المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدورة العلمية في صناعة الأبحاث الجامعية (2): مرحلة الإعداد لتسجيل الموضوع



د.محمود محمود النجيري
09-07-23 ||, 12:07 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
الدورة الثانية في صناعة البحث العلمي



مرحلة الإعداد لتسجيل الموضوع



اختيار موضوع- التأكد من صلاحيته للتسجيل- صياغة عنوان الرسالة- تحديد المشرف


تبدأ الدورة يوم السبت عاشر شعبان 1430 (الموافق أول أغسطس 2009)
تحوي الدورة أربعة دروس في أسبوعين
أيام السبت والثلاثاء
ويتبع كل درس منها أسئلة الدارسين والإجابة عليها من المشرف
ندعو الراغبين في المشاركة إلى تسجيل أسمائهم

أم عبد الله
09-07-23 ||, 11:35 AM
شكرا لك د. محمود على جهودك
يشرفني التسجيل في هذه الدورة الثمينة، وأسأل الله الكريم أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم

العنود السبيعي
09-07-23 ||, 08:05 PM
شكر الله لكم ونفع بكم الأمه

يسعدني الإنضمام الى ركبكم وأنعم به من ركب ..

أين أسجل عنوان البحث الذي ارغب به حتى أتأكد من صلاحيته لتسجيل ؟!

د.محمود محمود النجيري
09-07-23 ||, 11:37 PM
شكر الله لكم ونفع بكم الأمه

يسعدني الإنضمام الى ركبكم وأنعم به من ركب ..

أين أسجل عنوان البحث الذي ارغب به حتى أتأكد من صلاحيته لتسجيل ؟!
الأخت الكريمة
يظهر أنك جديدة على الملتقى، فأهلا بك
وفي الملتقى ميزات يمكنك الاستفادة بها
فلا تظهري عنوان بحثك على الملأ
بل أرسليه لي على البريد الخاص الموجود رابطه أعلى الصفحة على اليسار
وسأرد عليك على الخاص أيضا

ابتهال المنصوري
09-07-24 ||, 01:05 AM
جزاكم الله خيراً..

تسجيل انضمام للدورة..

أم البررة
09-07-24 ||, 07:04 AM
معكم بإذن الله
وكم أتمنى لو تحدد الأيام الأربع التي ستنزل فيها الدروس؛ ليتسنى المتابعة في الحين

شكري وتقديري

د.محمود محمود النجيري
09-07-24 ||, 10:27 AM
شكر الله لكم ونفع بكم الأمه

يسعدني الإنضمام الى ركبكم وأنعم به من ركب ..

أين أسجل عنوان البحث الذي ارغب به حتى أتأكد من صلاحيته لتسجيل ؟!

عفوا، أين ستسجلين موضوعك؟

العنود السبيعي
09-07-25 ||, 06:47 PM
تم التوضيح -بارك الله فيكم

ننتظر الدروس

وفقتم

د. خلود العتيبي
09-07-26 ||, 01:17 AM
بارك الله فيكم ووفقكم ...
طلب تسجيل في الدورة ...

ابو الفيصل
09-07-27 ||, 08:04 PM
متابع إن شاء الله

عزة
09-07-28 ||, 11:16 PM
متابعة إن شاء الله
لكم جزيل الشكر على هذه الدورات النافعة

طالبة علم
09-07-29 ||, 02:00 AM
بارك الله جهدكم،
طلب تسجيل في الدورة


عذرا....لكني لم أفهم! هل نسجل أي موضوع للتدريب عليه ؟
وماذا لو سجلنا موضوع رسالتنا في الماجستير؟

وحبذا لو توضحون طريقة التسجيل بالتفصيل


أشكركم على تحملنا
أسأل الله أن يرضى عنا وعنكم وأن يحشرنا مع أحب الخلق إليه.

د.محمود محمود النجيري
09-08-03 ||, 01:03 AM
بارك الله جهدكم،

طلب تسجيل في الدورة


عذرا....لكني لم أفهم! هل نسجل أي موضوع للتدريب عليه ؟
وماذا لو سجلنا موضوع رسالتنا في الماجستير؟

وحبذا لو توضحون طريقة التسجيل بالتفصيل


أشكركم على تحملنا
أسأل الله أن يرضى عنا وعنكم وأن يحشرنا مع أحب الخلق إليه.
بإذن الله سيكون هناك دورة تطبيقية هي


الدورة السابعة في صناعة البحث العلمي


البحث العلمي صناعة وممارسة


بعد نظر ودراسة

أما هذه الدورة الثانية، فموضوعها: كيفية اختيار موضوع للرسالة الجامعية، ثم التأكد من كونه صالحًا للتسجيل، سواء ماجستير أو دكتوراه، ثم شروط صياغة عنوان الرسالة، ثم تحديد المشرف.

د.محمود محمود النجيري
09-08-04 ||, 12:24 AM
الدورة الثانية
مرحلة الإعداد لتسجيل البحث
الدرس الأول
كيف أهتدي إلى موضوع لرسالة علمية؟


هناك عدد من الوسائل التي تعين الباحث على اختيار موضوع لرسالة الماجستير أو الدكتوراه، هي:
1. التوصيات التي يضعها الباحثون في نهاية بحوثهم. فإن كل رسالة علمية تختم عادة بنتائج ومقترحات أو توصيات. وهذه التوصيات تفتح أفاقا للباحثين، من خلال الموضوعات الجانبية التي فجرها البحث الأصلي. والبحث الناجح هو الذي يفتح الباب إلى دراسات أخرى تكمل ما بدأه، ويطرح أسئلة جديدة غير الأسئلة التى أجاب هو عنها ؛ لتكون مادة لدراسات جديدة، يجريها الباحث نفسه، أو يجريها غيره من الباحثين.
2. مطالعة كتب التخصص. ومن المعلوم أن لكل علم مصادره ومراجعه الأساسية التي يجب على المتخصص الوقوف عليها، والاطلاع على محتوياتها، ولا يسعه الجهل بها. هذا بالإضافة إلى المصادر الثانوية التي لا تغني عن المصادر الأولية، وترد فيها المعلومات اعتمادا على غيرها، وقد يشوبها الخطأ والتحريف والتحشية والشروح التي قد تبعد بها عن صفاء الأصل.
3. مطالعة الكتب المنهجية التي تعتني بمنهج البحث العلمي. ومن المعلوم أن لكل علم قواعده ونظرياته ومناهجه التي لا يسع الدارس الجهل بها، ويبدأ بها طلاب العلم دراساتهم في معاهد العلم المتخصصة. وهناك كتب منهجية في كل علم وضعها رجاله. كمناهج المحدثين، ومناهج الفقهاء، ومناهج التفسير، ومناهج البحث الأدبي.
4. مطالعة عناوين الرسائل التي درست من قبل والنسج على منوالها. والكتب التي وضعها متخصصون. فحين أرى رسالة عنوانها "اختيارات ابن القيم الفقهية في الأحوال الشخصية". أسأل نفسي: ولم لا أدرس أنا اختياراته في الجهاد؟
5. البحث والتحري عن المخطوطات التي لم تحقق، إن كان الباحث يريد التسجيل في تحقيق التراث. وهناك قوائم بالمخطوطات في كل مكتبة نزورها. وهناك أيضا قوائم بالمخطوطات في مظانها المختلفة على الإنترنت. ويمكن اقتناء نسخ من هذه المخطوطات بالمراسلة.
6. تضع بعض الأقسام خططا داخلية بالموضوعات التي تقترحها على الباحثين، أو تفرض عليهم مشاريع تخرج تكون جزءا من عمل القسم. وهذا يكثر في الأقسام العلمية.
7. سؤال المشرفين على الرسائل العلمية، وغيرهم من الباحثين المتخصصين. وعادة ما يساعد المشرف تلميذه ويمهد له الطريق إلى موضوعات لم تبحث من قبل.
8. استخدام الباحث لمخيلته العلمية. فمن خلال مطالعات الباحث وقراءاته تنقدح في ذهنه معني وموضوعات جديدة، وتنجم أسئلة تحتاج إجابات، والبحث العلمي هو نشاط مقصود، هادف إلى الإجابة على هذه التساؤلات.
9. الدخول على الطريق السريع للمعلومات، من خلال الشبكة الدولية للمعلومات (الإنترنت). فكل شيء في هذا الوجود تقريبا، له نظير على الإنترنت. وكل كلمة تكتب في محرك البحث جوجل أو غيره من محركات البحث، تأتي بنتائج واسعة، وتفتح آفاقا رحبة للبحث والدراسة.
10. الدخول على المنتديات المتخصصة على الإنترنت. ففيها الموضوعات المقترحة. واستشارة المتخصصين، مثل: ملتقى أهل الحديث، والملتقى العلمي للعقيدة، وملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية.

د. خلود العتيبي
09-08-04 ||, 01:40 AM
متابعة
بارك الله فيكم وشكر لكم ...

طالبة علم
09-08-04 ||, 02:31 AM
بارك الله الجهود


ليس لي سؤال على ما تم طرحه ـ فهو واضح وضوح الشمس ـ..

لكن .. إن سمحتم لي أود التعليق على الوسائل من تجربتي في هذه المرحلة وما واجهته :

التوصيات التي يضعها الباحثون في نهاية بحوثهم.
هذه الطريقة من أسهل الطرق في الحصول على موضوع رسالة لكنها في نفس الوقت من الصعوبة بمكان أن تجد رسالة فيها توصية جديرة بالبحث.

