المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف أعرف القول المعتمد في المذهب الحنبلي؟



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-04-28 ||, 08:58 PM
كيف أعرف القول المعتمد في المذهب الحنبلي؟
الموضوع للمدارسة من قبل المختصين.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-10 ||, 03:27 PM
أين الحنابلة؟
لا حس ولا خبر.

هشام بن محمد البسام
09-05-26 ||, 04:07 AM
(( كيفية معرفة المذهب الحنبلي ))

- المشهور من المذهب عند متأخري الحنابلة: ما اتفق عليه كتابا " الإقناع والمنتهى " لأنهما أكثر كتب المذهب تحريراً،

فإن اختلفا فينظر في: " التنقيح، والإنصاف، وتصحيح الفروع، والغاية " فأيهما وافقوا فهو المذهب،

والغالب أن المذهب ما في المنتهى، لأنه أكثر تحريراً من الإقناع.

- قال العلامة السفاريني (ت:1188هـ) في وصيته لأحد تلاميذه النجديين:

" عليك بما في الكتابين: الإقناع والمنتهى، فإذا اختلفا فانظر ما يرجحه صاحب الغاية ". اهـ.
انظر: المدخل المفصل لبكر أبو زيد 2/786، واللآلئ البهية لمحمد السماعيل ص 78.

- وقال أحمد بن عوض (ت:1101هـ): " قال شيخنا [ أي: الشيخ عثمان بن قائد النجدي (ت:1097هـ) ] نقلاً عن بعضهم:

صريح المنتهى مقدم على صريح الإقناع،

وصريح الإقناع مقدم على مفهوم المنتهى،

ومفهوم المنتهى مقدم على مفهوم الإقناع،

وإذا اختلف قول صاحب المنتهى وقول صاحب الإقناع في حكم مسألة، فالمرجح قول صاحب الغاية ". اهـ.
من كتاب علماء نجد لابن بسام 5/135، في أثناء ترجمة الشيخ عثمان النجدي.

- وقال الشيخ علي الهندي في كتابه مقدمة في بيان المصطلحات الفقهية ص 4:

" المذهب عند المتأخرين: هو ما أخرجه المرداوي في كتابه التنقيح، والحجاوي في كتابه الإقناع، وابن النجار في كتابه المنتهى، واتفقوا على القول به.

وإن اختلفوا: فالمذهب ما اتفق على إخراجه والقول به، اثنان منهم.

وإذا لم يتفقوا: فالمذهب ما أخرجه صاحب المنتهى، على الراجح، لأنه أدق فقها من الاثنين.

وقد يفضل بعضهم: الإقناع لكثرة مسائله، ولا مشاحة في الاصطلاح ". اهـ.
نقلاً عن اللآلئ البهية ص 77 .

- إلا أن بعض علماء المذهب من النجديين، لهم تعقبات على اتجهات الشيخ مرعي في الغاية، لكن قد اثنى على الكتاب كثير من علماء المذهب، وتقدم ذكر ثناء السفاريني وغيره على الغاية، وممن أثنى على الكتاب أيضا:

- الرحيباني (ت:1240هـ) في مقدمة شرح الغاية حيث قال عنه:

" من أجل كتب المذهب قدرا, وأجمعها لمهمات مسائله طرا, مشتملا على فوائد لم يسبق إليها, وحاويا لفرائد تعقد الخناصر عليها، من صحيح النقول, وغرائب المنقول ". اهـ.

- وقال حسن الشطي (ت:1274هـ) في مقدمة مِنْحَة مُوْلِي الفتح 1/ن:

" ولا شك أن مؤلف المتن [ أي متن الغاية ] أتى بأبحاث مفيدة لا يستغني الطالب عنها، ولا بد للمحصل منها،

وقد اعترض بعض أهل العلم من النجديين: بأن أبحاثه مخالفة للمنقول، ولا موافِق له في ذلك، وأنَّها مخالفة للقواعد، ولكلام فقهاء المذهب.

