المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب "تاريخ الأندلس"



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-18 ||, 11:36 AM
هذا الكتاب


العنوان : ( تاريخ الأندلس )
المؤلف : لإسماعيل بن إبراهيم بن أمير المؤمنين ( ت 1237 هـ )
تحقيق ودراسة : أنور محمود زناتي – كلية التربية – جامعة عين شمس .
نبذه عن الكتاب:
كتاب يتناول تاريخ الأندلس " الفردوس الموعود " من الفتح حتى السقوط " من خلال مخطوط قيم لاسماعيل بن إبراهيم بن أمير المؤمنين ، والمخطوط مُلخص عام ودقيق ( رغم قصره ) لتاريخ المسلمين في الأندلس من الفتح حتى السقوط ، وتعطي فكرة واضحة عن الحياة الثقافية في الأندلس ، ناهيك عن كونها ملخصاً لكتاب نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب للمقري بل وعالج مسألة عدم تسلسل الحداث التي يوردها المقري في النفح لأنه يناول موضوع ما ثم ينتقل الى آخر ثم يعود مرة أخرى للحديث السابق مما يجعل التباس الأحداث واضحاً لدى القارئ العادي بل وربما المتخصص .

أنور محمود زناتي

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-18 ||, 11:38 AM
مخطوط


( تاريخ الأندلس )


لاسماعيل بن إبراهيم بن أمير المؤمنين




تحقيق وتعليق وعرض


أنور محمود زناتي


جامعة عين شمس

















الإهداء



إلى عاشق الأندلس



إلى أستاذي الذي أحببته كثيراً


وما زلت .......

إلى الدكتور محمد عبد الحميد عيسى رحمه الله .

تلميذك أنور زناتي .










تقديم


وصف المخطوطة

تقع المخطوطة في أربع عشرة صفحة بخط شيني بقلم شخص يُدعى :
" صدر بن أحمد " ويبدأ المخطوط بقوله " هذا التلخيص للماجد الهمام ضيا الإسلام اسماعيل بن ابراهيم بن أمير المؤمنين حفظه الله مفتاحاً لمن يريد مطالعة كتاب نفحة الطيب وهو تاريخ الأندلس للفقيه أحمد المقري رحمه الله ، وصلى([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1) ) الله على محمد وآله وسلم " .

وتبدو النسخة قديمة بالية إلى حد كبير وحملت الصفحة الأولى عنوان " تاريخ الأندلس مع رسالة في التصوف " لأنها جُمعت في مجلد واحد مع مجموعة رسائل في التصوف من كتاب رياض النفوس باب كسر الشهوتين : البطن والفرج "

وتوجد المخطوطة في مكتبة الملك عبد العزيز بن سعود تحت رقم " 2536 " ، تحت عنوان " تاريخ الأندلس مع رسالة في التصوف لاسماعيل بن ابراهيم "

مؤلف المخطوطة

يقول عنه الشوكاني في البدر الطالع([2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2) )

" السيد اسماعيل بن ابراهيم ابن الحسين بن الحسن بن يوسف بن الامام المهدى لدين الله محمد بن المهدى لدين الله أحمد بن الحسن بن الامام القاسم رحمهم الله ولد سنة 1165 خمس وستين ومائة والف بصنعاء المحمية بالله ونشأ بها واشتغل بالمعارف العلمية وهو ذو فكر صحيح ونظر قويم رجيح وفهم صادق وادراك تام وكمال تصور وعقل يقل وجود نظيره وحسن سمت فائق وتأدب رائق وبشاشة أخلاق وكرم أعراق أخذ عنى في الفقه والاصول والحديث فقرأ على فى شرح الأزهار وشرح الغاية وشفاء الأمير الحسين وأمالى أحمد بن عيسى والأحكام للهادى وفي البخارى والهدى وشرحى للمنتقى ومؤلفى المسمى بالدرر وشرحه المسمى بالدرارى وفى الكشاف وغير ذلك وهو الان مكب على الطلب له فيه أكمل رغبة وأتم نشاط وعظم اقبال وصار الان يكتب تفسيرى الذي سميته فتح القدير بعد أن كتب غالب مصنفاتى وسمعها على وله اشتغال بالعبادة ومحبة للاستكثار منها ومن حسن أخلاقه واحتماله أنى لم أعرفه مع طول ملازمته لى أنه قد غضب مرة واحدة مع كثرة ما يدور بين الطلبة من المذاكرة والمناظرة المفضية في بعض الحالات إلى تكدر الأخلاق وظهور بعض القلق وهذه منقبة عزيزة الوجود وكان والده رحمه الله معدودا من علماء الفقه وأخوه العلامة العلم ستأتى له ترجمة مستقلة إن شاء الله ولصاحب الترجمة نظم حسن فمنه ما كتب إلى وقد أهدى لى طاقة زهر منثور ( اليك ياعز الهدى *** نظام منثور أتى ) ( هدية أبرزها الر *** بيع فى فصل الشتا ) ( حقيرة لكنها *** طابت شذى ومنبتا ) ( كأصلك الزاكى الذي *** أبدى لنا خير فتى ) ( فاقبل وسامح ناظما *** قصر فيما نعتا ) فأجبت بقولى ( يابن الأولى في شأنهم *** بهل أتى المدح أتى ) ( ومن هم القادة إن *** أعضل خطب أو عتا )
( بحلق من فضة *** بعثت ياخير فتى ) ( كانه الجامات فى *** فيروزج قد نعتا ) ( أو الثريا أو عقو *** د الدر إن مانبتا ) ( نظمك والمنثور وا *** فانى متى الوصل متى ) وتوفي في المحرم من عام 1237 هـ .