مطالعة كتب التخصص.
مطالعة الكتب المنهجية التي تعتني بمنهج البحث العلمي.
استخدام الباحث لمخيلته العلمية.
هذه الطرق تحتاج إلى إطلاع واسع ومعرفة ليست بالقليلة حتى يتمكن من اختيار موضوع بهذه الطرق.
وعندما تقدح مخيلة الباحث بموضوع يأتيه رد المشرف سريعا بالرفض! وقد يكون لديه حق ، لكن أليس من حق الطالب أن يُساعد في بلورة فكرته وتنقيحها حتى يُعلم صلاحها من فسادها؟

مطالعة عناوين الرسائل التي درست من قبل والنسج على منوالها.
الدخول على الطريق السريع للمعلومات،
الدخول على المنتديات المتخصصة على الإنترنت.
هذه الطرق لا أعتقد أن أحداً من طلاب العلم لم يسلكها ، فهي من الأهمية بمكان في هذا الوقت.


سؤال المشرفين على الرسائل العلمية،
تضع بعض الأقسام خططا داخلية بالموضوعات التي تقترحها على الباحثين،
وهذا ما يحصل في نهاية المطاف! حيث يقوم المشرف بتحديد الموضوع . إلا أن بعضهم يتيح للطالب ـ مشكوراً ـ البحث بنفسه واستفراغ جهده حتى إذا ضاق به الوقت قدم المشرف ما لديه وقبله الطالب طواعية أو كرهاً.

أعتذر على الإطالة، لكني أحببت أن أفيد وأستفيد من تعليقكم وتوجيهكم.

أجزل الله لكم المثوبة.

أم عبد الله
09-08-04 ||, 01:41 PM
الدرس واضح وسهل
جزاكم الله خير وبارك فيكم

د.محمود محمود النجيري
09-08-06 ||, 12:27 PM
الرد على أسئلة الدرس الأول


الشكر موصول لجميع المشاركين، وأخص منهم بالذكر:
أم عبد الله، والعنود السبيعي، وابتهال المنصوري، وأم البررة، وخلود العتيبي، وأبو الفيصل، وطالبة ماجستير، وطالبة علم.
وبعض المشاركين فهم أننا ندعوهم إلى تسجيل موضوعاتهم هنا لبحثها. وأعلمهم بأنه سيكون لذلك موضعه على هذا الرابط.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
وأوافق الأخت طالبة علم فيما علَّقت به. وأقول: إن أفضل موضوع يدرسه الطالب، هو ما كان صادرًا عن عقله، ومنقدحًا من ذهنه، لا ما كان مفروضًا عليه، أو مستعارًا من غيره. فإن صدور الموضوع عن الطالب، يعني أنه سار على طريق منهج البحث العلمي، الذي يبدأ بالإحساس بالمشكلة، ثم تحديدها، ثم تحليلها، ثم علاجها. وإذا لم يحس الطالب بالمشكلة. فكيف يسير في دراستها، ويضع العلاج لها؟
وإذا انفعل الطالب بموضوع، فاعلم أنه لابد أن يأتي فيه بجديد مفيد. أما إذا لم يكن الموضوع يمثل أهمية للطالب، فإنه سيزهد فيه، وقريبًا سيغيِّره، ويبدأ من جديد، مضيِّعًا وقته الثمين في التنقل بين الموضوعات.
والموضوع المفروض على الطالب، يعني أنه لا يعرف مراجعه، ولا يدرك أبعاده، ويجهل كيفية السير فيه.
والمشرف لا يقترح على الطالب عادة أفضل الموضوعات، لأنه يحتجز أفضلها لنفسه، لكي يبحثها هو. وإنما يعطي الطالب السقط!!
ولم أر مشرفًا أعطى طالبًا موضوعًا متميزًا!
والموضوعات التي يقترحها الطالب، ويرفضها المشرف، ليست بالضرورة غير صالحة، ولكن المشرف ربما يراها غير صالحة للطالب نفسه، لأنها أكبر من إمكاناته.
وكثرة رفض المشرف والقسم لما يقدم الطالب من موضوعات، يصيب الطالب بالإحباط واليأس، ويدفعه إلى الرغبة في تسجيل أي موضوع. فيكون هدفه التسجيل فقط، لا اختيار أفضل الموضوعات وأنسبها له.

د.محمود محمود النجيري
09-08-07 ||, 11:18 AM
الدورة الثانية



مرحلة الإعداد لتسجيل البحث



الدرس الثاني



أسس اختيار الموضوع




من المؤكد أنه ليس كل موضوع يصلح للتسجيل لنيل درجة علمية. فكيف يعرف الباحث صلاحية الموضوع الذي اختاره للتسجيل؟
هناك عدة أسس لتحديد موضوع يصلح للتسجيل لنيل درجة علمية هي:
1) أن يكون الموضوع جديدًا.فماذا تعني الجدة في الموضوع؟
أولا- إن كان الموضوع لم يدرس من قبل على الإطلاق، فهذا حسن، وصالح لبناء أطروحة دكتوراة عليه. ولكن ذلك نادر؛ فإن أكثر الموضوعات دُرست حتى احترقت، وكُتب فيها الكثير.
ثانيًا- إن كان الموضوع دُرس من قبل خارج الجامعة، دراسة غير مستوعبة، فإنه يمكن دراسته في الجامعة؛ لأن الدراسة الأكاديمية تختلف عن غيرها، وتلتزم بقواعد المنهج العلمي.
ثالثًا- كثير من الموضوعات دُرست، ولكن بعضها يرد عليه ما يبرر دراستها ثانيًا. وهذه المبررات تكون شيئًا مما يلي:
1- أن دارسه لم يوفِّه حقه، أو أغفل بعض الحقائق الأساسية التي كانت متاحة عند دراسته.
2- ظهور عناصر جديدة في موضوع البحث، تؤثر في تصوره والحكم عليه.
3- وقوع الباحث في أخطاء أساسية، أدت إلى خروجه بنتائج غير صحيحة وتحتاج إلى تصويب.
4- رغبة الباحث في استخدام منهج جديد، وطريقة في التناول، تغاير ما عليه الدارس الأول، وتقدم رؤية جديدة، ودراسة متميزة.
2) توافق موضوع البحث مع اتجاهات المشرف والقسم والجامعة التي سيسجل فيها.
3) بحث الطالب إن كان الموضوع سجل في الجامعة من قبل داخل القطر أو خارجه.
4) توافر المصادر الأساسية والمراجع، وكفايتها للبحث، وإتاحتها للباحث، وتمكنه منها. فإن بعض الموضوعات تصلح لمقالة، ولا تصلح لرسالة؛ لقلة المادة العلمية المتوافرة منها.
5) إمكان الخروج بنتائج مقبولة، تبرر جدوى البحث للباحث، أو للعلم، أو المجتمع، أو تقديم توصيات صالحة للتطبيق.
6) مراعاة الحاجات الوطنية والاجتماعية، وتجنب الحساسيات المختلفة: القبلية- التاريخية- الفكرية- الوطنية- الشرعية؛ فإن بعض الموضوعات تثير فتنًا أو مشكلات في بلاد ما.
7) أن يكون للموضوع أهمية علمية: والواجب دراسة موضوع نحتاجه؛ فالمتقرر أن الحاجة هي الدافع للبحث. وهذه الحاجة تمثل حل مشكلة، أو تقديم بدائل، أو كشف حقائق- أو تحليل وتركيب قضابا.
8) التناسب الزماني: ونعني به تناسب حجم الموضوع مع فترة التسجيل، وأقصاها خمس سنوات. ولابد أن يجتهد الباحث في تحديد الفترة اللازمة لإنجاز بحثه. مع العلم بأن بعض الموضوعات تتطلب سفرًا، أو تتبعًا للمراجع، أو دراسات ميدانية قد تستغرق أطول من المتاح.
9) توافق الموضوع مع قدرات الباحث وخلفيته العلمية، فتراعى قدرة الباحث على الإحاطة بالموضوع من ناحية مؤهلاته العلمية ومكونات شخصيته، وأن يمتلك الثقة بقدرته على الإتيان فيه بجديد. فلا يسجل في التفسير مثلا، وهو لا يجيد القرآن وحفظه.
10) حب الباحث لموضوعه ولتخصصه، فالتخصص العلمي كالزواج، يلزمه أن يقوم على الحب حتى ينجح، لأنه معاشرة دائمة. وأفضل الموضوعات ما خرج عن فكر الباحث نفسه، لا ما استعاره من غيره. وأفضل من يبحث مشكلة هو من يحسها. وبوادر الوهن أن يتطفل الباحث على موائد الآخرين، يستجديهم موضوعًا، ثم يتوه فيه، ويعتاد أن يكون عالة على غيره.
11) أن يكون الموضوع محددًا تحديدًا دقيقًا، يختص بدراسة شخصية ما، مسائل معينة، أو فترة زمنية، أو بيئية جغرافية محددة، لا تتسع إلى أن يتوه الباحث فيها، ويعجز عن المتابعة. والتحديد يعني الحصر والتمييز بين ما يدخل في الموضوع وما يخرج عنه، فما يتيح للباحث التعمق في بحثه، والغوص على عناصره الأساسية، وتأمل مشكلاته، ثم الخروج بأحكام دقيقة ونتائج صائبة.
12) تعجل الباحث يؤدي به إلى اختيار موضوع لا يصلح للدراسة الأكاديمية، أو لا يوافق ميوله، أو لا يصدر عنه نتائج مثمرة.. إلخ. لذا يجب أن يستغرق الباحث الوقت الكافي لتحديد موضوع صالح للدراسة الجامعية، يحيط بأطرافه، ويعرف مراجعه، ويخطط جوانبه، حتى لا يضطر بعد حين إلى "تعديل الموضوع"، أو تغيير الموضوع"، بعد أن يكون قطع فيه شوطًا.

