المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (57) عنوان رسالة ماجستير ودكتوراه مقترحة



د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-01-17 ||, 11:30 AM
(57) عنوان رسالة ماجستير ودكتوراه مقترحة:

1- أصول الفقه قبل البعثة.
2- أصول الفقه بعد نزول عيسى ابن مريم.
3- اختيارات المفتي.
4- ترجيحات القاضي.
5- مرجوحيات الشيخ.
6- المسائل التي رجع عنها المجمع الفقهي، دراسة تحليلية.
7- المسائل التي غضب عليها الوالي.
8- المسائل التي سهر عليها المفتي.
9- أثر لون الكتاب في شرائه.
10- أثر لون الكتاب في كمية الشراء.
11- أثر لون الكتاب في كمية البيع [هناك فرق دقيق بينها وبين التي قبلها لا يكاد يبصر بمجاهر الجمهور من دهماء الناس]
12- أثر تعدد لون الكتاب في كمية القراءة.
13- أثر حجم الكتاب في نفسية القارئ
14- أثر القارئ في حجم الكتاب!
15- القول الراجح للطالب في القول الراجح للأستاذ.
16- القول الراجح الأخير والنهائي بشرط الانتحار حتى نتأكد من عدم الرجوع!
17- الأقوال المرجوحة، دراسة في أسباب فشلها، وكيفية إعادة تأهيلها.
18- القواعد الفقهية عند شيخي.
19- القواعد الفقهية عند شيخه.
20- القواعد الفقهية التي لم يذكرها شيخي ولا شيخه.
21- الفروق الفقهية عند شيخي وعند شيخه، وما لم يذكرها شيخي ولا شيخه.
22- تخريج الفروع على الأصول عند شيخي وشيخه.
23- نظرية المقاصد عند أحمد ريسوني.
24- نظرية الريسوني.
25- التقريب والتغليب عند الريسوني.
26- مقارنة القول القديم للشافعي بالرواية الأخيرة لأحمد.
27- مقارنة القول الجديد للشافعي بالرواية المرجوحة عند أحمد.
28- نظرية النوم عند القراءة
29- نظرية القراءة عند النوم.
30- الأسباب المعينة في ترتيب الكتب.
31- قراءة مقاسية في مقاس الرفوف.
32- اختيارات ابن تيمية بشرط الرجحان.
33- المسائل التي لم يقع فيها اختيار لابن تيمية
34- المسائل التي أفتى فيها أحمد بعد الفتنة.
35- المسائل التي خالف فيها محمد بن الحسن القاضي أبا يوسف.
36- المسائل التي اتفق فيها مالك وابن القاسم والشافعي.
37- المسائل التي اتفق فيها مالك وابن القاسم والشافعي والمزني.
38- المسائل التي أفتى فيها الحسن ولم يفت فيها سعيد بن المسيب.
39- عمل أهل مصر.
40- عمل أهل اليمن.
41- عمل أهل الشام.
42- عمل أهل أفريقيا.
43- عمل أهل آسيا.
44- عمل القطب الجنوبي.
45- المسائل التي تهكم فيها ابن حزم.
46- المسائل التي سب فيها ابن حزم.
47- المسائل التي فكَّر فيها ابن حزم.
48- موافقات ابن عبد البر وابن حزم.
49- اختياراتي
50- المسائل التي رجعت عنها.
51- المسائل التي اختلفتُ فيها أنا وزوجتي.
52- المسائل التي أتوقع أن تستدرك علي، دراسة استباقية في عدم مخالفتي للنص.
53- المسائل التي لم يسبقني فيها أحدٌ من الناس.
54- قصتي وجدتي.
55- المسائل التي خالفت فيها جدتي.
56- المسائل التي ضربتني عليها جدتي.
57- نظرية جدتي.
[حتى لا أتعب طلابي بعدي، ألخصها لهم فلا تكون مسألة مشكلة يحتاجون لحلها إلى كتابة عدة رسائل دكتوراه]

