المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تكتب بحثاً فقهياً؟ محاضرة ألقيت على طلبة شعبة الدكتوراة



د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-02-23 ||, 12:40 AM
كيف تكتب بحثاً فقهياً؟ محاضرة ألقيت على طلبة شعبة الدكتوراة

هذه محاضرة ألقيت في الفقه وأصوله ( بالحرم النبوي الشريف ) رمضان 1424 هـ لفضيلة الشيخ / أحمد سبالك

أولاً : مبادئ عامة :

تعريف البحث : البحث يراد به الاستقصاء وطلب الشيء والتنقيب عنه ، وذلك بقصد التوصل إلى حقيقة من الحقائق .

والبحث الفقهي خاصة : هو خطة الدراسة الفقهية المبنية على قواعد معينة ، للتوصل إلى حكم أو أحكام فقهية جديدة .

أهمية البحث الفقهي : يُبتغى من البحث الفقهي الوصول إلى إضافة علمية جديدة ، مثل: إبداع شيء لم يسبق إليه ، أو شرح مغلق ، أو تصحيح مخطئ ، أو ترتيب منثور وجمع مفرق ، أو تقصير طول ، أو تتمة ناقص .

خصائص البحث الفقهي :

1- التجرد من الهوى المتمثل في التعصب المذهبي .

2- الموضوعية في البحث . وتتمثل في:

1- تحديد المصطلحات المستخدمة في البحث .

ب- الأمانة في نقل الآراء الفقهية .

ج- التحري عند نقل الآراء من الغير من غير مصادرة لرأي .

د- نقل جميع الآراء التي لها دليل والتي لم يكن لها دليل .

3- المنهجية في البحث من تنظيم للمعلومات وعرضها عرضاً منطقياً .


اختيار الموضوع :

يجب على الباحث أولاً تحديد موضوعه في أي موضوع سيبحث في الفقه عامة أم الفقه المذهبي أم في المقارنة بين المذاهب أم ..................إلخ .

عنوان البحث :

بعد أن يحدد الباحث في أي موضوع سيبحث ؛ يجب عليه وضع عنوان على بحثه يتناسب مع الموضوع الذي سيبحث فيه ، لأن العنوان يحدد هدف الباحث دائماً بسرعة ويسر .

خطة البحث :

بعد تحديد الباحث موضوعه وعنوانه ، يحتم عليه وضع خطة بمثابة الرسم الهيكلي العام للبحث ، وما هذا إلا تحديد لكل ما يتناوله البحث ؛ حتى لا يخرج الباحث عنها إلى أمور أخرى ، ويتمثل أي بحث في الأتي:

1- وضع عنوان مناسب للبحث .

2- إبراز القيمة العلمية للبحث .

3- تقسيم الموضوع إلى أبواب وفصول ومباحث ،4- بشرط البدء بالأهم فالمهم .

5- تحديد منهج البحث وهي الطرق والوسائل التي يصل بها الباحث إلى غايته .

6- وضع خطة البحث المتناسبة مع موضوع بحثه .

الإعداد لكتابة البحث :

كتابة البحث تتطلب من الباحث أمور :

الأول : إعداد المصادر ، ويجب على الباحث أن يقسم مصادره إلى مصادر أصلية تحتوي على موضوع البحث لتوثيق معلومات البحث ، ومصادر ثانوية تؤيد ما كان في المصادر الأصلية .

الثاني : إعداد المصادر، ويعرف الباحث مصادر بحثه عن طريق الفهارس العامة أو الخاصة ، وعن طريق البحوث العلمية والرسائل الجامعية ، وأيضاً عن طريق الكتب المتخصصة في هذا الفن كالفهرست لابن النديم وكشف الظنون ، وأيضاً للباحث أن يستعين بخبرة الأساتذة والعلماء وزملائه الباحثين .

الثالث : تنظيم المصادر ، على الباحث وضع المصادر الأصلية أولاً ثم لا يلجأ إلى الثانوية إلا عند تأييد رأي أو توثيقه أو ما شاكل ذلك ، حتى لا تختلط عليه المصادر .

الرابع : جمع مادة البحث ، فيجمع الباحث مادته من خلال مصادره الأصلية والثانوية .

الخامس : طرق تدوين المادة ، بعد جمع المادة يدون الباحث المادة عن طريق :

1- الاقتباس : ينقل الباحث جزء في مادته ويضعه بين ( ) مما يبين للقارئ أن هذا الجزء مقتبس .

2- الاختصار أو التلخيص : يلخص الباحث أو يختصر كلام صاحب المصدر الأصلي ، بشرط أن يشير في هامش البحث إلى الكتاب الذي تم التلخيص منه .

3- المزج بين الاقتباس والاختصار والتلخيص .

كتابة البحث :

يبدأ الباحث كتابة البحث ويراعي الأتي :

1- انتقاء مادته العلمية فيقدم الأهم فالمهم .

2- يعرض هذه المادة عرضاً جيداً باختيار الألفاظ السهلة لتوصيل المعلومة .

