المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحَلْقة الشبكية تبحث عن الشيخ الشبكي!!



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-09-30 ||, 07:56 AM
الحَلْقة الشبكية تبحث عن الشيخ الشبكي!!



· اتَّسعت الحلْقة الشبكية حتى كادت تتشقَّق أمعاؤها، ولم تبال! فما زالت تتسع وتتسع حتى باتت متصدرة "المركز الأول" في العالَم الحلْقاتي الأوسع.


· ما أشبه هذه الشبكة ببلدة عبقر، مسقط رأس الجن، الألطف جسماً، الأحد ذهنا، وبعبقر يتصل نسب العباقرة، كذا تقول كتب اللغة!.


· في غمرة تميز هذه الحلْقة الأوسع مطلقاً، وفي غمرة اتساعها المفرط عرضا: نجد أنها تفتقد ركناً أساسياً في صبغتها العلمية؛ فهي حلْقة عريضة لكن بلا شيخ!!
· نعم، بلا شيخ.
o كيف؟
o لماذا؟
o ما السبب؟
هذا هو موضوعنا "الحَلْقة الشبكية تبحث عن الشيخ الشبكي!!"


· فالشيخ الطبيعي لا يزال يتمسك بكلتا يديه بحلقته الطبيعية، ويأبى أن يوسعها قليلاً لتكون حلقة طبيعية وشبكية، وهكذا أدرك أهلَ العلم، ولعله يخشى أن يكون صعوده إلى "العالم الشبكي" مسقطاً لمروءته، مذهباً لهيبته، ولعله ينشد:
أرى الناس من داناهم هان عندهم ومن أكرمته عزة النفس أكرما


· ليته يطل قليلاً ليرى ظمأى العلم على أطراف الشبكة يتقلبون ظهراً على بطن، يستسقون المعلومة، حتى أيسوا، فشربوا من الماء المالح ما شربوا وهم يبصرون العذب الفرات خارج حدودهم الشبكية عند الشيخ الطبيعي الذي لا يزال يتوجس من "التحول الشبكي".


· كلُّ المسوِّغات موجودة في هذه الحلقة:
o عدد الطلبة متضخم إلى حد التخمة.
o النجابة والألمعية.
o إمكانية الاستمرار وعدم الانقطاع.
o سهولة التواصل.
o ما يقال فيها يسجل ويدون، فتكون الحلقة مستمرة على الهواء، كلما انتهت ابتدأت.
o جملة أسباب تسيل منها لعاب الراغبين في الأجر والإفادة.
· لكن أين هم؟
لقد عملت هذه الحلقة الشبكية طاقتها في الاستجداء، واستنفدت قواها في الإلحاح، وعرضت مفاتنها للإغراء. لكن بلا جدوى؟ وكأنما تكلم نفسها أو مرآتها، أو خيال صورتها في ماء أو سراب.


· لقد استنفرت هذه الحلقة نفسها، فنسخت الكتب الكبار، وصورت المفقود والمخطوط والنادر المقطوع دونه الآمال، حتى صارت بالخدمة محطة لخدمة شيخها المفقود، وعادت تلقن أساتذتها المعلومة حرفاً حرفا.


· لقد خرجت هذه الحلقة الشبكية من دائرتها الشبكية، واستحالت كما كانت قبل أن تخلق في العالم الشبكي، فذهبت بهيئتها الطبيعية إلى المسجد، وإلى الجامعة، بل وإلى بيت الشيخ، فسجلت، وكتبت، وقيدت واختصرت، ثم رجعت مرة أخرى فقذفت نفسها مرةًَ أخرى في شاشات الحواسيب، لتعمل كإنسان شبكي، فتذيع ما سمعته، وتنشر ما أبصرته.


· لكن – يا لهف نفسي - تاهت هذه الحلْقة إذ تخبطت، فتتبعت الغرائب، وفتشت عن الأسرار، ولأمت بين المتنافرات، ونافرات بين المتلائمات، وابتدرت علوم النهايات، خدمةً لشيخها المفقود، لكنها لم تصل إلى الساعة إلى علوم البدايات.


· لم ينته الأمر ولا ذهب الليل والنهار حتى حملت هذه الشبكة وفي زمن كلمح البصر فولدت مشيخة شبكيين، فكانت على هيئتها مستنسخة مركبة فهو شيخ درس العلم من أعلاه، وخرج من بطن أمه من أسفله، خبير بالغرائب، أستاذ في الشواذ.


· ففسحت لهم الحلقة الشبكية صدر مجالسها الخالية، فتصدروا حلقتها، فاستفتوا فأفتوا، وسئلوا فأجابوا، فلفوا على رؤوسهم العمائم الالكترونية، وأرسلوا ذوائبها كإرسال فهر وإخوتهم.


· إنهم في فترة قياسية:ولدوا، فتشيخوا فكان سبقاً مطلقاً في التاريخ؛ إذ يمض على تسربهم من أرحام أمهاتهم الشبكيات ما يكفي لطهارتهن من مخاضهن، فقصتهم على نسق الثلاثة الذين تكلموا في المهد!!.


· تتعجب من تخمة "الشيخ الفضائي" وضمور "الشيخ الشبكي"، فالشيخ الفضائي موجود على مدار الساعة وبكافة المقاسات، أما الشيخ الشبكي فإطلالته تشبه صدقات الأشحاء، مع أن الشيخ الشبكي يخاطب في العادة المتخصص، والراغب، وتكون حلقته مطعَّمة بالنقاشات والفوائد، لكن لعله وجد أن للحلقة الشبكية تبعات:
o فهي حلقة مرهقة من حيث المتابعة وتكلف الإجابة على السؤال، مع ما يستدعي ذلك من البحث والنظر وتوفير الزمن الذي قد لا يكون أمراً ميسوراً بالنظر إلى ازدحام جدول الشيخ.
o ما في الحلقة الشبكية من تقحم المكدرين صفو المجالس، الحاملين غليظ الكلام وسيئه.
o ولا أستبعد أن يكون من أسباب تخوف الشيخ من "العالم الشبكي" التوجس من صعوبة أسئلة النجباء على الهواء! وهو مشغول ليس لديه وقت للنقاش ولا للبحث!.


