المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السبيكة الذهبية على المنظومة الرحبية للعلامة فيصل آل مبارك رحمه الله .



محمد بن رضا السعيد
15-11-13 ||, 02:06 PM
الحمد لله وبعد وصلى الله وسلم على رسول الله وآله وصحبه أجمعين .
السبيكة الذهبية على المنظومة الرحبية للعلامة فيصل آل مبارك رحمه الله .
بينما أنشر هذه الرسالة الطيبة المباركة للاستفادة ، منَّ الله عليَّ بفكرة البحث عن تخريج الآثار ، لما استوقني أثر (العلم ثلاثة) فقلت أجعلها سنة ماضية في الرسالة كلها نفعا لي ولإخواني .
وإن شاء الله سبحانه سأبحث عن تخريج الآثار في هذه الرسالة وحكمها ، وما أنا إلا ناقل ، والفضل لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا،وليس لنا من الأمر من شيء (قل إن الأمر كله لله ) عليه توكلي واعتمادي .
ذلل لنا العلم فله الحمد ، ويسره لنا فله الحمد ، وأوصله لبيوتنا وعلى فرشنا فله الحمد على النعم السابغات .
والحمد لله رب العالمين .





بسم الله الرحمن الرحيم





وبه نستعين ، ولا حول ولا قوَّة إلاَّ بالله العلي العظيم







1
أَوَّلُ مَا نَسْتَفْتِحُ الْمَقالا #

بِذِكْرِ حَمْدِ رَبَّنَا تَعَالى #



2
فَالْحمْدُ للهِ عَلَى مَا أَنْعــَمَا #

حَمْداًبِهِ يَجْلُو عَن الْقَلْبِ الْعَمَى #



3
ثُمَّ الصَّلاَةُ بَعْدُ وَالْسَّلاَمُ #

عَلَى نَبيٍّ دِينُهُ الإِسْلامُ #



4
مُحَمَّدٍ خَاتِمِ رُسْلِ رَبِّه #

وَآلهِ مْنْ بَعْدِهِ وَصَحْبِهِ #



5
وَنَسْأَلُ اللهَ لَنَا الإِعَانَهْ #

فِيما تَوَخَّيْنَا مِنَ الإِبَانَهْ #



6
عَنْ مَذهَب الإِمَام زَيْدِ الفَرَضِي #

إذْ كانَ ذَاكَ مِنْ أَهَمِّ الْغَرَضِ #



7
عِلْماً بأَنَّ الْعِلْمَ خَيْرُ مَا سُعِي #

فِيهِ وَأَوْلَى مَا لَهُ الْعَبْدُ وُعِي #





ابتدأَ المصنفُ رحِمه الله تعالى كتابَه بالبسملَة، اقتداءً بالكتاب العزيز ، وعَملاً بحديثِ : « كلُّ أمرٍ ذي

بالٍ لا يُبْدأُ فيه " بِبسم الله" فَهُوَ أَبْتَر » *، أي : قليلُ البركة . وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :

« العلمُ ثلاث : آيةٌ محكمةٌ ، أو سُنَّةٌ قائمة ، أو فريضةٌ عادلة ، وما سِوَى ذلك فهُو فضلٌ ».**


--------------------------------------------------
* ضعفه الزيلعي في " تخريج الكشاف " (1/24) ، وضعفه الشيخ الألباني في " إرواء الغليل " (1/29-32
----------------------------------------
**وهو حديث ضعيف لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا تصح نسبته إليه ، ففيه راويان ضعيفان.
قال المنذري: " وَفِي إِسْنَادِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ الْإِفْرِيقِيِّ ، وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ غَيْرُ وَاحِدٍ ، وَفِيهِ أَيْضًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ التَّنُوخِيُّ ، وَقَدْ غمزه البخاري وابن أَبِي حَاتِمٍ ". انتهى ، نقلا عن "عون المعبود" (8/ 67)
وممن حكم بضعف الحديث من الأئمة : سفيان الثوري ، والضياء المقدسي ، وابن القطان ، وابن كثير ، والذهبي ، وابن رجب ، وابن الملقن ، والحافظ ابن حجر العسقلاني ، وتابعهم على ذلك الشيخ الألباني ، رحم الله الجميع .
ينظر: "مستدرك الحاكم" (4/ 369) ، "السنن والأحكام" للضياء (5/28) ، "بيان الوهم والإيهام" (3/136) ، "إرشاد الفقيه" (2/125) ، "مجموع رسائل ابن رجب" (3/10) ، "البدر المنير" (7/189) ، "تهذيب التهذيب" (6/176) ، تخريج مشكاة المصابيح" (1/160) ، "ضعيف أبي داود" (الأم ) (2/392).
ضعفه الشيخ عبدالمحسن العباد في شرحه على سنن أبي داود

محمد بن رضا السعيد
15-11-25 ||, 01:24 PM
والفرائض : هي المواريثُ المذكورةُ في قولِ الِله تعالَى : ( يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ )[ النساء : 11 ] الآيات ، وفي قوله تعالَى :( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ ) [ النساء : 176] إلى آخرِ السُّورَة ، فلا بُدَّ للطالب من حفظِها ([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1)) ؛ لتكونَ لَهُ أصلاً يَرجِعُ إليه .

([1]) أي : لا بُدَّ للطالب من حفظ آيات المواريث من سورة النساء .

محمد بن رضا السعيد
15-11-25 ||, 01:46 PM
8
وَأَنَّ هَذَا الْعِلْمَ مَخْصُوصٌ بِمَــــــــــــــا #

قَدْ شَاعَ فيهِ عِنْدَ كُلِّ الْعُلَمَا #



9
بأَنَّهُ أَوَّلُ عِلْمٍ يُفْقَدُ #

في الأَرْضِ حَتَّى لاَ يَكادُ يُوجَدُ #



10
وَأَنَّ زَيْداً خُصَّ لاَ مَحَـــــــــالَهْ #

بَمَا حَبَاهُ خَاتَمُ الرِّسَــــــالَهْ #



11
مِنْ قَوْلِهِ في فَضْلَهِ مُنَبِّهاً #

أَفْرضُكُمْ زَيْدٌ وَنَاهِيكَ بِهَـــــــــا #



12
فَكانَ أَوْلَى باتِّبَاعِ التَّابـــــعِ #

لاَ سِيَّمَا وَقَدْ نَحَــــاهُ الشَّافِعِي #



13
فَهَاكَ فيهِ الْقَوْلَ عَنْ إِيجَازِ #

مُبَرَّأً عَنْ وَصْمَةِ الإلْغَازِ #




قال النبي صلى الله عليه وسلم: « تَعَلَّمُوا القُرآن وعَلِّموه النَّاس ، وتَعَلَّموا الفَرَائض وعَلِّموها النَّاس ، فإِني امرؤٌ مَقْبوض ، ويُوشِكُ أنْ يَخْتَلِفَ الرَجُلان في الفَرِيضَة فَلا يَجِدَان من يَفْصِلُ بَيْنَهُما » .(1)
- واعلم أنه يتعلَّق ُبتركةِ الميت خَمسةُ حقوقٍ مرتَّبةٍ :
الأول : الحقُّ المتعلقُ بعين التركة كالرهن ونحوه.
الثاني : مؤونة تجهيزه .
الثالث : الدَّيْن .
الرابع : الوصيَّةُ .
الخامس : الإرْثُ .
وقدقال النبي صلى الله عليه وسلم: « اقْسِموا المَال بَيْن أهْلِ الفرائضِ على كتابِ اللهِ تعالَى، فَمَا أبْقـَتْ الفرائضُ فهُوَ لأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ » .(2)
-----------------------------------------------
(1)- تعلَّموا العلمَ وعلِّمُوهُ الناسَ ، تعلَّموا الفرائضَ وعلِّموها الناسَ ، تعلَّموا القرآنَ وعلِّموه الناسَ ؛ فإِنَّي امرؤٌ مقبوضٌ ، والعلمُ سينقبِضُ ، وتظهرُ الفتنُ ، حتى يختلِفَ اثنانِ في فَريضَةٍ ، لا يجدانِ أحدًا يَفْصِلُ بينَهما
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : تخريج مشكاة المصابيح

الصفحة أو الرقم: 268 | خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف جداً

----------------
(2)صحيح البخاري .

محمد بن رضا السعيد
15-12-30 ||, 10:22 PM
بَابُ أَسْبَاب المِيرَاث :
14 أَسْبَابُ مِيرَاثِ الْوَرَى ثَلاَثهْ # كلٌّ يُفِيدُ رَبَّهُ الْوِرَاثَهْ #
15 وَهْيَ نِكَاحٌ وَوَلاَءٌ وَنَسَبْ # مَا بَعْدَهُنَّ لِلْمَوَارِيثِ سَبَبْ #
أسباب الميراث ثلاثة : الأول : النكاح : وهو عَقْدُ الزوجيَّةِ الصحيحُ ، فيَتوارثُ بِه الزوجانِ ، وإنْ لمْ يحصُلْ وطءٌ ولا خَلوةٌ .
الثاني : النسَبُ : وهو الَقرابةٌُ .
الثالث : الوَلاء : وهو عُصُوبةٌ سَببُها نِعمًةُ المعتِقِ على رقيقِهِ بالعِتقِ ؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إنَّما الوَلاء لِمَنْ أَعْتَق » (1). وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « الوَلاء لُحمَةٌ كلُحمَةِ النسَب ، لا يُباع ولا يُوهَب » .(2)
------------------------------------------
(1)- صحيح مسلم » كتاب العتق » باب إنما الولاء لمن أعتق .
(2)- صحيح البخاري » كتاب الفرائض » باب إثم من تبرأ من مواليه
السنن الكبرى » كتاب الفرائض » جماع أبواب المواريث » باب الميراث بالولاء .

