المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العلمانيون: إبراز الشاطبي وتصفية الشافعي!!!؟؟؟



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-01-17 ||, 02:58 PM
العلمانيون: إبراز الشاطبي وتصفية الشافعي!!!؟؟؟
اطلعت في المكتبة على مجلد ضخم عنوانه "العلمانيون والقرآن الكريم تاريخية النص" لـ د. أحمد إدريس الطعان
فترددت في شرائه فسعره مرتفع بيد أن العنوان مثير
تصفحت الكتاب فوقعت بالمصادفة على مبحث بعنوان "إبراز الشاطبي وتصفية الشافعي"
وهذه شِنشنة أعرفها من أخزم
فاتخذت قراري واقتنيت الكتاب وشعرت بأن وراء الكتاب جهدا مبذولا فعنوان هذا المبحث أشعرني بذلك.
وبعد عدة أسابيع عدت إلى قراءة الكتاب وبدأت بقراءة مبحث "إبراز الشاطبي وتصفية الشافعي" لكن هذه المرة عمدا.
وكان العنوان الكبير لهذا المبحث:
القضية المقاصدية كما يتداولها الخطاب العلماني
وبدأ بـ
1- كلمات حق يراد بها باطل:
وذكر أن العلمانيين يتداولون في خطابهم مفاهيم متعددة مثل المقاصد والمصالح والمغزى والجوهر والروح والضمير الحديث والمنهج والرحمة
وهي كلمات حق يراد بها باطل لأن بينها مفاهيم إسلامية يراد بها ذر الرماد في العيون مثل الكلمات التبجلية التي يتداولها العلمانيون أثناء الحديث عن القرآن الكريم تمهيدا لإقصائه عن الحياة والتشريع وموقع القيادة كقولهم:
القرآن كتاب هداية وبشرى يقول كل شيء ولا يقول شيئا
القرآن كتابه هداية وبشرى ورحمة وليس كتاب قانوني تعليمي
القرآن كتاب دين عظيم وليس كتابا في الجغرافيا والجيلوجيا والتاريخ والذرة

