المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المباركة بالسنة الهجرية الجديدة



د. اقبال ابداح
08-01-06 ||, 09:37 AM
الاخوة الكرام
مع قرب حلول العام الهجري الجديد يعاد طرح مسألة المباركة والاحتفال بمقدم العام الجديد
فهل هناك من محاذير شرعية في هذا الامر , كالتحذير الذي يقول به البعض من الاحتفال بالمولد الشريف في مقابل من يعتقد ان هذه المجالس هي مجالس للمذاكرة بالسيرة المطهرة .
وفي سياق متصل هل يمكن الوصول الى قول فصل في مسألة اختلاف المطالع التي قال بها الشافعية ,وذلك كأساس لاختلاف مطالع الشهور في الاقطار الاسلامية وبين من يرى ضرورة اجتماع الامة على مطلع واحد تنتظم فيه امور معاشها وعباداتها بالاستناد اليه
مسألتان اعرضهما للافادة والزيادة والترصين

اليسع محمد الحسن
08-01-06 ||, 09:47 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة الأفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبعد فإني اهنئ نفسي أولاً بالعضوية في هذا المنتدى الرائع وأسأل الله أن يوفقكم ويعينكم ويسدد خطاكم ويجعل هذا الجهد في موازين حسناتكم
أما بالنسنبة للتهنئة ببداية السنة الهجرية فأكثر العلماء على أنه من المباحات . فأذا هنأك أحد فرد عليه ولا يستحب أن تبدأ انت بالتهنئة والله أعلم

د. اقبال ابداح
08-01-06 ||, 11:04 AM
ساعة مباركة علينا التي ينضم فيها الى الملتقى فضيلة الدكتور اليسع ابو محمد من علماء السودان
فحياكم الله وكل عام وانتم بكل خير
اشرق المنتدى وانور باهل الايمان وطاعة الرحمن

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-01-06 ||, 02:20 PM
د. اقبال ابداح
د. اليسع محمد الحسن

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
بل نحن أسعد بتواجدكما نواة قيِّمة لبناء أسس متينة لهذا الملتقى في أول أطواره

وأرغب إليكم بتفعليه من جهتين:
الأولى: مشاركاتكم الثرية؛ والتي تكون سبباً لنقلة نوعية
الأخرى: نشره بين المختصين والمهتمين من العلماء وطلبة العلم والأكاديميين في بلادكم؛ بل وفي العالم كله؛ ليشمل حتى طلبة العلم في الأقليات المسلمة؛ ليبتدأ في تحقيق طموحه؛ وما رسم له من أهداف

وأذكركم أن على عاتقكم مما نؤمله ما ليس على غيركم

وفقكم الله؛ وسددكم؛ ونفعكم؛ ونفع بكم
ولكم نسر بكم؛ وبأمثالكم
وبانتظار المزيد من مشاركاتكم

عبدالله بن معيوف الجعيد
08-01-06 ||, 02:41 PM
د. اقبال ابداح
د. اليسع محمد الحسن
مرحباً وأهلاً وسهلاً
بالضيوف الكرام فقد إزدان الملتقى بكم وبأمثالكم من أهل العلم والمعرفة
الذين نفخر بهم عبر هذا الصرح الذي جمع المختصين في هذا الفن من أقطار متعددة وأمصار متباعدة
جمعهم هذا الملتقى لنستفيد من طرحهم وإنتاجهم العلمي وبحوثهم و مناقشاتهم الفقهية
في المسائل العصرية والنوازل المتجددة


نسأل الله أن ينفع بكم


أبومعاذ

د. رأفت محمد رائف المصري
08-01-07 ||, 11:46 AM
أهلا وسهلا بالأخوين الحبيبين ..والزميلين الفاضلين ..الدكتور إقبال ابداح ..والدكتور اليسع محمد الحسن حفظهما الله تعالى .