ويبدو لي والعلم عند الله تعالى:
أن سبب التراجع الحاد في قيمة الرسائل العلمية يرجع في غالبه إلى أمور ثلاثة:
أ‌- تراجع هم الإصلاح لدى المتصدين لهذه الرسائل طلاباً وأساتذة.
ب‌- الضعف العلمي.
ت‌- غياب المؤسسات العلمية التي تهتم بالتخطيط والبحث.
وبالتالي:
انحصار الهم في تسجيل أي عنوان رغبة في مجاوزة مرحلة أكاديمية لا أقل ولا أكثر.
وأخيرا:
فهناك عناوين حقيقية كثيرة أهملتها لأنها ربما تسبب بعض الحرج لأنها تتحدث عن واقع عملي مشاهد مؤسف، فأبعدت قليلاً، فتخيلت عناوين على مقياسها، محققاً مقصود الفكرة من غير حرج جراء جرح فريق من الناس، والله من وراء القصد.

وطن التميّز
10-01-17 ||, 12:36 PM
أصول الفقه قبل البعثة ؟؟!
يعلم الله أني قد استغربت أشد الغرابة ولم أعلم أنك تعني ماعنيت إلا عند رقم 11
قلت لعله يمزح أو لعل له قصداً آخر !


بارك الله فيك أخي الكريم ، والأمر - في ظني - كما قلت
الحرص على مجاوزة مرحلة معينة لا أكثر

عزة
10-01-17 ||, 09:27 PM
الأستاذ فؤاد...
موضوع جمع في طياته الكثير من الروعة والصدق والألم؛ لأنه يحكي الواقع في الكثير من الرسائل العلمية..

وبعد أن فهمت مقصودكم منه وضعت يدي على قلبي .. وحامت فوق رأسي مجموعة من علامات الاستفهام هل يمكن

أن تنضم رسالتي إلى هذه القائمة؟!!!:eek:

بارك الله فيكم ونفع بكم.

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-01-17 ||, 11:54 PM
حرت في هذه العناوين أيها أختار :

28- نظرية النوم عند القراءة
29- نظرية القراءة عند النوم.
51- المسائل التي اختلفتُ فيها أنا وزوجتي.
52- المسائل التي أتوقع أن تستدرك علي، دراسة استباقية في عدم مخالفتي للنص.
53- المسائل التي لم يسبقني فيها أحدٌ من الناس.
54- قصتي وجدتي.
55- المسائل التي خالفت فيها جدتي.
56- المسائل التي ضربتني عليها جدتي.
57- نظرية جدتي.
47- المسائل التي فكَّر فيها ابن حزم.
49- اخياراتي

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-01-17 ||, 11:55 PM
يا شيخ فؤاد هكذا سنعتبر 98بالمئة من الرسائل الجامعية لا تساوي شيئا . فهي في الغالب لا تخرج على هذا النمط!

د. أريج الجابري
10-01-18 ||, 01:23 PM
جزاكم الله خيراً ...موضوع رائع
يبدو أني سأختار الموضوع رقم (50) في الدكتوراة :(
لكن لا تغفلوا أن هذه المواضيع هي المناسبة للمدة المقترحة لهذه المراحل ، وهي- في نظري- عبارة عن دُربة للطالب لا أقل ولا أكثر ؛ لينفرد بعدها للتأليف.

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-01-18 ||, 05:08 PM
شر البلية ما يضحك!.
أذكر أن الرقم قد تجاوز الـ 100 :)
وما ذكرته حقيقة واقعة؛ وليست منحصرة بضعف الطالب على كل حال؛ بل تحكم الأقسام العلمية؛ وما تحويه من بروتوكولات ... إلخ.
والحقيقة التي باتت تؤرق كل غيور على تنشئة طلبة العلم ومستوى البحث العلمي ما آل إليه الوضع:

انحصار الهم في تسجيل أي عنوان رغبة في مجاوزة مرحلة أكاديمية لا أقل ولا أكثر.