· أيها السادة المشايخ، ألم تعتبروا بالتاريخ، فالحياة فرص، وللحركة الفقهية نقاط تحول، من النهي عن كتابة الحديث إلى الترخيص فيه، إلى الشروع في جمعه وتدوينه، إلى إفراده، إلى تمييز صحيحه من سقيمه، إلى فهرسة أنوعه، وكل مرحلة من هذه المراحل قد عزف عنها من عزف لأنها ليست على الأمر الأول، ونال الحظ، واستكمل الظرف من سبق، فابتدر الحذاق، فتناولوا فقهها، وأسسوا مدارسها، ورسموا قواعدها، حتى نال أبو حنيفة النعمان ما ناله، فكان أول من شقق الفروع، وصار الناس عيالٌ على فقهه، بشهادة الشافعي، الذي بدوره استفاد من الدرس، فنظر إلى أصول أهل الحديث فشرحه وقعده وفرعه، ثم أخذ أدوات أهل الرأي واستعار ملكتهم الفقهية، فجرى في مضمارهم، فاستجمع له من السبق ما لم يستجمع لغيره، وبلغ شأواً يضن الزمان بمثله، فكان مؤسس علم الأصول والمدون الأوحد من بين الأئمة، والحياة فرص، ولا أنسى قصة مالك والموطآت وما كان لله فسيبقى.


· واليوم لا يزال بعض الناس على ما يعرف ويألف ، يحب الدعة والسلامة، فيأخذ متنه بأمثلته المنقرضة، وقد تجد من يأنف حتى من النظر في سياق المتغيرات الحاصلة في الواقعة التي يدرسها، ويرى في ذلك خروجاً عن سلوك الجادة، ويذكر حامداً الله أنه لا يعرف شيئا من هذه المحدثات، وبالمناسبة نبارك لبعضهم وصولهم الآن إلى الصحيفة والمجلة بمناسبة مرور عدة قرون على إنشائهما!! وكم قد افتخر من افتخر أنه بفضل الله عليه لا يعرف شيئا عن الهاتف النقال، واليوم لا يعجبه منه إلا الجوال الكفي الالكتروني حتى يشاهد الأخبار!!.


· لقد كان الشيخ ابن عثيمين رحمه الله سباقاً بولعه بالاكترونيات فسجل دروسه اليومية، فغدا له من الطلاب ما لم يجتمع لغيره، وهو في دويرته في عنيزة، في بادية نجد، وكان لا يزال يسكن في بيته الطيني، نعم لحقه بعض الناس، لكن تأخروا، وكان السبق لعكاشة حاز وظفر.


لئن استمر إعراض المشيخة الطبيعيين، والمبالغة في تناول جرعات من اللقاح "الشبكي" المضاد لـ "الفيروس الشبكي"، فإن علينا يا سادة أن نتهيَّأ للمشيخة القادمة من "العالم الشبكي، فافسحوا لهم المجالس الأوسع، فإنهم قادمون،تعرفون منهم وتنكرون، وفي بلاد عبقر غرائب وعجائب!!.

محمد محمود أمين
09-09-30 ||, 08:11 AM
جميلٌ ما سطرت يا أبا فراس

وجميل ما صنع الشيخ " محمد عمرو بن عبد اللطيف " رحمه الله ، لما منع من الدروس ، بدأ فى تسجيل الدروس بنفسه على الأشرطة لوحده ، ولم يتوقف ..وهذا فهم سديد.


وهناك الكثير والكثير من الحيل يستطيع من عنده الهمة أن ينفع بها الناس ، لكن أين الهمة....، لا تجد مثلاً شرحا ً فى الفقه للكتب المتقدمة إلا القليل القليل ، وإن وجدت ربما فصلاً أو ورقة واحدة ربما ذكر فيها المقدمة .


ولو بحثت فى الشبكة مثلاً ، لن تجد شرحاً على الروض المربع من أول كلمة إلى أخر كلمة، لماذا.....هل الكتاب لم يشرح من قبل أهل العلم ...، وأين شرح الإقناع فى حل ألفاظ أبي شجاع ....أين ؟
فعلاً نحن نعاني من قلة الفهم ، مع وجود الوسائل الكثيرة المتاحة للمساعدة فى حل هذه الأزمة


بارك الله فيك ونفع بك

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-09-30 ||, 08:22 AM
جزاك الله خيرا على مرورك الكريم

ابنة أحمد
09-09-30 ||, 08:31 AM
جزاكم الله خيرا ..
ما أشد حاجتنا للشيخ الشبكي بخاصةٍ ذوات الخدور
ومن نأت ديارهم، وقلَّ علماؤهم .

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
09-09-30 ||, 09:40 AM
مقال بديع أبا فراس؛ وطرح غير مطروق ينصب في العمق المتسارع؛ المغيب في تبني التأثير إلا ما شاء الله ...
ومتى نرى الانحسار الفضائي، والطوفان الشبكي :)... نحن بأمس الحاجة للتوازن بينهما على أقل تقدير ...

أبوبكر بن سالم باجنيد
09-09-30 ||, 10:52 AM
بالحكمة نَطَقْتَ.. وكفى

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
09-09-30 ||, 05:50 PM
فعلا إن من البيان لسحرا.........

أبو فهر أحمد سالم
09-09-30 ||, 10:41 PM
لوكنت تقصد يا مولانا = إلقاء الدروس على الشبكة = يبقى ما عملناش حاجة هي هيهاها ..كالصوتيات والبث المباشر ولا فرق..

وإنما يصنع الفارق : تفاعل الشيخ في المنتديات والبالتوك ونحوها..

والمشايخ لا يصبرون عليه ؛خوفاً من التعرض للسفهاء أو من لا يقدرون قدرهم..وبعض المشايخ فيه حشمة زائدة...حتى إن شيخاً لي اتخذني واسطة لنشر بعض آرائه لما رأى حواراً واحداً فقط وما جرى فيه= فلم يصبر..

د.محمود محمود النجيري
09-10-01 ||, 01:32 AM
ما أعجبك يا أبا فراس!
وما أعجب ما كتبت!
عالم أديب!
سباق إلى كشف ما وراء سجف الغيب
لكن لم توضح لنا مؤهلات الشيخ الشبكي
وهل يشترط له بلوغ درجة الاجتهاد؟
وما المزايا العينية التي سيتمتع بها قياسًا على الشيخ الفضائي؟

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-01 ||, 02:45 AM
وإنما يصنع الفارق : تفاعل الشيخ في المنتديات والبالتوك ونحوها..

والمشايخ لا يصبرون عليه ؛خوفاً من التعرض للسفهاء أو من لا يقدرون قدرهم..وبعض المشايخ فيه حشمة زائدة...حتى إن شيخاً لي اتخذني واسطة لنشر بعض آرائه لما رأى حواراً واحداً فقط وما جرى فيه= فلم يصبر..

