيان النساء في أدبارهن، لأنها من أشد ما قيل، فالشافعي هو أعرف الناس بالخلاف ولكن إنما تخير هذه المسائل الثلاث من بين آلاف المسائل لظهور النص فيها واستقباح الناس لها وإنكارهم على منتحلها كما أنه لا يقول بها سوى أفراد قلائل من بين الناس
فلما اجتمع بها كل ذلك ساقها الشافعي مجتمعة وأنه حتى هذه المسائل وقد بلغ من شأنها ما مر إلا أنها مع ذلك لا ترد شهادة مستحلها لأنه وجد من أعلام الناس ومفتيهم من يستحلها فالشافعي رحمه الله وإن حرمها وكرهها ورغب عنها شأنه شأن غالب أهل العلم إلا أنه مع ذلك لا يستجيز جرح من استحلها وأفتى بها وأنه لا يجوز أن يقال لهم: إنكم أحللتم ما حرم الله لأنه لو قال ذلك لقال مخالفهم مثل ذلك: وأنتم أيضا تحرمون أيضا ما أحله الله


إلا أنه مع كل ما سبق ينبغي أن تفهم هذه الفائدة ضمن سياقها الخاص بها فالمقصود هو فقه الأئمة للخلاف بقطع النظر عن أعيان هذه المسائل، فيجوز مثلا أن ينتحل بعض الدخلاء أحرفا من هذه المسائل وأشباهها ولا يقبل منه أهلُ العلم اليوم هذا منه إما لعدم أهليته أو لضعف بصره بالعلم ، وإما لخطئه في استعمال البرهان أو استخراج الحكم، وإما لاستقرار الإجماع على حكم هذه المسائل بعد أن كانت محل خلاف إما لعدم بلوغ نص أو ..أو..
المهم وباختصار: المقصود من هذا النقل الذي أتحفنا به أبو أسامة هو ما عنون له في رأس الموضوع: "الإمام الشافعي يضرب أروع المثل في فقه الخلاف"، وأن النظر من الفائدة قاصر على هذه الجهة من غير التفات إلى تفاصيل هذه المسائل وإشكالاتها.
وفقني الله وإياكم لفقه كتابه العزيز وسنة نبيه الرسول الأمين وبصرنا بمواقع أقدام أئمة الهدى وأجرانا على طرائقهم آمين

د. رأفت محمد رائف المصري
08-02-21 ||, 12:31 PM
أستأذنك شيخنا الحبيب في نقل هذا إلى مواقع ومنتديات أخرى .. فهومن النفاسة بمكان ..وهو من أشد احتياجات الساحة الإسلامية في أيامنا التي كثر فيها تطاول الصغار على الكبار ..وبلغ إقصاء الآخر في فكر بعضهم إلى درجة استحلال الدماء المحرمة المعصومة ..
غير آبهين بخلاف غيرهم لهم ولو كانوا علماء الأمة جميعا ..وغير مكترثين بخلاف النصوص ولو كانت المحمكة الصريحة ..

ولا حول ولا قوة إلا بالله

نذير عدنان الصالحي
08-02-22 ||, 12:31 AM
هذا هو الإمام الشافعي – رضي الله عنه- مدرسة في فقه الخلاف ، وكان أحرى بنا أن نكتب هذه الكلمات بماء الذهب ،ننقشها في العقول وتتمثلها القلوب لتكون نبراساً لكل طالب علم وكل ساعي إلى الحق .

ولا يستغرب هذا عن الإمام الشافعي وهو القائل ( ما ناظرت أحداً فأحببت أن يخطئ ، وما في قلبي من علم إلا وددت أن يكون عند كل أحد ولا ينسب لي ) .

لكم آمل أن يطرق كلام إمامنا الشافعي – رضي الله عنه - قلوب و عقول من كان الهوى دليله والعناد سائقه وتسفبه آراء الآخرين سبيله .
( عافاني الله وإياكم أحبتي وإخواني أن نكون من هؤلاء وسدد خطانا على الحق والصواب

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-05-04 ||, 12:45 PM
ومن أوجه فقه هذه المقالة النفيسة التي أتحفنا بها أبو أسامة هو أن الشافعي رحمه الله إنما ضرب هذه الأمثلة الثلاثة:المتعة وربا الفضل، وإتيان النساء في أدبارهن، لأنها من أشد ما قيل، فالشافعي هو أعرف الناس بالخلاف ولكن إنما تخير هذه المسائل الثلاث من بين آلاف المسائل لظهور النص فيها واستقباح الناس لها وإنكارهم على منتحلها كما أنه لا يقول بها سوى أفراد قلائل من بين الناس
فلما اجتمع بها كل ذلك ساقها الشافعي مجتمعة وأنه حتى هذه المسائل وقد بلغ من شأنها ما مر إلا أنها مع ذلك لا ترد شهادة مستحلها لأنه وجد من أعلام الناس ومفتيهم من يستحلها فالشافعي رحمه الله وإن حرمها وكرهها ورغب عنها شأنه شأن غالب أهل العلم إلا أنه مع ذلك لا يستجيز جرح من استحلها وأفتى بها وأنه لا يجوز أن يقال لهم: إنكم أحللتم ما حرم الله لأنه لو قال ذلك لقال مخالفهم مثل ذلك: وأنتم أيضا تحرمون أيضا ما أحله الله