وتكاد تكون حقيقة تنسحب على غالب الكليات والأقسام الشرعية؛ ولا تجد إلا الفرار إلى النمطية من:
- الالتحاق بمشاريع مسجلة مسبقة؛ ولو كنت تعارض أصل فكرتها.
- الالتحاق بتحقيق المخطوطات.
- انحسار النسق في إعادة صف كتب الفقه من جديد؛ في معالم ظاهرها التجديد؛ وباطنها قتل الفقه والتفقه إلا ما شاء الله؛ وقد يكون الطالب -في أحايين متعددة- مكرهٌ لا بطل.
أ- الاختيارات الفقهية ....
ب- النوازل الفقهية ....
ج- الـ .... الفقهية ....

صلاح الدين
10-01-18 ||, 08:18 PM
نعم شيخنا هذا واقعنا
فانا كنت في الأسبوع الحالي أستخرج البراءات لي موضوعي بالماجستير .
فوجدت العجب من المواضيع التي ربما تصلح للتسجيل كأبحاث في مراحل التعليم السانوي !!
فتجد مواضيع مكررة المغزى وإن تغيرت في الاسم
يعني أساتذة يبحثون عن معلمين وطلبة يبحثون عن أساتذة
ملحوظة :هذا في بلد الأزهر!!

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-01-20 ||, 01:06 PM
أصول الفقه قبل البعثة ؟؟!

يعلم الله أني قد استغربت أشد الغرابة ولم أعلم أنك تعني ماعنيت إلا عند رقم 11
قلت لعله يمزح أو لعل له قصداً آخر !



بارك الله فيك أخي الكريم ، والأمر - في ظني - كما قلت

الحرص على مجاوزة مرحلة معينة لا أكثر


لم تستغربين هناك عدة مسائل من أصول الفقه قبل البعثة
منها العصمة
مسألة المضاربة وسفره إلى الشام للتجارة وطوافه والأصنام حول الكعبة....
ومنها التعبد بأي شرع كان
ومنها الانتفاع بالأعيان قبل ورود الشرع
ومنها مبدأ اللغات
ومنها استصحاب البراءة
----
وربما تجتمع طائفة من المسائل تكفي لتسجيلها كموضوع رسالة، المقصود من الرسالة أن تختار عنواناً تستطيع أن تدرج فيه جملة من المسائل ثم تبحثها، بشرط ألا تكون مسبوقاً بالعنوان ولا يضير لو كانت كل المباحث قد بحثت من قبل أو أنها لا تحمل أي جدة وإضافة.
لكن إذا سبقت بالعنوان فالغالب أن الباب قد قفل، وتحتاج إلى مبررات كالجبال.
فالمعيار في تسجيل الموضوعات - كما هو الواقع - (السبق)، لا (الإضافة).

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-01-20 ||, 10:14 PM
لم تستغربين
وماذا عن:):

2- أصول الفقه بعد نزول عيسى ابن مريم.

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-01-21 ||, 12:00 AM
الشيخ فؤاد بارك الله فيكم
حقيقة هذه مشكلة كبيرة واللوم حقيقة يقع على التعليم العالي ثم الأساتذة قبل الطالب في عدم وجود آليات معينة وواضحة وعلمية للبحث العلمي .
وليست المشكلة في الموضوعات فقط إذ اختيار الموضوعات جزء من الفوضوية التي نعيشها في جامعاتنا العربية عموماً .
أول هذه الفوضوية عدم وضوح الأهداف :
فلا الطالب يعرف الهدف من البحث .
ولا المشرف يعرف الهدف من الإشراف .
ولا المناقش يعرف الهدف من المناقشة .
وثاني الفوضويات فوضوية الإشراف التي أصبحت حقيقة شكلية إما لضعف المشرف أو لعدم تفرغه أو عدم مبالاته .
وثالث الفوضويات تأثير القضايا الشخصية في قبول الموضوعات سواء بالنظر للطالب أو للمرشد العلمي له .
ورابع الفوضويات اهتمام الجامعات بالقضايا الشكلية والكمية دون المضمون .
وخامس الفوضويات أن يكون الحل والعقد بيد من لا يحسن وتزيد الطامة حينما يسير على قاعدة " ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " وقاعدة " إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون "
وسادس الفوضويات عدم وجود من يحاسب المخطيء أو المهمل

