المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال: الكتب بصيغة (pdf) هل يجوز نشرها على الشبكة؟ اترك لك الإجابة؟



هشام ربيع إبراهيم
09-08-25 ||, 03:04 PM
بعض الناس يقول: إن الكتب بصيغة (pdf) لا يجوز نشرها على الشبكة بهذه الصورة الحالية، ولا حتى الرسائل الجامعية، ولو فرض أن له كتابًا أو رسالة فن ينشره بهذه الكيفية،
ثم تراه يفتش في كل المواقع عن كتاب يريد العثور عليه، حتى وإن كان لهذا المؤلف حقوقًا (لناشر/ مؤلف/ ورثة).
ترى: أهذه هي الاستقامة في المنهج، أم إن الأغراض الشخصية داخلة في تحقيق الهدف حتى وإن خالفت منهجي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-08-25 ||, 03:16 PM
أظن أنه ينبغي احترام وجهة نظر الفريقين :

وإن المؤلفين ليعانون فعلا من قضية الكتب : يؤلف كتابا ثم يسددمبلغ كبير جدا لصاحب المطبعة , ثم ينتظر سنوات لنفاذ النسخ , وقبل ظهور النت لم تكن تنفذ اصلا , فما بالك مع وجود النت ...

وينبغي -كما أتصور- أن يحمل كل أخ كتابا محتاجا إليه من النت ما دام لا يملك ثمنه , فإذا وسع الله عليه فلا ينبغي ان يظل معتمدا على النسخة الإلكترونية بل يبادر لإقتناءه ...وفي هذا دعم للحركة الفكرية ولصناعة الكتب كما أن فيه تشجيعا لأهل الإبداع بارك الله فيهم على التأليف..

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-08-25 ||, 07:57 PM
مسألة نازلة حقيقة بالمدارسة.
وكنت أود المشاركة بها في موضوع أخينا الفاضل: عبدالرحمن المغربي
فكرة : إنشاء فريق عمل خاص بالملتقى من الأعضاء المحبين (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)
ولكن لا بأس بها هنا؛ وأستنسخ منها نسخة هناك؛ لا سيما والذي داخل في موضوع أخينا هو ذاته الأخ الكريم: هشام.
وأنا أشارك في المسألة لا لسبق رأي فيها، أو تبني رأي بقوَّة؛ وإنما لأنها بحاجة إلى مزيد بحث، وعميق تصوّر.
إذ الكتاب الورقي يخالف المصور pdf في أمورٍ كثيرة.
والصورة التي يمكن أن يتَّفق الجميع على حرمتها: هو أن يقوم بتصوير الكتاب تصويراً ورقياً ثم يقوم بتجليده؛ فمنفعته الآن متطابقة مع الكتاب الأصل.
فلو قام ببيع هذه النسخ المصوَّرة؛ فالقطع بالحرمة متأتية.
أما الكتب المصوَّرة فهي نوع مختلف؛ وفائدته محصورة؛ ليست كالكتاب الورقي.
فالكتاب الورقي يخالف المصور من جهات عدَّة:
- الكتاب تلفَّه بين يديك.
- الكتاب تقلب أوراقه بسهولة متناهية.
- الكتاب تعلق عليه بقلمك كيفما شئت.
- الكتاب تترك فيه قصصاً يدل على ما وقفت عليه.
- الكتاب يمكنك قراءته على كل الأحوال؛ قائماً، وجالساً، وعلى جنب بدون تكلُّفٍ وعناء.
- الكتاب يمكنك اصطحابه معك في أي مكان كان بلا مشقة!.
- الكتاب يمكنك قراءته حال انطفاء التيار الكهربائي، فلا مدخل للخوف على قراءة الكتاب من تيارٍ أو طاقةٍ انتهت.

