المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال: عن أسماء أصوليين أحناف معاصرين



فاتن حداد
09-09-10 ||, 04:12 PM
إلى الكرام في ملتقى مذهب أبي حنيفة رضوان الله عليه،
هل لكم أن تسردوا لي أسماء أصوليين أحناف معاصرين؟
بارك الله فيمن دلَّني على بعضهم.

فاتن حداد
09-09-11 ||, 08:08 PM
أما من مجيب؟؟

مبارك بن راشد الحثلان
09-09-11 ||, 11:39 PM
د.محمد صدقي البورنو مؤلف موسوعة القواعد الفقهية

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-09-12 ||, 12:53 AM
سؤال مهم ويستحق المتابعة حتى نصل إلى نتائج أكثر
سؤال بصيغة أخرى :
ما هي أفضل الكتب المعاصرة في عرض المذهب الأصولي الحنفي؟

لؤي الخليلي الحنفي
09-09-12 ||, 08:10 PM
انظر:
ميزان الأصول: للسمرقندي
بتحقيق شيخنا العلامة عبدالملك السعدي
ولشيخنا السعدي كتابات أصولية كثيرة
وأشير إلى أن الشيخ عبد الملك السعدي هو مفتي العراق السابق
وله محاورات كثيرة مع الشيخ ابن باز.

فاتن حداد
09-09-21 ||, 05:34 PM
يمكن أن يقال منهم أبو غدة والكوثري عليهما رحمة الله
هل من مزيد؟

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-09-21 ||, 05:40 PM
العلامة القره داغي , أحسبه من الكبار ...

بالمناسبة ما هو مذهب العلامة وهبة الزحيلي ؟

أركان بن يوسف العزي
09-09-25 ||, 12:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لعل من أبرز علماء الحنفية المعاصرين في العراق هو الشيخ العلامة الاستاذ الدكتور محمد محروس المدرس حفظه الله تعالى ، وبالنسبة لما ذكر الاخ الخليلي فإن العلامة استاذنا الدكتور عبد الملك السعدي هو شافعي المذهب وان كان يلقي درسا في الفقه الحنفي ببغداد عافاها الله في كتاب الهداية الا ان ذلك لا يخرجه عن كونه شافعيا ، و لا أعلم اليوم في بغداد أبرع من العلامة محمد محروس المدرس ، وهناك من العلماء البارعين ولهم اليد الطولى في هذا العلم وان كانوا على مذهب الامام الشافعي الا انهم عرفوا ببراعتهم بهذا العلم ومن هؤلاء ، الاصولي البارع العلامة استاذنا الدكتور مصطفى الزلمي وله في علم الاصول كتاب أسباب اختلاف الفقهاء ، والعلامة الاصولي النظار الفقيه استاذنا الدكتور محمد رمضان عبد الله حفظهم الله جميعا ذخرا للمسلمين

فاتن حداد
10-07-06 ||, 02:40 PM
نقلاً

"لكي لا يضيع من وعينا التراث الفقهي الذي صنع لهذه الأمة شخصيتها التشريعية وراء سفسفات المبدِّعة ليل نهار، أقدم هذه الترجمة لواحد من علماء الأحناف المعاصرين في مصر.
والمعروف أن المذهب الحنفي ظل قوياً داخل معاهد العلم دون أن ينتشر بين أهل مصر.
هذا رغم أن مصر قدمت بعضاً من أهم علماء المذهب على الإطلاق وهم تحديداً الإمام الطحاوي والبدر العيني وابن الهمام والنجيمين والعلامة الشرنبلالي والشيخ أحمد الطحطاوي والعلامة الشيخ بخيت وأخيراً الشيخ أحمد فهمي أبو سنة -رحمه الله- المترجم له في هذا المقال الذي أنقله بتصرف يسير:

الشيخ فهمي أبوسنة

هل كتب علينا ألا يغادرنا سرا ومن دون كلمة وداع إلا من كانوا يستحقون منا كل احتفاء وتكريم وأن تلهج الألسنة بذكرهم تقديرا ووفاء؟ وهل صار الرحيل في صمت وتعتيم هو دأب الأعلام والعلماء فصاروا إذا غابوا لم يُفتقدوا بعد أن حضروا ولم يُذكروا؟!

أخشى أن تكون الإجابة نعم، وبكل أسف!

فقد مضى ما يقرب من الشهر ولم نقرأ أو نسمع نبأ رحيل العلامة الأزهري وشيخ الأصوليين الدكتور أحمد فهمي أبو سنة أستاذ أصول الفقه بجامعتي الأزهر الشريف وأم القرى الذي وافاه الأجل ليلة السبت (23 رجب 1424 هـ= 20 سبتمبر 2003م)، والذي كان آخر حبة في عقد من العلماء المجددين العاملين من أبناء جيله (ولد 1909م)، فقد أمضى حياته كلها عالما ومعلما فنفع الله به كثيرا، وتخرجت عليه أجيال حملت لواء العلم والدعوة في بلده مصر وفي الجزيرة العربية والعراق وبلاد الشام والمغرب العربي وتركيا وكثير من أنحاء العالم الإسلامي.

الكتاب الأعظم في بابه

ولا يذكر شيخنا العلامة رحمه الله إلا ويذكر معه كتابه العظيم وهو أول كتبه "العرف والعادة في رأي الفقهاء والأصوليين" الذي وضعه قبل أكثر من 60 عاما وحصل به على أول دكتوراة من الأزهر الشريف (نوقشت في 20-1-1941) وهي شهادة العالمية من درجة أستاذ والتي أصبح لقبها الدكتوراة بدءا من عام 1961، فقد كان رائدا في بابه ومرجعا لكل ما كتب عن العرف والعادة في الفقه فيما بعد.

وإذا كان ذلك الكتاب قد أدخل إلى باب تنزيل الأصول على الجزئيات فإن كتابه "الوسيط في أصول الفقه" يسهم في تقريب تلك الأصول ذاتها، فقد لمس الشيخ الجليل الصعوبة التي يجدها كثير من طلبة العلم الشرعي في فهم كتب التراث الأصولي لدقة عباراتها وصرامة منهجها من جهة، وللضعف العام الذي لحق الطالب لظروف وملابسات كثيرة لا مجال للخوض فيها هنا، من جهة أخرى. فأراد الشيخ أن يقرب عبارة أصل من أصول كتب السادة الأحناف وهو "كتاب التوضيح في حل غوامض التنقيح" للشيخ الإمام صدر الشريعة "الحفيد" ت 747هـ الذي وضح به كتابه "التنقيح" الذي نقح فيه أصول فخر الإسلام البزدوي فاختار الشيخ أبو سنة القسم الثاني منه وكان يقوم بتدريسه لطلبته بالسنة الثانية بكلية الشريعة عام 1955 فقرب صعبه وأوضح مشكله واستدرك وزاد عليه وخالفه ووافقه؛ فجاءت عبارته سهلة واضحة ومبينة وساعده على ذلك أنه كان رحمه الله يجمع منذ حداثته بين علوم الشريعة وعلوم الأدب واللغة فأفاد وأجاد، فجاء كتابه وسيطا بين الطلبة وبين علم باذخ حجبت أكثرهم منه صوارف العجز عن مواصلته وتفهمه.

ولأن طبعة هذا الكتاب الوسيط في أصول الحنفية الأولى كانت قد صدرت قبل 45 عاما ونفدت منذ زمن طويل فقد أعاد تلميذه د. محمد سالم أبو عاصي الأستاذ بكلية أصول الدين بالأزهر إخراجه على صورته الأولى ليملأ مكانا شاغرا في الدراسات الأصولية، ويبل غلة أهل العلم وتشوقهم إلى مطالعته.

تيسير الأصول لمن أراد الوصول

وقد كان للشيخ أبو سنة رؤية في إصلاح الأزهر، من ركائزها أهمية تيسير علوم الدين للطلاب، وذلك بإعادة كتابتها بأسلوب جامع بين السهولة والتهذيب والتحقيق العلمي الكامل مع المحافظة على التراث الأول. وبهذه الروح كتب شيخنا بحوثه في أصول الفقه مقربا البعيد من أساليب الأوائل ومصفيا الرحيق من شهد الأكابر؛ لتكون لبنة من بناء النهضة الحديثة بالأزهر الشريف الذي وضع أساسها الشيخ مصطفى المراغي والشيخ الأحمدي الظواهري.

وقد عرف عن الشيخ الجليل أبو سنة ولعه بكل ما يتعلق بالأصول علما وثقافة ومعايشة، حتى إنه من فرط حبه وإجلاله للإمام الفحل علم الأصوليين الكمال ابن همام، كان يَعُده صديقا شخصيا له فكان لا يذكره إلا ويقول: صديقي ابن الهمام، وكان عظيم الاهتمام بكتابيه "المسايرة" في العقائد و"التحرير" في الأصول، فنراه في هذه المحاضرات يتأثر بطريقة "صديقه" الكمال في كتابة الأصول، ورغم أنه كان حنفي المذهب أبا عن جد معتزا بذلك فإنه في كتابته الأصولية كان يجمع بين طريقة كل من الأحناف والجمهور، ويرجح ما يراه راجحا في ميزان التحقيق من غير نظر إلى موافقته أو مخالفته مذهبه، فقد كان معروفا بحبه للبحث والنظر، وتقليب وجوه الرأي، ورفضه التقليد والاتباع غير المستبصر لأقوال السابقين.

وهذا المنهج الذي سلكه شيخنا في كتبه ومحاضراته حصل له بعد زمن طويل قضاه في ممارسة علوم الشريعة واللغة فقد كان والده قاضيا شرعيا ببلدته الصف وشاعرا ورئيسا للبعثة التي كانت تخرج من مصر بأمر السلطان حسين كامل لمساعدة المجاهدين في ليبيا بقيادة الملك إدريس السنوسي.

في دمشق الفيحاء



في دمشق الفيحاء

ومن الفترات التي كان الشيخ الجليل يعتز بها في حياته: عام قضاه في دمشق الفيحاء 1960- 1961 أثناء الوحدة بين مصر وسوريا؛ إذ كان يعتبرها أخصب سنوات حياته بركة في الوقت والجهد والنشاط، فقد درس فيها لطلاب كلية الشريعة بجامعة دمشق أصول الفقه بصفة أساسية وبعض المواد الأخرى الفرعية، ولاقى من تواصلهم ما بعث في نفسه الرغبة في المزيد من التجويد والإبداع فيما يلقيه عليهم، وقابل الطلبة ذلك بالحرص على كل ما يتلقونه من أستاذهم فعملوا على تجميع محاضراته وتنسيقها وكتبوها على الآلة الكاتبة وقابلوها على الشيخ الذي أعاد تحريرها وألف بينها على الوجه الذي نراه في كتابه: "دراسات أصولية - محاضرات في أصول الفقه".

مع طلابه وتلامذته

وكان للشيخ مكتبة تحتل دورا بأكمله من منزله العامر بضاحية حلوان بالقاهرة على مساحة 160م تغطي حوائطها الآلاف من أمهات الكتب في الفقه والأصول والقانون والتفسير والحديث واللغة بفروعها من نحو وبلاغة وصرف وشعر وغيرها والاقتصاد والتاريخ الإسلامي القديم والحديث والمذاهب والاتجاهات الفكرية وغيرها من العلوم والمعارف التي وضعها بين يدي تلاميذه ينهلون منها ما يشاءون من المعرفة وقتما شاءوا، وكان يستقبل تلامذته طوال اليوم في مكتبته الخاصة المنفصلة عن منزله حتى يرفع عنهم حرج الزيارة والمكوث طويلا، بل كان يقوم رحمه الله على خدمتهم وضيافتهم بنفسه، خاصة الوافدين من خارج البلاد حتى بعد اعتلال صحته.

وقد عرف عن الشيخ أبو سنة زهده في المناصب وحرصه على الاقتصار على مهام العالم والمربي فحسب، فرفض كل المناصب التي عرضت عليه بما فيها المناصب الإدارية بالجامعة الأزهرية حتى إنه لم يقبل بعمادة كلية الشريعة، بل ومنصب وزير الأوقاف، وتفرغ رحمه الله لتعليم الطلاب والباحثين فتخرجت على يديه أجيال كثيرة من شتى البلاد العربية والإسلامية بعضهم تولى أكبر المناصب العلمية في بلده. ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: الشيخ صالح مرزوق، الأمين العام للمجمع الفقهي برابطة العالم الإسلامي بمكة، والشيخ عبد الرحمن السديسي إمام وخطيب المسجد الحرام، ود. عبد الله السميط عضو مجلس الشورى الكويتي. وكان له في تركيا أيضا عدد من التلامذة (اقرأ رسالة طلابه الأتراك في عزائه) من أشهرهم أمين سراج القطب البارز بحزب السعادة الإسلامي بتركيا، ود. عبد الله أوزجان أستاذ الشريعة بجامعة سكاريا بتركيا، وكان من آخر تلامذته الذين كان يشرف على رسائلهم العلمية قبل وفاته "يشار أحمد شريف" ممثل الإفتاء اليوناني في الخارج.

وقد كان لتلاميذه الوالد العطوف الذي فتح لهم أبواب صدره وبيته ومكتبته التي تحوي مخطوطات نادرة عرض عليه مبالغ باهظة لشرائها إلا أنه فضل أن يستفيد بها طلبة العلم مجانا وزودهم بتوجيهاته القيمة غير مقتصر على وقت من ليل أو نهار حتى لو لم تكن ظروفه الصحية تسمح بذلك، فقد كانوا يملون وهو لا يمل وكانت لقاءاته معهم حلقات علمية مثمرة وعبادة وقدوة، ولا ينسى تلاميذه مواقفه وصلاته الإنسانية التي تستمر بهم حتى بعد انتهاء إشرافه على رسائلهم.

حياته مع أهله



في العراق مع أحد طلابه

ولم يكن ينسى أهل بلدته الريفية، الصف، بل كانت له بصماته في كل مكان، في المعهد الديني الذي أنشأه تلقى ثلاثة أرباع شباب البلدة تعليمهم الأزهري، وفي مدرسته لتحفيظ القرآن الكريم يدرس سنويا 800 طالب من الأطفال والرجال والنساء يحمل منهم القرآن الكريم كل عام 13 تقريبا، وتجرى بينهم مسابقات حفظ القرآن الكريم التي توزع جوائزها في حفل إحياء ليلة القدر كل رمضان بمنزله بالبلدة، بالإضافة إلى المقابر الشرعية، والمستوصف الطبي، والوحدة الزراعية، ومبنى البريد، والمدرسة الابتدائية، وغيرها من المؤسسات التي أنشأها.

وقد كانت له تجربة فريدة في رعاية عائلته الكبيرة الممتدة فحرصا على تضامنها أسس "رابطة آل أبو سنة"، ووضع لائحة تحدد أهدافها وهي تحقيق التواصل بين أفرادها ونبذ الخلاف وتذليل المصاعب أمام أفرادها لممارسة العمل العام، وحدد اجتماعا دوريا يوم الأربعاء الأول من كل شهر، وشكل لجانا مثل لجنة الصلح بين المتخاصمين، ولجنة المواريث لتوزيع الميراث حسب أحكام الشريعة لتحقيق هذه الأهداف ضمت عمداء العائلة الأكثر تعلما ونشاطا في خدمة الأسرة، وعين مسجلا لمحاضرات الاجتماعات ورئيسا للرابطة ينوب عنه، ومسئولا ماليا يتولى الإنفاق في المساعدات وأمين الصندوق.

وبرغم مسئولياته العلمية والدعوية فإنه تحمل تبعته تجاه أسرته وفي بيته فكان خير معلم ومرب للأولاد، له عظيم الأثر في حياتهم؛ إذ بث فيهم روح الفضيلة والدين وحب العلم، ولم يحرمهم من أشعاره فخصهم بقصائده خاصة في المناسبات كأيام ميلادهم ونجاحهم وزواجهم، حتى إنه خص إحدى بناته بخمس عشرة قصيدة، وساعده في ذلك زوجته التي كانت خير معين له في رحلته العلمية والدعوية، فكانت العين التي يقرأ بها ويرى بها الحياة؛ إذ كان رحمه الله قد تعرض لحادث في طفولته تسبب في ضعف بصره إلى أن فقده عندما تقدم به العمر فكانت رحمها الله تكتب بخط يدها كل ما يريد الشيخ تسجيله من تأليف كتب وبحوث ومحاضرات وفتاوى ودروس وخطب الجمعة والعيدين وتقرأ به، وتكتب تعليقاته على الهوامش، ثم تسجيل ما كتبه على شرائط كاسيت ليحمله الشيخ أينما يشاء ويسمعه، كما كانت تساعده على استقبال طلبة العلم وضيافتهم.

رحمه الله رحمة واسعة وأجزل له العطاء".

المصدر:
الملتقى - من علماء الأحناف المعاصرين: الشيخ أحمد فهمي أبو سنة (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

صلاح الدين
10-07-06 ||, 03:17 PM
كذلك الشيخ محمد ابو زهرة.
فهو حنفي المذهب .

أحمد بن فخري الرفاعي
10-07-07 ||, 01:23 AM
ومنهم :
شيخنا الشيخ العلامة وهبي سليمان الغاوجي الألباني .
شيخنا العلامة المبارك أحمد الخضري أصله سوري يعيش في الأردن .
ومنهم مفتي حلب الشيخ ابراهيم السلقيني .
وشيخ المشايخ محمد الحامد رحمه الله كان حنفي المذهب .

فاطمة عمر الحق
10-07-10 ||, 09:44 PM
بارك الله فيكم يا الاخوة الافاضل

أيمن بن سامي العروسي
10-07-13 ||, 02:19 AM
العلامة القره داغي , أحسبه من الكبار ...

بالمناسبة ما هو مذهب العلامة وهبة الزحيلي ؟


العلامة الزحيلي حفظه الله شافعي أشعري .
و لكن لنا أن نعده من علماء الأصول الحنفي .
كثر الله في الأمة أمثاله .

أيمن بن سامي العروسي
10-07-13 ||, 02:23 AM
يمكن أن يقال منهم أبو غدة والكوثري عليهما رحمة الله
هل من مزيد؟

الشيخ أبو غده رحمه الله , لا أستبعد أن يكون من المجددين غير أنه لم يكن أصوليا .
و أنا على معرفة شخصية مع ابنه الشيخ زاهد أبي غدة .

أيمن بن سامي العروسي
10-07-13 ||, 02:26 AM
منهم الشيخ محي الدين عبد الحميد رحمه الله , و هو نسيج وحده .

أحمد سيد جاد الرب
10-11-28 ||, 09:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


متع الله بالصالحين من عباده

ومنهم أستاذنا الدكتور محمد سالم أبو عاصي

ممن درس عليهم علم الأصول: الأستاذ العلامة أحمد فهمي أبو سنة السابق نقل ترجمته، وله منه شهادة تزكية بخط يده رحمه الله، وتوصية للمجامع العلمية بأستاذنا، بعد أن قرأ عليه أحد عشر عاما!

وقد درس على كثير من أساتذة الأصول والفقه وغيرهما من فروع العلم، وله في ذلك تزكيات وإجازات لا تحصى.

ومن مؤلفاته: أوراق أصولية، ومقالتان في التأويل

فتاة الإسلام
12-02-15 ||, 04:39 PM
بارك الله لنا بجميع العلماء الأجلاء واذكر منهم على سبيل العد لا الحصر
"الدكتور ولي الدين بن صالح الفرفور حفظه الله" وله مؤلفات عدة في الأصول الحنفي منها "مدارك الحق ، الشافي على أصول الشاشي ، التوضيح شرح التنقيح ، المذهب في أصول المذهب ،تخريج الفروع على الأصول "وغيرها
الدكتور "مصطفى ديب البغا حفظه الله" وهو شافغي المذهب،وابنه"محمد الحسن البغا"حفظه الله

فتاة الإسلام
12-02-15 ||, 04:49 PM
بارك الله لنا بجميع العلماء الأجلاء واذكر منهم على سبيل العد لا الحصر
"الدكتور ولي الدين بن صالح الفرفور حفظه الله" وله مؤلفات عدة في الأصول الحنفي منها "مدارك الحق ، الشافي على أصول الشاشي ، التوضيح شرح التنقيح ، المذهب في أصول المذهب ،تخريج الفروع على الأصول "وغيرها
الدكتور "مصطفى ديب البغا حفظه الله" وهو شافغي المذهب،وابنه"محمد الحسن البغا"حفظه الله

حمزة عدنان الشركسي
12-02-21 ||, 11:09 AM
الدكتور عبد الملك السعدي مفتي العراق سابقا ، قال عنه أحد الدكاترة الأقوياء في الجامعة الأردنية أنه الأصولي الأول في العالم الإسلامي.
وهو يشرح الآن شرح المنار لابن ملك في أصول الفقه في جامعة العلوم الإسلامية في الأردن