طالبة علم
09-08-08 ||, 03:04 AM
بارك الله جهدكم

ونفع بكم وبعلمكم

"وبوادر الوهن أن يتطفل الباحث على موائد الآخرين، يستجديهم موضوعًا، ثم يتوه فيه، ويعتاد أن يكون عالة على غيره"

فعلا .. لو اعتمد كل باحث على قريحته لرأينا من البحوث العجب العجاب !!

أتمنى على كل باحث ألا يعتمد على غيره ، لمصلحة نفسه أولا، ولنفع أمته.

أم البررة
09-08-08 ||, 04:33 AM
بارك الله جهدكم
متابعون ولبقية الدروس منتظرون

صلاح الدين
09-08-08 ||, 06:57 AM
جهد مشكور...

عزة
09-08-08 ||, 05:33 PM
بارك الله في جهدكم

أم عبد الله
09-08-09 ||, 11:33 AM
أسأل الله أن يجزيكم خير الجزاء وأن يبارك في أعمالكم

صلاح الدين
09-08-10 ||, 07:22 AM
السلام عليكم
بارك الله فيكم شيخنا الكريم
لكن عندي سأال
كيف أتحقق أن المخطوطة التي تم إختيارها لي التحقيق مناسبة لقدراتي العلميه
وخصوصا إن كانت في علم دقيق مثل أصول الفقه
وهل يختلف الحال بين باحث كفيف مثلا أو الأمر كله خاضع لجهد وتحصيل الباحث ؟

نورالدين محمود إبراهيم
09-08-10 ||, 11:52 AM
السلام عليكم
بارك الله فيكم أستاذنا الفاضل، ونشكر لكم جهدكم، ولكن هل لي من سؤال:
هل وجود كتاب يحمل عنوان البحث يعد مانعًا من دراسته؟

د.محمود محمود النجيري
09-08-10 ||, 05:04 PM
الرد على أسئلة الدرس الثاني


الشكر موصول لجميع المشاركين:
وأما سؤال الأخ/ صلاح الدين: كيف أتحقق من مناسبة الموضوع لقدراتي، سواء كان مخطوطة أو غير ذلك؟
أخي الكريم.. أعانك الله، ويسر لك أمرك، وشرح صدرك.
أولا: علم أصول الفقه من أصعب الأمور، وهذه شجاعة منك أن تتخصص فيه. ويقال: إنه علم نضج حتى احترق، فالإتيان فيه بجديد متعذر.
ثانيًا: رسالة الماجستير لا يطلب من الطالب أن يأتي فيها بجديد، ولكنه يتدرب على إجراء بحث علمي، والتعامل مع مراجعه، والتمرس بشكلياته.
ثالثًا: أن الطالب الكفيف له شأن خاص فيغفر له، مالا يغفر لغيره.
رابعًا: عليك أن تدرس أصول هذا العلم، وتلم بموضوعاته، ولابد في هذا العلم من التلقي على الشيوخ، وأن تطالع فيه عدة كتب، من القديم والحديث، ومن المختصرات والمطولات.
خامسًا: وما دمت قد اخترت مخطوطة، فتأكد من أن حجمها مناسب؛ فبعض المخطوطات ضخمة، وبعضها في وريقات. وأنت تحتاج إلى بحث في مئتين وخمسين صفحة أو ثلاثمئة، ثلثه أو ربعه من عندك، دراسةً وتحقيقًا.
وبعض المخطوطات واضحة الخط، قليلة السقط، سليمة كاملة تامة، منها عدة نسخ يقابل الطالب بينها. وهذا ما تحتاجه.
وأما سؤال نور الدين محمود:هل وجود كتاب يحمل عنوان البحث يعد مانعًا من دراسته؟
الإجابة: لا يشترط ذلك، فقد يكون وجود كتاب في العنوان دافعًا لبحثه أكاديميًا وذلك لما يثيره الكاتب من مشكلات في بحثه، تحتاج معالجة مختلفة، وهذا الاختلاف قد يكون في المنهج أو النتائج، أو لقصور في المراجع، أو ظهور جديد في مجال البحث، يبرر إعادة دراسته.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-08-10 ||, 05:34 PM
أسأل الله أن يبارك فيك يادكتور، وأن ينفع بك.
نتابع بتلهُّف لما يسطِّره بنانك.
وفقك الله وسددك.

نورالدين محمود إبراهيم
09-08-10 ||, 05:54 PM
جزاكم الله خيرًا دكتور، لي سؤال لو تفضلتم
أريد أن أسجل موضوع "الفقه الافتراضي" لنيل درجة الدكتوراه، فبم تنصحني؟

د.محمود محمود النجيري
09-08-11 ||, 12:29 AM
جزاكم الله خيرًا دكتور، لي سؤال لو تفضلتم
أريد أن أسجل موضوع "الفقه الافتراضي" لنيل درجة الدكتوراه، فبم تنصحني؟

هذا الموضوع الذي اخترت موضوع حيٌّ، يدل على جرأة علمية، وقوة أدبية، وفطنة ومتابعة. وهو موضوع ممتع شائق، ولكنه واسع كالبحر الذي لا ساحل له. وما أحرى أن يقوم قسم كامل بتبنيه، وقسمه على طلاب الدراسات العليا، ليكون جملة رسائل، كما صنع بموضوع "اختيارات ابن تيمية الفقهية"، في إحدى الجامعات السعودية.

د.محمود محمود النجيري
09-08-11 ||, 12:45 AM
الدورة الثانية



مرحلة الإعداد لتسجيل البحث



الدرس الثالث



شروط صياغة عنوان الرسالة الجامعية



تعد مرحلة صياغة العنوان، أهم مرحلة في البحث، وقد يتوه فيها الطالب بين موضوعات كثيرة، أو يعجز عن اختيار موضوع؛ لقصر باعه في هذا العلم، وقعوده عن المطالعة والدراسة، ومتابعة حلقات النقاش، ومطالعة مصادر المعلومات، ومخالطة البيئات العلمية.
ولا شك أن أهم ما في الرسالة عنوانها؛ لأنه يحدد موضوعها، فهو محورها الذي تدور عليه. وبناء عليه تحدد مشكلة البحث، وأسبابها وعلاجها، والمنهج المستخدم، وفي ضوئه تقوَّم جهود الباحث، ويحكم على عمله.
وتختلف صياغة العنوان في الكتب والمقالات عنها في الرسائل والأبحاث. فمن خلال صياغة العنوان، لا يتحدد الموضوع فقط، ولكن يحدد التخصص، والمنهج المتبع في البحث كما قدمنا، وخطته، ومراجعه، وأدواته.
وهناك شروط لصياغة عنوان الرسالة العلمية هي:
1. الدقة: يصاغ بحيث يفهم منه موضوع الرسالة، وأبعادها وحدودها، ومشكلتها الرئيسية وتخصصها. بلا تعبيرات عاطفية- ولا عبارات إنشائية.
2. الإيجاز والاختصار في الكلمات، والتكثيف والوضوح في المعاني، بلا تكرار، ولا حشو، ولا غموض. وتقديم المستعمل من الألفاظ، لا الشاذ، ولا الغريب.
3. التحديد والتطابق مع مضمون الرسالة، بأن يكون جامعًا مانعًا، لا يزيد، ولا ينقص. وكل رسالة لها حدودها، سواء في الزمان، أو المكان، أو الموضوع، أو المنهج. ويمكن إضافة عنوان فرعي لمزيد من التحديد، بما يمكن من الحكم على الرسالة بتحقيق أهدافها. بلا سعة مفرطة، ولا ضيق محرج. بل تطابق العنوان والمضمون.
4. الصياغة الأكاديمية (الجامعية) المتخصصة، التي تستخدم مصطلحات العلم، لا الألفاظ العامة، ولا التعبيرات الصحفية.
5. السلامة اللغوية والاصطلاحية: فلا يسمح في بحث علمي، مهما كان تخصصه، بمخالفة قواعد النحو، أو الصرف، أو اللغة. فلا يتعدد المضاف مثلا. كما يجب الوقوف عند مصطلحات العلم المدروس (فقه- أصول مثلا).
6. موافقة الاتجاهات السائدة في المحيط الأكاديمي والذوق العام، فليس من ذوق العصر تعمد السجع مثلا.
وجدير بالذكر، أن مسئولية صياغة العنوان، تقع على الطالب والمشرف معًا. لا يستقل بها الطالب، بل يراجع أستاذه، ويأخذ بتوجيهه فيها.
كما أن العنوان يخضع للمراجعة المستمرة من الطالب وأستاذه، ويمكن تغيير العنوان طبقًا لتطور البحث بالضيق والسعة. فإن اكتشف الطالب أنه غير قادر على إتمام بحثه، فعليه أن يبحث عن موضوع آخر بالاتفاق مع مشرفه. ولكن لا يكثر التنقل والتردد، حتى لا يضيع منه سنوات قبل الحصول على الدرجة العلمية.



