المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إذا رأيت علقمة، فلا يضرك أن لا ترى عبد الله، أشبه الناس به سمتا وهديا



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-22 ||, 03:52 PM
إذا رأيت علقمة، فلا يضرك أن لا ترى عبد الله، أشبه الناس به سمتا وهديا


أولاً: ليس هو علقمة بن وقاص الليثي كما قد يقع الوهم، وإنما الليثي من طبقته([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد d&f=3#_ftn1)).

ثانياً: مصادر ترجمته كما أفاد محقق السير:
طبقات ابن سعد 6 / 86، طبقات خليفة ت 1054، تاريخ البخاري 7 / 41، المعارف 431، المعرفة والتاريخ 2 / 552، الجرح والتعديل القسم الاول من المجلد الثالث 404، الحلية 2 / 98، تاريخ بغداد 12 / 296، طبقات الشيرازي 79، تاريخ ابن عساكر 11 / 404 ب، تهذيب الاسماء واللغات القسم الاول من الجزء الاول 342، تهذيب الكمال ص 957، تاريخ الاسلام 3 / 50، تذكرة الحفاظ 1 / 45، العبر 1 / 66، 67، مرآة الجنان 1 / 137، البداية والنهاية 8 / 217، طبقات القراء / ت 2135، الاصابة ت 6454، تهذيب التهذيب 7 / 276، النجوم الزاهرة 1 / 157، طبقات الحفاظ للسيوطي ص 12، خلاصة تذهيب الكمال 271، شذرات الذهب 1 / 70.

ثالثاً: عناصر الترجمة:
§ عقيم لا يولد له.
§ كناه ابن مسعود بأبي شبل.
§ أعرج.
§ كان له برذون يراهن عليه.
§ عم الأسود بن يزيد وأخيه عبد الرحمن.
§ خال فقيه العراق إبراهيم النخعي.
§ ولد في أيام الرسالة المحمدية، وعداده في المخضرمين.
§ صلى خلف عمر سنتين.
§ روي أنه كان يسافر هو والأسود مع أبي بكر وعمر.
§ نزل الكوفة، ولازم ابن مسعود.
§ كان يشبه بابن مسعود في هديه ودله وسمته.
§ كان أبطن القوم بابن مسعود.
§ صرح ابن مسعود أن علقمة أقرأ أصحابه.
§ كان يقرأ القرآن في خمس.
§ إذا رأيت علقمة، فلا يضرك أن لا ترى عبد الله، أشبه الناس به سمتا وهديا.
§ كان عبد الله وعلقمة يصفان الناس صفين عند أبواب كندة، فيقرئ عبد الله رجلا، ويقرئ علقمة رجلا، فإذا فرغا، تذاكرا أبواب المناسك، وأبواب الحلال والحرام.
§ كان طلبته يسألونه ويتفقهون به والصحابة متوافرون.
§ كان ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون علقمة ويستفتونه.
§ تصدى للإمامة والفتيا بعد علي وابن مسعود.
§ الشعبي: إن كان أهل بيت خلقوا للجنة، فهم أهل هذا البيت: علقمة والاسود.
من أقواله:

§ أطيلوا كرَّ الحديث لا يدرس.
§ إنك لم تصب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينك ما هو أفضل منه، ما أحب أن لي مع ألفي ألفين وإني أكرم الجند عليه.
§ أخاف أن ينتقصوا مني أكثر مما أنتقص منهم.
§ ما حفظت وأنا شاب، فكأني أنظر إليه في قرطاس.
§ أكره أن يوطأ عقبي.§ كان يكون في بيته يعلف غنمه ويقتلهم.
§ عاش تسعين سنة.



