المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفقه مقتولٌ بحثا، والموضوعات شحيحة؛ إذن كليات الشريعة للتقبيل!!



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-08-11 ||, 03:47 PM
الفقه مقتولٌ بحثا، والموضوعات شحيحة؛ إذن كليات الشريعة للتقبيل!!








القول بأن الموضوعات شحيحة، وأن الفقه مقتولٌ بحثاً، وأنه ما من بابٍ إلا وقد استنفدت الكتابة فيه، وأنه قد قتل طحناً، بله احترق حتى اسودَّ: قولٌ ينبغي أن يرتفع، وأن يراجع أسبابه وظواهره، فهو أمرٌ من الخطورة بمكان، وإلا فما فائدة كليات الشريعة، وطلبة الدراسات العليا، والمشاريع البحثية، والميزانيات السنوية، فإنه إذا كان الأمر كذلك، فينبغي أن ننصرف وإياهم ا إلى ما هو أصلح لنا ولهم، لا إلى ما هو محترق!.

أهل الدنيا – على حقارتها - ما ادعوا ذلك في حطامهم، وكلما وصلوا كلما نهمت نفوسهم إلى ما بعد ذلك، فمنهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب مال.
فما بال طلاب الدنيا لا زالوا في نهمهم: يحرثون، ويبذورن، ويزرعون، ويحصدون؟
وما بالنا والفقه – أوسع علوم الشريعة – نجده طريحاً، مقتولاً.

آالفقه؟!
ألا كيف قتلوه؛ وهو لا زال يهتز في نضارة شبابه؟ ألا كيف طرحوه؟ ألا أي دمٍِ سكبوه؟
أي شيء في الدنيا يداني حيويته؟

وما لتلك الدعاوى مِنْ تفسير؛ إلا أن الأمر وسد إلى غير أهله؛ فمن باحث انصكَّت دونه الموضوعات فراح يعتذر بها، أو أستاذ وجد فيها مندوحة عن أسئلة الطلاب المزعجة والمتكررة، فإذن فليكن الفقه مقتولاً بحثاً، والسلام.

أمَا إن الكتابة فيه لا تزال مستدعاة من أول بابٍ فيه إلى آخر مسألة منه، ولسنا بحاجة إلا إلى قلبٍ عقولٍ همام، ونفسٍ حارثة صادقة، تبغي الإصلاح، وتذر له روحها.

ولإبطال هذه القالة الباطلة بيقين، فما عليك إلا بسؤال أحد المتخصصين المتضلعين، فإنه يبث لك أنواع المشاريع، ويرشدك إلى فراغات شاسعة في موضوعات لم تفتض بكارتها بعد، ولتكن أنت أبا عذرها.

ولتكن في شأن الباحثين المصمِّمين في المناطق الصعبة، الماضين إلى مراقي الإبداع، الفتية الأماجد، الرجال الرواحل؛ مَنْ تؤرقهم محدودية أعمارهم، وأنها لا تفي بعرض طموحاتهم، ولا تكفي لاستنفاد مشاريعهم، هذا إن لم يفاجئهم الأجل المحتوم.

طارق بن عبد الرحمن الحمودي
09-08-11 ||, 04:10 PM
تنبيه في محله وأنا معك في هذا
فالمشكلة في سعة الفكر وشساعة الرؤية
وإلا فالأبحاث كثيرة جدا التي لم يطرق بابها أحد
وهذا لا يتأتى إلا لمن ألهمه الله بعد نظر ودقة ملاحظة
نسأل الله أن يعين الجميع.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-08-11 ||, 05:44 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خيرا
وإن المرأ ليسعد بموافقة أخيه.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-08-11 ||, 07:32 PM
ليتك تسنح لنا بمقالة أسبوعية، أو شهرية أبا فراس:).
ولدي فكرة مقال موازية لما ذكرت؛ عنوانه: (الدكاترة العاطلون!!)، وما أُتينا إلا من قبل هذا النَّمط الذي ينحر الفقه نحراً.
ولعل الذهن يصفو لكتابة هذه المقالة.
على أية حال: هذا الباب الذي استفتحته يلفت الانتباه إلى أن يكون في مستقبل أيام هذا الملتقى نافذة لمثل هذه المقالات إن شاء الله.

أبوبكر بن سالم باجنيد
09-08-11 ||, 11:18 PM
بورك لكم...
وإن المرء ليسعد بفكر ناضج كهذا .. في زمنٍ أصبح العلم فيه غريباً والجهل فاشياً.