محمد بن رضا السعيد
16-01-14 ||, 12:11 AM
بَابُ مَوَانعِ الإِرْثِ



16-


وَيَمْنَعُ الشَّخْصَ مِنْ الْمِيرَاثِ #

وَاحِـــدَةٌ مِـــنْ عِـلَلٍ ثَلاثِ #





17-

رِقٌّ وَقَـتْـلٌ وَاخْــتِــلاَفُ دِيــنِ #


فَافْهَمْ فَلَيْسَ الشَّكُّ كالْيَقِينِ #







- موانع الإرث ثلاثة:
الأول : الرِّقُّ : وهو عَجْزٌ حكميٌّ يقُومُ بالإنسانِ ، سببُهُ الكُفْرُ . فلا يَرِثُ الرقيقُ ولا يُورَث ولا يَحجُبُ .
الثاني : القَتلُ : وهو ما أوجَبَ قَصاصاً أو دِيَةً أو كفارةً ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « ليس للقاتلِِ من الميراثِ شيءٌ ».*
الثالث : اختلافُ الدِّينِ ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا يرِثُ المسلمُ الكافرَ، ولا الكافرُ المسلمَ » .**
_________________________ ________________________
*" الألباني صحيح لغيره ، سنن النسائي ، الدارقطني ، البيهقي .

** صحيح البخاري (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) » كتاب الفرائض (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد 2319&idto=12407&lang=&bk_no=52&ID=3705) » باب لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم وإذا أسلم قبل أن يقسم الميراث فلا ميراث له .

محمد بن رضا السعيد
16-03-05 ||, 01:41 AM
*بَابُ الوَارِثينَ مِنَ الرِّجَالِ|*




18

وَالْوَارِثُونَ مِنَ الرِّجَالِ عَشَرَهْ #


أَسْمَاؤُهُمْ مَعْرُوفَةٌ مُشْتَهَرهْ #




19

الابن وابْنُ الابْنِ مَهْمَا نَزَلاَ #

والأَبُ والْجَدُّ لَهُ وَإِنْ عَلاَ #




20
والأَخُ مِنْ أَيِّ الجِهَاتِ كَانَا #

قَدْ أَنْزَلَ اللهُ بِهِ الْقُرْآنَا #



21
وَابْنُ الأَخِ الْمُدْلِي إِلَيْهِ بالأَبِ #

فَاسْمَعْ مَقَالاً لَيْسَ باِلمُكَذَّبِ #



22
وَالْعَمُّ وَابْنُ الْعَمِّ مِنْ أَبِيهِ #

فَاشْكُرْ لِذي الإِيجَازِ وَالتَّنْبِيهِ #



23
وَالزَّوْجُ-وَالْمُعْتِقُ-ذُو-الْوَلاَءِ #


فَجُمْلَةُ-الذُّكُورِ---هَؤُلاءِ #





- الوارثون من الرجال: بالاختصار عشرة - وبالبسط خمسة عشر -، وهُـم :
1- الابن ،
2- وابن الابن وإن نزل ،
3- والأب ،
4- والجد من قبل الأب وإن علا [ بمحض الذكور](1)
(لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1) 5- والأخ الشـــقيق ،
6- والأخ لأب ،
7- والأخ لأم ،
8 - وابن الأخ الشقيق ،
9- وابن الأخ لأب ،
10- والعم الشقيق ،
11- والعم لأب ،
12- وابن العم الشقيــق ،
13- وابن العم لأب ،
14- والزوج ،
15- وصاحب الولاء .
* فإذا هلَكَ هالكٌُ عن جميعِهم لم يرِثْ منهم إلا ثلاثةٌ : الابنُ والأبُ والزوجُ ، والمسألة من اثني عشر . * وإذا هلك عن الباقين لمْ يَرِثْ منهم إلا اثنان : ابن الابنُ والجـَدُّ ، والمسألة من ستة . * وإذا هلك عن الباقين ورث اثنان أيضاً ، وهما : الأخ الشقيق والأخ لأم ، والمسألة أيضاً من ستة . * وإذا مات عن الباقين ، وهم الأخ لأب وباقي العصبة فالمال كله للأخ من الأب ، ثم كذلك ، وآخِرُهُم المعتِقُ ثم عصبتُه .
([1]) ما بين القوسين أدرجتُه ،حتى لا يشمَل مسمَّى الجد مثل أبي أم الأب ، أو أبي أم أم الأب ، وقد تابعت في ذلك محقق الطبعة السابقة الأستاذ عبد الله الزاحم أثابَهُ الله .

د. ابراهيم المحمدى الشناوى
16-03-12 ||, 06:29 PM
منَّ الله عليَّ بفكرة البحث عن تخريج الآثار بارك الله بك
لو أتممت ذلك بنقل درجة الحديث من كتب الإمام الألباني وما ليس فيها قد تجده في تحقيقات أخرى: كتحقيق حسين سليم أسد للدارمي ونحو ذلك وأكثرها في الشاملة، وأجرُكَ على قَدْرِ نَصَبِك.

محمد بن رضا السعيد
16-03-30 ||, 01:19 AM
أفعل إن شاء الله

محمد بن رضا السعيد
16-03-30 ||, 01:30 AM
بَابُ الْوَارِثَاتِ مِنَ النِّساءِ



24
وَالْوَارِثَاتُ مِنَ النِّسَاءِ سَبْعُ #

لَمْ يُعْطِ أُنْثى غَيْرَهُنَّ الْشَّرْعُ #



25
بِنْتٌ وَبِنْتُ ابْنٍ وَأُمٌ مُشْفِقَهْ #

وَزَوْجَةٌ وَجَدَّةٌ وَمُعْتِقَهْ #



26

وَالأُخْتُ منْ أَيِّ الْجِهَاتِ كَانتْ#


فَهَذِهِ عِدَّتُهُنَّ بَانَتْ #




- الوارثات من النساء : بالاختصار سبعٌ - وبالبسط عشرٌ - ، وهُـنَّ :
1- البنتُ .
2- وبنتُ الابن وإن نزلَ أبوها .
3- والأمُّ .
4- والجدَّةُ من قِبَل الأُم .
5- والجَــدَّةُ من قِبَلِ الأبِ .
6- والأخــتُ الشقيقةُ .
7- والأختُ من الأبِ .
8- والأختُ من الأُمِّ .
9- والزوجةُ ،
10- والمعتِقةُ .
* فإذا هلَكَ هالكٌ عن جميعِهن ، ورِثَ منهن خمسٌ :
البنت ، وبنت الابن ، والأم ، والزوجة ، والأخت الشقيقة .
والمسألة من أربعة وعشرين .
* فإن عُدِمْنَ ورِثَ الباقيات ،
والمسألة من ستة .
* وإذا اجتمع الرجالُ والنساءُ ، لم يرِثْ منهم إلا الوَلَدان ، والأبَوَان ، وأحَدُ الزوجين .
والمسألةُ من اثنَي عشَر ، أو من أربعةٍ وعشرِين .

محمد بن رضا السعيد
16-09-03 ||, 11:04 PM
بَابُ الْفُرُوضِ الْمُقَدَّرَةِ في كِتَابِ الله تعَالى






27




وَاعْلَمْ بِأَنَّ الإِرْثَ نَوْعَانِ هُما #





فَرْضٌ وَتَعْصِيبٌ عَلَى مَا قُسِّمَا #







28




فَالْفَرْضُ في نَصِّ الْكِتَابِ سِتَّهْ #





لاَ فَرْضَ في الإِرْثِ سِوَاهَا الْبَتَّهْ #







29




نِصْفٌ وَرُبْعٌ ثَمَّ نِصْفُ الْرُّبْعِ #





وَالْثُّلْثُ وَالْسُّدْسُ بِنَصِّ الْشَّرْعِ #







30




وَالْثُّلُثَانِ وَهُمَا الْتَّمَامُ #





فَاحْفظْ فَكُلُّ حَافِطٍ إِمَامُ #







الفرض : نصيبٌ مقدَّرٌ شَرعاً، لا يزِيدُ إلا بالرَّدِّ، ولا ينقُصُ إلا بالعَوْل ([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1)) .
- والفُروضُ سـِـتَّة :
1- الثُّلُثان
2- والثلُث ،
3- والسُدُس ،
4- والنِّصفُ ،
5- والرُّبـْعُ ،
6- والثُّمْنُ .
قال النبي صلى الله عليه وسلم: « أَلحِقُوا الفرائض بأهلِها، فما بَقيَ فهو لأوْلى رَجُلٍ ذَكَرْ » .1
([1]) في المطبوعِ تصحَّفت ( العَول ) إلى ( العدل ) ، و التصويبُ عن المخطوط .

- ألْحِقُوا الفرائضَ بأهلِها ، فما بقيَ فهو لأَوْلَى رجلٍ ذكرٍ

الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 6732 |

محمد بن رضا السعيد
16-09-04 ||, 03:46 PM
بابُ مَنْ يَرِثُ الْنِّصفَ


31
وَالْنِّصْفُ فَرْضُ خَمْسَةٍ أَفْرَادِ #

الْزَّوْجُ والأُنْثى مِنَ الأَوْلاَدِ #



32
وَبْنْتُ الإِبْنِ عِنْدَ فَقْدِ الْبِنْتِ #

وَالأُخْتُ في مَذْهَبِ كلِّ مُفْتِي #



33
وَبَعْدَهَا الأُخْتُ الَّتِي مَنَ الأَبِ #

عْنْدَ انْفِرَادِهِنَّ عَنْ مُعَصِّبِ #




- الذين يرِثون النصف خمسة ، وهم :
1- الزوج ،
2- والبنت ،
3- وبنت الابن ،
4- والأخت الشقيقة ،
5- والأخت من الأب .
1- فالزوجُ : يستَحِقُّهُ عند عدم الفرع الوارث ، وهم : الأولاد ، وأولاد البنين - وإن نزلوا - .
لقول الله تعالى: ï´؟ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٌ ï´¾ [ النساء : 12 ] .
2 - والبنت تستَحِقُّهُ بشرطين :
أ- عدم المُعَصِّب لها وهو أخوها . ب- وعدم المُشَارِك وهي أختها . 3 - وبنت الابن تستَحِقُّهُ بثلاثة شروط :
أ - عدم الفرع الذي أعلا منها .
ب - وعدم المُعَصِّب لها . ج ـ وعدم المُشَارِك ، لقوله تعالى : ï´؟وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُï´¾[ النساء : 11 ] . 4 - والأخت الشقيقة تستَحِقُّهُ بأربعة شروط :
أ - عدمِ الفرع الوارث . ب - وعدمِ الأصلِ الوارث من الذكور. ج - وعدم المُعَصِّب لها . د - وعدم المشارك .
5 - والأختُ من الأب تستَحِقُّهُ بخمسة شروط :
أ - عدمِ الفَرْعِ الوارِثِ . ب - وعدمِ الأصْلِ من الذُّكُورِ . ج - وعدمِ الأشِقَّاءِ والشقائقِ . د - وعدمِ المُعَـصِّب لهـا . هـ - وعدمِ المُشارِكِ . لقوله تعالى: ï´؟ يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلاَلَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ï´¾ [ النساء : 176 ] . والكَلالَةُ : مَنْ لا وَلَدَ له ولا وَالِدَ ، أي : لا ولَدَ له ولا أبَ ولا جَدَّ ، لا ذَكَرَ ولا أُنْثَى ([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1))
([1]) عبارةُ ( لاذكر ولا أنثى ) ليست في المخطوط .

