المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منهجية التدريس في مرحلة الماجستير



د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-01-18 ||, 02:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
في الحقيقة لا أدري تحت أي منتدى يمكن أن أضع هذا الموضوع فللمشرفين الكرام أن يضعوه حيث أرادوا وحيث رأوه مناسباً .
لا يخفى أن طريقة التدريس في الجامعات فيها نوع من الضعف المنهجي ولا زالت الجامعات والأساتذة يستدركون أوجه الضعف تارة من جهة المقررات وتارة من جهة منهجية التدريس وتارة من جهة طرق التدريس .
في هذا الموضوع نريد أن ننظر أوجه الخلل والضعف في منهجية تدريس طلاب مرحلة الماجستير وما هي المقترحات والتوصيات التي يراها طلاب العلم هنا لا سيما طلاب الدراسات العليا في تقويم وتصحيح ذلك من جميع النواحي ( المقررات - الأساتذة - الطلاب - طرق التدريس ...)
أرجو أن يشارك الجميع ممن لديه بعض المقترحات والتوصيات حيال هذا الموضوع

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-01-18 ||, 02:31 PM
جزاك الله خيرا على طرح هذا الموضوع الملح
يكفي أن يقال: إنه لا توجد مناهج مقررة تليق بمادة الدرس، وقد عانى الطلاب والمدرسون بتصوير المذكرات، والصفحات من الكتب، ودفع الطلاب "الثمن" في "الامتحانات" إذ قد يجتمع لهم عشرات المذكرات، كما حدث فعلاً.
أقترح تفريغ لجان علمية مؤهلة على كتابة مناهج تليق بمادة الدروس المقررة ، أو استكتاب جماعة من أهل الاختصاص.

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-01-18 ||, 03:10 PM
بارك الله فيك يا شيخنا الكريم على الموضوع .

بالنسبة للمغرب :

غالب المنتظمين في شعبة الدراسات الإسلامية من ذوي الخلفية الأدبية او التطبيقية(=قولهم العلمية خطا فادح).
وبالتالي : فالضعف العلمي يكون واضحا جدا ، ولا ابالغ إن قلتُ إن نسبة 70 بالمئة من طلبة الدراسات الإسلامية الذين حصلوا درجة الإجازة(=الباكلوريوس) لا يعرفون لمن إرشاد الفحول والمعني والبرهان ، لأسباب :
1- ضعف المستوى العلمي للأساتذة !
2-اعتماد الطلبة على المذكرات ، فقد تمضي سبعة أشهر لا يفتح فيها الطالب كتابا.
3-عدم اهتمام الأستاتذة-في الغالب- بالطلبة : فلا تكليف بأبحاث وإن كلفوا فلا تصحيح.
4- انعدام الخلفية العلمية للطالب ، ف99 بالمئة من هؤلاء لم يحضر عند شيخ ، ولم يقرأ ولا متنا واحدا.

فإذا انتقلنا للماجستير ، بعد أن ينجح من هؤلاء من حفظ المذكرات(وليس الكتب) :
يطالبون بالأبحاث المقارنة ، والإعتماد على المصادر الأصيلة ، ومعالجة موضوعات دقيقة....
ولكن !
ما أسماء هذه الكتب ، وكيف نرجع لهذه الكتب ، واين نجد المعلومة في الكتاب ، وما منهج المؤلف ، وما مذهبه ..كل ذلك لا يعرفونه !
قلتُ لأستاذي في علم الجدل -بعد أن اختليتُ به- يا شيخ ألا ترى أن هناك خللا : تدرسوننا المنهاج في ترتيب الحجاج ومعظم الطلبة لا يعرف معنى الحد ولا معنى العلم ولا أي تعريف (يعرفون الشائع كتعريف الواجب والقياس ..) فقال : أنتم الآن تتعرفون على العلوم الشرعية فقط! ماجستير ونتعرف على العلوم الشرعية ! لكنه صادق.
أما علوم الحديث والنحو والبلاغة والتفسير فلا مكان لها في أدمغتهم !

والمجتهدون منهم يبدا في مسارعة الزمن ، فتجده ينط ويقفز هنا وهناك ، يأخذ الموافقات والمستصفى-مباشرة- ويقرأ (فيفهم شطرا ولا يفهم آخر) وتضيق عليه الواجبات ، فيخلط المقاصد بالأصول في وصفة عجيبة تنتج لك رجلا لا أساس له !
=======
ولعل من أسباب المشكلة :
أن نظام التعليم عندنا مستنسخ من النظام الكندي ، ويسمى نظام الوحدات أوالفصول :
فعوض ان يدرس الطالب في الباكلوريوس علم الأصول في سنة يدرسه في شهرين (ساعتين كل أسبوع مع اقتطاع الإضرابات والعطل)) ثم لا يراه بعد ذلك حتى الماجستير !

