المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تقيد الفوائد العلمية وترتبها؟! (موضوع للمناقشة والإثراء)



مجمول
10-01-12 ||, 07:30 PM
يعرض للطالب والباحث أثناء بحثه ومطالعته فوائد وشرائد تحتاج لتقييد ، ثم مع كثرة المطالعة والتقييد تكثر، قيحتاج إلى ترتيب.
ومن الكتب ما يقرؤها المستفيد كاملة فكيف يلخص أهم ما احتوت عليه....؟؟

دفتر الفوائد وتقييد الشوارد بين الكتابة والتنظيم! موضوع للمناقشة والإثراء وتبادل التجارب والخبرات.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-01-13 ||, 01:11 AM
موضوع جدير بالاهتمام؛ ولا أظنُّ باحثاً يستغني عنه!.
وأما عن تجربتي: فقد كنت في مرحلة بحثي للماجستير في مسابقة مع الزمن؛ فرأيت أن الاستطراد في قراءة الفوائد وما يمر عليَّ من ملح وفرائد سيشغلني كثيراً؛ وهذا ما لا يتسع له وقتي؛ لأنني لست بعضو هيئة تدريس فأُفرَّغ!؛ فوجدت أن أنسب أمرٍ لي هو فتح مستند أجمع كل فائدة أقف عليها؛ والوقت الذي آخذه إنما هو في تحديد ابتدائها وانتهائها؛ وتوثيقها وحفظها أيضاً. وسرت على هذه الحال.
- نقطة أخرى: كنت أُحرِّر بعض الأمور في الهامش؛ فيعجبني ذلك؛ بل ويعجب حتى المشرف إلا أنه يعارضني بأنني خرجت عن أصل وزان ما عليه الهوامش؛ فيأمرني بالاختصار؛ أو سيتخلَّى عن الدِّفاع عنِّي حال المناقشة!!:).
حتَّى اقترح عليَّ أن مثل ما تكتبه ممَّا ترى أنك تعبت في جمعه وتحرير؛ فأبق على أصل مادته؛ لتكون فائدة محررة مجموعة لديك؛ واختصرها بقدر مطلوب البحث ما أمكن الاختصار؛ لأنك لست بشارحٍ أو مُحشٍّ على متن!.
ومع مرور الرسالة رأيت القناعة فيما قال؛ وأن الصواب ما رآه -بارك الله فيه-.
شكر الله لإختنا النقاء هذه الخاطرة المفيدة؛ ونرجو من الإخوة والأخوات تسجيل بعض ما عاشوه خلال قراءاتهم ومطالعاتهم، أو بحوثهم ودراساتهم.

ابو الفيصل
10-01-13 ||, 11:18 AM
هذا موضوع رائع و مفيد و لا شك
و هو على قسمين في نظري :
التقييد من القراءة العامة : و يجد فيه طالب العلم راحته لا قتناص ما يريد و تسجيل ما يريد .
التقييد لأجل بحث علمي : و هو هنا في سباق مع الزمن ، و تمر به الفوائد الكثيرة و ربما أعرض عنها خشية الوقت و الإطالة ، و يصبح هدفه اقتناص ما له علاقة بالبحث فقط .

أما التقييد من القراءة العامة فتجربتي فيه كالتالي :
عندما أقرأ كتابا و تمر بي فائدة أو لطيفة ، أكتب هذا في الحاشية أو الهامش في نفس الصفحة عن الفائدة أو اللطيفة و أعنونها بعنوان مثلا : ( فائدة في أصل كلمة طابور ) .
ثم عند الانتهاء من الكتاب ، أقوم بجرد لهذه الفوائد و كتابة ( عنواينها ) فقط مع أرقام الصفحات ، في آخر صفحة من الكتاب ، و التي عادة تكون بيضاء .
فأجمع اللطائف في جهة ، و الفوائد في جهة : عنوان الفائدة ثم رقم الصفحة فقط ، و إن أردت الفائدة كاملة رجعت لموضعها من الكتاب ، و هذا يختصر الوقت.