خطوات لصياغة عنوان الرسالة


هذه خطوات مقترحة في محاولة وضع صياغة صحيحة لعنوان الرسالة هي:
1. تعريف المشكلة محل البحث، وصياغتها على شكل أسئلة يمكن الإجابة عليها بدقة.
2. تحديد جوانب المشكلة وأبعادها تحديدًا دقيقًا، مع حذف الجوانب البعيدة التي لن تتناولها الدراسة.
3. تعريف المصطلحات الفنية المزمع استخدامها في الدراسة، بحيث يختفي كل لبس وغموض وتعارض في الدراسة.
4. تحديد الأدوات البحثية المزمع استخدامها في الدراسة تحديدًا دقيقًا، يتناسب مع المنهج الذي سيتبعه الباحث.




أمثلة صياغة عنوان الرسالة


إذا كان البحث خاصًا بظاهرة مثل:


"ظاهرة النكاح السري"

فالصياغة الصحيحة إضافة عنوان فرعي مثل:


"الوقائع والأسباب والحكم الشرعي"

وكذلك يجب تخصيصها جغرافيًا أو زمانيًا، فتدرس هذه الظاهرة مثلا في مصر.
ويجب إضافة عنوان فرعي، يحدد منهجية الدراسة في مثل:
"تقنين الأحوال الشخصية في دول مجلس التعاون الخليجي- دراسة مقارنة.




أخطاء في صياغة عنوان الرسالة


- خطأ في التركيب اللفظي، أو في الصياغة.
- خطأ في النحو أو اللغة، أو الصرف.
- خطأ في الاصطلاح.
- التكرار.
- تكرار لفظ بعينه.
- الطول المفرط.
- القصر المفرط.
- الغموض.

ومن الأخطاء الشائعة في عناوين الرسائل، استخدام أدوات العطف دون حاجة، ومخالفةً لقواعد اللغة مثل: "ابن تيمية والفقه المقاصدي". فهو عنوان يشير إلى موضوعين منفصلين هما: "ابن تيمية"، و"الفقه المقاصدي".
وهذه الصياغة تلزم الباحث بدراسة كل منهما على حدة، ولا تعبر عن الهدف من الدراسة. وإن الصياغة الصحيحة تكون بالجمع بينهما، بما يوضح هدف البحث. فتكون مثلا: "الفقه المقاصدي عند ابن تيمية". وربما يريد الباحث إعطاء تحديد أكثر لموضوعه، فيضيف عنوانًا فرعيًا هو: "من خلال كتابه مجموع الفتاوى".
وكذلك عنوان: "ابن تيمية وقوانين الأحوال الشخصية"، لا يحدد المطلوب. فهذان موضوعان منفصلان، كل منهما متسع: "ابن تيمية"، و"قوانين الأحوال الشخصية". والصواب أن يصاغ هكذا: "أثر ابن تيمية في قوانين الأحوال الشخصية". وهذا موضوع قد يكون متسعًا أيضًا، يجب حصره في مصر مثلا، أو الكويت.

طالبة علم
09-08-12 ||, 09:21 PM
متـــــــــــــــــــابعة بحرص

أسأل الله أن يبارك لكم علمكم وعملكم

مجتهدة
09-08-13 ||, 01:11 AM
وكثرة رفض المشرف والقسم لما يقدم الطالب من موضوعات، يصيب الطالب بالإحباط واليأس، ويدفعه إلى الرغبة في تسجيل أي موضوع. فيكون هدفه التسجيل فقط، لا اختيار أفضل الموضوعات وأنسبها له

أثرتم الشجون!! بارك الله فيكم.......

مجتهدة
09-08-13 ||, 01:24 AM
متابعة -بوركتم-.

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-08-13 ||, 07:03 PM
أحسن الله إليكم يا شيخنا...

واسمح لي بجزئية بسيطة :

حضرت ذات يوم مناقشة دكتوراه , حول إسهامات علماء الغرب الإسلامي (وحدد فترة زمنية) في علم المقاصد..
وانتقده أحد المناقشين وهو الدكتور محمد بلحسن (محقق كتاب الإمام ابن بشير) بقوله :

في عنوانك خطأ سببه تقليد الغرب في نمط لغتهم :

إنه لا يصح أن نقول مثلا -كما هو شائع- المقاصد في الغرب الإسلامي تاريخه أعلامه وأهم المؤلفات
بل يجب أن نعطف كل كلمة على أختها ...

فما قولكم , مع العلم أن هذا الخطأ مستشر للغاية..

ابنة أحمد
09-08-14 ||, 04:31 AM
بارك الله فيكم

أسجّل وجودي في هذه الدَّوْرة إن شاء الله .

نورالدين محمود إبراهيم
09-08-14 ||, 07:17 PM
بارك الله في جهودك، وجعلها في ميزان حسناتك
أفدتنا كثيرًا وأريد أن أسأل سؤالا عن بحث عنوانه "المدرسة الفقهية المعاصرة" ما رأيك في الموضوع وفي صياغة العنوان؟

د.محمود محمود النجيري
09-08-15 ||, 04:12 PM
الرد على أسئلة الدرس الثالث



الشكر موصول لجميع المشاركين، وأخص بالذكر منهم:
مجتهدة، وطالبة علم، وابنة أحمد، ونور الدين محمود، وعبد الرحمان المغربي.


وأقول للأخ/ نورالدين محمود، ردًّا على سؤاله عن عنوان بحث "المدرسة الفقهية المعاصرة". بالنسبة لصياغة العنوان: كلمة "المدرسة"، أقترح بدلها "الاتجاهات". فيكون العنوان: "الاتجاهات الفقهية المعاصرة في الجزيرة العربية"، أو في الخليج العربي، أو في السعودية. لأن المعاصرين ليسوا مدرسة واحدة، وإنما اتجاهات مختلفة.
وأرى الاقتصار على مقطع من الموضوع، كحصره بالسعودية، أو الجزيرة العربية، حتى لا يتسع عليك، ولا يتشتت جهدك في متابعة كل هذه الدراسات. وما أكثرها! وحتى لا يكون بحثك "مجرد خطوط عريضة". فهذا غير مقبول في الدراسة الأكاديمية.
كما أرى تمييز اتجاهات مختلفة في الدراسة:
- اتجاهات في الدرس والتكوين والتعليم
- اتجاهات في البحث والتأليف والنشر
- اتجاهات في الإفتاء والقضاء
- اتجاهات التقنين
وكذلك أرى تمييز مستويات مختلفة في الدراسة:
- دراسات في الجامعات والأكاديميات والمراكز العلمية.
- دراسات حرة: كتب ومجلات.
- اتجاهات النشر وتحقيق الكتب والمخطوطات الفقهية.
- اتجاهات الإعلام والفضائيات والمنتديات الفقهية.
- الاتجاه الرسمي: القضاء- الإدارات العلمية للدعوة والإفتاء والإرشاد.
- اتجاه الوافدين.
- الأقليات الشيعية وغيرها (الجماعات: الإخوان المسلمون- الصوفية- التبليغ- السلفية).

وأخيرًا، أقول للأخت/ مجتهدة: لدينا عودة للحديث عن المشرفين؛ فإنه حديث ذو فنون وشجون!

د.محمود محمود النجيري
09-08-15 ||, 04:35 PM
تابع الرد على أسئلة الدرس الثالث



أما الأخ/ عبد الرحمان المغربي، فأوافقه فيما قال. فإن الغربيين لا يعطفون عدة معطوفات، بتكرار الواو بين كل معطوف ومعطوف عليه، بل يضعون فاصلة (كومه ,) بين المعطوفات، ويقتصرون على واو واحدة (and)، قبل آخر معطوف.
وعلى خلاف ذلك لغتنا العربية، فإننا حين نريد العطف بالواو، نضع واوًا بين كل معطوف ومعطوف عليه. فنقول: جاء محمد، وعلي، وزيد، وعمرو.
وهذا راجع إلى منطق كل لغة. فإن كل لغة لها منطقها الخاص بها.
ولهذا لا يصح الجري على النمط الغربي في الصياغة، ولا يجوز الترجمة الحرفية، لأن العبارات ستخرج ركيكة، مخالفة للسان العربي الفصيح.
ومن تأثرنا باللغات الأوربية في هذا الجانب، ما يلي:
1. استعمالنا كاف التشبيه خطأً، كما في عنوان الرسالة:
"محمد بن عبد الوهاب كمؤسس للدعوة السلفية في العصر الحديث"
والصواب أن نقول: "محمد بن عبد الوهاب مؤسسًا للدعوة السلفية في العصر الحديث".
فإنهم في الإنجليزية يستعملون هنا (as)، للربط بين الجملتين، وتترجم حرفيًا إلى حرف التشبيه (ك). وهذا مخالف للاستعمال العربي الفصيح؛ إذ تستعمل الكاف في العربية لتشبيه شيء بشيء آخر.
2. تكرار لفظ "بين"، كما في عنوان الرسالة:
"الإيجار المنتهي بالتمليك: دراسة مقارنة بين الفقه الإسلامي وبين الفقه الوضعي".
والصواب حذف لفظ "بين" الثاني. لأن "بين" ظرف، لا داعي لتكراره في الاستعمال العربي الفصيح، إلا إذا وقع بين ضميرين، مثل قوله في محكم التنزيل: {ذلك بيني وبينك أيما الأجلين قضيت فلا عدوان عليَّ}.
3. دخول أل على "غير"، كما في عنوان الرسالة:
"أحكام العلاقات الجنسية الغير سويَّة"
والصواب حذف أل لسببين: أحدهما أن المضاف إليه هو الذي يستحق التعريف، فنقول: "غير السوية". والسبب الآخر، أن لفظ "غير"، هو من المبهمات، التي لا يصح تعريفها.
4. الفصل بين المضاف والمضاف إليه بمضاف آخر، كما في عنوان الرسالة:
"أسس وأخلاقيات البحث العلمي عند البيروني"
والصواب: "أسس البحث العلمي عند البيروني وأخلاقياته". لأن المضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد، لا يجوز الفصل بينهما.
5. الفصل بين المضاف والمضاف إليه بصفة المضاف، كما في عنوان الرسالة:
"سياسة نقدية البنك الإسلامي"
والصواب: "سياسة البنك الإسلامي النقدية". أو "السياسة النقدية في البنك الإسلامي". والتعليل ما ذكرنا سابقًا.
6. الفصل بين المضاف والمضاف إليه باللام. كما في عنوان الرسالة:
"تقويم المنهجية لدراسة علم أصول الفقه عند المعاصرين"
والصواب: "تقويم منهجية دراسة علم أصول الفقه عند المعاصرين". والتعليل هو ما ذكرنا سابقًا.

