المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارجوا من الجميع الدخول



اميره في دنيتي
09-12-02 ||, 12:43 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته



ارجواا منكم المساعده فانا بحث عنها في كتب روضه الناظر


ومذكره اصول الفقه


ولم اجد شيئا



والمساله هي من اقسام الاجماع


من قول الامام احمد رحمه الله

حين قال متورعا (من ادعى الاجماع فهو كاذب ومايدريك لعل الناس قد اختلفوا )

المطلوب من المساله؟؟

1\ هل العباره صحيحه ؟؟

2\مالمقصود من هذه العباره

3\هل القصد منها النفي ام لا ؟؟

4\ وكيف فسرها اصحابه ؟؟




الله يجزاكمــ كل خير


فانه باشد الجاحه الى الاجابه


ولكم خالص دعاءي

مبارك بن راشد الحثلان
09-12-02 ||, 01:26 AM
راجع المسألة في شرح التحبير للمرداوي أذكر أن له كلاما فيها
فأنا بعيد عن مكتبتي

أبوبكر بن سالم باجنيد
09-12-02 ||, 09:22 AM
المقصود من هذه العبارة -والله أعلم- الرد على من يشهر سيف الإجماع الظني في وجه من احتج بدليلٍ على قولٍ ما، مع عدم اعتقاده أن في المسألة إجماعاً.

وليس المعنى عدم الاحتجاج بالإجماع الظني مطلقاً، ولا إسقاط دليل الإجماع وعدم اعتباره.

أبو إسحاق المديني
09-12-02 ||, 10:59 AM
قال الإمام الشاطبي في (الاعتصام):
"يعني أحمدُ أنَّ المُتكلمين في الفقه على أهل البدع إذا ناظرتَهم بالسنن والآثار قالوا: هذا خلاف الإجماع، وذلك القول الذي يُخالف ذلك الحديث لا يَحفظونه إلا عن بعض فقهاء المدينة أو فقهاء الكوفة مثلاً، فيدّعون الإجمَاعَ من قلّة مَعرفتهم بأقاويل العلماء واجترائهم على ردّ السنن بالآراء"


ينظر هنا (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

مبارك بن راشد الحثلان
09-12-02 ||, 04:37 PM
قال المرداوي في التحرير وشرحه (وأنكر النظام وبعض الرافضة ثبوته وروي عن أحمد وحمل على الورع أو على غير عالم بالخلاف أو على تعذر معرفة الكل أو على العام النطقي أو بعده أو غير الصحابة وتنوعت أقوال الأصحاب وغيرهم في حمل كلام الإمام أحمد في كونه أنكر الإجماع...
إلى أن قال (واختلف الأصحاب في صفة حمل هذه الروايات:
فقال القاضي:ظاهره منع صحة الإجماع وإنما هذا على الورع أو فيمن ليست له معرفة بخلاف السلف.
وكذا أجاب أبو الخطاب.
وحمله ابن عقيل على الورع أو لا يحيط علماً به غالباً.
وقال الشيخ تقي الدين:هذا نهي عن دعوى الإجماع العام النطقي.
وقال أيضاً:الظاهر إمكان وقوعه وأما إمكان العلم به فأنكره غير واحد من الأئمة كما يوجد في كلام أحمد وغيره.
وذكر الآمدي أن بعضهم خالف في تصوره وأن القائلين به خالف بعضهم في إمكان معرفته ومنهم أحمد في رواية.
وتبع ابن حمدان الآمدي وقال:مراد أحمد تعذر معرفة كل المجمعين لا أكثرهم.
وقال ابن رجب في آخر شرح الترمذي:وأما ما روي من قول الإمام أحمد:من ادعى الإجماع فقد كذب فهو إنما قاله إنكاراً على فقهاء المعتزلة الذين يدعون إجماع الناس على ما يقولونه وكانوا من أقل الناس معرفة بأقوال الصحابة والتابعين.

إلى آخر كلامه 4/1526

اميره في دنيتي
09-12-03 ||, 02:10 AM
جزاكم الله كل خير

اميره في دنيتي
09-12-03 ||, 02:13 AM
طيب العباره يقصد بها النفي ام لا


وكيف فسرها اصحابه

رعد الريمي
09-12-03 ||, 05:28 AM
والله اعلم لا يقصد به نفي الإجماع كما فسره بعض طلاب العلم وغنما يقصد به بعد حتمية وقوع الأجماع الأستقصائي أي الكلي الذي يستطيع ان يقول قائلة أن إجماع لكل العلماء أما وقوعه فهو من المسائل المعروفه المشهورة

اميره في دنيتي
09-12-05 ||, 01:41 AM
جزاك الله كل خير

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-12-07 ||, 11:41 AM
يُنظر : أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة للجيزاني ص169 حاشية رقم 3.

عصام صبحي صالح
09-12-10 ||, 10:55 PM
نفع الله بكم وجزاكم خيرا