المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحاوِى في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً )



عبدالعزيز سويلم الكويكبي
09-05-17 ||, 11:24 PM
اسم الكتاب : الحاوِى في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) للشاملة ويُسَمَّى ( جَنَّةُ الْمُشْتَاقِ فى تَفْسِيرِ كَلَامِ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ )
اسم المؤلف : عبد الرحمن بن محمد القماش
رابط التحميل :
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
نبذة عن الكتاب :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الكتاب : الحَاوِى فى تَفْسِيرِ القُرْآنِ الْكَرِيمِ (840 مجلداً )
ويُسَمَّى ( جَنَّةُ الْمُشْتَاقِ فى تَفْسِيرِ كَلَامِ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ )
العاجز الفقير
عبد الرحمن بن محمد القماش
إمام وخطيب بدولة الإمارات العربية
عفا الله عنه وغفر له
عدد الأجزاء : 840
حقوق النسخ والطبع والنشر مسموح بها لكل مسلم
{يا قوم لا أسألكم عليه أجرا}
الإصدار الأول مايو 2009 م
تنبيه :
الكتاب مقسم إلى قسمين نظرا لكبر حجمه
القسم الأول من أول الفاتحة إلى آخر سورة إبراهيم عليه السلام
والثانى من أول سورة الحجر إلى ختام القرآن الكريم
*********
الحاوى فى تفسير القرآن الكريم
ويُسَمَّى ( جَنَّةُ الْمُشْتَاقِ فى تَفْسِيرِ كَلَامِ الْمَلِكِ الْخَلَّاقِ )
أكبر وأضخم موسوعة شاملة لتفاسير القرآن الكريم وعلومه
كتاب يضم أكثر ما حوته أرحام أمهات الكتب من قراءاتٍ ـ تفاسيرَ ـ إعرابٍ ـ علومِ الكتابِ العزيزِ ـ بلاغةٍ ـ لطائفَ وفرائدَ ... وغير ذلك.
الحَاوِى فى تَفْسِيرِ القُرْآنِ الْكَرِيمِ
هَدِيَّةٌ للبَاحِثينَ
الحَاوِى فى تَفْسِيرِ القُرْآنِ الْكَرِيمِ
عشرات المراجع من كتب التفاسير ومئات المراجع فى مختلف الفنون والعلوم
الحَاوِى فى تَفْسِيرِ القُرْآنِ الْكَرِيمِ
مئات الأبحاث المختلفة والمتنوعة حسب ما تقتضيه الآيات
أبحاث لغوية ـ أدبية ـ تاريخية ـ عقدية ـ فقهية ـ علمية
الحَاوِى فى تَفْسِيرِ القُرْآنِ الْكَرِيمِ
أبحاث متعددة فى الإعجاز القرآنى فى مختلف مجالاته
اللغة ـ البيان ـ العلم ـ الطب ـ الفلك ـ البحار ـ النفس ـ عجائب المخلوقات ـ الغيب ... وغير ذلك.
*********
نقصُ أىِّ كتابٍ دليلٌ على كَمالِ القرآنِ كما أن نقصَ الخلقِ دليلٌ على كَمالِ الخالقِ لا تَعْجبْ من اختلافِ الأسلوبِ فى أىِّ كتابٍ فإنَّه حتْماً يدورُ بينَ حالاتٍ مخْتلفةٍ ، وأطوارٍ متعددةٍ ، وأساليبَ متنوعةٍ بين قوةٍ وضَعْفٍ ، وارتقاءٍ وانحدارٍ ، وعلوٍ وهبوطٍ ، وظهورٍ وأُفولٍ
إذا عرفتَ هذا وقفتَ صَاغراً ومُنْحنياً أمامَ عظمةِ القرآنِ
وأدركتَ أنَّه " تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ "
*********
إلى كم تطوف على ساحل البحر مغمضا عينيك عن غرائبها أو ما كان لك أن تركب متن لجتها لتبصر عجائبها وتسافر إلى جزائرها لاجتناء أطايبها وتغوص في عمقها فتستغني بنيل جواهرها أما تعير نفسك في الحرمان عن دررها وجواهرها بإدمان النظر إلى سواحلها وظواهرها أو ما بلغك أن القرآن هو البحر المحيط ومنه يتشعب علم الأولين والآخرين كما يتشعب عن سواحل البحر المحيط أنهارها وجداولها أو ما تغبط أقواما خاضوا في غمرة أمواجها فظفروا بالكبريت الأحمر وغاصوا في أعماقها فاستخرجوا الياقوت الأحمر والدر الأزهر والزبرجد الأخضر وساحوا في سواحلها فالتقطوا العنبر الأشهب والعود الرطب الأنضر وتعلقوا إلى جزائرها واستدروا من حيواناتها الترياق الأكبر والمسك الأذفر أ هـ {جواهر القرآن - الغزالي حـ 1 / صـ21}
*********
لو ذاب أهل السموات وأهل الأرض حين يسمعون كلام الله عز وجل أوماتوا خمودا أجمعون لكان ذلك حق لهم ولما كان ذلك كثيرا إذ تكلم الله عز وجل به تكليما من نفسه من فوق عرشه من فوق سبع سمواته فإذا عظم في صدرك تعظيم المتكلم به لم يكن عندك شيء أرفع ولا أشرف ولا أنفع ولا ألذ ولا أحلى من استماع كلام الله جل وعز وفهم معاني قوله تعظيما وحبا له وإجلالا إذ كان تعالى قائله فحب القول على قدر حب قائله أ هـ {فهم القرآن - للحارث المحاسبي حـ 1/ صـ 302}
*********
شكرٌ وتقديرٌ
من باب مَنْ لمْ يَشْكرِ النَّاسَ لمْ يَشْكرِ اللهَ
فإنى أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى السادة الأفاضل ورثة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ / يوسف راشد بُورُسْلِى
الذين قاموا بتوفير كثيرٍ من المصادر والمراجع التى تَطلَّبَها هذا الكتاب وعلى رأسهم
الأستاذ / راشد يوسف بُورُسْلِى
الأستاذ / عادل يوسف بُورُسْلِى
الدكتور / فوزى يوسف بُورُسْلِى
الأستاذ / يعقوب يوسف بُورُسْلِى
الأستاذ / نَظيف عبد الرَّحيم العَلَمِى
جزاهم الله خيرا عن الإسلام وأهله
وأجزل لهم الأجر والمثوبة
*********
رجاءٌ
من وجد خطأً فليتكرم بمراستلنا لتداركه وإصلاحه
وذلك عن طريق شبكة مشكاة الإسلامية
وهذا رابطها
m_m_nb@hotmail.com
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

*** (((من مشاركة للأخ (مسك) - جزاه الله خيراً - في ملتقى أهل الحديث )))***