د.محمود محمود النجيري
09-08-15 ||, 11:49 PM
الدورة الثانية



مرحلة الإعداد لتسجيل البحث



الدرس الرابع



تحديد المشرف



دور المشرف: أن يكون دليلا هاديًا، وناصحًا مرشدًا للطالب في مراحل بحثه المختلفة، وأن يسدد خطاه ويصوبه. ولا سلطان على المشرف فيما يحكم به على الطالب. إلا ضميره العلمي- إن صحَّ التعبير.
وبعض الأقسام تفرض مشرفًا معينًا على الطالب. والأفضل أن يسعى الطالب في اختيار مشرف يعرفه، ويرتاح إليه، ويطمئن إلى علمه، وأخلاقه وصدقه، وإخلاصه وأمانته.
واعلم أن المشرف بشر له ميزاته وعيوبه وبداواته، فاحرص أن يكون الاختيار مدروسًا وليس عشوائيًا، وتأمن في ذلك، لأن المشرف بيده أمرك، إن شاء أمضاه، وإن شاء عطله، أو أهمله.
واعلم أن لكل مشرف طريقته وطبيعته:
1- فهناك مشرف يثبط الطالب، ويقلل من جهوده، ويرده المرة تلو المرة، وينقد الطالب نقدًا لاذعًا.
2- وهناك مشرف يقرأ المادة العلمية، ويصحح كل فصل، ويقف على كل عبارة، ولا يترك كلمة. وهذا يستفيد منه الطالب، ولكنه قد يكثر عليه في التصويبات والمراجعات والإصلاحات.
3- ويوجد مشرف لا يقرأ شيئًا، ولا يوجه الطالب، بل يتركه وحيدًا وسط اليم، يعاني أمواجه العالية دون هادٍ، فإن لم يكن للطالب دراية واسعة بموضوعه، وإحكام لمنهجه، وإحاطة بمصادره ومراجعه، فإنه يضل، وتأتي ساعة المناقشة، فينكشف فيها كل أخطائه. ولا يتعلم من المشرف شيئًا.
4- وهناك مشرف كالأب، يحتضن الطالب، ويفتح له بابه ومكتبه، ويستقبله في كل وقت، ولا يبخل عليه بعلمه. وهذا هو المشرف المثالي، لكنه نادر الوجود.
5- وهناك المشرف المسافر دائمًا، والمشغول عن الطالب بأعماله الإدارية. فاحذر أن تختار المشرف الطائر، أو المشرف صاحب المناصب الرفيعة، والحجب الكثيفة. أو المشرف المنتفع الذي يريد الاستفادة من الطالب، لا أن يفيده.
6- مشرف واحد أفضل من اثنين، ومشرفان أفضل من ثلاثة.

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-08-16 ||, 12:09 AM
وهناك المشرف المسافر دائمًا، والمشغول عن الطالب بأعماله الإدارية. فاحذر أن تختار المشرف الطائر، أو المشرف صاحب المناصب الرفيعة، والحجب الكثيفة. أو المشرف المنتفع الذي يريد الاستفادة من الطالب، لا أن يفيده.


أحسن الله إليكم....وجزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-08-16 ||, 12:14 AM
يا دكتور أحسن الله إليكم هذا هو الدرس الرابع؟.
أليس كذلك.

د.محمود محمود النجيري
09-08-16 ||, 12:45 AM
بلى- مشرفنا العام
هو الدرس الرابع والأخير في هذه الدورة الثانية
وننتظر أسئلة الأعضاء وتعليقاتهم للرد عليها
ثم نلتقي بهم بإذن الله في الدورة الثالثة عقب رمضان

طالبة علم
09-08-16 ||, 10:10 PM
أثابكم الله،

قد يكون المشرف من النوع المثالي

ولكن...يعترض طريقه في التوجيه صمت الطالب أو حياؤه، فيعتقد المشرف بأنه في غنى عن التوجيه.

وقد يعترض طريق الطالب في طلب التوجيه صمت المشرف فلا يوجهه إلا فيما ظهر له..

س: كيف يمكن للطالب أن يستخرج من مشرفه مكنون علمه ليستفيد منه؟

وحبذا لو كان هناك درس لتوجيه طالب العلم في التعامل الصحيح مع مشرفه

أعلم أن الموضوع قد يخرج بنا عن صلبه لكنه من الأهمية بمكان أن يتعرض له ولو بخطوط عريضة

بارك الله لكم علمكم وعملكم.

د. خلود العتيبي
09-08-17 ||, 12:08 AM
جزاكم الله خير الجزاء ، وشكر لكم ورفع قدركم.
... دورة عــلــمـــيــة واضـــحـــة ومــفــيــدة ...

مجتهدة
09-08-17 ||, 01:47 AM
بارك الله فيكم على هذه الحرية التي تردوننا إليها كلما أبعدنا عنها بين أسوار الجامعات!
لكن!

ياليت قومي يعلمون!

والله واقعنا (النا للجمع لا التعظيم) واقعنا جل عن الوصف..

وقد استبدلت المشرف فكنت كالمستجير عن الرمضاء بالنار!!

لكني أسلمت الأمر لله وجعلته قدراً من الإيمان بالله-سبحانه- الرضا به ولابأس بالتسليم لما ليس من مفارقته بد!!

لكننا رعية تحت يدي المشرف،، وياويح من أقبل على ربه غاشاً لرعيته...

وبالمقابل ربما يُفتح علي فأكون مشهورة معروفة بسبب جور المشرفين فقد طلبت زميلاتي -وألححن علي- أن أكتب قصتي البائسة مع المشرف وأنشرها على الملاء!!!!!!!!

لكن

{رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ}

مجتهدة
09-08-17 ||, 02:21 AM
أثابكم الله،

قد يكون المشرف من النوع المثالي

ولكن...يعترض طريقه في التوجيه صمت الطالب أو حياؤه، فيعتقد المشرف بأنه في غنى عن التوجيه.

وقد يعترض طريق الطالب في طلب التوجيه صمت المشرف فلا يوجهه إلا فيما ظهر له..



!!

يا أختي الكريمة،، يذكرني ماكتبتي-مع خالص اعتذاري- بالقاضي الذي أراد أن يوصف بمطلق العدل، فحصل أن احتكم عنده الحاكم"الخليفة" وأحد الرعية في قطعة أرض ؛ فوجدها فرصة أن يوصف بالعدل، فحكم للرجل بالأرض وانتزعها من الخليفة!!مع أنها كانت من حقه؛ فظلم الحاكم على عظمته ليوصف بالعدل!!

إلا إذا كان مشرفك كالمشرف النادر الذي وصفه الشيخ-بارك الله فيه- والشاذ على كل حال لاحكم له.


4- وهناك مشرف كالأب، يحتضن الطالب، ويفتح له بابه ومكتبه، ويستقبله في كل وقت، ولا يبخل عليه بعلمه. وهذا هو المشرف المثالي، لكنه نادر الوجود.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-08-17 ||, 07:34 AM
وقد استبدلت المشرف فكنت كالمستجير عن الرمضاء بالنار!!
أسأل الله أن يعينك، ويفرغ عليك صبراً ...



وبالمقابل ربما يُفتح علي فأكون مشهورة معروفة بسبب جور المشرفين فقد طلبت زميلاتي -وألححن علي- أن أكتب قصتي البائسة مع المشرف وأنشرها على الملاء!!!!!!!
حالك يذكرني بحال أخي فؤاد؛ وكم عنده من مقالٍ ...، ولكن تمنعه الموانع؟!!.
وأظنه سيكاشفنا بها بعد مدة لاعتبارات لا تكاد تخفى على لبيب!.
وممَّا نفثه ممَّا لم يسطع له كتما:

الفقه مقتولٌ بحثا، والموضوعات شحيحة؛ إذن كليات الشريعة للتقبيل!! (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
المعلومة الفقهية: هل هي بحاجة إلى نشر؟ وقد صارت أداة نشر! (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)




{رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ}

يا الله .....
هذه الآية ذاتها في منامي قلتها لأحدهم لمَّا سألني عن حالي في الجامعة إبَّان دراستي فيها، فقرأتها جواباً له على الفور!!!!!!!!!!.
يالله تلك الفترة التي قضيتها لولا أن منَّ الله علينا بإشغال أوقاتنا بدروس الشيخ ابن باز وابن جبرين -رحمهما الله- والراجحي والقاسم وآل الشيخ -حفظهم الله- وغيرهم ...، وإلا أكاد أجزم أن يصيبنا الاكتئـــــــــــــاب ... حقيقة ...
وقد لحظت هذا بعد تخرج بعض زملائي من الجامعة، بعد أن قضوا الأربع سنوات في السكن الجامعي في الظروف المؤلمة من قبل الدكاترة الأباطرة!!، تفاجأت أنه أصابهم ما أصابهم!!.
تغير في نفسياتهم، ميلٌ إلى العزلة، ولا اختلاط مع الناس، وووو إلخ.
والله المستعان ...
والحديث ذو شجون، والمكاشفات قد تثير ...

