المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نظرات في كتاب "مزالق الأصوليين" ورد على من طعن في الصنعاني



عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-02-02 ||, 10:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ...
الحمد لله ناصر الحق ومتبعيه داحض الباطل ومبتدعيه مبين الأدلة على ألسنة رسله ومظهر الأعلام على واضح سؤله ليتذكر بها اولوا الألباب ويتوصل بها إلى نهج الصواب ويلجأ إليها عند اعتراض الشبه ويتمسك بها عند تفرق السبل ويدعى إليها من ترجى إنابته ويستشهد بها على من تيقنت معاندته حمدا أستمد به هدايته وأستوهب به حفظه ورعايته{من كتاب المنهاج للباجي} ...
وصلى الله على النبي الأكرم محمد وعلى آله وصحبه ...
أما بعد:
فقد اطلعت في منتدى من المنتديات على كلام لأحد الأخوة أساء فيه للبدر المنير الإمام الجليل محمد بن إسماعيل الصنعاني , ولم يوفه حقه وظلمه , وغلط عليه ...
ولا سبب لهذه "الخطيئة" إلا أنه لم يرقه كتاب الإمام الصنعاني الموسوم بمزالق الأصوليين ...
فكان الجزاء أن قال : كان يجب أن يسمى مزالق الصنعاني ...
######## حرر من قبل المشرف ##########
وقد برهن هذا الرجل –غفر الله له- عن سبب ما قال فجاء بما هو أشنع وأمعن فيما هو أفضع ظنا منه أنه قد استدل وأصاب ومازاد في الحقيقة على أن ضخم ذنبه ...
قد قال في معنى وجملة ما قال : إن الأصوليين أهل تحرير وتدقيق وأهل فهم ونظر وما فعلوا ما فعلوه إلا بعلم فلا يصح للصنعاني أن يعترض بهذه الإعتراضات ...
أقول : ليس في كتاب الصنعاني رضي الله عنه ما يشين أبدا...
فقد بدأ رحمه الله تعالى كتابه بذكر فوائد علم الأصول , وأنه "أنفع العلوم وأجلها وأوسعها , يحتاج إليه طالب النجاة , أنه زمام الفقه , وأصل الفروع ومحك المجتهدين وخادم الكتاب والسنة"
ثم ذكر أن أول ما يحتاجه طالب هذا الفن هو الإخلاص لكي يحصل الحق وذلك بأن " ولا يميل إلى جهة حتى يصل إلى حقائقها وينظر مزالقها , فإن الفن قد شحن بعدة مقالات تعز معرفة الحق الذي لا شبهة فيه معها وهذا دون معرفته شدائد"
ثم ذكر أن من مزالق الفن هو تلك الخلافات والتشعبات الحاصلة في مسائله لاسيما في مقدماته " ومن مزالق الفن : اختلال كثير من قواعده حتى ترى القاعدة الواحدة قد اختلفت من وجوه فيذهل الطالب جمع الوجوه وتشتتها عن تقرير القاعدة فضلا عن الإختلالات التي تطرقها وهذا القدر يجده الإنسان في مستهل الفن .
وربما قد اختلطت المزالق في فن واحد فكان الخطب أشد ولذا قيل : إن فن الأصول أصعب الفنون.
وإذا تأمل الناظر تباين آراء الجهابذة في حد العلم استغاث بالله عز وجل"
قلت: قد صدق الإمام رحمه الله فإنك لو رجعت إلى كتاب إرشاد الفحول ورايت ما ذكره شيخ الإسلام الشوكاني في حدود الحد لوجدتها عشرة وزاد الإمام الشوكاني الحادي عشر واختاره ...
وكل حد من الحدود لم يسلم من اعتراض بل اعتراضات ...
بل إنك لتجد قبل الوصول إلى حدوده اختلافا في إمكانية حده !!!
وهذه من الغرائب العجائب , إذ متى كان العلم النافع بهذا التعقيد ...
أضف إلى ذلك أن هذه الخلافات غير بريئة إطلاقا , وذلك أنه قد تحكم في هذه الخلافات العنصر الهيليني , ومن أراد التأكد فليراجع كتاب " منهج البحث عند مفكري الإسلام"
ومن ذلك قول الجويني : إن الحد لاينال إلا بالقسمة والمثال ..فإن هذا الرأي من الآراء الأفلاطونية ...ورفضها أرسطو بقوة وأخذ بالتركيب وتابعه عليها بعض الإسلاميين وترى ذا الخلاف مبسوطا في كتاب البحر المحيط للزركشي...
وكذلك حدهم للعلم فبعضهم نحا منحى أرسطيا خالصا وبعضهم اتجه صوب الرواقيين...
وبهذا يكون قد ظهر لك هنا الباطل الذي ملئت به كتب الأصوليين وتابعهم عليها "الجمهور" ظنا انها جزء من الأصول , وماهي كذلك ...والدليل كتب السلف الأصولية فلم نكن نجد فيها هذه الكثرة الكاثرة من الكلام من دون فائدة تذكر ...
وما ولع الأصوليين بالإعتراض إلا من هذا الباب...
ولذلك تعرف صدق من قال : "كلام السلف قليل وخيره كثير وكلام الخلف كثير ولابركة فيه"
ثم عرج الإمام رحمه الله تعالى على المزلق الثاني : وهو "أنه قد قرب جماعة للطلبة الفن وألفوا كتبا مجردة عن الأدلة"
ويبدو واضحا انه يقصد المختصرات التي ألفها أهل العلم رغبة في تقريب الفن إلى الطلبة فجزاهم الله خيرا ...لكن لما كانت تآليفهم مجردهم عن الدليل خلف من بعدهم خلف أضاعوا قصد
أصحاب هذه المختصرات ...
وجعلوها غاية في حد ذاتها !!!!
ولذلك دخل المسلمون عصر الإنحطاط لما بدأنا لا نحسن شيئا سوى اجترار المتون والمنظومات....
وهذا مالا يجادل فيه أحد أبدا....
والمفسدة الثانية من مفاسد هذه المنظومات – ونحن هنا لا ننكر فضلها إن درست بالشكل المطلوب ولم تجعل غاية في نفسها –
أقول مفسدتها الثانية :
" فيقرأ طالب العلم ذلك الكتاب ثم ترسم معانيه وقواعده عنده ويجزم أنها الحق فتراه يتعصب مع أهل تلك المقالة جزافا"
وهذه مفسدة لا يجادل في ضررها أحد ...لما تفضي إليه من العصبية والتباغض بين المسلمين ..وغياب فقه البرهان الذي هو عز المسلمين وسر قوتهم في العلوم الشرعية والتجريبية على السواء.