أما بالنسبة إلى المباركة بالعام الهجري الجديد ، فقد اختلف أهل العلم في ذلك على النحو الآتي :
1- منهم من ذهب إلى تجويز المباركة بالعام الهجري الجديد ، ولم يروا في ذلك كراهة شرعية ، إذ الأمر مداره على العادات لا على العبادات ، من هؤلاء : الشيخ الفاضل : محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى .

2- ومنهم من ذهب إلى عدم تجويزه ، بأنه بدعة من البدع التي لم تؤثر عن الصدر الأول .

والقلب يميل إلى ما ذهب إليه الشيخ العثيمين من جواز المباركة .

أما الاحتفال ، فالصحيح فيه المنع ، وعلى ذلك الفتوى ، ولو كان خيرا لسبقنا إليه من كان في خير القرون ، فلما لم يفعلوه علمنا أنه ليس خيرا نسبقهم إليه .

والفرق بين الأول والثاني أن الأول مجرد دعاء بالبركة ، وليس كذلك الثاني ، فهو قربة يُتقرب بها إلى الله لم يشرعها ، والأصل في ذلك المنع ما لم يرد ما يدل على المشروعية ..

وددت لو نقلنا الموضوع إلى الملتقى الفقهي العام ؛ فنفسح المجال للأخوة للمداخلات وإثراء الموضوع .
والله يجزيكم خيرا على إثارة الموضوع .

فؤاد الزبيدي
08-01-07 ||, 03:38 PM
جزى الله الاخوة جميعا
ولكن اورد سؤالا على الذين يمنعون الاحتفال بالعام الهجري وهو: الا يمكن القول ان فعل عمر رضي الله عنه اعتماد التاريخ بالهجرة واجماع الصحابة على ذلك يعد نوعا من الاحتفالية بهذا الحث الجليل

د. رأفت محمد رائف المصري
08-01-07 ||, 07:02 PM
جزى الله الاخوة جميعا
ولكن اورد سؤالا على الذين يمنعون الاحتفال بالعام الهجري وهو: الا يمكن القول ان فعل عمر رضي الله عنه اعتماد التاريخ بالهجرة واجماع الصحابة على ذلك يعد نوعا من الاحتفالية بهذا الحث الجليل


جزاك الله خيرا - أخي فؤاد- على ما أسلفت ، لكنم أورد على هذا الكلام ما يأتي :

1- أن الخلاف هنا ليس في الاحتفال بحدث الهجرة ، وإنما في الاحتفال ببداية العام الهجري .. يعني بداية العام العربي ، الذي عرفه العرب قبل الإسلام وبعده .

2- لا نسلم أن اعتمادهم رضي الله عنهم للعام الذي هاجر فيه النبي صلى الله عليه وسلم نوع احتفال ..ومن أين يكون ذلك ؟ وبيانه :
أن الذي فعله الصحابة ؛ إنما كان اعتمادا للسنة التي هاجر فيها النبي صلى الله عليه وسلم كتقويم للمسلمين ..وبداية العام كما هو معروف هو أول محرم ، فكان أول التقويم هو أول محرم على ما مر بيانه ، فأين مظاهر الاحتفال في ذلك ، ولو كان الأمر كما ذكرتكم - حفظكم الله - لأعادوا الاحتفال به ما تكررت السنين ؛ وذلك لتكرر السبب الداعي إلى الاحتفال ، لو كان كما ذكرت .
فلما لم يفعلوا ذلك عرفنا أنهم لم يريدوه والله أعلم .

