المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحة رجوع الجويني عن مذهبه الكلامي



منيب العباسي
10-01-23 ||, 05:06 PM
صاحب هذا المتن "الورقات" هو أبو المعالي عبدالملك بن عبدالله بن يوسف بن محمد الجويني نسبة إلى جوينة من أعمال نيسابور ,فقيه شافعي معروف غير أن بضاعته في الحديث مزجاة
قال الإمام ابن تيمية : (( أبو المعالي مع فرط ذكائه وحرصه على العلم وعلو قدره في فنه كان قليل المعرفة بالآثار النبوية ))
وكان متكلماً أشعرياً جلداً ,ذكر بعض الشافعية قصته المشهورة الطريفة اللطيفة : أنه كان يقرر نفي استواء الله على عرشه وهو على المنبر، فقال له رجل هو أبو جعفر الهمداني (وليس في عداد العلماء) قال: " دعنا من ذكر العرش، فما تقول في هذه الضرورة التي نجدها في قلوبنا:فإنه ما قال عارف قط: يا الله ! إلا وجد من قلبه ضرورة بطلب العلو " فجعل يلطم رأسه، وهو يقول: حيرني الهمداني، حيرني الهمداني !
قلت :هذا دليل الفطرة وهو دليل معتبر مقرر في كتاب الله وسنة نبيه ويأباه الأشاعرة كما هو مفهوم كلامهم في مبحث "أول واجب على المكلف" وهذا المبحث من دخن الكلاميات الذي أصاب كتب الأصول فتفطن له


ثم آل أمره إلى التسليم بعقيدة السلف ولله الحمد فنسأل الله أن يغفر له ويعفو عنا وعنه
,قال في النظامية: (والذي نرتضيه رأياً وندين الله به: عقيدة اتباع سلف الأمة للدليل القاطع على أن إجماع الأمة حجة. فلو كان تأويل هذه الظواهر حتماً فلا شك حينئذ أن يكون اهتمامهم به فوق اهتمامهم بفروع الشريعة، وإذا انصرم عصر الصحابة والتابعين على الاضطراب عن التأويل كان ذلك هو الوجه المتبع))


وكتاب الورقات قد بارك الله فيه فتواتر الناس على شرحه جيلاً بعد جيل
مع كونه لا يعد كتاباً محرراً بل كأنه كتبه "بدون نفس" كما يقال! , فلعل الله تعالى شاء أن يبارك فيه
لسبب خفي يتعلق بنية صاحبه رحمه الله تعالى

راجى يوسف ابراهيم
10-01-23 ||, 06:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل قرأت أخى رد الامام السبكى على قصة الجوينى تلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


راجى يوسف

منيب العباسي
10-01-23 ||, 06:33 PM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياكم الله وبارك الله فيكم أخي راج
السبكي هو وأبوه متعصبان جداً , وقد قرأت كلامه
وكما يقال :يعرف الكتاب من عنوانه فقال في الطبقات :ذكر ما وقع من التخبيط في كلام شيخنا الذهبي والتحامل على هذا الإمام العظيم , ثم حاول ردها بكلام تهويلي عري عن الحجة سوى استبعاده أن يكون إمام بحجم الجويني يتحير من هذا الموقف فمما قاله "فيالله ماذا يكون حال الذهبي وأمثاله إذا كان مثل الإمام متحيراً ؟ إن هذا لخزيٌ عظيم ثم ليت شعري من أبو جعفر الهمداني في أئمة النظر والكلام ومن هو من ذوي التحقيق من علماء المسلمين ؟!" فتأمل تحامله على شيخه مؤرخ الإسلام بكلام جائر ينضح تعصباً لمجرد سياقته القصة بالسند الصحيح مع خلو كلامه من نقد صحتها وفق الأصول المعتبرة في التعليل
ولا يخفى على طالب علم أن الذهبي أجل من الجويني بما لا مجال معه للمقارنة, والسبكي يحقّر من شيخه الذهبي بما يوهم العكس
وأرجو عدم حرف الموضوع عن مساره
والله يرعاك

