المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل آراء المعتزلة والأشاعرة الاصولية معتبرة عند أهل السنة ؟



محمد بن محمود آل يعقوب النوبي
09-09-03 ||, 03:09 AM
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

هل آراء المعتزلة والأشاعرة الأصولية معتبرة عند أهل السنة ؟

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-09-03 ||, 04:03 AM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
سؤال مباشر ومهم
والجواب بشكل مباشر ومختصر:
إن كانت هذه الآراء متدلية من الأصول الاعتزالية أو الأشعرية المختصة والتي فارقوا فيها مذهب السلف الذي وقع الإجماع القديم عليه
فبهذا القدر فإن آراءهم تبقى من جنس المدخول في أصول الفقه.
أما إن كانت آراؤهم مختصة بهم كأصوليين، وإنما أضيفت إلى مذاهبهم لانتسابهم إليها، فإن هذه الأراء تبقى من جنس آراء الأصوليين، يقال فيها ما يقال في بقية الآراء الأصولية صحة وضعفا.
ولا أثر لنسبة أشخاصهم إلى هذه المذاهب لتعرية هذه الآراء من جسدها الأصولي.
هذا أمر.
بالنسبة للآراء الأصولية الاعتزالية فهي متميزة جداً، ولها كتب مختصة.
أما آراء الأشعرية فأقولها بكل صراحة: إن التدوين الثاني لأصول الفقه هو الأساس الذي بني عليه أصول الفقه حسب ما وصل إلينا اليوم، وهو قد تم وتأسس واكتمل برجال الأشاعرة لاسيما الشافعية منهم، وهذا من الظهور بمكان.
هذه حقيقة لا بد أن نعيها.
ولم يستطع أحدٌ إلى اليوم أن يتجاوز هذه المدرسة وبناءها، وكل ما يقال عن عمليات التجديد الأصولية هي عالة على هذه المدرسة ورجالها.
الموضوع يحتمل النقاش، لكن أستأذن صاحب الموضوع أن أشترط أن يكون بحقائق علمية، وأن ندع جانباً النقولات المطولات والادعاءات العريضة حتى لا يفسد الموضوع.

محمد بن محمود آل يعقوب النوبي
09-09-03 ||, 05:00 AM
لك كل الحق في ذلك جزاكم الله خيرا

كلام طيب وأما ما دفعني لهذا السؤال ما رأيت من قوة كلام المعتزلة والاشاعرة في المسائل الأصولية ثم فوجئت بتشنيع بعضهم علي في بعض المسائل أن هذا قول المعتزلة والاشاعرة ! فكان السؤال وهل أقوالهم في ذلك غير معتبرة ؟

محمد بن محمود آل يعقوب النوبي
09-09-03 ||, 06:13 PM
هل لي أن أقول : إن ذكر أهل العلم لأراء المعتزلة في غالب المسائل إن لم تكن كلها بحيث أنك لا تكاد تجد مسألة من مسائل الأصول إلا وتجدهم يقولون : ويرى المعتزلة في هذه المسألة كذا - وأما قول المعتزلة ومن وافقهم كذا ... إلخ

فإن ذكرهم الخلاف ثم تولي الرد عليهم يشعر باعتبارهم لآراء المعتزلة الأصولية وإلا لما أعطوها اهتماما
مثل ما يمرون في مسائل الفقه ولا يذكرون مثلا خلاف الشيعة أو الإباضية اللهم إلا في مسائل تعد على اليد


ولكن قد يشكل هاهنا أن ذكرهم أراء المعتزلة ثم الرد عليها إن كانت مخالفة من باب ابطال شبههم وحججهم ذاك لأهمية هذه الشبه والإشكالات وأن بعضها قد يلتبس على طلبة العلم
كما مثلا لو أنهم في معرض الحديث في العقيدة فيأتون بشبه المخالفين من الخوارج المرجئة القدرية .... ويبطلونها

سبحان الله

د. رأفت محمد رائف المصري
09-09-03 ||, 08:54 PM
أثار السؤال الذي طرحه أبو زياد حفظه الله تعالى والجواب الذي طرحه فضيلة الشيخ فؤاد تساؤلاً في ذهني، وحاصله :

أن المدرسة الأشعريّة وكذا مدرسة الاعتزال مدارس عقدية لا فقهية، ثم إن مادة أصول الفقه إنما هي في الفقه لا في الاعتقاد ..

ولذا تجد الأشاعرة شافعية ومالكية وحنفية، وقد تجد منهم الحنابلة، وما ابن عقيل الحنبلي الفقه، المعتزلي الاعتقاد منا ببعيد .