([1]) قال الذهبي في ترجمته:
علقمة بن وقاص * (ع) ابن محصن بن كلدة الليثي، العتواري، المدني، أحد العلماء.
حدث عن عمر، وعائشة، وبلال بن الحارث المزني، وعمرو بن العاص، وابن عمر وطائفة، له أحاديث ليست بالكثيرة، وثقه ابن سعد، والنسائي. حدث عنه ولداه: عمرو وعبد الله، والزهري، وابن أبي مليكة، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعمرو بن يحيى المازني، وله دار بالمدينة وعقب. مات في دولة عبدالملك بن مروان، حديثه في الكتب الستة.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-22 ||, 03:55 PM
رابعاً:
ترجمته كما في سير أعلام النبلاء مع إثبات بعض تعليقات المحقق (4/53-61):

علقمة (ع) فقيه الكوفة وعالمها ومقرئها، الإمام، الحافظ، المجود، المجتهد الكبير، أبو شبل، علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان ابن كهل، وقيل: ابن كهيل بن بكر بن عوف، ويقال: ابن المنتشر بن النخع، النخعي، الكوفي، الفقيه عم الأسود بن يزيد وأخيه عبد الرحمن، وخال فقيه العراق إبراهيم النخعي.
ولد في أيام الرسالة المحمدية، وعداده في المخضرمين، وهاجر في طلب العلم والجهاد، ونزل الكوفة، ولازم ابن مسعود حتى رأس في العلم والعمل، وتفقه به العلماء، وبعد صيته.
حدث عن عمر، وعثمان، وعلي، وسلمان، وأبي الدرداء، وخالد بن الوليد، وحذيفة، وخباب، وعائشة، وسعد، وعمار، وأبي مسعود البدري، وأبي موسى، ومعقل بن سنان، وسلمة بن يزيد الجعفي، وشريح بن أرطاة، وقيس بن مروان، وطائفة سواهم.
وجود القرآن على ابن مسعود.
تلا عليه يحيى بن وثاب، وعبيد بن نضيلة([1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1) ) وأبو إسحاق السبيعي.
وتفقه به أئمة: كإبراهيم، والشعبي.
وتصدى للإمامة والفتيا بعد علي وابن مسعود.
وكان يشبه بابن مسعود في هديه ودله وسمته.
وكان طلبته يسألونه ويتفقهون به والصحابة متوافرون.
حدث عنه أبو وائل، والشعبي، وعبيد بن نضيلة، وإبراهيم النخعي، ومحمد بن سيرين، وأبو الضحى مسلم بن صبيح، وإبراهيم بن سويد النخعي، وأبو ظبيان حصين بن جندب الجنبي، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة، وسلمة بن كهيل، وابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد، وأبو إسحاق السبيعي، وعمارة بن عمير، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي، وعبد الرحمن بن عوسجة، والقاسم بن مخيمرة، وقيس بن رومي، ومرة الطيب، وهني بن نويرة، ويحيى بن وثاب، ويزيد بن أوس، ويزيد بن معاوية النخعي لا الأموي، وأبو الرقاد النخعي، والمسيب بن رافع.
وأرسل عنه أبو الزناد وغيره.
روى مغيرة، عن إبراهيم، قال: كنى عبد الله بن مسعود علقمة أبا شبل وكان علقمة عقيما لا يولد له.
الأعمش، عن إبراهيم، قال علقمة: ما حفظت وأنا شاب، فكأني أنظر إليه في قرطاس أو رقعة.
قال أحمد بن حنبل: علقمة ثقة، من أهل الخير، وكذا وثقه يحيى بن معين، وسئل عنه وعن عبيدة في عبد الله فلم يخير.
وقال عثمان بن سعيد: علقمة أعلم بعبد الله.
قال ابن المديني: لم يكن أحد من الصحابة له أصحاب حفظوا عنه، وقاموا بقوله في الفقه إلا ثلاثة: زيد بن ثابت، وابن مسعود، وابن عباس، وأعلم الناس بابن مسعود: علقمة، والأسود، وعبيدة، والحارث.
وروى زائدة عن أبي حمزة، قال: قلت لرباح أبي المثنى: أليس قد رأيت عبد الله ؟ قال: بلى وحججت مع عمر ثلاث حجات وأنا رجل.
قال: وكان عبد الله وعلقمة يصفان الناس صفين عند أبواب كندة، فيقرئ عبد الله رجلا، ويقرئ علقمة رجلا، فإذا فرغا، تذاكرا أبواب المناسك، وأبواب الحلال والحرام.
فإذا رأيت علقمة، فلا يضرك أن لا ترى عبد الله، أشبه الناس به سمتا وهديا.
