المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نسخ وطبعات وتراجم كتاب "بداية المجتهد" للأستاذ محمد بولوز



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-02 ||, 01:16 AM
نسخ وطبعات وتراجم كتاب "بداية المجتهد" للأستاذ محمد بولوز



مبحث مقتبس من كتابه:

"تربية ملكة الاجتهاد من خلال بداية المجتهد لابن رشد"



عرف كتاب البداية انتشارا واسعا وطبع مرارا منذ أوائل هذا القرن الميلادي وأوائل القرن الهجري الماضي حيث ظهرت أول طبعة معروفة للكتاب سنة 1327هـ 385 بفاس وطبع باستانبول سنة 1915م386.
وطبع بمصر سنة 1329هـ في مجلدين.
ثم توالت الطبعات ،ومن أواخرها حسب علمي :

- طبعة دار الجيل لسنة 1409هـ 1989م قام محققها طه عبد الرؤوف سعد بتوثيق نصوصها وتحقق أصولها وتخريج أحاديثها ،وتقع في مجلدين387،
الأول:894 صفحة
والثاني: 855 صفحة.
والمهم فيها أنه وضع (لكل مسألة عنوانا يوضح للقارىء أين هو ويسهل عليه إذا أراد الرجوع لمسألة بعينها تهمه أن يرجع إلى الفهرسة الخاصة بكل جزء )
بحيث يجد بغيته بكل سهولة ويسر.
وصرح المحقق في المقدمة بأنه وقف على 17 نسخة مطبوعة للبداية بالمكتبة الأزهرية ودار الكتب المصرية تختلف طبعاتها وسنوات طبعها .وعلى مخطوط للكتاب بدار الكتب المصرية.

- طبعة "دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة"-القاهرة- لسنة 1416ه -1995م شرح وتحقيق وتخريج عبد الله العبادي، سمى عمله بهامش البداية (السبيل المرشد إلى بداية المجتهد ونهاية المقتصد)
وقد كتب مقدمته في 3/9/1412ه الموافق 3/4/1992م. وتقع هذه الطبعة في أربع مجلدات:
الأول:571صفحة
والثاني:585 صفحة
والثالث:625 صفحة
والرابع:533 صفحة.
وقد عمل على تخريج الأحاديث وذكر مذهب الإمام أحمد حيث لم يذكره ابن رشد إلا نادرا،وأشار إلى المعتمد في المذاهب عندما يسند ابن رشد قولا لأحد الفقهاء المجتهدين كما قام ببعض الزيادات والتوضيحات وعلق على بعض ترجيحات ابن رشد.
وذكر في مقدمته أنه اعتمد أربع نسخ مطبوعة: طبعة دار الفكر، وطبعة دار المعرفة للطباعة والنشر، وطبعة الاستقامة بالقاهرة، وطبعة دار الكتب الإسلامية.

- طبعة "دار ابن حزم"-بيروت- لسنة 1416ه -1995م حققه وعلق عليه وخرج أحاديثه ماجد الحموي، وقد كتب مقدمته في 1/11/1412ه الموافق 4/5/1992م.
وتقع هذه الطبعة في أربع مجلدات.
وقد قام المعلق بوضع عناوين للأبواب والمسائل وخص كل مسالة بفقرة مزيلا التداخل وشرح ما يحتاج من الكلمات إلى شرح،وضبط الأحاديث بالشكل وخرجها وبين رتبتها معتمدا في ذلك على كتاب (الهداية في تخريج أحاديث البداية)لأحمد بن الصديق وكذا (طريق الرشد إلى تخريج أحاديث بداية ابن رشد) لعبد اللطيف بن إبراهيم آل عبد اللطيف وغيرهما، وذكر المعتمد من الأقوال في المذهب بغض النظر عن صاحب المذهب نفسه، ونسب الأقوال إلى مذاهبها إذا لم تكن منسوبة وصحح ما ورد خطأ في نسبتها، وزاد بعض المسائل والأحكام الناقصة في "البداية".

- طبعة "دار الكتب العلمية"منشورات محمد علي بيضون-بيروت-لسنة1417ه-1996م تحقيق وتعليق ودراسة كل من الشيخ علي محمد معوض والشيخ عادل أحمد عبد الموجود
وتقع هذه الطبعة في ست مجلدات وقد اعتمدا في عملهما النسخة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم280 فقه تيمور، وعلى طبعة الحلبي،وعلى نسخة محمد علي صبيح التي قام بقراءتها محمد شاكر رحمه الله.ووضعا مقدمة أصولية مطولة تقع في 314صفحة ركزا فيها على أسباب الاختلاف بشكل عام ولم يتقيدا بمقدمة ابن رشد الأصولية ولا انطلقا منها واعتمدا كتاب (الهداية في تخريج أحاديث البداية) لأحمد بن الصديق وعمل المحققين له في تخريج الأحاديث مع زيادات يسيرة.
وقاما بتراجم الرجال الواردين في "البداية" والتعليق على بعض الألفاظ الغريبة وبعض المصطلحات والمسائل الفقهية ثم وضعا فهرسا لأطراف الأحاديث النبوية الشريفة مرتبة على حروف المعجم وفهرسا عاما لمسائل ومواضيع الكتاب مرتبة على حروف المعجم أيضا .
ثم وضعا ملخصا للكتاب المحقق في مجلدين طبعته نفس الدار.

- - طبعة "المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية" وقد قام بتحقيقها العلامة الشيعي محمد علي بحر العلوم، تحت إشراف محمد باقر الحكيم رئيس المجلس الأعلى للتقريب بين المذاهب الإسلامية.
وقد قام المحقق ببيان آراء فقهاء الإمامية في ذيل المسائل المطروحة في "البداية" ، لكي يكون حسب تعبير أصحاب المجمع ( كتاباً كاملاً نافعاً شاملاً وفقاً للمذاهب الخمسة ).