د. اقبال ابداح
08-01-08 ||, 08:33 AM
اشكر الاخوين الفاضلين الاخ فؤاد الزبيدي والاخ رأفت المصري على المرور والافادة
ويميل القلب حيث مال قلب الاخ المبارك رأفت المصري الى اباحة التهنئة والمباركة بالعام الهجري الجديد
مع التأكيد ان العام العربي فيما اعتقد مطابق في اسماء الاشهر للعام الهجري وتسمية العام بالهجري تأكيد على اسلمة النظرة الى الزمن
اذ ان ذلك لا يؤشر اي اختلاف في حقيقة الامر
ومن ناحية اخرى
اعتقد ان اهل السبق في الايمان من عصور الخيرية الاولى الثلاثة مارسوا الاحتفال بالاعوام الهجرية لكن ليس على طريقة البهارج والاحتفالات وانما الانطلاق من المناسبات كحوافز للعمل وتجديد للهمم
ومن المؤسف احيانا ان العناوين تعكر على المضامين فلو قال قائل اريد ان اتخذ من مبدأ هذا العام منطلقا لي في تجديد العلاقة مع الله , ايكون ذلك ابتداعا
وهل لو كان الاحتفال بالهجرة تذكير للناس بجهد النبي وجهاده هل يكون ذلك مما يخشى منه المرء يوم القيامة ؟
على اية حال ادعوا نفسي المقصرة واخواني الكرام على اعداد العدة لبدء عام مختلف تأسيا بالنبي عليه صلوات ربي وسلامه

د. رأفت محمد رائف المصري
08-01-08 ||, 11:20 AM
جزاك الله خيرا على هذه الكلمات الفاضلة ..نسأل الله أن يجعل عامنا هذا عاما مباركا ..وأن يعيده على الجميع بالصحة والعافية ..
وعلى الأمة بأحسن الاحوال ..وخير المآل..
وعلى المستضعفين بالعزة والكرامة والشرف العظيم ..
وعلى الاسرى بفك قيودهم ..وعودتهم إلى اهليهم ..
وعلى المجاهدين بالنصر والتمكين ..
وعلى المحاصرين بجني ثمار الصبر.. من الخير النصر ..
إنه أكرم مسؤول ..

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-01-11 ||, 06:28 AM
اسمحو لي أساتذتي وشيوخي الكرام أبين لكم وجهة نظري وهي ما يلي : عدم جواز الاحتفال برأس السنة الهجرية وأن المشروع الاحتفال به هو عيد الفطر والأضحى فقط ومستندي في ذلك لأدلة حسب فهمي منها ما يلي : الدليل الأول : عن عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الأنْصَارِ تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلتِ الأنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ قَالَتْ وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؟ وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا ) ( متفق عليه ) ،هذا الحديث أساتذتنا وشيوخنا الكرام حسب فهمي الشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم : ( هذا عيدنا ) عندما غضب سيدنا أبو بكر من سماع غناء الجاريتين وقال : ( أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ )، وهذا دليل على عدم مشروعية الاحتفال بغير أعياد الإسلام إذ لو كان يجوز الاحتفال بأي عيد ما كان لقوله صلى الله عليه وسلم : ( هذا عيدنا ) عقب كلام سيدنا أبي بكر معنى ،وفي الحديث أيضا قوله صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا ) دليل على اختصاص كل قوم بعيدهم ، وأعياد المسلمين كانت في العصر النبوي عيد الفطر و الأضحي ،وما لم يكن في العصر النبوي عيدا فليس بعيد ،والمشروع هو الاحتفال بأعيادنا و رأس السنة الهجرية لم يكن من أعيادنا ،وإن قيل هذا إحياء ذكرى مناسبة جميلة يقال إنما سمي العيد عيد من العود أي أنه سرور واحتفال يتكرر ،ولاشك أن الاحتفال برأس الهجرية يتكرر كل عام أي هو عيد والعبرة بالحقائق والمسميات وليست بالأسماء فقد أطلق الناس على الخمر في هذا العصر أسماء عديدة كالبيرة و والكحول والشمبانيا والوسكي والمشروبات الروحية ....،وهذا لا يستلزم حلها فلا عبرة لهذه الأسماء في الحكم عليها بل العبرة في الحكم عليها بحقيقتها فما دامت هذه الأشياء تؤثر على العقل ،وتسكره فهي خمر ،والخمر حرام ،والناس لو سموا الاحتفال برأس السنة الهجرية إحياء ذكرى الهجرة النبوية فهذا مجرد تسمية لا تستلزم حل هذا الاحتفال فلا عبرة بما سموه به في الحكم على هذا الاحتفال بل العبرة في الحكم عليه بحقيقته فمادام هذا الاحتفال يتكرر كل عام فهو عيد و الشرع نهى عن الاحتفال بأعياد غير أعياد الإسلام .