راجى يوسف ابراهيم
10-01-24 ||, 12:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(وأرجو عدم حرف الموضوع عن مساره)

رغم ان الموضوع يحتاج لمزيد تحرير فى نسبة القول للقائل الا ان طلبك على العين والرأس أخى

راجى يوسف

منيب العباسي
10-01-24 ||, 12:35 AM
أخي الفاضل راجي يوسف
يمكنك مناقشتها إن شئت في مقال مستقل, وقد صححها الإمام الحافظ الذهبي كما قلت وساق سندها
كما احتج بها الإمام العلامة ابن تيمية كثيراً في كتبه كالدرء وغيره
ومعناها ليس مستنكراً وبخاصة مع ما ذيلت فيه الكلام عن أوبة الجويني رحمه الله تعالى لعقيدة السلف
وقد وقع مثل هذه القصة بين شيخ الإسلام نفسه وأحد الأشاعرة حيث كان هذا يطلبه في حاجة وتعمد ابن تيمية إهماله
حتى رفع الأشعري بصره للسماء يدعو الله وهو ضجر, فانتهز ابن تيمية هذا الموقف وذكره بنداء الفطرة فتاب من حينها..وحيرة الأشاعرة ليس أمراً غريباً والنقول عنهم في هذا كثيرة فبعضهم يصرح بذلك كأبي حامد الغزالي مثلا كما في الإحياء
ومن المفيد هنا ذكر خبر يعاضد الحيرة التي كانت عند الجويني من كلام الجويني نفسه فقد ذكر الذهبي في سيره عن السمعاني عن أبي جعفر قال: (( قرأت خمسين ألفاً في خمسين ألفاً ثم خليت أهل الاسلام بإسلامهم فيها وعلومهم الظاهرة، وركبت البحر الخضم وغصت في الذي نهى أهل الاسلام كل ذلك في طلب الحق وكنت أهرب في سالف الدهر من التقليد والآن فقد رجعت إلى كلمة الحق عليكم بدين العجائز ، فإن لم يدركني الحق بلطيف بره ، فأموت على دين العجائز ، ويختم عاقبة أمري عند الرحيل على كلمة الاخلاص : لا إله إلا الله، فالويل لابن الجويني ))
وقد نقلها السبكي أيضاً وتكلف تأويلها بكلام غريب لا يوافق معناها ألبتة
شاكراً لك استجابتك والله يرعاك

راجى يوسف ابراهيم
10-01-24 ||, 03:04 AM
بل استمر فى حديثك لا احب تشتيت الافكار

والحديث فى هذا المقام يطول وأنا الليلة مشغول

راجع-فضلالا أمرا- كتاب الدكتور القرضاوى الامام الجوينى بين الذهبى والسبكى

واستمر فى حديثك وأرجو أن لا أكون قد شغلتك عن تقديم موضوعك

راجى يوسف

منيب العباسي
10-01-24 ||, 11:56 AM
أخي عفا الله عنك, مجرد هذا التعليق إشغال
وأقسم بالله العظيم أن القصة صحيحة
ولا وجه للطعن فيها سوى التعصب!
ومستعد لحوارك في الخاص
والله المستعان