وليس الأمر كما قال، فإن الكثير منها ما هو صريح في بحث غيره، ومنها ما هو مفهوم كلامهم، ومنها الموافق للقواعد، ومنها ما له نظائر في كلامهم تؤيده، ويؤخذ من عباراتهم،

إلا النادر منها على حسب ما يظهر،

وربما يذكر الفرع في غير محله لمناسبة، ويبحثه فيه، وقد صرح ببحثه الأصحاب في بابه ". اهـ.

- وقال عنه ابن بدران في المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل ص227:

" كتاب جليل، سلك فيه مسالك الاجتهاد، فأورد فيه اتجاهات له كثيرة، يعنونها بلفظ: ( ويتجه )،

ولكنه جاء متأخرا على حين فترة من علماء هذا المذهب، وتمكن التقليد من أفكارهم، فلم ينتشر انتشار غيره ". اهـ.

- ولذلك قال الشيخ محمد السماعيل في اللآلئ البهية في كيفية الاستفادة من الكتب الحنبلية ص 78 بعد أن نقل كلام الشيخ علي الهندي السابق:

" والذي أراه أنهما إذا اختلفا - يعني المنتهى والإقناع - فالرجوع إلى غاية المنتهى في الجمع بين الإقناع والمنتهى، وشرحه مطالب أولي النهى ". اهـ.

- ولتوضيح ذلك، أذكر هذه المسألة:

- مسألة: في حكم شد المرأة وسطها بما لا يشبه الزنار، خارج الصلاة:

- مفهوم الإقناع: لا يكره. حيث قال: " ويكره لامرة شد وسطها في الصلاة، ولو بغير ما يشبه الزنار ". اهـ.

قال شارح الإقناع: فمفهومه كلامه: أنه لا يكره لها شد وسطها خارج الصلاة بما لا يشبه الزنار. اهـ.

- وقال في التنقيح والمنتهى والغاية: ويكره لامرأة شد وسطها مطلقًا.

- فالمعتمد من المذهب في هذه المسألة: قول صاحب المنتهى، لموافقته للتنقيح والغاية. والله أعلم.

مراجع المسألة: التنقيح ص61، كشاف القناع عن متن الإقناع 1/328، شرح منتهى الإرادات 1/148، مطالب أولي النهى شرح غاية المنتهى 1/345.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-01 ||, 09:50 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-01 ||, 09:51 PM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

أبوبكر بن سالم باجنيد
09-10-19 ||, 12:42 PM
من مشاركة قديمة لي بملتقى أهل الحديث:

أصول الإمام أحمد وأصحابه تنحصر في أصول -كما ذكرها ابن القيم وغيره- :
الأول: نصوص الكتاب والصحيح من السنة.
الثاني: قول الصحابي ما لم يكن نص ولا اختلاف بين الصحابة.
الثالث: الاختيار من أقوال الصحابة إن اختلفوا. بناءً على كون المختار أقرب للنصوص أو أوفق للقياس.
الرابع: الأخذ بالمرسل والحديث الضعيف إن لم يكن في الباب شيء يدفعه.
قال ابن القيم: (وليس المراد بالضعيف عنده الباطل ، ولا المنكر ، ولا ما في روايته متهم بحيث لا يسوغ الذهاب إليه فالعمل به ، بل الحديث الضعيف عنده قسيم الصحيح ، وقسم من أقسام الحسن ، ولم يكن يقسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف ، بل إلى صحيح وضعيف ، وللضعيف عنده مراتب ، فإذا لم يجد في الباب أثراً يدفعه ولا قول صاحب ولا إجماعاً على خلافه ، كان العمل به عنده أولى من القياس).
الخامس: القياس.

قال ابن القيم في "بدائع الفوائد": (ومن أصول أحمد الأخذ بالحديث ما وجد إليه سبيلاً، فإن تعذر فقول الصحابي ما لم يخالف، فإن اختلف أخذ من أقوالهم بأقواها دليلاً، وكثيرا ما يختلف قوله عند اختلاف أقوال الصحابة، فإن تعذر عليه ذلك كله أخذ بالقياس عند الضرورة، وهذا قريب من أصول الشافعي بل هما عليه متفقان).
وانظر أول كتاب "إعلام الموقعين" لابن القيم.

