المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يرشدني وله الاجر...



ضيف الله الميموني
09-01-21 ||, 09:17 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اخواني ابحث عن رسالة ماجستير (رفع الضرر عن المراة)،،،

او اي بحث عن هذا الموضوع، ولو برابط لكي احمله..

ولكم مني جزيل الشكر......

سمية
09-01-21 ||, 11:20 PM
تفضل أخي، هذا بحث :القول المختار في رفع الضرر عن المرأة في الإيلاء والظهار للدكتور: محمد بن عبدالعزيز بن عبدالله السديس .

وهذا ملخصه:

لقد أكرم الإسلام المرأة إيّما إكرام وحفظ لها الحقوق ورفع عنها الضرر في حياتها الزوجية مما كان يفعله أهل الجاهلية في الإيلاء والظهار ، كما جاء في حال تلك المرأة التي جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم تشتكي زوجها لما حرمها على نفسه بعد زمن طالت فيه الصحبة بينهما كما قال سبحانه في سورة المجادلة : (قد سمع اللهُ قول التي تُجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله واللهُ يسمعُ تحاوُركما إن الله سميعٌ بصيرٌ) الآية الأولى من السورة .

ومن ذلك أيضاً ما كان يفعله أهل الجاهلية من الضرر بالمرأة ، فإذا طلب الرجل من امرأته شيئاً فأبت عليه حلف ألا يقربها مدة من الزمن كما في قوله تعالى : (للذين يُولُون من نسائهم) .

والمراد من الآية اليمين على ترك وطء المرأة ، ومعنى (يُولون) يحلفون ، وقرأ أبيّ وابن عباس "للذين يقسمون" ومعلوم أن (يقسمون) تفسير لـ (يُولون) .

وقد أمر الشرع الحكيم بحفظ اللسان من هذه الآفات وغيرها ، وهذا من محاسن شريعتنا الغراء التي راعت حقوق المرآة قولاً وفعلاً ، وجاءت الآيات في كتاب الله تتلى حفظاً لهذه الحقوق إلى أن تقوم الساعة .

وفي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم قوله عليه الصلاة والسلام من حديث أبي هريرة : "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب" .

قال النووي في شرحه على صحيح مسلم : "في هذا الحديث حث على حفظ اللسان ، فينبغي لمن أراد النطق بكلمة أو كلام أن يتدبر في نفسه قبل نطقه ، فإن ظهرت مصلحته وإلا أمسك" .

وهذا نهج المسلم مع أهله وزوجه ، والمتأمل لأحوال الناس يجد بعضهم يتكلم بهذه الألفاظ وهو لا يعرف ما يترتب عليها من الأحكام .

فأحببت الكتابة حول هذا الموضوع وبيان محاسن الشريعة في حفظ مكانة المرأة إجمالاً ، وأسميته : "القول المختار في رفع الضرر عن المرأة في الإيلاء والظهار" ، وسلكت في المنهج المتبع في ذكر المسائل فيهما ، مع بيان محل الاتفاق والخلاف بينهما وتوثيق المذاهب الفقهية الأربعة وترتيبها حسب الترتيب الزمني لها وذكر الأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة مع بيان وجه الدلالة ما أمكن وبيان الراجح في المسائل وسبب الترجيح بقدر المستطاع ، وعزو الآيات ، وتخريج الأحاديث ، وجعل فهارس متنوعة في آخر البحث .


وهذا رابطه للتحميل: هـــــــــــــــــــــنا (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

ضيف الله الميموني
09-01-23 ||, 07:44 PM
شكراا لك اختي في الله......

انتظر المزيد من هذا الموضوع من بقية الاخوة الافاضل...

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-01-23 ||, 08:11 PM
السلام عليكم...

هذه رسالة عن حقوق المرأة بين الشريعة والقانون التونسي ...

من يدري لعلها تنفعك...

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-01-23 ||, 08:12 PM
المفصل في أحكام المرأة والبيت المسلم في الشريعة الإسلامية
عبد الكريم زيدان
11 مجلد
مؤسسة الرسالة
الطبعة الأولى
1413 هـ - 1993 م
93 ميجا

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد


منقول

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-01-23 ||, 08:25 PM
هذا ما قدرنا عليه...

حسين محمد اركي
09-04-05 ||, 10:03 PM
اخي العزيز.. بداية يجب النظر الى الموضوع من جهة القران الكريم والايات الكثيرة التي تحدثت عن رفع الضرر عن المرأة بداية من مرحلة الولادة ( واذا الموؤدة سئلت باي ذنب قتلت) وانتهاءا بالعلاقة الزوجية وما يترتب عليها من جهة وفي اسس الطلاق( ولا تضاروهن) لا سيما طلاق الخلع ( فلا جناح.. فيما افتدت به) وما يترتب عليه من احكام ترجع في معظمها الى الضرر الواقع على المرأة هذا من جهة اخرى طلاق الحاكم الشرعي للمرأة التي يضارها زوجها الخ.. وستجد في هذه الابواب الكثير من الاحكام والرسائل المتنوعة التي تتناول هذه الجزئيات من الاحكام التي تنهض على قاعدة الضرر.
ولا بد من الالتفات اول الامر الى حكم الضرر بشكل عام ومن بعد ذلك خصوصية حكم الضرر بالنسبة الى المرأة على اعتبار انها كانت في زمن الجاهلية مسلوبة الحقوق وما ترتب على ذلك من اضرار بها في اكثر من مورد.