المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسألة في المواريث.. ماتت وأوصت بجزء من ثروتها لمسلمة أخرى



أم طارق
15-08-17 ||, 12:55 AM
سؤال وردني من إحدى الأخوات تقول فيه:
(كانت لي صديقة أمريكية غير مسلمة ولكنها أسلمت في آخر أسبوع من حياتها بعد إصابتها بمرض عضالٍ وإخبارها بأن حالتها ميؤوس منها. فأسلمت وبقي أبوها وإخوتها على ديانتهم، وبعد وفاتها وفتح الوصية وجد أهلها بأنها أوصت لي بمبلغ مالي كبير من ثروتها)

فهل المال هذا من حقي؟ أم أنه إن كان أكثر من الثلث لا يحق لي أخذه دون موافقة الأهل؟
وهل يحق لأهلها غير المسلمين أخذ حصتهم من المال؟
وإن كان الجواب لا؟ فأين يذهب مالها في هذه الحالة؟
(علماً بأن المتوفاة وأهلها يعيشون في أمريكا )

محمد رمضان سنيني
15-08-17 ||, 02:11 AM
الذي يظهر واالله أعلم أن هذا المال هو من نصيبك بحق الوصية إذا كان قدر الثلث فأقل، وباقي المال لا حق لورثتها فيه لاختلاف الدين، ولكن ينبغي مراعاة القانون الأمريكي في ذلك، وثمة إشكال؛ وهو: الإسلام في مرض الموت هل يلحق بطلاق الفار، وبالزواج في مرض الموت؟

أسماء العزاوي شلقي
15-08-17 ||, 04:58 AM
الإسلام ثابت لها حكما، وبهذا لها الحق في الصلاة عليها وتدفن في مقابر المسلمين، أما الإرث: الأصل أنه لا وصية لمريض مرض الموت،ولا يرثها أحد من أقربائها الكفار لأنه لا توارث بينهم، إلا أنه في هذه الحالة لا وجود لحكم الإسلام هناك. فأخذها للمال والله أعلم من باب أخذ مال لا أصل له عن طيب خاطر أصحابه في الأصل ولا وجود لبيت مال المسلمين، لكن لا يعني أنها أخذت حقا في وصية سواء كان ثلثا أو أكثر، ولا عبرة بإجازة أهل المتوفاة لأنهم لا يرثونها أصلا. هذا من باب المدارسة وليس من باب الفتوى، والله أعلى وأعلم.

أم طارق
15-08-17 ||, 12:05 PM
الإسلام في مرض الموت هل يلحق بطلاق الفار، وبالزواج في مرض الموت؟
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحتاج إلى بحث



الأصل أنه لا وصية لمريض مرض الموت
كتبت الوصية قبل المرض
وأسلمت في مرض الموت

عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن
15-08-17 ||, 08:44 PM
تأخذ من المال ما لا يزيد عن الثلث و ما زاد تأخذه و تضعه في صدقة جارية للميتة، رحمها الله و أسكنها فسيح جنانه و الله أعلم.

محمد رمضان سنيني
15-08-19 ||, 02:15 AM
الوصية ثابتة في مرض الموت وما ذكرته من كون لا وصية في مرض الموت لا يصح؛ فقد ابن قدامة في معنيه:"...وإن كانت في مرض مخوف اتصل به الموت‏,‏ فهي من ثلث المال في قول جمهور العلماء"
وما ذكرته من أنه لها أخذ المال من كونه لا أصل ....لا يستند إلى أي حجة

محمد رمضان سنيني
15-08-19 ||, 02:17 AM
لا يستعبد أن يقال: أنه بعد أن تأخذ الثلث بحكم الوصية أن الباقي يعطى للجمعيات الخيرية في مدينة المتوفاة التي يديرها مسلمون؛ فإنها تقوم مقام بيت المسلمين وتصرف في المصالح العامة

هود بن علي العبيدلي
15-08-19 ||, 08:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله للإخوة الكرام ما أجابوا به على هذه المسألة ..
ولكن بحكم أنها مقيمة هي وعائلتها في بلاد المشركين، وأهلها ليسوا من المسلمين، فلن يحترموا حكم الإسلام
يبقى أن تكون الوصية التي كتبتها الأخت موثقة هناك وعليها شهود من بعض مكاتب المحاميين عندهم
فإن كانت الوصية موثقة .. فإن لها أن تأخذ المال الموصى به لأنها ليست من الورثة أصلاً .. أما ما يتبقى من المال فأظن بأن أهلها سيطالبون به، وهم في دولة كفر .. وسيحصلون عليه
تبقى مسألة وهي: إذا كانت الوصية أكثر من الثلث، ولم يكن للميت وارث، ولا يوجد بيت مال للمسلمين، فهل تصح؟
الذي يظهر لي هو صحة الوصية، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (الثلث والثلث كثير، إنك إن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس)
فالحكم بالثلث معلل بعدم الإضرار بالورثة، فهو من أجل إبقاء الثلثين لورثة الميت، فإن لم يكن للميت ورثة فالأمر فيه سعة، وهذا القول رواية في مذهب الحنابلة، والله أعلم