وطن التميّز
10-01-21 ||, 01:38 AM
لم تستغربين هناك عدة مسائل من أصول الفقه قبل البعثة
منها العصمة
مسألة المضاربة وسفره إلى الشام للتجارة وطوافه والأصنام حول الكعبة....
ومنها التعبد بأي شرع كان
ومنها الانتفاع بالأعيان قبل ورود الشرع
ومنها مبدأ اللغات
ومنها استصحاب البراءة
----
وربما تجتمع طائفة من المسائل تكفي لتسجيلها كموضوع رسالة، المقصود من الرسالة أن تختار عنواناً تستطيع أن تدرج فيه جملة من المسائل ثم تبحثها، بشرط ألا تكون مسبوقاً بالعنوان ولا يضير لو كانت كل المباحث قد بحثت من قبل أو أنها لا تحمل أي جدة وإضافة.
لكن إذا سبقت بالعنوان فالغالب أن الباب قد قفل، وتحتاج إلى مبررات كالجبال.
فالمعيار في تسجيل الموضوعات - كما هو الواقع - (السبق)، لا (الإضافة).




أستغرب لأن علامة الاستفهام الأكبر جاءت بعد ؛ ثم ماذا ؟؟!

أبوبكر بن سالم باجنيد
10-01-21 ||, 11:12 AM
قتلتني دهشة
ثم قتلتني ضحكـاً

جزاك الله خيراً،وغفر لك

أنس أحمد جرادات
10-01-21 ||, 06:29 PM
نسأل الله أن يدلنا على الخير والصواب

محمد المالكي
10-01-22 ||, 12:28 AM
على رسلك ياأبا فراس.

فؤاد أحمد عطاء الله
10-02-27 ||, 01:16 PM
السلام عليكم.
نعم، أوافقكم، وأزيد على ما ذكرتم ظاهرة أخرى لعلها أخطر.
وهي أن كثيرا من الباحثين يسجلون مواضيع كتبت فيها رسائل جامعية، بالعنوان نفسه، وأحيانا بتغيير طفيف للتعمية،
والأدهى والأمر ما حصل عندنا مؤخرا في الجزائر تحقيق مخطوط في القراءات محقق في السعودية ومطبوع ومتداول في الأسواق في الجزائر.
هل الطالب لا يعلم؟
أين المشرف؟
أين المجلس العلمي للجامعة؟
وا ضيعة البحوث العلمية.
أستغرب كيف يكتب طالب في موضوع نوقش في رسالة دكتوراه في بلد آخر.
حدثني أحد هؤلاء السفهاء قائلا: المهم الشهادة.
لا حول ولا قوة إلال بالله.
السلام عليكم.

فؤاد أحمد عطاء الله
10-02-27 ||, 01:31 PM
السلام عليكم
نعم، ولا تنسوا ظاهرة أخرى لعلها أخطر وأقبح.
وهي: تسجيل رسائل جامعية في مواضيع كتبت فيها رائل في بلدان أخرى، أحيانا بالعنوان نفسه، وأحيانا بتغيير طفيف للتعمية.
والأدهى والأمر ما حصل عندنا في الجزائر حيث حقق أحدهم مخطوطا في القراءات، وهو محقق في السعودية ومطبوع، والكتاب يباع عندنا في الجزائر.
وكأن الباحث يعيش في المريخ.
لكن أين المشرف؟
أين المجلس العلمي للجامعة؟
سألت أحدهم فقال : المهم الشهادة.
يا ضيعة البحوث العلمية.
السلام عليكم

نجمة الورفلي
10-03-15 ||, 11:31 PM
المشكلة يا إخوة ليست في العنوان ولكن المهم المضمون وما يتوصل إليه الباحث بطرقه المبتكرة من نتائج قيمة

عبدالله محمد عبيد
10-03-17 ||, 12:40 AM
من وجهة نظري ان المشكلة ليست في اختيار العناوين
وليست في طلبة الدراسات العليا
ولكن المشكلة في ان كثير من الجامعات ليس لديها اهداف واضحة ومحددة تريد ان تحققها من خلال الباحثين
سواء في مرحلة الماجستير او الدكتوراه
ولذلك يذهب وقت الباحث في بعض الاحيان سدى لم يستفد منه كما ينبغي

