المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الظفر المنفصل من الآدمي الحي؟



خولة صالح
16-12-03 ||, 12:11 PM
السلام عليكم، جزاكم الله خيراً
بالنسبة لظفر الآدمي الحي المنفصل منه عند المذاهب الأربعة، هل هو كحكم الشعر المنفصل منه عندهم؟ أم كحكم العظم المنفصل؟
أم أنَّ بعضهم يعدُّ حكمه كحكم الأجزاء الأخرى المنفصلة من الآدمي غير الشعر؟ فقد وقفت على المجموع للنووي (581/2) وفيه: "وَأَمَّا الْعُضْوُ الْمُبَانُ مِنْ السَّمَكِ وَالْجَرَادِ وَالْآدَمِيِّ كَيَدِهِ وَرِجْلِهِ وَظُفُرِهِ وَمَشِيمَةِ الْآدَمِيِّ فَفِيهَا كُلِّهَا وَجْهَانِ أَصَحُّهُمَا طَهَارَتُهَا وَهُوَ الَّذِي صَحَّحَهُ الْخُرَاسَانِيُّونَ كَمَيْتَاتِهَا وَالثَّانِي نَجَاسَتُهَا "، وفي شرح الخرشي (89/1) قال: "وما أبين من حي وميت (ش) يعني أنّ الأجزاء المنفصلة حقيقة أو حكما بأن تعلقت بيسير لحم أو جلد بحيث لا يعود لهيئته عن الحيوان النجس الميتة نجسة سواء أخذت منه في حال الحياة أو بعد الموت آدمي أو غيره....." [ثم قال]: " (وظفر) بالظاء للآدمي والبعير والإوز والدجاج والنعام...الخ "، فهذا يعني مما ذُكر أنّ المالكية والشافعية يرون بأن حكمه كحكم الأجزاء الأخرى المنفصلة فهل ذلك صحيح؟
أرجو أن أجد مرادي، بورك فيكم ..

أحمد سلامة الغرياني
16-12-08 ||, 10:32 AM
بارك الله فيك على هذا البحث يا شيخ .. عند المالكية كل جزء من أجزاء الإنسان أو الحيوان تحله الحياة ويحس الإنسان بالألم عند قطعه فهو ميتة ونجس بانفصاله عنه ، كالأعضاء والأجزاء الحية من الأظافر ، بخلاف الأجزاء التي لا تحلها الحياة كالشعر مثلا .

محمد بن رضا السعيد
16-12-14 ||, 10:39 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قال بن رسلان الشافعي رحمه الله في صفوة الزبد :
وجزء حي - كيدِِ مفصول -**كميته ، لا شعر المأكول .
وصوفه وريشه وريقته ** وعرق والمسك ثم فأرته .
قال في غاية البيان -شرحها -
(وجزء حَيّ كيد مفصول كميته) أى الْجُزْء الْمُنْفَصِل من الْحَيَوَان حَال حَيَاته حكمه كَحكم ميتَته إِن طَاهِرَة فطاهر وَإِن نجسه فنجس كَالْيَدِ الْمُنْفَصِلَة من الْحَيَوَان فَهِيَ طَاهِرَة من الآدمى وَلَو مَقْطُوعَة فِي سَرقَة ، نَجِسَة من غيره لخَبر (مَا قطع من حى فَهُوَ ميت) رَوَاهُ الْحَاكِم وَصَححهُ على شَرط الشَّيْخَيْنِ فجزء الْبشر والسمك وَالْجَرَاد طَاهِر دون جُزْء غَيرهَا .
وَقَوله مفصول فِيهِ تذكير الْيَد على تَأْوِيلهَا بِنَحْوِ الْجُزْء وَإِلَّا فهى مُؤَنّثَة وَقَوله كميته لَيست هاؤها للتأنيث بل هى ضمير أضيف إِلَيْهَا ميت بِفَتْح الْمِيم وَإِسْكَان الْيَاء (لَا شعر الْمَأْكُول وصوفه وريشه) أى شعر الْمَأْكُول وصوفه وريشه ووبره المنفصلات حَال حَيَاته لَيست كميتته فِي النَّجَاسَة بل هِيَ طَاهِرَة لعُمُوم الْحَاجة إِلَيْهَا وَلقَوْله تَعَالَى {وَمن أصوافها وأوبارها} الْآيَة وهى مخصصة للْخَبَر الْمَار وَمَا على الْعُضْو المبان-المفصول - من شعر وَنَحْوه نجس كَمَا يُؤْخَذ من كَلَامه لِأَنَّهُ شعر الْعُضْو والعضو غير مَأْكُول ، وَخرج شعر غير الْمَأْكُول فَهُوَ نجس ، نعم يُعْفَى عَن كَثِيره من مركوب (وريقته وعرق) أى مَا لَيْسَ لَهُ اجْتِمَاع واستحالة فِي الْبَاطِن بل يرشح رشحا كالريق والعرق والدمع والمخاط طَاهِر من كل حَيَوَان طَاهِر نجس من غَيره (والمسك ثمَّ فأرته) بالهمز وَتَركه أى الْمسك وفأرته طاهران إِذا انفصلا حَال حَيَاة الظبية أَو بعد ذكاتها لخَبر (الْمسك أطيب الطّيب) وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَن وبيص الْمسك كَانَ يرى من مفرقة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) وَلَا انْفِصَال الفأرة بالطبع كالجنين وَلِئَلَّا يلْزم نَجَاسَة الْمسك وهى خراج بِجَانِب سرة الظبية كالسلعة فتحتك حَتَّى تلقيها أما إِذا انفصلا بعد الْمَوْت فنجسان كاللبن وفارقا بيض الْميتَة المتصلب بنموه بعد الْمَوْت بخلافهما وَعلم من حصره النَّجَاسَة فِيمَا نَص عَلَيْهَا فِي الْأُم وطهارة الزباد كَمَا صوبها فِي الْمَجْمُوع نعم يحْتَرز عَن شعره لِأَنَّهُ شعر سنور بَرى

