المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال ضروري وعاجل حول مسألة تتعلق بصوت المرأة



أَمَةُ الكريم
19-04-24 ||, 08:40 AM
من فضلكم ، هناك أخت تعمل على تفريغ محاضرات برنامج علمي شرعي تلتحق به وفي م
بعض المحاضرات يكون هناك حضور من النساء لا يظهرن أبدا وإنما تظهر اصواتهن احيانا في ردهن على الشيخ او سؤالهن وغالبا يكون صوتهن اخفض من صوت الشيخ لبعدهن عن مكبر الصوت ، فما حكم ذلك والمحاضرة منشورة على اليوتيوب، وهل تفريغها للمحاضرة يعد من إقرار المنكر لو كان هذا منكرا ؟
ورجاء السؤال هام جدا من فضلكم . لانها مطلوب منها تفريغ عاجل ولا تعرف اتعمله أم تعتذر ؟

أَمَةُ الكريم
19-04-24 ||, 08:41 AM
ولا اقصد ان صوت المرأة عورة لكن قصدت حكم نشره وممكن عدد كبير جدا سيسمعه

بشرى عمر الغوراني
19-04-25 ||, 10:58 AM
حياك الله أختي الكريمة
صوت المرأة ليس بعورة إذا لم تخضع بالقول، أي لم تليِّن صوتها وتميِّعه؛ وعلى ذلك، فليس من بأس إن ظهرت أصوات النّساء في المقطع إن لم يكن في أصواتهنَّ خضوع.. فإن كان ثمَّة لين وخضوع في الكلام؛ كان هذا منكراً.. فالحكم يدور مع علَّته وجوداً وعدماً.
وقد كانت الصحابيّات رضي الله عنهنَّ يحدِّثن النبيَّ صلوات الله وسلامه عليه ويحدِّثن الصحابةَ رضوان الله عليهم، ولم ينكَر عليهنَّ في ذلك؛ لعدم خضوعهنَّ في الكلام.
والله أعلم

محمد بن عبدالله بن محمد
19-04-26 ||, 01:41 AM
تنبيه: المقصود من الخضوع هو الذي قد يؤدي إلى طمع الرجل فيها

أما هذه الأشرطة فهي مسجلة، لا تعرف صاحبة الصوت، ولا يقدر عليها، ولا يتصور الطمع فيها!!

أَمَةُ الكريم
19-04-26 ||, 05:08 AM
جزاكم الله خيرا

أَمَةُ الكريم
19-06-12 ||, 12:38 PM
قرأت بحثًا قيِّمًا يفيد بأنه ليس بعورة إذا كان لحاجة، وعورة إذا ارتفع وجهرت به إلا في حالات استثنائية ليس من ضمنها ما سألتُ عنه.
ورفع صوتها نوعان:
- رفع حقيقي
- ورفع حكمي ( كرفعه بمكبر الصوت أو المذياع أو المُسجل).
وكلاهما ترجح بالأدلة تحريمه إلا باستثناء حالات معينة، لما عُلم من منع المرأة من الخطب والتسبيح في الصلاة ورفع الأذان.

فالخلاصة أنه يحرم عند:
-الخضوع بالقول.
-رفعه والجهر به في غير الحالات الاستثنائية.

محمد بن رضا السعيد
19-07-13 ||, 09:34 PM
ما دليل الباحث في التحريم للجهر وما هي الحالات الاستثنائية ؟

أَمَةُ الكريم
19-07-15 ||, 04:27 PM
الباحث -وفقه الله- عرض ثلاثة أقوال بأدلتها مع ذكر القائلين بها من أهل العلم من الصحابة وغيرهم، ثم رجح واحدا من الأقوال الثلاثة، فهو لم يولِّد قولا جديدا، هذا للتوضيح.

القول الأول أن صوتها عورة مطلقا
والثاني أن صوتها ليس بعورة.
والثالث أن رفعه عورة.

وإذا نظرتم في أدلة الباب ستجدون نوعين من الأدلة
الأول: ما يفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرها على حديثها جهرا بمحضر من الرجال.

والثاني: أنها مُنِعَت من الجهر بمحضر من نفس الرجال والمُقر في الأول هو نفسه المانع في الثاني صلى الله عليه وسلم.

فدليل القول الثالث يمكن أن نقول أنه هو الجمع بين الأدلة، درءا للتعارض المتوهم.

وفي النهاية فرق الباحث بين الجهر العارض وغير العارض، فالعارض له حالان : حال جائزة -وهي ما قصدت بالاستثناءات- مثل: إنكار منكر أو سؤال عاجل .

وحال مكروهة وهي الجهر العارض بغير حاجة.

أَمَةُ الكريم
19-07-15 ||, 09:19 PM
وللدقة أقول: من أهم أدلة القول الثالث الجمع .