و أحيانا يكون الكتاب فيه فهرس مفصل لمسائله و عناوينه ، فهذا يريحني أكثر ، فيذكر مثل مسألتان في صفحة واحدة ، و أكون قد وجدت فائدة و وسمتها هناك ، فأرجع إلى الفهرس عند نفس رقم الصفحة و أضيف : و انظر فائدة في كذا .

و أخيرا قمت بتخصيص ملف كبير في المكتبة ، و أقوم بذكر بعض الفهارس العلمية فيه .

اسأل الله لكم و لي التوفيق و الإعانة .

البخاري إبراهيم وهيب
10-01-13 ||, 12:54 PM
هذا الموضوع في غاية الأهمية بالنسبة للباحث , و كلما كان الباحث أكثر تنظيما كان هذا توفيرا لوقته و إعانة له على الوصول للمعلومة في أقصر وقت ,.
أما عن تجربتي الشخصية فقد كنت و أنا أبحث في الماجستير أقيد ما يمر بي من فوائد على قسمين : قسم لما له علاقة بموضوع البحث , فأرتبه بشكل منظم يتوافق مع نفس ترتيب مباحث الرسالة لسهولة الرجوع إليه مرة أخرى , و يمكن الاستعانة بالأوراق اللاصقة المعروفة لتسهيل ذلك .
أما القسم الثاني فهو للفوائد التي لا تتعلق بموضوع البحث و هذه أتعامل معها كالتالي : أولا إن كانت من كتاب إلكتروني أحفظها في ملف خاص بالفوائد بطريق القص و اللصق مع التوثيق , و إن كانت من كتاب مقروء تقليدي فأنقل الفوائد ذات الأسطر القليلة مع التوثيق , أما الفوائد ذات الأسطر الكثيرة فأكتفي بذكر العناوين الدالة على المحتوى بوضوح تام مع التوثيق, و أضع ذلك كله داخل صنوق صغير أسميه صندوق الفوائد , كلما عثرت على فائدة وضعتها فيه , ثم بعد مدة و في ساعة استرخاء أو ملل أو الرغبة في التغيير أو الحاجة لبعض ما يغلب على الظن و جوده في هذا الصندوق أقوم بفتحه و مطالعته فأرى ما يكون بالنسبة لي كنزا حقيقيا نفيسا فآخذ منه ما أحتاجه و إن أسعفني الوقت صنفت الباقي و رتبته أو أتركه لحين العودة إليه مرة أخرى على أمل التفرغ لترتيبه مع ملاحظة أني كلما رجعت للصندوق و تصفحت ما فيه فإن هذا يثبت تلك الفوائد في الذهن مرة أخرى .
ملحوظة : طريقة صندوق الفوائد استفدتها من شيخي المبارك الشيخ محمد اسماعيل المقدم حيث أتى إلينا في إحدى محاضراته في - أو ائل التسعينات - ومعه صندوق ورقي ( كرتون صغير ) وقال : درس اليوم عبارة عن فتح لهذا الصندوق و أخبر أنه له مدة لم يفتحه , و كان فيه العجب العجاب من الفوائد التي لو ضُربت إليها أكباد الإبل لما كان مستكثرا عليها فجزاه الله خيرا و نفع بعه . ثم رأيت هذ المحاضرة في صفحة الشيخ على موقع طريق الإسلام على ما أتذكر . ,

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-01-13 ||, 04:05 PM
ملحوظة : طريقة صندوق الفوائد استفدتها من شيخي المبارك الشيخ محمد اسماعيل المقدم حيث أتى إلينا في إحدى محاضراته في - أو ائل التسعينات - ومعه صندوق ورقي ( كرتون صغير ) وقال : درس اليوم عبارة عن فتح لهذا الصندوق و أخبر أنه له مدة لم يفتحه , و كان فيه العجب العجاب من الفوائد التي لو ضُربت إليها أكباد الإبل لما كان مستكثرا عليها فجزاه الله خيرا و نفع بعه . ثم رأيت هذ المحاضرة في صفحة الشيخ على موقع طريق الإسلام على ما أتذكر . ,

ملحوظة غاية في الأهمية؛ وفيها مثال حيٌّ للتعليم بالقدوة؛ فما أجمل أثر الشيخ على التلميذ حين يحسن إليه بمثل هذا وأضعافه!!.

