المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حمل نسخة النشرة العلمية الثامنة [تلخيص كتاب علم أصول الفقه (حقيقته، مكانته، تاريخه، مادته)]



د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-08-15 ||, 01:52 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


يسر أسرة ملتقى المذاهب الفقهية، والدراسات العلمية أن تتحفكم بالإصدار الثامن من نشراتها الشهرية لهذا العام 1430هـ.
والنشرة العلمية: في ابتدائها؛ هي -كما سبق بيانه- عبارة عن ترشيح من هيئة الإشراف لأفضل موضوع متميز في كل شهر؛ ترى مناسبته للنشر.


ونحن بانتظار بقية الأعضاء، وتنافسهم لإثراء هذا الصرح العلمي المتخصص بكل مفيد وجديد.


والنشرة مرفقة بهذا الموضوع؛ للاستفادة؛ ونشرها بين المنتديات، ولا مانع من طبعها وتوزيعها شريطة أن تكون بوضعها المرفق؛ لحفظ الحقوق؛ وردها لأصحابها.


وفي ذلك إسهام في نشر ملتقى المذاهب الفقهية ورسالته بين طلبة العلم والمعنيين به في كل مكان.
والله ولي التوفيق ،،،



لمطالعة ما سبق من النشرات
حمل نسخة النشرة العلمية الأولى لملتقى المذاهب الفقهية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
حمل نسخة النشرة العلمية الثانية لملتقى المذاهب الفقهية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
حمل نسخة النشرة العلمية الثالثة لملتقى المذاهب الفقهية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
حمل نسخة النشرة العلمية الرابعة لملتقى المذاهب الفقهية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
حمل نسخة النشرة العلمية الخامسة لملتقى المذاهب الفقهية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
حملنسخة النشرة العلمية السادسة لملتقى المذاهب الفقهية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
حمل نسخة النشرة العلمية السابعة لملتقى المذاهب الفقهية (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-08-15 ||, 01:58 AM
.: مقدمـة :.
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله الذي هدانا للعلم، وما كُنَّا لنهتدي لولا أن هدانا الله، ونسأله أن يزكِّي نفوسنا، ويلهمنا العمل بما علمنا، وصلَّى الله على نبيِّنا محمدٍ القائل: (‏إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا طَلَبَ) رواه الإمام أحمد، فهنيئاً لكل سالك هذا السبيل؛ (وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا ‏يَلْتَمِسُ ‏‏فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ) رواه التِّرمذي، أما بعد:
فجرياً على اختيار مادة النشرات الشهرية بالملتقى، استهدفنا في هذه النشرة السلسلة الفريدة التي قام بتدوينها عضو الملتقى أخونا الفاضل/ عبدالعزيز الكويكبي -وفقه الله- في تلخيصه لكتاب (علم أصول الفقه_حقيقته_ومكانته_وتار يخه_ومادته)، من تأليف الدكتور: عبدالعزيز بن عبدالرحمن الربيعة حفظه الله.
وقد تتابعت حلقات هذا التَّلخيص في أسابيع متوالية، وأنجز -سدَّده الله- ما وعد بإتمامه، وأحسن الوفاء بجودة الاختصار، وحسن العرض والتَّرتيب، في خطوة تنمُّ عن تفاعل أعضاء الملتقى الكرام؛ الذين أسهموا فيه بكل مفيدٍ وجديدٍ، في سائر أقسام الملتقى وأفرعه، وهذه الجدِّية هي التي تثمر موضوعاتٍ متميِّزة، ومشاركات محرَّرة، تضيف لبنة متينة إلى أساس الملتقى؛ لينشأ بهذا مدخلاً لطيفاً في تصوّرٍ مجملٍ لعلم أصول الفقه.
وهذه النشرة ستكون -بإذن الله تعالى- نواة المذكرة الأصولية، التي ستكون ضمن سلسلة من المذكرات العلمية التي أخذ الملتقى على عاتقه القيام بها تباعاً؛ ومن هنا نشحذ همم أعضاء الملتقى الأماجد في المضي لنفع إخوانهم ممَّا أفاء الله عليهم من العلم.
لأن تقريب المادَّة العلميَّة، وترتيبها وتهذيبها أمر قد يعسـر على الباحث في كُلِّ مجالات الفقه؛ فإذا ما استفاد من إخوانه، كُلٌّ في إطار تخصُّصه الدَّقيق، أفاد منها فائدةً عزيزةً تختصر له الوقت والجهد معاً.
فشكر الله لأخينا عبدالعزيز؛ وبارك فيه، وجعل عمله هذا رفعة له، وزاده الله توفيقاً في قابل أيامه لخدمة العلم وأهله.


وكتب أبو أسامة، عبدالحميد بن صالح الكرَّاني
المشرف العام على ملتقى المذاهب الفقهية والدراسات العلمية
الباحة - الخميس 22/8/1430هـ.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-08-15 ||, 02:08 AM
وأصل مادة هذه النشرة في الموضوع التالي:
ملخص لكتاب (علم أصول الفقه) (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-08-15 ||, 02:36 AM
بارك الله فيكم , والإختيار موفق للغاية..

سمير أحمد الحراسيس
09-08-15 ||, 12:39 PM
شكراً وبارك الله فيك
وجزاك الله كل خير

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-08-17 ||, 05:41 PM
بارك الله فيكم , والإختيار موفق للغاية..
وفقك الله ...
وفيك بارك الله ...
وهذه جهود المخلصين المحبين ...
بوركت المساعي والخطى ...

طارق موسى محمد
10-05-02 ||, 01:50 PM
بارك الله فيكم ونفع بكم

محمد بن سمير بن عمر بن والي
11-06-18 ||, 03:31 PM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

هل من نسخة على برنامج الوورد

محمد بن سمير بن عمر بن والي
11-07-04 ||, 05:22 PM
هل من نسخة على برنامج الوورد
حتى أعيد تنسيق النص وطباعته