3- يكون أسلوب كتابته في صياغة جيدة ،4- بتعبيرات واضحة .

5- يستخدم القارئ في كتابته علامات الترقيم والتشكيل التي تساعد الباحث في جعل القارئ معه لحظة بلحظة في كتابة بحثه .

6- يضع الباحث هوامش يبين فيه أصول هذه المادة التي تم نقلها أو اختصارها في البحث .

7- يجعل الباحث مقدمة لبحثه يبين فيها الفارق بين بحثه وبين غيره من الأبحاث في نفس المجال ،8- ويوضع فيها سبب اختياره لهذا البحث ،9- وأهمية بحثه ويبين منهجه المتبع في البحث .

10- يجعل الباحث خاتمة لهذا البحث يوضح فيها أهم ما وصل إليه من نتائج في البحث .

11- يكتب الباحث بعد الخاتمة مصادر بحثه مرتبة ليسهل الرجوع إليها وكل مرجع بطبعته وتاريخها ومكان طبعاتها .

12- يصنع الباحث فهارس لهذا البحث يضع فيه محتوى البحث لسهولة الرجوع لأي جزئية من جزئيات البحث ،13- ويا حبذا لو رتب بحثه فبدأ: بفهرس الآيات ثم الحديث والآثار ثم الأعلام ثم الأماكن والبلدان ثم الأشعار ثم الأمثال ثم الكلمات الغريبة ثم المصادر والمراجع ثم الموضوعات والمحتوى وغير ذلك مما يسهل على القارئ قراءة بحثه .

* هذه الخطوات السابقة متفق عليها بين كتّاب الأبحاث ، فهي بمثابة الهيكل لأي بحث فقهي أو كيميائي أو فيزيائي .........إلخ ، فيجب الالتزام بهذه الخطوات حتى يخرج الهيكل في إطار صحيح .


منهج البحث في الفقه :

أصول البحث الفقهي :

دراسة الباحث لهذا العنوان تتمثل في أربعة مباحث :

الأول : الفقه وما يتعلق به .

الثاني : الأحكام الشرعية وما يتعلق بها .

الثالث: تقسيم الفقه عند الفقهاء القدامى .

الرابع : مناهج الفقهاء في ترتيب الأبواب .


المبحث الأول : الفقه وما يتعلق به :

الفقه في اللغة : الفهم ، ومنه قوله تعالى ( واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي ) وقد أطلق الفقه في صدر الإسلام على الشريعة والدين ، أي يشمل الأحكام التي تتعلق بالشريعة كالأخلاق والعبادات والمعاملات .

وأطلق أبو حنيفة الفقه على التوحيد باعتباره أكبر الفهم ، ولهذا أطلق عليه الفقه الأكبر .

ثم أطلقت هذه الكلمة على : العلم بالأحكام الشرعية العملية عن أدلتها التفصيلية بالاستدلال ، فالفقه يطلق على :

مجموعة الأحكام التي نزل بها الوحي صراحة ، والتي استنبطها المجتهدون ، وخرّجها المقلدون على قواعد أئمتهم وأصولهم ، ومن يشتغل بكل ذلك يسمى فقيهاً .

المبحث الثاني : الأحكام الشرعية وما يتعلق بها :

الأحكام الشرعية هي مناط الفقه ، فالفقه هو العلم بها ، والأحكام هي الأوصاف الشرعية المحكوم بها على أعمال المكلفين الظاهرة أو الباطنة ، كالوجوب أو الحرمة أو الندب أو الكراهة أو الإباحة والحكم على العبادة بأنها قضاء أو أداء ، أو على العقود بأنها صحيحة أو باطلة ، مما يجب على الباحث دراسته قبل بداية بحثه .

المبحث الثالث : تقسيم الفقه عند الفقهاء القدامى والمتأخرين :

أولاً : القدامى :

قسم الفقهاء قديماً الفقه إلى قسمين :

الأول : العبادات . كالصلاة والصيام وغيرها مما ينظم العلاقة بين العبد وربه .

الثاني : المعاملات : كالعقود من نكاح وبيوع وغيرها مما ينظم العلاقة بين الأفراد والجماعات بعضهم بعض .

ثانياً : الفقهاء المتأخرين :

يقسم الفقهاء المتأخرون الفقه إلى قسمين :

الأول : العبادات . وهو نفس تقسيم المتقدمين .

الثاني : المعاملات ، وقد قسم الفقهاء المتأخرون المعاملات إلى أقسام ستة وهي :

الأول : أحكام الأسرة كالنكاح والطلاق .... إلخ

الثاني : المعاملات المالية كالبيع والإجارة ....إلخ

الثالث : السياسة الشرعية كالأحكام التي تتناول نظام الدولة ، كالشورى والعدالة ...إلخ

الرابع : العقوبات كالحدود والقصاص .