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-01-11 ||, 06:28 AM
الدليل الثاني : عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : (( كَانَ لأهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي كُلِّ سَنَةٍ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ قَالَ كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى )) ( سنن النسائي و صححه الألباني ) هذا الحديث أساتذتنا وشيوخنا الكرام حسب فهمي الشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم أن اليومين الجاهليين لم يقرهما النبي صلى الله عليه وسلم على الاحتفال بهما ، ولا تركهم يلعبون فيهما على العادة بل استكر قائلا : (( كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللَّهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا )) ، والإبدال من الشيء يقتضي ترك المبدل منه إذ لا يجمع بين البدل والمبدل منه ، فيكون ما سوى عيد الفطر والأضحى يحرم الاحتفال به ، فمثلاً عندنا فريق من فرق كرة القدم أصيب أحد الفريق بإصابة تمنعه من اللعب فيأتي المدرب فيضع لاعباً آخر مكانه فيكون هذا اللاعب بدل اللاعب المصاب ،ولا يجتمع اللاعب البدل ولا اللاعب المبدل منه في اللعب ومثال آخر شخص أتلف قلماً ليس ملكه فأعطى لصاحب القلم قلماً غيره فيكون هذا القلم بدل القلم التالف ، وهنا في هذا الحديث الله قد أبدل أعياد الجاهلية بعيد الفطر وعيد الأضحى ،وبما أن الله هو الذي أبدل أعياد الجاهلية بأعياد الإسلام فيستفاد منه أن الاحتفال أن الله هو الذي يشرع الأعياد ،وليس أمر الأعياد متروك للناس يحتفلون كما يشأون فالله أبدل أعياد الجاهلية بأعياد الإسلام فمن يسوغ له أن يحتفل بما أبدله الله ،و ليس أبدل الله وحسب بل أبدله بخير منه ؟!!! ،وأيضا لما سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن اليومين فأجابوه إنهما يومان كانوا يلعبون فيهما في الجاهلية دليل على أنه نهاهم عنهما اعتياضاً بيومي الإسلام إذ لو لم يقصد النهي لم يكن لذكر هذا الإبدال مناسبة .

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-01-11 ||, 06:29 AM
الدليل الثالث : سنة الترك : من المعلوم أن الأفعال التي تيسر فعلها للنبي  وتركها باختياره فإننا نتعبد لله بتركها ؛ لأنها لو كانت مشروعة لما تركها ، فلما تركها دل على أنها ليست من الشريعة في شيء ، فإنه صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، وأتم الله جل وعلا به الدين ، فما ترك خيرًا إلا دلنا عليه ، ولا شرًا إلا حذرنا منه ، فتركه تشريع كما أن فعله تشريع أيضًا ، فهو قدوتنا وإمامنا كما قال تعالى :  لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أسْوَة حَسَنَةٌ  (الأحزاب من الآية 21 ) أي هو قدوتنا في فعله وتركه ، فكما أننا نتأسـى به في فعله فكذلك علينا أن نتأسى به في تركه ، وخاصة الفعل الذي قدر أن يفعله ،ولم يمنعه من فعله شيء ومع ذلك تركه فيدل ذلك أن المشروع تركه ،و لم يؤثر عن النبي  ولا عن أحد من الصحابة ولا سلف الأمة الاحتفال برأس السنة الهجرية ولم يكن من السُّنة اتخاذ أيام الحوادث أعياداً وأفراحاً . وإنما كان أول من احتفل به بعض الفرق الإسلامية ،ولو كان خيرا لسبقنا إليه الصحابة والتابعين بل والنبي صلى الله عليه وسلم نفسه .