فلو قال قائل، بأن الكتاب المصور pdf يأخذ حكم الورقي سواءً بسواء.
فهل يرد على هذا القول بالنقض:
المكتبات العامة، والوقفية.
فترى المكتبة تضم من الكتاب المعين نسخاً قد تصل إلى الـ 5 أو تزيد، فتجد طلبة العلم قديماً وحديثاً يتواردون عليها، ويقرأون أو يستعيرون هذا الكتاب بالعشرات!!.
ألا يفوتون -أصحاب المكتبات العامة والوقفية- على أصحاب المؤلفات حقوقهم.
حيث توارد العشرات على كتبهم؛ ولو حُبسوا عنها؛ لاضطروا إلى شرائها.
أليست هذه الأوقاف بهذه الطَّريقة نوعاً ممَّا يرد على القائلين بالحقوق لمثل هذه الكتب المصورة pdf .
إذ كيف يغيب عنهم التشنيع على طريقة المكتبات العامة والوقفية في إضاعة الحقوق وإهدارها؛ ويألبون على طلبة العلم باستنساخ الكتب المصورة pdf مع انَّها لا تباع في غالب الظنِّ، وإنما توزَّع للنفع العام، أسوة بالمكتبات العامة.
فما الجامع؟!، وما الفارق؟!.
هذا ما أحببت لفت الانتباه إليه!.

أنس عبدالله محمد
09-08-25 ||, 11:40 PM
العلم لله .. يورثه من يشاء
فإذا بعت أو وهبت أو تصدقت... بالورق والخط .. فقد إنتقل الملك والإنتفاع
دون النسبه ..!

حيث إنه من أعمال القرب

منيب العباسي
10-02-25 ||, 12:19 AM
أحسن الله إليكم..هنا كلمة يسيرة معبرة عن وجهة نظري لعلها تفتح آفاقاً في النقاش:-
أولا-أؤكد على ما قاله الشيخ أبو أسامة من المفارقة بين الطبعة الورقية والإلكترونية
بحيث لا يصح القياس..
ثانيا-لابد من تحرير معنى "حقوق الطبع محفوظة"..فهل يعني بها المؤلف تحريم الانتفاع العلمي بكتابه؟ أقول : لو وجد هذا المؤلف فهو آثم كاتم للعلم متوعد بلجام من النار..فالمقصود إذن الحفاظ على الحقوق التجارية..وتصويرها في النت لا يخل بهذا الحق التجاري في معظم الحالات , لأن الناس في الغالب إنما تلجأ لنسخة النت
إما لعدم توفر النسخة الورقية وإما لعدم وفرة ماله الكافي بشراء الكتاب..إلى آخر ما هنالك من الأسباب المشابهة وهذه كلها مسوّغات حاجيّة للإباحة , ولو سلمنا أنه يؤثر على الأرباح تأثيرا ظاهراً فلا يرقى هذا إلى القول بالمنع وقد يقول قائل في تصوير المسألة :هذا رجل اشترى الكتاب الورقي, ثم اتصل به صاحب له يسأله عن فحوى العلم الذي في الكتاب,فلو أنه كتم العلم أثم..والحاصل أن من يحصّل علم الكتاب ويستظهر معظمه يعد هو الآخر نسخة متنقلة فهل يقال له:اصمت إذا سئلت عنه وإياك أن تشرحه مثلا في المسجد!
ولما تقدمت الإشارة إليه من كلام الشيخ أبي أسامة من أن القياس قياس مع الفارق فما كان من الانتفاع أليق بإلحاقه للتكسب التجاري فهو ألصق بالمنع..وما كان بغرض الانتفاع العلمي الشخصي فهو أحق بالجواز
لكن يبقى من الحق العلمي أن يعزو العلم لصاحبه..وهذه أمانة علمية لا خلاف فيها في الجملة
وبالنظر لفقه المقاصد, هذه المسألة تربي جيلا من طلبة العلم إنما يؤلف ليتربح وهو ما نلمسه اليوم فأين إخلاص السالفين ؟ (ذكر الله الشيخ ماهر الفحل بالخير فإنه كثيرا ما يؤكد على أن حقوق الطبع عنده لكل مسلم فجزاه الله خيرا أن جعل الحقوق مهدورة!) كما أن هذا القيد يحد من انتشار العلم الشرعي ويجعله مقصورا على طبقة معينة من الناس..وفي ذلك من الحرج على طلبة العلم ما لا يعلمه إلا الله وحده..والحاصل والله أعلم أنه إذا كان النفع علمياً وخاصاً ولم يقصد به التكسب..فالأقرب لأدلة الشريعة الجواز
والله أعلم
وما سبق "دردشة" أكثر من كونه تأصيلاً..فليعلم هذا