2- إبراز الشاطبي وتصفية الشافعي والدوافع الفكرية":
لقد رأينا كيف أخذ الجابري على الأصوليين اهتمامهم الشديد بالمباحث اللغوية والمسائل النحوية واعتبرهم غفلوا عن المقاصد الشرعية وصنع من ذلك إشكالية جعلها محور دراسته هي إشكالية اللفظ والمعنى فقال:
إن أول ما يلفت الانتباه في الدراسات والأبحاث البيانية سواء في اللغة أو النحو أو الفقه ...هو ميلها العام الواضح إلى النظر إلى اللفظ والمعنى ككيانين منفصلين أو على الأقل كطرفين يتمتع كل منهما بنسبة واسعة من الاستقلال عن الآخر.
وحكم الجابري على علم الأصول منذ الشافعي إلى الغزالي بأنه كان يطلب المعاني من الألفاظ "فجعلوا من الاجتهاد اجتهادا في اللغة التي نزل بها القرآن فكانت النتيجة أن شغلتهم المسائل اللغوية عن المقاصد الشرعية فعمقوا في العقل البياني وفي النظام المعرفي الذي يؤسسه خاصيتين لازمتاه منذ البداية:
الأولى: هي الانطلاق من الألفاظ إلى المعاني..
والثانية: هي الاهتمام بالجزئيات على حساب الكليات..الاهتمام باللفظ على وأصنافه على حساب مقاصد الشريعة...
وهو ما سبب مشاكل من التأويلات المتعارضة والمتناقضة التي وظفت حسب المذاهب المختلفة.
والبديل كما قلنا سابقا لديه هو مقاصد الشريعة كما مهد لها ابن حزم ثم ابن رشد ثم ابن خلدون ثم الشاطبي الذي دشن نقلة إيبستمولوجية "معرفية" في علم المقاصد
وهكذا حظي الشاطبي بكثير من الإطراء والثناء على حساب الشافعي وغيره من الأصوليين واعتبر مؤسس علم المقاصد وقواعده الكلية
واعتبرت نظريته في المقاصد جديدة كل الجدة وقيل بأن الجديد فيها أنها تجعل المقاصد حاكمة على الوسائل وأن العبرة على ذلك ليست بخصوص السبب ولا بعموم اللفظ وإنما بالمقاصد بل وصل الأمر إلى حد القول بأن مقاصد الشريعة الشاطبية تقدم المصلحة على النص.
وكانت هذه الإشادة بالشاطبي تتوازى مع هجمة شرسة على الإمام الشافعي الذي وصم بأنه مكرس "الإيدلوجية العربية" "إن الشافعي وهو يؤسس عروبة الكتاب...كان يفعل ذلك من منظور إيديولوجي ضمني في سياق الصراع الشعوبي الفكري والثقافي...لقد انحاز إلى العروبة فقط بل إلى القرشية تحديدا.ولأن الشافعي رفض الاستحسان اعتبر يناضل "للقضاء على التعددية الفكرية والثقافية وهو نضال لا يخلو من مغزى اجتماعي فكري سياسي واضح"
واستطاع الشافعي عن طريق هذا الأسلوب البسيط في تركيب الحقائق أن يعمم الصيغ والقوالب التيولوجية الشعبوية العنيدة والرازحة ويجعلها فاعلة ومؤثرة حتى يومنا هذا
هو الذي ابتدأ في احتكار الوظيفة القانونية والتشريعية ومن بعده أجيال العلماء التقليديين
وأصّل بذلك لهيمنة الدين والعقيدة على كل مجالات الحياة لأنه بمنهجه الأصولي كان محكوما بهاجس "توسيع مجال النصوص لتضييق مجال الاجتهاد العقلي" وهو ما أدى إلى "إغلاق باب العقل والرأي والاجتهاد بذرائع شرعية ومقولات إسلامية وبهذا يكون العقل الإسلامي فيما يتعلق بالفقه والتشريع قد ضرب تماما وأغلق بصورة شبه نهائية فشروط الشافعي أغلقت باب الاجتهاد فعليا منذ عهده" وليست رسالته إلا "الحيلة الكبرى التي أتاحت شيوع ذلك الوهم الكبير بأن الشريعة ذات أصل إلهي فكان منظر المنهجية التقليلدية بقوله "جهة العلم الخبر"..."كان هو المشرع الأكبر للعقل العربي" لأنه "جعل النص هو السلطة المرجعية الأساسية للعقل العربي وفاعلياته وواضح أن عقلا في مثل هذه الحالة لا يمكن أن ينتج إلا من خلال إنتاج آخر.
ولذلك فمن غير المقبول اليوم أن نتمسك بمنج الشافعي الأصولي إذا فهم الكتاب والسنة على نحو فهم الشافعي وتأويله لا يؤديان إلا إلى مأزق منهجي لا عهد للأسلاف به.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-01-17 ||, 02:59 PM
ما زال للكلام بقية