والمصيبة التي لاجابر لها أن:
" أكثر من يدعي العلم ويأخذ عن العلماء من هو بهذه المثابة ومن هنا تتأسس العداوات"
ثم ذكر الصنعاني رحمه الله تعالى مزلقا آخر وهو:
": ذكر مباحث واسعة جدا تمضي فيها أوقات جليلة وإذا تأمل الكامل وجد البحث عنها إنما هو مجرد إضاعة وقت بالنسبة إلى طالب العلم فإن ذكرهم نبذة من علم الميزان في أول كل كتاب في الغالب يحتاج إلى مزاولة وتحقيق وبحث ولا يترتب عليه بعد ذلك حكم يوجب استفراغ الوسع فيه وبذل الجهد ومسائل في مبادئ الفن كذلك .
قلت : هذا مشاهد لا غبار عليه ...ألاترى إلى مبحث اللغات وهل هي توقيفية ...ألا ترى إلى المباحث العقدية التي ألحقت بالأصول , ولايترتب عليها عمل ...بل يترتب عليها وزر...
ألا ترى إلى البدع الصريحة التي تغص بها كتب الأصول...
ألا ترى كل ذلك...
ثم إن ماصنعه الغزالي رحمه الله تعالى من إلحاق المقدمة المنطقية بكتابه وتابعه عليها خلق من أهل العلم...
مما يتعب الطلبة ...
وهم في الأصل لا حاجة لهم بها...
فمعظم مباحث أصول الفقه من المسائل المتعلقة بلغة العرب كما قال القرافي والشوكاني ...
فمباحث العموم والتخصيص والمنطوق والمفهوم والمجمل...
كلها مباحث لغوية...
ولا يدرك الحق ولا الصواب فيها إلا بإتقان لغة العرب ..
ولذلك قال الشوكاني :" فإذا اختلف أهل الأصول في شيء من هذه المباحث كان الحق بيد من هو أسعد بلغة العرب"
يتبع....