نعم هذا الذي أقصده بالدخول فعلياً في "العالم الشبكي"، أما الأول بإلقاء الدروس فقد تلقَّاها الشبكيون بأيمانهم، ونفثوا في روعها روح الشبكة، فاستحالت دروساً شبكية، بل آلت الشبكة المصدر الأول بلا منافس في تحصيل هذه الدروس.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-01 ||, 07:01 PM
لكن لم توضح لنا مؤهلات الشيخ الشبكي
وهل يشترط له بلوغ درجة الاجتهاد؟
وما المزايا العينية التي سيتمتع بها قياسًا على الشيخ الفضائي؟

هذا يحتاج موضوع خاص عن مكونات "الشيخ الشبكي"
فالشيوخ ثلاثة:
1- الشيخ الطبيعي.
2- الشيخ الفضائي.
3- الشيخ الشبكي.
وقد تتداخل.

والشيخ الشبكي جنس يشمل فصلين:
الأول: الشيخ الطبيعي الذي تحول شبكياً.
الثاني: الشيخ الذي ولد شبكياً.
فالأول نحثه على المغامرة في الدخول بشجاعة إلى "العالم الشبكي"
أما المواليد من الشيوخ الشبكيين فهؤلاء نترقبهم على توجس، نعرف منهم وننكر، ونتخوف من آثارهم المستقبلية إذا كبروا وشاخوا ما لم يؤخذ بأيديهم ممن قدر للأمر قدره، وأبصر موضعه، وحَسَبَ أثرَه.

عبد الحكيم بن الأمين بن عبد الرحمن
09-10-01 ||, 10:27 PM
المسألة مسألة وقت وقد كان مند عهد قريب الشيوخ يتمنعون من الظهور في التلفاز حتى جاء الجيل الجديد من الشيوخ فظهروا فيه و كذلك الشبكة يلمزها وقت لكي يظهر شيوخ لهم معرفة بها فيستعملونها.


المسألة مسألة وقت فقط و شيوخ اليوم الشبكة جديدة عليهم مع أن هناك بعضهم من يلقي دروسا فيها كالشيخ ابي اليسر تلميذ الشيخ الالباني رحمه الله و الشيخ الحلبي قدم بعض الدروس في سكيبي في السابق و غيره من المشايخ في البالتولك.

و الله أعلم

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-01 ||, 10:48 PM
المسألة أوسع من قضية الدروس، كما نبه على ذلك أخونا أبو فهر...
فنريد من الشيخ أن ينزل إلى واقع طلبة العلم فيعلم ويوجه وينصح ويراسل على الخاص، ويعالج هموم الباحث، ويجيب عن إشكالاته، وأن يثير بعض المسائل المشكلة ويدفع الباحثين لحلها.
تخيل لو أن الشيخ على الشبكة بكافة التخصصات كم سيسد من الحاجة؟.
العجيب أن المشايخ الآن صاروا على رأس من يستفيدون من الشبكة بأبحاثها وموضوعاتها، واستفساراتها، وكثير منهم لا يبحث حتى يتأكد عن طريق الشبكة، هل سبق، ومن سبقه، وكيف سبقه.
هذا على مستوى كبار العلماء، وقد جلست مع بعض أعضاء المجمع الفقهي من المخضرمين جدا، فمكث يخبرني عما استفاده من الشبكة!.
والمطلوب عمل توازن، وهو أنه كما يستفيد ويتلقن المعلومة فإن هؤلاء الطلاب والباحثين بحاجة إلى من يلقنهم العلم بحسب درجاته، ومن يجيب عن إشكالاتهم، ويريبهم على مناراة العلم المرسومة.
وليعلم الشيخ الذي ينزل إلى الشبكة أنه يمسك بزمام الحلقة الأوسع في العالم.
قد يجد الشيخ في "هيئة كبار العلماء" أو في "شيوخ الأزهر" فسحة من الوقت لعقد درس في المسجد أو المنزل مع ما هم فيه من شغل.
لكن هل سيرضى الشيخ ليكون مشرفاً مربياً على أحد الأقسام الفقهية التخصصية الدقيقة، كالمعاملات المعاصرة مثلاً.
حتى أكون أكثر صراحة معكم؛ إن من أسباب ضعف المواقع العلمية هو ضعف المشرفين القائمين عليها، وما أشبه عملهم بما يقوم به الرقيب الذي يدور بين صفوف الطلاب في الامتحانات النهائية!.
واقتصرت مهمته على بث الرعب من إساء الأدب، ومباشرة التأديب بالحذف، ولهم عذرهم فإن الطلبة الشبكيين يغلب عليهم الملاءة المعلوماتية والإعواز الأدبي، سببه بعدهم عن المحاضن التربوية التي كان من المفترض أن يقوم بها "الشيخ الشبكي المربي الغائب" والذي ضرب النبي صلى الله عليه وسلم فيه أروع الأمثال، ولزم أصحابه من بعده غرزه، وتلاهم الأئمة المصلحون.
هل تصدق أني أخاطب بعض أهل العلم للمشاركة الفعلية في موقعنا فيسألني ما المطلوب منه بالتحديد؟
وأحدهم تحمس معي قليلاً وأعطاني رقم هاتفه النقال، ليفيدني عن أي استفسار!.
فأخذتُ رقمه على غضب، وسجلتُه وأنا أقول في نفسي: قابلني لو اتصلتُ عليك.
وليتك تبصر الحياء وهو يلفني حينما استجمع طاقتي لأصارح الشيخ بملء فمي أني أطلب من فضليته المساهمة في الإشراف الفعلي على الموقع!.
والغالب أني لا أصرح فإني أخشى أن أخدش من منزلته، وأن أغض من مكانته!.
وهذا أحد أسباب كتابة كثير من الشيوخ بـ "الأسماء المستعارة"!



