المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذا قولي في المنتدى , وإنها الحقيقة -علم الله-



عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
09-12-13 ||, 08:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ..


فإن من الإنصاف الواجب = نسبة الفضل إلى أهله , والثناء عليهم بما استحقوه من كريم الفعال وجميل الخصال ؛
وقد كان عبد الرحمن يشعر منذ عهد قريب بتحسن ملحوظ في أدائه ..
ليس العلمي : فنحن عند أول الطريق .
لكن في شئ أراه أهم من "حافظة المعلومات":
1- التعرف على أساسيات المنهج العلمي وقواعد البحث .
2- أخذ دروس في سياسة العلم : كان بعضها موجها لي بالأساس دون أن أعين بالإسم =لكنني ألاحظ ما يدور.
أما عن الأولى :
فقد كان عبد الرحمن : يحارب في فراغ , ويمشي في خواء , وينط على الصخور المسننة..
ولا أراه عليه بأسا :
فقد التحق بالنت وهو صغير السن , ومن فوره ولج -بدون مقدمات- إلى عالم الألوكة ودارة أهل الظاهر..
فاتخذ لنفسه مدرعة -أقصد معرفا- شبه وهمي : وانطلق يناقش هذا ويسفه رأي هذا وهو مطمئن البال


أقول مطمئن البال : لأن العادة اقتضت أن المبتدئ يخشى على نفسه من ألم الإنقطاع وكشف العوار: لكنك لما تكون في بيتك على أريكتك ولا أحد يعرفك ف : :)


ثم إنه تسجل في ملتقى المذاهب الفقهية , ولم يوليه اهتماما في البداية :
لأن أمثاله يحب مواطن الجلبة , والمواضيع : كثيرة اللغط قليلة العمق (فهم السلف-الإنتماء للحركات-اللحية- المذهب الظاهري "بعمومية"..
ومن نعم الله عليه : أن شكره الشيخ فؤاد مرتين وبطريقة عجيبة في مناسبتين لا أذكرهما :
فقذف الله حب الشيخ في نفسه , فقرأ موضوعا أو اثنين له -ومن عادة عبد الرحمن أن يضجر بسرعة وعليه فقراءة المطولات غير وارد في القاموس- فأعجبه الأسلوب غاية الإعجاب..-قسما بالله-
فقد رأى تحريرا واطلاعا ومناقشة وأدبا وتجنبا لما خفت مؤونته من الموضوعات..
فبدأت أشارك :
وذقتُ حلاوة البحث -وإن لم أكن موفقا في أغلب الحالات- لكن حلاوة التنقيب وجرد الآراء والتحقق من نسبة كل قول لقائله = استهاوني جدا.
لكنني -ولسبب ما- لم أفارق عادتي القديمة , ولكنني كنت ألجم من غلوائي كلما دخلت المنتدى :
وفي البداية كنتت أرى نفسي مربوطا , فأنا ملزم بأحسن الألفاظ , والتحقق من الإحالات -وقد تورطت مرارا-..
وأبو فراس يغض الطرف:d .


ما علينا...
وتعرفُ أن البحث والتنقيب لا بد أن ترافقه سياسة تزين صاحبه..
والشيخ أبو فراس له مقالات نافعة في هذا الصدد = كنت أقرأها باستمتاع , ولها علي -بعد الله- فضل كبير..
بل أحيانا كنت أحس أنه ما كتب هذا إلا لأجلي ..


وذات يوم ورطت نفسي في موضوع أكبر مني آنذاك والآن ,
وسنحت فرصة ما فقال شيخنا عبد الحميد :
يا عبد الرحمن تلقي الألغام وتنسحب..
وقد بادلته عبارة ودية , لكنني كنت مدركا لهول ما فعلتُ , فتداركتُ الأمر وسلم المولى.
وأذكر عبارات-تلقيتها- من الشيخين تكتب بماء الذهب :


1- أنت في مرحلة التعرف على العلم وليس الحكم .
2- القصد القصد يا عبد الرحمن ولا تسبق سنك.
3-ليس من المناسب لسنك يا عبد الرحمن أن تمعن في البحث عن الراجح وتقصم القول المخالف.
4-يا عبد الرحمن المدارس الفقهية قد استقرت , وليس من شرط الظاهري أن يخاصم أهل الأرض!
5-يا عبد الرحمن اعمل بنصيحة شيخك : ولا تكن كالقيعان .


على أنني لا اخفي أنني استفدت معلومات كثيرة جدا جدا , ولولا المنتدى لما حصلت عليها إلا بعد سنوات ..


......................... ............