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-01-17 ||, 03:42 PM
قال المؤلف د. أحمد إدريس الطعان
التعميم التلفيق المغالطة المجازفة والارتجال ممارسات لا يخجل الخطاب العلماني من مقارفتها غالبا ثم قال:
هل كان الشاطبي مبدعا في قضية المقاصد؟ وهل كان متفردا في ذلك؟
إن قول الجابري بأن ما جاء به الشاطبي كان جديدا كل الجدة نوع من المجازفة والارتجال إن لم نقل والتهور.
الشاطبي يرى أن ما جاء به "أمر قررته الآيات والأخبار وشد معاقله السلف والأخيار ورسم معالمه العلماء الأحبار وشيد أركانه أنظار النظار".....
ويبدو الغزالي من أكثر الأصوليين الذين يذكرهم الشاطبي في كتابه الموافقات فقد ذكره أكثر من أربعين مرة في أغلبها موافقا مؤيدا...كما استفاد كثيرا من الرازي والعز بن عبد السلام والقرافي
ولا بد من الإشارة إلى أن علم مقاصد الشريعة كان مستعملا قبل الشاطبي بحقب طويلة لفظا ومضمونا.....
والإمام الجويني هو صاحب الفضل والسبق في التقسيم الثلاثي لمقاصد الشارع إلى ضروريات وحاجيات وتحسينيات كما أنه من ذوي السبق والإشارة إلى الضروريات الكبرى في الشريعة....
لكن السؤال:
هل أحدث الشاطبي كما يزعم العلمانيون "قطيعة إبيستمولوجية حقيقية مع طريقة الشافعي والأصوليين الذين جاؤوا من بعده"
نقل عن د. أحمد الريسوني في كتابه "الاجتهاد النص الواقع المصلحة قوله:
إن "الشاطبي لا يقوم ولا يقعد ولا يقدم ولا يؤخر إلا بأمثال الجويني الجويني والغزالي وابن العربي وابن عبد السلام والقرافي
فإذا كان الشافعي قال: ليست تنزل بأحد من أهل دين الله نازلة إلا وفي كتاب الله الدليل على سبيل الهدى فيها"
فإن الشاطبي يقول: إن القرآن فيه بيان كل شيء من أمور الدين "والعالم به على التحقيق عالم بجملة الشريعة ولا يعوزه منها شيء ""وعلى هذا فلا بد في كل مسألة يراد تحصيل علمها على أكمل الوجوه أن يلتفت إلى أصلها في القرآن"
وقال" فإذا نظرنا إلى رجوع الشريعة إلى كلياته المعنوية وجدناها قد تضمنها القرآن على الكمال وهي الضروريات والحاجيات والتحسينيات"
وقال مستشهدا بقول ابن حزم:
كل أبواب الفقه ليس منها باب إلا وله أصل في الكتاب والسنة نعلمه والحمد لله.
وظل الشاطبي يلح ويؤكد دائما على أن العقل تابع للنقل بعكس ما يريد العلمانيون فيقول:
إذا تعاضد العقل والنقل على المسائل الشرعية فعلى شرط أن يتقدم النقل فيكون متبوعا ويتأخر العقل فيكون تابعا فلا يسرح العقل في مجال النظر إلا بقدر ما يسرحه النقل"
"والعقل إنما ينظر من وراء الشرع" "ولأن العقل إذا لم يكن متبعا للشرع لم يبق إلا الهوى والشهوة"
"وإذا ثبت هذا وأن الأمر دائر بين الشرع والهوى تزلزلت قاعدة حكم العقل المجرد فكأن ليس للعقل في هذا الميدان مجال إلا من تحت نظر الهوى فهو إذا اتباع للهوى بعينه في تشريع الأحكام.
ثم تسائل د. أحمد إدريس الطعان: هل كان الشاطبي يشعر بأزمة بيانية أصولية تتمثل في الإشكالية التي صاغها الجابري بين اللفظ والمعنى
بمعنى آخر: هل تجاوزت دلالات الألفاظ العربية بناء على نظريته في المقاصد....
يقول الشاطبي "إن هذه الشريعة المباركة عربية لا مدخل فيها للألسن العجمية...فمن أراد تفهمه فمن جهة لسان العرب يفهم ولا سبيل إلى تطلب فهمه من غير هذه الجهة.
ويقول الشاطبي:
إن العرب "فيما فطرت عليه من لسانها تخاطب بالعام يراد به ظاهره وبالعام يراد به العام في وجه والخاص في وجه وبالعام يراد به الخاص.....وكل ذلك معروف عندها لا ترتاب في شيء منه ...والذي نبه على هذه المأخذ في المسألة هو الشافعي الإمام".
بل إن الشاطبي خلافا لجمهور الأصوليين يتشدد في هذه المسألة على عكس التوظيف الجابري فيرى أن المجتهد في الشريعة يجب عليه "أن يبلغ في العربية مبلغ الأئمة فيها كالخليل وسيبويه والأخفش والجرمي والمازني ومن سواهم"
ويقول الشاطبي في نص كأنه يخاطب الجابري:
بأن على الناظر في القرآن أن يسلك في "الاستنباط منه والاستدلال به مسلك كلام العرب في تقرير معانيها ومنازعها في أنواع مخاطباتها خاصة فإن كثيرا من الناس يأخذون أدلة القرآن بحسب ما يعطيه العقل فيها لا بحسب ما يفهم من طريق الوضع وفي ذلك فساد كبير وخروج عن مقصود الشارع
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ
ضوابط المقاصد تحول دون العبث العلماني
هل المقاصد بهذا الشكل العبثي الذي يطرحه الخطاب العلماني....
إن الفارق الأساسي بين الإسلاميين والعلمانيين في البحث عن المقاصد أن الأولين يبحثون عن مقاصد الشارع سبحانه ومراده من النص
أما الآخرون فيبحثون عن مقاصد أنفسهم ومرادات عقولهم ومطالب أهوائهم
ثم ذكر أن من أبرز الضوابط التي قررها الشاطبي:
1- الأصل في العبادات بالنسبة إلى المكلف التعبد دون الالتفات إلى المعاني والأصل في أحكام العادات الالتفات إلى المعاني.
2- المقاصد العامة للتعبد هي: الانقياد لأوامر الله وإفراده بالخضوع والتعظيم.
3- المقصد الشرعي من وضع الشريعة هو : إخراج المكلف من داعية هواه حتى يكون عبدا لله اختيارا كما هو عبد الله اضطرارا
4- وضعت الشريعة على أن تكون أهواء العباد تابعة لمقصود الشارع فيها وقد وسع الله على العباد في شهواتهم وتنعماتهم بما يكفيهم ولا يفضي إلى مفسدة ولا إلى مشقة.
5- مشقة مخالفة الهوى ليست من المشاق المعتبرة ولا رخصة فيها البتة
6- العزيمة أصل والرخصة استثناء ولهذا فالعزيمة مقصودة للشارع قصدا أصليا أما الرخصة فمقصودة قصدا تبعيا.
7- لم يقصد الشارع إلى التكليف بالشاق والإعنات فيه ولا نزاع في أن الشارع كلف يما يلزم فيه كلفة ومشقة ما ولكنه لا يقصد نفس المشقة بل يقصد ما في ذلك من المصالح العائدة على المكلف.
8- إذا كانت المشقة خارجة عن المعتاد بحيث يحصل للمكلف فساد ديني أو دنيوي فمقصود الشارع فيها الرفع على الجملة.
9- من سلك إلى مصلحة غير طريقها المشروع فهو ساع في ضد تلك المصلحة.
كيف يتم الوصو إلى المقاصد أو معرفتها ؟ هذه بعض القوانين لذلك:
1- الاحتكام إلى لغة النص وقوانين خطابه وأصول المواضعة التي نزل هذا النص بلغتهم وهم العرب.
2- أن يوافقك القرآن كله على تفسير بعضه فإن القرآن كله كالآية الواحدة فلا يحكم بعضه دون بعض
3- الأمر بالفعل يستلزم قصد الشارع إلى وقوع ذلك الفعل والنهي بالعكس.
4- الدلالة الصريحة الواضحة التي لا تحتمل وجها آخر في القرآن مثل آية صيام
5- السنة المتواترة ويظهر ذلك جليا في حالتين:
أ – التواتر المعنوي الحاصل من مشاهدة عموم الصحابة لعمل النبي صلى الله عليه وسلم.
ب- تواتر عملي يحصل لآحاد الصحابة من تكرار مشاهدة أعمال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
6- علل الأحكام تدل قصد الشارع فيها فحيثما وجدت أتبعت.
7- كل أصل ملائم لتصرفات الشارع وكان معناه مأخوذا من مجموعة أدلة حتى بلغ درجة القطع يبنى عليه ويرجع إليه ولو لم يشهد له نص معين.
8- إذا سكت الشارع عن أمر مع وجود داعي الكلام فيه دل سكوته على قصده إلى الوقوف عند حد الشارع.
9- الاستقراء من خلال مجموع أدلة الشريعة كتابا وسنة وهو يفيد القطع لأن كليات الشريعة لا تستند إلى دليل واحد بل إلى مجموعة أدلة تواردت على معنى واحد فأعطته صفة القطع ، وتخلف بعض الجزئيات عن مقتضى الكلي لا يخرجه عن كونه كليا." ولا بد من اعتبار خصوص الجزئيات مع اعتبار كلياتها وبالعكس وهو منتهى نظر المجتهدين بإطلاق وإليه ينتهي طلقهم في مرامي الاجتهاد"
وبذلك يظهر أن المقاصد عند الشاطبي لضبط الاستدلال وليس لتمييعه وأن اعتبار الكليات لا يجب أن يفضي إلى إهدار الجزئيات كما يرغب بذلك الخطاب العلماني
ومن هنا فإن الخطاب العلماني حين يتجاهل هذه القوانين والضوابط التي وضعها أهل المقاصد فإنه ليس من حقه أن يتكلم باسم المقاصد لأن هذا لون من الهزلية أو المراوغة
وبذلك يتبين أن الشاطبي لم يحدث قطيعة أبيستمولوجية مع أصول الشافعي كما قال الجابري وأيده باروت بل هو يرتسم خطاه ويبني على قواعده وأصوله ويعتز باقتفاء أثره.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-01-17 ||, 03:45 PM
عنوان الكتاب: العَلمانيون والقرآن الكريم "تاريخية النص"
تأليف: د. أحمد إدريس الطعان
كلية الشريعة جامعة دمشق
تقديم: أ.د. نور الدين عتر، و أ.د. محمد عمارة.
ط. دار ابن حزم، الرياض