وكأني بأبي العتاهية يخاطبهم ويقول:

لمَ لاَ نبادِرُ مَا نراهُ يفُوتُ
إذْ نحْنُ نعلمُ أنَّنَا سنمُوتُ

عُلَماؤنَا مِنّا يَرَوْنَ عَجائِباً،
وَهُمُ على ما يُبصِرونَ سكُوتُ

لقد حانت الساعة ليستلم أهل العلم دروهم القيادي اللائق بهم فيسوسون الناس كما كانوا:

وما علماؤنا إلا سيوفٌ
مواضٍ لاتفلُّ لها غروبُ

سَراة ٌ لم يَقُلْ منهم سَرِيُّ
لِيَومِ كَرِيهَة ٍ يَوْمٌ عَصِيبُ

محمد محمود أمين
09-10-01 ||, 10:48 PM
ممممممممممم يبدو أني فهمت الموضوع خطأ ....ربما
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

شهاب الدين الإدريسي
09-10-02 ||, 04:05 AM
كلام يصف واقع الحال، حتى أنه أثار حفيظة إخواننا من أهل مقارنة الأديان والمذاهب الفكرية:

الحَلْقة الشبكية تبحث عن الشيخ الشبكي!! - منتدى التوحيد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-02 ||, 04:39 AM
بارك الله فيكم جمياً
ليس المطلوب مزاحمة الحلقة الشبكية للحلقة الطبيعية مع أنها قد فاقتها عددا وطيرانا!.
فإن الحلقة الطبيعية تبقى تؤدي دوراً جوهرياً في تبليغ الدين فإن "الإسناد من الدين"، وقد تلقى النبي صلى الله عليه الوحي من جبريل، وجبريل من ربه.
وأخذ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم العلم حاراً في حال تنزله، فبلغوه على هيئته، ولا يزال يبلغ العلم اليوم كذلك رجلا عن رجلا وإسناداً إسنادا، وكلما فنيت طبقة أخذتها طبقة.
فوقعت البركة في تناول العلم، فهو يأخذ مع العلم غايته من العمل والصدق، والأمانة والجد.
ولن يرتفع هذا الأمر حتى يقضي الله أمره بالريح الطيبة التي تأخذ أرواح المؤمنين.
فكان تناولهم للعلم كتناول الرضيع للبن، فهو يأخذ مع اللبن الحنان ويستلهم منه معنى الأمومة.

وإنما المقصود من هذا الموضوع هو مدَّ هذه الطريقة التي سارت على وفقها الأمة من لدن النبي صلى الله عليه وسلم: لتصيب"الطالب الشبكي" المندرج في أكبر حلقة علمية في الدنيا، ومنه من لم تنثن ركبته يوماً عند شيخ، ولا أبصر بأم عينيه عالماً إلا أن يكون وراء الشاشات الفضية، والصور التي اقتحمت العالم الشبكي.

وإنما المقصود هو المساهمة في تبليغ الدين، وقد قال عليه الصلاة والسلام: "بلغوا عني ولو آية" والتبليغ يختلف فكان يوماً عن طريق الإسناد ثم تطور ليكون بشكل منظمة أن يجلس الشيخ في حلقته ويجتمع له الطلاب ثم يحدثهم، ثم تطور ليكون عن طريق تدوين الإسناد في الكتاب، ثم فرز صحيحه من سقيمه، ثم السؤالات، ثم تقعيد الفقه، ثم شرحه، ثم المجلة والجريدة، ثم الإذاعة ثم الرائي، واليوم الشبكة تسأل عن نصيبها اللائق بها من أفواه الشيوخ بعد أن أرهقتها تكدس المعلومات، فما عادت تعرف موقعها من الخريطة الفقهية، وأحدهم سمع خلافاً في صيام يوم عاشورا، فأحدهم يقول: يوما قبله، والآخر بعده، وثالث: قبله وبعده، فتحير جداً، فاحتاط لدينه رغبة في الأجر فصام يوماً قبله، وصام يوماً بعده، وترك صيام يوم عاشوراً!.

وإنما المقصود القيام بسد الحاجة الفعلية لتغطية المحاضن العلمية والتربوية في الشبكة، وأن يكون القائمون عليها من خاصة أهلها، لا المتكلفين لها بسبب غياب الشيوخ، فإن العالم إذا غاب فعلينا أن نتوقع كل شيء؛ فإن الأمر يا سادة قد وسد إلى غير أهله!.

فلايزال بعض الشيوخ يعتزل السنوات لكتابة رد على العالم الفلاني الذي طبع كتابه قبل عشرة سنوات، أما كان يسعه أن يسجل ملاحظته في يوم واحد، ويرسله إليه أو في أحد المواقع العلمية.

فإن الحاجة إلى العالم "شديدة"، وهناك طبقات ومراتب، فلا مناص من هجر بعض الدور القديمة لسد الحاجة السكانية للمدن المتسارعة في النمو!.

قد تجد في مدينة واحدة عشرات الدروس المتشابهة في الطرح، وإن الطالب قد يتحير في الحضور، وقد ينتهي إلى أن يجمع بينها جميعاً فكل مرة عند شيخ جديد حتى يوسع دائرة شيوخه!
ولذا فكثير من البلاد الحاضرة لا توجد هناك حاجة فعلية للدرس.

ولا نريد كما سبق مزاحمة الحلقة الشبكية للحلقة الطبيعية أو التزهيد فيها، لكن الحلقة الشبكية تريد نصيبها من زمن الشيخ لسد حاجتها الفعلية، نظيرها نظير أخواتها الكمَّل!.

فلو تمت تغطيتها بما نسبته 2% فقط من عدد الحلقات الطبيعية لرأيت متغيراً جوهرياً في قيمة "الحلقة الشبكية"، ولخسأ الشيطان وأيس أن يتبع في الجزائر الشبكية المطعَّمة بلقاح الشيخ الطبيعي!.

فكيف إذا كانت الحلقة الشبكية كما هي فكرة هذا الموقع تستهدف دقائق العلم وأسراره، وتطمح إلى أهداف شريفة من تناول المعلومة وتحريرها...
أما كان على أهل العلم أن يقدروا للأمر قدره، وأن يصلوا الحلقة الطبيعية والكتاب الطبيعي بخيوط الشبكة الالكترونية!.

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-10-05 ||, 10:51 PM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم يا شيخنا فؤاد ...آمين.

بقي أن للطلبة الشبكيين مشاكلهم الخاصة ..

زايد بن عيدروس الخليفي
09-10-06 ||, 08:28 AM
ولعل ما ذكرت أخي فؤاد يجعل ثقل هذه المسؤولية علينا ... نعم علينا إلى أن يظهر الشيخ الشبكي بقوة
فلا ضير أن نكون جسر تواصل بين مرتادي الشبكة وبين الشيخ الطبيعي !! وإن كان هذا لا يغني عن مشاركته الذاتية ...
سلمت بنانك أخي فؤاد ...