منيب العباسي
10-02-25 ||, 12:41 AM
وهناك فارق لم يذكر الشيخ أبو أسامة=أن النسخة الإلكترونية متعبة للعين خلافا للكتاب الورقي
وهذا فارق مهم ,وثم فارق آخر وهو أن النسيان من نسخة النت آكد إذ الكتاب يعرض على لوح
مستطيل بخلاف الكتاب الورقي فمواضع الكلمات مما يعين على حفظ فحواه أشبه طبعة القرآن الحفاظ
ومما يدخل في المسألة =السعر الذي رصدته المطبعة ثمنا للكتاب, فإن كان باهظاً نسبياً
ليس كما لو كان سعره قريبا لمعظم الناس

أم طارق
11-12-04 ||, 11:21 PM
جزى الله خيرا من أدلى بدلوه في هذا الموضوع
كلام رصين ومفيد

أم عبد الله السرطاوي
11-12-04 ||, 11:41 PM
ومما يدخل في المسألة =السعر الذي رصدته المطبعة ثمنا للكتاب, فإن كان باهظاً نسبياً
ليس كما لو كان سعره قريبا لمعظم الناس
أحسن الله إليكم ... حديث ذو شجون.. أيقظ هموماً!
فهناك من الكتب التي في حقيقتها مجلدات تصل لـ80 قطعة كتاريخ دمشق على سبيل المثال، أو كتب الرجال في الحديث
كالتاريخ الكبير للبخاري أو تهذيب الكمال للمزي، أو سير أعلام النبلاء للذهبي، أو مجموع الفتاوى لابن تيمية
أو مسند أحمد طبعة مؤسسة الرسالة تحقيق الشيخ شعيب أرنؤوط، 50 مجلدا وقد سألتُ عن سعره
ومع الخصم وصل الكتاب لـ200 دينار أردني أي قرابة 1000 ريال سعودي
وددتُ لو حوت مكتبتي هذا المسند العظيم للإمام الجهبذ قامع البدعة أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى، بتلك الطبعة الفاخرة التحقيق والتجليد
ولكن هيهات!
فهل يتوقف الطموح عند مسند أحمد، بل كل ما سبق وأكثر فيه أمنيتي...!

فانتقلتُ إلى النسخ المصورة من تلك الكتب جميعا فحمّلتها وصارت ضمن مكتبتي المصورة!
وتساءلت مرارا هل يسدّ المصوّر عن أن يكون بين يديّ أقلبه كيفما أشاء، فلو قدّر الله يوما وانقطعت الكهرباء شهرا ..اثنين.. ثلاثا.. سنة .. أو يزيد عن العالم بأسره،
فكيف سأقرأ كتبي المصوّرة؟!!!

الحمد لله أولا وآخرا ... ففضله عظيم ورحمته لا تنقطع

بوزيان إبن محمد إبن بغداد
11-12-05 ||, 12:06 AM
النت بالرغم ما فيها من سيئات أضعاف مضاعفة لكن فيها خير كثير
والانتفاع بالكتب المصورة وغيرها لا تخفى فائدته الكبرى ومن تأمل تاريخ العلم والعلماء وجد أنه صدقة جارية
حتى صار تجارة فتغيرت الأحكام
وربما الإنصاف والمنطق يفرضان ان من يشتري الكتاب بإمكانه أن ينفع غيره من طلبة العلم
وقد بدت لي فكرة لو تتفق عليها دور النشر مع مراكز التخزين كفور شار وغيرها بأن من يشتري مثلا كتابا جديدا له الحق في أن يرفعه لكن تستفيد منه طائفة محدودة تحدد مثلا ب 50شخصا فبمجرد أن يتم تحميل الكتاب 50مرة يتم حذفه والحق أن الأمر معقد من جوانب عدة
وقد تكون هناك حلول منصفة مناصفة بين الناس والمؤلف والناشر