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-01-17 ||, 03:53 PM
من أبرز الفوائد التي يمكن أن نسجلها من البحث السابق:
1- مدى حنق العلمانيون بما سجله الشافعي لاسيما وهو محل إجماع وقد فصل فيه الكلام تفصيلا.
2- محاولتهم اصطناع تعارض موهوم بين طرح الشافعي والشاطبي
3- توظيفهم أطروحة الشاطبي لتجاوز النص.
4- لقد وفق الباحث في نظمه أطروحة الشاطبي ضمن سياق الشافعي ومن بينهما من العلماء
5- كما وفق الباحث في رفضه أن يكون ما طرحه الشاطبي متفقا مع الأطروحات الدخيلة اليوم، وأن ما رام الشاطبي تسجيله إنما هو مزيد من العناية بالنص وضبط للاستدلال به والنظر إليه من كافة زواياه كليه وجزئيه عمومه وخصوصه بينما يقصد العلمانيون أن يتفلتوا من النص عن طريق الشاطبي، وجعل النص تاريخا ومن ثم إحالة التشريع الجديد إلى عقولهم الخربة.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
08-01-17 ||, 03:55 PM
فطن الشيخ عبد الله بن بية لهذا الطرح الذي يقصد مجاوزة الدلالات اللغوية للنص فغلب ذلك على كتابه:
أمالي الدلالات ومجالي الاختلافات
وانظر للاستزادة مقدمتة لهذا الكتاب