يوسف أبو زكريا
09-08-13 ||, 02:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
بارك الله فيك أخي على هذا الموضوع .
في الواقع أن مزالق الأصوليين كثيرة جدا جعلت أصول الفقه كلحم جمل غث، على رأس جبل وعر لا سهل فيرتقى ولا سمين فينتقل.
أذكر في هذا المقام بعض المزالق و للأخوة الإضافة .
- كثيرا ما نجد الأصوليين يشحذون كتبهم بالعديد من الآراء في المسألة الواحدة و مكمن العلة في هذا الأمر أنهم يذكرون آراء كثير من الفرق الضالة من المسلمين أو من فرق اليهود والنصارى . كأن يقولوا أنكرت اليهود النسخ ، وقالت به بعض فرقهم ، وقالت الدهرية كذا ، وقالت السمنية ، وغيرهم من الفرق الذي يعلن مبتدئ في طلب العلم أن هؤلاء لا عبرة بموافقتهم ولا مخالفته .
أكتفي بهذه الملاحظة ريثما يتفاعل الإخوة مع الموضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .:)

أبو محمد العمري
09-08-14 ||, 07:02 PM
بارك الله فيكم أخى عبد الرحمن
#########حرر من قبل المشرف############
هنا في هذا الموضوع الممتع للشيخ أبي فهر إضافة طيبة وتأييد لنهج الصنعانى رحمه الله وكبت شائنيه
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

نور الدين بن محمد الحميدي الإدريسي
09-08-14 ||, 07:53 PM
شكر الله لك اخي الفاضل و بارك فيك ..،

جمال سعدي البيضاوي
09-08-14 ||, 07:56 PM
مزالق الاصوليين و ارشاد الفحول لايستغني عنها طالب علم

وائل سميح العوضي
09-08-18 ||, 04:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هب يا أخي الكريم أن الصنعاني لم يخطئ ، وأن كلام الأخ الذي تعقبه غير صحيح، فهل هذا يبيح لك أن تتكلم عنه بهذه الطريقة التي لا تليق بأدب طلبة العلم ؟

وأكثر ما تعجبت منه في كلامك أنك توهم القارئ أنك تذب عن عرض الصنعاني وتدافع عنه ضد المتعالمين الجهلة الذين يتكلمون فيما لا يحسنون !!
وهذا غير صحيح بالمرة يا أخي، ولم أكن أحب لك أن تتورط في هذه الورطة.
فإن الصنعاني هو الذي يهاجم العلماء في كتابه هذا، وبغض النظر عن صوابه أو خطئه، فعلى الأقل كان ينبغي أن تجعل توقيرك عاما لأهل العلم ، وليس للصنعاني وحده دون بقية العلماء.

وهذا الأخ الذي تعقب الصنعاني لم يكن ينطلق إلا من جهة الدفاع أيضا عن علماء لعل فيهم من هو أفضل من الصنعاني وأغزر علما وأكثر أتباعا، ولا أظنك تنكر هذا.

ولا أريد أن أناقشك في أخطاء الصنعاني أو غيره، فهذه مسألة ترجع إليك.

لكن مما لا نختلف فيه إن شاء الله أن الصنعاني أصولي كبير، وأنه لم ينكر كل علم الأصول، وأن فوائده الأصولية المنثورة في كتبه تدل على تبحره في هذا الفن، وهذا التبحر لا يمكن أن يحصل إلا بعكس ما يطالب به هو نفسه في كتابه هذا.
قد تقول: إنه بعد أن تبحر عرف أن هذا لا فائدة فيه.
نقول: جيد جدا، فما المانع أن يدع الفرصة لغيره أن يعرف مثل ما عرف؟!
وما المانع أن يظهر لغيره خلاف ما ظهر له؟!

ثم إن الأخ عندما قال (مزالق الصنعاني) لم يقصد أن كل ما في الكتاب خطأ، بل الكتاب مليء بالصواب الذي لا يشك فيه، ولكنه مع هذا احتوى على بعض الإطلاقات التي لا يمكن أن تصح في منهج أهل العلم.
بل هي لا تصح في منهج الصنعاني نفسه إذا تأملناه في كتبه الأخرى.

ويمكن أن يقال: إن الصنعاني كان مراده نصح طالب العلم الذي يريد الاقتصار والسير على سبيل النجاة، وليس كلامه موجها لمن أراد التبحر وبلوغ رتبة الاجتهاد مثلا.

ويمكن أن يقال: إن الصنعاني أملى كتابه هذا على عجلة ولم يتح له أن يحرر ما فيه من عبارات أطلقها وهي واجبة التقييد.