الخامس : المرافعات : كالشهادات واليمين ......... إلخ

السادس : السير والمغازي كالأحكام الخاصة بصلة الدولة بغيرها في السلم والحرب كالمعاهدات..إلخ


المبحث الرابع : مناهج الفقهاء في ترتيب الأبواب في المذاهب الفقهية :

أولاً : جميع المذاهب الفقهية - باستثناء الظاهرية - قد بدأت بقسم العبادات وقدمت الطهارة على الصلاة ، أما الظاهرية فكانت بداية الفقه عندهم بكتاب التوحيد مما يدل على اتساع المدلول الفقهي عندهم ليشمل أمور العقيدة ، كما كان المتبع من بداية التصنيف في الفقه .

ثانياً : مفهوم العبادة عند بعض المذاهب أوسع من غيرها ، إذ جاء الجهاد وما يلحق به عقب قسم العبادات ، فوجدنا المالكية والحنابلة والظاهرية يذكرون الجهاد عقب العبادات ، لكن المدلول أوسع عند المالكية إذ ذكروا قبله الضحية والعقيقة واليمين والنذر وأعقبوه بأحكام المسابقة باعتبارها وسيلة من وسائل الجهاد .

ثالثاً : قسم المعاملات قد يراد به في بعض المذاهب الفقهية - كالمالكية والشافعية والحنابلة - عقود البيع وما شابهها في حين أنه أعم وأوسع من ذلك عند بعضها الآخر ، كما نرى عند الحنفية ، لكنه أكثر ضيقاً عند الظاهرية .

رابعاً : رأينا أن باب النكاح قد تقدم على البيوع عند الحنفية والمالكية ، وجاء باب النكاح عند الشافعية متأخراً عن البيوع والحنابلة والظاهرية ، بل جاء بعد كتاب الشهادات والأقضية والإمامة عند الظاهرية .

خامساً : ترتيب الحنابلة في قسم المعاملات يتفق - إجمالاً - مع ترتيب الشافعية ، فقد جاء في نهاية المعاملات عند الشافعية الهبة واللقطة واللقيط والوصايا والوديعة وقسم الفئ وقسم الصدقات ، لكن الوديعة تقدمت على الفرائض والوصايا عند الحنابلة ، وتأخر عند الشافعية العتق والتدبير فجاءا في نهاية الموضوعات الفقهية ، لكنه عند الحنابلة مذكور عقب الوصية والفرائض .

سادساً : بعض الموضوعات الفقهية جاءت غير متسقة مع الأقسام التي اندرجت تحتها ، على سيبل المثال :

وضع المالكية بابي ( الإقرار والاستحقاق ) ضمن كتاب البيوع ، وباب ( العتق ) بعد قسم القضاء ، والشافعية وضعوا كتاب ( الوديعة ) وكتاب ( الصدقات ) بعد كتاب الفرائض والوصايا ، وذكر هذين الكتابين بعد كتاب العبادات والمعاملات ، ووضعوا كتاب ( السير ) تالياً لكتاب الجنايات وقسماً من أقسامه وذكر كتاب ( العتق ) في نهاية الأقسام ، والحنابلة - أيضاً- وضعوا باب الهبة والعطية وكتاب ( الوصايا والفرائض ) ضمن قسم المعاملات ، وكتاب ( الأطعمة والذكاة والصيد والأيمان والنذور ) في قسم الجنايات .

المصادر المعتمدة في الفقه :

في هذا البحث نعرض لأهم المصادر التي يجب على الباحث أن يكون على علم بها ، مع العلم بأنها ليست كل المصادر المعتمدة في المذاهب الفقهية ومصادر الفقه المقارن ، ومصادر فقه آيات الأحكام ، وأحاديث الأحكام ، ومصادر تخريج أحاديث الأحكام ، ومصادر طبقات الفقهاء وتراجمهم ، ومعاجم المصطلحات الفقهية ، والأسماء والمصطلحات الفقهية في المذاهب الأربعة ، بل ما يعرض على سيبل المثال لا الحصر .

أولاً: مصادر الفقه الحنفي :

للإمام محمد بن الحسن الشيباني ( ت 189 ه ) ستة كتب تعد الأصول للمذهب فعليها اعتمد وعلى أصولها أسس وهي :

 المبسوط أو الأصل .

 الجامع الكبير .

 الجامع الصغير .

 الزيادات .

 السير الكبير .

 السير الصغير .

ويطلق على ما في هذه الكتب من مسائل : مسائل الأصول ، ومسائل ظاهر الرواية ، وسميت بذلك لأنها رويت عن محمد بن الحسن بروايات ثقات ، فهي ثابتة عنه متواترة مشتهرة .

وللإمام محمد بن الحسن كتب أخرى مثل :

 الحجة على أهل المدينة ، ويعد أصلاً في علم الخلاف .

 الرقيات . وضمن المسائل التي عرضت عليه عندما تولى القضاء .

 وله النوادر والجرجانيات والهارونيات .

وأهمية هذه الكتب ترجع إلى أنها دونت آراء أبي حنيفة ، وأبي يوسف بطرق متواترة .