عبدالعزيز بن أحمد المشعلي
09-10-06 ||, 11:42 AM
يبدو والله أعلم أن المانع من الكتابة وعموم المشاركة في العالم الشبكي أيها الإخوة الكرام أن المشاركة فيها تحتاج إلى كتابة والكتابة تحتاج إلى وقت وجهد لا يوجد أبدا في الدروس المسجدية ونحوها فلا على الشيخ في درسه إلى تحديد الوقت الذي يريد أن يلقي فيه ثم يبدأ بما فتح الله عليه فيكون بينه وبين العطاء العلمي ( فتح فم ) على غرار جرة قلم أما المشاركة الشبيكية فتحتاج إلى قعقعة لوحة المفاتيح
أعجبني الموضوع جدا وهيجني ! وفعلا الإشكال في تغيير القناعات وليس في وجود الطاقات

طالبة علم
09-10-07 ||, 12:09 AM
أبدعتَ المقال..
والأروع منه: طرح الحلول للتغلب على هذه المشكلة..

واقترح كبداية لتمهيد الطريق ..

* أن يبذل طلبة العلم الجهد في دعوة شيوخهم لمحاضن الشبكة


* أن يكون لكل شيخ طالب مختص يكون وسيطا بينه وبين الشبكة بحيث يقرأ له ليعلق الشيخ ومن ثم يفرغه في الشبكة

ولاأعتقد إعراض الشيخ بعد ذلك للدخول في الشبكة ؛ لما سيراه من جدية الاهتمام والعناية بالعلم.

ونحسب كل عالم ـ والله حسيبه ـ باحثا عن موارد الظمأن ليرويها بعلمه.

هذا ما اقترحه، ولعل قريحتكم تجود بحلول أفيد ـ كونكم في وجه المشكلة ـ

نقطة أخرى..
ومما يبعد العلماء عن طلبة العلم الشبكيين بُعدهم ـ كما تفضلتم ـ عن محاضن الأدب، وكيف له أن يربيه من جديد ـ ومن المفترض أن يكون الطالب تجاوز هذه المرحلة مبدئياً وهمّ بالدخول في مرحلة تالية من التعلم الذاتي ـ وقد لا يرجع هذا الطالب إلى شيخه ، وهذا ما تعانيه أغلب الشبكات العلمية ، فالطالب يدخل ويناقش إن كان له غرض ومصلحة، ثم ينسحب فجأة لانتهاء حاجته!

اعتقد أننا نحتاج إلى وقت وجهد لنشق طريقا منهجيا مبدعا في الشبكة العلمية..

محمد أمين الهنيني
09-10-07 ||, 08:22 PM
احسنت - بارك الله فيك - فالشبكة لا تعرف حواجز ولا حدود وتزاد الحاجة الحاحا عندما نعيش في دول الغرب ويكون العلم بيننا بندرة الكبريت الاحمر. والذي يطلب العلم يكاد لا يجده الا في بطون الكتب - ومن غاص في بطونها ادرك ضرورة المعلم لتمام العلم - وحسبنا الله ونعم الوكيل.

محمد عبد الله صل
09-10-09 ||, 12:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله خيرا على هذا الطرح الواعي، وزادنا وإياكم توفيقا لما يحب ويرضى.
يبدو أن غياب المشائخ الكبار عن مواقع الشبكة (الفقهية وغير الفقهية، من المواقع العلمية) له عدة أسباب، ومنها:
1- ضعف المهارة لدى كثير من المشائخ في التعامل مع الشبكة، بل في التعامل مع الحاسوب! وإلا فما رأيكم في شيخ يقول- وهو على كرسي المناقشة لرسالته في الدكتوراه-: (أنا لا أعرف كيف يفتح الجهاز وكيف يغلق)، وكان هذا جوابا منه عن كثرة الأخطاء الطباعية في رسالته! ثم صرح بأنه لم يطبع حرفا من رسالته على الجهاز... ولا فخر
2- غياب روح الحوار الهادئ والنقاش العلمي الصريح، فأكثر المشائخ لديهم من ضيق الأفق ما لا يسمح لهم بقبول الحوار أو النقاش فيما يرون أنه من المسلمات، بل يعتقدون أنه: المعلوم من الدين بالضرورة! فما لهم وللشبكة؟!
3- منهج التفكير السلبي لدى بعض المشائخ، حيث أطلقوا حكما سلبيا عاما على الشبكة! بأنها: لا تليق بأهل المروءة، أو تضيع الأوقات، أو مجتمع السفهاء، أو محل شبهة، أو... أو... إلى غير ذلك من الحكم الجزاف!
فإذن، القضية تحتاج إلى توعية المشائخ، وحثهم على اكتساب المهارات الحاسوبية والشبكية، وإزالة الشبه والأوهام العالقة بعقول كثير منهم؛ عسى أن يفيق بعضهم من سباته العميق.
ومعذرة إلى المشائخ، وإليكم، فليسامحونا، ولتسامحونا أنتم كذلك، وشكرا لكم.