وإذا رأيت إبراهيم النخعي، فلا يضرك أن لا ترى علقمة، أشبه الناس به سمتا وهديا.
الأعمش: عن عمارة بن عمير قال: قال لنا أبو معمر: قوموا بنا إلى أشبه الناس بعبد الله هديا ودلا وسمتا، فقمنا معه حتى جلسنا إلى علقمة.
وروى سفيان بن عيينة عن داود بن أبي هند قال: قلت للشعبي: أخبرني عن أصحاب عبد الله حتى كأني أنظر إليهم، قال: كان علقمة أبطن([2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2) )القوم به، وكان مسروق قد خلط منه ومن غيره، وكان الربيع بن خثيم أشد القوم اجتهادا، وكان عبيدة يوازي شريحا في العلم والقضاء.
روى إبراهيم، عن علقمة، أنه قدم الشام، فدخل مسجد دمشق، فقال اللهم ارزقني جليسا صالحا، فجاء فجلس إلى أبي الدرداء، فقال له: ممن أنت؟
قال: من أهل الكوفة، قال: كيف سمعت ابن أم عبد يقرأ (والليل إذا يغشى) الحديث..([3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn3) )
وقال الأسود: إني لأذكر ليلة عرس أم علقمة.
وقال شباب([4] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn4) ): شهد علقمة صفين مع علي.
وروى الهيثم بن عدي، عن مجالد، عن الشعبي، قال: كان الفقهاء بعد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بالكوفة في أصحاب عبد الله: علقمة، وعبيدة، وشريح، ومسروق.
وروى حفص بن غياث، عن أشعث، عن ابن سيرين، قال: أدركت القوم وهم يقدمون خمسة: من بدأ بالحارث الأعور، ثنى بعبيدة، ومن بدأ بعبيدة، ثنى بالحارث، ثم علقمة الثالث، لاشك فيه، ثم مسروق، ثم شريح، وإن قوما أخسهم شريح لقوم لهم شأن.
وروى ابن عون، عن محمد، قال: كان أصحاب عبد الله خمسة كلهم فيه عيب: عبيدة أعور، ومسروق أحدب، وعلقمة أعرج، وشريح كوسج([5] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn5) )، والحارث أعور.
وروى منصور عن إبراهيم، قال: كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس القرآن، ويعلمونهم السنة، ويصدر الناس عن رأيهم ستة: علقمة، والأسود، ومسروق، وعبيدة، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل، والحارث بن قيس.
وروى إسرائيل، عن غالب أبي الهذيل، قلت لإبراهيم: أعلقمة كان أفضل أو الأسود ؟ قال: علقمة، وقد شهد صفين.
وقال ابن عون: سألت الشعبي عن علقمة والأسود، فقال: كان الأسود صواما قواما، كثير الحج، وكان علقمة مع البطيء ويدرك السريع.
وقال مرة الهمداني: كان علقمة من الربانيين، وكان علقمة عقيما لا يولد له.
وروى عنه إبراهيم، قال: صليت خلف عمر سنتين.
وروى مغيرة عن إبراهيم أن علقمة والأسود كانا يسافران مع أبي بكر وعمر.
الأعمش: عن إبراهيم، عن علقمة، قال: أتي عبد الله بشراب فقال: أعط علقمة، أعط مسروقا، فكلهم قال: إني صائم، فقال: (يخافون يوما تتقب فيه القلوب والابصار) [ النور: 37 ].
وقال إبراهيم: كان علقمة يقرأ القرآن في خمس.
وقال علقمة: أطيلوا كرَّ ([6] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn6) ) الحديث لا يدرس.
الأعمش: عن شقيق، قال كان ابن زياد يراني مع مسروق فقال: إذا قدمت فالقني، فأتيت علقمة فقال: إنك لم تصب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من دينك ما هو أفضل منه، ما أحب أن لي مع ألفي ألفين وإني أكرم الجند عليه.
وقال إبراهيم: كتب أبو بردة علقمة في الوفد إلى معاوية، فقال له علقمة: امحني امحني.
وقال علقمة: ما حفظت وأنا شاب، فكأني أنظر إليه في قرطاس.
قال إبراهيم عن علقمة: إنه كان له برذون يراهن عليه.
الأعمش: عن مالك بن الحارث، عن عبد الرحمن بن يزيد، قلنا لعلقمة: لو صليت في المسجد وجلسنا معك فتسأل، قال: أكره أن يقال: هذا علقمة، قالوا: لو دخلت على الأمراء، قال: أخاف أن ينتقصوا مني أكثر مما أنتقص منهم.
