المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : متي أكونُ مجتهدًا ؟



محمد بن رضا السعيد
17-03-20 ||, 01:25 AM
(لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد 95555&fref=nf) الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

فقد قال . (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد 95555&fref=nf)
الشيخ الشافعي المصري (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد 95555&fref=nf)
محمد سالم بحيري وفقه الله (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد 95555&fref=nf)
في منشور له على صفحته الشخصية بالفيس بوك :
متي أكونُ مجتهدًا ؟
ليس المجتهدُ من رجَّح، ولا هو من استدلَّ، فكلُّ عاميٍّ يستطيعُ أن يرجِّح لكَ قولَ إمامٍِ على إمام، مستدلًّا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذه طبقة من العلم يحصلُّها كلُّ أحدٍ.
إنما المجتهد من حصَّل ملكة الإشكالِ على الاستدلالِ، وملكة ردِّ الإشكالِ، ففروعُ الفقه في عقله كأنها عقد منظومٌ.
مثالُ أجب عنه، وتفقد به موضع قدمَيك.
قال قائلٌ: الراجحُ وجوبُ الجماعة؛ والدليلُ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد هممت أن آمر فتيانا فيجمعون حطبا، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أحضر إلى بيوت قوم لم يحضروا الصلاة، فأحرقها عليهم»، وهو حديث واضحٌ صريحٌ.
فقالَ أصوليٌّ: يا أيها المجتهد؛ أشكل على استدلالك بأولِ كلمة من هذا الدليلِ من ستة أوجهٍ، وشأنُ المجتهدِ جوابُ ما يشكل:
فإذا أجبتَ أحدها = سألتك الآخر .
فإذا أجبت عن الستة انتقلنا إلى باقي كلمات الحديث الواضحِ الصريحِ.
(1) هل الهمُّ عندك حجَّة من الناحية الأصولية.
فإذا قلت: إنه حجة:
(2) فما تقولُ في تكييفُه الأصوليّ؛ أهو قولٌ أو فعلٌ أو قسمٌ برأسِه؟
(3) ثم؛ ما مرتبتُه في الحجيّة الأصوليّة ؟
(4) هل تقولُ بفرقٍ بين همٍّ معدولٍ عنه ومحالٍ دونه ؟
(5) هل تقولُ بفرقٍ بين محالٍ دونه بحائلٍِ شرعيٍّ أو حسيٍّ ؟
(6) هل تقولُ بفرقٍ بين معدولٍ عنه لمصلحةٍ أو وحي ؟
هذه الأسئلة الستة حولَ أول كلمة من الدليلِ الذي نظرتَ فيها = يجيبُ عنها من هو في رتبة فقيهٍ يعرفُ أصولَ إمامِه .
إذا رأيتَ مُدَعيًا للاجتهادِ فسله = لا من جهة تعييرِه، بل بنية ردِّه عن دعوى لا يقدم برهانها إذا حوقق فيها.
ومن ادَّعى ما ليس عنده = فضحه الامتحان ...

محمد بن عبدالله بن محمد
17-03-20 ||, 04:21 PM
كلمة رائعة
شكر الله لك يا شيخ محمد على هذه التحفة اللطيفة

محمد بن رضا السعيد
17-03-21 ||, 12:31 AM
كلمة رائعة
شكر الله لك يا شيخ محمد على هذه التحفة اللطيفة
آمين وإياكم يا دكتور .