أبو فهر أحمد سالم
09-10-09 ||, 03:03 AM
المسألة أوسع من قضية الدروس، كما نبه على ذلك أخونا أبو فهر...
فنريد من الشيخ أن ينزل إلى واقع طلبة العلم فيعلم ويوجه وينصح ويراسل على الخاص، ويعالج هموم الباحث، ويجيب عن إشكالاته، وأن يثير بعض المسائل المشكلة ويدفع الباحثين لحلها.
تخيل لو أن الشيخ على الشبكة بكافة التخصصات كم سيسد من الحاجة؟.
العجيب أن المشايخ الآن صاروا على رأس من يستفيدون من الشبكة بأبحاثها وموضوعاتها، واستفساراتها، وكثير منهم لا يبحث حتى يتأكد عن طريق الشبكة، هل سبق، ومن سبقه، وكيف سبقه.
هذا على مستوى كبار العلماء، وقد جلست مع بعض أعضاء المجمع الفقهي من المخضرمين جدا، فمكث يخبرني عما استفاده من الشبكة!.
والمطلوب عمل توازن، وهو أنه كما يستفيد ويتلقن المعلومة فإن هؤلاء الطلاب والباحثين بحاجة إلى من يلقنهم العلم بحسب درجاته، ومن يجيب عن إشكالاتهم، ويريبهم على مناراة العلم المرسومة.
وليعلم الشيخ الذي ينزل إلى الشبكة أنه يمسك بزمام الحلقة الأوسع في العالم.
قد يجد الشيخ في "هيئة كبار العلماء" أو في "شيوخ الأزهر" فسحة من الوقت لعقد درس في المسجد أو المنزل مع ما هم فيه من شغل.
لكن هل سيرضى الشيخ ليكون مشرفاً مربياً على أحد الأقسام الفقهية التخصصية الدقيقة، كالمعاملات المعاصرة مثلاً.
حتى أكون أكثر صراحة معكم؛ إن من أسباب ضعف المواقع العلمية هو ضعف المشرفين القائمين عليها، وما أشبه عملهم بما يقوم به الرقيب الذي يدور بين صفوف الطلاب في الامتحانات النهائية!.
واقتصرت مهمته على بث الرعب من إساء الأدب، ومباشرة التأديب بالحذف، ولهم عذرهم فإن الطلبة الشبكيين يغلب عليهم الملاءة المعلوماتية والإعواز الأدبي، سببه بعدهم عن المحاضن التربوية التي كان من المفترض أن يقوم بها "الشيخ الشبكي المربي الغائب" والذي ضرب النبي صلى الله عليه وسلم فيه أروع الأمثال، ولزم أصحابه من بعده غرزه، وتلاهم الأئمة المصلحون.
هل تصدق أني أخاطب بعض أهل العلم للمشاركة الفعلية في موقعنا فيسألني ما المطلوب منه بالتحديد؟
وأحدهم تحمس معي قليلاً وأعطاني رقم هاتفه النقال، ليفيدني عن أي استفسار!.
فأخذتُ رقمه على غضب، وسجلتُه وأنا أقول في نفسي: قابلني لو اتصلتُ عليك.
وليتك تبصر الحياء وهو يلفني حينما استجمع طاقتي لأصارح الشيخ بملء فمي أني أطلب من فضليته المساهمة في الإشراف الفعلي على الموقع!.
والغالب أني لا أصرح فإني أخشى أن أخدش من منزلته، وأن أغض من مكانته!.
وهذا أحد أسباب كتابة كثير من الشيوخ بـ "الأسماء المستعارة"!



وكأني بأبي العتاهية يخاطبهم ويقول:

لمَ لاَ نبادِرُ مَا نراهُ يفُوتُ
إذْ نحْنُ نعلمُ أنَّنَا سنمُوتُ

عُلَماؤنَا مِنّا يَرَوْنَ عَجائِباً،
وَهُمُ على ما يُبصِرونَ سكُوتُ

لقد حانت الساعة ليستلم أهل العلم دروهم القيادي اللائق بهم فيسوسون الناس كما كانوا:

وما علماؤنا إلا سيوفٌ
مواضٍ لاتفلُّ لها غروبُ

سَراة ٌ لم يَقُلْ منهم سَرِيُّ
لِيَومِ كَرِيهَة ٍ يَوْمٌ عَصِيبُ


وصفتَ فأحسنتَ..واقنرحت فأصبتَ..

مصطفى محمود كمال
09-10-09 ||, 11:50 AM
طــرح جـمـيـل وجـديـد ويـحـتـاج فـعـلا الاهـتـمـام مـن أهـل الـعـلـم

ولـو أن بـعـض شـيـوخ الـقـراءات قـد بـدأوا فـعـلا بـخـطـوات طـيـبـة , فـعـبـر الـبـالـتـوك يـمـكـن لـك أن تـقـرأ عـلـى شـيـخ مـجـاز يـصـحح لـك الـتـلاوة ويـعـلـمـك الـكـثـيـر مـن أحـكـام الـتـلاوة ومـعـانـي الـقـرآن, لـكـن الـعـروض أو الـدروس أو الـحـلْـقـات لا زالـت قـلـيـلـة

وهـنـا أوجـه نــدائـي الـحـار إلـى أهـل الـلـغـة الـعـربـيـة الـذيـن يـتـقـنـون لـغـات عـالـمـيـة - كـالانـجـلـيـزيـة مـثـلا - بـأن يـعـمـلـوا عـلـى فـتـح حـلـق دراسـيـة لـتـعـلـيـم لـغـة الـقـرآن لـغـيـر الـنـاطـقـيـن بـهـا

وفـقـكـم الله وإيـاي لـخـدمـة ديـنـه الـحـنـيـف , ونـسـالـه سـبـحـانـه أن يـوفـقـنـا لاسـتـخـدام هـذه الـتـقـنـيـات فـي مـجـال يـرضـيـه سـبـحـانـه

والـسـلام عـلـيـكـم

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-13 ||, 08:19 AM
جزى الله الإخوة جميعاً على تفاعلهم ومشاركتهم
وسأستفيد بإذن من تعليقاتكم في إعادة صياغة الموضوع الأصلي.
وأتمنى من جميع الإخوة إثراء الموضوع بالبحث عن أسباب ضمور الشيخ الشبكي، وما هي الوسائل المعينة على تذليل الطريق له.
فمثلاً موقعنا قد قدم لذلك قسماً خاصاً في آداب الجدل وقوانين النظر، وله سياسة مفصلة فيها ستخرج قريباً إن شاء الله.
وهو صارم في أي خرق لحدود الآداب.
وهذا يزيل أكبر عقبة من تخوف أهل العلم من استطالة السفهاء عليهم.
وهذا موضوع آخر لعل فيه إثراء للموضوع من زاوية أخرى:
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد

عمار محمد مدني
09-11-25 ||, 04:44 PM
أبا فراس، هذا الشيخ الشبكي، فمن هو الطالب الشبكي؟ وماهي نواقصه؟ وماهي متطلباته؟
وكيف يتصل الطالب الشبكي، بشيخه الشبكي؟

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-12-13 ||, 01:53 AM
أبا فراس، هذا الشيخ الشبكي، فمن هو الطالب الشبكي؟ وماهي نواقصه؟ وماهي متطلباته؟
وكيف يتصل الطالب الشبكي، بشيخه الشبكي؟

........................

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-01-22 ||, 02:46 PM
ما رأيكم:
الطالب الشبكي دراسة في المكونات

وطن التميّز
10-01-22 ||, 05:36 PM
كتبت فأجدت أيها الفاضل ولعلي أوافق الأخت التي أشارت إلى أن النساء أشد حاجة { للشيخ الشبكي } من الرجال والأمر لا يحتاج إلى أسباب تذكر ..


بعد فترة من الزمن وجدنا مواقعاً الكترونية لمشايخ دخلوا عالم الشبكة لكنه دخول لا لون ولا طعم له !