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
08-01-17 ||, 04:19 PM
أفدتنا أثابك الله
أسعدتنا بما نقلت


الخطاب العلماني حين يتجاهل هذه القوانين والضوابط التي وضعها أهل المقاصد فإنه ليس من حقه أن يتكلم باسم المقاصد لأن هذا لون من الهزلية أو المراوغة


الجابري: أظنه: د/ محمد عابد الجابري؛ المفكر المغربي.
وزميلي الفاضل الشيخ/ بندر الرويزن؛ يقوم على إعداد رسالته للماجستير في النظر في فكره؛ بقسم العقيدة بأم القرى

شاكر بن موسى السفياني
08-01-17 ||, 09:26 PM
جزيت خيرًا وبورك فيك ,,,

وما زال العقلانيون إذا ارادوا نقض شيء في أصول الفقه اتجهوا صوب الإمام الشافعي , لإنه هو الذي أسس الأصول على القواعد وأقامها الإقامة الصحيحة ....

أكمل بورك فيك

مهند بن حسين المعتبي
08-03-27 ||, 11:25 PM
بارك الله فيكم أخي الفاضلَ / فؤاداً ..
موضوعٌ جديرٌ بالاهتمام ..
وأرى أنَّ المنتكسينَ الآن = شرٌّ من هؤلاء السَّفلة من حيثيَّةٍ واحدة ، وهي أنهم طلبوا علماً على أيدي الشيوخ المعروفين ، ومازالوا يحتفظون بظواهرهم - فلم يزيلوا اللحى بالكليَّة : )- ، ولم تتلوث سمعتهم ؛ لأنهم ليسوا ليبراليين ولا علمانيين ، ويستخدمون الأدلة الشرعية كثيراً - وإن كانت في غير محالها - ؛ لكنْ قلَّت ديانتهم ، وطمعوا في العرض الزائل = فضلُّوا !
والله المستعان !
وهذا غلاف الكتاب المشار إليه في موضوع الشيخ فؤاد :
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-06-05 ||, 02:05 PM
بارك الله في جميع الإخوة على مشاركتهم المثمرة.

يوسف بن عمر العمر
10-06-05 ||, 11:29 PM
وكذلك يا شيخ فؤاد : إبرازهم لنجم الدين الطوفي الحنبلي -رحمه الله- وذلك من خلال (زعمهم) أنه يرى أن المصلحة مقدمة على النص، وعلى الإجماع (المختلف فيه) ، بينما المصلحة (متفق عليها) ، وذلك في شرحه على الأربعين في حديث لا ضرر ولا ضرار، مع أنني أؤيد بعض ما ذهب إليه بعض أشياخنا إلى أن الرجل قد أُسيء فهمه، ولم يقصد ما ذهبوا إليه.
فهم يعظمونه ويحاولون افتعال تعارض بينه وبين منهج الأصوليين، وأنه سلف لهم -أي العلمانيين- في هذا الأمر.