وأذكر فيما يلي بعض النسخ المطبوعة والمخطوطة التي لم يذكرها طه عبد الرؤوف سعد محقق طبعة دار الجيل:
- أولا :خزانة القرويين.
نسخة مخطوطة ترجع إلى سنة 701هـ،رقمها 1190 علق عليها صاحب فهرس مخطوطات خزانة القرويين391 بقوله ) كتاب مشهور في الأوساط العلمية جزء ضخم بخط أندلسي جيد مرصع بعدة ألوان مختلفة متقن الكتابة مبتور أوله تم نسخة سنة 701هـ يبتدىء الموجود منه بقوله:إما أن يكون من قبلها ....من كتاب النكاح إلى آخر كتاب الأقضية، قال ناسخه نجز السفر الثاني بحمد الله وحسن عونه وجميل انجازه ...وباكتماله كمل جميع هذا الديوان الملقب ببداية المجتهد وكفاية المقتصد على يد محمد بن محمد بن أحمد بن يحيى القلني يقظه الله من سنة غفلته ...وذلك في غرة شهر جمادى الأولى سنة إحدى وسبعمائة.
- نسخة مخطوطة بخزانة القرويين من بداية المجتهد رقمها 1436
وهو:سفر متوسط مبتور الطرفين بخط مغربي به تصحيف قليل وهي نسخة غير معرف بها ولم يذكر ناسخها ولا تاريخ النسخ.

- نسخة مطبوعة من بداية المجتهد رقم 80 ط 1533 بخزانة القرويين،مجلد واحد في الحجم الصغير ويحتوي على جزأين صححها وقابلها على عدة نسخ مهمة نخبة من العلماء الأجلاء.مطبعة الاستقامة القاهرة 1357ـ1938.وفي آخره وضعت ترجمة المؤلف المنقولة من الديباج.

نسخة من بداية المجتهد رقمها ط 80 14181 بخزانة القرويين طبع بالتصوير عن طبعة المرحوم محمد أمين الخانجي المأخوذة عن النسخة المولوية دار الفكر مكتبة الخاجي دون ذكر لتاريخ الطبعة.تقع في مجلد واحد مقسم إلى جزأين ،في آخر الجزء الثاني تقريض للبداية من محمد عبد الله الجزار بمشيخة الاسكندرية.
-
ثانيا- الخزانة الحسنية بالرباط:
نسخة مخطوطة من كتاب بداية المجتهد وكفاية المقتصد للامام العلامة الحفيد بن رشد أثبت فيه مسائل الخلاف والوفاق ونبه فيه على نكت الخلاف فهو كتاب عظيم فضل مؤلفه جسيم ) رقمه 2641 بالخزانة الحسنية بالرباط عدد أوراقه 179ناسخة أحمد بن محمد بن المهدي المدغري عام 1260ه.

ترجمة الكتاب إلى اللغات الأجنبية:
أشار المستشرق برونشفيك في دراسته (ابن رشد الفقيه) ضمن كتابه "دراسات إسلامية"392 إلى أن "البداية" ترجم ثلثها إلى اللغة الفرنسية حيث قام أحمد لعميش بترجمة تحتوي على ثلاثة أجزاء:
ـ جزء خاص بالزواج يحتوي على 311 صفحة.طبع بالجزائر سنة1926.
ـ جزء يحتوي على أبواب من المعاملات عدد صفحاته 124،وهو مطبوع.
ـ جزء يحتوي كتاب بالصرف وكتب أخرى عدد صفحاته 241 طبع بالجزائر 1940.

كما قام أحد المستشرقين بترجمة بعض الصفحات من "البداية" في المجلة الجزائرية للقانون عدد: ماي ـ يونيو1949.وترجم آخر كتاب الصيد في المجلة التونسية للقانون سنة 1954 وترجم أحد المستشرقين الألمان جزءا من "البداية" إلى اللغة الألمانية ظهر في كتاب له طبع ببون 1959.وقد أشار برونشفيك إلى ترجمة أخرى للمقدمة الأصولية للبداية ظهرت سنة 1955م .

كما وجدت في موقع ابن رشد على الانترنت ترجمة مقدمة "البداية"إلى اللغة الإنجليزية مع فهرس مفصل بنفس اللغة لمواضيع ومسائل الجزء الأول من الكتاب إلى حدود كتاب الاعتكاف.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-02 ||, 01:24 AM
أضيف طبعتين:
الأولى، وهي الموجودة في المكتبة الشاملة:
الناشر : مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده، مصر

الطبعة :الرابعة، 1395هـ/1975م



الثانية:
طبعة محمد صبحي حلاق.
مكتبة ابن تيمية القاهرة - العلم بجدة.
الطبعة الأولى 1415هـ.
ولم يذكر أي مخطوطة أو مطبوعة اعتمد عليها.
وليس في الكتاب ما يفيد أنه رجع إلى أي مخطوطة.
وظاهر جداً أنه استفاد من طبعة الحلبي، لأن كثيرا مما أظن أنه خطأ أجده متفقاً معه فيه.
ولعل عمل المحقق قاصر على تخريج أحاديث البداية.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-02 ||, 01:29 AM
مشاركات من ملتقى أهل الحديث:

حسب علمي والله اعلم
بتحقيق محمد سالم محيسن وشعبان محمد اسماعيل 1394 هـ مطبعة الفجالة الجديدة بمصر
الناشر مكتبة الكليات الأزهرية . تقع في مجلدين
وسبب ذلك أنها مطبوعة وليست مصورة
ثانيا : عليها الاحالات عند الباحثين في الفقه المقارن .


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
طبعة الغماري في 8 مجلدات دار عالم الكتب بيروت


أفضل طبعة - في نظري - طبعة دار الخضيري . تحقيق أبي عبد القيوم محمد بن ناصر السحيباني , الاستاذ المشارك بالاجامعة الإسلامية في المدينة النبوية .
عندما كنت هناك خرج المجلد الأول , ولا أدري هل اكتمل بعدي أم لا !!!!
والله أعلم


في عام 1397 أصدرت الجامعة الاسلامية بالمدينة كتابا بعنوان طريق الرشد الى تخريج أحاديث بداية ابن رشد للدكتور عبد اللطيف آل عبداللطيف المدرس بكلية الشريعة و الكتاب كما يظهر من عنوانه فى تخريج أحاديث البداية و فيه تخريج لاحاديث الكتاب من اوله الى كتاب النكاح اما الباقي فأسندت مهمة تخريجه الى شيخ آخر و لم أره.