محمد بن رضا السعيد
16-10-07 ||, 02:59 AM
بَابُ مَنْ يَرِثُ الْرُّبُعَ





34
وَالرُّبْعُ فَرْضُ الزَّوْجِ إِنْ كَانَ مَعَهْ #

مِنْ وَلَدِ الزَّوْجَةِ مَنْ قَدْ مَنَعَهْ #



35
وَهْوَ لِكُلِّ زَوْجَةٍ أَوْ أَكْثَرَا #

مَعَ عَدَمِ الأَوْلاَدِ فِيمَا قُدِّرَا #



36
وَذِكْرُ أَوْلاَدِ الْبَنِينَ يُعْتَمَدْ #

حَيْثُ اعْتمَدْنَا القَوْلَ في ذِكْرِ الْوَلَد #





1- الزوج يستحق الربع مع وجود الفرع الوارث ، لقوله تعالى : ( فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ فَلَكُمُ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْنَ) [ النساء : 12] .
2- والزوجَةُ فأَكثَر تستَحِقُّهُ عند عدمِ الفرعِ الوارِثِ ، لقولهِ تعالَى : (وَلَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ إِن لَّمْ يَكُن لَّكُمْ وَلَدٌ )[النساء : 12] .

محمد بن رضا السعيد
16-10-07 ||, 03:00 AM
بَابُ مَنْ يَرِثُ الثُّمُنَ


37
وَالْثُّمْنُ لِلزَّوْجَةِ والزَّوْجَات #

مَعَ البَنِينَ أَوْ مَعَ الْبَنَاتِ #




38
أَوْ مَعَ أَوْلاَدِ الْبَنِينَ فَاعلمِ #

وَلاَ تَظُنَّ الْجَمْعَ شَرْطاً فَافْهَمِ #




- الزوجةُ فأكثر تستحِقُّ الثمنَ مع وجودِ الفرعِ الوارثِ ، لقوله تعالى : ï´؟ فَإِن كَانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ مِمَّا تَرَكْتُم ï´¾ [النساء : 12] .

محمد بن رضا السعيد
16-10-07 ||, 03:02 AM
بَابُ مَنْ يَرِثُ الْثُّلُثَيْنِ



39

وَالثُّلُثَانِ لِلْبَنَاتِ جَمْعَا #


مَا زَادَ عَنْ وَاحِدَةٍ فَسَمْعَا #



40
وَهْوَ كَذَاكَ لِبَنَاتِ الابْنِ #

فَافْهَمْ مَقَالِي فَهْمَ صَافِي الذِّهْنِ #



41
وَهْوَ لأُخْتَيْنِ فَمَا يَزِيدُ #

قَضَى بِهِ الأَحْرَارُ وَالْعَبِيدُ #



42

هَذَا إِذَا كُنَّ لأُمٍّ وَأَبِ #

أَوْ لأَبٍ فَاحْكُمْ بِهَذَا تُصِبِ #




- الثلثان فرض اثنتين متساويتين فأكثر مِمَّن يرِثُ النصف ، لقول الله تعالى : ï´؟ فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ ï´¾ [ النساء : 12] ، وقوله تعالى : ï´؟ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ï´¾ [ النساء : 176] .

محمد بن رضا السعيد
16-10-07 ||, 03:04 AM
بَابُ مَنْ يَرِثُ الثُّلُثَ





43
وَالثُّلثُ فَرْضُ الأُمِّ حَيْثُ لاَ وَلَدْ #

وَلاَ مِنَ الإِخْوَةِ جَمْعٌ ذُو عَدَدْ #



44
كاثْنَيْنِ أَوْ ثِنْتَيْن أَوْ ثَلاَثِ #

حُكْمُ الذُّكُورِ فِيهِ كالإِنَاثِ #



45
وَلاَ ابْنُ ابْنٍ مَعَهَا أَوْ بِنْتُهُ #

فَفَرْضُهَا الثُّلُثُ كَمَا بَيَّنْتهُ #



46
وَإِنْ يَكُنْ زَوْجٌ وَأُمٌّ وَأَبُ #

فَثُلثُ الْبَاقِي لَهَا مُرَتَّبُ #



47
وَهَكَذَا مَعَ زَوْجَةٍ فَصَاعِدا #

فَلاَ تَكُنْ عَن الْعُلُومِ قَاعِدا #




1- الأُم تستحق الثلث بثلاثة شروط :
أ - عدم الفرع الوارث.. ب - وعدم الجمع من الإِخوة.
ج - وأن لا تكون المسألة إحدى العُمَرِيَّتَيْنِ، لقولِه تعالى : فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ [ النساء : 11 ] .



48
وَهْوَ لإثْنَيْنِ أَوِ اثِنْتَيْنِ #

مِنْ وَلدِ الأُمِّ بَغَيْرِ مَيْنِ #



49
وَهَكَذَا إِنْ كَثُرُوا أَوْ زَادُوا #

فَمَا لَهُمْ فَيمَا سِوَاهُ زَادُ #



50
وَيَسْتَوِي الإِنَاثُ وَالذُّكُورُ #

فيهِ كَمَا قَدْ أَوْضَحَ الْمَسْطُورُ #




2- والإِخوة من الأُم يستحقون الثلث بثلاثة شروط :
أ - أن يكونوا اثنين فأكثر . ب- وعدم الفرع الوارث . ج- وعدم الأصل الوارث من الذكور ؛ لقوله تعالى : فَإِن كَانُوَاْ أَكْثَرَ مِن ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاء فِي الثُّلُثِ .[ النساء : 12 ] .
========================= ===========
توضيح مسألة العمريتين :

المسألة العمرية في الميراث السؤال : ما هي المسألة العمارية في الميراث ؟
تم النشر بتاريخ: 2011-09-07
الجواب:
الحمد لله
الظاهر أن مراد السائل بـ "العمارية" ، العمريتين نسبة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولها صورتان .
والأصل في ميراث الأم أنها ترث ثلث المال إذا لم يكن للميت ولد ولا إخوة .
لقوله تعالى: ( وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُس ).
لكن في العمريتين ترث الأم ثلث الباقي بعد فرض أحد الزوجين الموجود ، ولا ترث ثلث المال كله .
الصورة الأولى :
توفيت امرأة عن : زوج وأم وأب .
فللزوج النصف ، وللأم ثلث النصف الباقي ، وللأب الباقي .
وأصل المسألة من (ستة) للزوج (ثلاثة) وللأم (واحد) وللأب الباقي (اثنان) .
الصورة الثانية :
توفي رجل عن : زوجة وأم وأب .
فللزوجة الربع ، وللأم ثلث الباقي بعد ربع الزوجة ، وللأب الباقي .
وأصل المسألة من (أربعة) للزوجة (واحد) وللأم (واحد) وللأب الباقي (اثنان) .
قال ابن قدامة رحمه لله : " هاتان المسألتان تسميان العمريتين ; لأن عمر رضي الله عنه قضى فيهما بهذا القضاء, فاتبعه على ذلك عثمان, وزيد بن ثابت, وابن مسعود, وروي ذلك عن علي وبه قال الحسن, والثوري ومالك, والشافعي, رضي الله عنهم, وأصحاب الرأي. وجعل ابن عباس ثلث المال كله للأم في المسألتين; لأن الله تعالى فرض لها الثلث عند عدم الولد والإخوة, وليس هاهنا ولد ولا إخوة...
واحتج ابن عباس بعموم قوله تعالى : ( فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث ) . وبقوله عليه السلام: ( ألحقوا الفرائض بأهلها, فما بقي فهو لأولى رجل ذكر ). والأب هاهنا عصبة; فيكون له ما فضل عن ذوي الفروض, كما لو كان مكانه جد, والحجة معه لولا انعقاد الإجماع من الصحابة على مخالفته; ولأن الفريضة إذا جمعت أبوين وذا فرض , كان للأم ثلث الباقي , كما لو كان معهم بنت ويخالف الأب الجد; لأن الأب في درجتها, والجد أعلى منها.." انتهى من "المغني" (6/172).
والله أعلم



الإسلام سؤال وجواب

محمد بن رضا السعيد
16-10-20 ||, 11:22 PM
بَابُ مَنْ يَرِثُ السُّدس




51
وَالسُّدْسُ فَرْضُ سَبْعَةٍ مِن العَدَدْ #

أَبٌ وَأُمٌّ ثُمَّ بِنْتُ ابْنٍ وَجَدّ #



52
وَالأُخْتُ بِنْتُ الأَبِ ثُمَّ الْجَدَّةْ #

وَوَلَدُ الأُمِّ تَمَامُ الْعِدَّةْْ #



53
فَالأَبُ يَسْتَحِقُّهُ مَعَ الْوَلَدْ #

وَهَكَذَا الأُمُّ بِتَنْزِيلِ الصَّمَدْ #



54
وَهَكَذَا مَعَ وَلَدِ الابْنِ الَّذِي #

مَا زَالَ يَقْفُو إِثْرَهُ وَيَحْتَذِي #



55
وَهْوَ لَهَا أَيْضاً مَعَ الاثنين #

مِنْ إِخْوَةِ الْمَيْتِ فَقِسْ هَذَيْنِ #





1- الأب يستحق السدس بوجود الفرع الوارث.
2 - والأُم تستحقه بوجود الفرع الوارث أو الجمع من الإخوة ، لقول الله تعالى: وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ [ النساء : 11 ] وقوله تعالى : فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ [ النساء : 11 ] .