أنس عبدالله محمد
09-08-16 ||, 11:01 PM
حقيقة محزنة
فإلى الله المشتكى...؟!

طارق موسى محمد
09-11-16 ||, 11:08 PM
جزاك الله خيرا

فاتن حداد
09-11-17 ||, 06:12 PM
ولإبطال هذه القالة الباطلة بيقين، فما عليك إلا بسؤال أحد المتخصصين المتضلعين، فإنه يبث لك أنواع المشاريع، ويرشدك إلى فراغات شاسعة في موضوعات لم تفتض بكارتها بعد، ولتكن أنت أبا عذرها.
ولتكن في شأن الباحثين المصمِّمين في المناطق الصعبة، الماضين إلى مراقي الإبداع، الفتية الأماجد، الرجال الرواحل؛ مَنْ تؤرقهم محدودية أعمارهم، وأنها لا تفي بعرض طموحاتهم، ولا تكفي لاستنفاد مشاريعهم، هذا إن لم يفاجئهم الأجل المحتوم.



أصبت من الحقيقة الكبد، فأسلت منها الدم...
بارك الله لنا في أمثالكم
إذن فهي همة تناطح الثريا
وما لبائس من مكان

د. عامر بن محمد بن بهجت
09-11-17 ||, 06:28 PM
شكر الله لك وأثابك ونفع بك
يا شيخ فؤاد مثال على العقل الفقهي الناضج
وليس ذلك بغريب على من تفقه وتعقل على الفقيه ابن عثيمين -رحمه الحق المبين-
بوركت وبورك قلمك وبوركت أيامك

ابنة أحمد
09-11-20 ||, 04:15 AM
جزاك الله خيرًا..

حفيدة العلماء
09-11-20 ||, 01:51 PM
جزاكم الله خيرا

مجتهدة
09-11-20 ||, 09:32 PM
بكم تبيعها؟؟

بشار
09-12-06 ||, 03:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله.
بارك الله فيك وزادك الله علما.
أرجو منك مساعدتي في اختيار موضوع لرسالة الماجستير تخصص فقه أوصوله.
وأريد أن تكون في آيات الأحكام وخاصة فيما يتعلق من دراسات لكتاب التفسير للقرطبي أو ابن العربي
وهذه بعض المواضيع التي أطلب استشارتك فيها:
1- إجماعات القرطبي دراسة وتحليل
2- المباحث اللغوية في أصول الفقه وأثرها في استنباط أحكام القرآن عند(القرطبي أو ابن العربي)
3- قواعد الترجيح وأثرها في تفسير آيات الأحكام
4- اختيارات القرطبي في باب المعاملات

اخلاص
09-12-14 ||, 05:22 PM
كلام صحيح
لهذه المقولة اسباب واثار كبيرة . جزاك الله خيرا

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-09-10 ||, 08:01 PM
أشكر جميع الإخوة على مرورهم العطر...

بوزيان إبن محمد إبن بغداد
11-09-10 ||, 08:33 PM
بارك الله فيكم شيخنا الكريم
الغريب في الأمر أن يتصدر للفقه قوم ظنوا أنه جمل بسيطة ووقائع تستخرج أحكامها ببساطة من النصوص الشرعية
ألا ساء ما يحكمون
الحق أن الفقه منطقة خصبة وثرية جدا من أول مسألة في الطهارة إلى آخر باب في الفقه
ولكنها ظروف متداخلة والتقنية التي علمتنا الكسل فكلما هممنا بأمر وقفنا في بداية الطريق
ليتكم شيخنا الكريم إن كان لكم وقت تكلفون كل واحد بمسألة معينة ياتي فيها بما استطاع
وإن قصر فكلنا طلاب علم وما جئنا هنا إلا لنبتغي العلم
علم الله ذالك
حقق الله لكل واحد منا ما يتمنى وبارك الله في علمائنا

زياد العراقي
12-06-23 ||, 01:53 PM
أهل الدنيا – على حقارتها - ما ادعوا ذلك في حطامهم، وكلما وصلوا كلما نهمت نفوسهم إلى ما بعد ذلك، فمنهومان لا يشبعان: طالب علم، وطالب مال.
فما بال طلاب الدنيا لا زالوا في نهمهم: يحرثون، ويبذورن، ويزرعون، ويحصدون؟
وما بالنا والفقه – أوسع علوم الشريعة – نجده طريحاً، مقتولاً....