وأيضاً من الكتب المشهورة في المذهب :

 الكافي للحاكم الشهيد محمد بن محمد الحنفي ، وهو مختصر لكتب محمد بن الحسن الستة .

 كتاب المنتقي : وفيه نوادر المذهب من الروايات غير الظاهرة .

وكلا الكتابين من أصول المذهب .

 المبسوط : للسرخسي شمس الدين إمام الأحناف في عصره .

 النوازل في الفروع : لأبي الليث السمرقندي وهو أصل في فتاوى المذهب .

 مختصر القدوري : لأبي الحسين القدوري ، ومن أهمية هذا المختصر عند الأحناف أطلق عليه لفظ الكتاب .

 تحفة الفقهاء : لأبي بكر علاء الدين السمرقندي .

 بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع : للكاساني وهو شرح تحفة الفقهاء .

 الهداية شرح بداية المبتدي : للمرغيناني أبي الحسين علي بن أبي بكر ، وقد جمع فيه المؤلف بين مختصر القدوري والجامع الصغير ، ولاقى هذا الكتاب شهرة كبيرة في المذهب .

 فتاوى قاضي خان : لفخر الدين حسن بن منصور الأوزجندي ، وهو كتاب النوازل للسمرقندي

 وقاية الرواية في مسائل الهداية : لبرهان الشريعة محمود بن أحمد صدر الشريعة وهذا الكتاب أحد المتون المعتبرة في الفقه .

 المختار في فروع الحنفية : للموصلي وشرحه ( الاختيار لتعليل المختار ) وهو اختيار قول الإمام أبي حنيفة .

 ومجمع البحرين وملتقي النهرين : لابن الساعاتي ، ويعد من المتون المعتبرة عند الأحناف وقد جمع فيه المؤلف بين مختصر القدوري ومنظومة النسفي .

 كنز الدقائق : لأبي البركات النسفي ، وهو تلخيص كتاب الوافي وهو من المتون المعتبرة أيضاً على ما تقدم .

فالمتون المعتبرة في المذهب : البداية ، ومختصر القدوري ، والمختار ، والنقاية ، والوقاية ، والكنز ، والملتقى .

مع العلم بأن أشهر هذه المتون ذكرا وأقواها اعتمادا ( الوقاية والكنز ومختصر القدوري ) وهي المراد في كتب الأحناف بالكتب الثلاثة ، وإذا أطلقوا المتون الأربعة أرادوا بها هذه الثلاثة والمختار أو المجمع ، وقد يراد بالمتون الأربعة ( المختار والكنز والوقاية ومجمع البحرين ) .

 تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق : لفخر الدين عثمان بن علي الزيلعي ، وهو شرح لمتن الكنز

 العناية شرح الهداية : للشيخ محمد بن محمد أكمل البابرتي .

 الفتاوى البزازية أو الجامع الوجيز : للبزازي محمد بن محمد .

 شرح فتح القدير : للكمال بن الهمام ، ويعد أعظم شروح ( الهداية ) وقد وصل صاحبه إلى كتاب الوكالة ، وتوفي قبل إكماله ، وأتمه بعده شمس الدين بن قودر المعروف بقاضي زاده، وأسماه : نتائج الأفكار في كشف الرموز والأسرار .

 ملتقى الأبحر : لإبراهيم الحلبي ، وقد شرحه الشيخ زاده في مجلدين .

 البحر الرائق شرح كنز الدقائق : لابن نجيم ، وهو من عمد المذهب .

 الفتاوى الهندية أو الفتاوى العالمكيرية : نسبة إلى السلطان الذي أشار بتأليفها ، وهو أبو المظفر محي الدين محمد أورنك ريب عالم كير ، وقد ألف الكتاب لجنة من العلماء يرأسهم الشيخ نظام الدين البرهانبوري وهم :

1- القاضي محمد حسين الجونبري المحتسب .

2- الشيخ علي أكبر الحسيني أسعد الله خاني .

3- الشيخ حامد بن أبي حامد الجونبوري .

4- المفتي محمد أكرم الحنفي اللاهوري .

 الدر المختار شرح تنوير الأبصار : لعلاء الدين الحصكغي .

 حاشية رد المحتار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار المعروف بحاشية ابن عابدين لمحمد أمين الشهير بابن عابدين .

لكن المؤلف توفي قبل تمام الكتاب ، وكان قد أنهى كتاب الوصايا ، فأتمه ابنه محمد علاء الدين ، وجاءت التتمة في مجلدين ، وسماها : ( حاشية قرة عيون الأخيار تكملة رد المحتار ) .

ثانياً : مصادر الفقه المالكي :

أمهات الفقه المالكي أربعة هم :

1- المدونة : وسميت بذلك لأنه تداولها أربعة من المجتهدين ( مالك -وابن القاسم - وأسد - وسحنون ) .

2- الواضحة : لابن حبيب عبد الملك بن سليمان .