اشكر الشيخ فؤاد على هذه العناوين التي يمكن فبركة بعضها لتصبح رسالة علمية رصينة

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-04-30 ||, 11:44 AM
وقع اختياري بعد عناء وحيرة شديدين على :


المسائل التي غضب فيها ابن حزم رحمه الله.
أو رسالة :
ما وافق فيه شيخ مشايخنا الشيخ الأكبر.
وسيوافق المشرف بكل تأكيد ، لأنه مش راح يسألني ، وربما هو لم يقرأ لابن حزم قبلا ، وربما يرى أن كل الجامعة "هراء" ، وربما لن ينصحني لأن دخله قليل ...

ابتسام
10-05-02 ||, 10:05 PM
لم أفهم المراد إلا بعد أن بلغت الرد السابع تقريبا
موضوع شيق ورائع ولا أخفيكم كم كانت علامات التعجب تملء رأسي وأنا أقرأ المواضيع
وإضافة إلى ذلك يحمل رسالة ذات معنى سامي
خبرتي بالدراسات العليا بسيطة وأتمنى أن لا يكون هذا هو الواقع فلو كان كذلك فهذا أمر محزن
شكر الله لكم

يمان الشريف
10-06-15 ||, 04:06 PM
:)


الله المستعان

يوسف بن عمر العمر
10-06-15 ||, 10:50 PM
والله يا شيخ أريدك تعيد النظر في موضوعين:
أصول الفقه قبل البعثة !
وأصول الفقه بعد عيسى بن مريم !

والباقي مضحك للغاية

أحمد بن نجيب السويلم
10-08-27 ||, 06:23 AM
أضحك الله سنك ........ :)

انبثاق
10-08-27 ||, 07:06 AM
10- أثر لون الكتاب في كمية الشراء.
11- أثر لون الكتاب في كمية البيع [هناك فرق دقيق بينها وبين التي قبلها لا يكاد يبصر بمجاهر الجمهور من دهماء الناس]
إذا كان الأمر كما ذُكر!! فلعل إحداهما للماجستير والآخر للدكتوراه:)
والسؤال الآن:
ما الحل لهذه الفوضى؟!
(وهل يصلح أن تكون دراسة الحل عنوان رسالة جامعية :)؟ )

فاضل خالد الشمري
10-08-27 ||, 02:15 PM
والله صدقت هذا الواقع المرير

(وإن كنت استوحيت من بعض العناوين ما يصلح للبحث في رسالة علمية:))


والله اذهب إلى مكتبة كلية الشريعة بالرياض ومكتبة المعهد العالي
أبحاث تكاد تكون نسخ لصق ما عدا العنوان وشيء من المقدمة(حتى لا نظلم الباحث اللي تعب):)

الله يصلح الحال..

شكرا لطرح الجميل..
ودمتم.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-09-22 ||, 02:56 AM
بارك الله في الإخوة المشاركين، نسأل الله عز وجل ألا تكون موضوعاتنا رقماً يضاف إلى جانب هذا الركام.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-09-22 ||, 02:59 AM
إذا كان الأمر كما ذُكر!! فلعل إحداهما للماجستير والآخر للدكتوراه:)



والسؤال الآن:
ما الحل لهذه الفوضى؟!
(وهل يصلح أن تكون دراسة الحل عنوان رسالة جامعية :)؟ )



ذكرت لبعض الأساتذة في مجلس القسم أننا نعاني من مشكلة كبيرة في اختيار الموضوع، فلماذا لا ينتدب أحد الباحثين لإبراز هذه المشكلة، وفرض الحلول لها.
فكأنه قال لي إن لم أكن واهما: لا يقبل المجلس إلا المسائل العلمية!

انبثاق
10-09-22 ||, 03:57 AM
ربمايصلح في أحد أقسام التربية وطرق التدريس،أو مناهج البحث والمكتبات.

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-09-30 ||, 10:55 PM
حدثت أحد الإخوة عن رسالة علمية تبحث في عقيدة آدم عليه السلام ففاجأني برسالة أخرى عن عقيدة إبليس أخزاه الله!

