المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عاجل ..... بارك الله فيكم



شهاب الدين السعدي
09-08-30 ||, 01:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
تعلمون بارك الله فيكم أن عندنا بعض الشركات في مصر تقوم بتصدير الغاز لإسرائيل
وأحد إخواننا من المهندسين جاءه عقد عمل مع شركة تقوم بعمل صيانة لمعدات هذه الشركة التي تصدر الغاز لإسرائيل وقد وقع عنده شبهة كبيرة وسوف يوقع العقد غداً إن شاء الله
وقد حاول الاتصال بكثير من المشايخ فلم يجبه أحد
فما قولكم .... عاجل بارك الله فيكم

د.محمود محمود النجيري
09-08-31 ||, 03:33 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تعلمون بارك الله فيكم أن عندنا بعض الشركات في مصر تقوم بتصدير الغاز لإسرائيل
وأحد إخواننا من المهندسين جاءه عقد عمل مع شركة تقوم بعمل صيانة لمعدات هذه الشركة التي تصدر الغاز لإسرائيل وقد وقع عنده شبهة كبيرة وسوف يوقع العقد غداً إن شاء الله
وقد حاول الاتصال بكثير من المشايخ فلم يجبه أحد
فما قولكم .... عاجل بارك الله فيكم

بعد حمد الله
أقول: إن إسرائيل استعمار استيطاني، اغتصب الأرض الإسلامية، وصادر خيراتها. وهجَّر أهلها. وهو عدو محارب، يتمدد كالسرطان في بلادنا، ويجاهر بالعداوة، ويرفض حتى الدعوة إلى السلم التي رفع لواءها بعض أولي الأمر ومعهم أكثر دول العالم ومنظماته الدولية. فالإسرائيليون في تربص دائم ينا، يقتلون الأبرياء، ويدمرون البلاد، ويعيثون في بلادنا فسادا، ويوقدون نار الحروب، ويسعون لإضعافنا وتمزيقنا واستمرار السيطرة علينا. وهدم المسجد الأقصى، وبناء الهيكل اليهودي مكانه.
وكل ذلك، لن يتحقق لهم إلا بالماء يسرقونه من جوف الأرض العربية، والبترول يستوردونه من العرب بثمن بخس، والغاز يصلهم بسعر مميز، فإسرائيل بلا ماء، ولا بترول، ولا غاز. ويريدون أيضا السيطرة على المال العربي عن طريق التطبيع، حتى نكون كالأجراء عندهم.
فهل يجوز لمسلم أن يعين على هذا المخطط الإجرامي اليهودي؟
إن الأمر ليس فيه شبهة، لأنه لا يتردد بين الحلال والحرام.
فإن العدو المحارب، قال الله فيه: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ } [التوبة:14]. وقال: {وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ } [البقرة:191]. وقال: {إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } [الممتحنة:9].
وعلى هذا، فإن كل مسلم يجب عليه دفع اليهود عن المسجد الأقصى وفلسطين، لا أن يقدم إليهم ما يثبتهم فيها من ماء وغاز وبترول وخلافه. ومن أعان اليهود على بغيهم فقد خان الله ورسوله، وخرج من جماعة المؤمنين، وتولى الظالمين، وصار منهم، ويحشر معهم يوم القيامة. قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } [الأنفال:27]. ويقول ربنا سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } [المائدة:51].
ولا شك أن كل من أعان العدو الصهيوني الغاصب على تحقيق أهدافه هو داخل في هذا الوعيد.

شهاب الدين السعدي
09-08-31 ||, 01:47 PM
بارك الله فيكم شيخنا الكريم

أنس عبدالله محمد
09-09-01 ||, 03:00 AM
عذرا د.محمود


لا أطن الأمر كما تقول


وأين الإعانة بارك الله فيكم .. فإن أصررتم


فحكم هذه الدولة كغيرها ممن أحتل أرض المسلمين مثل ( أمريكا وروسيا والإتحاد الأوروبي و الصين وحتى أثيوبيا )


فلا وجه للتحريم أبدا .. بل التورع .. وفي أشد الأحوال الكراهة


[ وأحل الله البيع..]
[ قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ..]


فهذا المورد من مهام ولي الأمر
إلا أن يقال لا يوجد ولي أمر... فتكون مسأله أخرى..!


فإذا كانت الموالاة بالبيع والشراء .. فكلنا موالين للكفار حتى الصحابة .. وحكم ذلك خطير

وفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع كفار قريش وأبي بصير معروف...؟!


والله الموفق...