ذكر الدكتور مصطفى ديب البغا في لقاء (صفحات من حياتي ) مع قناة المجد منذ مدة أنه يقوم على تحقيق كتاب بداية المجتهد حسب ما أذكر و لكني لا أعرف تفاصيل أخرى


بارك الله فيكم
كثر سؤالي لكثير من رفقائي عن هذا طيلة الأيام الماضية وخلصت إلي أن أفضل الطبعات طبعتان :
1- طبعة ابن حزم بتحقيق الشيخ ماجد الحموي و لم أرها بعد
2- طبعة دار السلام بتحقيق الدكتور عبد الله العبادي وقد رأيتها
وكلا المحققين اهتم بالتخريج المختصر للأحاديث وبيان معتمد المذاهب لا سيما عند مخالفتها للكتاب و الإشارة إلي مذهب الإمام أحمد في الأماكن التي أغفلها ابن رشد
وسؤالي للمصريين : أين أجد طبعة دار ابن حزم ؟
وجزاكم الله خيرا



الذي يظهر لي والله أعلم أن أفضل الموجود طبعة البابي الحلبي وطبعة ماجد الحموي.
أما الطبعة المنسوبة للشيخ طارق عوض الله فلا أعلم عنها شيئا ولعل صاحبنا وهم في ذلك .
وأما طبعة حلاق فليست بتلك، ولم يعتمد على نسخ خطية للكتاب، وبها أخطاء كثيرة.
وأما طبعة دار الكتب العلمية التي في ستة مجلدات فغير جيدة، وذكروا أنهم اعتمدوا على نسخة خطية، وتقسيمهم لفقرات الكتاب سيء جدا ومخل بالمقصود في كثير من المواطن، وقد وضعوا عناوين للفقرات بين معقوفتين، وفي بعض المواضع بلا معقوفتين ! فامتزج كلامهم بكلام المصنف.
وقد طبع جزء من الكتاب بتحقيق الشيخ السحيباني، وهو تحقيق علمي جيد، إلا أنه لم يتم.
وللشيخ الزاحم مذكرات على كتاب الطهارة والصلاة وبعض النكاح والطلاق، غاية في الجودة والإتقان، إلا أنه لم يعن بالاعتماد على النسخ الخطية للكتاب لأن له مشروعا آخر في تحقيق الكتاب.
وإني لفي عجب من كتاب كهذا .. كيف لا يتسارع المحققون إلى تحقيقه ودراسته وتدريسه على عظمته وكثرة منافعه ؟ !


مشاركة في المجلس العلمي في الألوكة

الحمد لله
وجدت جوابا لسؤالي
من شيخنا العلامة/ عبد الكريم بن عبد الله الخضير
((المقدم: بداية المجتهد يا شيخ؟
بداية المجتهد طبع طبعات قديمة وطبعت حديثاً؛ لكن من أحسنها طبعة السعادة، من الطبعات القديمة طبعة السعادة.))
المصدر/
سلسلة: كيف يبني طالب العلم مكتبته [الحلقة الرابعة]

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-02 ||, 01:32 AM
إجابات اللقاء الثالث من لقاءات المجلس العلمي مع فضيلة الشيخ أبي أويس محمد بو خبزة
س- عن أحسن طبعات كتاب " بداية المجتهد " لابن رشد الحفيد .
ج- طبعته فاس على الحروف وهو أولى طبعاته ، وميزة هذه العناية بالتصحيح ، وآخر طبعاته فيما أعلم طبعة عالم الكتب مع تخريج أحاديثه لشيخنا أحمد بن الصديق الغماري ، وبها أخطاء مطبعية كثيرة.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-02 ||, 09:08 AM
ومن ملتقى أهل الحديث:

للعلامة الشيخ محمد الجواد الطاهري الصقلي المتوفى حدود عام 1394 شرح في عدة مجلدات على بداية المجتهد. مخطوط.



