المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا ترم معلمك بالأدوات التي علمك إياها ! واحفظ فضله تكن فاضلا !!



عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-06-26 ||, 01:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم



قال الشيخ : "قد استبقاك من عاتبك وزهد فيك من استهان بسيئاتك "

وما أنا بالمعاتب هنا , ما رأيت منك -أيها الفاضل إلا خيرا-

وإنما هي كلمات أبثها إليك , وما هي في الحقيقة إلا نصيحة لنفسي بصوت عال وكلمات رآها الجميع...
إن القبائح أنواع , والجرائر أصناف...

وأصول الفضائل-كما قال الحكيم- أربعة وللرذائل مثلها ...
أما الأولى - وأكتفي بها - فهي : "العدل والفهم والنجدة والجود"

والعدل اسم جامع لضروب شتى من المعاني والأخلاق لا تحصر في عدد : فالعفة عدل والأمانة عدل والمناصرة عدل...
وأيضا ! فإن حفظ حق من تعلمت منه عدل , ...

ويا مرحى لمن رزقه الله إجلالا لمشايخه , وحفظا لحق أساتذته...

وقل لي بربك - وأنت صاحب الفهم الراجح - ماذا يربح فرد قد ركب القبح وامتطى الصفاقة وأهدر فضل رجل قد تعب معه الساعات ...وقضى معه الآيام : ناصحا له , ومعلما له , ...حتى إذا اشتد عود الأخير فعل فعلته التي فعل و....

صفع استاذه على وجهه !!!!

ونسب كل فضيلة إلى نفسه وكل نقيصة إلى ولي نعمته ...

وياليت شعري ! أفقد البشر جمال الذوق ورفاهة الحس حتى يقوموا بما تراه وأراه كل يوم ...

لعله من الحق ما يقوله -حكماء النفس- من أن كل فرد يحمل بين جنباته أصول الشر يستعد لنفث شرارتها في كل آن وحين!!!

أيها الكريم : إن وجدت بين أصادقك من فيه هذه الخصلة الذميمة والصفة القبيحة , فانصحه لعل الله يرده ردا جميلا ...
ولا تحقرن من المعروف شيئا فلربما بنصحك : انجبرت قلوب قد كسرت , وأحاسيس قد جرحت , ومشاعر قد انتهبت...

واللعنة على هؤلاء!! مالذي جرأكم أيها الفاسدون على أهل الفضل ؟

ولما تجرأتم : مالذي جعلكم تلحقون الإساءة بأختها والكلام الجارح بأخيه في أعداد تترى واحدة بعد أخرى...

ألا قبحكم الله ! ألا أذلكم الله ! ألا أخزاكم الله !

وإني ألتفت إلى معاتب لي على اسلوب خطابي واقول له :
مابي صبر يا صاحبي على رجل يقول بخاطر منكسر وقلب أسيف :

أعلمه الرماية كل يوم ****فلما اشتد ساعده رماني

وما أنا إلا منفعل بحدث تنهد له الهضاب والشعاب , وما وجدته مني إلا ردة فعل عن فعل : احسبها غضب لله ولرسوله وللمؤمنين....

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-06-26 ||, 11:14 AM
خاطرة جميلة، إلا ما دوِّن فيها من اللعن والتقبيح؛ وكان الأولى الدعاء لإخوانك بالهداية والصلاح.

واللعنة على هؤلاء!! مالذي جرأكم أيها الفاسدون على أهل الفضل ؟

ألا قبحكم الله ! ألا أذلكم الله ! ألا أخزاكم الله !
وإن كان الدافع لها ما ذكرته:


وما أنا إلا منفعل بحدث تنهد له الهضاب والشعاب , وما وجدته مني إلا ردة فعل عن فعل : احسبها غضب لله ولرسوله وللمؤمنين....