المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال عن: ترتيب المراجع المعاصرة في الحاشية



د. خلود العتيبي
09-12-27 ||, 10:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


عند العزو إلى عدة مراجع معاصرة , كيف ترتب هذه المراجع في الحواشي ؟

مهدي بن علي المشولي
09-12-28 ||, 12:13 AM
سأذكر أموراً اجتهادية ومن رأى خطأً فلْيُصوِّب :
أولاً : هناك اعتبارات للترتيب تشترك كتب المعاصرين فيها مع كتب المتقدمين.
ثانياً : سأذكر بعض الاعتبارات المؤثرة - في نظري - في ترتيب المراجع المعاصرة في الحاشية فمنها :
1- يُقَدَّم الكتاب الذي يكون النقل منه باللفظ على الذي ينقل منه بالمعنى فمثلاً لو كان النقل من الشرح الممتع لابن عثيمين - رحمه الله - وفتاوى اللجنة الدائمة وكان الكلام في الشرح الممتع بنصه وفي فتاوى اللجنة الدائمة بمعناه فنبدأ بالشرح الممتع .
2- إن كان النقل من المصدرين أو المصادر جميعاً بالمعنى أو باللفظ -وأظن التوارد على نفس اللفظ نادر الوقوع - فهنا يمكن النظر في أمور منها :
الأول : يقدم المرجع المؤلَّف في نفس الفن على ما ليس كذلك سواءً كان عاماً او في فن آخر فإذا كان النقل في الحديث قدمت كتب الحديث وإن كان في التراجم فكتب التراجم مقدمة وما كان في الإجتماع والسلوك فكذلك فمثلاً النقل من إرواء الغليل أو السلسلة الصحيحة للألباني -رحمه الله - في تخريج حديث أو الحكم عليه مقدم في ا لعزو على غيره من الكتب غير المتخصصة في الحديث وكذلك في المواضيع التربوية والسلوكية أو الإجتماعية فالكتب المتخصصة في هذا مقدمة على غيرها كشروح الحديث أوكتب التفسير التي قد تكون طرقت بعض القضايا الإجتماعية أو التربوية - إلا إذا كان اللفظ للكتاب غير المتخصص أو أنه تناول المسألة بشكل دقيق وواسع كبعض التفاسير المعاصرة التي أحسنت تناول كثير من القضايا التربوية والإجتماعية كالمنار وغيره فهنا ممكن يقدم غير المتخصص لهذا الاعتبار.
الثاني : يمكن النظر إلى أيهما أقدم في السن فالأكبر سنا مقدم على الأصغر وكذلك الميت مقدم على الحي - لأن الحي لا تؤمن عليه الفتنة ،
الثالث : يقدم المرجع الأسبق في تناول قضية أو موضوعٍ ما على من نقل منه وإن كان السابق في طرح القضية أصغر سنا وهنا لا عبرة بسبق الطبع فقد يكتب باحث في موضوع ما ويكون سابقاً في طرحه ولكن لا تطبع رسالته إلا بعد أن غرف الباحثون منها علماً كثيراً فهنا الرسالة مقدمة في العزو والتأريخ هو الفاصل في هذا وأيضاً قد تكون هناك قرائن تعين الباحث على النظر في أي الكتابين أسبق في تناول قضيةٍ ما.
الرابع : جلالة العالم عند العلماء وذيوع ذكره بالخير عند العلماء والعامة فالعالم المتفق عليه أو عند المعتبرين مقدم على من قد يقع في أمور أورثت خلافاً في مكانته عند المشايخ المعتبرين وهذا أمر اجتهادي .
الخامس : يقدم الكتاب الذي ألفه العالم حال نبوغه على الكتاب الذي ألفه صغير السن قليل الخبرة ويظهر هذا في رسائل الماجستير فقد تجد رسالة ماجستير ألفها مبتدئ وتجد عالماً خبيراً قد كتب في نفس القضية وأبدع وليس العبرة بالكثرة فقد يوجز الخبير ويذكر الزبدة والظاهر أن الممارس الخبير أدرى بما يكتب وأمكن في الإبانة ونتائج دراسته أقرب إلى الصواب بحكم التجربة وإن كنا لا نبخس الطالب حقه خاصة إذا عاود النظر في رسالته وأصلح فيها ولم يخرجها إلا وهي ناضجة .
والله أعلم،،،

د. خلود العتيبي
09-12-29 ||, 12:18 AM
الأستاذ: مهدي المشولي
معلومات قيمة ومهمة جدا, بارك الله فيكم وجزاكم خير الجزاء .

طليعة العلم
12-12-15 ||, 06:16 AM
2- إن كان النقل من المصدرين أو المصادر جميعاً بالمعنى أو باللفظ -وأظن التوارد على نفس اللفظ نادر الوقوع - فهنا يمكن النظر في أمور منها :

وهل من الخطأ أن نرتبها حسب وفاة المؤلفين ؟