وروى إبراهيم عن علقمة، قال: كنت رجلا قد أعطاني الله حسن الصوت بالقرآن، وكان ابن مسعود يرسل إلى، فأقرأ عليه، فإذا فرغت من قراءتي قال: زدنا فداك أبي وأمي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن حسن الصوت زينة القرآن "([7] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn7) ).
أبو إسحاق: عن عبد الرحمن بن يزيد، قال عبد الله: ما أقرأ شيئا ولا أعلمه إلا علقمة يقرؤه أو يعلمه، قال زياد بن حدير: يا أبا عبد الرحمن والله ما علقمة بأقرئنا، قال: بلى والله، وإن شئت لأخبرنك بما قيل في قومك وقومه.
وروى الأعمش، عن إبراهيم قال: كان علقمة يقرأ القرآن في خمس، والأسود في ست، وعبد الرحمن بن يزيد في سبع.
جرير بن عبد الحميد، عن قابوس بن أبي ظبيان، قال: قلت لأبي: لأي شيء كنت تأتي علقمة وتدع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟
قال: أدركت ناسا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يسألون علقمة ويستفتونه.
شريك: عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قيل لابن مسعود: ما علقمة بأقرئنا، قال: بلى والله إنه لأقرؤكم.
أخبرنا إسحاق بن طارق، أنبأنا أبو المكارم التيمي، أنبأنا الحداد، أنبأنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عثمان، حدثنا ابن نمير، حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش، عن المسيب بن رافع، قال: قيل لعلقمة: لو جلست فأقرأت الناس وحدثتهم، قال: أكره أن يوطأ عقبي([8] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn8) ) وأن يقال: هذا علقمة، فكان يكون في بيته يعلف غنمه ويقت([9] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn9) ) لهم، وكان معه شيء يفرع بينهن إذا تناطحن.
ابن عيينة، عن عمر بن سعد، قال: كان الربيع بن خثيم يأتي علقمة فيقول: ما أزور أحدا غيرك أو ما أزور أحدا ما أزورك.
قال إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: إن كان أهل بيت خلقوا للجنة، فهم أهل هذا البيت، علقمة والاسود.
وقال أبو قيس الاودي: رأيت إبراهيم آخذا بالركاب لعلقمة.
الاعمش، عن مالك بن الحارث، عن عبدالرحمن بن يزيد، قال: قيل لعلقمة: ألا تغشى الامراء، فيعرفون من نسبك ؟ قال: ما يسرني أن لي مع ألفي ألفين، واني أكرم الجند عليه.
فقيل له: ألا تغشى المسجد فتجلس وتفتي الناس ؟ قال: تريدون أن يطأ الناس عقبي ويقولون: هذا علقمة !.
حصين، عن إبراهيم، عن علقمة أنه أوصى، قال: إذا أنا حضرت فأجلسوا عندي من يلقنني: لا إله إلا الله، وأسرعوا بي إلى حفرتي، ولا تنعوني إلى الناس، فإني أخاف أن يكون ذلك نعيا كنعي الجاهلية([10] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn10 )).
قال بعض الحفاظ، وأحسن: أصح الأسانيد، منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود.
فعلى هذا، أصح ذلك شعبة وسفيان، عن منصور، وعنهما يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي، وعنهما علي بن المديني، وعنه أبو عبد الله البخاري، رحمهم الله.
قال الهيثم بن عدي: مات علقمة في خلافة يزيد.
وقال أبو نعيم، وقعنب بن محرر: سنة إحدى وستين.
وقال المدائني، ويحيى بن بكير، وأبو عبيد، وابن معين، وابن سعد، وعدة: مات سنة اثنتين وستين.
ويقال: توفي سنة خمس وستين.
ويقال: سنة ثلاث ولم يصح، وشذ أبو نعيم عبدالرحمن ابن هانئ النخعي فقال: مات سنة اثنتين وسبعين.
وكذا نقل عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبد الله بن نمير.
وقيل غير ذلك.
وقال أبو نعيم النخعي: عاش تسعين سنة.

