المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هام تونس - والمساوة في الميراث - مجدداً .... !!!



مولود مخلص الراوي
17-08-19 ||, 10:46 PM
بمناسبة الجدل الذي اثاره الرئيس التونسي حول المساواة في الميراث بين الذكور والاناث
اقول :
المراة ليست بحاجة لمن يطالب بزيادة نصيبها - وانما هي محتاجة لمن يعطيها نصيبها (حتى وان كان نصف نصيب اخيها - الذي يعدَّهُ البعض قليلا - فهي راضية بما قسمه الله ) ولكن الاشكال في مجتمعنا هو ظلم الورثة لبعضهم - حين يعطلون اداء الحقوق لعشرات السنين - وغالبا ما تموت هذه الحقوق بتقادم الزمن .......
يكفي ان اشير الى ان زوجتي (د. رقية مالك الراوي) اجرت استبيان على شريحة من 100 أمراة ممن لهن ميراث من بعض اقاربهنَّ .... فبينت الدراسة ان 88 % منهنَّ لم يحصلنَّ على شئ من الميراث ....
لذا ادعو الداعين للمساواة ان يكونوا عمليين ويتركوا الشعارات النظرية .... ويقوموا بخطوات جادة في الدعوة لانصاف المراة باعطائها حقها وان كان نصف حق اخيها ... حتى لا تضيع حقوقها بين:
· افراط الداعين للمساواة
· وتفريط المهيمن على التركة من الورثة انفسهم ...... !!! ....
وهذا رابط الى مبحث مقتبس من الدراسة المشار اليها اعلاه .... مع التحية

[هام] مخالفات ترتكب في حق الورثة بقصد حرمانهم من الميراث

الموضوع الأصلي: لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

هود بن علي العبيدلي
19-01-01 ||, 08:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لك فضيلة أستاذي مولود الراوي .. ونفع بك

هذا الموضوع ربما في بعض المجتمعات هو نظري أكثر منه تطبيقي ..
لكن في دول تطبق النظام بصرامة فإن النساء تطالب بحقها وترفع شكوى إلى المحاكم ..

إن من ينادي بالمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث، يظن أن المساواة فقط متوقفة على قضية أن للذكر مثل حظ الأنثيين في الفروع من بنين وبنات أو في طبقة الإخوة ..
الموضوع متشعب أكثر من ذلك .. ولكن الناس أعداء ما جهلوا ..
ينبغي على المسلمين جميعاً احترام نص القرآن .. والتمسك به .. حتى تحصل لهم الهداية ويحصل لهم التسديد ..
((تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وسنتي))

فالمناداة بالمساواة ستفتح عليهم باباً عريضاً لعدم احترام النص، ولن تسلم لهم مسألة في الميراث دون اعتراض..
فالرجل أيضاً إذا أُعطي أقل من المرأة في بعض المسائل سيطالب بالمساواة ..

مسألة فيها: أب وبنتان وأم ..
فالأب سيأخذ السدس في هذه المسألة .. بينما البنتان: لهما الثلثان ..

تخيل أن الأب هنا يمكنه أن يقول: أنا أولى بأموال ابني من أي شخص في هذه المسألة ..
فأنا أنفقت أموالي عليه منذ أن كان صغيراً .. فلا أقل من أن أتساوى مع غيري ..
وهنا سيقترح الأب أن تقسم المسألة على كل من فيها بالتساوي .. فيأخذ الربع بدلاً من السدس ..

فماذا سيرد عليه الآخرون؟ أو القاضي في حال رفعت القضية إليه؟؟
(ما سيردون عليه هنا سيكون هو الرد عليهم هناك في مسألة للذكر مثل حظ الأنثيين) ..

أسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين في كل مكان .. وأن يردنا إلى دينه رداً جميلاً