رزق السيد حسين
16-12-22 ||, 03:02 PM
نفع الله بك وفتح عليك

خولة صالح
17-01-22 ||, 05:04 PM
بارك الله فيكم ونفع

خولة صالح
17-01-22 ||, 05:05 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قال بن رسلان الشافعي رحمه الله في صفوة الزبد :
وجزء حي - كيدِِ مفصول -**كميته ، لا شعر المأكول .
وصوفه وريشه وريقته ** وعرق والمسك ثم فأرته .
قال في غاية البيان -شرحها -
(وجزء حَيّ كيد مفصول كميته) أى الْجُزْء الْمُنْفَصِل من الْحَيَوَان حَال حَيَاته حكمه كَحكم ميتَته إِن طَاهِرَة فطاهر وَإِن نجسه فنجس كَالْيَدِ الْمُنْفَصِلَة من الْحَيَوَان فَهِيَ طَاهِرَة من الآدمى وَلَو مَقْطُوعَة فِي سَرقَة ، نَجِسَة من غيره لخَبر (مَا قطع من حى فَهُوَ ميت) رَوَاهُ الْحَاكِم وَصَححهُ على شَرط الشَّيْخَيْنِ فجزء الْبشر والسمك وَالْجَرَاد طَاهِر دون جُزْء غَيرهَا .
وَقَوله مفصول فِيهِ تذكير الْيَد على تَأْوِيلهَا بِنَحْوِ الْجُزْء وَإِلَّا فهى مُؤَنّثَة وَقَوله كميته لَيست هاؤها للتأنيث بل هى ضمير أضيف إِلَيْهَا ميت بِفَتْح الْمِيم وَإِسْكَان الْيَاء (لَا شعر الْمَأْكُول وصوفه وريشه) أى شعر الْمَأْكُول وصوفه وريشه ووبره المنفصلات حَال حَيَاته لَيست كميتته فِي النَّجَاسَة بل هِيَ طَاهِرَة لعُمُوم الْحَاجة إِلَيْهَا وَلقَوْله تَعَالَى {وَمن أصوافها وأوبارها} الْآيَة وهى مخصصة للْخَبَر الْمَار وَمَا على الْعُضْو المبان-المفصول - من شعر وَنَحْوه نجس كَمَا يُؤْخَذ من كَلَامه لِأَنَّهُ شعر الْعُضْو والعضو غير مَأْكُول ، وَخرج شعر غير الْمَأْكُول فَهُوَ نجس ، نعم يُعْفَى عَن كَثِيره من مركوب (وريقته وعرق) أى مَا لَيْسَ لَهُ اجْتِمَاع واستحالة فِي الْبَاطِن بل يرشح رشحا كالريق والعرق والدمع والمخاط طَاهِر من كل حَيَوَان طَاهِر نجس من غَيره (والمسك ثمَّ فأرته) بالهمز وَتَركه أى الْمسك وفأرته طاهران إِذا انفصلا حَال حَيَاة الظبية أَو بعد ذكاتها لخَبر (الْمسك أطيب الطّيب) وَفِي الصَّحِيحَيْنِ أَن وبيص الْمسك كَانَ يرى من مفرقة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم) وَلَا انْفِصَال الفأرة بالطبع كالجنين وَلِئَلَّا يلْزم نَجَاسَة الْمسك وهى خراج بِجَانِب سرة الظبية كالسلعة فتحتك حَتَّى تلقيها أما إِذا انفصلا بعد الْمَوْت فنجسان كاللبن وفارقا بيض الْميتَة المتصلب بنموه بعد الْمَوْت بخلافهما وَعلم من حصره النَّجَاسَة فِيمَا نَص عَلَيْهَا فِي الْأُم وطهارة الزباد كَمَا صوبها فِي الْمَجْمُوع نعم يحْتَرز عَن شعره لِأَنَّهُ شعر سنور بَرى


بارك الله فيك أستاذ، من خلال كلامك المذكور هل يكون حكم الظفر المنفصل كالجزء المنفصل، أو كالشعر المنفصل؟
جزاك الله خيرا

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
17-01-22 ||, 11:04 PM
المعتمد عند المالكية أن الظفر وغيره مما أبين من الإنسان وهو حي طاهر كما أن المعتمد طهارة الآدمي الميت أيضا