المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإساءة إلى النبى فى مقرر دراسى أدعو الجميع للمشاركة وبيان الرأى السديد هام جدا جدا



أحمد محمود داود
09-12-19 ||, 11:58 AM
وجدت فى كتاب التربية الدينية الإسلامية ذى الموضوع الواحد ( السيدة خديجة ) المقرر على الصف السادس الإبتدائى ما جعلنى أتوقف وأدهش مما يدرس لأطفالنا ، وهذه الملاحظات جمعتها فى تصفح سريع للكتاب أو تحديدا : أحد فصوله .. وهو فصل ( الرباط المتين )

وتلك الملاحظة بخصوص أمر الادعاء على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..

فلا يختلف اثنان على أن من كذب على النبى متعمدا فليتبوأ له مقعده من النار

ولكن

الأمر كذب من نوع غير صريح ، ويخص فترة ما قبل البعثة ..

غير صريح حيث إن اتجاه الكاتب ( أحمد محمد صقر ) إلى حبك القصة فنيا دفعه إلى الإتيان بجمل على لسان رسول الله وذلك ليحبك الحوار ، ولكننى لاحظت أنها - أسلوبيا - لا يمكن ان تكون من كلام النبى ، كما أن الأفعال والحركات التى نسبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبى هو وامى لا ينبغى أن تصدر منه حتى وإن كان ذلك قبل البعثة ، لأنها لا تليق به أبدا ،

وسوف أدلل على ما أقول ..

سوف أنقل إليكم جزءا من الفصل المذكور ، عبارة عن حديث طويل دار بين ( نفيسة ) جارية السيدة ( خديجة ) وبين النبى تعرض عليه الأولى أمر الزواج من السيدة خديجة بعد عودته من رحلة الشام بتجارة السيدة خديجة وبالربح الوفير ، وسوف أعرض الحوار على حضراتكم كما هو فى الكتاب المدرسى تماما ، ثم أعلق :

ملاحظة : انتبه للتأثيرات التالية ، هى ليست ملونة فى الكتاب إنما أردت التنبيه إليها فقط ..

1 - الأفعال والهئيات المنسوبة للنبى بهذا اللون
2 - الأقوال المنسوبة إلى النبى بهذا اللون
3 - وضعت خطا تحت بعض الكلمات التى استفزتنى
4 - وصف حالة النبى النفسية وما يختلج مشاعره من أفكار بهذا اللون
5 - اجتمع الأمر الأول والثالث فى موضع من المواضع المشار لها .
ص ( 39 : 42)
التفت نفيسة برداء الليل وسارت من بيت خديجة إلى بيت محمد واستأذنت عليه ثم دخلت فوجدته مطرقا يفكر وبدا لها كأنها لم تعرفه من قبل .
رأت رجلا ، وسيما ، ربعَةً ، ليس بالقصير ولا بالطويل ، ضخم الرأس ، مرجل الشعر ، شديد سواده ، مبسوط الحاجبين ، واسع العينين ، يشع من وجهه نور متلألئ ، فحيته ،فرفع إليها عينيه فأُخذت بجلاله وهيبته ، ثم حياهاوقال فى رفق :
- خيراً يا نفيسة ! ماذا جاء بك الساعة ؟
جئت أهنئك بسلامة العودة ، ثم تلفتت حولها ، فلم تجد فى الدار غير أم أيمن الحبشية جاريته مشغولة بعمل البيت فقالت وهى تشير إليه باسمة :
- ألا تحس بالوحشة يا محمد ؟! اتحب أن تقطع الأيام هكذا أنت وأم أيمن ؟ أليس لهذه الوحشة من نهاية ؟!.
- وكيف أدفع هذه الوحشة يا نفيسة ؟! إننى فقير لا أستطيع أن أحقق ما ترمين إليه من الزواج ، وليست كل امرأة تصلح زوجا ، وليس الزواج لعبة يا نفيسة كما يتخذه بعض الناس ، بل هو مهمة صعبة لا تتحقق أغراضها إلا إذا توافرت وسائلها ، وحتى يقدرنى ربى على مهر الزوجة الصالحة المستقيمة ، أفعل إن شاء الله .
اشتد سرور نفيسة فقد أحست باقترابها من غرضها سريعا ، وقالت فى أمل :
- وإذا وجدت المرأة الصالحة المستقيمة الشريفة وكانت ذات ثراء كبير !
فأسرع باسما :
- يزيد المهر يا نفيسة ! وأنت تعلمين مهور الأغنياء ، وتعلمين أنه يثقل الأزواج ويعجز الكثيرين ، ومن أين لى بمثله يا نفيسة ؟!