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-01-11 ||, 06:30 AM
الدليل الرابع : اللزوم : الاحتفال برأس السنة الهجرية احياءا لذكرى الهجرة النبوية فيه اتهام شريعتنا بأنها ناقصة مع أن الله قد نص على أنها كاملة فهل تذكير الناس بالهجرة مع أنها حدث عظيم كان فيه خير للإسلام وفيه حث لهمم الصحابة فات النبي صلى الله عليه وسلم والناس بعده بقرون استدركته ؟ إذا الاحتفال برأس السنة باطل لأنه يستلزم باطلا اكتفي بهذه الوجوه من وجهة نظري والنتيجة التي توصلت إليها عدم مشروعية الاحتفال برأس السنة الهجرية وممن يقول بما استنتجته من العلماء الشيخ ابن باز كما في فتاوى نور على الدرب واللجنة الدائمة في فتاويها والشيخ مقبل بن هادي الوادعي في تحفة المجيب وسامحوني على الإطالة

فؤاد الزبيدي
08-01-12 ||, 11:35 AM
جزى الله الاخوة جميعا على الفائدة
وانا اؤكد لكم ان قلبي يميل الى ما مالت اليه قلوبكم
مع انني اود التنبيه الى اننا لا نقصد باحياء ذكرى الهجرة الا تذكير الناس بسيرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو من باب استغلال الفرص خاصة وانه في بعض الدول الاسلامية التي اتخذت انظمتها العلمانية دينا ومنهجا لا يسمح لعلماء تلك البلاد التحدث بامور الدين الا فيما يسمونه بالمناسبات الدينية حسب ما اخبرنا به بعض الاخوة الذين عاشوا في تلك البلاد كما هو الحال في تونس والله المستعان

د / ربيع أحمد ( طب ).
08-01-12 ||, 01:14 PM
شيخنا فؤاد الزبيدي أويد قولكم أن في بعض الدول الاسلامية التي اتخذت أنظمتها العلمانية دينا ومنهجا لا يسمح لعلماء تلك البلاد التحدث بأمور الدين إلا فيما يسمونه بالمناسبات الدينية ،وهذا يجعل العلماء الذين هناك يرتكبون أخف المفسدتين أو أعلى المصلحتين مفسدة عدم مشروعية الاحتفال وأن تذكير الناس في هذا اليوم بالهجرة يعتبر نوع من الاحتفال - رغم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أحوج في تذكير الناس بهجرته لقرب عهدهم بشرك ولحثهم على الجهاد في سبيل الله - ،ومفسدة جهل الناس في هذه البلاد بالدين أو يمكن أن نعتبر هناك مصلحتان مصلحة تعريف الناس الدين و مصلحة ترك الاحتفال برأس السنة الهجرية ،وبالنظر لأقل المفسدتين وأعلى المصلحتين نجد في هذه الحالة اغتنام هذه الفرصة وتذكير الناس بالدين هو المشروع لعدم وجود سبيل للدعوة إلى الدين ومعرفة الناس بالسيرة وحضهم على التمسك بالسنة إلا في مثل هذا اليوم جزاكم الله خيرا شيخنا فؤاد الزبيدي على هذه النقطة المهمة التي تفضلتم ببيانها .

فؤاد الزبيدي
08-01-12 ||, 03:44 PM
وجزاك استاذنا الفاضل وهذا الذي ذكرته واصلت له ما يعرف بفقه الموازنات
وانا اقترح على الاخوة الفضلاء انان نجعل هناك موضوعا متعلقا بهذا الجانب يشكل امتدادا لموضوع شيخينا فؤاد هاشم فقه المآلات
والشكر موصول للجميع