أم طارق
12-10-20 ||, 11:31 AM
وهذه فتوى الشيخ ابن جبرين رحمه الله
منقولة من موقع الألوكة:


رحم الله الشيخ ابن حبرين رحمة واسعة
قابلته منذ أكثر من عام
وتعمدت ان يكون سؤالي له عن حكم إدخال الكتب إلى الحاسوب ورفعها على النت سؤالاً مباشراً مني له مشافهة وبدون واسطة وبدون ورقة ، بل وجها لوجه لكي أتمكن من المحاورة والنقاش
بعد المصافحة والسلام والتحية .. إن تواضع الشيخ ولينه واهتمامه بالسائل ونحن في عمر أبنائه لهو شيء لابد أن يأسرك ، فترى تطبيق العلم عملياً قبل أن تسمعه منه بلسانه - رحمه الله وغفر له -


س :
ما حكم أن يقوم بعض الإخوة بإدخال كتب العلوم الشرعية إلى الحاسب الآلي بواسطة الماسح الضوئي ثم اتاحته للآخرين عبر شبكة الإنترنت بالمجان ؟ علماً بأن هؤلاء الإخوة لا يفعلون هذا تجارة ولا يأخذون مالاً من أحد بل ربما يدفعون من أموالهم الخاصة للقيام بهذا العمل لنشر العلم والدعوة. فهل عملهم هذا يجوز ؟

قال : نعم يجوز


س :
ولكن هذه الكتب يكتب عليها المحققون والناشرون لها (حقوق الطبع محفوظة) أليس في هذا مخالفة لأحكام النشر؟

قال : الذي تسأل عنه هذا ليس نشراً ، فأنت لم تطبع الكتاب طبعة أخرى وتبيعه ، هذا ليس نشراً ، إن وجود بعض النسخ على الإنترنت يختلف


س : ولكن يا شيخ هذه الكتب قد يقوم بتحميل الكتاب الواحد منها آلاف الناس، فعدد مرات التحميل للكتاب الواحد ليست بسيطة أو قليلة

قال : حتى ولو كان الأمر كذلك ، فلا مانع من هذا


س :
ولكنهم يكتبون ((لا يجوز تصويره أو نسخه أو إدخاله الحاسب الآلي بأي صورة أو شكل و...الخ الخ))

قال : لقد حجَّروا واسعاً

انتهى

المصدر (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B4%D9%8A% D8%AE%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AD% D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%86-%D8%AC%D8%A8%D8%B1%D9%8A% D9%86-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%AA%D8%B5%D9%88%D9%8A% D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA% D8%A8-%D8%9F)

باحثة شريعة
13-03-24 ||, 07:58 PM
بارك الله في جهدكم
فهمت انه جائز

محمد جلال المجتبى محمد جلال
13-04-25 ||, 04:22 AM
هل من الممكن مقارنة طبع الكتاب بالاصابع على الكمبيوتر بالانتساخ بالقلم الذي كان يقوم به الوراقون ؟.
لو قام المشايخ بعملية السبر والتقسيم في الفروق المذكورة بين الكتاب المصور الاكتروني والكتاب الورقي لإلغاء ما لا يصح منها

أم طارق
13-04-25 ||, 09:50 AM
ماذا لو كتب المؤلف في بداية كتابه عبارة
(ولا أبيح لأحد بنسخ الكتاب أو تصويره ووضعه على الشبكة الالكترونية)
هل لنا أن نصوره بعد ذلك؟ وننشره؟

مولود مخلص الراوي
13-04-25 ||, 11:31 AM
السلام عليكم
ارى ان الحرج يخص الكتب المطبوعة حديثا - لان في نشرها على الانترنيت كساد للنسخ الورقية ولا يخفى مافيه من اضرار بالمؤلف والناشر - وسيكون له مردود سلبي مستقبلا يتمثل بالعزوف عن التاليف والتحقيق والنشر.
واما الكتب القديمة التي نفذت طباعتها - فان في نشرها على الانترنيت خدمة للعلم - وايحاء لجهد المؤلف حيا كان اوميتا .