ويمكن، ويمكن ... ولكن الذي لا يمكن هو الانتصار للصنعاني بهذه الطريقة التي تحمل في طياتها تجهيلا لأهل العلم وتزهيدا في علم أجمع من يعتد به من العلماء على أهميته.

وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحبه ويرضاه، وأن يهدينا وإياكم إلى سواء الصراط.

أبو محمد العمري
09-08-18 ||, 08:29 PM
هب يا أخي الكريم أن الصنعاني لم يخطئ ، وأن كلام الأخ الذي تعقبه غير صحيح، فهل هذا يبيح لك أن تتكلم عنه بهذه الطريقة التي لا تليق بأدب طلبة العلم ؟


وأين أدب طلبة العلم في طعوناته في أئمة النص والظاهرية ووصفهم بأنهم لا يفهمون؟
وأين أدبه وأمانته في حذف كلام المخالفين لمشربه وإظهارهم في صورة الحمقى والمدافعين عن الباطل بل واتهامه لموقعنا والقائمين عليه بالعلمانية !
لا تلبس على القراء أخى أبا مالك ولا أريد ذكر الأدلة والوثائق التى تثبت أفعاله وتواطؤ البعض عندكم معه فالصمت أسلم!

وائل سميح العوضي
09-08-19 ||, 01:18 AM
أولا: يا أخي الفاضل نحن كلامنا عن الصنعاني، ولا علاقة لهذا بما ذكرته، فلا تخلط الأمور ببعضها.

ثانيا: عندما أقول: (هذا الشيء من مزالق العالم الفلاني) فهل هذا خطأ؟ إن كان خطأ فقد وقع فيه الصنعاني بقوله (مزالق الأصوليين)، وإن لم يكن خطأ، فلا تثريب على الأخ في قوله (مزالق الصنعاني).

ثالثا: قولنا (مزالق فلان) ليس فيه طعن فيه مطلقا، والذي يخطئ الصنعاني في كتابه هذا لا يخطئه بسبب عنوان كتابه، وإنما بسبب بعض ما احتواه من إطلاقات غير مرضية عند الأئمة المتبوعين من أهل العلم، مثل إنكار الإجماع جملة.
ومثل إنكار بحث بعض مسائل اللغة بسبب أن الصحابة لم يتعرضوا لها، فيا سبحان الله؟! هل كان الصحابة محتاجين إلى بحث هذه المسائل اللغوية وهم أهل السليقة والفصاحة؟

رابعا: أنت بين نارين يا أبا محمد؛ فإما أن تجعل الصنعاني على صواب، وحينئذ تكون مضطرا إلى تجهيل ابن حزم؛ لأن الصنعاني أنكر المنطق جملة وابن حزم أنكر على منكريه. وإما أن تصوب ابن حزم، وحينئذ تكون مضطرا إلى تخطئة الصنعاني ويعود الخلاف بيننا وفاقا.

خامسا: أنا نصحت للأخ الكريم صاحب الموضوع نصيحة خالصة لوجه الله إن شاء الله، وأرجو أنه سيقبل هذه النصيحة إن شاء الله، فإن شئت أنت أيضا أن تقبلها فاقبلها، وإن لم تشأ فلا تثريب عليك.

وأسأل الله أن يصلح حالنا ويوفقنا لما يحبه ويرضاه.

أبوحازم الحربي
09-08-19 ||, 02:12 AM
وهذا شرح للكتاب
للشيخ
صالح بن عبدالله العصيمي
حفظه الله
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-08-19 ||, 11:08 AM
o تم تحرير بعض التجاوزات التي حصلت في الموضوع، وكان على صاحب الموضوع أن يكون أكثر اتزاناً وموضوعية في رده من غير إخراج المسألة إلى مسارات وعرة.