والله المستعان
شكر الله لك يا شيخ فؤاد

يحيى رضا جاد
10-06-06 ||, 12:40 PM
الحق أن رسالة أخي د/ أحمد إدريس الطعان رسالة قيمة .. وهو أحد تلاميذ أستاذي الجليل د/ محمد عمارة .. وقد قدم له هذا الكتاب - كما أشار أ/ فؤاد الهاشمي- .. ولي بالطعان معرفة طيبة؛ ويمكن دعوته إلى ملتقانا الكريم هذا

وقد أشار أحد الإخوة المعلقين إلى أن أحد الباحثين بصدد إعداد رسالة علمية عن الجابري .. وقد حصل - في كلية دار العلوم .. فرع القاهرة أو الفيوم (لا أتذكر الآن) - أحد الباحثين - منذ 6 أشهر تقريباً- على رسالة الدكتوراه في موضوع : مشروع النهضة بين الجابري (بصفته أحد أشهر العلمانيين) ومحمد عمارة (بصفته أحد أكبر وأشهر الإسلاميين) .. فلتُراجع

أبو عبد الله المصلحي
10-07-20 ||, 02:42 AM
اذن:
لقطع الطريق امام العلمانيين لابد من:
1- وضع الضوابط لعلم المقاصد هذا العلم المهم.
2- تصفية هذا العلم مما لحق به من الاراء الكلامية التي جاءت نتجة الخلفية العقدية لمن كتب في المقاصد.
3- التركيز على كتابات العلماء في مجال المقاصد من اهل العقيدة الصحيحة.
4- اعادة التاصيل لكثير من مباحث هذا العلم وفق النظرة السلفية ااشريعة.
5- صياغة هذا العلم وما يتقف مع مدرسة اهل الحديث.
6- ضرورة التمييز بين كتابات اهل الحديث في المقاصد وكتابات اهل الراي في المقاصد.
والله اعلم

أبو عبد الله المصلحي
10-07-20 ||, 02:44 AM
اذن:
لقطع الطريق امام العلمانيين لابد من:
1- وضع الضوابط لعلم المقاصد هذا العلم المهم.
2- تصفية هذا العلم مما لحق به من الاراء الكلامية التي جاءت نتيجة الخلفية العقدية لبعض من كتب في المقاصد.
3- التركيز على كتابات العلماء في مجال المقاصد من اهل العقيدة الصحيحة.
4- اعادة التاصيل لكثير من مباحث هذا العلم وفق النظرة السلفية للشريعة.
5- صياغة هذا العلم وما يتفق مع مدرسة اهل الحديث.
6- ضرورة التمييز بين كتابات اهل الحديث في المقاصد وكتابات اهل الراي في المقاصد.
والله اعلم

منصور بن عبد الله الجيزاني
10-07-20 ||, 09:53 AM
اذن:

2- تصفية هذا العلم مما لحق به من الاراء الكلامية التي جاءت نتيجة الخلفية العقدية لبعض من كتب في المقاصد.
3والله اعلم

هناك بحث للباحث سلطان العميري بعنوان " أثر الأصول الكلامية على القواعد الأصولية " .

الهمة العلياء
10-07-20 ||, 02:18 PM
عجيب تمسح العلمانيين بمقاصد الإمام الشاطبي
واسقطوا مباحثه الطويلة في ذم التلفيق والتخير بين الأقوال، وبناء الشريعة على مخالفة الهوى !

طارق يوسف المحيميد
10-09-03 ||, 04:00 PM
لست اتفق مع الذين يميلون الى تصنيف الجابري مع العلمانيين
اعتقد ان النظر المقاصدي يتماس مع بعض الافكار العلمانية القيَمية التي لمجرد أن العلمانيين طرحوها يبتعد عنها الفقهاء .إن طرح العلمانيين لأشياء تجديدية لا يجب أن يحجبنا عن تناولها من نظرة مقاصدية مؤطرة بالوحي المقدس ونصوصه الدينية

عصام البشير
10-09-04 ||, 05:58 PM
لست اتفق مع الذين يميلون الى تصنيف الجابري مع العلمانيين


بارك الله فيكم
علمانية الجابري لا تحتاج إلى دليل، كيف وهو يتبناها وينافح عنها.
وهو فوق ذلك يساري معروف (عضو قديم في حزب الاتحاد الاشتراكي المغربي).
وفكره من أبعد ما يكون عن التوجه الإسلامي الصافي.