وائل بن فواز دخيل
10-01-14 ||, 03:29 PM
طريقة تقليدية تحافظ على الفائدة!!!:
وضع ما نجده من فوائد في الصفحات الخالية في أول الكتاب ، وكذا التي في آخره ، مع الإحالة للصفحة فقط ، وكتابة الفائدة بطريقة مشوقة، ثم العودة بعد ذلك لفهرستها ولو بعد زمن
أما ما يتعلق بالأبحاث فأشارك الأكارم بوضعها في ملف ورد مع ترقيم هذه الملفات ، ووضعها في أكثر من مكان- فلاش، هاردسك خارجي- حتى لا تذهب مع فرمتت الجهاز ، وحبذا لو طبعت ، ثم وضعت في ملف مخرّم .

مجمول
10-01-15 ||, 06:05 AM
هاكم فائدة في تقييد الفوائد عند مطالعة الكتب.
قال شيخنا محمد الحسن الددو-حفظه الله-:

يحتاج الطالب إلى منهجية في المطالعة، ومنهجية المطالعة هي ألا يشوش الإنسان فكره إذا أراد قراءة كتاب ما، وإذا بدأ المطالعة في كتاب لابد أن يكمله، ولابد أيضاً أن تكون هذه المطالعة مطالعة علمية، فالمطالعة غير العلمية هي أن تقرأ في كتاب وليس لديك قلم ولا ورقة، ولا تحفظه، بل تقرأه فقط، فلا تحرز منه فائدة، والمطالعة العلمية هي أن تجعل لك دفتراً لكل كتاب تطالعه، وتضع فيه اسم الكتاب، وتبدأ الصفحة الأولى بتاريخ، وتكتب: بدأت القراءة الساعة كذا لليوم الفلاني من الشهر الفلاني من العام الفلاني في الكتاب الفلاني من الصفحة كذا، حتى تكمل ما تطالعه منه، وتقسم الدفتر إلى ثلاثة أقسام:

القسم الأول: للزوائد النادرة، والأشياء العجيبة التي استفدتها من الكتاب، ولا تكتب الأشياء المكررة والموجودة في الكتب كلها؛ لأنها موجودة في الكتب، ولا فائدة من نسخك لكتاب مطبوع، لكن تكتب الفوائد النادرة، والأشياء الغريبة جداً.
القسم الثاني: لما فهمته أنت من الكتاب مما ليس فيه، وهو ما يسمى: قراءة ما بين السطور، فتستفيد معلومات بفهمك وربطك للمعلومات بمعلومات سابقة لديك، فتكون بذلك استفدت من هذا الكتاب فهماً ومقارنة، فتكتب المعلومات التي استفدتها حتى لا تضيع منك، وستبقى مادة لديك في المستقبل لكتبك ودروسك التي أنت فهمتها من الكتب، ولو لم تكن مخصوصة ولا موجودة فيها.
القسم الثالث: للإشكالات: كل كتاب قرأته لابد أن يعرض لك فيه كثير من الإشكالات، بعضها ناشئ عن أخطاء مطبعية، وبعضها ناشئ عن أخطاء من المؤلف نفسه، وبعضها ناشئ عن عدم فهم منك أنت، وبعضها ناشئ عن اختلاف في الدلالة، فدلالة اللفظ الواحد قد يكون مشتركاً، وقد يكون مجازاً، وقد يكون مستعملاً في وقت المؤلف استعمالاً شائعاً، وفي وقتك غير ذلك. فتحتاج إلى تقييد هذه الإشكالات للرجوع إليها في مراجع أوسع، أو لسؤال من تلقاه من أهل العلم عنها، فالاستشكال علم كما قال أهل العلم، فإذا استشكلت شيئاً فقد ازددت علماً؛ لأنك ستبحث عنه، وسيقتضي ذلك منك اطلاعاً على ما لم تكن لتصل إليه لولا ذلك الإشكال، وكم من شوارد علمية نالها الإنسان ولم يكن يبحث عنها، وإنما بحث عن مسألة أخرى دونها، ففتح الكتاب وقرأ فاستفاد علماً آخر أكثر مما كان يبحث عنه!
فإذاً: ستقسم دفتر المطالعة لكل كتاب إلى ثلاثة أقسام: القسم الأول: تقييد النوادر التي هي مخصوصة في الكتاب. القسم الثاني: تقييد ما فهمته أنت ولم يكن مدوناً في الكتاب. القسم الثالث: للإشكالات التي عرضت لك أثناء قراءتك للكتاب. وتستمر على هذه المنهجية حتى تكمل ذلك الكتاب، وتحتفظ بالدفتر، ثم تأتي إلى كتاب آخر.
المصدر:
تسجيلات الشبكة الإسلامية - صوتيات ومقاطع منوعة - Islamweb.net (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد t&audioid=151051)

