المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رؤية الهلال بين الفقه والواقع والحساب



أسامة بن حسن البلخي
18-05-08 ||, 11:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم :
" صوموا لرؤيته ، وأفطروا لرؤيته "
هل الرؤية والشهود تُفسَّر بمعنىً واحد ؟ وتخرج عن رؤية البصر ؟
هل في البلدة الواحدة بين حدود بلادنا يصوم ويفطر أهل هذه البلدة تبعاً للتبعية السياسية والحدود الإقليمية ؟
واو الجماعة في هذا النص فيها خطاب للأمة ، وقد كان مدار الفتوى فيمن قال باختلاف المطالع هو واقع الحال ، ففي منطقة أو نقطة رؤية الهلال وجب الصيام عند الشافعية في دائرة قطرها مسيرة يوم وليلة على قدرة إبلاغ من هو مجاور لهذه النقطة من مدن المسلمين المأهولة (لما ثبت من الاختلاف في عهد الصحابي معاوية ابن أبي سفيان بين المدينة والشام ) ، وقد ذهبت علة هذا الحكم بإمكانية البلاغ إلى كافة أقطار الأرض بوقت لايذكر ،
وقومٌ قالوا :بوحدة المطالع وهم الجمهور ، والرؤية تثبت في مغرب الأرض وبوضوح بالغ في أكثر الأعوام قبل مناطق البلاد العربية بيوم ، والمنقول عن الصحابة الكرام الأخذ بالاحتياط في وجوب الصيام كماهي الفتوى عند الحنابلة في صيام يوم الثلاثين لغيم أو نحوه ، ومن يقرأ ما أورد ابنُ القيم -يرحمه الله تعالى - عن الصحابة والتابعين شدة الاحتراز في الأخذ بالظن أو غالب الظن ، في صيام يوم رمضان الأول أو دخول الشهر للحديث :(( من أفطر يوما في رمضان دون عذر لم يقضه صيام الدهر وإن صامه)) وفيه مقال .. وقد نقل نقولات كثيرة عن عدد جم من الصحابة رضوان الله عليهم العمل بهذا الاحتياط ( راجع زاد المعاد - صوم يوم الشك ) .
وبالنسبة للأخذ بالحساب : فيرد على من زعم الدليل مع الأخذ بالرؤية أهم شيء وهو قضية معرفة ولادة هلال رمضان في هذه الأيام بالدقائق ، وهذا ما ذكره الدكتور الشيخ مصطفى الزرقا في فتاويه .
وهل المقصود من الرؤية ذات الرؤية وهي العبادة أم أنها الوسيلة التي بها يتم معرفة الطائر في القفص أو لا ؟
فهل معرفة وجود الطائر يغنينا عن وسيلة متابعة رؤيته ؟
هل الحساب وسيلة إثبات أم دفع ؟ وهل النفي بالحساب يجيز عقلاً وشرعاً الخروج من شهر الصوم ؟
لقد جرى في بعض الدول العربية من الخطأ الفادح في إقرار دخول الشهر مرات عديدة ، حيث كان الشهر مرات 28 يوماً في عدة بلاد عربية !
تقويم أم القرى الذي يأخذ بالحساب .. وواقعيته .. الرؤية ونسبة الخطأ .. الحساب ونسبة الخطأ علمياً
هل كما يزعم بعضهم التضارب بين الرؤية والحساب
منقول :
التصورات الفقهية ما سلف ذكره هو بعض من الأسباب الرئيسة التي تؤدي إلى اختلاف الدول الإسلامية في تحديد بدايات الأشهر الهجرية، ويعزى بعض هذه الأسباب إلى الاختلافات الفقهية لكل جهة؛ ففي كل عام يتكرر السؤال نفسه وهو: "هل نتبع الحسابات الفلكية أم رؤية الهلال؟". وقد نوقشت هذه المسألة من قبل العديد من الفقهاء وعلماء الفلك، ولكنها في أغلب الأحيان لم تناقَش بشكل واضح يبرز للقارئ بعض الحقائق الفلكية أو الفقهية المتعلقة برؤية الهلال. فقد رأى بعض الفقهاء جواز الاعتماد على الحسابات الفلكية، ولكن كان لكل فقيه تصور معين لهذا الجواز، ونلخص ذلك بالآتي: 1 - أجاز بعض الفقهاء اعتماد الحساب الفلكي في النفي فقط؛ بمعنى أنه إذا جاء من يشهد برؤية الهلال، ودلت الحسابات الفلكية على أن رؤية الهلال مستحيلة أو غير ممكنة؛ فإن هذه الشهادة ترد. ومن أشهر القائلين بهذا الرأي تقي الدين السبكي وهو من كبار الفقهاء الشافعية في النصف الأول من القرن الثامن الهجري؛ فقد ذكر السبكي في فتاواه أن الحساب إذا نفى إمكانية الرؤية البصرية؛ فالواجب على القاضي أن يرد شهادة الشهود، قال: "لأن الحساب قطعي والشهادة والخبر ظنيان، والظني لا يعارض القطعي، فضلاً عن أن يُقَدم عليه". وذكر أن من شأن القاضي أن ينظر في شهادة الشاهد عنده، في أي قضـية من القضــايا؛ فإن رأى الحـس أو العـيان يكذبها ردهـا ولا كـرامة. قال: "والبينـة شـرطها أن يكون ما شهدت به ممكنا حسًا وعقلا وشرعًا، فإذا فرض دلالة الحساب قطعًا على عدم الإمكان اسـتحال القول شرعًا، لاسـتحالة المشــهود به، والشرع لا يأتي بالمســتحيلات. أما شهادة الشهود فتحمل على الوهم أو الغلط أو الكذب" (موقع إسلام أون لاين 2004)، وممن قال بهذا الرأي من المتأخرين محمد مصطفى المراغي شيخ الأزهر، والشيخ علي الطنطاوي (القضاة 1999)، والشيخ عبد الله بن منيع. ومن القائلين بهذا الرأي أيضا شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والقرافي وابن رشد (منيع 2004). 2 - أجاز بعض الفقهاء اعتماد الحساب الفلكي في النفي والإثبات؛ فقد زاد مؤيدوا هذا الرأي عن أصحاب الرأي السابق أنه إذا دلت الحسابات الفلكية على وجود القمر بعد غروب الشمس بوضع يسمح برؤيته كهلال؛ فإنه يؤخذ بالحسابات الفلكية، ويكون اليوم التالي أول أيام الشهر الهجري دون اشتراط رؤيته بالعين المجردة. ومن أشهر القائلين بهذا الرأي قديماً مُطرِّف بن عبد الله من كبار التابعين، وأبو العباس بن سريج من كبار الشافعية في القرن الثالث الهجري، وابن قتيبة الدينوري. ومن أشهر من قال به في عصرنا الشيخ أحمد شاكر، والشيخ مصطفى الزرقا، والدكتور يوسف القرضاوي (القضاة 1999). 3- الفريق الآخر من الفقهاء لم يُجز استخدام الحساب الفلكي لا في النفي ولا في الإثبات؛ فإذا ما جاء من يشهد برؤية الهلال قبلت شهادته، حتى إذا وجدت حسابات فلكية تدل على أن القمر لم يكن موجوداً في السماء في ذلك الوقت. ومن القائلين بهذا الرأي الشيخ ابن باز، وقد يكون ذلك لاعتقاد أصحاب هذا الرأي أن الحسابات الفلكية غير دقيقة أو غير قطعية، كما انهم اعتمدوا في مذهبهم على الحديث الشريف « صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته », ومن الأقدمين قال باعتماد الرؤيا شيخ الإسلام ابن تيمية. إن بعض الفلكيين يقومون بإجراء الحسابات الفلكية؛ فإذا ما وجدوا أن القمر يغيب بعد الشمس ولو بدقيقة، وأن الاقتران (المحاق) قد حدث قبل غروب الشمس ولو بدقيقة اعتبروا اليوم التالي أول أيام الشهر الهجري الجديد. واحتجوا بذلك بقول الفقهاء الذين أجازوا استخدام الحساب الفلكي في الإثبات والنفي، ولكن في الحقيقية إن هذا الاحتجاج لا يصلح أبداً؛ لأن الفقهاء الذين أجازوا استخدام الحسابات الفلكية للإثبات أجازوها عندما تدل الحسابات الفلكية على أن القمر قد أصبح في طور الهلال، وليس والقمر في طور المحاق! فحدوث الاقتران (المحاق أو ما يسميه البعض تولد الهلال) لا يعني أن القمر قد أصبح في طور الهلال! بل على العكس تماما فالاقتران (المحاق أو تولد الهلال) هو وصول القمر لذروة طور المحاق! ويحتاج القمر إلى 12-18 ساعة تقريبا بعد الاقتران (المحاق أو تولد الهلال) لينتقل من طور المحاق إلى الهلال. ففي الحقيقة لا يوجد أي فقيه أجاز بدء الشهر الهجري بمجرد حدوث الاقتران؛ لأن ربط بداية الشهر الهجري بحدوث الاقتران هو ربط لمواقيت المسلمين بطور المحاق وليس الهلال! إلا أن الآية الكريمة قد صرحت بوضوح أن مواقيت المسلمين مرتبطة بالهلال وليس المحاق؛ فقال تعالى: { يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ } [البقرة 189]. هل نتبع الحساب أم الرؤية؟ مما سبق نستنتج أنه لا يمكن الإجابة على سؤال "هل نتبع الحسابات الفلكية أم رؤية الهلال؟" دون تحديد المقصود بالحسابات الفلكية والمقصود برؤية الهلال. فهل المقصود باتباع رؤية الهلال هو قبول شهادة أي شاهد برؤية الهلال حتى لو توفر العلم اليقيني الذي يفيد خطأ هذه الشهادة؟ أو حتى قبولها في اليوم الثامن والعشرين من الشهر الهجري كما حدث في السعودية عام 1984م؟ يلاحظ المتمعن بهذا الرأي أنه في معظم الأحيان سيخالف حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه؛ فإن غُمّ عليكم فاقدروا له »؛ وذلك لأنه سيصوم ويفطر بناء على قول شخص إنه رأى الهلال مع وجود دليل قطعي يفيد أن الهلال لم يكن موجوداً في السماء وقت ادعاء ذلك الشخص رؤيته! وعليه فقد صام المسلمون أو أفطروا بناء على رؤية كوكب الزهرة مثلا أو أي جرم سماوي أو غير سماوي آخر توهمه الشاهد على أنه الهلال! وفي المقابل ماذا نقصد باعتماد الحسابات الفلكية؟ فبعض الفلكيين بالغوا بهذا الجانب لدرجة مطالبتهم ببدء الشهر بمجرد حدوث الاقتران (المحاق أو تولد الهلال) قبل غروب الشمس، وهذه مخالفة واضحة لأمر الله عز وجل الذي ربط مواقيت المسلمين بالهلال وليس بالمحاق (الاقتران أو تولد الهلال). ومن هنا يبرز جليّاً أن التوفيق بين الرؤية والحسابات الفلكية ضرورة لا مفر منها؛ فكيف نقبل شهادة شخص برؤية الهلال ونحن نعلم أن القمر قد غاب قبل الشمس؟ وفي المقابل كيف نبدأ الشهر ولم يُر الهلال من أي منطقة في العالم الإسلامي كما يحدث في معظم الأحيان؟! ونحن نرى أن الاقتراحين التاليين قد يكون لهما الأثر الواضح في معالجة مشكلة تحديد بدايات الأشهر الهجرية في العالم الإسلامي: 1 - أن تكون عملية تحرّي الهلال عملية رسمية جماعية كما يحدث في المملكة المغربية؛ فتعين الدولة مناطق مختلفة تصلح لتحري الهلال، وتدعو المواطنين الراغبين بتحري الهلال بالتوجه لهذه المناطق، على أن يوجد في كل منطقة شخص ذو دراية بتحرّي الأهلة. ففي هذه الحالة من المستحيل أن يتوهّم جميع الأشخاص الموجودين في مكان التحري رؤية الهلال، خاصة مع وجود شخص ذي دراية بتحرّي الأهلة. ومن الجدير بالذكر أن تحري الهلال في جمهورية جنوب أفريقيا يتم بشكل جماعي يشارك به ما يقارب 3000 شخص؛ ولذلك نجد أنه من شبه المستحيل أن يبدأ المسلمون في جنوب أفريقيا أشهرهم الهجرية بشكل خاطئ! 2 - في حالة شهادة أشخاص فرادى برؤية الهلال؛ فإنه يفترض توجيه بعض الأسئلة للشاهد للتأكد من أنه رأى الهلال وليس أي شيء آخر! كأن يسأل عن وقت ومكان رؤية الهلال، واتجاه فتحته، وارتفاعه عن الأفق، وكيف تحرك هذا الهلال أثناء مراقبته.. إنها أسئلة بسيطة ولكنها بالتأكيد ستنقح معظم الشهادات المغلوطة برؤية الهلال! قد يكون من غير المنطقي أن توجه هذه الأسئلة لشاهد برؤية الهلال وقت الرسول صلى الله عليه وسلم؛ وذلك لعدم دراية المسلمين في ذلك الوقت بالعلوم المتعلقة برؤية الهلال، أمَا وقد أصبح علم الفلك الآن منتشراً ويقينياً؛ فما المانع إذن من الاستئناس به، إذا كان هذا الاستئناس سيحقق قول الرسول صلى الله عليه وسلم: « لا تصوموا حتى تروا الهلال، ولا تفطروا حتى تروه؛ فإن غُم عليكم فاقدروا له » ؟ المصدر: موقع إسلام أون لاين

رابط المادة: لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

أسامة بن حسن البلخي
18-05-09 ||, 12:27 AM
بسم الله الرحمن الرحيم :
هنالك بعض أهل العلم في مراكز هامة ببعض الجامعات يزعم قياس اختلاف المطالع على الاختلاف في مواقيت الصلاة بالتصور الذهني والقياس ، وهذا الشيء يجانب الصواب بشكل كبير ، حيث أن دخول الصلاة علاقة تتشكل من حركة الشمس و ظل الشمس على الأرض خلال اليوم الواحد مرات لاتعد -تقريباً - بينما ظهور الهلال له مناطق متشابهة بحيث يكون أهل المشرق والمغرب على مطلع واحد أحياناً أو مطلعين ، وليس آلاف الأوقات لكل صلاة !
وهذا الاشتباه سببه قصر المعرفة عند بعض الفقهاء وطلبة العلم بالفلك ومفاهيم أولية به .
وكان كثير من الفقهاء يتوقف على وجوب الأخذ بالحساب فيما مضى بسبب تداخل علم الفلك وولادة الأهلة مع معرفة الأبراج و مع السحر
أنصح طلبة العلم بالدخول والتعرف على موقع مركز الفلك الدولي ففيه تخصص ودراسات واسعة ومفيدة .
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

محمد بن عبدالله بن محمد
18-05-09 ||, 01:48 AM
بينما ظهور الهلال له مناطق متشابهة بحيث يكون أهل المشرق والمغرب على مطلع واحد أحياناً أو مطلعين
هذا يخالف الصور في الموقع الذي أحلتنا عليه؛ إذ تعدد الألوان يدل على الاحتماليات، مع التنبه إلى اتحاد جنوب إستراليا ببعض الدول الأوربية، وهذه في أقصى الشرق، وتلك في الغرب

أسامة بن حسن البلخي
18-05-09 ||, 05:32 AM
في الموقع الذي أحلتكم عليه سيدي الكريم : اللون النهدي الذي تراه في المغرب لنهاية الغروب في يوم الثلاثاء ، ليلة الأربعاء: هو إمكانية الرؤية بالعين البشرية والعين المسلحة وكذلك اللون الأزرق بالعين المسلحة بالمنظار ، ومن هنا المسلم الاعتباري الموجود في هذه المنطقة ( المسلم المكلف بالرؤية ) سيرى الهلال لذا سيكون مبتدأ وغرة رمضان يوم الأربعاء ( هذا هو قول الجمهور دون استثناء ، وقول الشافعية لعد انتفاء علة عدم القدرة على التبيلغ إلا في محيط منطقة الرؤية ) ..لدى الحاسب إذ الولادة حصلت ، ولدى الرائي المسلم الذي رأى الهلال وشهد الشهر فبلَّغ الأمة ، وهذا قول الجمهور وقول الشافعية ، فبه دخل الشهر في جزء من الأرض فوجب على الأمة الصيام من فجر تاليه ..
لأن النص النبوي لايحده وصف جغرافي أو إقليمي !
وعلى تفصيل المطلع أو المطلعين - بمفهوم جديد لاختلاف المطالع ، لايعتبر التبليغ علة أو شرط - كما ذكرت لكم : لوحصلت في المشرق فهي حاصلة في المغرب قطعاً .. ولو العكس لكانت الأرض على مطلعين ، وسلف اعتبار الاختلاف بإمكانية التبليغ و حصول العلم من كل أهل التكليف للشخص الاعتباري الذي رأى الهلال في أقصى مغرب الشمس .. وكما قرأت يغيب القمر بعد غروب الشمس بدقائق !!..

أسامة بن حسن البلخي
18-05-09 ||, 08:02 PM
" إنَّا أمَّة أمِّيَّة لا نكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعة وعشرين ومرة ثلاثين ". رواه البخاري ( 1814 ) ومسلم ( 1080 ) .
هذا الحديث فيه تخفيف عن الأمة بعدم تكليف ما لايقدر عليه ، فعلة الأمة لعدم الحساب هي الأمية - فبزوالها يعود الأمر الذي منعت منه ، وهو الحساب .
لذا فبوضوح تام بعد زوال أمية هذه الأمة و معرفة هذه الأمة لحساب الهلال تأخذ بالحساب وهو تفسير وجيه .
ومن هنا : يتضح لكل ذي بصيرة بتوازن قياس الأولى أنَّ معرفة حقيقة الموجود أقوى من دلالة المؤشر على وجوده ، فالرؤية فرعٌ عن ولادة الهلال ، وحساب ولادته أصلٌ وبمعرفته يحصل المطلوب .
وولادة الهلال تثبت ليوم واحد قبيل فجر اليوم الذي يليه ، فيجب بها الصيام ليوم تام بعده ، ولوولد بعد الفجر وجب الإمساك من لحظة ولادته ويقضي .
هذا فرع عن تفسير الحديث وفقهه و هو جلي فيه وبه قال جمع من أهل العلم ، وممن ساق نحو هذا العلامة الشيخ الدكتور مصطفى الزرقا ووصف من حاد عنه بصفات بالغة في تعطيل العقل مع النقل