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-09-01 ||, 10:42 PM
الأخ الكريم أنس بن عبد الله حفظه الله
نفهم من كلامك أنك لا ترى مانعاً من التطبيع التام مع دولة إسرائيل.
وكلامك هذا من الخطورة بمكان، وهو أشد تمييعاً من الأطراف التي اصطلحت مع إسرائيل
فلا زال بالعرب شيء من الحمية فالسلام أولاً ثم التطبيع.
ثم إن إسرائيل دولة غاصبة للأرض، وسارقة للخيرات فالتعامل معهم باطلٌ من أصله فشروط الملكية معدومة لديهم.
نتمنى أن يكون الكلام موزوناً، وألا نتصدى للمسائل الكبار، وألا نفتات على أهلها المتصدين لها.
فبابُ السياسة الشرعية بابٌ عظيم، وهو مرتبٌ في مدارج النهايات في علم الفقه.
وأعجب من بعض المشتغلين بالشريعة أن تصدر منهم مثل هذه الفتاوى بينما نجد أن اليساريين، والشيوعيين، والبعثيين في محلٍ أرفع أن ينزلقوا في مثل هذه المزالق.
فالحكم الشرعي شيء، وسياسة الحكم الشرعي شيء آخر تماماً، ولك أن تطلع على هذاا الموضوع:

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد سياسة العلم أعوص [أعرض] من إيعابه! (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

أنس عبدالله محمد
09-09-02 ||, 12:54 AM
أخي فؤاد
أتمنى أن نلتزم المصطلحات الشرعية .. في مثل هذه المسائل
فبدل تطبيع .. نقول صلح

وأنا لا أقوله من باب الفتوى .. فأنا لست بأهل كبقية الموجودين في هذا الملتقى المبارك

ولكن تعلم بارك الله فيك أن للشيخ ابن باز كلام واضح في هذه المسألة
ولا تقل لي أنه وحده القائل به .. بل على هذا جله من العلماء

ولعلك أن توجه الكلام الذي وجهته لي إلى الدكتور محمود
حيث إن القول بمثل هذه الفتوى ليس له مستند إلى دعوى المصالح والمفاسد
بينما القول الأخر يدعمه ..النص الصريح وكذلك المصالح والمفاسد...؟!


والله الموفق

أحمد بن فخري الرفاعي
09-09-02 ||, 02:08 AM
جزاكم الله خيرا يا دكتور محمود ونفع بكم

ان مصطلح التطبيع من المصطلحات المعاصرة ، وقد أتى به الصهاينة عليهم لعنة الله . وإطاره أكبر وأوسع من إطار الصلح والهدنة .

أحببت في مداخلتي السريعة هذه أن أبين مسألة واحدة ، لعلها غابت عن الأخ أنس ، وهي اتفاق جمهور أهل العلم قديما وحديثا على أن التعامل مع الحربيين من أهل الكتاب وغيرهم فيما يستعينون به على التقوي ضد أمة الاسلام لا يجوز بحال ، وقد نصّ الإمام مالك وغيره على هذا ، وهو مذهب الحنفية والشافعية والحنابلة ايضا ،

قال في " البيان والتحصيل" 4/168 :
"قال محمد بن رشد : هذا كما قال في" المدونة" وغيرها ، وهو مما لا اختلاف فيه أنه لا يجوز أن يباعوا شيئاً مما يستعينون به في حروبهم على المسلمين من ثياب ولا صفر ولا حرير ولا شيء من الأشياء ، وإنما يجوز أن يباع منهم من العروض ما لا يتقوى به في الحروب ولا يرهب به في القتال من الكسوة ما يقي الحر والبرد ، ومن الطعام ما لا يتقوت به مثل الزيت والملح وما أشبه ذلك ، وبالله التوفيق .

والغاز من أهم ما يتقوى به أعداء الله على هذه الأمة ، فلا يجوز بيعه لهم بحال . والله أعلم

أنس عبدالله محمد
09-09-02 ||, 03:29 AM
أتمنى من أخونا أبوعبدالله
أن يبين الفرق بين المعاهد والمحارب..؟!

ثم هل مصر في حال محاربة أم حال صلح..؟!

ولعله أيضا أن يوجهنا إلى أن هذا الحكم ينطبق على الدول الأخرى التي ذكرتها قبل.. أم حكم خاص بإسرائيل..؟!

ثم هل ثمة فرق بين ما يستعان به مباشرة في القتل وما يستعان به للعيش وكمالياته..؟!
أعنى الذي نقطع الحياة البشرية به...؟!


بالتوفيق......