وعليه، فما الفرق في الأصول بين المالكي الأشعري والمالكي "السلفي" - إن جاز التعبير - ؟

وما الفرق بين الشافعي المعتزلي والشافعي الأشعري في أصول الفقه ؟؟

وأين أصول الفقه من هذه المناهج الاعتقادية ؟


لعل الكلام في أصول الدين، لا في أصول الفقه ؟ (السؤال على سبيل الاستعلام لا على سبيل الإنكار) .

عثمان عمر شيخ
09-09-04 ||, 11:30 AM
هل آراء المعتزلة والأشاعرة الأصولية معتبرة عند أهل السنة ؟








كل كتب أصول الفقه ترجع الي
أربعة كتب:


البرهان لإمام الحرمين (من علماء الأشاعرة)
والمستصفي للغزالي(من علماء الأشاعرة)


المعتمد لأبي الحسين البصري المعتزلي المتوفي سنة 436 الهجرية
والعمد لعبد الجبار كبير معتزلة في زمانه وامامهم

قال ابن خلدون رحمه الله: "وكان من أحسن ما كتب فيه المتكلمون: كتاب البرهان لإمام الحرمين، والمستصفى للغزالي، وهما من الأشعرية. وكتاب العهد لعبد الجبار، وشرحه المعتمد لأبي الحسين البصري، وهما من المعتزلة. وكانت الأربعة قواعد هذا الفن وأركانه"


ولخص هذه الكتب فخر الدين الرازي في كتابه "المحصول"
ولخص هذه الكتب ايضا سيف الدين الآمدي في كتابه الأحكام في أصول الأحكام

ومن ثم جا ءت المختصرات من هذه الكتب...
فكل مختصر يرجع الي المحصول او الإحكام
كتاب المعتمد والعمد ألفه اثنان من فحول علماء المعتزلة واعتني به علماء الأشاعرة
فلا عجب ان تري اراء المعتزلة في كتب الأصول

المعتزلة بعض ارائهم لا يعتبر وغالبا تجد العلماء يردون عليهم فهذا الإمام البيضاوي يرد عليهم
في منهاجه ومع ذلك استفاد علماء الأشاعرة منهم ولخصوا كتبهم


اما الأشاعرة كيف نقول هل يعتبر ارائهم وهم من ألفوا هذه الكتب وكل مختصرات المتأخرين ترجع اليهم
حتي ابن قدامة اختصر كتابه من المستصفي لإمام الغزالي
واذا قيل قال الإمام فهو الرازي
وان قيل قال الشيخ يعني به الشيخ الأشعري

محمد بن محمود آل يعقوب النوبي
09-09-06 ||, 12:10 AM
أحسن الله إليك أخي عثمان وبارك الله فيك وقولك :
الاشاعرة كيف أقول هل تعتبر أدلتهم ... إلخ
فحننيك فما السؤال إلا لجاهل يريد أن يتعلم وليس سؤال استنكار

لكني أريد أن أسأل هل تعرض لهذه المسألة أحد من أهل العلم سواء كان من المعاصرين أو غيرهم ؟

محمد بن محمود آل يعقوب النوبي
09-09-06 ||, 12:14 AM
أثار السؤال الذي طرحه أبو زياد حفظه الله تعالى والجواب الذي طرحه فضيلة الشيخ فؤاد تساؤلاً في ذهني، وحاصله :

أن المدرسة الأشعريّة وكذا مدرسة الاعتزال مدارس عقدية لا فقهية، ثم إن مادة أصول الفقه إنما هي في الفقه لا في الاعتقاد ..

ولذا تجد الأشاعرة شافعية ومالكية وحنفية، وقد تجد منهم الحنابلة، وما ابن عقيل الحنبلي الفقه، المعتزلي الاعتقاد منا ببعيد .

وعليه، فما الفرق في الأصول بين المالكي الأشعري والمالكي "السلفي" - إن جاز التعبير - ؟

وما الفرق بين الشافعي المعتزلي والشافعي الأشعري في أصول الفقه ؟؟

وأين أصول الفقه من هذه المناهج الاعتقادية ؟


لعل الكلام في أصول الدين، لا في أصول الفقه ؟ (السؤال على سبيل الاستعلام لا على سبيل الإنكار) .
أحسن الله إليك اخانا الفاضل رأفت حماك الله كلام جيد
لذلك هذه الاسئله طرحها علي أخونا فصيل بن المبارك
في منتدى كل السلفين لما سألت هذا السؤال

أعطيك سؤالا .
من هم أهل السنة الذين ألفوا في أصول الفقه ؟
ومن هم الأشاعرة الذين ألفوا في أصول الفقه ؟
ومن هم المعتزلة الذين ألفوا في أصول الفقه ؟
وما هو وجه الفرق بين أصول هؤلاء الطوائف ؟