56
وَالْجَدُّ مِثْلُ الأَبِ عِنْدَ فَقْدِهِ #

في حَوْزِ مَا يُصِيبُهُ وَمَدِّهِ #



57
إلاَّ إذَا كَانَ هُنَاكَ إِخْوَهْ #

لِكَوْنِهِمْ في القُرْبِ وَهْوَ أُسْوَهْ #



58
أَوْ أَبَوَانِ مَعَهُمَا زَوْجٌ وَرِثْ #

فَالأُمُّ لِلثُّلُثِ مَعَ الْجَدِّ تَرِثْ #



59
وَهَكَذَا لَيْسَ شَبِيهاً بالأَبِ #

في زَوْجَةِ الْمَيْتِ وَأُمِّ وَأَبِ #



60
وَحُكْمُهُ وَحُكْمُهُمْ سَيَاْتِي #

مُكَمَّلَ الْبيَانِ في الحَالاتِ #




3 - والجد مثل الأب إلا في العُمريَّتَيْن ، فإن الأُم تأخُذ الثلُثَ كاملاً بالإجماع ، وفي ميراث الإخوة مَعَـهُ خِلاف ([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1)) . قال الموفق في المغني : ( قال أبو بكر بن المنذر : أجمع أهل العلم من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام على أن الجد أبا الأب لا يحجبه عن الميراث غير الأَب ، وأنزلوا الجد في الحَجب والميراث منزلةَ الأَب في جميع المواضع ، إلا في ثلاثة أشياء :
أحدها : زوج وأبوان .
والثانية : زوجة وأبوان ، للأُم ثلث الباقي فيهما مع الأَب ، وثلث جميع المال لو كان مكان الأَب جَـدٌّ .
والثالثة : اختلفوا في الجد مع الإخوة ) .




61
وَبِنْتُ الابْنِ تَأْخُذُ السُّدْسَ إِذَا #

كَانَتْ مَعَ الْبِنْتِ مِثَالاً يُحْتَذَى#



62
وَهَكَذَا الأُخْتُ مَعَ الأُخْتِ الَّتِي #

بالأَبَوْيْنِ يَا أُخَيَّ أَدْلَتِ #





4- وبنت الابن فأكثر تستحق السدس مع البنت ، لقول ابن مسعود رضي الله عنه : ( قضى النبي عليه الصلاة والسلام في بنتٍ ، وبنت ابن ، وأخت : للابنة النصف ، ولابنة الابن السدس تكملة الثلثين ، وما بقي فللأُخت ) . رواه البخاري .
5 - وكذلك الأُخت من الأب مع الشقيقة بالإجماع .
6 - والجدة تستحق السدس عند عدم الأُم .
7 - وولد الأُم يستحقه :
أ - عند انفراده .
ب - وعدم الفرع الوارث .
ج - وعدم الأصل الوارث في الذكور ، لقول الله تعالى : وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً أَو امْرَأَةٌ وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ [ النساء : 12] .




63
وَالسُّدْسُ فَرْضُ جَدَّةٍ في النَّسَبِ#

وَاحِدَةً كَانَتْ لأُمٍّ أَوْ أَبِ #



64
وَوَلَدُ الأُمِّ يَنَالُ السُّدْسَا #

وَالشَّرْطُ فِي إِفْرَادِهِ لاَ يُنْسَى #



65
وَإِنْ تَسَاوَى نَسَبُ الْجَدَّاتِ #

وَكُنَّ كُلُّهُنَّ وَارِثَاتِ #



66
فَالسُّدْسُ بَيْنَهُنَّ بالسَّوِيَّهْ #

في الْقِسْمَةِ الْعَادِلَةِ الشَّرْعِيَّهْ #



67
وَإِنْ تَكُنْ قُرْبَى لأُمٍّ حَجَبَتْ #

أمَّ أبٍ بُعْدَى وَسُدْساً سَلَبَتْ #



68
وَإِنْ تَكُنْ بَالْعَكْسِ فَالْقَوْلاَنِ #

في كُتْبِ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْصُوصَانِ#



69
لاَ تَسْقُطُ الْبُعْدَى عَلَى الصَّحِيح #

وَاتَّفَقَ الجُلُّ عَلَى التَّصْحِيحِ #



70
وَكُلُّ مَن أَدْلَتْ بِغَيْرِ وَارِثِ #

فَمَا لَهَا حَظٌ مِنَ المَوَارِثِ #



71
وَتَسْقُطُ الْبُعْدَى بِذاتِ الْقُرْبِ #

في المَذْهَبِ الأْوْلَى فَقُلْ لي حَسْبِي #



72
وَقَدْ تَنَاهَتْ قِسْمَةُ الْفُرُوضِ #

مِنْ غَيْرِ إِشْكَالٍ وَلاَ غُمُوضِ #





يرث من الجدات ثلاث :
1- أمُّ الأُمِّ ،
2- وأمُّ الأَبِ ،
3- وأم أبي الأَب - وإن علون أُمومةً - ، فإن تساوَيْن في الدرجةِ فالسُّدسُ بينهنَّ ، ومن قَرُبَتْ فلها وحدَها .
* ( مسألة ) : إذا هلك هالك عن أم أم وأم أب وأم أبي أب ، فالسدس لأُم الأُم وأم الأب ، وتسقط أم أبي الأب ؛ لأنها أبعد درجة . *
وإذا هلَك عن أم أم أم ، و أم أم أم أب ، وأم أبي أب فالسدس بينهن ، والله أعلم .
([1]) في المطبوع ( من خلاف ) والتصويب عن المخطوط .

محمد بن رضا السعيد
16-12-08 ||, 11:42 PM
بَابُ التَّعْصيبِ
73 وَحُقَّ أَنْ نَشْرَعَ في التَّعْصيبِ # بِكلِّ قَوْلٍ مُوجِِزٍ مُصِيبِ #
74 فَكُلُّ مَنْ أَحْرَزَ كُلَّ الْمَالِ # مِنَ الْقرَابَاتِ أَوِ الْمَوَالِي #
75 أَوْ كانَ مَا يَفْضُلُ بَعْدَ الْفَرْضِ # فَهْوَ أَخُو العُصُوبَةِ المُفَضَّلَهْ #
76 كالأَبِ وَالجَدِّ وَجَدِّ الجَدِّ # وَالابْنِ عِنْدَ قُرْبِهِ وَالْبُعْدِ #
77 وَالأَخِ وَابْنِ الأَخِ وَالأَعْمَامِ # وَالسَّيِّدِ المُعْتِقِ ذِي الإنْعَامِ #
78 وَهَكَذَا بَنَوْهُمُ جَمِيعا # فَكُنْ لِمَا أَذْكُرُهُ سَمِيعا #
- أجمع العلماء على أن الذي يبقى بعد الفرض للعصَبَةِ يُقَدَّمُ الأقربُ فالأَقرب ،
لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « ألْحِقوا الفرائضَ بأهْلِها فما بقِيَ فهو لأولى رَجُلٍ ذكر » .(1)
وأقربُهم الابنُ ،ثم ابنُه - وإن نزَلَ - ،
ثم الأبُ ، ثم الجَدُّ لأَبِ - وإن علا -،
ثم الأَخُ الشقيقُ ، ثم الأَخُ لأَب ،
ثم ابنُ الأخ الشقيق ، ثم ابنُ الأَخ لأَب ،
ثم العمُّ الشقيقُ ، ثم العمُّ لأب ،
ثم ابنُ العم الشقيق ، ثم ابنُ العمِّ لأَبٍ ،
ثم أعمامُ الأبِ ، ثم بنُوهم كذلك ،
ثم أعمامُ الجَدِّ ، ثم بنُوهم -
لا يرِثُ بنو أبٍ أعلا معَ بني أبِ أقربَ وإن نزلوا - ثم المعتِقُ ثم عَصَبتُه كذلك .
79 وَمَا لِذِي الْبُعْدَى مَعَ الْقَرِيبِ # في الإِرْثِ مِنْ حَظٍّ وَلاَ نَصِيبِ #
80 وَالأَخُ وَالْعَمُّ لأُمٍّ وأَبِ # أَوْلَى مِنَ الْمُدْلِي بِشطْرِ النِّسَبِ #
81 وَالأَخَوَاتُ إِنْ تَكُنْ بَنَاتُ # يُعَصِّبانِهِنَّ فِي الْمِيرَاثِ #
82 وَالأَخَوَاتُ إِنْ تَكُنْ بَنَاتُ # فَهُنَّ مَعْهُنَّ مُعَصِّبَاتُ #
83 وَلَيْسَ في النِّساءِ طُراًً # إِلاَّ الَّتِي مَنَّتْ بِعِتْقِ الرَّقَبَهْ #
جهات العصوبة ست :
1- ُبنُوَّة، 2
- ثُمَّ ُأبُوَّة ،
3- ثُمَّ أُخُوَّة ،
4 - ثُمَّ بنو إخْوَة ،
5- ثُمَّ عمومة ،
6- ثُمَّ ولاء .
قال الجُعبُريُّ - رحمه الله تعالى - :
فبالجهةِ التقديمُ ثم بقربِه # وبعدهُما التقديمُ بالقوةِ اجْعَلا #
- وابنُ الابن يعصِّبُ أخواتِه وبناتِ عمِّه ، ويعصِّبُ من أعلا منه إذا لم يكنْ لهنَّ فرضٌ .
- ولا يرِثُ النساءُ بالولاءِ إلا من أعتقْنَ أو أعتقَهُ من أعتَقْن (2)
========================= ================
(1) صحيح البخاري .
(2) قوله : ( ولا يرث النساء بالتعصيب إلاَّ من أعتَقْنَ أوأعتقَهُ من أعتقْن ) ، هذه العبارةُ صحيحةٌ، ولكنْ الأَوْلَى أن تُذكرَ قبلَهُ مقدِّمةً أُولى ، و هي : ( ولا يرِثُ النساءُ بالتعصيبِ إلاَّ بالولاءِ ) ، لأنَّ قَولَ الناظم :


(وَلَيْسَ في النِّساءِ طُراًً عَصَبَهْ :: إِلاَّ الَّتِي مَنَّتْ بِعِتْقِ الرَّقَبَه )


يخـتزِلُ هاتين المقدِّمتين .