د. عبدالحميد بن صالح الكراني
10-01-18 ||, 05:58 PM
بارك الله للملتقى في الشيخ طالب هدى؛ لكن من يملك التعديل؟!، ومن بيده القرار؟!.
المشكلة من رأس الهرم؛ إذ العلوم الشرعية لها خصوصية في هيئتها وتراكمها؛ لم يلتفت إليه من قبل صاغة السياسات العليا في وزارت التعليم العالي.
وقوالب السياسات هي ذات القوالب عامة لا تصلح تطبيقاتها في مفردات العلوم الشرعية ...
هذا من جهة، ومن جهة أخرى ثمة إشكالات في اقتراح الشيخ فؤاد:

أقترح تفريغ لجان علمية مؤهلة على كتابة مناهج تليق بمادة الدروس المقررة ، أو استكتاب جماعة من أهل الاختصاص.
من أهمها:
- المجاملات في اختيار أعضاء اللجان!.
- تراجع أداء هذه اللجان إلى الركود، أو مشابهة من سبق.
- اللا مبالاة في البحث عن طرق أخرى من: اختيار المبدعين - المبتكرين - المجددين ... إلخ.
- انفصال المنظرين عن الواقع العملي والتطبيقي.
- بعدهم عن تفهم الأجدى في مساريب العلوم التخصصية الشرعية من جهة المتعلم، والمعلم، والمادة، والمحتوى، والمراجع.
- ومن أكبر العوائق: النمطية، وسلب اتخاذ القرار، وما لخصته كلمة أخينا عبدالرحمن المغربي: الاستنساخ!.





ولعل من أسباب المشكلة :

أن نظام التعليم عندنا مستنسخ

د. أريج الجابري
10-01-19 ||, 01:59 PM
بالنسبة لي مرحلة" الماجستير" كانت من أفضل المراحل الدراسية التي مررت بها؛ فقد استفدت منها أكثر مما استفدته من مرحلة "الباكلوريوس"؛ لأن الأساتذة الذين كانوا يدرسوننا في هذه المرحلة هم من النخبة - حقيقةً - علماً وخُلقاً.
أما بالنسبة للمقررات نعم لم تكن هناك منهجية محددة فقد كنا ننتقل من كتاب إلى آخر مما يشكل علينا العبء في الامتحانات؛ ولكنها في نفس الوقت طريقة مفيدة.
وأقترح :
1- أن تكون هناك مناهج مقررة للمواد وفي نفس الوقت يكون فيها شيء جديد غير ما يكرر تدريسه في مرحلة الباكلوريوس.
2- أرى أن المقررات في هذه المرحلة تخصصية بحتة؛ فلا أرى مانعاً من إضافة بعض المواد الخارجة عن التخصص وخاصة التي لها صلة وثيقة بها.
3- أن يخصص أساتذة لتدريس هذه المرحلة فقط دون الانشغال بغيرها حتى يؤدي دوره على الشكل المطلوب.
وبارك الله فيكم..

زايد بن عيدروس الخليفي
10-01-19 ||, 03:59 PM
النظام المتبع عندنا في جامعة الشارقة عند أغلب المدرسين هو تحديد موضوع أسبوعيا للمناقشة .. ثم يترك الطلاب في التحضير والبحث فيه، بعدها يناقش الجميع الموضوع في المحاضرة .. أرى أنها مفيدة ...
أما بالنسبة للمناهج والأنظمة واللوائح والأساتذة، فهذا خارج نطاق أيدينا حاليا، والأولى الاشتغال بالممكن .

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-01-19 ||, 04:15 PM
النظام المتبع عندنا في جامعة الشارقة عند أغلب المدرسين هو تحديد موضوع أسبوعيا للمناقشة .. ثم يترك الطلاب في التحضير والبحث فيه، بعدها يناقش الجميع الموضوع في المحاضرة .. أرى أنها مفيدة ...

أما بالنسبة للمناهج والأنظمة واللوائح والأساتذة، فهذا خارج نطاق أيدينا حاليا، والأولى الاشتغال بالممكن .


أخونا الشيخ طالب هدى أستاذ في جامعة القصيم
وهي جامعة طموحة لاسما بعد استقلالها من جامعة الإمام محمد بن سعود
والجامعات الصغيرة أقدر على مواكبة التطور والإصلاح
وكما نعمد مع الباحثين في صناعة أبحاثهم، وكما ننتقد الممارسات الخطأ أو التقليدية، فجاء الآن الدور لعملية إصلاح حقيقية لمناهج الدراسات العليا
وهي فرصة الآن لإعمال "الفكر" في "النماذج المثالية" لمناهج الدراسات العليا.

زايد بن عيدروس الخليفي
10-01-19 ||, 04:34 PM
أخونا الشيخ طالب هدى أستاذ في جامعة القصيم
وهي جامعة طموحة لاسما بعد استقلالها من جامعة الإمام محمد بن سعود
والجامعات الصغيرة أقدر على مواكبة التطور والإصلاح
وكما نعمد مع الباحثين في صناعة أبحاثهم، وكما ننتقد الممارسات الخطأ أو التقليدية، فجاء الآن الدور لعملية إصلاح حقيقية لمناهج الدراسات العليا
وهي فرصة الآن لإعمال "الفكر" في "النماذج المثالية" لمناهج الدراسات العليا.

