المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نقل وتعليق: كان الأفاضل يتجنبون منازلهم في نهار رمضان ....



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
15-07-06 ||, 07:54 AM
كان الأفاضل يتجنبون منازلهم في نهار رمضان خوفا على أنفسهم واحتياطا أن يأتي من ذلك بعض ما يكرهون" التاج والإكليل لابن المواق
ما تعليقك؟

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
15-07-06 ||, 08:08 AM
الجواب أن هؤلاء الأفاضل مالكية لأن كتاب ابن المواق في شرح خليل، وهم أكثر المذاهب تشديدا في مقدمات الجماع ويخشى من وجودهم ف البيت.


فإنه يفطرإذا قبل فأمذى، وعن الإمام مالك رواية بأن الإنعاظ مفطر، وهو الانتصاب والانتشار، وعلق بعضهم صحة ذلك على صحة لزومه للإمذاء، والأشهر عندهم أنه لا يلزم.


وأيضا:فإن الكفارة المغلظة تلزم عندهم إذا تعمد الفطر ولو بغير الجماع.
فالأمر لديهم قريب في الفطر، وشديد في الأثر.


وقريب من المالكية الحنابلة: فإنه يفطر عندهم إذا قبل فأمذى.


ولذا جاءعن الإمام أحمد قوله: كانوا إذا صاموا قعدوا في المساجد، وقالوا: نحفظ صومنا، ولانغتاب أحدا ....


وفي المقابل فإن الحنفية والشافعية مذهبهم واسع في هذا الباب ولا يفطر إلا بالإنزال.


أما أوسع المذاهب فهو مذهب ابن حزم فإن القبلة تستحب عنده، وأكثر من ذلك ...

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
15-07-06 ||, 08:10 AM
لأن الضرر اللاحق على المتعبد في بطلان الحج أشد وطئاً على المكلف؛ لتعلقه بالمكان؛ خلافاً للضرر الناشئ عن بطلام الصوم فمتعلقه الزمان؛ وظرف الزمان أوسع على المكلف من ظرف المكان!
وهل يصلح ما أوردته أن يكون قاعدة؟ يُنظر!

الموضوع الأصلي: لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

عصام أحمد الكردي
15-07-08 ||, 10:13 PM
كان الأفاضل يتجنبون منازلهم في نهار رمضان خوفا على أنفسهم واحتياطا أن يأتي من ذلك بعض ما يكرهون" التاج والإكليل لابن المواق
ما تعليقك؟

يقول الله عزّ وجلّ في كتابه القرءان الكريم

من بعد أعوذ بالله من الشّيطن الرّجيم


بسم الله الرّحمن الرّحيم


............. وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا ....
... الأحزاب (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) ( 63)


صدق الله العظيم

لعلّ ما لذلك من أثر حديث رسول الله صلّى الله عليه وعلى ءاله وصحبه أجمعين ؛ فى نفوسهم .
الحديث :

عن أبي عبد الله النعـمان بن بشير رضي الله عـنهما قـال: سمعـت رسـول الله صلي الله عـليه وسلم يقول: (إن الحلال بين وإن الحـرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعـلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فـقـد استبرأ لديـنه وعـرضه ومن وقع في الشبهات وقـع في الحرام كـالراعي يـرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ألا وإن لكل ملك حمى ألا وإن حمى الله محارمه ألا وإن في الجـسد مضغة إذا صلحـت صلح الجسد كله وإذا فـسـدت فـسـد الجسـد كـلـه ألا وهي الـقـلب)
صدق رسول الله

Islamweb.net
شرح حديث (..فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه..)
الأحد 21 ربيع الأول 1431 - 7-3-2010
رقم الفتوى: 132932
وقد سبق بيان المراد بالشبهات وحكمها في الفتوى رقم: 47544 (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)، وللفائدة راجع في ذلك الفتوى رقم: 30478 (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد).