المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار الخميس (3) ندوة في الدعوة إلى التخفيف من قيود توثيق المعلومة



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-12-10 ||, 09:57 PM
ندوة في مدارسة دعوة إلى التخفيف من قيود توثيق المعلومة


أدعو إلى التخفيف من قيود "توثيق المعلومة" فقد تراجعت أهمية التوثيق بمراحل بسبب تعدد الطبعات، ويسر الوصول إلى المعلومة بأدنى سبيل، حتى إنه لأسهل للقارئ ألا يعرف رقم الصفحة والمجلد، لاسيما مع تعدد البرامج العلمية، وسهولة البحث الشبكي في قواعد المعلومات، ولا زال التوثيق يشكل عبئا ثقيلا على الباحث، يثقل من كاهله، ويبطئ من سيره، ويشغل همه، حتى صار البحث مقسوماً إلى كتابته، وإلى توثيقه، ويغلب على ظنه أن القارئ أيضاً ليس بحريص على ثوثيقاته المتكلَّفة، وإنما يفعل ذلك من باب إبراء الذمة، فالجمهور العريض اليوم إنما يتكئ على جملة من البرامج العلمية، وقد يصعب الحصول على الكتاب إلا منها، وقد لا يكون التوثيق منها دقيقا، وهنا أضع اقتراحاً مفاده:
إن كانت المعلومة في مظنتها، وكان الكتاب متداولاً فلا حاجة إلا إلى ذكر الكتاب فقط، فمسألة في سجود السهو مذكورة في كتاب "المغني" في باب سجود السهو، فما الداعي إلى تكلف ذكر الصفحة، وإنما يلزم الباحث التوثيق إذا كانت المعلومة في غير مظنتها، أو كانت في كتاب عزيز الاقتناء، إلا أن يتعذر التوثيق منه، فيحيل إلى مصدره بوضوح ومِنْ غير خجل، ويمكن كذلك الاستغناء عن ذكر الصفحة بذكر الباب أو الفصل فهو أولى مع تعدد الطبعات واختلافها.
مع الانتباه إلى ضرورة ضبط الباب، حتى لا ينفرط العقد من المتصدين للكتابة من غير أهلها، والضاربين في سبيلها آباط الشبكة عبر الظهور الالكترونية، وما يعرف الشوق إلا مَنْ يكابده!!.
وهذا الاقتراح أدفع به إلى مزيد من الدراسة الموسعة لهذه المسألة المهمة مع ما استجد من متغيرات جوهرية في تناول المعلومة، خاصة مع النظر إلى الجهد الكبير الذي تستهلكه، وأراه موضوعاً جديراً أن يستكتب فيه الباحثون المهتمون بهذا الشأن، وأن تعقد في شأنها ندوة خاصة يتداول فيها نتائج أبحاثهم.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-12-10 ||, 10:02 PM
بالعربي وبصراحة:
أكثرنا يعتمد على برنامج المكتبة الشاملة الذي قام به الدكتور نافع ورفاقه الكرام، والغالب منا لا يوثق من هذا الوسيط لأنه مظنة انحطاط الباحث في أعين القراء!!
ما المانع أن يذكر الباحث في نهاية بحثه أنه اعتمد على الكتب التالية عن طريق "المكتبة الشاملة"، وما العيب في ذلك، وأين الصدق مما نحن فيه؟ وما العيب في التوثيق من البرامج الالكترونية ونحن فعلاً نعتمد عليها؟
الموضوع للمدارسة الجادة للخروج بنتائج معتدلة ومتوسطة مع مراعاة ضبط الباب.

ناصر بن عبد الرحمن بن ناصر
09-12-11 ||, 01:11 PM
بارك الله فيكم أخي الفاضل..

هذا الموضوع ذو شجون، والباحثون يعانون أيما معاناة من هذا الأمر..
وأعتقد أن مهمة التغيير في هذا الأمر موكولة إلى الأقسام العلمية في الجامعات، ووللأسف أن المنهج العلمي في التوثيق والتحرير لا زال يعاني من قصور وتأخر عن مواكبة الأمور التقنية، لأنه مقيد بالأساتذة المتخصصين في البحث العلمي ومناهجه، فمواكبتهم لما يستجد بطيئة، ومواكبة الأقسام العلمية بطيئة كذلك، فتجد أن المنهج لا يكون معروفاً ومقرراً بين الأوساط العلمية إلا بعد وجود المتغيرات التي تقلل من قيمته، أو تلغيه، فمثلاً التوثيق من الانترنت لا زال قبوله وطريقة التوثيق منه محل جدل في الأقسام العلمية لا سيما الشرعية منها، وأذكر أني عزوت إلى أحد الكتب اعتماداً على مصورة على الحاسب، فسألني المشرف عن هذا الكتاب وأين وجدته، فقلت له أني رجعت إليه في الحاسب مصوراً، فأمرني بالرجوع إليه مباشرة، أو الإشارة إلى أني اخذته من الحاسب، وأصر على ذلك، مع أن الكتاب مصور، فبدلاً من أن تقرأه في المكتبة، تقرأه على الحاسب..
لذا أرى أنه لا بد من وجود لجان في الأقسام العلمية تعنى بهذا الأمر؛ لأن المناهج المستقرة في أذهان الأساتذة والمشرفين لا يمكن أن تتغير وتعتمد بسرعة تناسب هذا العصر إلا بوجودها.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-02-09 ||, 11:55 AM
بارك فيك أخي ناصر ونفع بك
ما زال الموضوع يترقب الإثراء ...

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-02-09 ||, 12:03 PM
إن كانت المعلومة في مظنتها، وكان الكتاب متداولاً فلا حاجة إلا إلى ذكر الكتاب فقط، فمسألة في سجود السهو مذكورة في كتاب "المغني" في باب سجود السهو، فما الداعي إلى تكلف ذكر الصفحة، .
التثميل بكتاب المغني غير مناسب؛ لأن المغني فيه صعوبة من ناحية ترتيب المسائل لأنه شرح لمختصر الخرقي، وهو أقدم المختصرات الحنبلية
ولذا صنع ابنُ أخيه أبو عمر "الشرح الكبير" فرتب المغني على مسائل المقنع.

أم طارق
10-02-18 ||, 05:44 AM
جزاك الله خيراً يا أستاذ فؤاد على هذا الموضوع .
فالتوثيق خلال الكتابة والبحث يأخذ الكثير من الوقت والجهد. ولعل اقتراح إرجاع القارئ إلى اسم الكتاب ورقم الباب والفصل أسهل وأفضل، وقد كان المؤلفون والأساتذة في بداية القرن الماضي يفعلون ذلك في مؤلفاتهم، فتجد الكتاب يذكر اسم الكتاب أو المرجع الذي استقى منه المعلومة دون ذكر رقم الصفحة أو الطبعة أو دار النشر ولم ينقص ذلك من مصداقيته. ولكن اتباع الأساليب الحديثة في كتابة البحث العلمي هي التي أوصلتنا إلى هذا الحد من التعقيد في التوثيق.
أوافقكم الرأي في أن الموضوع بحاجة إلى مناقشة جادة من قبل الأقسام العلمية في الجامعات لا سيما الشرعية منها للوصول إلى أفضل طريقة للتوثيق توفر الوقت والجهد وفي الوقت نفسه لا تترك الأمر سائباً دون قيد.
أما بالنسبة للرجوع إلى الشبكة فموضوعها سوف يحل مع الوقت عندما يعتاد الأساتذة الكرام عليها ويبدؤون بالتعامل معها بصورة أكبر ، فالكثير من أساتذة الجامعات الإسلامية لا يزالون حتى اليوم لا يعرفون عن هذه التقنية إلا القليل وبالتالي فهم لا يتخيلون أنها آمنة ويمكن الرجوع إليها مثل الكتب.

زايد بن عيدروس الخليفي
10-02-18 ||, 09:29 AM
ممن رأيتهم لا يوثقون تفصيليا ... الدكتور يوسف القرضاوي ..
ففي بعض كتبه يذكر فقط المرجع دون أي إشارة إلى رقم أو باب أو نحو ذلك ..
وفي الحقيقة ..
له وجهة نظر.. فإن من أراد التأكد سيلجأ للبرامج وسيجد بغيته ..
كأننا عدنا إلى زمان الأوائل .. فلم يكن وقتئذ إلا إسناد الكلام لقائله لا غير ....