محمد بن رضا السعيد
16-12-09 ||, 12:05 AM
بَابُ الْحَجـْبِ




84

وَالجَدُّ مَحْجُوبٌ عَنِ الْمِيرَاثِ #

بِالأَبِ في أحْوَالِهِ الثَّلاَثِ #



85
وَتَسْقُطُ الجَدَّاتُ مِنْ كُلِّ جِهَهْ #

بِالأُمِّ فَافْهَمْهُ وَقِسْ مَا أَشْبَهَهْ #



86
وَهَكَذَا ابْنُ الابْنِ بالابن فَلاَ #

تَبْغِ عَنِ الحُكْمِ الصَّحِيحِ مَعْدِلاَ وَبِالأَبِ #



87
وَتَسْقُطُ الإِخْوَةُ بِالبَنِينَا #

الأَدْنَى كَمَا رَوينَا # #



88
أَوْ بِبَنِي البنينَ كَيْفَ كَانُوا #

سِيَّانِ فيهِ الْجَمْعُ وَالْوِحْدَانُ #



89
وَيَفْضُلُ ابْنُ الأُمِّ بِالإِسْقَاطِ #

بِالْجَدِّ فَافْهَمْهُ عَلَى احْتِيَاطِ #




- الحجب من أعظم أبواب الفرائض وأهمها ، وهو قسمان :
1- حجب حرمان : ويدخل على جميعِ الورثة إلا الأولادِ والأبوين والزوجين .
2- وحجب نقصان : ويدخُلُ على جميعِهم .
- والجَدُّ يُسقِطُ الإخوةَ من الأُم بالإِجماع ، ويُسقِط سائرَ الإِخوة على الصحيح .



90

وَبالْبَنَاتِ وَبَنَاتِ الإِبْنِ #

جَمْعاً وَوِحْدَاناً فَقُلْ لي زِدْنِي #



91
ثُمَّ بَنَاتُ الإِبْنِ يَسْقُطْنَ مَتَى #

حَازَ الْبَنَاتُ الثُّلُثَيْنِ يَا فتَى #



92

إِلاَّ إذَا عَصَّبَهُنَّ الذَّكَرُ #

مِنْ وَلَدِ الابْنِ عَلَى مَا ذَكَرُوا #



93
وَمِثْلُهُنَّ الأَخَوَاتُ اللاَّتِي #

يُدْلِيْنَ بِالْقُرْبِ مِنْ الْجِهَاتِ #



94
إذَا أَخَذْنَ فَرْضَهُنَّ وَافِيَا #


أَسْقَطْنَ أَوْلاَدَ الأَبِ الْبَوَاكِيَا #



95
وَإِنْ يَكُنْ أَخٌ لَهُنَّ حَاضِرَا #

عَصَّبَهُنَّ بَاطِناً وَظَاهِرَا #



96
96- وَلَيْسَ ابْنُ الأَخِ بِالْمُعَصِّبِ #

مَنْ مِثْلَهُ أَوْ فَوْقَهُ في الْنَّسَبِ #




- أجمعَ أهل العلم على أن بنات الأصل متى استكملن الثلثين سقط بنات الأَب ، ما لم يكن بإزائهن أو أسفل منهن ذكر يعصبهن .
- وكذلك الأخوات من الأب يسقطن إذا استكمل الشقيقات الثلثين ، ولا يعصبهن إلا أخوهن .

محمد بن رضا السعيد
16-12-09 ||, 12:08 AM
بابُ الْمُشَرَّكَة



97

وَإِنْ تَجِدْ زَوْجاً وَأمّاً وَرِثَا #


وَإِخْوةً للأُمِّ حَازُوا الثُّلُثَا #



98
وَإِخْوَةً أَيْضاً لأُمٍّ وَأَبِ #

واَسْتَغْرَقُوا المَالَ بِفَرْضِ النُّصُبِ #



99
فَاجْعَلْهُمُ كُلَّهُمُ لأُمِّ #

وَاجْعَلْ أَبَاهُمْ حَجَراً فِي الْيَمِّ #



100
وَاقْسَمْ عَلَى الإِخْوَةِ ثُلْثَ التَّركَهْ #

فَهذِهِ الْمَسْأَلَةُ الْمُشَرَّكَه #




- تشريكُ الأشقاء مع الإخوة لأُم؛
مذهب زيد بن ثابت ومن تبعه، والصحيح عدم تشريكهم ، وهو رواية عن زيد؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « ألْحِقوا الفرائض بأهْلِها فَمَا بَقِيَ فهو لأَولى رَجُلٍ ذَكَر » (1)
والأشقاء أهلُ تعصيبٍ لا فرضٍ .
========================
(1) صحيح البخاري

محمد بن رضا السعيد
16-12-14 ||, 09:01 PM
بَابُ الْجَـدِّ وَالإِخْوَةِ





101
وَنَبْتَدِي اْلآنَ بِمَا أَرَدْنَا #

فِي الْجَدِّ وَالإِخْوَةِ إِذ وَعَدْنَا #



102
فَأَلْقِ نَحْوَ مَا أَقُولُ السَّمْعَا #

وَاجْمَعْ حَوَاشِي الْكَلِمَاتِ جَمْعَا #



103
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْجَدَّ ذُو أَحْوَالِ #


أُنْبِيك عَنْهُنَّ عَلَى التَّوالِي #



104
يُقَاسِمُ الإِخْوَةَ فِيهِنَّ إِذا #

لَمْ يَعُدِ الْقَسْمُ عَلَيْهِ بِالأَذَى #



105
فَتَارَةً يَأخُذُ ثلْثاً كَامِلاَ #

إِنْ كَانَ بِالْقِسْمَةِ عَنْهُ نَازِلاَ #



106
إِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ ذُو سِهَامِ #

فَاقْنَعْ بإِيضَاحِي عَنِ اسْتِفْهَام #



107
وَتَارَةً يَأْخُذُ ثلثَ الْبَاقِي #

بَعْدَ ذَوِي الْفُرُوضِ وَالأَرْزَاقِ #



108
هذَا إِذَا مَا كَانَتِ الْمُقَاسَمَهْ #

تُنْقِصُهُ عْنْ ذَاكَ بِالمزَاحَمَه #



109
وَتَارَةً يَأْخُذُ سُدْسَ الْمَالِ #

وَلَيْسَ عَنْهُ نَازِلاً بِحَالِ #



110
وَهْوَ مَعَ الإِنَاثِ عْنْدَ الْقَسْم #

مِثْلُ أَخٍ في سَهْمِهِ وَالْحُكْمِ




111
إلاَّ مَعَ الأُمِّ فَلاَ يَحْجُبُهَا #

بَلْ ثُلُثُ الْمَالِ لَهَا يَصْحَبُهَا #




112
واحْسُب بَنِي الأَبِ لَدَى الأَعْدَادِ #

وَارْفُضْ بَنِي الأُمِّ مَعَ الأَجْدَادِ




113
وَاحْكُمْ عَلَى الإِخْوَةِ بَعْدَ الْعَدِّ #

حُكْمُكَ فِيهِمْ عِنْدَ فَقْدِ الْجَدِّ #






- للجَـدِّ مع الإخوة الأحظ من إحدى ثلاث :
الأولى : المقاسمة .
الثانية : ثلث المال ، ومع ذي فرض ثلث ما بقي .
الثالثة : سُدس المال .
والصحيح : أن الأخوة لا يرثون مع الجَـدِّ ، لأنه أقدمُ منهُم ،
قال البخاري : ( وقال أبو بكر وابن عباس وابن الزبير : " الجـَدُّ أَبٌ "، ولمْ يُذْكَرْ أنَّ أحَداً خالَفَ أبا بَكرٍ في زمانهِ ، وأصحابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم متوافرون ، ويُذكَرُ عن عُمَرَ وعليٍّ وابنِ مسعودٍ وزيدٍ أقاويلُ مختلفةٌ ).

محمد بن رضا السعيد
16-12-14 ||, 09:04 PM
بابُ الأَكْــدَرِيَّةِ



114

والأُخْتُ لاَ فَرْضَ مَعَ الْجَدِّ لَهَا #


فِيمَا عَدَا مَسْأَلَةٍ كَمَّلَهَا #



115
زَوْجٌ وَأُمٌّ وَهُمَا تَمَامُهَا #

فَاعْلَمْ فَخَيْرُ أُمَّةٍ عُلاَّمُهَا #



116
تُعَرَفُ يَا صَاح بِالأَكْدَرِيَّهْ #

وَهْيَ بِأَنْ تَعْرِفَهَا حَرِيَّهْ #



117
فَيُفْرَضُ النِّصْفُ لهَا والسُّدْسُ لَهْ #

حَتَّى تَعُولَ بِالْفُرُوضِ الْمُجْمَلَهْ #



118
ثُمَّ يَعُوْدَانِ إِلَى الْمُقَاسَمَهْ #

كَما مَضَى فَاحْفَظْهُ وَاشْكُرْ نَاظِمَهْ #






سُمِّيت هذه المسألة " بالأكدرية " : لأنها كدَّرت على زيدٍ مذهَبَه في الجَـدِّ والإِخوة ،
والصحيح: أن جميع الإخوة لا يرثون مع الجد شيئاً .