-------------------------------

([1])كذا في الاصل، وأسد الغابة 3 / 354، وطبقات ابن سعد 6 / 117، وأما عند ابن حجر في الاصابة والتهذيب: ابن نضلة.

([2])يقال: بطن من فلان وبه: إذا صار من خواصه، واستبطن امره: إذا وقف على دخلته، فهو أبطن.

([3]) أخرجه البخاري في فتح الباري 8 / 543، باب وما خلق الذكر والانثى ومسلم 828 في صلاة المسافرين وقصرها، باب ما يتعلق بالقراءات.

([4]) هو خليفة بن خياط في تاريخ 196.

([5])الكوسج: الذي لا شعر على عارضيه: ويقال: النقي الخدين من الشعر.

([6]) في الأصل: " اطلبوا كريذ الحديث " وهو تصحيف، وما أثبتناه هو الذي صوبه ابن عساكر في تاريخه من نسخة (ع).وفي نسخة (س) 11 / 413 ب من حديث سليمان (ذكر الحديث)، وكر الحديث مراجعته وتكراره.


([7]) أخرجه ابن سعد في الطبقات 6 / 90 وابن عساكر في تاريخه 11 / 409 ب وفي سنده سعيد بن زربي وهو منكر الحديث.
وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم من حديث البراء بن عازب: " زبنوا القرآن بأصواتكم " أخرجه أحمد 4 / 285 و 304، وأبو داود (1468) والنسائي 2 / 179، 180 وابن ماجه (1342) والدارمي 2 / 474، وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان (660) والحاكم.

([8]) يقال: فلان موطأ العقب، أي كثير الاتباع، والعقب مؤخر القدم.
وفي حديث عمار، أن رجلا وشى به إلى عمر فقال: اللهم إن كذب علي فاجعله موطأ العقب، أي أن يكون سلطانا مقدما فيتبعه الناس ويمشون وراءه.

([9])القت: الفصفصة وهي الرطبة من علف الدواب أو اليابس منه.

([10])وأخرج أحمد 5 / 406، والترمذي (986) وابن ماجه (1476) والبيهقي 4 / 74 من حديث حذيفة بن اليمان أنه كان إذا مات له ميت قال: لا تؤذنوا به أحدا، إني أخاف أن يكون نعيا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النعي. وأخرج المرفوع منه ابن أبي شيبة في " المصنف " 4 / 98 وحسنه الحافظ في " الفتح " لكن هذا النهي قيده العلماء بما إذا كان يشبه النعي الذي كان عليه أهل الجاهلية من الصياح على أبواب الدور والاسواق، أما إذا لم يقترن بشئ من ذلك وشبهه فلا حظر فيه، فقد أخرج الشيخان وغيرهما من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه، خرج إلى المصلى، فصف بهم وكبر أربعا، وأخرج البخاري في الجنائز: باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه. عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم..وأخرجه أحمد 5 / 299 و 300، 301 من حديث أبي قتادة مطولا، وفيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازي، إنهم انطلقوا حتى لقوا العدو، فأصيب زيد شهيدا، فاستغفروا له، فاستغفر له الناس، ثم أخذ اللواء جعفر بن أبي طالب، فشد على القوم حتى قتل شهيدا، أشهد له بالشهادة، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة، فأثبت قدميه حتى أصيب شهيدا، فاستغفروا له، ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد، ولم يكن من الأمراء، هو أمر نفسه، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم أصبعيه وقال: " اللهم هو سيف من سيوفك فانصره " سنده قوي.

أحمد بن فخري الرفاعي
09-05-22 ||, 08:57 PM
جزاك الله خيرا ،ونفع بكم .

رحم الله علقمة ومشايخه وتلاميذه ، وبلغنا درجاتهم .

جاء في "تاريخ بغداد" عن أهل الكوفة قولهم: "ما رأينا رجلاً قط أشبه هديًا بعلقمة من النخعي، ولا رأينا رجلاً أشبه هديًا بابن مسعود من علقمة، ولا كان رجل أشبه هديًا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ابن مسعود".

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-05-27 ||, 01:01 PM
جزاكم الله خيرا على دعائك وإفادتك.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-06-01 ||, 05:43 PM
في أجود الأسانيد:
عن يحيى بن مَعِين : أجودها : الأعمش عن إبراهيم ، عن علقمة عن عبد الله .