المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم بيع المليكان؟



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-06-28 ||, 01:14 PM
ما حكم بيع المليكان؟
وهو المجسد الذي تعرض عليه الملابس للبيع.
وقد يكون برأس، وقد يكون مقطوع الرأس.
وبالضرورة لا بد من معرفة حكم استعماله.
الموضوع للمدارسة.

د. بدر بن إبراهيم المهوس
09-06-28 ||, 03:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
الشيخ الكريم فؤاد وفقه الله
حيث كان الموضوع من باب المباحثة والمدارسة لا الفتيا فإني اود الإشارة لما يلي :
أولاً : الانتفاع بالتماثيل بعد قطع رؤوسها الأصل فيه الجواز لما ثبت في السنن ومسند أحمد وصححه الترمذي وابن حبان والألباني من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أتانى جبريل عليه السلام فقال لى : أتيتك البارحة فلم يمنعنى أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل وكان فى البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان فى البيت كلب فمر برأس التمثال الذى فى البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتين منبوذتين توطآن ومر بالكلب فليخرج . ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم " .

ثانياً : الإشكال في المليكان او المانيكان ليس فقط كونه تمثالا لكن تفصيل الجسم وبروز الصدر ووضع الملابس الداخلية للنساء عليه فهذه فيه محاذير وإشكالات .

ثالثاً : هناك قاعدة عند أهل العلم وهي أن ما حرم استعماله حرم بيعه إذا كان حرام العين أما لو كان له منفعة أخرى مباحة غير المنفعة المحرمة فإن بيعه يكون جائزاً وقد قرر هذه القاعدة كثير من أهل العلم كابن تيمية وابن القيم وغيرهما ويدل عليه حديث ابن عباس رضي الله عنهما في سنن أبي داود وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لعن الله اليهود " ثلاثا ، إن الله حرم عليهم الشحوم فباعوها وأكلوا أثمانها وإن الله إذا حرم على قوم أكل شىء حرم عليهم ثمنه " وأصل الحديث في الصحيحين دون الشطر الأخير منه .
وعليه فإن قيل بتحريم استعمال المليكان - سواء برأس أو بدون رأس - فإنه يحرم بيعه ، وإن قيل بجواز استعماله بدون رأس فبيعه جائز .
والله أعلم .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-06-28 ||, 11:55 PM
ثانياً : الإشكال في المليكان او المانيكان ليس فقط كونه تمثالا لكن تفصيل الجسم وبروز الصدر ووضع الملابس الداخلية للنساء عليه فهذه فيه محاذير وإشكالات .
.

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا
نعم، الأمر كما ذكرتم إن الإشكال يكمن في الاستعمال السيء لها، ولو كان الأمر لعرض الملابس عليها فقط لكان الأمر سهل.
ويبقى السؤال: هل الاستعمال السيء لها يحرم بيعها.
وقل مثل ذلك: في الرائي [التلفاز] والمذياع وغيرها مما يكثر استعمالها في الحرام.
ثم كيف نحرم بيعها، وقد نحتاج إليها فنشتريها.
لا شك أن الورع أن ينفذ الإنسان بدينه فهو أعز ما يملك، ولكن ليس من الورع كذلك الفتوى على أساس الورع.
ولعلنا نصوغ السؤال مرة أخرى:
ما حكم بيع ما أصله مباح، ويكثر استعماله في المحظور، وللناس حاجة به.
وبانتظار مشاركة الإخوة:
وليس الغرض الأول هو معرفة حكم هذه المسألة بقدر ما هو فقه مأخذ المسألة، حتى نستطيع أن ندرك فقه نظائرها.
ووقع لدي في الفترة الأخيرة الاهتمام بالفتوى لا من جهة التصدي لها، ولكن من جهة معرفة أحسن السبل في سياسة الناس بها شكلاً ومضموناً، انطلاقاً من تشوف الشارع إلى ضبط الناس من غير إيقاع الحرج بهم.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-06-29 ||, 12:44 AM
فتوى للشيخ صلاح الصاوي:


المجسمة المليكان حكم استخدام التماثيل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله عنايادكتور صلاح خير الجزاء والسؤال ما حكم استعمال المليكان او الا شخاصالمجسمة(الدميه)لعرض الملابس سواءكانت دميه رجل او امرأة او طفل وهل اذا أزلناالرأس جاز او كان الرأس موجود ولكن بدون ملامح ام الامر جائز مع الرأس والملامح معالعلم انا دميه النساء ليست المشكلة في الرأس فقط بل دميه النساء يكون هناك بروزللصدر(النهدين)افيدونا جزاكم الله خير


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإنك إذا أزلت رأس التمثال فأرجو أن تكون قد قاربت وسددت، فقد جاء في الحديث الذيرواه أبو داود و الترمذي عن أبي هريرةرضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى اللهعليه وسلم: ” أتاني جبريل فقال: إني كنت أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلتعليك البيت الذي كنت فيه إلا أنه كان في باب البيت تمثال الرجال، وكان في البيتقرام ستر فيه تماثيل، وكان في البيت كلب، فمر برأس التمثال فليقطع فليُصَيَّر كهيئةالشجرة، ومر بالستر فليقطع ويجعل منه وسادتين منتبذتين يوطآن، ومر بالكلب فيخرج،ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك الكلب جرواً للحسن أو الحسين، تحتنضيد له فأمر به فأخرج. -والنضيد: السرير الذي يوضع عليه المتاع- والقاعدة في عملكهذا الاجتهاد في تقليل المفاسد ما استطعت، ثم مداومة الاستغفار والإكثار من الصدقاتلعلها أن تجبر عنك ما فرطت فيه أو أفرطت، ونسأل الله لنا و لك العافية، والله تعالىأعلى وأعلم