ابنة أحمد
10-01-15 ||, 06:57 AM
في دفتر فوائد مستقل.
أو فتح ملف وورد والنسخ إليه.
ومنكم نستفيد الطرق الأخرى.

وفقكِ الله؛ موضوعكِ رائع.

د. رأفت محمد رائف المصري
10-01-15 ||, 11:28 AM
أفدتمونا، والموضوع جد شيّق، وحبذا لو أمددتمونا بباقي التجارب .

أقول :

قد ندمتُ قبل فترة من الوقت على كلّ كتاب قرأته لم أقرأه على "المنهجية العلمية" المشار إليها في كلام الشيخ الددو، فكم من كتاب قرأته ثم رجعت إليه بعد حين من الزمان وإذا بي أفاجأ بما فيه، ويكأنها المرة الأولى التي أقرأه فيها ..


فيورث ذلك في قلبي الحسرات على ضياع الوقت في قراءة لم تعُد عليَّ بشيء، ولا حول ولا قوة إلا بالله ..



إنه الاستكثار، أو قل : شهوة الاستكثار من مطالعة الكتب، فما أعجلنا حيناً في ترك الكتاب والتطلع إلى قراءة غيره هذّاً كهذّ الجرائد والصحف ..

قد تبتُ إلى الله من ذلك، فأنا اليوم أخصص للكتاب من كتب العلم دفتراً خاصاً، أدوّن فيه ما لا ينبغي أن يفوتني ..
وأنا الآن أشعر بمزيد المتعة الحقيقية : الضبط والتحرير ومراجعة ما يحتاج إلى ذلك ..وبهذا أنصح الجميع .

ياسين بن محمد بن الحسين
10-01-15 ||, 04:32 PM
موضوع مفيد
بارك الله فيكم

وطن التميّز
10-01-15 ||, 05:57 PM
طريقة تقليدية تحافظ على الفائدة!!!:
وضع ما نجده من فوائد في الصفحات الخالية في أول الكتاب ، وكذا التي في آخره ، مع الإحالة للصفحة فقط ، وكتابة الفائدة بطريقة مشوقة، ثم العودة بعد ذلك لفهرستها ولو بعد زمن
أما ما يتعلق بالأبحاث فأشارك الأكارم بوضعها في ملف ورد مع ترقيم هذه الملفات ، ووضعها في أكثر من مكان- فلاش، هاردسك خارجي- حتى لا تذهب مع فرمتت الجهاز ، وحبذا لو طبعت ، ثم وضعت في ملف مخرّم .



أضيفي على ما ذكره الأخ الكريم :
أنك بعد تدوين الفوائد الفرائد في الصفحة الخالية


تدونينها في مذكرة صغيرة الحجم كالتي توضع في الحقيبة
وتقسمين هذه المذكرة إلى موضوعات عدة :
الصلاة
الزكاة
الحج
الرجال
الرقائق
وغيرها
وتحت كل عنوان كل أن تكتبي


انظري : كتاب كذا ص كذا



فالكثير يكتبون على الصفحات البيضاء ووقت الحاجة للمعلومة ينسون في أي كتاب هي !