اللهم أعظم أجر الشيخين الفاضلين , فوالله ما استفدت في حياتي من أحد استفادتي من أربعة :
1- الشيخ الكريم عبد الحميد.
2-الشيخ الكريم فؤاد
3......
4.......


وإنك يا مولانا لتعرف مقدار حبي لهؤلاء الناس فأحسن عاقبتهم في الأمور كلها.


----------------


ولأول مرة أدرك فضل هذا المنتدى علي , ولو كان غيره مثله لأصلح الله خلقا من المسلمين .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
09-12-13 ||, 09:09 PM
جزاك الله خيرا وبارك فيك
ولا يستغرب أن ينال مثلك هذه العناية، فمثلك - بشخصيته المتميزة - محط أنظار طموحات الملتقى وأهدافه.

عبدالعزيز سويلم الكويكبي
09-12-13 ||, 10:10 PM
جزاك الله خيرا أخي عبدالرحمن وبارك الله في الشيخين الفاضلين

صلاح الدين
09-12-14 ||, 12:03 AM
الحمد لله وبعد
فإن كان من شاكر لمنتداكم فأحقهم بذلك المتكلم....
لما يلي
أولا ..لا يخفى عليكم ما يعانيه طلبة العلم الشرعي من قلة التشجيع وأعني الأدبي منه
فضلا عن عدم التوجيه :
هذه حالة من ليس يعاني فقد البصر فما بالكم بمن إمتنّ الله عليه بالبصيرة وأكرم بها نعمه
ولم يعط بصر يطالع به
فهو بين باحث عن قارء أو مستكشف لوسيلة تُعينه ..
ووالله لقد وجدت تلكم الوسيلة هنا ..وفي أمثالكم من المواقع الجادة
ثانيا:الناظر لمنتدانا لا يجد بين أعضاءه إلا كل تقدير وود
ثالثا :وإذا طالعت مواضيعنا لم تزدد إلا عمق فكرة وبعد نظر
فأكرم بكم ملتقى
والله يعلم ما قلت ذلك مدحا لأحد
بوركتم

صالح جرمان الرويلي
10-01-23 ||, 06:07 AM
ماشاء الله تبارك الله .. أنعم وأكرم بالمشائخ الفضلاء .

محمد حمدي عبد الوهاب
10-06-29 ||, 01:51 AM
نفعنا الله بالمنتدي وبارك بالقائمين عليه

بشرى عمر الغوراني
10-06-29 ||, 05:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ..



فإن من الإنصاف الواجب = نسبة الفضل إلى أهله , والثناء عليهم بما استحقوه من كريم الفعال وجميل الخصال ؛
وقد كان عبد الرحمن يشعر منذ عهد قريب بتحسن ملحوظ في أدائه ..
ليس العلمي : فنحن عند أول الطريق .
لكن في شئ أراه أهم من "حافظة المعلومات":
1- التعرف على أساسيات المنهج العلمي وقواعد البحث .
2- أخذ دروس في سياسة العلم : كان بعضها موجها لي بالأساس دون أن أعين بالإسم =لكنني ألاحظ ما يدور.
أما عن الأولى :
فقد كان عبد الرحمن : يحارب في فراغ , ويمشي في خواء , وينط على الصخور المسننة..
ولا أراه عليه بأسا :
فقد التحق بالنت وهو صغير السن , ومن فوره ولج -بدون مقدمات- إلى عالم الألوكة ودارة أهل الظاهر..
فاتخذ لنفسه مدرعة -أقصد معرفا- شبه وهمي : وانطلق يناقش هذا ويسفه رأي هذا وهو مطمئن البال


أقول مطمئن البال : لأن العادة اقتضت أن المبتدئ يخشى على نفسه من ألم الإنقطاع وكشف العوار: لكنك لما تكون في بيتك على أريكتك ولا أحد يعرفك ف : :)


ثم إنه تسجل في ملتقى المذاهب الفقهية , ولم يوليه اهتماما في البداية :
لأن أمثاله يحب مواطن الجلبة , والمواضيع : كثيرة اللغط قليلة العمق (فهم السلف-الإنتماء للحركات-اللحية- المذهب الظاهري "بعمومية"..
ومن نعم الله عليه : أن شكره الشيخ فؤاد مرتين وبطريقة عجيبة في مناسبتين لا أذكرهما :
فقذف الله حب الشيخ في نفسه , فقرأ موضوعا أو اثنين له -ومن عادة عبد الرحمن أن يضجر بسرعة وعليه فقراءة المطولات غير وارد في القاموس- فأعجبه الأسلوب غاية الإعجاب..-قسما بالله-
فقد رأى تحريرا واطلاعا ومناقشة وأدبا وتجنبا لما خفت مؤونته من الموضوعات..
فبدأت أشارك :
وذقتُ حلاوة البحث -وإن لم أكن موفقا في أغلب الحالات- لكن حلاوة التنقيب وجرد الآراء والتحقق من نسبة كل قول لقائله = استهاوني جدا.
لكنني -ولسبب ما- لم أفارق عادتي القديمة , ولكنني كنت ألجم من غلوائي كلما دخلت المنتدى :
وفي البداية كنتت أرى نفسي مربوطا , فأنا ملزم بأحسن الألفاظ , والتحقق من الإحالات -وقد تورطت مرارا-..
وأبو فراس يغض الطرف:d .