د.محمود محمود النجيري
09-08-17 ||, 05:02 PM
الرد على أسئلة الدرس الرابع



أشكر جميع المشاركين:
الشيخ/ عبد الحميد الكراني، والأخ/ عبد الرحمان المغربي، والأخت/ خلود العتيبي، والأخت/ طالبة علم.


ويبدو أن هذا الدرس فجَّر كامنًا، وأن وراء الأَكَمَة ما وراءها، كما يقول مثلُنا العربي. وفي الحقيقة، هو موضوع جديد، فلم أرَ مَن تناول الإشراف والمشرفين على الرسائل العلمية بدرس وبحث. وقد يكون هذا، لأن المشرفين هم أنفسهم الكاتبين، فلا يكتبون عن أنفسهم كتابة نقدية!
وردًّا على الأخت/ طالبة علم أقول:
- صمت الطالب وحياؤه طبيعي واقع. وليس للمشرف أن يعتقد غنى الطالب عن التوجيه، فلا يوجد طالب ماجستير أو دكتوراه، في غنية عن أستاذه، مهما بلغ الطالب من العلم، والتمهر في التخصص.
- وأما صمت المشرف، فلا أظنه يكون عن علم، ولا عن حكمة!
وسؤال طالبة علم عن كيفية تمكن الطالب من الاستفادة من مشرفه، واقتراحها تخصيص درس لذلك.
أقول سيأتي هذا الدرس بإذن الله تعالى في الدورة التالية بعد رمضان.
أما الأخت مجتهدة، فأرى أن تحمد الله؛ لكونها تمكَّنت من استبدال المشرف، فإن أكثر جامعاتنا، العلاقة بين الطالب والمشرف فيها كالزواج الكاثوليكي، لا طلاق فيه مهما استحالت العشرة. وحتى لو صار الأمر إلى الانفصال الجسدي والعقلي والوجداني!
ولو عرفت أن المشرف يمكن أن يظل سنوات يمسك بالرسالة عنده ليقرأها ويقومها، لأدركت أن محنتك مع المشرفين ليست كبيرة كغيرك.
وجور المشرفين هو الصبر الذي يجب على الطالب تجرعه؛ لكي ينال الدرجة العلمية. فمنهم مقلٌّ، ومنهم مستكثِر.
والطالب النابه المبتكر، يُصدم في الغالب بمشرف جامد يابس، يريد ألا يخرج عما قاله السابقون قيد أنملة. فيضطر الطالب إلى كبت مواهبه، وحجب أنوار عقله؛ حتى لا يراها المشرف، فيؤاخذه على الجديد الذي يحاول أن يأتي به!
وإن عرف عن الطالب مهارته العلمية، كان محل شك أكثر، ورغبة في تقليم طموحاته العلمية، فتسنّ له الحراب لرده وردعه. وكل موضوع يتقدم به الطالب، فالشك حاضر: أنه قد أتمَّ بحثه، وهو جاهز في خزانته، وسيتقدم به فورًا لنيل الدرجة. لذا فحكمة الشيوخ تأخيره، ورفض موضوعه، حتى يأتي بموضوع جديد، لا يعرف عنه شيئًا.
وأرى أننا طرقنا هنا موضوعًا بكرًا، سيفتح له موضوع يومًا ما في ملتقانا؛ لعلاج الإشراف العلمي على الرسائل في جامعاتنا معالجة موسعة، ومقارنة ذلك بالأخذ على المشايخ، كما عرفته الحضارة الإسلامية.
وننتظر من الجميع الاستعداد لذلك، وخصوصًا مشرفنا العام ونائبه.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-08-17 ||, 06:21 PM
وجور المشرفين هو الصبر الذي يجب على الطالب تجرعه؛ لكي ينال الدرجة العلمية. فمنهم مقلٌّ، ومنهم مستكثِر.
والطالب النابه المبتكر، يُصدم في الغالب بمشرف جامد يابس، يريد ألا يخرج عما قاله السابقون قيد أنملة. فيضطر الطالب إلى كبت مواهبه، وحجب أنوار عقله؛ حتى لا يراها المشرف، فيؤاخذه على الجديد الذي يحاول أن يأتي به!
وإن عرف عن الطالب مهارته العلمية، كان محل شك أكثر، ورغبة في تقليم طموحاته العلمية، فتسنّ له الحراب لرده وردعه. وكل موضوع يتقدم به الطالب، فالشك حاضر: أنه قد أتمَّ بحثه، وهو جاهز في خزانته، وسيتقدم به فورًا لنيل الدرجة. لذا فحكمة الشيوخ تأخيره، ورفض موضوعه، حتى يأتي بموضوع جديد، لا يعرف عنه شيئًا.
وأرى أننا طرقنا هنا موضوعًا بكرًا، سيفتح له موضوع يومًا ما في ملتقانا؛ لعلاج الإشراف العلمي على الرسائل في جامعاتنا معالجة موسعة، ومقارنة ذلك بالأخذ على المشايخ، كما عرفته الحضارة الإسلامية.

وننتظر من الجميع الاستعداد لذلك، وخصوصًا مشرفنا العام ونائبه.

والله جئت على الجرح النَّازف؛ وفؤاد فؤاده مكلومٌ جدُّ محزون؟!!.
وقد كان عبرةً لي؛ فحمدت الله؛ فربَّ ضارة لأخي نافعة لي؛ فاتَّخذت من المثل: ("دارهم دام انَّك في دارهم!!") درعاً واقياً؛ وقد تقدَّمت على زملائي بهذا في قبول موضوعين وأنا قيد الدِّراسة.

ابتهال المنصوري
09-08-17 ||, 08:22 PM
متابعة..
جزاكم الله خير الجزاء..

أم عبد الله
09-08-17 ||, 10:28 PM
قد فتحت جرحا غائرا
لا أقول إلا
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

مجتهدة
09-08-18 ||, 12:56 AM
أشكر الأستاذ عبد الحميد على تفاعله ولعله من باب:
لايعرف الشوق إلا من يكابده:::::: ولا الصبابة إلا من يعانيها





أما الأخت مجتهدة، فأرى أن تحمد الله؛ لكونها تمكَّنت من استبدال المشرف، فإن أكثر جامعاتنا، العلاقة بين الطالب والمشرف فيها كالزواج الكاثوليكي، لا طلاق فيه مهما استحالت العشرة. وحتى لو صار الأمر إلى الانفصال الجسدي والعقلي والوجداني!


ولو عرفت أن المشرف يمكن أن يظل سنوات يمسك بالرسالة عنده ليقرأها ويقومها، لأدركت أن محنتك مع المشرفين ليست كبيرة كغيرك.



مشرفي الأول وضع-سكرتيرة- هي من تسْمع لي، وأحيانا تستعين به!! والمشكلة أنها لاتفهم كثيرا مما أقول لأنها في تخصص آخر!

واستبدلته بعد حوالي سنتين والنتيجة صفر..فعدت من البداية..
لكني سأتربص بهم كتربص امرأة المفقود الغالب عليه السلامة، حتى أتكلم براحتي!!!!!!





وجور المشرفين هو الصبر الذي يجب على الطالب تجرعه؛ لكي ينال الدرجة العلمية. فمنهم مقلٌّ، ومنهم مستكثِر.


ماثمرة هذا الصبر؟!!
أنا لاأريد درجة علمية بدون علم!!
المشرف هو الأستاذ الأوحد الذي يظل مرافق ومتابع لنا كل هذه ى السنوات، فهل ستكون فائدته هي ((تحصيل الحاصل ولو بعد حين))!!




والطالب النابه المبتكر، يُصدم في الغالب بمشرف جامد يابس، يريد ألا يخرج عما قاله السابقون قيد أنملة. فيضطر الطالب إلى كبت مواهبه، وحجب أنوار عقله؛ حتى لا يراها المشرف، فيؤاخذه على الجديد الذي يحاول أن يأتي به!
وإن عرف عن الطالب مهارته العلمية، كان محل شك أكثر، ورغبة في تقليم طموحاته العلمية، فتسنّ له الحراب لرده وردعه. وكل موضوع يتقدم به الطالب، فالشك حاضر: أنه قد أتمَّ بحثه، وهو جاهز في خزانته، وسيتقدم به فورًا لنيل الدرجة. لذا فحكمة الشيوخ تأخيره، ورفض موضوعه، حتى يأتي بموضوع جديد، لا يعرف عنه شيئًا.


وهم في كل مكان هكذا؟؟
ويكأنهم في كل فج يعمهون..!!
(( عن نفسي المشرف لايعرف إن كنت ذكية أم غبية، ولايريد أن يعرف! هو فقط يريد أن يمارس دوره المعتاد بدون ازعاج أو تدخل من أحد))





وأرى أننا طرقنا هنا موضوعًا بكرًا، سيفتح له موضوع يومًا ما في ملتقانا؛ لعلاج الإشراف العلمي على الرسائل في جامعاتنا معالجة موسعة، ومقارنة ذلك بالأخذ على المشايخ، كما عرفته الحضارة الإسلامية.


وننتظر من الجميع الاستعداد لذلك، وخصوصًا مشرفنا العام ونائبه.



نعم -وفقكم الله- لما فيه خير..


