المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علماؤنا أمناؤنا يا أمة محمد



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-01 ||, 09:19 AM
علماؤنا أمناؤنا يا أمة محمد


أن يصرح العالم بما يراه حقا، وهو معروفٌ بمتين علمه وديانته، فتصبحه الصحف مجتمعة بأوباشها، فترميه عن قوس واحدة لهو ناقوس خطر!!.
وإن الأمة إذا لم تحفظ للعالم حقه، فهي لا تستحقه، فلا تسائله بعد اليوم عن "واجب الأمانة".

أبوحازم الحربي
09-10-01 ||, 09:59 AM
جزاكم الله خيرًا
وعلى العالم أيضًا أن لا يتراجع تحت ضغط الواقع
وعلى أهل العلم أيضًا أن يُناصروا بعضهم ، وأن يكون كل منهم على ثغر
فما قوي هؤلاء وارتفعت أصواتهم إلا حينما ضعف العلماء وارتخت أصواتهم وتفرقوا شيعا وأحزابا
ولكن أملنا في الله ثم في أهل العلم كبير أن يُعيدوا مكانتهم كما كانت وأن يُلجموا أمثال هؤلاء المرجفون

عبدالله بن أحمد المسروحي
09-10-01 ||, 02:03 PM
بارك الله فيك شيخنا فؤاد ونفع بعلمك وجزاك الله خيراً


نحن الآن في زمن تطورت فيه وسائل الإتصال وأجهزة التسجيل الدقيقة والحساسة

وأصبح من يحسب كلامه يتكلم بالكلمة فتبلغ الآفاق وفي لحظات فيتم تحليل كلامه واسلوبه ومشاعرة

فعلى العلماء أن يكونوا يقضين وأن يحرصوا على الحكمة وعلى عدم الإستعجال في الفتوى أو الكلام

في أي نازلة وأي واقعة الا بعد التريث والتثبت . فنحن في زمن فتن والعالم معرض للفتنة قبل غيره

ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته اسوة حسنة وفي سيرتهم من الدروس والعبر الشئ الكثير

فالعالم له دور كبير في حفظ حقوقه وحفظ سمعته عند الناس فطالب العلم سوف يعذر ويحسن الظن

أما العوام فلن يعذرو وإسائة الظن مقدمة عندهم على حسن الظن , والناس مجبولون على تصديق الخبر السئ

وعدم الوثوق بالخبر الحسن وهذا ما أخذناه من العبر في حادثة الإفك .

أضف الى ذلك أن المسيطر على الإعلام في زماننا اما منافقين واما سماعون لهم .


أسأل الله أن يؤتينا الحكمة وأن يهدينا الى سبيل الرشاد

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-01 ||, 09:25 PM
جزاكم الله خيرا على مشاركتكم الطيبة
لكن ماذا لو كان الإعلامي هو من يحرف الكلام عن مواضعه، ثم يجتمعون عن بكرة أبيهم في صبيحة يوم واحد على استهداف رجل في محل هو في أعلى السلطات الدينية مثمثلة في هيئة كبار العلماء، ووالله ما قال زورا، وإنما ضاقت صدورهم عن الحق.
القضية قضية تصفية حسابات واستهداف مباشر، وإسقاط "رجل الدين"، ليحل محله "المثقف الواعي"، وهناك دلائل أن الأمر بيِّت بليل، دونته أوكارهم الشبكية!.
ولقد فرد"المبطلون" في هذا الحدث عضلاتهم، وصار رجل الدين في موضع لا يحسد عليه، فبعد أن كان "مشرع القرار" في يوم ما صارت أمنيته أن يبلغ الناسَ عذرُه.


اللهم إنا نعوذ بك من عجز الثقات وجلد الفجار.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-10-04 ||, 06:23 AM
لجينيات | عاجل : معالي الشيخ سعد الشثري يقدم استقالته من هيئة كبار العلماء (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)