وقد أقدمت على تحقيق تلك المخطوطة النادرة رغم قيام أستاذي الجليل دكتور محمد عبد الحميد عيسى بتحقيقها عام 1990 م .وذلك للأسباب التالية :

- أن الدكتور عيسى ( رحمه الله ) لم يقم بنشرها إلا في مجلة كلية التربية وبأعداد محدودة لم تتجاوز المئة نسخة راح أغلبها ما بين إهداء وإهدار .
- ظهور بعض المواد الجديدة والدراسات الحديثة رأيت أن إضافتها للدراسة قد تضيف جديد إلى حد بعيد .
- أنني وجدت الفرصة سانحة لعرض تاريخ الأندلس من الفتح إلى السقوط وذلك لأن المخطوط تناول تاريخ مسلسل للأندلس واستعنت بمئات المصادر والمراجع المتخصصة حتى نُلم بتاريخ الأندلس كاملاً الى حد كبير
- أرفقت مجموعة من الملاحق بالكتاب لا غنى لدارس التاريخ عنها
- أردت نشرها كي يستفيد عدد كبير منها ، وبالله التوفيق .

الغرض من المخطوط:

والمؤلف يحدد لنا غرضه من وضع هذا المخطوط فيقول رحمه الله :

لما وجدت تاريخ الأندلس تصنيف الفقيه العلامة أحمد بن محمد المقري الراسم له بنفحة الطيب تاريخاً يشتمل على عجائب من أحوال الأندلس في نفسها ثم عجائب أيضاً من الملوك في دولة الإسلام ممن تغلب عليها ، ثم من كان له التفات وميل إلى التطلع للأخبار ، والميل إلى عجائب الآثار ، وكان مبتديا للتطلع ربما اشتبه عليه الحال في تملك بني أمية من بعد انقراض دولتهم واستيلاء العباسيين عليهم في العراقين والشام وغيرها ، وحرصهم على قطع دابرهم قديما ويقف على ذكر شئ من أحوالهم في تاريخ من التواريخ أو نقل من النقول في صفة حال أو إضافة خبر أو سياق قضية من أخبار بني العباس فيعجب لذلك ، فجعلت هذا المخلص مبيناً في كيفية استقرارهم في جزيرة الأندلس في الدولة العباسية ، وغيرهم ممن تملك في الأندلس وكيف كان ترتيب أحوال الزمان في الدول المتداولة للجزيرة المذكورة من غير ملوك بني أمية من لدن فتح الأندلس إلى هذه الغاية وهي سنة 1187 هـ
ويقول في فقرة أخرى :

"المراد بها تمهيد كتاب نفحة الطيب وبالله التوفيق يوم الخميس الموافق 23 ذو القعدة سنة1187 وصلي الله علي سيدنا محمد وآله وسلم
قلت فمن أراد مطالعة التاريخ أمعن في هذه الكراس ، فسهل عليه ضبطه ، وأصل التاريخ من أوله به تقديم وتأخير في القصص والروايات ، لم يكن مرتب ترتيب محمود ، وأنما يضفر بفايدته من أمعن فيه وأما على البلد كله ، فلا بد من الالتباس ، ولكن الكراسة هذه المفيدة لهذا المعني بعض إفادة " .


فائدة المخطوط

يعطي المخطوط مُلخص عام ودقيق ( رغم قصره ) لتاريخ المسلمين في الأندلس من الفتح حتى السقوط ، وتعطي فكرة واضحة عن الحياة الثقافية في الأندلس ، ناهيك عن كونها ملخصاً لكتاب نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب للمقري بل وعالج مسألة عدم تسلسل الحداث التي يوردها المقري في النفح لأنه يناول موضوع ما ثم ينتقل الى آخر ثم يعود مرة أخرى للحديث السابق مما يجعل التباس الأحداث واضحاً لدى القارئ العادي بل وربما المتخصص

([1] ) وصلا في الأصل .

([2] ) أنظلر : الشوكاني : البدر الطالع ، ج1 ، ص 137 .
-----------------------------------------
مصدر الكتاب: موقع المشكاة.