جربتها في فترة من الزمن فكان لها من الفوائد ما الله به عليم



وهناك طريقة تتعلق بالتقنية وقد علمتني إياها الدكتورة الفاضلة وسن الرشيدي بارك الله فيها وفي علمها
وهي عمل أرشيف خاص من خلال عمل ملف لكل فن
مثل : تفسير ، فقه ، أصول فقه ، مصطلح الحديث ، اللغة ، التفسير ، المنطق
وغيرها من الموضوعا
ثم التقسيم داخل هذه الملفات ووضع كل فائدة في ملف وورد
مع كتابة المصدر والصفحة أو الموقع الالكتروني


وهذا أمر جد جميل لاسيما أننا نتعامل مع عالم الانترنت كثيراً




بالتوفيق والسداد

عبدالرحمن الطالع
10-01-15 ||, 07:12 PM
لا شك أن ما كتبه الإخوة الأفاضل في غاية الأهميّة ولكن عدم إغفال الطرق القديمة مثل(الورقات الصفر الآصقة والتحبير بالقلم الرصاص) ثم تطبيق الفائدة أو المعلومة ونشرها حتى تثبت ؟ مرّت علي فائدة أنّ المالكيّة رحمهم الله يسمون ركعتي الفجر أي السنة القبلية ب(الرغيبة) فأخذت أسأل الإخوه من باب الفائدة .....

مجمول
10-01-15 ||, 09:08 PM
مرّت علي فائدة أنّ المالكيّة رحمهم الله يسمون ركعتي الفجر أي السنة القبلية ب(الرغيبة) فأخذت أسأل الإخوه من باب الفائدة .....

بارك الله فيكم
ولإثراء هذه الفائدة انظر في المراقي وشروحها عند قول الناظم:
رغيبة والندب والذي استحب***ترادفت ثم التطوع انتخب.

ولعل هذا يؤدي بي إلى القول : إن أهم تقييد للفوائد هو حفظها ليستذكرها المرء عند الحاجة إليها فيسيل ذهنه بها إليه.

ليلى بنت محمد
10-01-15 ||, 09:33 PM
شكر الله لكم أيها الأفاضل هذا الإثراء.

ولعلكم خصصتم المساحة للمهتمين بالبحوث و الرسائل العلمية !
لكنني رأيت الموضوع من جانب اهتمامي بالقراءة , فالمفترض فعلاً كما قال الشيخ رأفت المصري -حفظه الله- : أن لا نجعل قرائتنا تصبح بلا فائدة علينا !
بل يتوجب علينا دائماً أن نضع فوائدنا من كل كتاب نقرأه , من يدري لعل الله يكتب لنا الاستفادة فيما بعد في شيءٍ ظنناه لا يفيد ! فالعلم بحرٌ لا ساحل له.

وفقكم الله وشكر لكم فضلكم وسعيكم.

محمود بن عودة العمراني
10-01-16 ||, 10:34 PM
جميل جداً هذا الموضوع، وللشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله كتاب ( المنتقى من فرائد الفوائد ) كان ثمرة لمطالعات الشيخ وقراءاته، وهو كتاب مفيد لذيذ .

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-01-18 ||, 03:35 AM
مما أصنعه :

أنني أختار في كل فن كتابا جامعا لمسائل ذلك الفن ، فكلما صادفت زيادة علم غير موجودة في كتابي (الأصل) أدونها في الهامش ، تحت العنوان الذي تندرج فيه.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-01-18 ||, 06:49 PM
أضيفي على ما ذكره الأخ الكريم :


أنك بعد تدوين الفوائد الفرائد في الصفحة الخالية
تدونينها في مذكرة صغيرة الحجم كالتي توضع في الحقيبة
وتقسمين هذه المذكرة إلى موضوعات عدة :
الصلاة
الزكاة
الحج
الرجال
الرقائق
وغيرها
وتحت كل عنوان كل أن تكتبي
انظري : كتاب كذا ص كذا
فالكثير يكتبون على الصفحات البيضاء ووقت الحاجة للمعلومة ينسون في أي كتاب هي !
جربتها في فترة من الزمن فكان لها من الفوائد ما الله به عليم
وهناك طريقة تتعلق بالتقنية وقد علمتني إياها الدكتورة الفاضلة وسن الرشيدي بارك الله فيها وفي علمها
وهي عمل أرشيف خاص من خلال عمل ملف لكل فن
مثل : تفسير ، فقه ، أصول فقه ، مصطلح الحديث ، اللغة ، التفسير ، المنطق
وغيرها من الموضوعا
ثم التقسيم داخل هذه الملفات ووضع كل فائدة في ملف وورد
مع كتابة المصدر والصفحة أو الموقع الالكتروني
وهذا أمر جد جميل لاسيما أننا نتعامل مع عالم الانترنت كثيراً
بالتوفيق والسداد