واعتبر بعض المتأخرين "الإجماع" أصلاً من هذه الأصول.
وقد يضاف عند بعضهم: الاستصحاب، والمصالح المرسلة، وسد الذرائع، وشرع من قبلنا إذا لم يثبت نسخه بشرعنا، والاستحسان، والعُرف.
وفي إثبات كون ذلك من أصوله خلاف بين الحنابلة.

والمشهور في المذهب: هو الأكثر شهرة وترجيحاً عند أكثر الأصحاب.
والمعتمد فيه: ما رجحه متأخرو الحنابلة -بعد الموفق رحمه الله- ممن اعتمدوا -غالباً- القول الراجح في المذهب.

والمنتهى إن وافق الإقناعا *** فذلك الحق فلا نزاعا
وإن يكن خُلفٌ فما في المنتهى*** معتمَدُ الأصحاب من أهل النهى
وقيل ما رجحه في الغايةِ *** مرعي الفقيه صاحب الدرايةِ
حكى ابنُ بدرانَ لذا في المدخلِ.....

هذا المعتمد عند المتأخرين: "منتهى الإرادات" لابن النجار الفتوحي، و"الإقناع" للحجّاوي، و"غاية المنتهى" لمرعي الكرمي.
فإن اتفق الأولان فهو المعتمد بلا نزاع،
وإن اختلفا قُدِّم ما في المنتهى، وقيل: بل يقدم ما في الغاية.

راجع: المدخل لابن بدران، أصول مذهب الإمام أحمد للتركي، المدخل المفصل لبكر أبو زيد، المنهج الفقهي العام لعلماء الحنابلة لعبدالملك بن دهيش..

محمد مصطفى الحجّام العنبري
09-10-25 ||, 07:50 PM
هناك نقل لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ذكر فيه أن من الكتب التي يعرف بها صحيح الروايات في المذهب كتب القاضي أبا يعلى رحمه الله تعالى و ترجيحات أبي الخطاب الكلوذاني رحمه الله في الإنتصار و نحوه .....

رامية المعالي
09-10-29 ||, 02:20 PM
أخي سؤالك ممتاز ، وجدير بالإجابة عليه ، و فد أُفردت مصنفات خاصة بهذا المجال ، وعُملت بها رسائل دكتوراه ...

والجواب هو :

من المعروف أن الإمام المرداوي هو مصحح المذهب و منقحه ، فكتابه الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف هو عمدة الحنابلة عند الإختلاف ، وقد اعتمد المرداوي في الترجيح على كتب أبي الخطاب الكلوذاني ، و القاضي ، وما اتفق عليه الشيخان ( المجد و الموفق )
وقد ذكر في مقدمته على الكتاب منهجه بالترجيح ...... و هو كتاب نفيس جدير بالدراسة و الإعتناء ...

وقد قيل إن مقدمة المرداوي في الإنصاف مع مقدمته على تصحيح الفروع و مقدمة ابن مفلح على الفروع ،،، من أغنى المقدمات في مجال الترجيح ..

وقد بحثتُ في هذه المسألة ، في سبر كتاب الفروع لابن مفلح الراميني ...

أرجو أن تجد مبتغاك في ما قلته ....و شكرا

مبارك بن راشد الحثلان
09-11-08 ||, 05:50 PM
- قال العلامة السفاريني (ت:1188هـ) في وصيته لأحد تلاميذه النجديين:

" عليك بما في الكتابين: الإقناع والمنتهى، فإذا اختلفا فانظر ما يرجحه صاحب الغاية ". اهـ.
انظر: المدخل المفصل لبكر أبو زيد 2/786، واللآلئ البهية لمحمد السماعيل ص 78.
.