محمد بن رضا السعيد
17-12-03 ||, 08:05 AM
بَابُ الْحـِسَابِ





119
وَإِنْ تُرِدْ مَعْرِفَةَ الْحِسَابِ #


لِتَهْتَدِي فِيهِ إِلَى الصَّوَابِ #



120
وَتَعْرفَ الْقِسْمَةَ وَالتَّفْصِيلاَ #

وَتَعْلَمَ التَّصْحِيحَ وَالتَّأْصِيْلاَ #



121
فَاسْتَخْرِجِ الأُصُولَ في المَسَائِلِ #

وَلاَ تَكُنْ عَنْ حِفْظِهَا بِذَاهِلِ #



122
فَإنَّهُنَّ سَبْعَةٌ أُصُولُ #

ثَلاَثَةٌ مِنْهُنَّ قَدْ تَعُولُ #



123
وَبَعْدَهَا أَرْبَعَةٌ تَمَامُ #

لا عَوْلَ يَعْرُوهَا وَلاَ انْثِلاَمُ #





- حساب الفرائض يشتمل على : تأصيلٍ وتصحيحٍ ومسائل وصور ، والأُصول سبعة ، ثلاثةٌ قد تَعُول ، وأربعةٌ لا تَعُول .
-والعَـوْل : زيادةٌ في السهام، ونُقصانٌ في أنْصِبَاء الورثة .



124

فَالسُّدْسُ مِنْ سِتَةِ أَسْهُمٍ يُرَى #

وَالثُّلْثُ وَالرُّبْعُ مِنْ اثْنَيْ عَشَرَا #



125
والثُّمْنُ إِنْ ضُمَّ إِلَيْهِ السُّدْسُ #

فَأَصْلُهُ الصَّادِقُ فِيهِ الْحَدْسُ #



126
أَرْبَعَةٌ يَتْبَعُهَا عِشْرُونَا #

يَعْرِفُهَا الحُسَّابُ أَجْمَعُونَا #



127
فَهَذِهِ الثَّلاَثَةُ الأُصُولُ #

إِنْ كَثُرَتْ فُرُوضُهَا تَعُولُ #



128
فَتَبْلُغُ السِّتَةُ عِقْدَ الْعَشَرَهْ #

فِي صُورَةٍ مَعْروفَةٍ مُشْتَهَرَهْ #



129
وَتَلْحَقُ الَّتِي تَلِيَهَا فِي الأَثَرْ #

في العَوْلِ أَفْرَاداً إِلَى سَبْعَ عَشَرْ #



130
وَالْعَدَدُ الثَّالِثُ قَدْ يَعُولُ #

بِثُمْنِهِ فَاعْمَلْ بِمَا أَقُولُ #




- أصل ستة : يعُولُ إلى سبعة وإلى ثمانية وإلى تسعة وإلى عشرة . - وأصل اثني عشر : يعُولُ إلى ثلاثة عشر وخمسة عشر وسبعة عشر . - وأصل أربعة وعشرين : يعُولُ مرةً واحدةً إلى سبعةٍ وعشرين .


131

وَالنِّصْفُ وَالْبَاقِي أَوِ النِّصْفَانِ #

أَصْلهمَا فِي حُكْمِهِمُ اثنان#



132
وَالثُّلْثُ مِنْ ثَلاَثَةٍ يَكُونُ#

وَالرُّبْعُ مِنْ أَرْبَعَةٍ مَسْنُونُ#



133
وَالثُّمْنُ إِنْ كَانَ فِمْنْ ثَمَانِيَهْ#

فَهَذِهِ هِيَ الأُصُولُ الثَّانِيَهْ #



134
لاَ يَدْخُلُ الْعَوْلُ عَلَيْهَا فَاعْلَمِ #

ثُمَّ اسْلُكِ التَّصْحِيحَ فيهَا وَاقْسِمِ#



135
وَإِنْ تَكُنْ مِنْ أَصْلِهَا تَصحُّ #

فَتَرْكُ تَطْوِيلِ الْحِسَابِ رِبْحُ#



136
فَأَعْطِ كُلاً سَهْمَهُ مِنْ أَصْلِهَا#

مُكَمَّلاَ أَوْ عَائِلاً مِنْ عَوْلِهَا#




- إذا انقسمت المسألة على الورثة كاملةً أو عائلةً ، أخذ كل وارثٍ حقَّهُ ، فلا تحتاجُ إلى عمل ، لأنَّه تعبٌ بلا فائدة .



137
وَإِنْ تَرَ السِّهَامَ لَيْسَتْ تَنْقِسِمْ #

عَلَى ذَوِي المِيرَاثِ فَاتْبَعْ مَا رُسِمْ #



138
وَاطْلبْ طَرِيقَ الاخْتصَارِ في العَمَلْ#

بِالوَفْقِ وَالضَّرْبِ يُجَانِبْكَ الزَّلَلْ #



139
وَارْدُدْ إِلَى الوَفْقِ الَّذِي يُوَافِقُ #

وَاضْرِبْهُ في الأَصْلِ فَأَنْتَ الحَاذِق #




140
وَإِنْ كَانَ جِنْساً وَاحِداً أَوْ أَكْثَرَا #

فاحفظ ودع عنك الجدال والمِرا #





- إذا انكسر سهمُ فريقٍ عليهِم ، ضَربْتَ عددَهم -إن بايَنَ سهامهم - ، أو وَفقه - إن وافقه - بجزء في أصلِ المسألة ، أو عَولِها إن عالَت ، فما بلَغَ صَحَّت منه ، ويصيرُ لواحدِهم ما كان لجماعتِه أو وافقَه .
مثال المباينة : زوج وخمسة بنين .
أصلها : من أربعة ، وجزء سهمها : خمسة ، وتصح من عشرين .
ومثال الموافقة : زوج وستة بنين .
أصلها : من أربعة ، وجزء سهمها : اثنان ، وتصح من ثمانية .


141

وَإِنْ تَرَ الْكَسْرَ عَلَى أَجْنَاسِ#

فَإِنَّهَا فِي الْحُكْمِ عِنْدَ النَّاسِ#



142
تُحْصَرُ فِي أَرْبَعةٍ أَقْسَامِ #

يَعْرِفُهَا الْمَاهِرُ فِي الأَحْكَامِ #



143
مُمَاثِلٌ مِنْ بَعْدِهِ مُنَاسِبُ#

وَبَعْدَهُ مُوافِقٌ مُصَاحِبُ#



144
وَالرَّابعُ المُبَايِنُ الْمخَالِفُ#

يُنْبِيكَ عْنْ تَفْصِليهنَّ الْعَارِفُ#




- المماثَلَة : كخمسة وخمسة ، والمناسبة : كاثنين وأربعة ، والموافقة : كأربعة وستة ، والمبايَنَة : كاثنين وثلاثة .



145
فَخُذْ مِنَ المُمَاثِلَيْنِ وَاحِدَا #


وَخُذْ مِنَ المُنَاسِبَيْنِ الزَّائِدَا #



146
وَاضْرِبْ جَمِيعَ الْوَفْقِ فِي المُوَافِقِ #

وَاسْلُكْ بِذَاكَ أَنْهَجَ الطَّرَائِقِ #



147
فَذَاكَ جُزْءُ السَّهْمِ فَاعْلَمَنْهُ #

وَاحْذَرْ هُدِيتَ أَنْ تَضِلَّ عَنْهُ #





- جُزء السهم : هو أحدُ المتماثِلَيْن ، وأكبرُ المُتداخِلَيْنِ ، وحاصلُ ضَربِ أحدِ المتوافِقَيْن في كاملِ الآخرِ ، وحاصلُ ضربِ أحَدِ المتبايِنَيْن في الآخرِ .


148
وَاضْرِبْهُ في الأَصْلِ الَّذي تَأَصَّلاَ #

وَأَحْصِ مَا انْضَمَّ وَمَا تَحَصَّلاَ #



149
وَاقْسِمْهُ فَالْقَسْمُ إِذاً صَحِيحُ #

يَعْرِفُهُ الأَعْجَمُ والْفَصِيحُ #



150
فهذِهِ مِنَ الْحِسَابِ جُمَلُ #

يَأْتِي عَلَى مِثَالِهِنَّ الْعَمل #



151
مِنْ غَيْرِ تَطْوِيلٍ وَلاَ اعْتِسَافِ #

فَاقْنَعْ بَمَا بُيِّنَ فَهْوَ كَافِي #





- إذا كان الكَسرُ على فريقَين فأَكْثَر ، نظَرْتَ بيَن كُلِّ فريقٍ وسهامِه ، فتثبِتُ المبايِنَ ، و وَفْقَ الموافِقِ، ثم تنظُرُ بين المثبَتات بالنِّسَبِ الأربعِ ، وهي المُماثَلةُ، والمُناسَبَةُ - وتُسَمَّى المداخَلَة - ، والموافَقَةُ ، والمبايَنَة ، فتَضرِبُ بعضَها في بعضٍ ، فما بلَغَ فهو جُزءُ السَّهْمِ ، ثم تَضْرِبُهُ في المسألَةِ :
1- فإن كانَتْ الرؤوسُ متماثلةً ، اكتفَيْتَ بأحَدِ المُتَماثِلَيْن
*مثاله : أربعُ زوجاتٍ وأربعةُ أعمامٍ ، أصلُها : من أربعة ، وجُزْءُ سهمِها : أربعة ، وتَصِحُّ من ستة عشرة .
2- والمداخَلَةُ : أنْ ينقَسِمَ الأكبَرُ على الأصغرِ من غيرِ كَسرٍ .
3- والموافَقَةُ : أنْ يتَّفِقَ الفريقانِ فأكثر بجُزْءٍ من الأجزاء .
4- والمبايَنَة : هي ما لم يكن فيها مماثَلَة ولا مداخَلَة ولا موافَقَة .
* ومثالُ المداخَلَة : أخَوانِ لأُم وثمانيةُ إخوةٍ لأبٍ ، أصلها : من ثلاثة ، وجزء سهمها : أربعة ، وتَصِحُّ من اثني عشر .
* ومثالُ الموافَقَة : أربعُ زوجاتٍ وأختُ شقيقةٌ واثنتا عشرة أختاً لأبٍ وعشرةُ أعمامٍ ، أصلُها : من اثني عشر ، وجُزءُ سهمها : ستون ، وتَصِحُّ من سبعمائة وعشرين.
* ومثالُ المبايَنَة : خمس بنات وثلاث جدَّات وأربع زوجات وسبعة أعمام ، أصلُها : من أربعةٍ وعشرين ، وجزْءُ سهمها : أربعمائة وعشرون ، وتَصِحُّ من عشرةِ آلاف وثمانين .