3- المستخرجة العتبية : لمحمد بن العتبي بن أحمد القرطبي .

4- الموازية : لابن الواز محمد بن إبراهيم الإسكندري .


وجاء بعد ذلك من أمهات الكتب مثل :

 رسالة ابن أبي زيد القيرواني : أبي محمد عبد الله بن أبي زيد ، ويطلق عليها : باكورة السعد .

 نوادر ابن أبي زيد .

 التعريفات لابن الجلاب : أبي بكر محمد بن عبد الله التميمي الصقلي .

 البيان والتحصيل لما في المستخرجة من التوجيه والتعليل : لابن رشد الجد .

 الذخيرة : للقرافي شهاب الدين أبي العباس أحمد بن إدريس .

 المختصر في الفقه المالكي : للشيخ خليل بن إسحاق . وهو مختصر خليل الذي اعتمدته المالكية ، وأصبح حجة عندهم .

 شروح مختصر خليل مثل :

 مواهب الجليل لشرح مختصر خليل : للحطاب .

 شرح الزرقاني على مختصر خليل : لعبد الباقي بن يوسف الزرقاني .

 الخرشي على مختصر خليل : فتح الجليل على مختصر خليل . لابن عبد الله محمد بن عبد الله الخرشي .

 الشرح الكبير على مختصر خليل : لأحمد العدوي الشهير بالدردير ، وللمؤلف في المذهب : الشرح الصغير وأقرب المسالك وبلغة السالك .

 حاشية الرهوني على شرح الزرقاني ( أوضح المسالك وأسهل المراقي إلى سبك إبريز للشيخ عبد الباقي ) لمحمد بن أحمد بن محمد الرهوني .

 حاشية الدسوقي على الشرح الكبير : لابن عرفة الدسوقي .

 المجموع الفقهي في مذهب مالك : للشيخ محمد بن محمد بن أحمد السنهاوي المعروف بالأمير .

 مواهب الجليل من أدلة خليل : للشيخ أحمد بن أحمد المختار الشنقيطي .

 فتح الجليل في شرح مختصر خليل : لأحمد بن منصور آل سبالك . وهو أول شرح يوضح الفقه المالكي بأدلته .


ثالثاً : مصادر الفقه الشافعي :

من مصادر الفقه في المذهب الشافعي التي يمكن للباحث أن يستعين بها في بحثه ما يلي :

 الأم : للإمام الشافعي . وهو كاسمه أصل في المذهب .

 مختصر المزني : لأبي إسحاق إبراهيم بن علي ، هو وكتاب الوسيط للغزالي دار عليهما أكثر ما ألف في المذهب .

 التنبيه للشيرازي : وهو صاحب المهذب في المذهب ، وقد شرحه النووي وسماه (التحرير) .

 نهاية المطلب ودراية المذهب : للجويني . ثم اختصره المؤلف وسماه (مختصر النهاية) .

 البسيط والوسيط والوجيز : للغزالي أبي حامد الغزالي .

 البسيط تلخيص (نهاية المطلب) ، والوسيط مختصر البسيط ، والوجيز مختصر الوسيط . وهذه الكتب كما قال النووي في مقدمة المجموع لا يستغني عنها طالب العلم .

 المحرر للرافعي : أبي القاسم عبد الكريم الرافعي ، وهو مستقى من كتاب الوجيز للغزالي .

 فتح العزيز في شرح الوجيز : للرافعي .

 المجموع شرح المهذب : للنووي ، بدأ فيه الشيخ حتى وصل إلى باب الحيض وكان فيها متوسعاً ، ولكن وافته المنية ولم يتمه ، وشمّر عن ساعد الجد العلامة السبكي ليتم ما بدأه النووي ووافته المنية أيضاً ، حتى نصّب نفسه شيخنا العلامة / نجيب المطيعي فأتم المجموع ليخرج لنا هذا السفر القيم .

 الروضة ومنهاج الطالبين للنووي ، فالروضة مختصر كتاب (فتح العزيز شرح الوجيز) للرافعي ، والمنهاج مختصر كتاب (المحرر) للرافعي ، واعتنى علماء المذهب بهذين الكتابين وبالأخص الثاني فوضع له شروح وحواشي وتحريرات وتقريرات كثيرة ، وكذلك اختصر أكثر من مرة .

 تحفة المحتاج شرح المنهاج : لابن حجر الهيثمي . وهو شرح لمنهاج النووي ، اعتمده المتأخرون في الفتوى على المذهب .

 مغنى المحتاج إلى معرفة ألفاظ المنهاج : للخطيب الشربيني ، وهو شرح للمنهاج أيضاً ذكر فيه المؤلف المعتمد في المذهب .

 نهاية المحتاج شرح المنهاج : للرملي ، وقد بلغت الأهمية لهذا الكتاب حتى صار المعتمد في المذهب عند أكثر الشافعية من علماء مصر وغيرهم .