عبد الله رزق عثمان القرشي
10-02-18 ||, 09:32 AM
هذا الموضوع ذو شجون، والباحثون يعانون أيما معاناة من هذا الأمر..

أبو يوسف محمد يوسف رشيد
10-02-18 ||, 06:01 PM
أحييك على جرأتك أخي الشيخ الدكتور هشام ..

لي إن شاء الله عودة.. ونصرة (ابتسامة)

نادية محمد
10-02-18 ||, 08:24 PM
أخوتي صحيح عندكم الحق في كل ما قلتم ان هذا التوثيق يثقل كاهن الباحث ولكن عندي ملحوظة صغيرة
في بعض الأحيان يكون لهذا التوثيق مساعدة للباحثين المبتدئين، فمثلا أنا الآن أحضر مذكرة تخرج وعندما أرجع إلى الكتب في جمع المادة العلمية عند التعامل مع المراجع خاصة البحوث والدراسات الحديثة ذلك التوثيق يساعدنا في الرجوع إلى المصدر بكل سهولة وينزع عن كاهلي التجول في عدة صفحات حتى الوصول بل يرسلني مباشرة إلى المعلومة .
هذا مجرد راي وأنتظر منكم الغضافة وكل التوفيق للجميع

رضا محمد النجار
10-02-21 ||, 03:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبداية أقدم لكم الشكر الجزيل على مجهوداتكم ، جعلها الله في ميزانكم جميعا ، أما بخصوص التوثيق فالرأي عندي وبحكم تخصصي في مجال المكتبات و المعلومات أن التوثيق مهم جدا ، لأن هناك بعض الباحثين الذين يدرسون مثلا تحليل الاستشهادات المرجعية في التخصصات العلمية للخروج بتتائج علمية دقيقة عن أكثر العناوين استشهادا ، وأكثر المؤلفين في الموضوع ، ثم الأهم التعرف على الارتباطات والتداخل بين المجالات الموضوعية مثلا عن طريق تحليل الاستشهادات في مجال ما وليكن على سبيل المثال الفقه يمكننا الخروج بمؤشرات عن التخصصات العلمية المرتبطة بالفقه وفقا لعدد الاستشهادات الواردة مع استبعاد أسباب التحيز في الاستشهادات المرجعية ، كما أنه يمكننا التعرف على أكثر المؤلفين في مجال الفقه الشافعي مثلا وأكثر الكتب المستشهد بها ، بل ويمكن التعرف على أكثر السنوات انتاجا لمؤلف معين وليكن الدكتور نصر فريد واصل مثلا ، هذا بعض الفوائم من كتابة الاستشهادات المرجعية أو التوثيق بوجه عام .
وجزاكم الله خيرا، فكم أنا مسرور بمناقشاتكم البناءة
د/ رضا النجار
مدرس المكتبات و المعلومات بجامعة الأزهر

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-01-17 ||, 06:19 PM
التفسير: يذكر اسم السورة ورقم الآية.
الحديث: يذكر الكتاب والباب ورقم الحديث.
الفقه: يذكر الكتاب والباب والفصل والمسألة.
اللغة: تذكر مادة الكلمة.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
11-01-17 ||, 06:23 PM
هل بإمكاننا اعتبار الطبعات المعتمدة في المكتبة الشاملة الرسمية؟ فيكون للباحث اختصار الطريق، فيجعل هذا منهجاً عاماً في كتابه، وما كان سوى ذلك فعليه أن يذكر المصدر
المسألة ليست بهذه السهولة، لاسيما أن المكتبة الشاملة وإن تطورت كثيرا إلا أنها تبقى دون الطموح، لكن ربما يكون بإمكاننا - مع الرصد المستمر - رسم المستقبل البحثي وتطوراته.
فالحقيقة تقول: ما عدنا ننتفع بالتوثيقات.

صالح مصطفى بن مصطفى
12-11-30 ||, 11:19 AM
وهل في الجامع للتراث الكبير مجال في هذا الموضوع كبديل عن الشاملة.