نظرة في كتاب : بداية المجتهد و نهاية المقتصد
كتاب بداية المجتهد و نهاية المقتصد للقاضي أبي الوليد محمد بن أحمد بن محمد بن رشد الحفيد ، كتاب حفلت مجالس الدرس بحثا و تحقيقا ، منذ سنين طوال ، و قد كان لي معه احتكاك و مصاحبة من خلال مدارسته مع ثلاثة من شيوخي : الأول هو الشيخ عبد الله التليدي الذي حضرت عليه بزاويته أبوابا من الكتاب كان منهجه فيه السرد غالبا إلا ما تخلله من تعليق أو شرح أحيانا . و الثاني هو الدكتور محمد الروكي الذي حضرنا عليه جل كتاب القضاء فقرأناه قراءة بحث و تحقيق استخرجنا منه القواعد و الضوابط الفقهية المتناثرة فيه ، فكانت دروسه تفضل دروس الأول بكثير . و الثالث هو الشيخ المقرئ مصطفى البحياوي الذي كنت أستفسره في بعض الأحيان عن عبارات غامضة لم أدرك مدلولها و مغزاها .
و خلال هذه الجولات و الحلقات العلمية التي خضتها مع الكتاب ، استنتجت أمورا ينبغي التنبيه عليها ، و هي :
عنوان الكتاب :
قد اشتهر هذا الكتاب باسم بداية المجتهد و نهاية المقتصد ، في حين أن المؤلف نص على اسم آخر يشبهه فقال : … بيد أن في قوة هذا الكتاب أن يبلغ به الإنسان كما قلنا رتبة الاجتهاد إذا تقدم فعلم من اللغة العربية و علم أصول الفقه ما يكفيه في ذلك ، و لذلك رأينا أن أخص الأسماء بهذا الكتاب أن نسميه كتاب : بداية المجتهد و كفاية المقتصد .
قلت : كذا ذكره ابن عبد الملك في الذيل و التكملة 6/22 ؛ لكن بعد قليل قال : (و هو الكتاب المسمى : بداية المجتهد و نهاية المقتصد) . مما يدل أن هذا التغيير شاع قديما .
أصل الكتاب :
قد شاع بين العلماء و طلبتهم أن بداية المجتهد لابن رشد هو اختصار لكتاب الاستذكار لابن عبد البر ، و هذا أمر لم ينص عليه ابن رشد في المقدمة ، لكن يستخلص من شيئين ، هما :
- قوله في آخر كتاب الطهارة : و أكثر ما عولت فيما نقلت من نسبة هذه المذاهب إلى أربابها هو كتاب الاستذكار .
- كثرة نقله عن ابن عبد البر خصوصا في مجال تخريج الأحاديث ، و أحيانا يبهمه بقوله : بعض المحدثين ، و انظر مثالا على ذلك الحديث رقم 688 من الهداية لابن الصديق .
إذا كان هذا ما اشتهر عندنا فنجد ابن عبد الملك يخبر بخلاف ذلك فيقول في الذيل و التكملة 8/22 : أخبرني ابن زرقون أن القاضي ابن رشد استعار منه كتابا مضمنه أسباب الخلاف الواقع بين أئمة الأمصار من وضع بعض فقهاء خراسان فلم يرده إليه و زاد فيه شيئا من كلام الإمامين أبي عمر ابن عبد البر و أبي محمد ابن حزم و نسبه إلى نفسه ، و هو الكتاب المسمى ببداية المجتهد و نهاية المقتصد .
و كذلك يقال (سمعت ذلك من أستاذنا الدكتور فاروق حمادة) بأن بداية المجتهد لابن رشد أصل لكتاب القوانين الفقهية لابن جزي ، و أن الثاني ما هو إلا اختصار للأول ، غير أني وجدت الشيخ عبد الله الجراري في الجزء الأول من كتابه "من أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين : الرباط و سلا" يقول في تعليق له ص 207 : و قد تكون القوانين هذه كشرح لبداية المجتهد لابن رشد .
قلت : و هذا رأي غريب ، كيف يكون مجلد واحد شرحا لمجلدين !؟
من أوهام الكتاب :
- قال ابن رشد 8/566 (البداية مع الهداية) : و أما اختلافهـم في إقامة الحدود بظهور الحمل مع دعوى الاستكراه ، فإن طائفة أوجبت فيه الحد على ما ذكره مالك في الموطأ من حديث عمر ، و به قال قال مالك ، إلا أن تكون جاءت بأمارة على استكراهها …
قلت : هذا وهم منه ، فالإمام مالك رحمه الله لم يذكر حديثا في باب ما جاء في المغتصبة ؛ بل ذكر مذهبه في المسألة التي ذكر مفادها المؤلف ؛ إلا أن يكون الحديث ورد في رواية أخرى من روايات الموطأ . و الله أعلم .
- قوله 8/519 : حديث ابن أبي ليلى عن سهل بن أبي حثمة و فيه : فقال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم : "تحلفون و تستحقون دم صاحبكم" . قال ابن الصديق : كذا قال ابن أبي ليلى ، و كذا وقع في أصل الموطأ المطبوع و هو خطأ و الصواب أبو ليلى بدون كلمة ابن .
و الكتاب كثير التصحيف و التحريف و السقط بحيث لا تجد في نسخه المطبوعة نسخة جيدة من حيث التصحيح و الضبط إلا ما يقال عن النسخة المطبوعة في أيام السلطان عبد الحفيظ . و من نماذج ذلك :
8/490 : … و مالك يعتبر في إلزان الحكومة فيما دون الموضحة أن تبرأ على بين … و الصواب : … أن تبرأ على شين (بالشين ) .
8/618 : حديث مالك عن ابن شهاب عن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية أنه … و الصواب : … عن عبد الله بن صفوان عن صفوان بن أمية أنه …
8/518 : … فلهذا أجاز مالك شهادة المسلوبين على السائبين … الصواب : … على السالبين ..
8/453 : و اختلف العلماء في المقتص من الجرح يموت من ذلك الجرح . و الصواب : … يموت المقتص منه من ذلك الجرح .
ثم أختم هذا المقال بذكر منهج ابن رشد في الكتاب :
1- تفريع مسائل الباب .
2- معالجة كل مسألة على حدة .
3- ذكر الاختلاف .
4- بسط أدلة كل فريق و ذكر اعتراضات كل واحد على الآخر .
5- توجيه بعض الأدلة من باب ما يستنبط منها .
6- تضعيف بعض الأقوال إما تنصيصا أو إيماءً .
و الحمد لله رب العالمين . و الصلاة و السلام على سيد المرسلين و على آله الطيبين الطاهرين ، و صحابته الغر الميامين .


