المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم تناول لقاح انفلونزا الخنازير؟



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-09-30 ||, 06:39 AM
ما حكم تناول لقاح انفلونزا الخنازير؟

مصدره كما في ط§ظ„ط£ط®ط¨ط§ط±*-*ط·ط¨ ظˆ طµط*ط©*-*ظ‡ظ„ط¹ ظ…ظ† ط¥ظ†ظپظ„ظˆظ†ط²ط§ ط§ظ„ط®ظ†ط§ط²ظٹط± ظˆظ…ظ† ظ„ظ‚ط§ط*ظ‡ (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد):

وأوضح أن اللقاح المضاد لإنفلونزا الخنازير ينتج من جزء من فيروس ميت أو معطل ومن ثم تتم تنقيته لكي لا يكون معديا ويتم حقنه في الجسم ليكوّن أجساما مضادة تقاوم الفيروس المسبب للمرض.
---------------

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-09-30 ||, 06:52 AM
هلع من إنفلونزا الخنازير ومن لقاحه



كريم حسين نعمة


يبدو أن الهلع من وباء إنفلونزا الخنازير (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) بات الشغل الشاغل لسكان الكرة الأرضية منذ ظهور سلالته الجديدة "أتش1 أن1" لأول مرة في المكسيك ومن ثم الولايات المتحدة في مارس/آذار الماضي، حتى بات البعض يطلق عليه وباء الألفية الثالثة.

وبحسب أحدث إحصائية لمنظمة الصحة العالمية، فإن عدد المصابين بالمرض في جميع أنحاء العالم بلغ 296 ألفا و471 حالة توفي منهم 3486 شخصا. وما زال الفيروس ينتشر عبر الحدود الدولية وسط توقعات بارتفاع نسبة الإصابة بالمرض مع بدء فصل الخريف واقتراب فصل الشتاء.
شركات الأدوية التي عانت كثيرا من الأزمة الاقتصادية العالمية حالها حال الشركات الأخرى لم تفوت فرصة الهلع من وباء إنفلونزا الخنازير فتسابقت في إنتاج اللقاحات المضادة للمرض.
وفي هذا الإطار أعلنت شركة ميداميون الأميركية إنتاج أول لقاح مضاد للمرض يرش في الأنف دون الحاجة لحقن، كما أوصى منظمو الرعاية الصحية في أوروبا بالموافقة على لقاحين آخرين.

وفضلا عن ذلك رخصت السلطات الصحية في أستراليا والصين وهنغاريا والولايات المتحدة باستخدام لقاحات ضد المرض. ويتوقع أن تحذو اليابان والعديد من الدول الأوروبية حذوها.[/URL]

شائعات أم حقائق؟

" ورغم أن منظمة المراقبة ومقرها لندن أكدت أن اللقاحات الجديدة آمنة، فإن مخاوف بدأت بالظهور في عدد من دول العالم بشأن سلامة هذه اللقاحات.

تلفزيون روسيا اليوم بث برنامجا خاصا عن هذه اللقاحات كشف خلاله الصحفي الاستقصائي وين مادسين أن العلماء الذين طوروا اللقاح المضاد للجدري رفضوا تناول اللقاح المضاد لإنفلونزا الخنازير وحثوا عوائلهم وأصدقاءهم على عدم تناول اللقاح، ونقل عن مختصين قولهم إن الزئبق هو من بين المواد الداخلة في إنتاج اللقاح، وقد يسبب متاعب صحية للأطفال ومن بينها الإصابة بمرض التوحد.

ولفت البرنامج إلى أن نحو 50% من الأطباء في المملكة المتحدة وعددا كبيرا من الممرضات وموظفي الرعاية الصحية رفضوا تناول اللقاح خوفا من أعراضه الجانبية.

العالم العربي لم يكن بعيدا عن ذلك، وبدأت بعض مواقع الإنترنت تتناقل تحذيراتمنتناول لقاح الإنفلونزا الجديد بدعوى أنه يسبب أمراضا خطيرة.

الاستشاري في الالتهابات المايكروبية والحمى في الأردن الدكتور منتصر البلبيسي قلل من شأن هذه التحذيرات، ووصفها بأنها مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة وتأتي في إطار ما سماها نظرية الشك في العالم العربي، مشيرا إلى أن لقاحات المرض لها أعراض جانبية عادية حالها حال اللقاحات الأخرى.