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-09-02 ||, 03:54 PM
عذرا إخوتي في الله

وخاصة د.محمود
الصلح مع اليهو أو غيرهم ليس من باب القياس بل من باب الإستدلال بنصوص الكتاب والسنة..
ومثله الهجرة بنص الكتاب أنه واجب إذا لم يستطع إظهار دينه
ومثله زيارة المسجد الأقصى وهو تحت الإحتلال فعله الرسول -صلى الله عليه وسلم- في مكة

ثم نحن أهل الإسلام لا تعظيم عندنا للأرض .. مقارنتا بتعظيم الدين
ولكم في القرآن قدوه

فهل نترك كل هذه المنصوصات للرأي .. سبحان الله
أنتم أعلم أم الله...؟!
وأصول ما ذكر في الإحتجاج ليست على مذهب أهل الحديث .. بل طريقة أهل الرأي

-أعتذر إن كنت أخطأت ..فأنا في هذا الملتقى أجد نفسي .. مختلفا تماما في ما أطرح عن السائد العام هنا
فهل يقبل مني ما أقول ولو خالفت السائد عندكم ..
قد لا أكون أعلمكم ولا أكبركم... فتقبلوا من حنبلي ضعيف.. أوهى كاهله تتبع النصوص وسلوك مسلك أبي عبدالله وأصحابه في هذا...؟!

الأخ الكريم أنس بن عبد الله
ما دام أنك ليس من أهل الفتوى فالرجاء ترك الفتوى لأهلها لأن هذا الموضوع عبارة عن استفتاء، وقد أجابه الدكتور محمود النجيري بما نراه صحيحاً، فلا يجوز أن يشوش على المستفتي بفتوى أخرى فكيف إذا كانت من جنس الاعتراضات والإشكالات وجملة عريضة من الاستفهامات.

المسألة الأخرى: لكل مرحلة من مراحل طالب العلم خصوصياتها، فيبدأ طالب العلم بالتلقي، ثم بعد ذلك يبدأ بإثارة السؤالات، ثم إبداء الاستشكالات، ثم العرض والاستشارة طلباً للتقييم والتقويم، وهكذا لا يزال يترقى من طور إلى طور.
أما أن يكون طالب العلم يقر بأنه لا زال في مراحله الأولى في الطلب ثم نجده يعترض ويناقش ويناظر مع مَنْ هم في منزلة مشايخه وأساتذته علماً وعمراً.
فهنا لا بد أن يحصل قدر لا يستحمد من التشويش والارتباك بين السائل والمسؤول، فلو أنه كان يسأل سؤال استفهام لأجيب، ولو أنه كان يسأل سؤال إشكال لفتح عليه.
لكن أن يجادل ويناقش مما يرتب على المسؤول أن يحمل أثقال الإجابة وأعبائها، فهو أمرٌ يدعو إلى التريث والمراجعة.

أخي الكريم أنس بن عبد الله لسنا بحاجة إلى أن نعيد عليك ما وقعت فيه من أغلاط منهجية وعلمية في هذا الموضوع وغيره.
نعم، نحن في غاية الفرحة بك وبأمثالك من طلبة العلم، لكن كل في محله، وقد تكلف ملتقى المذاهب الفقهية من أجل ضبط هذه المنازل قسماً خاصاً كان في غنىً عنه لولا عنايته البالغة بهذا الباب، وهو قسم آداب الجدل وقوانين النظر.
ولا يخفى عليك أنك سببت لنا تشويشاً في عدة موضوعات لا أحصرها الآن، كلها من جنس الاستفهامات والتعجبات، وليس فيها شيء من جنس البناء والتأسيس.
ولقد هممتُ بأن أفصل لك أغلاطك في هذه المسألة الحاضرة حرفاً حرفاً، وما فيها من أخطاء علمية، ثم أعرضت عن ذلك لسببين:
الأول: أنك لم تجب أصلاً عن الأسئلة التي أثرناها عليك، من فساد العقد من أصله لفوات الملكية بسبب الغصب والسرقة، وما فيها من إعانة العدو على محاربة الإسلام....
الثاني: أنك فرضت خلافاً بيننا وبين الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله -وإن كان الأمر ليس كذلك- فيصعب أن تقنع بما نذكره لك، ولكن أشير عليك نصيحة أن تأخذ كلامك كما هو وتعرضه على أحد أهل العلم ، وتقول له: إن التعاقد مع اليهود الإسرائيليين ليس على التحريم بل على التورع، واشد الأقوال على الكراهة.
وتبين له أن ولاة الأمر في غير مصر والأردن في خطر عظيم؛ إذ ركبوا مركب التشدد، وذلك من خلال منعهم التعامل مع الإسرائيلين، وأن هذا من تحريم ما أحله الله، فهناك نصوص واضحة، ودعوكم من الآراء وما تستتبعه من المصالح والمفاسد.
فينقلب الإسلاميون بذلك، ويصبحون بقدرة قادر في الخط اليساري المناوئ للخط العلماني اليميني المتشدد!!.