جميل لو كان هذا الموضوع نواة لتطوير الاستفادة من جمع الفوائد ...
والأجمل منه لو وصلنا إلى نموذج مقترح بعد مدارسات ومداولات ...
والثمرة: لو تم بعد ذلك استحداث برنامج الكتروني لتقييد هذه الفوائد وفهرستها ...
آمال وطموحات نرجوها منكم جميعاً ...

أحمد حسين عثمان
10-01-18 ||, 09:01 PM
أهم شيء أن الإنسات وهو يقرأ الكتاب يسجل ما يراه فريدا في ورقة ملحقة بالكتاب ، ثم يصنع جردا نصف حولي لهذه المعلومات ،عن طريق وضعها في دفتر واحد ،مع مراعة الوحدة العضوية ، فالفرائد الأصولية في جانب ،والفقهية في آخر وهكذا.

مهدي بن علي المشولي
10-01-19 ||, 02:40 AM
ما شاء الله تجارب وخبرات مفيدة ،
وأضيف مما لم يذكره الأخوة :
1- أن الباحث - في أثناء كتابته لبحثه أو رسالته - قد يجد فوائد ليس من المناسب كتابتها في الرسالة ولكن لا يحسن أيضاً أن يتركها لأنه قد تعب في جمعها وتنقيحها - كما أشار إلى ذلك الشيخ عبد الحميد - ، وقد ذكر بعض الأخوة أن حفظ مثل هذه الفوائد يكون بفتح ملف مستقل لها؛ وأقول : إذا فتحت لها ملفاً مستقلاً لها فستحتاج إلى إعادة كتابته عنوان المبحث وإعادة بعض ما يتعلق بالفكرة ومقدمتها حتى يتضح الكلام ولا شك أن هذا يحتاج إلى وقت وربما كان هذا عائقاً أمام الباحث في تسجيل الفوئد الجانبية وسببا في إهمالها ،
وهناك طريقة في الوورد توفر على الباحث كل هذا وهي طريقة إضافة تعليق بجوار المبحث المحدد وهذا التعليق بإمكان الباحث إظهاره متى شاء وإخفاءه متى شاء وتستطيع كتابة تعليقاً مستقلاً في كل مبحث من مباحث الرسالة وكل فقرة منها بل وعند كل كلمة وتستطيع أن تكتب فيه ما تريد من شرح أو فائدة أو تنبيه ثم تخفيه عندك انتهائك وهكذا تملأ الرسالة بالتعليقات الجانبية المخفية فتكون قد كتبت رسائل كثيرة في بطن رسالتك وبحوثا مفرقة في أثناء بحثك تظهرها متى شئت وتخفيها متى ما أردت وطريقة كتابة التعليق هي :أن تضع مؤشر الفارة في نهاية الكلمة أو الفقرة التي تريد وضع التعليق عليها ثم تفتح قائمة مراجعة [في وورد 2007] ثم تضغظ على " تعليق جديد" سيظهر لك مربع فارغ اكتب فيه ما تريد و ألصق فيه ما تشاء حتى عدة صفحات وفي المرفقات صورة لوضع تعليق على ملف وورد.
2- برنامج الملاحظات التابع لمجموعة الأوفيس والمسمى
Microsoft Office OneNote 2007
وهذا البرنامج مرتب ترتيباً بديعاً بحيث يمكن أن تفتح فيه أكثر من دفتر للملاحظات وتفتح في كل دفتر صفحات رئيسية وصفحات فرعية ومقاطع جانبية فإذا فتحتها ظهرت لك متسلسلة تسلسلاً هرمياً كالدفائر التي تحتوى على أكثر من موضوع فتفح ما تشاء منها وتنتقل بسرعة بين هذه الدفاتر والمقاطع بل وبإمكانك أن تبحث عن أي كلمة مكتوبة في أي ملاحظة فيظهرها لك ومن مميزات هذا البرنامج :
أولاً : أنك إذا نقلت من الإنترنت مقالاً فإنه ينقل معه رابطه تلقائياً .
ثانياً : يحفظ تلقائياً ما تكتبه أو تلصقه فيه .
ثالثاً : هناك أيقونه تسمى "الملاحظات الحرة " وهي للملاحظات السريعة التي تريد أن تحفظها على عجل وليس عندك الوقت الكافي للتفكير في مكانها المناسب فتضغظ على هذه الأيقونه فيحفظها في قسم الملاحظات الحرة ثم في وقت الفراغ ترجع فتنظر إلى مكانها المحدد وتنقلها إليها بضغطة زر،
وهناك مزايا أخرى يمكن النظر في تعليمات هذا البرنامج ودليليه ففيه شرح لبيان كيفية استعماله ولفوئده الكثيرة ،
والله أعلم.