رابعاً : مصادر الفقه الحنبلي :

أما مصادر الفقه في مذهب الحنابلة ، والتي يمكن للباحث أن يستعين بها في بحثه ما يلي :

 مختصر الخرقي : ويعد هذا المختصر من أول ما كتب في الفقه على مذهب الإمام أحمد .

 شرح الخرقي : للقاضي أبي يعلى الفراء .

 شرح ابن قدامة : المعروف بالمغني وهو من أعظم الشروح وأشهرها .

 رواسي المسائل : لعبد الخالق بن عيسي الهاشمي ، ذكر فيه المؤلف المسائل التي خالف فيها الإمام أحمد أحد الأئمة .

 الهداية : لأبي الخطاب الكلوذاني ، وهو تلميذ القاضي أبي يعلى .

 التذكرة : لأبي الوفا علي بن عقيل ، وقد جعلت هذه التذكرة على قول واحد في المذهب ، مما اختاره هو .

 المستوعب : لمحمد السامري ، وقد جمع فيه مؤلفه بين مختصر الخرقي ، والتنبيه للخلال ، والإرشاد لابن أبي موسى ، والجامع الصغير ، والخصال للقاضي أبي يعلى ، والخصال لابن البنا ، والهداية لأبي الخطاب ، والتذكرة لابن عقيل . وقال محمد : من حصل كتابي هذا أغناه عن جميع هذه الكتب المذكورة .

 العمدة والمقنع والكافي والمغني : لابن قدامة موفق الدين ، وهذه الكتب تدرج فيها صاحبها حسب المتعلمين منها .

 المحرر : لابن تيمية مجد الدين أبي البركات ، وقد حذا فيه حذو الهداية لأبي الخطاب يذكر الروايات فتارة يرسلها وتارة يبين اختياره فيها .

 الشافي : لعبد الرحمن بن قدامة . وهو شرح للمقنع ، وقد استمده من المغني.

 مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية .

 الفروع : لابن مفلح شمس الدين أبي عبد الله محمد .

 تصحيح الفروع : لعلاء الدين المرداوي ، قصد به مؤلفه استدراكات على الفروع وطبع معه .

 الإنصاف والتنقيح المشبع : للمرداوي ، الأول: الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف على مذهب الإمام أحمد بن حنبل ، شرح فيه كتاب المقنع لموفق الدين ابن قدامة ، أما الثاني : التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع ، اختصر فيه كتاب الإنصاف ، وصار أول كتاب معتمد عند متأخري الحنابلة .

 منتهى الإيرادات في الجمع بين المقنع والتنقيح وزيادات : لابن النجار الفتوحي .

 كشف القناع عن متن الإقناع وشروح منتهى الإيرادات : للبهوتي ، وهما شرحان على الإقناع ، والثاني هو الذي عليه الفتوى والقضاء عند الحنابلة .

 الروض المربع وشرح المفردات : للبهوتي ، الأول: شرح مختصر المقنع المسمى زاد المستقنع للحجاوي , وقد التزم فيه بالقول الراجح في المذهب ، وأما الثاني : فهو شرح المفردات لابن عبد الهادي المسمى : منح الشفا الشافيات في شرح المفردات . ذكر فيه المصنف ما انفرد به الإمام احمد من المسائل الفقهية .

 عمدة الطالب : للبهوتي وقد سماه البعض : عمدة الراغب . وهو للمبتدئين في المذهب وقد شرحه عثمان النجدي وسماه : هداية الراغب لشرح عمدة الطالب ، وللجهود التي بذلها البهوتي في المذهب سمي بشيخ المذهب .

 حاشية الروض المربع : لعبد الرحمن النجدي ، وقد طبعت في سبع مجلدات ولاقت قبولاً كبيراً .


خامساً : مصدار الفقه المقارن :

لابد للباحث أن يعرف مصادر الفقه المقارن لسهولة الرجوع إليها عند الحاجة . وهذه المصادر منها :

 الحجة على أهل المدينة : لمحمد بن الحسن الشيباني .

 البسيط والوسيط والوجيز : للغزالي.

 الإفصاح لابن هبيرة الحنبلي ، وهو شرح لكتاب الجمع بين الصحيحين للحميدي .

 بداية المجتهد ونهاية المقتصد . لابن رشد .

 المغني لابن قدامة .

 المجموع للنووي .

 الذخيرة : للقرافي .

 مجموع فتاوى ابن تيمية .

 رحمة الأمة في اختلاف الأئمة . لعبد الرحمن الدمشقي .


سادساً : مصادر فقه آيات الأحكام :

 أحكام القرآن : للإمام الشافعي .

 أحكام القرآن : لأبي الحسن السعدي :

 أحكام القرآن لأبي إسحاق الأزدي .

 أحكام القرآن لأبي الحسن القمي .

 أحكام القرآن للجصاص .

 أحكام القرآن : للكيا الهراسي .

 أحكام القرآن : لابن العربي .

 الجامع لأحكام القرآن للقرطبي .