رمضان محمد فوزي
10-11-02 ||, 09:44 AM
بارك الله فيكم

أحمد أبو زيد بوقجيج
10-11-03 ||, 12:07 AM
السلام عليكم
شكر الله تعالى الاخ الفاضل الذي أثار هذه الجراح والاخورة الفاضل الذين قاربوا وأضافوا ..
شر البلية ما يضحك..الاصل ان تبقى معاقلنا العلمية بعيدة عن الغثائية التي تعرفها القطاعات الاخرى..بيد ان البؤس في الساسة ينتقل الى كل المعاقل الحيوية في المجتمع..بؤس في الثقافة ..وبؤس في التعليم..وبؤس في الصحة..
مع ذلك يبقى الاحرار المستقلون من العلماء يدفعون في اتجاه ان تتوقف هذه المهازل..وتبنى صروح علمية يحملها عدول..ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين

رشيد أحمد عيدن السندي
10-11-03 ||, 01:10 AM
جزاكم الله أفضل ما يجازي عباده الصالحين على اقتراح هذه المواضيع لطلاب مرحلة ماجستير و الدكتوراه، نتمنى المزيد خاصة في جانب السياسة الشرعية و الأنظمة.

صلاح أحمد عامر
10-11-03 ||, 07:15 AM
أن نبدأ الكلام حول هذا الأمر يعتبر شيئ يجابي، والحقيقة أن هذا الأمر مؤسف للغاية فكثير من الإخوة هذا دأبهم في اختيار العناوين، ولكن اللوم أيضاً على الجامعات التي تقبل مثل تلك العناوين التي تعتبر مسائل أو بحثت أو أو.. ولكن أين دورنا جميعاً في مساعدة إخواننا في اقتراح العناوين الفعالة، التي تخدم الدين والناس، أقترح من الكاتب ومن لديه عناوين يراها مناسبة وصالحة للكتابة فيها كرسائل علمية أن يضعها على هذا الملتقى الطيب، وأن يستمر هذا الأمر على الدوام، واقترح من المشرفين على هذا الملتقى أن يولوا هذا الأمر اهتماماً يليق به، وهذا جزء من حل المشكلة، وخطوة عملية نحو التصحيح، لا أن نظل نندب أنفسنا فقط.

الشفاء
10-11-03 ||, 07:58 AM
لقد أصابتني الدهشة والحيرة ، وكدت أتهم بصري أنه خانني ، هل هناك مواضيع تطرح لرسائل جامعية بهذا المستوى ؟!!!
إذن فلا عتب على رسائل البريد الإلكتروني إن وصلتنا بمواضيع لا تستحق القراءة !!!


والله إني لأعلم أن أحد أقاربي ـ حفظه الله ـ بقي أكثر من سنة يبحث عن موضوع لرسالة الدكتوراه ، حتى إنه قدم موضوعاً ثم غيره ، كونه يريد موضوعاً يستحق أن يكون رسالة دكتوراه ، ثم وفقه الله سبحانه بتحقيق مخطوط " حصر المسائل وقصر الدلائل شرح منظومة الإمام النسفي "

علي بن حسين العايدي
10-11-03 ||, 11:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
شر البلية ما يضحك ...؟؟ نعم نحن نحكي واقعا أليما أيها الأخوة الكرام، واستاذنا الكريم لم يأت بشيء من الخيال، ولكن هذا هو الواقع الذي تعيشه الأمة الاسلامية، نعيش في دائرة مغلقة، حيث إن الفقه يعتبر من المسائل العملية ،وقد تقلصت هذه المسائل بسبب بعد الشريعة عن واقع الناس وحياتهم ولم يبق في الغالب إلا مواضيع العبادات وليس كل العبادات، وبعض مسائل المعاملات، وأما الكثير مما يستطع الباحث أن يكتب فيه قد غُيِّب عن الواقع، وتبخرت مسائله في كثير من البلاد الاسلامية، ولذلك يبقى الطالب حائرا فيما يبحث ويكتب، وكلما قدم عنوانا قد يكون حيويا يرفض من قبل مجلس الكلية أو الجامعة لأن الجامعات لا تريد احراجا لنفسها ...... وللأسف ماذا يفعل الباحث المسكين وهو يريد ان يتجاوز هذه المرحلة العصيبة وهو بين المطرقة والسندان..... والله المستعان وإليه المشتكى وعليه التكلان..
وفقنا الله لما يحبه ويرضاه.

