المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أخبار الدورة التدريبية (العدسة الفقهية في تحليل المسألة الأصولية)



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
16-10-14 ||, 06:20 AM
(العدسة الفقهية في تحليل المسألة الأصولية)
ضمن برنامج
*الباحث الموهوب*
(من أخبار الدورة وما وقع بين السطور)
- أقيمت الدورة على برنامج WhatsApp لمجموعتين من الباحثين في الدراسات العليا، مجموعة الرجال (115 عضوا)، ومجموعة النساء (67 عضوا)، وكانت مدة الدورة أسبوعين.
- عنوان الدورة: (العدسة الفقهية في تحليل المسألة الأصولية، حجية قول الصحابي أنموذجا).
- من أهداف الدورة تبادل الخبرات البحثية للمشاركين فيها عبر البحث الجماعي، والتفكير المنصهر في دماغ واحد مفترض، وتحويل كل شعور يداهم الباحثين إلى حروف مسطورة ترى بالعين، حتى نكون معا فعلا في رحلة العصف الذهني، وتمخر سفينة البحث بين أمواج الأفكار.
- أتوقع أن ينجلي غبار العدسة الليلة إذا تحركت المحركات البحثية للأعضاء التي لا تزال رابضة في قواعدها.
- غموض العدسة، كان عن عمد، فقد قصدنا أن نكون في ضبابية وعقد شائكة، لأن هذه هي أجواء الباحثين، لسنا في درس، حتى نرتب المعلومات للمتعلمين، بل سلكنا الطريق الوعر، من المجهول إلى المعلوم، هل نريد بحثا حقيقيا؟ أو تمثيلية بحثية بإخراج مسرحي؟
- لا مانع من الضبابية لاستكشاف نفاذ البصر!
- المعنى غير معمى، وسيتجلى شيئا فشيئا.
- هناك عثرات عند تركيب العدسة سيتم التنبيه عليها لاحقا، فلا تقلق.
- ما فات من فعاليات الدورة لا يستدرك، لأنه تصورات واستشعارات تؤدي وظيفتها في لحظة البحث والقلق، ولكن التنبؤ المعكوس لما وقع في الماضي أمر حسن، فانفذ فيه بصرك.
- الذي يعيش على الكلام العالي والكلام المقرر، لن ينفتق ذهنه، ولن يسيح خياله، وسيبقى أسيرا في قالب شيخه، أو محشورا بين رفوف كتبه.
- لا تعتقد مبكرا بالحكم على نتيجة الدورة، فتفوت على نفسك خيرا كثيرا.
- المقصود من الدورة أن نعيش جو البحث، وأن نفكر في فراغ، وأن نقدح الزناد، وليست معلومة منقحة مني إليك، كم آية في القرآن حثت على التأمل والتفكير والاعتبار؟ كم سؤال بدون جواب؟
- كثير من أصحاب المعارف الواسعة، لا يحسن بحث مسألة، لأن ذهنه ارتاض أن يكون مجرد وعاء لا مصدرا للمعرفة.
- كلما كان العالم مشاركا في العلوم: كان ذلك أدعى لتجديده وإبداعه.
- تحدث الاصطلاحات بتطور العلوم، ولا مانع من ابتكارها إذا دعت إليها حاجة.
- *ألا تلاحظون*: أننا وصلنا إلى نتيجة مهمة جدا، وهي أن الموضوع *أعمق* بكثير من مجرد كونه حجة أو ليس بحجة كما هو شائع في بحث المسألة، هذا الشعور نقلنا إلى *عالم آخر* في *عالم الوعي*، من أراد بحث المسألة باجتزاء وبدون إرهاق، فيكفيه أن يقول: *حجة* أو *ليس بحجة*، ثم يعمل نسخ ولصق للأدلة، ومن أراد *الغوص* فدونه *بحر المعرفة*.
- يقول أحد المشاركين: إنه صار يحلم في نومه في مسألة قول الصحابة، اذن دخلنا في الإحساس والشعور* والتفكير المستمر في *اللاوعي*، عموما أجابه عضو آخر في المجموعة الثانية: طيب أنه ينام!
- نحن هنا في العمق: في تصوير حي، وبث مباشر، إشكالات أصولية بسبب غياب الحس الفقهي، وضرورة النظر الفقهي في نقد وتقويم وتحليل المسألة الأصولية.
- كان بحث *العضو الأول* متميزا بالنظر *الأصولي*، كما كان بحث *العضو الثاني* متميزا *بالنظر الفقهي*، ونحن هنا في الدورة نحاول الجمع بين النظر الأصولي والنظر الفقهي.