مصادر أحاديث الأحكام :

 عمدة الأحكام من كلام خير الأنام : لعبد الغني المقدسي .

 المنتقى من أخبار المصطفى : لمجد الدين أبي البركات ابن تيمية .

 الإلمام بأحاديث الأحكام : لابن دقيق العيد .

 إحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام . لابن دقيق العيد .

 بلوغ المرام من أدلة الأحكام . لابن حجر العسقلاني .

 سبل السلام شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام . للصنعاني .

 العدة : للصنعاني .

 نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار : للشوكاني .


سابعاً : مصادر تخريج أحاديث الأحكام :

 تخريج أحاديث الأم للشافعي : للبيهقي .

 تخريج أحاديث المهذب للشيرازي : لموسى الحازمي .

 التحقيق في أحاديث التعليق : لابن الجوزي .

 تنقيح التحقيق : لابن الهادي .

 نصب الراية لأحاديث الهداية : للزيلعي .

 تخريج أحاديث الشرح الكبير للرافعي على وجيز الغزالي . لابن جماعة .

 إرشاد الفقيه إلى أدلة التنبيه للشيرازي . لابن كثير .

 العناية في تخريج احاديث الهداية : لعبد القادر القرشي الحنفي .

 الذهب الإبريز في تخريج أحاديث فتح العزيز . لبدر الدين الزركشي .

 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبير للرافعي . لابن الملقن .

 خلاصة البدر المنير : لابن الملقن .

 تذكرة الأخيار بما في الوسيط من الأخبار . لابن الملقن .

 تخريج أحاديث المهذب للشيرازي : لابن الملقن .

 تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج للنووي . لابن الملقن .

 الدراية في تخريج أحاديث الهداية لابن حجر العسقلاني .

 تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الشرح الكبير للرافعي . لابن حجر العسقلاني .

 التعريف والإخبار بتخريج أحاديث الاختيار للقاسم بن قطلوبغا .

 منية الألمعي بما فات الزيلعي : لابن قطلوبغا .

 نشر العبير في تخريج أحاديث الشرح الكبير : للسيوطي.

 تخريج أحاديث الكفاية في فروع الشافعية للشيخ السهيلي : للسيوطي .

 تخريج أحاديث الكافي في فقه الحنابلة : للحافظ المقدسي .

 تخريج الدلائل لما في رسالة أبي زيد القيرواني من الفروع والمسائل : للغماري أبي الغيض .

 مسالك الدلالة على مسائل الرسالة للقيرواني : لأبي الغيض الغماري .

 تخريج فقه الاحناف للشيخ محمد الكناني والدكتور محمد وهبة الزحيلي .

 تخريج الأحاديث النبوية الواردة في مدونة الإمام مالك بن أنس . د. طاهر الدرديري .


ثامناً : مصادر طبقات الفقهاء وتراجمهم :

أولاً: طبقات فقهاء الأحناف :

 طبقات الفقهاء : للشيرازي .

 طبقات الفقهاء لعبد القادر القرشي المسمى ب الجواهر المضية في طبقات الحنفية .

 تاج التراجم في طبقات الحنفية لابن قطلوبغا .

 الطبقات السنية في تراجم الحنفية لعبد القادر التميمي الداري الغزي .

 الفوائد البهية في تراجم الحنفية : لأبي السعادات اللكنوي .


ثانياً : طبقات فقهاء المالكية :

 ترتيب المدارك وتقريب السالك لمعرفة أعلام مذهب مالك : للقاضي عياض .

 الديباج المذهب في معرفة أعيان المذهب : لابن فرحون .

 نيل الابتهاج بتطوير الديباج التنبكتي : لبابا التنبكتي .

 شجرة النور الزاكية في طبقات المالكية : لمحمد مخلوف .


ثالثاً : طبقات الشافعية :

 طبقات الشافعية الكبرى . للسبكي .

 طبقات الشافعية . للسبكي .


رابعاً: طبقات الحنابلة :

 طبقات الحنابلة : للفراء ابن شيخ المذهب .

 الذيل على طبقات الحنابلة : لابن رجب ، وهو تتمة لكتاب طبقات أبي يعلى السابق .

 المنهج الأحمد في تراجم أصحاب أحمد : للعليمي أبي اليمن مجبر الدين عبد الرحمن بن محمد


خامساً : مصادر إعجام الأسماء :

 الأنساب للسمعاني .

 اللباب في معرفة الأنساب : لابن الأثير .

 المشتبه في الأسماء والأنساب : للذهبي .

 إعجام الأعلام : لمحمود مصطفى .

 كتاب الوفيات الأعيان : لابن خلكان .


معاجم المصطلحات الفقهية :

نجد المعاجم لكل فن وضعت خاصة مثال :

 أولاً : معاجم اللغة : وهي كثيرة منها :

 الصحاح للجوهري ، لسان العرب لابن منظور ، القاموس المحيط للفيروز آبادي .