فازدادت المرأة سرورا ، وأحست بأن الهدف دنا أكثر من ذى قبل ، وقالت وهى تتكلف الهدوء : وإذا يسر لك المرأة الجميلة ، الغنية ، الشريفة ، الصالحة ، دون أن تتكلف هذا المهر الكبير فماذا ترى ؟
- ليت يا نفيسة ! ومن تكون هذه ؟
فجمعت المرأة كل قوتها وقالت فى صوت خفيض :
- خديجة يا محمد . خديجة بنت خويلد ، ألا تصدق ؟!
فنظر إلى المرأة نظرة طويلة ، وود لو كان غنيا ، فعرض على خديجة الزواج ن فقد وجد روحه تنجذب إليها وراى صفاتها تكبر فى نفسه ، ثم قال فى أمل :
- ومن لى بذلك يا نفيسة ؟!
فأسرعت المراة فى سرور قائلة :
- أنا يا محمد . أنت خير زوج لمثل خديجة سأقنعها وأصرفها عما أعتزمت من رفض الزواج . على تحويلها عن رأيها ، ولا أظن أنها ترفض إذا بلغتها رغبتك .
ثم انصرفت مسرعة وذهبت إلى خديجة وذهت إلى خديجة ودخلت عليها فائضة السرور ، وزفت إليها البشرى بقبول محمد فقبلتها خديجة وضمتها مرات ثم نهضت إلى أحد مخازنها ن واختارت بعض الهدايا الثمينة وقدمتها إليها فى سرور .

انتهى النقل إلى هنا ...



وأود أن أترك التعليق على الأشياء التى أشرت إليها بالمؤثرات اللونية والخطية لتدركها أنت قارئى العزيز ...

ولكنى أود أن أشير إلى أمر واحد وأترك الباقى لكم تستببطونه

هذا الأمر : هل النبى بهذه ( البساطة ) ؟ وقد وضعت كلمة البساطة بين القوسين لتضع فى مخيلتك انت ألفاظا أخرى يجب ألا تدرج فى هذا السياق الذى نتحدث فيه عن نبينا الكريم ولو على سبيل نفى تلك الكلمات عنه
************************* ***********

هل يمكن أن ينساق فى الحديث مع تلك المرأة بتلك الصورة التى فيها من الاستدراج ما فيها دون أن يفهم مرادها ، وهو فتى قريش الذى بهر كل من تعامل مه من التجار ، بحنكته ، وذكائه ، فضلا على انه ( رسول الله )


وأود أن يتحفنا الأخوة بحكم القول الكاذب على رسول الله :

فى أحداث حياته قبل البعثة صلى الله عليه وسلم
وفى سياق الحبكة الفنية كما هو فى القصة


آسف للإطالة ، وجزاكم الله خيرا

حمود عبدالله
10-01-09 ||, 05:15 PM
جزاك الله خيرا واثابك الجنة

مجتهدة
10-01-29 ||, 01:53 AM
لاحول ولاقوة إلا بالله العزيز الحكيـــــــــــــم...

ماهذا!!؟؟؟

هذا عين الكذب على رسولنا عليه الصلاة والسلام....ولم يذكر الكاتب علاقة الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأم أيمن وأنها أمه...

وأين حابك القصة من قول الرسول -صلى الله عليه وسلم- ((لا، ونبيك الذي أرسلت))
صحيح البخارى – كتاب الوضوء / ترقيم العالمية 239 ، ترقيم فتح البارى 247 ، ترقيم د. البغا 244
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الْأَيْمَنِ ثُمَّ قُلْ اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ فَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ وَاجْعَلْهُنَّ آخِرَ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ قَالَ فَرَدَّدْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا بَلَغْتُ اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ قُلْتُ وَرَسُولِكَ قَالَ لَا وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ،

قوله : ( قال لا ونبيك الذي أرسلت ) قال الخطابي : فيه حجة لمن منع رواية الحديث على المعنى

وطن التميّز
10-01-29 ||, 02:39 AM
لعله أراد { تبسيط } القصة على الطلبة فكتب ما كتب
حاول أيها الفاضل مراسلة الجهة المسؤولة عن المناهج
ووضح لهم الأمر

نور بنت عمر القزيري
10-01-29 ||, 03:50 AM
أعوذ بالله ما هذا الكلام ..!
إنا لله وإنا إليه راجعون ..!