- يصرف الباحث الجاد همته في كل مسألة، ولا يحسم الموضوع، ثم يمضي في بحثه، وفي أثناء بحثه، تبدأ تتكشف له أسرار المسألة، شيئا فشيئا، ولذا فلا تحسم كل فقرة بالقول الفصل.
- حصل معارفك بنفسك، ثم امزجها ببعضها ثم امتحنها بأضدادها، حتى تبدو لك في وهلة عصارة بحثك تنقدح في ذهنك، هذا إذا أردت أن تعيش رحلة البحث كما يجب.
- اجعل مساحة كبيرة للتفكير، تفوق مساحة الجهد الذي تبذله في البحث، مشكلة كثير من الباحثين، أنهم لا يفكرون، ابحث المسألة في يوم، وفكر فيها في شهر، كن *عميق الفكرة*.
- ابحث في كل الاتجاهات، ولتكن الخيارات مفتوحة، واجمع النتائج الجزئية، وصغ منها النتيجة الكبرى للمسألة.
- النتيجة النهائية للبحث هي مجموع النتائج الجزئية لمسائله.
- هذه هي *القيود* التي *تخنق* الإبداع، وتحول بينه، وبين التحليق في *الفضاء*.
- هذا هو البحث، وهذه هي إشكالاته، ومعتاصاته، ومتلاطماته، هذا لمن رام الإبداع، أما من رام التلخيص، والراجح هو القول الأول لقوة أدلته، وضف أدلة الأقوال الأخرى، فالأمر ميسور.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
- أجمل إشارة هي الإشارة الأولى، لكن لاحظ أنك كنت غاطسا في كتاب *البحر المحيط*، وهذا الكتاب لا نظير له في كتب الأصول إيعابا، فالزركشي بسعة اطلاعه هو الذي سمح لك بتركيب *العدسة الفقهية*!
- يمكن للحذاق إعمال الحساسات والعدسات الفقهية من الإشارات الواقعة في كتب الأصول، لكن يبقى أنه ممكن! وخذ المعرفة من أربابها.
- الأصولي حاسم في الأدلة، فهو ينظر من زاوية الحجية أو عدمها، أما الفقيه فالأمر عنده فيه اتساع: حجة، اعتبار، اعتضاد، استئناس، قرائن.
- دهشت من جوابك، كنت أفكر اليوم في بحث تاريخ المسألة، كما تشير أنت الآن، تصادف عجيب في الخواطر، بدأت الأدمغة تتحد فعليا، وتم استنفار جهاز المعرفة في الذهن لأخذ احتياطاته اللازمة من وقوع اختراقات خطيرة من هكر محترفين.
- الذين طلبوا دراسة بعض الكتب لاسيما كتاب ابن دقيق العيد، فأشيد باقتراحهم واختيارهم، لكن ليس لدينا اهتمام بالدروس، مهمتنا محددة: الصناعة البحثية: (فكر، نقد، تصنيف)، علما أن من غاص مع الإمام ابن دقيق العيد، فقد استغنى بعدسته عن كل عدسة، وراحت عدستنا في خبر كان.
- عامة الأصوليين، هم شافعية، فالشافعية هم المسيطرون على علم أصول الفقه في مذهب الجمهور. ولذا، فلا غضاضة، من نسبة قول جمهور الأصوليين إلى الأصوليين، من غير اختصاص بالشافعية وإن كانوا هم الأكثرية، فالشافعي في أصول الفقه، هو أصولي أكثر من كونه شافعيا، وستتضح الكلام أكثر عند الكلام عن الحلقة الثانية *جهاز الإحساس المعرفي*، نراك غدا إن شاء الله.
باتت المجموعة هي شغلي وبحثي وأوراقي

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
16-10-14 ||, 07:19 AM
العدسة الفقهية في تحليل المسألة الأصولية
(تفقيه الأصول)
حجية قول الصحابي أنموذجا
الدورة السادسة والسابعة، ضمن برامج التدريب البحثي: *الباحث الموهوب*
عبر برنامج الـ (WhatsApp)
· أخبار الدورة التدريبية وما وقع بين السطور:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
· العدسة الفقهية (الأمارات والألوان والمقاسات) + جهاز الإحساس المعرفي:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

· مفاتيح الذهب لكشف أسرار الاحتجاج بقول الصحابي:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

· تعليقات المشاركين في الدورتين من الباحثين والباحثات:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد