المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منهج الإمام الشوكاني في دفع التعارض بين الأدلة الشرعيّة من خلال – كتاب الحج لعمار بن عيسى اللهو



محمد بن فائد السعيدي
09-03-13 ||, 01:42 AM
هذه رسالة بعنوان"منهج الإمام الشوكاني في دفع التعارض بين
الأدلة الشرعيّة من خلال – كتاب الحج –
في كتابه نيل الأوطار
دراسة تطبيقيـّة

إعــداد
عـامر بن عيسى اللـهو
المدرس في كليّة المعلمين في الدمام

المقدمة
قال في مقدمته"لمعرفة أصولهم وطريقة استنباطهم للأحكام من الأدلة، وبما أن هذا الإمام قد كان من المحرِّرين لعلم أصول الفقه، وله فيه – كما لغيره – منهج واختيارات؛ لذا فقد كان من المناسب أن يُبحث في طريقة هذا الإمام في موضوعٍ من أهم المواضيع في علم أصول الفقه، وهو دفع التعارض بين الأدلة الشرعيّة، في واحدٍ من أهم كتب هذا الإمام وهو كتاب " نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار " وقد قمت باختيار جزءٍ من هذا الكتاب وهو (( كتاب الحج ))، وبعد القراءة استخرجتُ منه ما أظنّ أنه من الأدلة المتعارضة، ثم قسّمتُ البحث بعد ذلك إلى مقدمة وتمهيد، وثلاثة فصول، وخاتمة على النحو التالي:
-مقدمـة وتشتمل على أهمية الموضوع ، وسبب دراسته.
-التمهيد : التعريف بالمؤلِّف والكتاب، وفيه مبحثان :
- المبحث الأول : التعريف بالمؤلِّف.
- المبحث الثاني : التعريف بالكتـاب .
- الفصل الأول : منهج الإمام الشوكاني في الجمع بين الأدلة الشرعيّة المتعارضة، وفيه ثلاثة مباحث :
- المبحث الأول : الجمع بتعدد واختلاف الحال.
- المبحث الثاني : الجمع بحمل العام على الخاص.
- المبحث الثالث : الجمع بحمل المطلق على المقيّد.
-الفصل الثاني:منهج الإمام الشوكاني في الترجيح بين الأدلة الشرعيّة المتعارضة، وفيه ثلاثة مباحث:
- المبحث الأول : الترجيح باعتبار السند.
- المبحث الثاني : الترجيح باعتبار المتـن.
- المبحث الثالث : الترجيح بسبب خارج عن السند والمتن.
- الفصل الثالث: منهج الإمام الشوكاني في القول بالنسخ بين الأدلة الشرعيّة المتعارضة.
- الخـاتمة ، وتشتمل على أهم نتائج البحث.

النتائج التي توصل لها الباحث في خاتمة بحثه:

قال في الخاتمة" وفي ختام هذا البحث المبارك أسجّل أهم النتائج التي توصّلتُ إليها، وذلك من خلال النقاط التالية:
1)أن الإمام الشوكاني رحمه الله قد بذل في كتابه نيل الأوطار جهداً كبيراً اتّسم بتقصّي الأدلة في مختلف المسائل باجتهادٍ متحرِّرٍ من التعصّب المذهبي.
2)أنه رحمه الله قد سلك مسلك الجمهور في دفع التعارض بين الأدلة، وذلك بتقديم الجمع أولاً، ثم الترجيح، ثم النسخ، وقد بايَن بذلك منهج الحنفيّة القائلين بتقديم النسخ ثم الترجيح ثم الجمع.
3)كما أنه رحمه الله يرى مذهب الجمهور في أنّ دلالة العام على جميع أفراده ظنيّة، وأن دلالة الخاص على أفراده قطعيّة، وبالتالي فلا يُحكَم بالتعارض بينهما، بل يُعمَل بالخاص فيما دلّ عليه، ويُعمل بالعام فيما سوى ذلك.
4)أن الشوكاني رحمه الله قد يُورِد رأي الجمهور وأدلتهم في دفع التعارض، ولا يأتي بما يُعارضها، فمعنى ذلك أنه يوافقهم ضمنيّاً.
5)قد أكثر الشوكاني جداً من النقل عن الإمام الحافظ ابن حجر رحمه الله، ونقله عنه في دفع التعارض في الغالب يدلّ على موافقته له إلا ما صرّح فيه بالمخالفة.
6)أن اتجاه الشوكاني في الجمع بين الأدلة المتعارِضة يميل إلى اتجاه التساهل في قبول الجمع، وهذا واضح من عباراته ودعوته للتوفيق بين الأدلة، ولذلك جاء النصيب الأكبر في صفحات هذا البحث لفصل الجمع بين الأدلة، والنصيب الأقل للقول بالنسخ بين الأدلة.
7)أرى أن الحاجة ما زالت قائمة لخدمة كتاب نيل الأوطار من الناحية الأصوليّة، فإن تطبيق مسائل أصول الفقه على كتب الشروح، والخروج بمعرفة منهج الأئمة في ذلك من الناحية الأصولية أمر له فائدة عظيمة لا تُنكر." انتهى


الرسالة في الملف المرفق

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-03-13 ||, 02:56 PM
جزاك الل خيراً.
ويتحتم على أهل اليمن ما لا يتحتم على غيرهم في نشر هذه المدرسة الفقهية البارعة.
وأنت تضرب بسهم في ذلك من خلال هذا الملتقى؛ الذي يجمع ولا يُفرِّق.