المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم الشرع في ضريبة التركات؟



أم طارق
15-11-11 ||, 10:13 AM
ما معنى ضريبة التركات؟
وما حكمها الشرعي؟
وهل هي ملزمة؟
وما حكم التحايل عليها في البلاد الملزمة بها؟

علي محمد شوقي
16-04-03 ||, 08:37 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
ضريبة التركات؛ هي: أن تأخذ الدولة حصة من تركة المتوفى، بنسبة يتم تحديدها على حسب مقدار المال الذي تركه المتوفى.
وحكم هذه الضريبة متعلق بما بين المتوفى والدولة، فإما أن يكون على المتوفى ديون للدولة، أو لا يكون.
أ- فإذا كان عليه ديون للدولة؛ كالضرائب، ولم يسددها في أثناء حياته، جاز للدولة أن تأخذ حصة من ماله بقدر ما عليه من ديون لها، دون زيادة.
ب- أما إذا لم يكن على المتوفى ديون للدولة: فلا يجوز للدولة أن تأخذ شيئا من تركته؛ إذ إنها ليست من الورثة المعينين بالنصوص.

والله أجلُّ وأعلم

أم طارق
16-04-04 ||, 08:59 AM
أما إذا لم يكن على المتوفى ديون للدولة: فلا يجوز للدولة أن تأخذ شيئا من تركته؛ إذ إنها ليست من الورثة المعينين بالنصوص.
إذن هل يجوز التحايل عليها؟ والتهرب منها؟

علي محمد شوقي
16-04-14 ||, 07:53 AM
إذن هل يجوز التحايل عليها؟ والتهرب منها؟
لا أعلم، الله أعلم، أخشى أن أجيب إجابة عامة: (يجوز أو لا يجوز)؛
- فيكون في القول بالجواز مطلقًا: دعوة إلى التحايل المحرم، المؤدي إلى الاختلاس أو الخروج على ولاة الأمور.
- أو يكون بالقول بعدم الجواز مطلقًا: تضييق على المظلومين.
لذا فلعل الجواب يختلف من شخص لآخر، والله أعلم.

عبدالله عبدالرحمن الأسلمي
16-07-17 ||, 01:10 AM
الضرائب حرام، فـ"لا يحل مال أمرء مسلم إلا بطيب من نفسه"، والدولة ليس لها حق أن تأخذ من من مال المسلم إلا الزكاة لتصرفها على مستحقيها، وما عدا ذلك فلا حق لها فيه، ودولنا لا تأخذ الزكاة، وإنما تاخذ الضارئب، وغالب ما تأخذه -إن لم يكن جميعه- تصرفه في الحرام، لذا لا يجوز التحايل عليها، بل يجب التحايل، لئلا يكون في ذلك تعاون على الإثم، فالله يقول (ولا تعانوا على الاثم والعدوان) والله أعلم.