إن كان هذا في مقدورنا فعلا .. فليكن الكلام والنقاش في المناهج وطرق التدريس ومقاييس اختيار الأساتذة ونحو ذلك مما نحلم به في أغلب الجامعات ...

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-01-19 ||, 04:42 PM
منهجية ممتعة في الجامعة الإسلامية بماليزيا:
برنامج مادة "قضايا في تقنين الفقه الإسلامي" في الجامعة الإسلامية بماليزيا
لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد 8

زايد بن عيدروس الخليفي
10-01-19 ||, 04:48 PM
وفي كتاب الفقه السياسي الإسلامي ...للدكتور خالد الفهداوي ..
ملحق رقم 2 كتابة منهج مقترح لمقرر مادة في نفس موضوع الكتاب

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-01-19 ||, 04:52 PM
الشييء بالشيء يذكر، الشيخ خالد فوزي عبد الحميد المدرس بدار الحديث الخيرية، له عناية بطرق التدريس وقد أولاها عنايته في كتابه "ترتيب وتبويب الطحاوية" وفيها مرفقات ومقترحات، والشيخ متميز في التدريس، ويقال إنه استفاد كثيراً من شيخه الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله.

زايد بن عيدروس الخليفي
10-01-19 ||, 04:56 PM
ومن المهم .. قبل اختيار المناهج هو الكلام في طريقة تدريسها ..
وللشيخ حاتم الشريف في منهجه المقترح كلام محرر في هذا الباب ...

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-01-19 ||, 05:42 PM
مناهج تدريس العلوم الإسلامية في حاجة إلى تجديد.. (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)

د. بدر بن إبراهيم المهوس
10-01-25 ||, 06:17 PM
الشيوخ الكرام بارك الله فيكم وجزيتم خيرا على هذه الفوائد
الشيخ الفاضل فؤاد نحن بحاجة إلى الاطلاع على تجارب الجامعات الأخرى بلا شك .
تكمن مشكلتنا فعلا في الكسل والدعة والسير على قاعدة " القديم يترك على قدمه "
طرق التدريس تختلف وتتغير ومهارات الإلقاء تتجدد وتتغير وكثير من أساتذتنا لم يتغيروا للأسف درسنا احد الأساتذة في المرحلة الجامعية مقرراً عن طريق مذكرة هذه المذكرة هي عينها المقررة على الطلاب لأكثر من عشرين سنة !!!
ألا تجدد المسائل والوقائع ؟
ألا تصدر مؤلفات وبحوث وكتابات جديدة ؟
ألا يتغير الرأي في مسألة ؟
ألا يزيد علم الأستاذ؟
أسئلة كثيرة لا يوجد لها جواب إلا ان يكون الأستاذ لم يزدد علمه في هذا الفن شيء بل هو هو قبل عشرين سنة بنفس المستوى .
حقيقة التعويل على الشباب من طلبة العلم فهم في الواقع من سيقوم بإذن الله بالتغيير والتجديد والطرح الجيد .
مما يشجع على هذا الشيء أن التعليم العالي متجه للتطوير والجودة ويسعى بقوة في جميع الجامعات لهذا الشي ويدعم ذلك ماديا ومعنوياً ولذا وجدت لجان في الجامعات والكليات عملها تطوير التعليم وتحسين مخرجاته والوصول إلى الاعتماد الأكاديمي عبر تحقيق الجودة في جميع معاييرها في الكليات إداريا وعلميا .
الجامعات تسعي للوصول إلى الاعتماد الأكاديمي وهذا لا يمكن أن يحصل إلا بتحقيق معايير الجودة فيها ولذا فهي مجبرة عالمياً ومحلياً لتحقيق ذلك وإلا فستكون في آخر مصاف الجامعات العالمية في التصنيف وهذا ما لا ترضاه وزارة التعليم العالي لاسيما والدولة تسعى جاهدة وتصرف ربع ميزانيتها لذلك .
متى نجحت الجامعات في تحقيق أهدافها فإن جميع المؤسسات الحكومية بل والمجتمع عامة سيتغير جذرياً لأن المؤسسات الحكومية بجميع قطاعاتها ما هي إلا مخرجات الجامعات وكذلك المجتمع ما هو إلا مخرجات الجامعة او من يقع تحت تأثيره .
المفتون القضاة الخطباء أساتذة الجامعات المدرسون الأطباء المهندسون .... كلهم من مخرجات الجامعات حيث حققت الجامعات اهدافها وطبقت معايير الجودة في مجالاتها تحسنت مخرجاتها .

عبد الرحمن بن عمر آل زعتري
10-01-29 ||, 01:42 PM
التعليم بالمغرب على مفترق طرق! (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد)


ندوة شارك فيها كل من العلامة : فريد الأنصاري رحمه الله- الشيخ الحسن العلمي حفظه الله -والشيخ حسن العمراوي وفقه الله وغيرهم.

أبوبكر بن سالم باجنيد
11-01-02 ||, 02:04 AM
موضوع ماتع نافع.. أسأل الله أن يجعلنا ممن يفتح لهم وبهم المغاليق