محمد بن علي بن مصطفى
10-11-03 ||, 05:37 PM
أضحك الله سنك رغم مأساوية الموضوع وعكسه لتخلفنا العلمي والحضاري الا اني ضحكت من كل قلبي وأعجبني عنوان
51- المسائل التي اختلفتُ فيها أنا وزوجتي.
ولكن ربما يرفض بحجة انه ذاتي غير موضوعي وبحجة انه ربما يتجاوز عدد المجلدات المسموح به من قبل الجامعة!!!

رشيد بن محمد عمري
10-11-03 ||, 06:35 PM
أرجو من أهل الاختصاص، كل في فنه، أن يشمروا عن سواعد الجدّ، ويقترحوا على طلاب العلم، خاصة المسجلين في قسم الماجستير والدكتوراه، مواضيع جادّة وجديدة، فلآن تشعل شمعة خير كم تسب الظلام.

عبد الهادي عبد الله حجازي
10-11-03 ||, 08:08 PM
سبحان الله العظيم...!!

فعلاً شر البلية ما يضحك..!

جزاكم الله خيراً فقد وجدت ضالتي (وأنا أبحث عن عنوان ماجستير) ألا وهو:

31- قراءة مقاسية في مقاس الرفوف.


لكن اسمح لي أن أضيف للعنوان: دراسة مقارنة!!!

طارق موسى محمد
10-11-04 ||, 01:01 AM
الشيخ فؤاد بارك الله فيكم
حقيقة هذه مشكلة كبيرة واللوم حقيقة يقع على التعليم العالي ثم الأساتذة قبل الطالب في عدم وجود آليات معينة وواضحة وعلمية للبحث العلمي .
وليست المشكلة في الموضوعات فقط إذ اختيار الموضوعات جزء من الفوضوية التي نعيشها في جامعاتنا العربية عموماً .
أول هذه الفوضوية عدم وضوح الأهداف :
فلا الطالب يعرف الهدف من البحث .
ولا المشرف يعرف الهدف من الإشراف .
ولا المناقش يعرف الهدف من المناقشة .
وثاني الفوضويات فوضوية الإشراف التي أصبحت حقيقة شكلية إما لضعف المشرف أو لعدم تفرغه أو عدم مبالاته .
وثالث الفوضويات تأثير القضايا الشخصية في قبول الموضوعات سواء بالنظر للطالب أو للمرشد العلمي له .
ورابع الفوضويات اهتمام الجامعات بالقضايا الشكلية والكمية دون المضمون .
وخامس الفوضويات أن يكون الحل والعقد بيد من لا يحسن وتزيد الطامة حينما يسير على قاعدة " ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " وقاعدة " إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون "
وسادس الفوضويات عدم وجود من يحاسب المخطيء أو المهمل
بارك الله بك

مصطفى سعد احمد
10-11-15 ||, 03:25 PM
يبدو ا المصيبة كبيرة ايها الاخوة والدكاترة المتخرجين قد يكون اى طالب علم قد انهى ثلاثة كتب فى التخصص
سيكون افضل منهم

حمادة حسن أل جبر
10-11-25 ||, 09:13 AM
صحيح أننا في زمن تنحصر فيه همة أغلب الطلاب في الحصول على الشهادة والدرجة، أما أنهم يتعلمون ويبتكرون ويثرون الأمة بأبحاثهم، فهذا لا يعينهم
وإنا لله وإنا إليه راجعون

طارق سعيد أحمد
13-08-18 ||, 04:17 PM
بارك الله فيك وأضحك الله سنك .