بشتيوان صابر عزيز
10-01-19 ||, 10:07 AM
اختيار موفق لهذا الموضوع؛ حيث يمر على الباحث كثير من الفوائد عند بحثه في الكتب والمراجع، وعندما يقوم بتقييد هذه الفوائد فيستفيد ويُفيد فيما بعد...جزاكم الله خيرا على هذا الطرح

عبد اللطيف بن عبد العزيز المبارك
10-01-24 ||, 03:27 PM
للعلامة بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله
توجيه في هذا الباب
انظره في حلية طالب العلم، صفحة 52 تحت عنوان: (حفظ العلم كتابة)

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-01-24 ||, 04:55 PM
للعلامة بكر بن عبد الله أبو زيد رحمه الله
توجيه في هذا الباب
انظره في حلية طالب العلم، صفحة 52 تحت عنوان: (حفظ العلم كتابة)

حفظ العلم كتابته [1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn1):

ابذل الجهد في حفظ العلم (حفظ كتاب)، لأن تقييد العلم بالكتابة أمان من الضياع، وقصر لمسافة البحث عند الاحتياج، لا سيما في مسائل العلم التي تكون في غير مظانها، ومن أجل فوائده أنه عند كبر السن وضعف القوى يكون لديك مادة تستجر منها مادة تكتب فيها بلا عناء في البحث والتقصي.
ولذا فاجعل لك (كناشا)[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn2)أو (مذكرة) لتقييد الفوائد والفرائد والأبحاث المنثورة في غير مظانها، وإن استعملت غلاف الكتاب لتقييد ما فيه من ذلك، فحسن، ثم تنقل ما يجتمع لك بعد في مذكرة، مرتباً له على الموضوعات، مقيداً رأس المسألة، واسم الكتاب، ورقم الصفحة والمجلد، ثم اكتب على ما قيدته:”نقل”، حتى لا يختلط بما لم ينقل، كما تكتب:”بلغ صفحة كذا ”فيما وصلت إليه من قراءة الكتاب حتى لا يفوتك ما لم تبلغه قراءة.
وللعلماء مؤلفات عدة في هذا، منها: ”بدائع الفوائد” لابن القيم، و ”خبايا الزاويا” للزركشى، ومنها: كتاب ”الإغفال” و ”بقايا الخبايا” وغيرها.
وعليه فقيد العلم بالكتاب[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftn3)، لا سيما بدائع الفوائد في غير مظانها، وخبايا الزوايا في غير مساقها، ودراً منثورة تراها وتسمعها تحشى فواتها …. وهكذا فإن الحفظ يضعف، والنسيان يعرض.
قال الشعبي: ”إذا سمعت شيئاً، فاكتبه، ولو في الحائط”.
رواه خيثمة.
وإذا اجتمع لديك ما شاء الله أن يجتمع فرتبه في (تذكرة) أو (كناش) على الموضوعات، فإن يسعفك في أضيق الأوقات التي قد يعجز عن الإدراك فيها كبار الأثبات.