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم جزء من بحث كنت أعددته لرسالة الماجستير حول بداية المجتهد، تجدون فيه ضالتكم إن شاء الله.
التعريف بالكتاب :
بداية المجتهد ونهاية المقتصد من أنفس ما ألف المالكية في الخلاف العالي وبيان أسبابه مع مقارنة للمذاهب وتخريج للأقوال، وهو يختلف عن نظائره مما ألف أئمة المذهب "كالإشراف على نكت مسائل الخلاف" للقاضي عبد الوهاب البغدادي، وكتاب "القوانين الفقهية" لابن جزي بكونه أوسع وأشمل للمسائل الفروعية وأكثر عرضا للأقوال والمذاهب، علاوة على طريقته الفريدة في مناقشتها وكيفية عرضها، دون أن ننسى أن الإمام ابن رشد من أصحاب الاختيارات الفقهية .
موضوعه :
موضوع الكتاب هو الخلاف الفرعي الواقع بين المذاهب الأربعة وغيرها مما هو غير معتمد كالمذهب الظاهري أو المنقرضة غير المدونة كمذهب الليث بن سعد وأبي ثور والطبري، وأهميته الكبيرة تتجلى في بيان أسباب هذا الخلاف ومناقشتها وتعليلها وتوجيهها بعيدا عن التعصب المذهبي المعهود في أرباب المذاهب الفقهية.
دواعي تأليفه :
ذكر الإمام ابن رشد ذلك بنفسه فقال في مقدمة كتابه : [فإن غرضي في هذا الكتاب أن أثبت فيه لنفسي على جهة التذكرة من مسائل الأحكام المتفق عليها والمختلف فيها بأدلتها، والتنبيه على نكت الخلاف فيها ما يجري مجرى الأصول والقواعد لما عسى أن يرد على المسائل المنطوق بها في الشرع أو تتعلق بالمنطوق به تعلقا قريبا، وهي المسائل التي وقع الاتفاق عليها أو اشتهر الخلاف فيها بين الفقهاء الإسلاميين من لدن الصحابة رضي الله عنهم إلى أن فشا التقليد].
بقراءة متأملة لكلام ابن رشد خاصة آخر جملة منه يتضح بجلاء أن غرضه الأول هو الترويج للمذاهب الأخرى غير المذهب المالكي خاصة مذهب أهل الرأي في مواجهة بيئة عرفت تقليدا و تعصبا مذهبيا لم يسلم منهما وهذه جرأة منه، رحمه الله تعالى. وبقراءة أخرى لعنوان الكتاب نجد أن الكتاب لا يستغني عنه دارس الفقه الذي ضبط فروع مذهبه ويسعى لمعرفة الخلاف العالي ويضع نصب عينيه ولوج عالم الاجتهاد فهو بداية له، وفي نفس الآن هو نهاية لقاصر الهمة المقتصد في دراسة الفقه الذي لا نية له في التوغل في المذاهب والخلاف الواقع بينها فالكتاب نهاية له كأن الإمام ابن رشد لا يعتبر الفقيه إلا من علم الخلاف في أدنى درجاته، وكما قيل ، من لم يعرف الخلاف لم يشم الفقه أنفه.
منهج الإمام ابن رشد في كتابه :
يظهر بوضوح تأثر الإمام ابن رشد بفلسفته وثقافته المنطقية ومرانه على الجدل في مقارنته للمذاهب وتخريجه للأقوال، ولعل هذا ما منعه أن يكون متعصبا لمذهب إمامه، فهو يناقش كل خلاف بنزاهة وهدوء، وإذا رجح قولا أو رأيا فبلا تعصب كما هي عادة بعض فقهاء المذاهب، وهو يرى أن الخلاف الفرعي المذهبي ناشئ عن يسر الشريعة السمحة ومرونة قواعدها فيجعل القارئ لكتابه يشعر بالاطمئنان لكل المذاهب.
وهو مع هذا كله لا يتنازل عن مالكيته وعدم قيامه بفقه المذهب كما هو مطلوب منه باعتباره قطبا له وإماما للمدرسة الأندلسية الفريدة، إذ أول ما يذكر هو مذهب إمامه ويزيد بذكر أقوال أعلامه المشهورين التي خالفوا فيها الإمام ومداركها، وأحيانا يؤاخذ على المذهب مخالفته للأصول في بعض المسائل (1) وربما يعلل ذلك بعدم بلوغ النص للإمام أو عدم صحته عنده.وانتقد المذاهب الأخرى في عدة مسائل وألزم أصحابها بمخالفة القواعد المعتمدة عندهم، وتارة يستحسن أقوال أهل الرأي من الأحناف (2) ويحتج لهم على مالك (3) بل وطريقة ابن حزم الظاهر في بعض الاستدلالات (4) وينتفع أيما انتفاع بعلمه بالطب والطبيعة والفلك في ترجيح الأقوال والاختيار (5) لها وهي طريقة طريفة في الترجيح.




ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
1 – كتاب الصيام، القسم الثاني من الصوم المفروض، المسألة السادسة (1/301) في إيجاب مالك القضاء على المجنون، قال : [فيه ضعف لقوله عليه الصلاة والسلام (.... وعن المجنون حتى يفيق)]
2 – كتاب الطهارة من النجس، الباب الثاني في معرفة أنواع النجاسات، المسألة السادسة في قليل النجاسات 1/84، قال : [وتقسيمهم – أي الأحناف – إياها إلى مغلظة ومخففة حسن جدا]
3 – كتاب الصلاة، الباب الأول في معرفة الأوقات، الفصل الثاني في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها، المسألة الثانية في الصلاة في الوقت المحظور (1/107) : احتجاجه للأحناف على المالكية في استثناء الصلوات المفروضة من سائر الصلوات التي تعلق النهي بها.
4 – كتاب الطهارة، الباب السادس في آداب الاستنجاء، مسألة استقبال القبلة للغائط والبول واستدبارها، عند كلامه في الترجيح بين الأحاديث بوضع الشرع قال : [وهذه الطريقة التي قلناها هي طريقة أبي محمد بن حزم الأندلسي، وهي طريقة جيدة مبنية على أصول أهل الكلام الفقهي] (1/90 – 91)
5 – كتاب الصلاة، الباب الأول في معرفة الأوقات، الفصل الأول في معرفة المأمور بها، المسألة الرابعة في وقت العشاء الآخرة، رد على الخليل بن أحمد الفراهيدي في الشفق أنه لا يثبت بالقياس والتجربة. (1/99)
كتاب أحكام الميت، الباب الأول فيما يستجب أن يفعل به عند الاحتضار وبعده كلامه عند استجاب تعجيل دفن الميت وتعليله سبب استحباب تأخير دفن الميت غرقا وغيره كالمصاب بانطباق العروق. (1/229)