خديجة نور الدين
13-08-22 ||, 02:53 AM
إبداع في الطرح ،، جميل ..
ولا حول ولا قوة إلا بالله

أم أحمد عثمان
13-08-26 ||, 12:06 AM
أضحك الله سنك ، وبارك الله فيكم .
ولكننا حقيقة في حاجة ملحة الي موضوعات مقترحة تلقى قبولا واهتماما .
فبجد تعبنا وأرهقنا في البحث عن موضوع ينال القبول أو مخطوط دون جدوي.
فطلبة العلم أمثالي يعانون كثيراً في هذا الأمر.
فنرجو المساعدة من أهل العلم .
والله ولي التوفيق.

السعيد بن صبحي العيسوي
13-08-26 ||, 10:46 AM
عجيب والله, ظننتك جاداً, فأصبت بحسرة لاختيار كثير من هذه المواضيع, وإذا بعجز الكلام يوقظني, وأقول لك جزاكم الله خيراً, فالتنبيه هذا لطيف, ولعل قومنا يستدركونه في قادم الأيام.

زكريا محمد بنر
13-10-26 ||, 02:38 PM
بارك الله فيكم

زوجة محمد
14-09-14 ||, 09:25 PM
السلام عليكم و رحمة الله
شاء الله عز و جل أن يكون أول ما أكتبه في المنتدى بعد التسجيل فيه هو رد على موضوعكم القيم
فعلا أصبت بالعجب عند قراءة العناوين ثم بعد أن عرف السبب بطل العجب
و كنت قد دخلت لموضوعكم ابتداءا طلبا لموضوع أشتغل عليه كطالبة علم في مرحلة الإجازة في الدراسات الإسلامية
فقد حرت كثيرا في اختيار الموضوع
لأن ما لاحظته هو اجترار لأعمال قام بها علماء أجلاء قاموا بواجبهم جزاهم الله خيرا تجاه أمتهم و اشتغلوا بما تمليه احتاجات وقتهم حتى تكون الأمة الإسلامية عزيزة
قم جئنا نحن نكرر ما قالوا و نختصره ثم نشرحه ثم نختصر الشرح ثم نشرح الاخنصار في دوامة لا نهاية لها
نحن الأن في مرحلة انحدرت فيها الامة الاسلامية اشد الانحدار و تخلت عن دينها و هي في مشاكل لا يعلمها الا الله فكيف بنا نحن طلبة العلم و ما المطلوب منا ؟
هدا ما يجب أن يشغلنا و هدا ما يجب أن ندرسه و نتعمق في دراسته
لحد الساعة لا أستطيع بلورة فكرة حقيقية في هدا الاتجاه أشتغل عليها في بحث إجازتي و لو أن الفكرة تؤرقني
بارك الله فيكم
و إن كان لكم من مساعدة في هدا الباب فجزاكم الله خيرا

سالم بن علي بن شيخ
18-11-07 ||, 10:47 PM
جزاك الله خيرا شيخنا الحبيب
ابنكم تلميذ ماجستير فقه وأصوله
فأرجوا منكم النصح والإرشاد

أم طاهر القاضي
18-11-08 ||, 12:07 AM
قد اكون لست اهلا لأن اقترح دراسة علمية ولكن هذه عناوين فاضت لدي اخترت عنواني وتبقى هذه فان اردتم الاسفادة منه او التعديل عليه فبارك الله لكم

1-قوادح العدالة والمروءة ومنقصاتها
2- الحقوق الواجبة على العائل تجاه من يعول
3- الأحكام الفقهية للمريض بالأمراض المعدية
4- المحذورات الشرعية في طب الاسنان او بصياغة اخرى المحذورات الشرعية في المستحدثات الطبية التجميلية

وفقكم الله وسدد خطاكم

سومة البجيتي
18-11-16 ||, 04:54 PM
بارك الله فيكم أختي أم طاهر ...أعجبني موضوع أحكام المرض المعدي وسأعمل على البحث فيه

سومة البجيتي
18-11-16 ||, 04:57 PM
بارك الله فيكم فضيلة الشيخ...والله لقد استوقفتني هذه العناوين واندهشت....لشدة إعجابي بمنهج فضيلتكم ولكن عند ختام موضوعكم علمت مقصودكم أثابكم الله وأصلح ال الأمة