هكذا ورد اسمه مبهما في كل المصادر التي نقلت كلام الإمام السفاريني ووجدت في نسخة خطية للمنتهى أن اسمه عبد الله بن عيسى.

مصطفى محمد أحمد إسماعيل
09-11-09 ||, 10:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اعلم رحمنى الله وإياك أن القول المعتمد من مذهب الحنابلة الذى استقر عليه المتأخرون هو اعتماد قول صاحب منتهى الإيرادات للمرداوى فقد استقركلام الحنابلة المتأخرين على اعتماد قوله فى المذهب

أم عبد الله السرطاوي
11-10-26 ||, 06:00 PM
هذا هو الموجز المفيد بإذن الله تعالى ... فجزى الله خيرا من أوجزه.

المذهب الحنبلي: [في موضوع السؤال ضمن وصيّة إمام شاميّ لنجدي...]

غالب الترجيح؛ بما في الكتابين: الإقناع والمنتهى؛ فإذا اختلفا فما يرجّحه صاحب الغاية.
والرحيباني صاحب مطالب أولي النهى (له شأنه), وتعليقات الشطي (عليه) مفيدة وفيها أشياء سديدة!
رحمهم الله جميعا.
وإن كنت أميل في العلم للفروع...
وفي التحرير أو الحكم للوصية...
والله أعلم.

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

أبوبكر بن سالم باجنيد
11-11-09 ||, 08:26 PM
مداخلة الشيخ البسام -نفع الله بعلمه- هي الأثرى والأغنى والأدق، ولو أننا علقنا بعده إلا أن ما كتبه هو غاية ما في الباب حسب علمي، والله أعلم

عمر محمد علي
13-06-10 ||, 10:41 PM
السؤال العكسي هو المهم عندي :

كيف أعرف المسائل التي تفرد فيها الحنابلة - في الرأي الراجح عندهم - أو تفرد فيها أحمد بن حنبل شخصياً برأي مغاير لرأي المذاهب الفقهية الأوخرى سواء كانت هذه المذاهب مجتمعة على رأي ينشأ به في المسألة " قول الجمهور " ولا يكون الحنابلة من الجمهور
أو كانت المذاهب مختلفة كل منها على رأي مغاير للآخرين ؟؟

أحمد محمد عوض
13-07-06 ||, 11:12 AM
الذى أراه والله أعلم

1-معتمد المذهب ما اتفق عليه صاحبا الإقناع والمنتهى
2-فإن اختلفا فالمعتمد مع من وافقه الإمام علاء الدين المرداوي فى كتبه (الإنصاف،التنقيح،تصحيح الفروع)
3-فإن اختلفت كتبه فالمعتمد ما فى تصحيح الفروع
4-فإن لم تذكر هذه المسألة فى كتبه فالمعتمد مع من وافقه صاحب الغاية

والله أعلم

خالد بن وليد مطر
14-02-27 ||, 02:00 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، أما بعد:


عندي بعض الاشكالات في موضوع "ما هو المعتمد في المذهب" وما هو الذي جعل هذه الكتب هي المعتمدة في المذهب، فلماذا نعتمد عليها ولا نعتمد مثلا على الإنصاف للمرداوي أو المغني للموفق أو تقريرات شيخ الإسلام في المذهب-ولا أعني اجتهادته الخاصة-، فإنه كما قال صاحب غاية المنتهى نفسه أن شيخ الإسلام هو أعلم الناس في آثار الإمام أحمد رحمه الله؟


فيعني على سبيل المثال، يقال أن سبب اختيار هذين الكتابين هو لإنهما أكثر كتب المذهب تحريرا، لكن هل هذا على إطلاقه؟ هل هذان الكتابان أكثر تحريرا من الإنصاف أو المغني أو الشرح الكبير؟

فهيد بن فالح العتيبي
14-05-15 ||, 01:27 AM
ابدأ بكتاب ابن مفلح الفروع ثم الإنصاف للمرداوي ثم منتهى الإرادات ثم كشاف القناع ثم مطالب أولى النهى للرحيباني فستجد المذهب بلا ريب .