ولعلكم تُسمعون من كان حياً من المشرفين، ولعلكم تناقشونهم، هم علاما يفعلون ذلك؟؟


والمشكلة أنه لافرق بين مشرف في تخصص شرعي أو غيره، بل ربما مشرف في تخصص غير شرعي يراعي الأمانة أكثر وهذا خللاً في الأول لا في الثاني..



سؤاااااااال:


هل عمل المشرف تطوع أو يتقاضى عليه مرتباً أو بدلاً؟
هذا يحدد حقائق كثيرة..

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-08-18 ||, 04:11 AM
الشكر لكل من أثرى هذه الحقائق المسكوت عنها كثيراً؛ إمَّا تهيُّباً لا مبرِّر له، أو إجلالاً في غير محلِّه.


سؤاااااااال:


هل عمل المشرف تطوع أو يتقاضى عليه مرتباً أو بدلاً؟

هذا يحدد حقائق كثيرة..


بلى، يتقاضى عليه مبلغاً مقطوعاً، لكنَّه في نظر -الباحث عن المادة- زهيد؛ ولأجل راحة البال عند بعضهم، ولأجل عدم الارتباط تجده يتهرَّب من الإشراف أو المناقشة إلا تحلَّة القسم!!.

ولكن البعض الآخر: يرى أنَّ الفائدة التي يحويها اطِّلاعه على بحثٍ يرعاه سنوات؛ خيرٌ وأبقى؛ وهذا القسم هو النَّافع بالطَّبع.

وقسم ثالث: يرى أنَّها فرصة لإثراء بحوثه؛ أو فتق موادَّ لموضوعات ترقياته العلميَّة:cool:؟!.

وقسم رابع: يرى أنَّها وسام شرف في مسيرته العلميَّة.

وقسم خامس نادر -وهم أصحاب المشاريع والأفكار-: يتحيَّنون الطلاب المتميِّزين؛ لأجل أن يؤهِّلوهم؛ للرِّيادة؛ ولئلا يتعبوهم في الإشراف والقيادة.

طالبة علم
09-08-18 ||, 07:08 AM
""...فلا يوجد طالب ماجستير أو دكتوراه، في غنية عن أستاذه، مهما بلغ الطالب من العلم، والتمهر في التخصص.""

كلمات تكتب بماء الذهب، وينبغي من الطرفين ـ المشرف وطالبه ـ ألاّ تغيب عن ذهنيهما.
************

للتذكير...
ينبغي لطالب العلم أن يلتزم الأدب عند الحديث عمن هو أكبر منه، فكيف إذا كان هذا الكبير صاحب علم ، وشرعي أيضاً!!!
كما أنه ينبغي له أن يصبر على ما يلاقيه من معلمه، وأن يحمل أقواله وأفعاله على محمل حسن.

أنا لا أعترض على أن يُبين خطأ المشرف، فكل ابن آدم خطاء، لكني أفتقد كثيييييييييييييرا للطالب المنصف المتزن ..
وأحس بأننا في زمن تجرد من الأدب والذوق الرفيع في كــــــــــــــــــــــــ ـــــل شيء..
********
""إلا إذا كان مشرفك كالمشرف النادر الذي وصفه الشيخ-بارك الله فيه- والشاذ على كل حال لاحكم له."""

بل العكس هو الصحيح، كيف لكِ أن تعممي خاصا وتخصصي عاما !!!!
وإن كان طالب أو اثنان أو.... مائة وقع في ظلم وجور.. هل يخول لنا أن نعمم تجاربهم! وننشر بضاعتنا المزجاة!! ونبث في نفوسنا الوهن من قِبَلنا!!!!
لا يزال كثير من علمائنا قدوة حسنة للعامي قبل طالب العلم، فالحمد لله أنهم لا يزالون كذلك..
********
"""{رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ}"""!!!!!!!!!!!!

لاحول ولا قوة إلا بالله،
وهل طلب العلم كنار جهنم يتمنى المرء الخروج منها بأي ثمن!!!!
انتبهوا ـ بارك الله في علمكم ـ عند الاستشهاد بالآيات الكريمة أن تنزلوها على غير معناها..
********

معذرة ..
أردت من حديثي هذا أن أصف حال أغلب ـ حتى لا أعمم ـ من تعايشت معهم من طلبة العلم، فأرجو ألاّ يفهم أحد من إخوتي المعلقين أني أقصده.
وليعلم ـ من علق ـ أنه أوقع في نفوسنا دخن قد لا يمحى بسهولة .. فلترفقوا بالقراء فليس كل من يطلع ملم بالواقع.

وإني لأطلب ـ فضلا لا أمرا ـ من شيخنا الفاضل د.محمود أن يضم ـ إلى الدرس الموعود ـ توجيهات لطلاب العلم في آداب طلب العلم..

وأعتذر منه ومن جميع الإخوة على الاستطراد البعيد ـ ظاهرا ـ القريب ـ مضموناـ.
فهذا جزء بسيط مما أثرتموه في نفسي ..

مجتهدة
09-08-19 ||, 02:16 AM
للتذكير...
ينبغي لطالب العلم أن يلتزم الأدب عند الحديث عمن هو أكبر منه، فكيف إذا كان هذا الكبير صاحب علم ، وشرعي أيضاً!!!
كما أنه ينبغي له أن يصبر على ما يلاقيه من معلمه، وأن يحمل أقواله وأفعاله على محمل حسن.

أنا لا أعترض على أن يُبين خطأ المشرف، فكل ابن آدم خطاء، لكني أفتقد كثيييييييييييييرا للطالب المنصف المتزن ..
وأحس بأننا في زمن تجرد من الأدب والذوق الرفيع في كــــــــــــــــــــــــ ـــــل شيء..


ولعل تعقيبك على ماكتبت هنا صورة من ذلك..



""إلا إذا كان مشرفك كالمشرف النادر الذي وصفه الشيخ-بارك الله فيه- والشاذ على كل حال لاحكم له."""

بل العكس هو الصحيح، كيف لكِ أن تعممي خاصا وتخصصي عاما !!!!
وإن كان طالب أو اثنان أو.... مائة وقع في ظلم وجور.. هل يخول لنا أن نعمم تجاربهم! وننشر بضاعتنا المزجاة!! ونبث في نفوسنا الوهن من قِبَلنا!!!!
لا يزال كثير من علمائنا قدوة حسنة للعامي قبل طالب العلم، فالحمد لله أنهم لا يزالون كذلك..
********

ليس أنا من قال إنما الشيخ صاحب الموضوع فهل سيكون ردك عليه كما هو علي!؟

4- وهناك مشرف كالأب، يحتضن الطالب، ويفتح له بابه ومكتبه، ويستقبله في كل وقت، ولا يبخل عليه بعلمه. وهذا هو المشرف المثالي، لكنه نادر الوجود.



"""{رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ}"""!!!!!!!!!!!!

لاحول ولا قوة إلا بالله،
وهل طلب العلم كنار جهنم يتمنى المرء الخروج منها بأي ثمن!!!!
انتبهوا ـ بارك الله في علمكم ـ عند الاستشهاد بالآيات الكريمة أن تنزلوها على غير معناها..
********



هذا معروف في البلاغة، آسفة سيطول شرحي لك..



معذرة ..
أردت من حديثي هذا أن أصف حال أغلب ـ حتى لا أعمم ـ من تعايشت معهم من طلبة العلم، فأرجو ألاّ يفهم أحد من إخوتي المعلقين أني أقصده.
وليعلم ـ من علق ـ أنه أوقع في نفوسنا دخن قد لا يمحى بسهولة .. فلترفقوا بالقراء فليس كل من يطلع ملم بالواقع.


الحمد لله أخيراً أستيقظتم؟!!!

إما تحسبون أنكم ستسيرون على صرح ممرد من قوارير!!؟؟>>>> أم هو أيضا استشهاد في غير محله! لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد ليت مصطفى صادق الرافعي سمعك..رحمه الله





وإني لأطلب ـ فضلا لا أمرا ـ من شيخنا الفاضل د.محمود أن يضم ـ إلى الدرس الموعود ـ توجيهات لطلاب العلم في آداب طلب العلم..

وأعتذر منه ومن جميع الإخوة على الاستطراد البعيد ـ ظاهرا ـ القريب ـ مضموناـ.
فهذا جزء بسيط مما أثرتموه في نفسي ..


ليس كل من لبس العمامة هو شيخ، ولاكل من كتب أمام اسمه ((د)) صار عالماً، من يدرسنا ليس ابن باز ولا ابن عثيمين ..

ومن مذهب أهل السنة والجماعة -وهو مذهبي-أن أقول للمخطئ أخطأت وللمحسن أحسنت..



واستيقظوووا ودعوا الخور ودس الرأس كالنعام>>>>>لا أقصد أحداً بعينه، لكني سمعت كثيراً من يقول سنسكت حتى ننال الدرجة، حسناً وهذا الحال هل يسكت عليه حتى يصبح ظاهرة؟!!!

زميلة بقيت في الماجستير عشر سنواااااااات لأن دكتورها سافر للخارج!!!!



(((والله ستعرفين ما أقصد إن لم تكوني جربتي بعد)))

ولات ساعة مندم..
إن غدا لناظره قريب..

ومن لم يجرب.............. فجرب تجد تصديق ماقد ذكرناه



إلا إذا كُنت أنا حالة شاذة، لكني اتضح لي هنا من خلال كلام الشيوخ أنني لست كذلك....

والله أعلم بالصواب..

ملاحظة: *أنا تكلمت كثيرا لمشرفي -وليس في غيبتهم- ولكن،،لاحياة لمن تنادي..