محمد بن رضا السعيد
17-12-06 ||, 12:16 AM
بَابُ الْمُنَاسَخَاتِ





152
وَإِنْ يَمُتْ آخَرُ قَبْلَ الْقِسْمَهْ #

فَصَحِّح الحِسَاب وَاعْرِفْ سَهْمَهْ #



153
وَاجْعَلْ لَهُ مَسْأَلَةً أُخْرَى كَمَا #

قَدْ بُيِّنَ التَّفْصِيلُ فِيمَا قُدِّمَا #





المناسخات : أن يمُوتَ من الورثةِ واحدٌ فأكثر قبلَ قِسمةِ التَّرِكة.
ولها ثلاثة أحوال :
1- فإذا مات شخص فلم تُقسم تركتُه حتى مات بعضُ ورثته ، فإن ورثوا الثاني كالأول ، فاقسمها على من بقي . *
مثاله : أن يموت ميت عن أربعة بنين وثلاث بنات ، ثم مات ابن ، فاقسمها على رؤوس الباقين تسعة ، وهكذا تفعل ، فإنْ لمْ يَبْقَ إلا ابنٌ وبنتٌ ، فاقسِمْها على عددِ رُؤوسهِم ثلاثة .
2- الحال الثاني : وإن كان ورثة كل ميِّتٍ لا يرِثُون غيرَه ، فصَحِّحْ المسألة الأولى واقسِمْ أسهُمَ كلَّ مَيِّتٍ على مسألتِه ، وصَحِّحْ المنكسِرَ كما سَبَق .
* مثاله : ماتَ اثنان عن ثلاثة بنين ، فلم تُقسَمُ التَّرِكَةُ حتى ماتَ أحدُهم عن ابنين ، والثاني عن ثلاثةٍ والثالث عن أربعة ، فالمسألة الأولى من ثلاثة ، ومسألة الأول من البنين من اثنين ، والثاني من ثلاثة ، والثالث من أربعة ، ومسائلهم مبايِنةٌ لسهامِهم ، فتَنظُرُ بين المسائلِ الثلاثِ بالنِّسَبِ الأربعِ ، فتجدُ الأُولى داخلةً في الثالثة ، والثالثةَ مبايِنَةً للثانيةِ ، فتضرِبُ الثانيةَ - وهي ثلاثةٌ- في الثالثةَِ - وهي أربعةٌ- ، فيحصُلُ اثنا عشَر ، وهو كجُزءِ السهمِ ، فتضرِبُهُ في الأُولى ، فتبلُغُ ستةً وثلاثين ، ومنها تَصِحُّ ، فمَنْ لهُ شيءٌ الأَوْلَى أخذُه مضروباً فيما هو كجُزءِ السَّهم ، فللأوَّلِ من البنين واحدٌ مضروبٌ في اثني عشر لابنَيه ، لِكلِّ واحدٍ ستَّةٌ ، وللثاني كذلك ، لبنِيه الثلاثة ، لكلِّ واحدٍ أربعةٌ ، ولكلِّ واحدٍ من أبناء الثالثِ ثلاثةٌ .


154

وَإِنْ تَكُنْ لَيْسَتْ عَلَيْهَا تَنْقَسِمْ #

فَارْجِعْ إِلَى الْوَفْقِ بِهذَا قَدْ حُكِمْ #



155
وَانْظُرْ فَإِنْ وَافَقَتِ السِّهَامَا #

فَخُذْ هُدِيتَ وَفْقَهَا تَمَامَا #



156
وَاضْرِبْهُ أَوْ جَمِيعَهَا في السَّابِقَهْ #

إِنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَهُمَا مُوَافَقَهْ #



157
وَكُلُّ سِهْمٍ فِي جَمِيعِ الثَّانِيَهْ #

يُضْرَبُ أَوْ فِي وَفْقَهَا عَلاَنِيَهْ #



158
وَأَسْهُمُ الأُخْرَى فَفِي السِّهَامِ #

تُضْرَبُ أَوْ فِي وَفْقِهَا تَمَامِ #



159
فَهَذِهِ طَرِيقَة الْمُنَاسَخَهْ #

فارْقَ بِهَا رُتْبَةَ فَضْلٍ شَامِخَهْ #




3- الحال الثالث : وهو ثلاثَةُ أقسامٍ : - فإن لم يرِثُوا الثاني كالأوَّلِ ، صحَّحْتَ المسألةَ الأُولى ، وقسَمْتَ أسهُمَ الثاني على ورثتِه ، فإن انقسمَتْ صحَّتا من أصلِها . - وإن لمْ تنقسِمْ سهامُ الثاني على مسألتِه ، ضرَبْتَ كلَّ الثانية ، أو وَفقَها للسهامِ في الأُولى ، فما بلغَ فهو الجامعة ، ومَنْ لهُ شيءٌ من الأُولى أخَذَه مضروباً في الثانية أو وَفقِها ، ومنْ لهُ شيءٌ من الثانيةِ أخذَهُ مضروباً في سهامِ مورِّثه أو وَفقِه . - وتعمَلُ في الميِّتِ الثالثِ فأكثر ، عملَكَ في الثاني معَ الأول .
* مثال الانقسام : أنْ يموتَ رجلٌ عن زوجةٍ وبنتٍ وأخٍ ، ثم ماتَتْ البنتُ عن زوجٍ وبنتٍ وعمٍّ ، فالمسألةُ الأولى من ثمانية ، وسهامُ البنتِ منها أربعةٌ، ومسألتُها من أربعة ، فصحَّتا مِن الثمانية .
* ومثال المبايَنة : أنْ يموتَ شخصٌ عن أمٍّ وأختٍ لأبٍ وعمٍّ ، فلمْ تُقسَم التركَةُ حتى ماتتْ الأختُ عن زوجٍ وابنٍ ، فالمسألةُ الأولى ، من سِتَّةٍ ، والثانيةُ من أربعَةٍ ، وسهامُها تُبايِِنُ مسألتَها ، فتَضرِب أربعةً في ستةٍ ، تبلُغُ أربعَةً وعشرين، منها تصِحُّ وهي الجامعة ، فَمَنْ لهُ شيءٌ من الأُولى أخذَه مضروباً في الثانيةِ ، ومَنْ لهُ شيءٌ من الثانيةِ أخَذَه مضروباً في سِهامِ مورِّثه .
* ومثال الموافقة : أن تموت امرأةٌ عن زوجٍ وبنتٍ وأخٍ ، فلم تُقسَم التركةُ حتى ماتَتْ البنتُ عن زوجٍ وابنٍ ، فالمسألةُ الأُولى مِن أربعةٍ ، والثانية من أربعةٍ ، وسهامُ الهالكِ الثاني توافِقُ مسألتَهُ بالنِّصفِ ، فتضرِبُ وَفقَ الثانية في الأُولى تبلغُ ثمانيةً ، منها تصِحُّ وهي الجامعة ، مَنْ لَهُ شيءٌ من الأُولى أخذه مضروباً في وَفق الثانية ، ومن لهُ شيءٌ من الثانية أخذَهُ مضروباً في وَفق سِهام مورِّثِه .

محمد بن رضا السعيد
18-04-05 ||, 12:46 AM
فصــل وقسمة التركات هي الثمرة المقصودة من علم الفرائض ، فإذا أمكنَ نسبةُ سهمِ كُلِّ وارثٍ من المسألةِ بجزءٍ فلهُ من التركةِ كَنِسْبَتهِِ . * فلو ماتت امرأة عن تسعين ديناراً ، وخلَّفت زوجاً وأبوَيْن وابنتين ، فالمسألة من خمسة عشر ، للزَّوجِ منها ثلاثة وهي خُمْسُ المسألة ، فله خُمس التركة : ثمانية عشر ديناراً ، ولكل واحدٍ من الأبوين اثنان وهما ثلثا خمس المسألة ، فيكون لكُلٍّ منهما ثلثا خمس التركة : اثنا عشر ديناراً ، ولكل من البنتين أربعة ، وهي خُمس المسألة وثُلُث خُمسِها ، فلها من التركة : أربعة وعشرون ديناراً ، والله أعلم .

محمد بن رضا السعيد
18-04-05 ||, 12:47 AM
بَابُ مِيرَاثِ الْخُنْثَى الْمُشْكِلِ وَالْمَفْقُودِ وَالْحَمْلِ




160
وَإِنْ يَكُنْ فِي مُسْتَحِقِّ الْمَالِ #

خُنْثَى صِحِيحٌ بَيِّنُ الإِشْكَالِ #



161
فَابْنِ عَلَى الأَقَلِّ وَالْيَقِينِ #

تَحْظَ بِحَقِّ الْقِسْمَةِ الْمُبِينِ #



162
وَاحْكمْ عَلَى المَفْقُودِ حُكمَ الخُنْثَى #

إِنْ ذَكَراً كَانَ أَوْ هُوَ أُنْثَى #



163
وَهكَذَا حُكْمُ ذَوَاتِ الْحَمْلِ #

فَابْنِ عَلَى الْيَقِينِ وَالأَقَلِّ #




- الخُنْثَى المشكل يرث نصف ميراث ذكر ، ونصف ميراث أنثى ، فإن رُجِى انكشافُهُ ، أُعطِيَ ومَن مَعَهُ اليقينَ إنَْ طلَبوا القسمة ، ووُقِفَ الباقي حتى يبلُغُ .
* فإذا مات إنسان عن ابن وولدٍ خُنثَى لا يُرجَى انكشافُه ، فمسألة الذكوريَّةِ من اثنين ، والأنوثيَّة من ثلاثة ، وهما متباينتان ، فتَضرِبُ إحداهما في الأخرى ، تبلُغُ ستة ، فتضرِبُها في حالتي الخنثى اثنين ، تصح من اثني عشر ، للذكر سبعةٌ وللخنثى خمسة .