أخي الكريم أنس بن عبد الله:
أوثر لك قصد سبيل العلم والإعراض عن بنيات الطريق....
اشتغل بمسائل العلم شيئا فشيئا، واجعل التلقي أولاً، والسؤال والاستشكال ثانياً، واجعل القراءة جوهراً، والاعتراض عَرَضاً..
أخي أنس، اجعل العلم ينقاد لك مطاعاً، ولا تستكرهه.
كل مقام وجدت فيه نفسك مقلدا لغيرك فاربأ بنفسك أنفةً أن تكون مجادلا.
أخي أنس، قد محضت لك النصيحة ولازلت أؤمل فيك وأستبشر.

أنس عبدالله محمد
09-09-02 ||, 05:46 PM
شكرا أخي فؤاد

أمين بن منصور الدعيس
09-09-03 ||, 04:19 AM
أولا أشكر جميع الإخوة الذين شاركوا في الموضوع، وأما ما ذكره الدكتور النجيري فواضح وعلى بابه، كما أثني على أخينا أنس جزاه الله خيرا على تقبله لما ذكره إخوانه فهو ينم عن طيب معدنه وجميل خلقه، فالإنسان ضعيف بنفسه مفتقر لنصح إخوانه، ونتتطلع منه كل مفيد إن شاء الله.
وثانيا:لي سؤال أتمنى ممن له إطلاع عليه من إخواني إجابتي عنه ألا وهو:
بالنسبة لإخواننا الفلسطينين في الضفة وغزه من أين يحصلون على احتياجاتهم من الغاز، هل هو عن طريق العدو الإسرائيلي، أو عن طريق الإخوة المصريين مباشرة، وأظن أن تحرير ذلك يساعدنا في فهم أعمق للمسألة.
ثالثا:أقترح على المسؤولين في الملتقى تكوين لجنة خاصة للإجابة عما يرد في الملقتى من الاستفتاءات التي تحتاج إجابة شرعية، بحيث تكون هي المسؤولة عن ذلك، وتكون الإجابة واحدة يستفيد منها المستفتي، ولا تختلط علية الأمور.
فإن لم يتأتى ذلك فأرى من المصلحة الاعتذار من المستفتي فإن مقصود المستفتي بيان الحكم الشرعي، أما الخوض في تفاصيل المسائل ومناقشتها في مقام الفتوى فليس من الوجاهة بمكان.

أنس عبدالله محمد
09-09-04 ||, 02:25 AM
أعود لأكتب في هذا الموضوع بأمر من الشيخ عبدالحميد
للإجابة عن الإشكالين
مع أنه لم يتم الإجابة على ما طرحته من جملة إشكالات

1- كون العدو غاصب
بلا شك أنه غاصب للأرض
ولكن مكة كانت في أيدي المسلمين - زمن اسماعيل- ثم صارت إلى الكفار
وصالحهم النبي-صلى الله عليه وسلم- رغم ذلك
ومثله صلح معاوية مع الروم رغم مهاجمتهم أرض الإسلام
فلا مدخل للمنع من الصلح بإعتبار الغصب هنا
ومثله عبدالملك بن مروان
مع العلم أن الأرض لله يورثها من يشاء ..

2- إعانة الكفار على المسلمين
مع العلم أن مصر في حكم المعاهد لليهود .. وليسوا بالنسبه لهم من الحربيين..
لو كانت الإعانة بالسلاح لسلم لكم ذلك
لكن العقد هنا على غاز
فهو أقل حالا من الحنطة تأتي من نجد التي سمح بها النبي -صلى الله عليه وسلم- لأهل مكة مع كونه محاربا لهم

أتمنى أن يستمر النقاش .. للفائدة هنا أو مكان آخر في النتدى
وأيضا أن يجاب عن جميع الإستشكالات التي أوردتها قبل ذلك ...
حيث إن الأصل في قانون النقاش أن المستدل يجيب على إستشكالات المنازع قبل إجابة المنازع على إشكالاته .. عموما المهم أن نخرج بالفائدة

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-09-04 ||, 03:07 AM
يغلق الموضوع؛ لأنه من ضمن المسائل الشائكة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد).
وللملتقى رأيه حيالها.
ثم المرجو من الأخ أنس أن يكون على قدر من الاهتمام بميثاق الملتقى.