إلا أنه مع كل ما سبق ينبغي أن تفهم هذه الفائدة ضمن سياقها الخاص بها فالمقصود هو فقه الأئمة للخلاف بقطع النظر عن أعيان هذه المسائل، فيجوز مثلا أن ينتحل بعض الدخلاء أحرفا من هذه المسائل وأشباهها ولا يقبل منه أهلُ العلم اليوم هذا منه إما لعدم أهليته أو لضعف بصره بالعلم ، وإما لخطئه في استعمال البرهان أو استخراج الحكم، وإما لاستقرار الإجماع على حكم هذه المسائل بعد أن كانت محل خلاف إما لعدم بلوغ نص أو ..أو..
المهم وباختصار: المقصود من هذا النقل الذي أتحفنا به أبو أسامة هو ما عنون له في رأس الموضوع: "الإمام الشافعي يضرب أروع المثل في فقه الخلاف"، وأن النظر من الفائدة قاصر على هذه الجهة من غير التفات إلى تفاصيل هذه المسائل وإشكالاتها.
وفقني الله وإياكم لفقه كتابه العزيز وسنة نبيه الرسول الأمين وبصرنا بمواقع أقدام أئمة الهدى وأجرانا على طرائقهم آمين

يوضح ما سبق ويقيده ويزيده إشراقا ما سأنقله الآن عن الشافعي رحمه الله من كتابه الأصولي " الرسالة " وهو في معرض ذكره لضابط الخلاف المحرم
سئل - رحمه الله - ما الاختلاف المحرّم ؟
قال: (( كل ما أقام الله به الحجة في كتابه ، أو على لسان نبيِّه منصوصاً بيّناً لم يحلَّ الاختلاف فيه لمن علمه ))
إذا العبرة في وصف الخلاف المحرم أن يجتمع فيه أمران:
1- أن يكون في المسألة نصا مبينا.
2- أن يعلمه المجتهد.
وتطبيقا لما سبق فالأمثلة التي ذكرها قد يصح أنها من الخلاف المحرم إذا توفر فيها العنصر الثاني وهو علم المجتهد.
وحينئذ يؤول الخلاف فيها من الخلاف الجائز إلى الخلاف المحرم لمن علم وثبت عنده هذا النص المبين.
تنبيه: النص السابق عن الشافعي استفدته من الرسالة القيمة للشيخ الأصولي : د. خالد العروسي
بعنوان "الترخص بمسائل الخلاف ضوابطه وأقوال العلماء فيه"
انظرها عبر هذا الرابط:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-05-04 ||, 05:36 PM
يقول د. خالد العروسي في رسالته"الترخص بمسائل الخلاف ضوابطه وأقوال العلماء فيه":

ومن لطيف توجيهات ابن تيمية في كون الخلاف رحمة قوله ما ملخصه :
إن النزاع قد يكون رحمة لبعض الناس ، لما فيه من خفاء الحكم ، فقد يكون في ظهوره تشديداً عليه ، ويكون من باب قوله تعالى U : ) لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ( [ المائدة : 101 ] لهذا صنّف رجل كتاباً سماه : (( كتاب الاختلاف )) فقال أحمد : سمه (( كتاب السعة ))
وضرب لها مثلاً بما يوجد في الأسواق من الطعام والشراب والثياب ، فقد يكون في نفس الأمر مغصوباً ، فإذا لم يعلم الإنسان بذلك ، كان كله له حلاً لا إثم عليه بحال ، بخلاف ما إذا علم.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-05-04 ||, 05:43 PM
ومن الفوائد التي سجلتها من رسالة د. خالد العروسي:
1- عن سعيد بن جبير أنه قال : ( من عَلِمَ اختلاف الناس فقد فقه ) رواه أحمد.

2- عن قتادة قال : (قال سعيد بن المسيّب : ما رأينا أحداً أسأل عما يختلف فيه منك ، قلت : إنما يسأل من يعقل عما يختلف فيه فأما ما لا يختلف فيه فلم نسأل عنه )

3- يقول ابن تيمية رحمه الله:
( نعوذ بالله سبحانه مما يفضي إلى الوقيعة في أعراض الأئمة، أو انتقاص أحد منهم ، أو عدم المعرفة بمقاديرهم وفضلهم ، أو محادتهم وترك محبتهم وموالاتهم ، ونرجو من الله سبحانه أن نكون ممن يحبهم ويواليهم ويعرف من حقوقهم وفضلهم ما لا يعرفه أكثر الأتباع ، وأن يكون نصيبنا من ذلك أوفر نصيب وأعظم حظ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ).

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-26 ||, 04:49 PM
حررت بحمد الله التعليق على مقالة الشافعي ، والملف في المرفقات:


فقه مقالة الشافعي في تسويغ الخلاف

محمد محمود أمين
09-10-27 ||, 03:50 PM
بارك الله فيك
الملف فيه مشكلة ، ولا يعمل بعد التحميل

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-28 ||, 03:05 PM
الملف يعمل معي، وقد رفعته مرة أخرى، جرب الآن .

محمد محمود أمين
09-10-30 ||, 06:36 AM
بارك الله فيك
لا يعمل .. ربما المشكلة عندي ،جزاك الله خيراً