o لا شك أن الملاحظات على كتاب الصنعاني كان يجب أن تكون أرفق من كلمة "مزالق الصنعاني"، فنحن اليوم في ظرف تذاع فيه صورة الكلمة دون معناها، فلا بد من المبالغة في انتخاب الألفاظ الأكثر دقة والأبعد عن الإشكال، وهذا الموضوع صورة من صور ردات الفعل من إطلاق هذا الحرف الشديد، ولا نحاج بكلمة الصنعاني، فنحن نناقش إطلاق هذا الحرف اليوم، لا في زمن الصنعاني، وربما كان الصنعاني بحاجة إلى تغليظ هذا اللفظ حتى يرى، وأن يرفع به صوته حتى يسمع، وقد لا نوافقه في إطلاقها.
o ليتنا نجاوز هذه القضية، وننتقل إلى الجوانب الإيجابية في الكتاب، والجوانب التي نوقش فيها المؤلف رحمه الله، وقد بدأتم حفظكم الله بشيء من ذلك، لاسيما صاحب الموضوع، والشيخ أبا مالك العوضي.
o أشار شيخنا الكريم أبو مالك العوضي أن هذا إنما جاء من الصنعاني بعد حذقه لمعرفة الأصول، وهي إشارة تعني باللغة المعاصرة:
لو سمحتم لا أحد يتكلم في هذه المسائل الكبار إلا بما قدر ما عنده من علم، ولئن شفع هذا الكلام للصنعاني منزلته في هذا العلم، فقد لا يقبل من غيره بعضه.
o نحن الآن بانتظار ترتيب الجوانب الإيجابية في الكتاب والجوانب السلبية فيه، ولعلها تكون مادة للنشرة الشهرية، أو نواة لندوة بهذا الخصوص، فالقضية في جدول أعمال الملتقى في الفترة المقبلة إن شاء الله.
o موضوع له تعلق: التزهيد في أصول الفقه (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-08-19 ||, 11:24 AM
نتمنى أن يكون ذكر الجوانب على هيئة العناصر حتى يكون الكلام أكثر دقة وإحكاماً.

أبو محمد العمري
09-08-19 ||, 02:47 PM
رابعا: أنت بين نارين يا أبا محمد؛ فإما أن تجعل الصنعاني على صواب، وحينئذ تكون مضطرا إلى تجهيل ابن حزم؛ لأن الصنعاني أنكر المنطق جملة وابن حزم أنكر على منكريه. وإما أن تصوب ابن حزم، وحينئذ تكون مضطرا إلى تخطئة الصنعاني ويعود الخلاف بيننا وفاقا.


في الواقع أخى الكريم أبا مالك أن الذي بين نارين هم أنتم (معظم أتباع السلفية المعاصرين) .
فهم ينكرون طريقة المتكلمين في العقيدة ويطلبون العودة إلى طريق السلف ويذمون ما سواه ثم يسلمون لهؤلاء في أصول الفقه وقواعده ويسيرون خلفهم منقادين لأنهم الجمهور وخوفاً من أن يتهموا بمخالفة الجمهور!!!
ولو أنصفوا ولم يزنوا الأمور بموازين مختلفة لاتبعوا طريقة السلف في الأمرين .

أبو محمد العمري
09-08-19 ||, 03:30 PM
رابعا: أنت بين نارين يا أبا محمد؛ فإما أن تجعل الصنعاني على صواب، وحينئذ تكون مضطرا إلى تجهيل ابن حزم؛ لأن الصنعاني أنكر المنطق جملة وابن حزم أنكر على منكريه. وإما أن تصوب ابن حزم، وحينئذ تكون مضطرا إلى تخطئة الصنعاني ويعود الخلاف بيننا وفاقا.


في الواقع أخى الكريم أبا مالك أن الذي بين نارين وأهل التناقض هم أنتم (معظم أتباع السلفية المعاصرين) .
فهم ينكرون طريقة المتكلمين في العقيدة ويطلبون العودة إلى طريق السلف ويذمون ما سواه ثم يسلمون لهؤلاء في أصول الفقه وقواعده ويسيرون خلفهم منقادين لأنهم الجمهور وخوفاً من أن يتهموا بمخالفة الجمهور!!!
ولو أنصفوا ولم يزنوا الأمور بموازين مختلفة لاتبعوا طريقة السلف في الأمرين .
وقولك ((...وابن حزم أنكر على منكريه...))
نعم رأي ابن حزم صواب ولكن الصنعانى انتقد المنطق المعروف بينما المنطق عند ابن حزم منطق إسلامي وفق قواعد الشرع وضرورات الحس والعقل بخلاف منطق غير المسلمين ولو اتبع علماء الأصول المتأخرين طريقة ابن حزم في التهذيب لحد المنطق والإحكام لما وقعوا في تلك الأبحاث التى انتقدها الصنعاني .