** من لايستطيع تغيير المنكر فلا أقل من أن يفسح الطريق لغيره، وهذا التقديس ممنوع، وهو سبب تخلف العرب..

مجتهدة
09-08-19 ||, 02:25 AM
ننتظر -إن شاء الله -موضوعاً خاصاً بالمشرفين، لانريد اثقال صناعة الأبحاث بالحديث عن حاديها!

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

مجتهدة
09-08-19 ||, 02:48 AM
""...فلا يوجد طالب ماجستير أو دكتوراه، في غنية عن أستاذه، مهما بلغ الطالب من العلم، والتمهر في التخصص.""

كلمات تكتب بماء الذهب، وينبغي من الطرفين ـ المشرف وطالبه ـ ألاّ تغيب عن ذهنيهما.


لقد سرك ماقال الشيخ، لكني أستطيع حمله على أن السبب في عدم استغناء الطالب قد يكون أنه لايستطيع تقديم رسالته إلى الجامعة إلا بأن يكتب اسم مشرف على صفحة الغلاف!!
!!!!

سمية
09-08-19 ||, 02:38 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

بارك الله في جهودكم ، ونفع بكم.

سؤالي أستاذنا الفاضل:


قد يصوغ الباحث عنوان بحثه بدقة، ويوافق المجلس العلمي للجامعة عليه، ولكن قد تنتج إشكالات فرعية للإشكال العام، تضطر الباحث لتعديل عنوان بحثه.

فإذا كان الإشكال الفرعي هو نتيجة لأحد أبواب البحث، وفي نفس الوقت هذا الإشكال يستلزم باباً خاصاً به، ولا يمكن إدراجه ضمن الباب الناتج عنه.


فإن عدل الباحث العنوان، أخذ عليه أن تلك الإضافة تابعة لأحد الأبواب، و إن ترك العنوان على حاله، لا يستطيع إفراد الإشكال الفرعي الجديد بباب خاص.


وهذا يشبه التداخل بين الأبواب، -إن صح التعبير-.


فما الإجراء الذي يتخذه الباحث في هذه الحالة؟


هل يعدل العنوان، أم يتركه على أساس أن الباب الجديد هو نتيجة لأحد أبواب البحث؟؟؟


* أما بخصوص الإشراف و المشرفين، فأضيف هنا: الإشراف عن بعد، جلسات الإشراف تتم عن طريق الشبكة، والطالب و المشرف لا يجتمعان إلا عند المناقشة!!!، فالطالب من بلد و المشرف من بلد آخر.
فشخصياً أرى أن لهذه الطريقة في الإشراف محاسن، كما لها مساوئ.

والله المستعان.

د.محمود محمود النجيري
09-08-19 ||, 03:23 PM
الطالب يقع عادة في محظور:
إنه يرى رسالته آخر الرسائل
لذا يريد أن يضع فيها كل ما يملك
ونصيحتي للأخت/ سمية غير ما طرحت من اقتراحات
فالأفضل لها أن تحتفظ بهذا الباب الوليد لبحث جديد
وتكتفي بمادة الموضوع الذي سجلته لنيل الدرجة
ولا تغير عنوانا ولا خلافه
فإن طريقها في البحث والعلم ما يزال مفتوحًا ممدودًا
وخير موضوعات البحث ما تولد لدى الطالب عن غيره مما يبحثه

د.محمود محمود النجيري
09-08-19 ||, 03:23 PM
الطالب يقع عادة في محظور:
إنه يرى رسالته آخر الرسائل
لذا يريد أن يضع فيها كل ما يملك
ونصيحتي للأخت/ سمية غير ما طرحت من اقتراحات
فالأفضل لها أن تحتفظ بهذا الباب الوليد لبحث جديد
وتكتفي بمادة الموضوع الذي سجلته لنيل الدرجة
ولا تغير عنوانا ولا خلافه
فإن طريقها في البحث والعلم ما يزال مفتوحًا ممدودًا
وخير موضوعات البحث ما تولد لدى الطالب عن غيره مما يبحثه

سمية
09-08-19 ||, 04:03 PM
الطالب يقع عادة في محظور:
إنه يرى رسالته آخر الرسائل
لذا يريد أن يضع فيها كل ما يملك
ونصيحتي للأخت/ سمية غير ما طرحت من اقتراحات
فالأفضل لها أن تحتفظ بهذا الباب الوليد لبحث جديد
وتكتفي بمادة الموضوع الذي سجلته لنيل الدرجة
ولا تغير عنوانا ولا خلافه
فإن طريقها في البحث والعلم ما يزال مفتوحًا ممدودًا
وخير موضوعات البحث ما تولد لدى الطالب عن غيره مما يبحثه


بارك الله فيكم على النصيحة،

ولكن يبدو أستاذي الفاضل أنني لم أستطع توضيح ما أردت، فالإضافة المشار إليها أو الباب الوليد هو من صميم البحث، بل يقوي البحث،إلا أن صياغة العنوان لا تدل عليه لأنه ناتج عن باب آخر في البحث، وفي نفس الوقت لا يمكن جعله فصلاً تابعاً للباب الذي نتج عنه.

وفقكم الله لما يحبه و يرضاه.

د.محمود محمود النجيري
09-08-19 ||, 07:09 PM
إن كان بابا من البحث، لا يمكن الاستغناء عنه، يغير عنوان الرسالة لتشمله
وإن كان فصلا، يكتفى بجعله تمهيدًا

العنود السبيعي
09-09-30 ||, 06:39 AM
الرد على أسئلة الدرس الأول





الشكر موصول لجميع المشاركين، وأخص منهم بالذكر:
أم عبد الله، والعنود السبيعي، وابتهال المنصوري، وأم البررة، وخلود العتيبي، وأبو الفيصل، وطالبة ماجستير، وطالبة علم.
وبعض المشاركين فهم أننا ندعوهم إلى تسجيل موضوعاتهم هنا لبحثها. وأعلمهم بأنه سيكون لذلك موضعه على هذا الرابط.
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد
وأوافق الأخت طالبة علم فيما علَّقت به. وأقول: إن أفضل موضوع يدرسه الطالب، هو ما كان صادرًا عن عقله، ومنقدحًا من ذهنه، لا ما كان مفروضًا عليه، أو مستعارًا من غيره. فإن صدور الموضوع عن الطالب، يعني أنه سار على طريق منهج البحث العلمي، الذي يبدأ بالإحساس بالمشكلة، ثم تحديدها، ثم تحليلها، ثم علاجها. وإذا لم يحس الطالب بالمشكلة. فكيف يسير في دراستها، ويضع العلاج لها؟
وإذا انفعل الطالب بموضوع، فاعلم أنه لابد أن يأتي فيه بجديد مفيد. أما إذا لم يكن الموضوع يمثل أهمية للطالب، فإنه سيزهد فيه، وقريبًا سيغيِّره، ويبدأ من جديد، مضيِّعًا وقته الثمين في التنقل بين الموضوعات.
والموضوع المفروض على الطالب، يعني أنه لا يعرف مراجعه، ولا يدرك أبعاده، ويجهل كيفية السير فيه.
والمشرف لا يقترح على الطالب عادة أفضل الموضوعات، لأنه يحتجز أفضلها لنفسه، لكي يبحثها هو. وإنما يعطي الطالب السقط!!
ولم أر مشرفًا أعطى طالبًا موضوعًا متميزًا!
والموضوعات التي يقترحها الطالب، ويرفضها المشرف، ليست بالضرورة غير صالحة، ولكن المشرف ربما يراها غير صالحة للطالب نفسه، لأنها أكبر من إمكاناته.
وكثرة رفض المشرف والقسم لما يقدم الطالب من موضوعات، يصيب الطالب بالإحباط واليأس، ويدفعه إلى الرغبة في تسجيل أي موضوع. فيكون هدفه التسجيل فقط، لا اختيار أفضل الموضوعات وأنسبها له.

كتب الله اجركم ورفع درجاتكم
متابعه لكم حفظكم الله وتم طباعة جميع الدروس لم يتبقى الا الدرين الاخيره في هذه الدوره

ولكن

الرابط اعلاة استاذي يفتح على الصفحة الرئيسيه للمنتدى ..
نرجوا تعديله بوركت مساعيكم

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-09-30 ||, 09:45 AM
كتب الله اجركم ورفع درجاتكم
متابعه لكم حفظكم الله وتم طباعة جميع الدروس لم يتبقى الا الدرين الاخيره في هذه الدوره

ولكن

الرابط اعلاة استاذي يفتح على الصفحة الرئيسيه للمنتدى ..
نرجوا تعديله بوركت مساعيكم
تم تعديله بارك الله فيك ...

العنود السبيعي
09-09-30 ||, 12:14 PM
للاسف بارك الله فيكم

مازال الرابط يفتح على الصفحة الرئيسيه للمنتدى

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-09-30 ||, 06:50 PM
للاسف بارك الله فيكم

مازال الرابط يفتح على الصفحة الرئيسيه للمنتدى

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

بشاير السعادة
10-06-12 ||, 09:20 PM
جزاكم الله خيرا

عبد الرحمن محمد وهبة
10-10-15 ||, 10:22 PM
معلومات سديدة
وفقكم الله
ونفع بكم

محمد ابراهيم دريوش
13-03-10 ||, 01:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخواني الأعزاء جزاكم الله خيرا على هذا الجهد الرائع
وفقكم الله وسدد خطاكم
أخوكم محمد دريوش

عبدالله بن يعقوب بن خلف
14-04-01 ||, 12:20 AM
شكراشكراشكرا