تابــــــع
ويمكن تلخيص منهج الإمام ابن رشد في كتابه بداية المجتهد فيما يأتي :
أولا : يورد المسألة الفقهية بدليلها، وإذا كان متفقا عليها ساق هذا الاتفاق بقوله : [اتفقوا] أو [اتفق علماء الأمصار] وغيرها من الصيغ.
ثانيا : إذا كان هناك خلاف أورده مع إيضاح وجهة كل واحد مع الدليل، وهو رحمه الله يسوق الخلاف على عادة الأئمة الكبار كمالك والشافعي ثم يذكر بقية الأنظار سواء داخل المذاهب أو في غيرها وإن كانت غير مشهورة أو منقرضة كما أسلفت، وهو كثيرا كما يكرر أسماء الأئمة المجتهدين كابن عبد الحكم والطبري وأبي ثور وابن القاسم والقاضي أبي يوسف صاحب أبي حنيفة وداود الظاهري وأشهب وسفيان بن نافع المزني صاحب الشافعي وابن الماجشون وغيرهم، والغاية عنده رحمه توسيع مجال الاجتهاد ومقابلة المذهبي المالكي بغيره من المذاهب.
ثالثا : يستعرض أوجه الأنظار المختلفة في المسألة مع مستند كل صاحب رأي فيها من دليل أو طريقة في فهم الدليل الشرعي، وهو رحمه الله يسلك في هذه المرحلة عدة طرق :
أ – ترجيح أحد الأدلة على أساس المنهج العقلي في الاستدلال، كالخلاف الحاصل في طهارة الرجلين هل تكون بالغسل أو المسح. (1)
ب – إسقاط كل المذاهب واعتبار الخلاف لا محل له في المسألة ما دام أن الشارع سكت عنها، كمسألة المسح على الخف المخروق. (2)
ج – توجيه المسألة إلى الأصل فيها، كغسل اليدين قبل إدخال لهما في الإناء عند بدء الوضوء حيث يذهب رحمه الله إلى أن المراد في الأصل طهارة الماء لا طهارة اليدين. (3)
د – التوقف بعد ذكر أوجه الخلاف، كالنزاع في الواجب مسحه من الرأس عند الوضوء. (4)
هـ – تكافؤ الأدلة دون ترجيح بينها، كالخلاف في غسل اليدين إلى المرفقين. (5)
و – رفض البحث في المسألة على معنى أن ذلك لا داعي له، كالخلاف في مسح الأذنين. (6).
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
1 – كتاب الوضوء، الباب الثاني في معرفة صفة الوضوء، المسألة العاشرة من الصفات، (1/18)
2 – كتاب الوضوء، الكلام على مسح الخفين، المسألة الرابعة من صفة الخف، (1/23)
3 – كتاب الوضوء، الباب الثاني، المسألة الثانية في غسل اليدين قبل إدخالهما في الإناء (1/12 – 13)
4 – نفس الكتاب والباب، المسألة السادسة، (1/15)
5 – نفس الكتاب والباب، المسألة الرابعة، (1/14)
6 – نفس الكتاب والباب، المسألة التاسعة، (1/17)



أما كون الكتاب ليس من تأليفه فلا يعرف هذا عن أهل العلم، وكلام صاحب (الذيل والتكملة لكتاب الصلة) لا دليل فيه على أن ابن رشد الحفيد رحمه الله لم تكن له معرفة بالخلاف العالي، وإلا من أين له بخطة قضاة إشبيلية وقرطبة التي ورثها عن جده الإمام؟ ثم إن ما يبين بجلاء قوته في صنعة الفقه استدعاء السلطان عبد المؤمن بن علي له حيث سافر إلى حاضرة مراكش بدعوة منه سنة 548 هـ لاستشارته في إقامته المدارس التي أراد إنشاءها بمراكش وعاد بعدها على عجل إلى الأندلس.
تأمل فيما قاله فيه ابن فرحون في (الديباج المذهب):
[... وكانت الدراية أغلب عليه من الرواية، ودرس الفقه والأصول وعلم الكلام، ولم ينشأ بالأنـدلس مثلـــه كمالا وعلما وفضلا. وكان على شرفه أشد الناس تواضعا وأخفضهم جناحا وعني بالعلم من صغره إلى كبره، حتى حكي أنه لم يدع النظر ولا القراءة منذ عقل إلا ليلة وفاة أبيه وليلة بنائه بأهله، وأنه سود - فيما صنف وقيد وألف وهذب واختصر - نحوا من عشرة آلاف ورقة، ومال إلى علوم الأوائل، وكانت له فيها الإمامة دون أهل عصره . وكان يفزع إلى فتياه في الطـب كما يفزع إلى فتياه فـي الفقه، مع الحظ الوافر من الإعراب و الآداب والحكمة... وحمدت سيرته في القضاء بقرطبة، وتأثلت له عند الملوك وجاهة عظيمة ولم يصرفها في ترفيع حال، ولا جمع ا مال، وإنما قصرها على مصالح أهل بلده خاصة، ومنافع أهل الأندلس عامة.]

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-07 ||, 02:39 PM
اطلعت على طبعة صبحي حلاق وطبعة دار الكتب العلمية وطبعة البابي الحلبي.
فوجدتها ليست بذاك.
بالنسبة لطبعة دار الكتب العلمية فلا أدري عن مدى عنايتها بخدمة النص.

واطلعت على طبعة دار السلام بتحقيق عبد الله العبادي
فرأيتها جيدة في الجملة من ناحية توثيق الأقوال.
ولعلها أحسن ما رأيت.
يبقى المقارنة بينها وبين طبعة دار السلام ببيروت تحقيق ماجد الحموي
فخدمتهما للكتاب فيها تشابه من جهة ذكر القول المعتمد في المذهب.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-07 ||, 02:45 PM
مشاركة في موقع الألوكة:


طبعة دار ابن حزم التي قام عليها / ماجد الحموي ، طبعت في أربعة أجزاء ، وقد طبعت عام 1416هـ .
وقد تميزت بعدة مميزات :
* تخريج الأحاديث بشكل مختصر .
* نسبة الأقوال إلى أصحابها ، وخاصة عند وقوع الخطأ .
* ذكر مذهب الإمام أحمد فكثيراً ما كان يغفله المؤلف .
وعلى العموم ، فهو ليس كتحقيقه على متن أبي شجاع ، بل هو أخصر بكثير ، ولكنه في غاية الروعة .