زياد العراقي
13-04-25 ||, 01:38 PM
حتى المؤلفات الحديثة يجب أن تحدد بمدة معينة ، سواءا النسخ على الإنترنت او إعادة الطباعة ، فإن الحقوق تبقى محفوظة لخمسين عاما بعد وفاة المؤلف ، وهي مدة طويلة جداً ، ربما ليس لمؤلف الكتاب إلا الاسم ، وحقوقه تملكها دار النشر ، استغلت حاجته او عدم شهرته وأخذتها بثمن بخس ، وهي بسبب هذه الحقوق ، تستغل حاجة طلبة العلم ، ببيعها بأثمان عالية ، او تكون الطبعة رديئة ، او غيرها من الأسباب ، والأمثلة كثيرة

أم طارق
13-04-25 ||, 03:50 PM
أظن أن المشكلة هذه ستقل يوما بعد يوم
وذلك أن دور النشر لن تستغل الكتّاب مستقبلا لأن النت سوف يشهرهم ولن تكون هناك حاجة للدور بعد ذلك

عبد الهادي محمد عمر
13-04-25 ||, 07:40 PM
الرأي عندي ايتم أخذ الاذن بنشره بصيغة الكترونية بكلمة مرور ملكيتها لمحقق الكتاب او صاحبه وتكون قيمة كلمة المرور منخفضة بكثير عن سعر الكتاب الورقي وهذا دعما للتاليف والتحقيق فالامر حقا يحتاج الى اعادة نظر على أساس عدم حجر العلم و عدم خحر المخطوط
و الله اعلم

مساعد أحمد الصبحي
13-05-23 ||, 02:12 AM
- الكتاب يمكنك قراءته على كل الأحوال؛ قائماً، وجالساً، وعلى جنب بدون تكلُّفٍ وعناء.
- الكتاب يمكنك اصطحابه معك في أي مكان كان بلا مشقة!.

أما أنا بعد أن اقتنيت الجوال : جالكسي نوت فقد أصبح عندي قراءة الكتاب من خلاله بصيغة pdf أيسر مئة مرة من النسخة الورقية ، وبدون الحاجة لوجود ضوء أثناء القراءة بالليل
وهذا الجوال أيسر من حيث اصطحابه أينما كنت فهو في جيب ثوبي ، وطالما كنت أقرأ منه أثناء الانتظار في المستشفيات، وأنه خفيف المحمل جدا يتبعك مثل ظلك فلا تشعر إلا وهو في جيبك ، فكان هذا الجوال المبارك ، فتحا عظيما لا يُطاق وصفه
ولما عظم انتفاعي به أوقات فراغي انصرفت وأعرضت عن برنامج الواتس أب خشية أن يشغلني عن القراءة النافعة في كتب الــ pdf
وأنصح كل طالب علم باقتناءه ، لاتساع شاشته فلا يتعب عينيك بصغر الخط ، وهو يتيح لك التحميل المباشر للكتب دون واسطة جهاز كمبيوتر كما هو الحال في أجهزة شركة أبل .

مساعد أحمد الصبحي
13-05-23 ||, 02:35 AM
السلام عليكم
ارى ان الحرج يخص الكتب المطبوعة حديثا - لان في نشرها على الانترنيت كساد للنسخ الورقية ولا يخفى مافيه من اضرار بالمؤلف والناشر - وسيكون له مردود سلبي مستقبلا يتمثل بالعزوف عن التاليف والتحقيق والنشر.
واما الكتب القديمة التي نفذت طباعتها - فان في نشرها على الانترنيت خدمة للعلم - وايحاء لجهد المؤلف حيا كان اوميتا .
سبحان الله !
يؤتي الحكمة من يشاء !
قد قيل: إن العلم نقطة كثرها الجهلة !
وأنت يا من نطقت الحكمة على لسانه قد جمعت لنا الحكمة والحق المتفرّق في نقطة !
فلله درّك ! وبارك الله فيك وفي عمرك ... آميـــن