ما علينا...
وتعرفُ أن البحث والتنقيب لا بد أن ترافقه سياسة تزين صاحبه..
والشيخ أبو فراس له مقالات نافعة في هذا الصدد = كنت أقرأها باستمتاع , ولها علي -بعد الله- فضل كبير..
بل أحيانا كنت أحس أنه ما كتب هذا إلا لأجلي ..


وذات يوم ورطت نفسي في موضوع أكبر مني آنذاك والآن ,
وسنحت فرصة ما فقال شيخنا عبد الحميد :
يا عبد الرحمن تلقي الألغام وتنسحب..
وقد بادلته عبارة ودية , لكنني كنت مدركا لهول ما فعلتُ , فتداركتُ الأمر وسلم المولى.
وأذكر عبارات-تلقيتها- من الشيخين تكتب بماء الذهب :


1- أنت في مرحلة التعرف على العلم وليس الحكم .
2- القصد القصد يا عبد الرحمن ولا تسبق سنك.
3-ليس من المناسب لسنك يا عبد الرحمن أن تمعن في البحث عن الراجح وتقصم القول المخالف.
4-يا عبد الرحمن المدارس الفقهية قد استقرت , وليس من شرط الظاهري أن يخاصم أهل الأرض!
5-يا عبد الرحمن اعمل بنصيحة شيخك : ولا تكن كالقيعان .


على أنني لا اخفي أنني استفدت معلومات كثيرة جدا جدا , ولولا المنتدى لما حصلت عليها إلا بعد سنوات ..


......................... ............



اللهم أعظم أجر الشيخين الفاضلين , فوالله ما استفدت في حياتي من أحد استفادتي من أربعة :
1- الشيخ الكريم عبد الحميد.
2-الشيخ الكريم فؤاد
3......
4.......


وإنك يا مولانا لتعرف مقدار حبي لهؤلاء الناس فأحسن عاقبتهم في الأمور كلها.


----------------



ولأول مرة أدرك فضل هذا المنتدى علي , ولو كان غيره مثله لأصلح الله خلقا من المسلمين .



قصة تطور مؤثرة وماتعة، وإني أشترك معكم فيما وضعتُ تحته خطاً!
اللهم بارك في هذا الملتقى وأهلَه..

يوسف بن عمر العمر
10-06-29 ||, 06:29 PM
سدد الله خطاك يا أخ عبدالرحمن
لقد ضننتُ أن المنتديات تفقد مثل هذه المواضيع الأخوية الصادقة
فالحمد لله رب العالمين..
ومن يلاحظ جهد الإخوة ههنا يعجب أشد العجب من عظيم اهتمامهم به وفائق متابعتهم له
هذا مع أشغالهم وارتباطاتهم وربما مشاريعهم العلمية أيضاً..
..

جزاهم الله خيراً

د.محمود محمود النجيري
10-06-30 ||, 02:56 AM
الأخ العزيز عبد الرحمن
استمتعت كثيرا بقراءة موضوعك
واستفدت منه فوائد مهمة
منها أن ملتقانا مدرسة حقيقية، فيها الشيوخ والتلاميذ، ولها ثمارها الظاهرة.
ومنها أن الخير موصول في هذه الأمة، يأخذ السابق بيد اللاحق.
ومنه أن العمل الصالح لا يضيع، وإنما يؤثر في الناس.
ومنها أن الملتقى طبع بصبغة القائمين عليه في سماحتهم ومودتهم وعفتهم وتجردهم ونضجهم.
وقد أسعدني أنك كتبت هذا المقال على الطريقة الفؤادية الفريدة، فانطلق قلمك!
وأسجل حبي أيضا للأخ صلاح الدين
فإني أرى في كلماته ومشاركاته دائما نفس المؤمن الصادق.
وأسأل الله أن يبارك في الجميع.
وأن يقبلنا!