وفي موقع النيل والفرات:

http://www.neelwafurat.com/images/lb/abookstore/covers/hard/80/80387.gifسعر السوق: 36.00$

سعرنا: 30.6$

التوفير: 5.4$ (15%)




<LI style="TEXT-INDENT: 10pt">النوع: تجليد فني، 24×17، 2000 صفحة الطبعة: 1 مجلدات: 4<LI style="TEXT-INDENT: 10pt">الناشر: دار ابن حزم تاريخ النشر: 01/01/1995

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-07 ||, 02:54 PM
في مقال:
ويسألونك عن " ابن صفور".؟! لأبي النصر (http://www.mmf-4.com/vb/t2616.html#post14190)


" خذ على سبيل المثال الطبعتين المذكورتين أعلاه ؛
فطبعة محمد صبحي حلاق:
لم يبين الأصل الذي اعتمده في إخراج الكتاب؛ هل مطبوع أو مخطوط ، وبينٌ للناظر أنه اعتمد على إحدى المطبوعات السابقة ...


وأما طبعة ابن حزم ؛ فقد قال محققها السيد ماجد الحموي في مقدمته 1/5 :
" اعتمدت في متن الكتاب النسخة الموافقة للصواب، من بين النسخ المطبوعة ؛ إذ لم أعتر على مخطوط للكتاب ".


وهكذا يكون العلم بالمخطوطات ؛ والدراية بمواضعها ، كتاب مثل بداية المجتهد ـ مع شهرته شرقا وغرباـ لم يعثر له أبدا على أصل مخطوط يعتمد عليه في التحقيق ، ولا أدري في أي مكتبات المخطوطات بحث هذا المحقق الجليل، ولا في أي فهرس من فهارس المخطوطات نقَّب ثم رجع ولم يعثر له على خبر ، وإنها ـ والله ـ لإحدى الكُبر ..."

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-07 ||, 02:57 PM
شرح بداية المجتهد ونهاية المقتصد
وبهامشه " السبيل المرشد إلى بداية المجتهد وتهاية المقتصد " (1 / 4 غلاف )

http://www.dar-alsalam.com/images/609.jpg (javascript:Openwindow(); )
أبو الوليد محمد بن رشد الشهير بابن رشد الحفيد ت : 595 هـ

اسم المؤلف
عبد الله عبد الرحيم العبادي

اسم المحقق

60559
الرقم الكودى
http://www.dar-alsalam.com/stars/6.gif معدل زيارة الكتاب



مواصفات الكتاب


الثالثة
رقم الطبعة
2006 م
سنة الطبع

5000 غرام
الوزن بالجرام
24 سم
المقاس
10 نسخة
سعة الكرتونة

2328 صفحة
عدد الصفحات

155.00

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-07 ||, 03:00 PM
وهذه طبعة أخرى سلوفان وليست غلاف، وهي لدار السلام أيضاً:

شرح بداية المجتهد ونهاية المقتصد
وبهامشه " السبيل المرشد إلى بداية المجتهد وتهاية المقتصد " (1 / 4 م.سلوفان)

http://www.dar-alsalam.com/images/609.jpg (javascript:Openwindow(); )
أبو الوليد محمد بن رشد الشهير بابن رشد الحفيد ت : 595 هـ

اسم المؤلف
عبد الله عبد الرحيم العبادي

اسم المحقق

60192
الرقم الكودى
http://www.dar-alsalam.com/stars/7.gif معدل زيارة الكتاب



مواصفات الكتاب


الثالثة
رقم الطبعة
2006 م
سنة الطبع

5000 غرام
الوزن بالجرام
24 سم
المقاس
10 نسخة
سعة الكرتونة

2328 صفحة
عدد الصفحات

187.00

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-09 ||, 04:43 PM
أشهر تحقيقين للكتاب الآن هما:
1- تحقيق ماجد الحموي طبع دار ابن حزم بيروت.
2- تحقيق عبد الله العبادي طبع دار السلام القاهرة.
ومع هذا فكلا التحقيقين لم يعتمدا على مخطوط، فالحموي اعتمد على النسخة الموافقة للصواب إذ لم يعثر على مخطوطة للكتاب، بينما اعتمد العبادي على أربع مطبوعات.
2- بالنسبة لتوثيق الأقوال فالأحسن منهما والله أعلم هو تحقيق العبادي لأنه يوثق الأقوال بينما الحموي فلا يوثق وقد ذكر في مقدمة تحقيقه أنه اعتمد على كتاب "رحمة الأمة في اختلاف الأئمة".
3- كلا التحقيقين بالنسبة لخدمة لخدمة النص من حيث فقهه ليس بذاك.
4- لا توجد لبداية المجتهد بحسب اطلاعي نسخة تتناسب مع قيمته العلمية.
5- الكتاب بحاجة إلى مثل تعليقات الشيخ دراز على الشاطبي.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-13 ||, 01:51 AM
شرح بداية المجتهد ونهاية المقتصد

وبهامشه " السبيل المرشد إلى بداية المجتهد وتهاية المقتصد " (1 / 4 م.سلوفان)

http://www.dar-alsalam.com/images/609.jpg (http://javascript<b></b>:Openwindow();)

تحقيق:
د. عبد الله عبد الرحيم العبادي
الطبعة الثالثة:

2006 م





2328 صفحة


السعر:


187.00



يبدو لي والعلم عند الله بعد بحث دؤوب أن هذه الطبعة رغم أنها لم تعتمد على مخطوط إلا أنها أفضل خدمة لنص الكتاب وأفضل خدمة لثوثيق أقوال ابن رشد.
على أقل تقدير بحسب ما وقفت عليه، والله أعلم.

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-05-14 ||, 03:07 AM
بالنسبة لطبعة دار الكتب العلمية فلا أدري عن مدى عنايتها بخدمة النص.