فالموقع عبارة عن نشر دروسه ومحاضراته وكتبه ولا جديد !
ما الجديد إلا حصر نتاجه المتناثر في الشبكة
ولا نجد تواصلاً منه مع رواد الشبكة
وقد وجدت في موقع لشيخ معروف شاب - بارك الله فيه -
قد وضع زاوية خاصة لاستقبال أي سؤال أو دعوة إلى محاضرة أو أو

فهذا تقدم ولكن مع هذا نأمل بالتقدم السريع

شكراً لك

عبد الحميد بن عبدالمحسن بن علاو
10-10-12 ||, 09:45 PM
لله درك يا ابا فراس

لا فض فوك

سلمت يداك
وبارك فيك

اضن انه لا يزال الكثير من المشايخ وطلاب العلم في حالة هي اشبه بالغيبوبة العلمية إن صح التعبير فإن من العلم النظر في المصالح والمفاسد ولا اظن يخفى على من له ادنى مسكة من عقل هذا التأثير العارم لأجهزة الأعلام ووسائلة الحديثة المتمثلة في الرائي ( التلفزيون ) وقنواته والشبكة العجيبة المذهلة ( الانترنت ) وغيرها من الوسائل ( الصحف والمجلات والاذاعات وغيرها الكثير والكثير ...ز

انها معضلة العصر
والداهية الكبرى هي ان يأتي من قل علمه أو ضعف عقله أو فسدت فطرته او اعتراه مرض ( اللاإنصاف ) فينكر هذا الواقع وبححج يتلكأ بها مع انها اوهى من بيت العنكبوت ,

وعلى العموم نحن في بدايات التفاعل مع هذه الهالة الكبيرة من هذه الوسائل وعلينا طلبة العلم المسابقة في المضمار بثقة وعزيمة واقتدا ر مع حسن مراقبة ومحاسبة بعد الأستعانة الدائمة بالله رب العالمين الموفق لكل خير بحانه وتعالى

وسيكون بإذن الله تعالى ما يسرك يا ابا فراس وستقر عينك وأعين كل محب للخير والعلم النافع

إذا علم الله الاخلاص والبذل فعادته التوفيق واللطف

وهو حسبنا ونعم الوكيل

زياد العراقي
14-03-15 ||, 11:48 PM
الشيخ الشبكي والطالب الشبكي سرقتهم المواقع الاجتماعية فيسبوك وتويتر

احمد شوقي السعيد حامد
14-03-16 ||, 12:54 AM
موضوع مهم ولكن اللوم الأكبر على كثير من مراقبي الملتقى المبارك فحيث ارتضيهم الأعضاء وغيرهم شيوخا ومراجع في حين لا تجدهم وتجد الأسئلة تبحث عمن يجيبها ويتناقش الأخوة نقاشا طويلا جدا جدا وبعد أسابيع يأتي فضيلة الشيخ يخطئ الجميع بسهولة دون التفكير في كم عانى الإخوة من عناء البحث والكتابة وقد يزور الملتقى ويمر مرور الكرام بلا تعليق ولا إجابة لأي سؤال بل بعض المراقبين لو أجاب يجيب إجابة معلة لأن يتفرغ ويبحث وهو ما يزيد الحيرة حيرة والمشكل إشكالا فالجواب الناقص ضرره أكبر من عدمه أصلا.
نعم مشاغلهم كثيرة ولكنهم هم الذين قبلوا أن يكونوا في مثل هذا المكان فليراعوا هذا المكان حقه .
هذا الملتقى أشبه ما يكون بالحلقة العلمية فهل رأيتم شيخا يسأل في حلقته ولا يجيب أو ينتظره الطلاب أياما وأسابيع كي يجيب عن سؤال ولا يجيب؟؟
حين أنظر في أسماء الموجودين في الملتقى فأجد احد المشايخ أو المراقبين ينشرح الصدر وأتخيل أن يحسم خلاف في مسألة أو إبداء رأي ولكن للأسف كما دخل مثل ما خرج ولا حول ولا قوة إلا بالله.
كذلك قد يكون كلام المراقب أو الشيخ مثبطا لا محفزا للطالب. حتى ولو أخطأ الطالب يجب تشجيه لا اتهامه وهكذا .

هذا أمر ضاق بصدري وكتمته وكتبت في قسم الشكاوى منذ فترة ولكن هذا الموضوع الذي ذكره الشيخ الفاضل فؤاد هيج مشاعري وجعلني أكتب ما بصدري بل ما يؤلمني حقيقة . ووالله ما قصد الانتقاص لشخص أحد من المشايخ الكرام إنما هي نصيحة فقط وغيرة على هذا الملتقى المبارك الذي أحبه لأنى استفدت منه كثرا.
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا او أخطأنا ربنا اغفر لنا ولمشايخنا ووالدينا وكل من لهم فضل علينا ..
اللهم اجتمعت قلوبنا وعقولنا في هذا الملتقى ولم تلتق أجسامنا ولا أبداننا لا نريد إلا رضاك فاجمعنا بهذه النية في الفردوس الأعلى مع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه وآل بيته رضوان الله عليهم.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
14-03-16 ||, 02:28 PM
حل هذه المشكلة سهل، فالمشكلة هي أن كثيرا من الأعضاء لا يزورون الملتقى إلا لماما، بسبب انشغالهم بسبب صفحاتهم الخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، أو بسبب كثرة الموضوعات، التي لا أول لها ولا آخر.
الحل: تفعيل خاصية الإبلاغ عن المشاركات، تكليف شخص منسق، مهمته إشعار العضو بوجود نقاش في موضوعه، ربط المنتدى بمواقع التواصل من خلال تبادل المعلومة...
سبق أن قلتها مرارا: التنسيق، التنسيق، التنسيق هو فرض العصر، إذا كنا في الملتقى نعاني هذا فكيف بحال الأمة؟
وإذا غاب التنسيق فاتساع المشروع لا يعني إلا ضياعه شيئا فشيئا ..
أكثر المشايخ لا يتابعون إلا شيئين فقط:
البريد الإلكتروني
صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي
الحل: هو إرغامهم على متابعة المنتدى من خلال هاتين النافذتين.
وكذلك: انتقاء جاد للموضوعات المرسلة عبر البريد الالكتروني حيث هي الوجبة الأسبوعية النهمة للعضو الناشز!

أم طارق
14-03-16 ||, 09:12 PM
الحل: تفعيل خاصية الإبلاغ عن المشاركات، تكليف شخص منسق، مهمته إشعار العضو بوجود نقاش في موضوعه، ربط المنتدى بمواقع التواصل من خلال تبادل المعلومة...
ولكن خاصية إشعار العضو بوجود نقاش في موضوعه موجودة في الملتقى
وما على الراغب بذلك إلا تفعيلها من خلال لوحة التحكم، والدخول إلى الموضوعات التي شارك فيها
أما الشخص المنسق فمن أين لنا أن نأتي بمنسقين لأكثر من 14 ألف عضو أو حتى لعشر هذا العدد
ولكن لماذا لا يقوم الشيخ الشبكي بتعيين سكرتير يتابع له الملتقيات التي يهمه أمرها ويرسل له روابط الموضوعات على بريده حتى يتابعها ويرد عليها

من وجهة نظري أن على الشيخ الشبكي ترتيب وقته، وتفريغ ربع ساعة في اليوم للملتقيات التي التزم بها، يتصفح موضوعاتها الأخيرة ويرد على ما يهمه منها أو يضع ملاحظات ليتذكر ما أرجأ من موضوعات حتى يجد مجالاً للمتابعة ، كما يفعل بمواقع التواصل وببريده الالكتروني، حتى لو لم يكتب إلا تعليقا أو اثنين في اليوم ، ولو فعل ذلك لأفاد أكثر من مواقع التواصل الاجتماعي التي لا يكتب فيها إلا عبارات قصيرة تأثيرها آني ، تذوب وتختفي بعد زمن فلا تجد من يقرأها، ولو بحث عنها قارئها مستقبلاً لن يتمكن من الوصول إليها بسهولة.

وأخيراً نصيحتي للشيخ الشبكي وللطالب الشبكي أن يدعو الله بالبركة في الوقت والعمر ، وليعلم أن أوقاته التي يقدمها في مثل هذه الملتقيات العلمية مخلوفة
وليعلم هذا الشيخ أنه إن كان هو مشغولاً فالآخرين أيضاً مشغولون، وليس هناك من المساهمين في هذه الملتقيات من يقوم بذلك للتسلية أو لملء أوقات الفراغ ولكن لا بأس من اقتطاع أوقات لصروح علمية مفيدة ومميزة يرتادها العشرات بل المئات من طلبة العلم والمتخصصين

نسأل الله أن يرزق الجميع الإخلاص والقبول

زياد العراقي
14-03-16 ||, 09:59 PM
من يطالع المواضيع القديمة في الملتقى يرى كم هائل من المشاركات للأستاذ الدكتور فؤاد الهاشمي في حين نحن الآن لا نرى مشاركاته إلا نادرا أليس من حقنا عليه أن يعطي الملتقى وقتا أكبر خصوصا أن له طريقة ناجعة في الحوار واستنهاض الهمم في الفقه المقارن تشجع وتقوي ملكة الطالب في استخراج المسائل وتزيده من من معرفة اختلاف الفقهاء وكيف يصوغ كلامه

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
14-03-16 ||, 10:03 PM
كلام متين ...
لكن هذا الواقع، فالإيميل، ومواقع التواصل الاجتماعي هي أماكن وجوده، وعلى المنتديات الاعتراف أن التقنية تجاوزتها، وعليها التفاعل بما تقتضيه اللحظة، فمعرف الشبكة على تويتر والفيس ممكن يكون هو الحل أيضا، عدم الاعتراف بالواقع الجديد، والتصميم على المضي في المشروع مهما كانت المتغيرات، ليس حلا، بل قد يعقد المشكلة ...
كيف نتعامل مع هذه الكائنات التي لا تحيا إلا في الإيميل، وإلا في تويتر وفيس ؟

أم طارق
14-03-16 ||, 10:21 PM
فالإيميل، ومواقع التواصل الاجتماعي هي أماكن وجوده، وعلى المنتديات الاعتراف أن التقنية تجاوزتها،
عندما أنظر في مواقع التواصل من تويتر والفيسبوك وأقارنها بالمنتديات
أتذكر مقولة شهيرة للشيخ محمد أحمد الراشد ذكرها عندما رد على تساؤل حول الأشرطة الإسلامية وفوائدها في الحصول على المعلومة فقال
(العلم المتلقى من الأشرطة مخلخل لا يقارن بالكتب ولا يغني عنها)
وأنا أقول العلم المتلقى عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي مخلخل بل ومشتت لا يزيد في حصيلتك العلمية
عدا عن مستوى المناقشات التي تبتلى بها لو دخلت في نزاع مع مخالف لك بالرأي
---------------
هذا رأي ولكل رأيه وقناعاته

أحمد محمد عوض
14-05-11 ||, 07:29 PM
الحمد لله الشيخ الشبكي موجود في ملتقانا الشافعي وهو الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد) الذي يقوم بمراجعة مسائل موضوع فتح العلي بحسم الخلاف بين ابن حجر والرملي (وغيره من المواضيع) ويقوم بالبحث داخل كتب المذهب غير المتاحة (والمتاحة) ليستخرج منها ما يفيد عندما تتطلب المسألة ذلك
فجزاه الله خير الجزاء


مثال:

للأسف الذي أدي إلى اختلافنا هو عدم تعليق أي من أصحاب الحواشي (فيما رأيناه) على النقلين معاً سواء بإثبات الجمع بينهما أو بإثبات تعارضهما والتصريح بضعف أحدهما

أتصور لو تم بذل مجهود أكبر في البحث داخل الحواشي الأخرى قد نجد تعليق صريح يحسم الخلاف

والله أعلم


وفي إحسان الوهاب شرح منهج الطلاب وشرحه فتح الوهاب، للمصري ، أحمد بن علي -كان حيا سنة 1126 هـ، تلميذ الشبراملسي القائل عنه ص 5: (شيخي ووالدي ووسيلتي إلى الله تعالى سيدي علي الشبراملسي)، وتلميذ سلطان المَزَّاحي-: قال المصري ص101:
(ولكن يكره) الاستياك (لصائم بعد الزوال)، هذا الاستدراك على الإطلاق المتقدم، فلو مات الصائم بعد الزوال: لا يكره تسويكه؛ لانقطاع الصوم بموته، كما صرح به الشهاب في الفتاوي انتهى ما في إحسان الوهاب.
هذا تلميذ الشبراملسي، نقل هنا عن فتاوى الشهاب، فإن كان تصحيفا من النساخ، أو سبق قلم فهو يؤكد عدم الفرق بين حاشيتي شيخه الشبراملسي، وإن كان الشهاب صحيحا فلينظر من المقصود به.



فتح العلي بحسم الخلاف بين ابن حجر والرملي


الموضوع الأصلي: لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد