المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اختصار الموافقات للشيخ محمد الجيزاني : ما أهميته؟



عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-07-24 ||, 05:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...


أسأل الأفاضل عن القيمة العلمية لتلخيص الشيخ الجيزاني لكتاب الموافقات للإمام أبي إسحاق الشاطبي
وهل فعلا : لم يخل بمقصود الإمام أبي إسحاق؟
لأنني وجدته قد أغفل جزئية مهمة جدا في المقدمة الثالثة لم يذكرها الشيخ في تلخيصه؟

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-07-24 ||, 06:07 PM
جيد في الجملة، ومثل كتاب الوافقات فإنه يصعب بمكان الوفاء بالحفاظ على هيئته في قالب مختصر لاسيما مع علو كعبه مؤلفه في الصياغة المتقنة والمجودة.
والاختصارات ثلاثة أصناف:
1- ما يغني عن الأصل، وربما يكون أجود منه، وهذا في نظري مثل مختصرة الروضة للطوفي، وقد أشار إلى هذا الشيخ عبد الرزاق العفيفي فيما بلغنا عنه.
2- ما لا يغني عن الأصل، وهذا مثاله مختصر الشيخ الجيزاني على الموافقات.
3- ما أخل بالأصل، وهذا كثير لاسيما بين المعاصرين، والإضراب عن التمثيل به أرفق بنا.

د. بدر بن إبراهيم المهوس
09-07-24 ||, 07:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
بارك الله في الشيوخ الكرام
في رأيي الشخصي أن كتاب الموافقات ليس بحاجة إلى اختصار وإنما هو بحاجة إلى شرح وتوضيح ، فالكتاب متين ومليء هذا من جهة ، ومن جهة أخرى الشاطبي دقيق جداً في كلامه وكثير القيود والمحترزات وعباراته متقنة بحيث إنه لو لم تفهم العبارة فهما صحيحاً فإن ذلك يفضي إلى الاختصار الخطأ ، ولذا وجدنا كثيرا من المعاصرين يحكمون بالخطأ والتناقض في كلام الشاطبي وآفة ذلك عدم فهم كلامه ومحترزات عباراته وحرفيته في كثير من المواضع .
ومن جهة ثالثة كتاب الموافقات ليس كتاب مبتدئين حتى يختصر تسهيلاً لهم وإنما هو كتاب مجتهدين وطلاب علم قطعوا مراحل في علم أصول الفقه خاصة وعلوم الشريعة عامة ، ولذا يقول الشاطبي في نهاية المقدمة التاسعة من كتاب الموافقات ( 1 / 78 ) : " ومن هنا لا يسمح للناظر في هذا الكتاب أن ينظر فيه نظر مفيد أو مستفيد حتى يكون ريان من علم الشريعة ، أصولها وفروعها ، منقولها ومعقولها ، غير مخلد إلى التقليد والتعصب للمذهب ، فإنه إن كان هكذا خيف عليه أن ينقلب عليه ما أودع فيه فتنة بالعرض ، وإن كان حكمة بالذات ، والله الموفق للصواب "
ومن جهة رابعة عمدة الكتاب في كثير من المواضع الاستقراء والبسط والتفصيل والتحليل لإثبات قطعية ما يورده من قواعد وأصول وهذا لا يتأتى مع الاختصار والإجمال

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-07-24 ||, 10:23 PM
أحسن الله للشيخين الفاضلين , وإنما سألت هذا السؤال لأجل أن الشيخ الجيزاني ذكر في المقدمة أن كتابه يغني عن الأصل ! فتعجبت من كون كثير من القيود والفوائد والتحقيقات الشاطبية أغفلها الجيزاني ..

على أنه يمكن أن يكون من الجيد أن يقرأ المرء في الأصل ويتبعه بتعليقات الشيخ دراز ثم ينظر في مختصر الجيزاني ...
على أنه يحسن بالمرء العازم على هذا المطلب الجلل أن يقدم لعزمه بقراءة كتاب الدكتور الريسوني : نظرية المقاصد ...

فما رأيكم , وانتم اصحاب النظر السديد بارك الله فيكم؟

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-07-26 ||, 08:10 AM
سؤال مهم: ما هو الترتيب المناسب لطالب العلم في دراسة المقاصد؟
وتتأكد أهمية السؤال، وأهمية الجواب عليه، أنا لا نجد اعتناء من قبل المدرسين والمصنفين في جدولة "علم المقاصد" ضمن درجات التعلم.
لعل شيخنا طالب هدى يستفتح لنا الموضوع، ويشق الطريق أمام طالبي علم المقاصد، أم أن علم المقاصد من علوم النهايات، التي لا ينبغي أن يلتفت إليها أصحاب البدايات، فما أوشك أن يصير متكلفه متكهنا به على أحكام الشريعة.
الموضوع للمدارسة...

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-07-26 ||, 11:23 AM
سؤال مهم: ما هو الترتيب المناسب لطالب العلم في دراسة المقاصد؟
وتتأكد أهمية السؤال، وأهمية الجواب عليه، أنا لا نجد اعتناء من قبل المدرسين والمصنفين في جدولة "علم المقاصد" ضمن درجات التعلم.
لعل شيخنا طالب هدى يستفتح لنا الموضوع، ويشق الطريق أمام طالبي علم المقاصد، أم أن علم المقاصد من علوم النهايات، التي لا ينبغي أن يلتفت إليها أصحاب البدايات، فما أوشك أن يصير متكلفه متكهنا به على أحكام الشريعة.
الموضوع للمدارسة...
على بركة الله ...
موضوع شيَّق؛ ولعلَّه يفرد بموضوعٍ مستقلّ.

عبد الحكيم بن الأمين
09-07-26 ||, 08:20 PM
لا أنصح بكتب الريسوني فلا تأمن أن يضع فيها طاماته كقوله في قتل المرتد و ما شابه ذلك

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-07-28 ||, 11:04 AM
أم أن علم المقاصد من علوم النهايات،

ذهب أحد الطلبة إلى الشيخ فريد الأنصاري يريد أن يدرس علم الأصول على يديه , فاختبره الشيخ بأن طلب منه الحديث عن علم الأصول : فبدأ الطالب بمقاصد الشرعية , فقاطعه الشيخ قائلا : إنما أمرتَ أن تأتي البيوت من ابوابها.

وفعلا عندنا في المغرب جرأة غريبة على أحكام الشريعة من طرف طلبة الجامعة لسبب وهو أن : اصول الفقه لا يدرس إلى في فصل دراسي واحد (شهرين) وواضح أن المدة لا تفي بالغرض مطلقا ولا بنصفه , ثم بعدها ندرس فصلا في علم المقاصد ...فتستهوي المادة الطلبة ويبحثون فيها وهم لم يحققوا الأصول بعد , فتحصل الكارثة !

**********

أما الدكتور الريسوني لا يستغنى عما كتب بحال , ومقام التنبيه مقبول أما التحذير فمرفوض.