[1] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref1) - الجامع للخطيب (2/16، 183-185).

[2] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref2) -) الكناس-بضم الكاف، وتخفف النون، وشين معجمه، على وزن غراب، لفظ سرياني بمعنى المجموعة، والتذكرة. وانظر ”التراتيب الإدارية (2/270).

[3] (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد_ftnref3) - وقد صح نحو هذا الأمر مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فانظره في ”السلسلة الصحيحة، (رقم 2026).

البخاري إبراهيم وهيب
10-01-26 ||, 09:02 AM
العلم صيد و الكتابة قيد

ناصرة الدين
10-02-11 ||, 11:37 AM
جزى الله الجميع خير الجزاء ، أجدتم وأفدتم ، فبارك الله جهودكم ..

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-06-28 ||, 02:40 PM
أقسم ملفاتي الالكترونية كالتالي:
- بحسب الأبواب الفقهية، وكلما اتسع الباب أخذت في تفريعه.
- بحسب المذاهب الفقهية، ولهذا فتقسيم ملفاتي قريب من تقسيمات الملتقى وتفريعاته.
- قسم خاص بالأبحاث المطولة التي اعتني بها.
- قسم خاص للفوائد الأدبية والملح ونحوها.
- قسم خاص للدراسة الأكاديمية.
- قسم خاص بالكتب وطبعاتها وما أحتاج إلى شرائه.
- قسم خاص للتراجم.
- قسم خاص لنتائج الكتب وملخصاتها.
- قسم خاص لكل ما يتعلق بملتقى المذاهب الفقهية.
- قسم الكتب أجعله خارج ملفاتي حتى لا يثقلها في النقل، فلا أزال بين فترة وأخرى أعيد حفظ ملفاتي في مواضع أخرى.

انبثاق
10-06-29 ||, 08:05 AM
موضوع نافع ..بورك فيك..
أشارككم في الطريق التقليدية هكذا:
ص..... : وأكتب رأس الفائدة..
أكتبها على الصفحات البيضاء أول وآخر الكتاب ..
وقد يسبق رقم الصفحة تصنيف معين،،حسبما أراه.
وكذا أكتب في صفحة فارغة علامة استفهام في الأعلى ؟ وأكتب تحتها أرقام صفحات الإشكالات بحيث تكون على شكل عمود..
وكذا في الصفحة نفسها عمود آخر أكتب فوقه:بحث،،ويحوي المسائل التي سأبحث عنها والمفردات اللغوية التي لم افهمها..
:::::
وقد ينتابني كسل عن التدوين أو يكون الكتاب مما يجمع بين العلم والتربية وليس علميا بحتا،فهنا أستخدم أقلام (الإظهار) بألوانها المختلفة..أسير بها على ما أتصور أني سأبحث عنه بعد زمن على وجه عجلة..
وقد لاحظت أثرها في ثبات مكان المعلومة من الكتاب..

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
12-09-07 ||, 01:46 AM
موضوع قيم ومفيد.
ورفعه مستحسنٌ لطلب الإضافة والفائدة.

عالية الهمه
12-09-13 ||, 07:38 PM
جميل الموضوع
يوجد برنامج لتقييد الفوائد
وجميل حقيقه
لايحيلني الان
ولي عوده لرفعه ان وجدته

زايد بن عيدروس الخليفي
12-09-14 ||, 09:43 AM
من سلبيات تقييد الفوائد -ولابد من التنبه إليها وليس التوقف عن التقييد- عدم تأمل الكتاب والفوائد المنتقاة اعتمادا على أنه قد تم تقييدها ،،
كذلك:
بعد فترة من العمل بالطرق السابقة تجد نفسك أمام كومة من الفوائد والمسائل حتى إنك لتفقد منها الذي تريد ،،
أصبحت مؤخرا أضيف كلمة أو عبارة مقتبسة عند تقييد الفائدة وذلك لتسهيل البحث عنها في البرامج [وهذا خاص بالكتب المتوفرة على الشبكة والبرامج] ،،