وأوضح أن اللقاحات المعتمدة دوليا لقاحات فعالة وتم إنتاجها بعد إجراء دراسات واختبارات عديدة عليها.

لكن استشاري الأمراض الباطنية في مستشفى حمد العام في قطر الدكتور رمزي عبد الجبار جاسم رأى أن اللقاح المضاد للمرض ما زال قيد التجربة ولم ينزل للسوق بعد، وبالتالي من الصعب الحكم على فعاليته أو أعراضه الجانبية.

ورجح أن تكون الإشاعات التي تحذر من تناول اللقاح مرتبطة بالأعراض الجانبية التي قد تترتب عن تناول لقاح الإنفلونزا الموسمية والتي قد تكون على شكل شلل في الدماغ الشوكي أو التهابات مناعية في الأعصاب المحيطة، لكنه شدد على أن هذه الأعراض نادرة الحدوث ولم يتم الإبلاغ عن أي حالة من هذا النوع في قطر.

وأوضح أن اللقاح المضاد لإنفلونزا الخنازير ينتج من جزء من فيروس ميت أو معطل ومن ثم تتم تنقيته لكي لا يكون معديا ويتم حقنه في الجسم ليكوّن أجساما مضادة تقاوم الفيروس المسبب للمرض.

وعن كيفية مواجهة إنفلونزا الخنازير، أكد منتصر ورمزي أن النظافة بشكل عام سلاح فعال لمواجهة المرض لا سيما غسل اليدين بالماء والصابون على نحو متكرر وكذلك اتباع الإجراءات الضرورية الأخرى مثل الامتناع عن التقبيل وعدم الاقتراب من أشخاص يشتبه بإصابتهم بالمرض وتجنب الزحام والبقاء في المنزل وملازمة الفراش في حال الإصابة بالمرض.[URL="لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد"] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-09-30 ||, 06:53 AM
الهيئة العامة للغذاء والدواء ووزارة الصحة تصدران بيان مشترك حول لقاح انفلونزا الخنازير