 ثانياً : معاجم غريب القرآن والحديث : ومنها :

 المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث للأصفهاني ، وغريب القرآن لابن قتيبة الدينوري ، الفائق في غريب الحديث للزمخشري ، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير .


وعلى هذا وجدنا الفقهاء قد وضعوا معاجم كثيرة لمصطلحاتهم المستخدمة في الفقه مثل :

المذهب الحنفي :

 طلبة الطلبة للنسفي .

 المغرب في ترتيب المعرب للمطرزي ناصر بن عبد السيد .

 أنيس الفقهاء في تعريفات الألفاظ الماتداولة بين الفقهاء : للقونوي .

 رسالة ابن نجيم في الحدود : لزين العابدين إبراهيم بن نجيم المصري .


المذهب المالكي :

 تنبيه الطالب لفهم ابن الحاجب : لعز الدين أبي عبد الله محمد بن عبد السلام الأموي التونسي .

 كتاب الحدود في التعاريف الفقهية : لابن عرفة .


المذهب الشافعي :

 الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي : للأزهري الهروي .

 تهذيب الأسماء واللغات : للندوي .

 المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : للرافعي .


المذهب الحنبلي :

 المطلع على أبواب المقنع : للبعلي .


تاسعاً : المصطلحات الفقهية :

من المقرر أنه لا يستغني دارس الفقه الإسلامي عن المصطلحات الفقهية وإلا لم يعلم مراد المصنفين في مصنفاتهم ، ولهذا ينبغي أن يعلم المصطلحات التي يستخدمها المصنف في مصنفه والتي يستخدمها في بحثه .

ولقد بحث كل إمام في مذهبه عن أهم المصطلحات التي تستخدم في مذهبه ، ولذلك يمكن أن نجد بسهولة بعض المصنفات في المصطلحات الفقهية لكل مذهب على حدة ؟، ويسهل على الباحث الوصول إليها ويكون ذلك عن ثلاث طرق :

الأول : المعاجم المخصصة لكل مذهب للتعرف على مصطلحات المذهب - كما ذكرنا من قبل - ويجد ذلك جلياً في كتابي ( عقود رسم المفتي وشرح المنظومة ) وكلاهما للعلامة ابن عابدين ، فقد وضع الشيخ مصطلحات المذهب الحنفي في هذين الكتابين .

الثاني : عن طريق مقدمات الكتب الموضوعة في كل مذهب ، ككتاب المدونة في فقه المالكية بين صاحبها مصطلحات مذهبه في مقدمتها ، وغيرها من كتب المذهب . وكذلك في مقدمات كتب الحنابلة كالإنصاف وغيره .

الثالث : عن طريق الاستقراء للمذهب يتضح مصطلح المذهب الذي تكرر في معظم الكتب ولم يتضح في المقدمة ما مراد المصنف .

أخيراً : توصيات :

1- يجب على الباحث أن يعلم أن التخصص في الفقه ضروري لكل من يريد أن يكتب بحثاً فقهياً وهو الطريق الوحيد لسهولة وجود وسائل البحث وأدواته .

2- على الباحث أن يتجرد من العصبيات التي قد تؤثر في نتيجة البحث ،3- ويكون هذا التجرد بموضوعية تلزمه طوال منهجه في البحث حتى يكمل .

4- لابد للباحث أن يبعد عما يعد من نقائص البحث الفقهي كالاستدلال بالحديث دون التمييز بين صحيحه وضعيفه والاعتماد على المختصرات ،5- والنقل بالمعنى ،6- والنقل من غير المصادر الأصلية .

7- على الباحث أن يضع بحثه في إطار ينضبط بضوابط كتابة البحث المتفق عليها والتي أشرنا عليها من قبل .


هذا وأسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد ، ومن استعجم عليه شئ من المحاضرة فليرجع إلى الكتاب يرى فيه من التوضيح ما يغني .

سبحانك اللهم وبحمك نشهد أن لا إله أنت نستغفرك ونتوب إليك .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

ملحوظة : الكتاب الذي أشار إليه الشيخ هو كتاب ( الثمر الداني في كيفية البحث في الفقه الإسلامي ) وهو من تأليف الشيخ وهو المنهج المقترح في مادته .

منقول

جمال سعدي البيضاوي
09-06-18 ||, 08:19 PM
بارك الله فيك

ممكن ترجمة الشيخ أحمد سبالك

عمر محمد علي
14-02-28 ||, 03:03 AM
جزاك الله خيراً

أحلام دريدي
14-03-23 ||, 04:34 PM
جزاكم الله خيرا

سهير علي
14-03-23 ||, 05:29 PM
جزاكم الله كل خير

سيد محمد السقا
14-03-24 ||, 01:03 AM
موضوع فى غاية الأهمية ، جزاكم الله خير

روح الغلا
15-11-17 ||, 08:48 PM
موضوع جداً مهم
بارك الله فيك د. عبد الحميد

نداء الإسلام
15-11-21 ||, 06:02 PM
جزاكم الله خيرا