محمد بن رضا السعيد
18-04-05 ||, 12:48 AM
فصـل في المفقود
من خَفِيَ خبراً بأسْرٍ أو سَفَرٍ غالِبُه السلامةُ ، انتُظِرَ بِه تمامُ تسعين سنةٍ منذ وُلِد ، وإن كان غالبُهُ الهلاكُ ، انتظِرَ بِه تمامُ أربع سنين منذُ فُقِد ، ثم يُقسَم مالُه ، ولا يرِثُه إلاَّ الأحياءُ حينَ القَسْم .
- فإن مات مورِّثه في مُدة الترَبُّصِ ، أخَذَ كُلُّ وارثٍ اليقينَ ووُقَِف الباقي ، فإن قدِم أخذََ نصيبَِه ، وإن لم يأتِ فحكمُه حُكْمُ مالِه .

محمد بن رضا السعيد
18-04-05 ||, 12:50 AM
فصل في الحمل
وإذا طلَبَ الورثةُ القسمةَ وفيهم حَمْلٌ ، وُقِفَ له الأكثرُ من إرثِ ذكرين أو أنثيين ، فإذا وُلِدَ أخَذ حَـقَّه ، والباقي لمستحِقِّه .

محمد بن رضا السعيد
18-04-05 ||, 12:52 AM
بَابُ مِيرَاثِ الْغَرْقَى وَالْهَدْمَى ونَحْوِهِمْ



164
وَإِنْ يَمْتْ قَوْمٌ بِهَدْمٍ أَوْ غَرَقْ #



أَوْ حَادِثٍ عَمَّ الجَمِيعَ كَالْحَرَقْ #



165
وَلَمْ يَكُنْ يُعْلَمُ حَالُ الْسَّابِقِ #

فَلاَ تُوَرِّثْ زَاهِقاً مِنْ زَاهِقِ #




166
وَعُدَّهُ مْكَأَنَّهُمْ أَجَانِبُ #

فَهكَذَا الْقَوْلُ السَّدِيدُ الْصَّائِبُ #



167
وَالْحَمْدُ للهِ عَلَى التَّمَامِ #

حَمْداً كَثِيراً تَمَّ فِي الْدَّوَامِ #



168
نَسْأَلُهُ الْعَفْوَ عَنِ التَّقْصِيرِ #

وَخَيْرَ مَا نأمَلُ فِي الْمَصِيرِ #



169
وَغَفْرَ مَا كَانَ مِنْ الذُّنُوب #

وَسَتْرَ مَا شَانَ مِنَ الْعُيُوب #



170

وَأَفْضَلُ الْصَّلاَةِ وَالْتَّسْلِيمِ #

عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ #



171
مُحَمَّدٍ خَيْرِ الأَنَأمِ الْعَاقِبِ #

وَآلِهِ الْغُرِّ ذَوِي الْمَنَاقِبِ #



172
وَصَحْبِهِ الأَماجِدِ الأَبْرَارِ #

الصَّفْوَةِ الأَكَابِرِ الأَخْيَارِ #





- إذا ماتَ مُتوارثان وجُهِل أولُهما موتاً لمْ يتوارثا ، وهذا قولُ الأَئِمَّة الثلاثة ، وهو الصواب .

تتمـة فـي الـردَّ وذوي الأرحام
إذا بقِي بعدَ الفُروضِ شيءٌ ولمْ يكُنْ عصبةٌ ، رُدَّ على ذي فرضٍ بقَدْرِه غير الزوجين ، وإن كان المردودُ عليه واحداً، أخذَ المالَ كُلَّه . * فإذا هلك هالكٌ عن جدة وأخ لأُم ، فمسألتها من اثنين ، وإذا كان معهما زوج ، فمسألة الزوج من اثنين ، ومسألةُ الردِّ من اثنين ، فتضربها في مسألة الزوج وتصُحٌّ من أربعة . * وإذا مات رجل عن زوجة وأم وأخ لأم ، صحَّتْ من أربعة .

محمد بن رضا السعيد
18-04-05 ||, 12:54 AM
فصــل

وأولوا الأرحام يتوارثون ، وهم : كلُّ قريبٍ ليس بذي فَرضٍ ولا تعصيبٍ . وهم أقدم من بيت المال ، وعند الشافعية : أنَّ بيتَ المال إذا كان مُنتَظماً أولَى من ذوي الأرحام .
والصحيح : أنهم أقدم ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم « الخال وارث من لا وارث له ». فيرِثون بالتنزيل ، الذكرُ والأنثى سواء .
والتنزيلُ : أن تجعلَ كلَّ شخصٍ بمنزلةِ منْ أولى به ، فولد البنات وولد بنات البنين وولد الأخوات كأمهاتهم ، وبنات الإخوة وبنات الأعمام وبنات بنيهم وولد الإخوة لأم كآبائهم . * مثاله : هالك هالكٌ عن ابني بنت وأختهما ، وعن ابن بنت ابن وأخته ، وعن ابن أختٍ شقيقةٍ وأخته ، وعن ابن أخت لأب وأخته ، وعن ابن أخت لأم وأختِه ، فالمسألة من ستة ، لأولاد البنت النصف ثلاثة ، لكل ذكر سهم ، وللأُنثى سهم ، وأولاد بنت الابن السدس واحد ، وأولاد الشقيقة الباقي اثنان ، ويسقط أولاد الأخت لأب وأولاد الأخت لأُم . * وإذا هلك هالكٌ عن أولاد أخت شقيقة وأولاد أخت لأب وأولاد أخ وأخت لأم ، فلأولاد الشقيقة النصف ، ولأولاد الأخت من الأب السدس ، ولأولاد الإخوة من الأُم الثلث . * وإذا هلك هالكٌ عن بنت أخ شقيق وبنت أخ لأب وبنت أخ لأُم وبنت عم ، فلولد الأخ من الأُم السدس ، والباقي لبنت الأخ الشقيق . - والأخوال والخالات وأبو الأم كالأم ، والعمَّات والعم لأم كالأَب . فإنْ خلَّف ثلاث خالات متفرقات ، وثلاث عمات متفرقات ، فالثلث للخالات أخماساً ، والثلثان للعمَّات أخماساً ، وتصح من خمسة عشر . وفي ثلاثة أخوال متفرقين ، لذي الأُم السدس ، والباقي للشقيق ، وإن كان معهم أبو أم أسقطهم . وفي ثلاث بنات عمومة متفرقين ، المال للتي (مِنْ قِبَلِ) ([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1)) الأبوين . - وجهات ذوي الأرحام ثلاث : أبُوَّة وأمُومة وبُنُوَّة ، ويسقُط البعيدُ من الوارثِ بالأقرب إذا اتَّحَدتْ الجِهةُ ؛ ففي بنت بنت بنت وبنت بنت ابن، المال لبنت بنت الابن ، لأنها أقرب إلى الوارث ، وفي بنت بنت بنت وبنت أخ لأب ، المال بينهما ، لاختلاف الجهة . * وإذا هلك هالك عن بنت بنت وبنت عم لأب وعن خال ، فالمسألة من ستة ، لبنت البنت ثلاثة نصيب أمها ، وللخال واحد نصيب أخته ، والباقي اثنان لبنت العم ، وهما نصيب أبيها . * وإذا هلكَ عن عمة وبنت أخ ، فالمال للعمَّة ، لأنها تُدْلِي([2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2))بالأبِ . * وإذا هلكَ عن زوجٍ وبنتِ أختٍ شقيقةٍ وبنتِ أختٍ لأبٍ وبنتِ أختٍ لأمٍّ ، فمسألةُ الزوجِ من اثنين ، ومسألة ذوي الأرحامِ من خمسةٍ ، فتَضرِبُها في مسألة الزوجِ ، وتصِحُّ من عشرةٍ . - ولا يعُولُ هنا إلا أصلُ ستةٍ إلى سبعةٍ ، كخالةٍ وبِنتَي أُختين لأََبوين وبِنتَي أُختين لأم ، للخالةِ سهمٌ ، ولبنتي الشقيقتين أربعةٌ ، ولبنتي الإخوة لأُم سهمان ، والله أعلم ، والحمد لله رب العالمين . [ وهذا آخر ما كتبته من خطِّ جامعها شيخِـنا الشيخ فيصل بن عبد العزيز آل مبارك حفظه الله تعالى. وصلَّى اللهُ على محمدٍ،
و على آلِه وأصحابِه وسَلَّم.
تَحَرَّرَ في 7/3/1369هـ ]




([1]) ما بين القوسين زيادةٌ يقتضيها السياق .
([2]) كذا في طبعة : " المكتبة الأهلية " ، وفي بقية المطبوع " تدني " وهو تصحيف .
========================= ========================
إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل .

(1700) - (عن عمر مرفوعا: " الخال وارث من لا وارث له , يعقل عنه ويرثه ".
* صحيح.
وهو مركب من حديثين , أحدهما عن عمر , والآخر عن المقدام بن معدى كرب , وعن عائشة أيضا , وعمر.
1 ـ أما حديث عمر , فيرويه عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبى ربيعة الزرقى عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف الأنصارى عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف: " أن رجلا رمى رجلا بسهم فقتله , وليس له وارث إلا خال , فكتب فى ذلك أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر , فكتب إليه عمر , أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: الله ورسوله مولى من لا مولى له , والخال وارث من لا وارث له ".
أخرجه الترمذى (2/13) وابن ماجه (2737) والسياق له والطحاوى (2/430) وابن الجارود (964) وابن حبان (1227) والدارقطنى (461) والبيهقى (6/214) وأحمد (1/28 , 46) وقال الترمذى: " حديث حسن صحيح ".
قلت: وإسناده حسن