10 شوال 1430 هـ الموافق 29 سبتمبر 2009 م

لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الردإشارة لما تناقلته بعض المواقع والمنتديات الالكترونية وما يتم تداوله عبر رسائل الجوال من معلومات عن وجود أعراض جانبية ومضاعفات خطيرة للقاح المضاد لفيروس اتش 1 إن 1 ( انفلونزا الخنازير ) فقد طمأنت وزارة الصحة ممثلة في اللجنة العلمية الوطنية للأمراض المعدية والهيئة العامة للغذاء والدواء جميع الأخوة المواطنين والمقيمين أن اللقاح آمن ولا توجد له مضاعفات خطيرة جراء استخدامه .
وأكدت الوزارة والهيئة في بيان صحفي مشترك صدر اليوم عدم صحة هذه المعلومات والتي لا تستند إلى أدلة وبراهين علمية يعتد بها حيث أن الجهات الرقابية العالمية التي صرحت بتسويق لقاح انفلونزا الخنازير قد أتبعت نفس الاجراءات المتبعة في التصريح لبقية اللقاحات المستخدمة في برامج التطعيم العام والأنفلونزا الموسمية والتي تشمل التأكد من فعالية وسلامة اللقاح.
كما أن المملكة العربية السعودية تتبع نفس المتطلبات قبل السماح بتداول هذه اللقاحات في المملكة. علماً أنه يوجد نظام عالمي لمتابعة ورصد ما يستجد من أعراض جانبية ناتجة عن استمرار أي لقاح بعد تسويقه حيث تقوم الهيئة العامة للغذاء والدواء بالمملكة بمراقبة ورصد الأعراض الجانبية للأدوية واللقاحات من خلال المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية والتنسيق مع المراكز العالمية بهذا الخصوص .
وأوضح البيان أن اللقاح يقوم بتحفيز المناعة لدى جسم الانسان وانتاج الأجسام المضادة لفيروس انفلونزا الخنازير اتش 1 إن 1 حيث يؤدي لمنع العدوى أو التخفيف من أعراضها .. وأن التجربة الناجحة لإنتاج لقاح فيروس الانفلونزا الموسمية ساعدت في توفير سجل ناجح من السلامة والفاعلية لهذه اللقاحات حيث أسهم ذلك في زيادة فرص تسجيل وترخيص لقاح انفلونزا الخنازير اتش 1 إن 1 وإنتاجه بنفس خطوات إنتاج لقاحات الانفلونزا الموسمية.
ولقد أكد البيان أن الدراسات السريرية حول سلامة وفعالية لقاح انفلونزا الخنازير اتش 1 إن 1 والتي تم إجرائها في عدد من البلدان قد أثبتت سلامة وفعالية هذا اللقاح وأن جرعة واحدة من اللقاح كافية بإذن الله للفئات العمرية من (10) سنوات فأكثر لرفع مستوى الأجسام المضادة في الجسم إلى مستوى يسمح بالوقاية من المرض مع أهمية الإشارة إلى أن لقاح انفلونزا الخنازير اتش 1 إن 1 يخضع لنفس الاختبارات والدراسات الدقيقة الصارمة وللعديد من الاجراءات التي تطبق على اللقاحات الخاصة بالوقاية من الانفلونزا الموسمية .
وإشارة إلى التساؤلات حول مكونات اللقاح وما إذا كان يحتوي على مواد حافظة .. فقد أوضح البيان أن اللقاح سيحتوي على مواد حافظة وهو نفس الأمر المطبق على لقاحات فيروس الانفلونزا الموسمية وسيتم إنتاج نوعين من اللقاحات أحدهما متعدد الجرعات يحتوي على مواد حافظة وآخر أحادي الجرعة لا يحتوي على مواد حافظة وأنه بالنسبة لمادة Thimerosal وهل هي آمنة عند استخدامها كمادة حافظة في اللقاح فقد أوضح البيان أن العديد من الدراسات أثبتت عدم وجود علاقة بين مادة Thimerosal كمادة حافظة وخطر حدوث مرض التوحد لدى الأطفال .
وأما بالنسبة لمادة السكوالين squalene وهل هي آمنة عند استخدامها كمادة حافزة للمناعة في اللقاح فقد أوضح البيان أن هذه المادة العضوية الطبيعية التي تستخرج من زيت كبد الحوت وتتواجد في كثير من الزيوت النباتية مثل زيت الزيتون ويحتاجها الجسم لتصنيع الكوليسترول فقد أشارت التقارير العلمية الصادرة من منظمة الصحة العالمية أنها تستخدم كمادة محفزة للمناعة في لقاحات الانفلونزا منذ عام 1997م وقد تم أعطاء أكثر من (22) مليون جرعة من هذا اللقاح المحتوي على عشرة ملغ في الجرعة الواحدة ولم تسجل أية أعراض جانبية موثقة لهذه المادة .
وأكد البيان ما سبق الإعلان عنه بأن وزارة الصحة ستقوم بإذن الله بتأمين اللقاح بعد التأكد من مأمونيته وسلامته ومن ثم الموافقة عليه من قبل الهيئة العامة للغذاء والدواء والهيئات الرقابية الدولية حيث سيتم توفيره في المملكة على شكل حقن عضلية وأن هذا اللقاح يحتاج ما بين 8-10 أيام بعد التطعيم للحصول على الحماية المطلوبة .
وأهابت الوزارة والهيئة بجميع الأخوة المواطنين والمقيمين الالتزام بما تصدره الوزارة والهيئة من بيانات رسمية بهذا الخصوص وعدم الانسياق خلف المعلومات غير الموثقة وغير الدقيقة التي يتم تداولها من جهات غير رسمية .
وأكدت الوزارة والهيئة حرصهما على الحفاظ على صحة وسلامة الجميع وأنهما لن يسمحا باستخدام أي لقاح أو علاج إلا بعد التأكد من سلامته ومأمونيته وعدم وجود آثار جانبية جراء استخدامه والقيام بالتحاليل والفحوصات اللازمة وفق الأنظمة والإجراءات المعمول بها .