أبو فهر أحمد سالم
09-08-19 ||, 03:39 PM
نعم رأي ابن حزم صواب ولكن الصنعانى انتقد المنطق المعروف بينما المنطق عند ابن حزم منطق إسلامي وفق قواعد الشرع وضرورات الحس والعقل بخلاف منطق غير المسلمين ولو اتبع علماء الأصول المتأخرين طريقة ابن حزم في التهذيب لحد المنطق والإحكام لما وقعوا في تلك الأبحاث التى انتقدها الصنعاني .
بقطع النظر عن الجنازة الحارة التي هاهنا والتي لا داعي لها في نظري وإنما بعث عليها عدم تحقيق الطرفين لأصول النظر في تلك المسائل= أقول لأخي أبي محمد :

أولا ً : لا يوجد شيء اسمه منطق إسلامي إلا إذا كان هناك قياس إسلامي وديمقراطية إسلامية (مثلاً)

ثانياً : بل أبو محمد معظم لمنطق أرسطو نفسه وعينه وذاته.




#### لا داعي للخروج عن صلب الموضوع ####
#### حررت من قبل المشرف العام ####

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-08-19 ||, 03:50 PM
أولا ً : لا يوجد شيء اسمه منطق إسلامي إلا إذا كان هناك قياس إسلامي وديمقراطية إسلامية (مثلاً)

ثانياً : بل أبو محمد معظم لمنطق أرسطو نفسه وعينه وذاته.




أحسنت علم المنطق شيء واحد، فهو كما يقول أصحابه عاصمٌ للذهن من الغلط، مشتمل على التراتيب اللازمة.

كما أنه لا يبدو لي فرق بين موقف ابن حزم وبين ابن تيمية من علم المنطق، فكلاهما اعتبر أن أغلبه صواب، وأن منه ما هو خطأ يستلزم بيانه.
وإنما ظهر الفرق بينهما من جهة المدح والذم فقط.

فابن حزم يمدحه ويثني عليه، حتى رواه بسنده إلى مترجمه متى، وألف فيه، وتقرب بتقريبه بالألفاظ العامية...

وابن تيمية يذمه، حتى ذكر أنه يستغني عنه الذكي، ولا يفهمه البليد، وألف في نقض مباحثه.

وإذا عرفنا المقدار المشترك بين الرجلين، وأدركنا محل اختلافهما فيه أمكننا بعد ذلك عمل مقارنة في أي الموقفين أسد: المدح أو الذم، فمن مدح نظر إلى أن أغلبه صواب، ومن ذم نظر إلى ما فيه من أخلاط.

ويمكن كنتيجة دقيقة أن يكون الموقف مفصلا، ويبقى إطلاق المدح أو الذم اعتبارياً من حيث النظر إلى مأخذه.

أبو محمد العمري
09-08-19 ||, 04:06 PM
##### حرر من قبل المشرف لإساءة الأدب #####

أبو محمد العمري
09-08-19 ||, 04:09 PM
لا أوافقك مولانا أبا فهر على كلامك عن ابن حزم والمنطق والأقرب للصواب فيما أعلم كلام الشيخ أبي فراس .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-08-19 ||, 04:55 PM
نتمنى البقاء في صلب الموضوع: الجوانب الإيجابية والسلبية لكتاب الصنعاني "مزالق الأصوليين"

الخروج عن مسارات الموضوع يعرضه للإغلاق، والأولى منه تحرير المشاركات، وهذا يكلف جهدا في محلٍ غيره أولى به.
لذا فنتمنى الالتزام بسياسة الموقع عموماً.

وائل سميح العوضي
09-08-19 ||, 05:27 PM
أشكر أخي صاحب الموضوع على قبوله النصيحة، ولكني لم أستطع الرد عليه على الخاص لأنه ممتلئ أو نحو ذلك.

كما أشكر إخواني الأفاضل على ما أفادوا به، ونسأل الله أن يجمعنا في جنته كما جمعنا في الدنيا على طاعته.

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-08-20 ||, 12:11 AM
أحسن الله إليكم جميعا , ومقالة أستاذنا فؤاد مهمة جدا جدا. وفي المنطق يُفرق بين نقد المثالات ونقد الكليات...

فابن تيمية رضي الله عنه نظر إلى المثالات (وعندي البرهان) وأبو محمد رضي الله عنه نظر إلى المنطق بما هو منطق.(آلة)..



***********************

وقد قال أستاذي لما رأى ما كتبته في هذا الموضوع :

وكلمة سأقذفها في روعك وإن كانت يسيرة؛ لعلك تنتفع بها ...
لكل عمر زمني فلسفته ورؤيته!!، ومع امتداد العمر تتبيَّن أمور ...
فالقصد القصد تبلغوا ...



فالسلام عليكم:)