مدحها شيخنا الأستاذ الدكتور أحمد الزيادي رئيس شعبة الدراسات الإسلامية.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-16 ||, 01:44 PM
بارك الله فيك

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-07-28 ||, 07:29 AM
أكرر الكتاب لا يزال بحاجة إلى طبعة محققة على مخطوطات
اليوم مثلا وقفت على غلط توارد عليه الحلاق والحموي والعبادي، ويبدو ان الجميع أخذه من طبعة البابي الحلبي لأن الخطأ مثبت فيها.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-06-11 ||, 09:35 PM
------

أحمد بن عماد ابن نصر
12-03-29 ||, 03:51 PM
مدحها شيخنا الأستاذ الدكتور أحمد الزيادي رئيس شعبة الدراسات الإسلامية.

هذه الطبعة سقيمة جدا وبها الكثير من التصحيف والتحريف، أقول هذا عن معرفة بالكتاب وبالطبعة.

وقد ذكر مَنْ كُتب اسمهما على غلاف الكتاب أنهما حققاه على نسخة خطية، وبالمقارنة مع صورة المخطوط التي وضعاها يتبين عدم صحة هذه الدعوى.

وقد بالغا في تخريج الأحاديث وتتبع الطرق بما لا يليق بهذا الكتاب أبدا، ويظهر أن لديهما تخريجات سابقةَ التجهيز لهذه الأحاديث، وقاما - أو قام غيرهما- بالنسخ واللصق.

ومما يدلك على هذا أنهما قد ذكرا في حاشية من الحواشي: انظر: بداية المجتهد (../..) !!

وقد اختلطت العناوين التي وضعاها - أو وضعها غيرهما- مع كلام ابن رشد في كثير من المواطن، وهذه سوأة لا يستُرُها السخاء.

أبوبكر بن سالم باجنيد
12-04-11 ||, 09:07 AM
لديَّ طبعة دار المعرفة ببيروت بتحقيق عبد المجيد طعمة حلبي، وبها أخطاء مزعجة.

أبو بكر محمد زكريا
12-04-23 ||, 10:08 PM
يبدو لي والعلم عند الله، أن أفضل ما وجد في السوق من كتاب "بداية المجتهد" من حيث ما يفيد طلاب العلم الذين يريدون تحقيق الأقوال في المذاهب، تحقيق العبادي، طبعة دار السلام، ثم شرح شيخنا الدكتور عبد الله إبراهيم الزاحم ـ حفظه الله ـ مع أنه لم يتم.

طارق بن طلال عنقاوي
12-09-02 ||, 11:05 PM
أنا أقرأ في طبعة الحموي حاليا وأتعبني تخريجه للأحاديث حيث يعزو بلا ترقيم ويظهر من بعض هوامشه أنه ينقل من كتاب الغماري, وكذلك نسبته الأقوال للمذاهب لا يوثقها, ومر علي بعض الغريب لا يوضحه, وكذلك في الكتاب مواضع مشكلة لم ينبه عليها. ولا أزعم أن هذا القصور هو الأغلب لأني لم أقرأ كامل الكتاب, ولكنه كثير على كتاب مهم كهذا في نظري.

زياد طارق علي
13-06-24 ||, 03:48 PM
في مقال:
ويسألونك عن " ابن صفور".؟! لأبي النصر (http://www.mmf-4.com/vb/t2616.html#post14190)


" خذ على سبيل المثال الطبعتين المذكورتين أعلاه ؛
فطبعة محمد صبحي حلاق:
لم يبين الأصل الذي اعتمده في إخراج الكتاب؛ هل مطبوع أو مخطوط ، وبينٌ للناظر أنه اعتمد على إحدى المطبوعات السابقة ...


وأما طبعة ابن حزم ؛ فقد قال محققها السيد ماجد الحموي في مقدمته 1/5 :
" اعتمدت في متن الكتاب النسخة الموافقة للصواب، من بين النسخ المطبوعة ؛ إذ لم أعتر على مخطوط للكتاب ".


وهكذا يكون العلم بالمخطوطات ؛ والدراية بمواضعها ، كتاب مثل بداية المجتهد ـ مع شهرته شرقا وغرباـ لم يعثر له أبدا على أصل مخطوط يعتمد عليه في التحقيق ، ولا أدري في أي مكتبات المخطوطات بحث هذا المحقق الجليل، ولا في أي فهرس من فهارس المخطوطات نقَّب ثم رجع ولم يعثر له على خبر ، وإنها ـ والله ـ لإحدى الكُبر ..."

أليس غريبا أن لا تتوفر مخطوطات لكتاب بشهرة بداية المجتهد ونهاية المقتصد

عبدالرحمن بن محمد ابن رزق
13-07-15 ||, 06:08 PM
جزاكم الله خيرًا جميعًا.

سيدي محمد ولد محمد المصطفى ولد أحمد
13-12-05 ||, 01:42 PM
الطبعة التي عندي من هذا الكتاب لدار القلم بدبي وليس عليها من حققها ولكن يبدو أنها التي تعزى للعبادي وفيها أخطاء كثيرة وهناك صفحة مفقودة منها ومن هذه الأخطاء على ما أذكر حديث (ثابت بن قيس) في ما يجوز من الحائض وإنما هو ثابت عن أنس وفيها (زيد بن الأصم) في نكاح المحرم وهو يزيد وفيها (ابن نوار) وهو ابن خويز منداد (ابن الطفيل) وهو أبو الطفيل وفي الزكاة (مائة وثمانين) وهي مائة وثلاثين....... هذا إلى جانب كونها غير مخرجة الأحاديث

آدم جون دايفدسون
13-12-05 ||, 06:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
في عام 2004 قرأت على شيخي صلاح عبد الموجود أجزاء من بداية المجتهد، وكذلك حضرت قراءة بعض أساتذة الأزهر عليه حفظ الله الجميع
لا أدري إن كان طبعها بعد ذلك أم لا.
لو طبعت على ما رأيته بالضبط من أعمال فهي ستكون طبعة مفيدة جدا لطلبة العلم.