أبوحازم الحربي
09-10-01 ||, 09:30 AM
نسأل الله أن يحفظنا وإياكم

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-10-01 ||, 12:59 PM
وهذا اتجاه آخر -وصلني- في تناول القضية:



خدعة إنفلونزاالخنازير
بقلم - هشام سليمان

ليست المشكلة في أن يحاول البعض خداعنا، ولا هي في أن ننخدع، لكنالمعضلة في أن ننخدع مرارا وتكرارا بنفس الطريقة، وتنطلي علينا الخدعة هي مرةبعد أخرى.

يدفعني لذلك أننا – للأسف – كالعميان نجري وراء كل ناعق، حتى لوكان هذا الناعق منظمة الصحة العالمية، فقد انبهرت الأنفاس من الجمرة الخبيثة ثم منسارس ثم من إنفلونزا الطيور، والآن أنفاسنا تنبهر مما تعارف عليه إعلاميا بإنفلونزاالخنازير..

قبل أي شيء، ليعلم القراء أن الإنفلونزا العادية تصيب سنوياً ما يتراوحبين 25 مليونا و50 مليونا في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها، يدخل منهم مايتراوح بين 150 ألفا و200 ألف المستشفيات، ويتوفي بسببها ما يتراوح بين 30 ألفا و40ألف مريض.

بعد ذلك، هل تذكرون الهلع الذي تملك الناس منذ 3 سنوات بسبب ما عرفباسم إنفلونزا الطيور، وقامت الدنيا آنذاك ولم تقعد رعبا من وباء كاسح لا يبقي ولايذر، واستطاعت ثلة منتفعة أن تستنفر العالم بأسره على جميع المستوياتوالأصعدة.

إنني أدعوكم الآن لكي تدركوا حجم الخديعة أن تدخلوا على الموقعالإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية لقراءة آخر تحديث للإحصاءات المتصلة "بالوباء" الرهيب، وهنا من بين الأرقام سوف تجدون أن عدد الوفيات بإنفلونزا الطيور 261 نفسافي العالم كله منذ تفشي "الوباء" حتى 15 مايو 2009.. أي والله 261 حالة وفاة فقط،أي أقل من وفيات طائرة واحدة خرت من علو أما نسبة ذلك بالوفيات الناتجة عنالإنفلونزا العادية فطبعا لاشيء فهل أقل من 0.01 ، ناهيك عن أن كثير من الحالات 261كانت تعاني من أمراض أخرى قد تكون هي السبب في الوفيات .

وقتها كتبت ملفا كبيرا متخما بالمعلومات والأرقام والحقائق والحججوالبراهين تحت عنوان "إنفلونزا الطيور.. سياسة وبيزنس"، وأوضحت فيه أن التخوف منإنفلونزا الطيور.. هلع لا داعي له، وألحقته بأن الخبراء يستنكرون هذا الهلع، وتحدثتفيه عن صناعة الهلع من إنفلونزا الطيور، وبينت أن "السبوبة" أو البحث عن الكسبالمادي هي السر وراء هذا الإرعاب المؤسسي الإعلامي المنظم، ووضعت عقار "تامي فلو" في الميزان الذي يروج له على أنه طوق النجاة في بحر الوباء العاتي، وأخيرا شفعتالملف بما ظننت آنذاك أنه يتممه، مقيما الحجة على أن إنفلونزا الطيور.. إرهابسياسي.

"تامي فلو" ولعبة جديدة
ولا زال الحديث متصلا عن عقار الـ"تاميفلو" باعتباره هو المنقذ من وباء إنفلونزا الخنازيرأيضا.
سعرسهم شركة جي ليد Gilead المنتج الأصلي لعقار Tamiflu والتي تحتفظ بحق تحصيل 10% منمبيعات وتسويق العقار كان مطلع عام 1994م لا تساوي قيمته أكثر 75 سنتا، وظل يصعدويهبط حتى وصلت قيمته بعد عشر سنوات أي عام 2004 نحو 14 دولارا ، ثم مع استعار هوجةإنفلونزا الطيور تجاوز سعره منتصف العام 50دولارا.

ظلت القوة الدافعة مع القصور الذاتي للزخم الذيأحدثته "بروبجندا" إنفلونزا الطيور يدفعان بقيمة سهم جي ليد صعودا وهبوطا حتىتجاوزت قيمته 57 دولارا في أغسطس 2008، ثم هوى في أوائل 2009 إلى 35 دولارا، أماالآن، أي بعد صرعة "إنفلونزا الخنازير" حتى لحظة كتابة هذه السطور فهو 43 دولاراأمريكيا، وأخذ منحنى قيمته في الصعود تارة أخرى ولا يزال السهم يحلق ، هذا بالطبعناهيك عن الإستمرار بصعود سعر الدواء الذي تدخلت به منظمة الصحة العالمية لضبط سعرهحيث تضاعف أكثر من 10 مرات وطبعا جزاهم الله خير دول الخليج الحبيبة شرت كميات منهذا الدواء بشكل ضخم يغطي المواطنين والمقيمين والدول المجاورة والذي وهو موجود فيالمخازن دون أن يصرف منه للعامة شيء فياترى كم حصلت الشركة المنتجة وشركات الباطنمن أموال لذلك.

نذكر أيضا أن دونالد رامسفيلد وزيرالدفاع في عهد جورج بوش الابن كان منذ عام 1997 وحتى عام 2001م رئيس مجلس إدارةشركة جيليد، وتركها عندما تقلد الوزارة في أول ولاية بوش، ولا يزال مالك نصيبالأسد من أسهم الشركة.

محل رامسفيلد من الإعراب هاهنا أنه جمهوري منغلاة المحافظين الجدد الذين كانوا ومازالوا يقتاتون سواء وهم في داخل السلطة أوخارجها لتحقيق مصالح ومنافع عامة أو خاصة على إشاعة الرعب ونشر الهلع والخوف لتبريروتمرير مخططاتهم.

ظني –وما أعتقد أني مخطئ– أن لا أحد أصغى أذنا أوانتفع بمحاولات التهدئة السابقة التي باءت كلها تقريبا بالفشل، فلا زال الحديث عنإنفلونزا الطيور حتى الآن حاضرا، ومع ذلك سوف أكرر عبارة سقتها أثناء امتلاء الفضاءحولنا بالرعب الذي ما برحت منظمة الصحة العالمية تحذرنا منه صباح مساء فاعتبروا ياأولي الأبصار.

قلت ساعتها: "لا تجزع من إنفلونزا الطيور فكلالذين تتجاوز أعمارهم 50 عاما مروا بوبائين وما زالوا بيننا وهناك من تجاوزتأعمارهم فوق ذلك خرجوا بسلام من 3 أوبئة للإنفلونزا هي الإنفلونزا الإسبانية 1918،والإنفلونزا الآسيوية 1957، وإنفلونزا هونج كونج 1968".

أكرر أيضا: يا قوم "حجم تجارة الأدوية يصل لنصف تريليون دولار أمريكي،وحجم الأموال التي تتداول في الرعاية الصحية الشاملة يتجاوز التريليونوالنصف".

قلت إن آخر تحديث لإحصاء وفيات مرض إنفلونزا الطيور منذ ظهوره وحتىمنتصف مايو 2009 لا يتجاوز 261 حالة حسبما هو منشور على الموقع الإلكتروني لمنظمةالصحة العالمية؛ المنظمة التي أشاعت الرعب من فيروس H5N1، وظلت لأشهر تحذرنا منأعداد الوفيات التي يمكن أن يحصدها المرض عندما يتحول إلى وباء، ومع ذلك لا تستحيمن تكرار الصخب نفسه وبطريقة أكثر فجاجة، فهي تنذرنا بالويل والثبور وعظائم الأمور،وتصم آذاننا محذرة من إنفلونزا الخنازير وشررهاالمستطير.

أليس هذا دليل إدانة لمنظمة الصحة العالمية؟ وهي التي شاركت في الحملةوالاستنفار، بل قادتهما في كثير من مراحلهما، وبذرت ورعت وسقت الهلع في نفوس البشر،فإن لم تقبل بهذا فهو على الأقل دليل اتهام وتنشره المنظمة الدولية التي يفترض فيهاالنزاهة على موقعها الإلكتروني.

مرة أخرى يمكنك أن تقرأ على موقعالمنظمة بالإنترنت الأعراض المرضية لما يعرف إعلاميا بإنفلونزا الخنازير، إنها: ارتفاع في درجة الحرارة – سعال – التهاب واحتقان بالحلق - رشح الأنف - آلام بالأذن – صداع - آلام بالعضلات والمفاصل وأحيانا قيء أوإسهال..

أليست هذه أعراض الإنفلونزا العادية؟ ليقل لي أحدكم ماالفارق!

إذن لماذا نجد المنظمة في طليعة حملة الإرعاب الدائرة رحاها الآن، ترفع درجةالإنذار من الفيروس A-H1N1 المسبب لما يطلق عليه إنفلونزا الخنازير، ويشاع عنه أنهوباء إلى الدرجة الخامسة، وهي تنتظر اللحظة المناسبة الآن لرفعها للسادسة، وهي أعلىدرجات الاستنفار والتحذير والإنذار، جد كم صار عسيرا أن تظل هذه المنظمة في مكانتهاالعالية.
إنني لا أجد إجابة على سؤال هام ما يفتأ يقض مضجعي، وهو: ما الذي يورطالمنظمة الدولية في هذا كله؟ هل لدى أحدكمإجابة!

هل الإجابة تكمن فيما بين الأسطر التي كتبها كبير الأطباء فيالمركز القومي لأمراض الكبد والأمراض المتوطنة المصري الأستاذ الدكتور عمرانالبشلاوي في صحيفة المصري اليوم المصرية (18-5-2009) والتي جاء فيها نصا وحرفا: "نحن ها هنا في مصر لا توجد لدينا إنفلونزا في شهور الصيف.. وعليكم الرجوع إلىسجلات وزارة الصحة، فالصيف في مصر أمراضه كالتيفود الذي ينتقل بالذباب والإسهالوالرمد الصديدي!! أما مؤامرة معامل الحامض النووي والفيروسات والشركات العملاقةالمتعددة الجنسيات والعابرة للقارات، التي تمتلك هذه المعامل، فهي تمثل أخطر تهديدللأمن القومي المصري، بل للأمن الغذائي.. إن إنشاء منظمة صحة إفريقية عربية ملحقةبالاتحاد الإفريقي.. سوف يرحم الدول الإفريقية من هذه المافيا الخطيرةالرهيبة".

وعلى ذكر الصيف ودرجات الحرارة فيه، فمما يؤسف له أن تقرعك من بين دعاوىالاستنفار دعوة مفتي الديار المصرية الدكتور على جمعة وهو يطالب فقهاء الأمةوالمجامع الفقهية المعترف بها في العالم الإسلامي أن تتوحد على إصدار فتوى واحدةجماعية لتأجيل الحج والعمرة بسبب إنفلونزا الخنازير كإجراء وقائي، وأيده في ذلك شيخالجامع الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي باعتبار أن حفظ النفس من مقاصد الش ريعةالإسلامية!

حسنا، سمعت أن مكة -رزقني الله وإياك زيارتها حاجا- إذا دخلهاالصيف صارت كأنما فتحت عليها أبواب الجحيم، وهي الآن -وليس في شهر أغسطس اللاهبالحارق- تزيد حرارة جوها ظهرا عن 45 درجة مئوية، ولا يختلف جو المدينة عن ذلكتقريبا، ألا يعني هذا أن فرصة انتشار وحياة فيروس H1N1-A في الأجواء الحجازية وماحولها شبه معدومة!!

إن نيل تهويل الإعلام منا، والإصغاء للصخب العاتيالذي يملأ حولنا السماء والأرض دونما تمحيص الوارد علينا منه، والتسليم بكل صرخة لهمن السلبيات الكثير، ليس أدناها الأموال التي تنفقها بمئات الملايين الدول العربيةالفقيرة والغنية لتوفير علاجات، الشك فيها أرجح من الثقة بها.

شريف اسماعيل القواسمي
09-10-02 ||, 05:12 AM
ويبقى سؤال ما حكم تناول لقاح انفلونزا الخنازير بدون إجابة ....

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-02 ||, 06:22 AM
نعم، أحسنت، لا بد أن ندخل في المقصود؟
ويبدو أن أهل العلم لم يتباحثوا في هذه المسألة بعد، ولم تصدر منهم أي فتوى.