منيب العباسي
10-01-24 ||, 12:26 PM
على أن فحوى القصة كما أسلفت -وهو حيرة المتكلمين-
أمر مشهور جداً فحتى لو لم تصح هذه القصة بعينها جدلاً
لا يؤثر هذا المقصود بحيث لا يكون هناك معنى للاستماتة في الطعن فيها
قال الرازي مصورا هذه الحالة : (
نهاية إقدام العقول عقال وغاية سعي العالمين ضلال
وأرواحنا في وحشة من جسومنا وحاصل دنيانا أذىً ووبال
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا
فكم قد رأينا من رجال ودولة فبادوا جميعاً مسرعين وزالوا
وكم من جبال قد علت شرفاتها رجال فزالوا والجبال جبال)
ثم يقول في كتابه أقسام اللذات:
(لقد تأملت الطرق الكلامية، والمناهج الفلسفية، فما رأيتها تشفي عليلاً، ولا تروي غليلاً)
ويقول أبو حامد الغزالي في الإحياء في معرض كلامه عن علم الكلام : (وأما منفعته، فقد يظن أن فائدته كشف الحقائق ومعرفتها على ما هي عليه وهيهات، فليس في الكلام وفاء بهذا المطلب الشريف ولعل التخبيط والتضليل فيه أكثر من الكشف والتعريف ....وهذا إذا سمعته من محدث أو حشوي ربما خطر ببالك أن النَّاس أعداء ما جهلوا، فاسمع هذا ممن خبر الكلام، ثم قاله بعد حقيقة الخبرة وبعد التغلغل فيه إلى منتهى درجة المتكلمين (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد wfahras&ftp=firak&id=2000011))
قلت:هذه منفعته فما مضرته؟!
وإن شئت -أخي الكريم- النقاش العلمي لا العصبي فلعلك تشارك في ملتقى العقيدة
أو تحاورني على الخاص وإني أعيذك بالله أن تكون قاطع طريق
والسلام عليكم

راجى يوسف ابراهيم
10-01-24 ||, 02:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماذا تريد يا أخى؟؟؟؟؟؟؟؟

قلت لك لن أقاطعك أكمل حوارك كما تشاء

مالك متعصبا لتلك القصة بهذا الشكل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وما دخلها بشرحك أصلا
تجاوزها يا سيدى الفاضل واشرع فى الشرح

وأما قولك (وأقسم بالله العظيم أن القصة صحيحة)
حسنا فلتكفر عن يمينك فما جعلت الايمان لتصحيح المتون
وان كنت تعرف عن المتكلمين الحيرة
فليت شعرى اى شبهة أوردها وأى دليل أعترضه حتى يحتارالجوينى
أتريد القول أن هذا السؤال الساذج جعل امام الحرمين علامة زمانه يلطم على رأسه؟؟
أعجز منافسوه عن ايراد مثل ذلك السؤال للامام الأشعرى ولمن بعده حتى يقطعوا عليهم الطريق؟؟؟
عجبت لأمة يعجز نصفها عن توجيه سؤال ساذج ويعجز النصف الاخر عن الاجابة

فواها على الأسلام والمسلمين اذن

والغريب -وانت بصدد شرح أحد مصنفاته- ترجمتك له انه فقيه شافعى معروف لكن علمه بالسنن ضعيف

أهذه ترجمة لمثل الامام الجوينى امام الحرمين يا هذا

ان الذهبى فى أعلام النبلاء افتتح ترجمة الجوينى بالاتى

( الامام الكبير شيخ الشافعية امام الحرمين ابو المعالى ضياء الدين صاحب التصانيف)
ونقل عن السمعانى قوله (كان ابو المعالى امام الائمة على الاطلاق مجمعا على امامته شرقا
وغربا لم تر العيون مثله )

وقول الشيرازى ( تمتعوا من هذا الامام فانه نزهة هذا الزمان)

ونقل الذهبى ما ذكره أبو الحسن الباخرزى الاتى( الفقه فقه الشافعى والادب ادب الاصمعى وفى الوعظ الحسن الحسن البصرى وكيف ما فهو امام كل امام والمستعلى بهمته على كل هام والفائز بالظفر على ارغام كل ضرغام ان تصدر للفقه فالمزنى من مزنته واذا تكلم فالاشعرى من وفرته)
هذا من ترجمة الذهبى له
ثم يأت اخانا ويترجم له بقوله (فقيه شافعي معروف غير أن بضاعته في الحديث مزجاة)
هذا مبلغهم من العلم ونعوذ بالله ممن بضاعته فى الدين مزجاة
ولم يعرف عن امام الحرمين قصة غير التى تطعن فيه
أما له من مواقف تشرف الاسلام والمسلمين ؟
أما دافع عن الدين؟؟؟؟
ألم يلقب بامام الحرمين؟؟؟؟؟؟؟

حتى الذهبى وهو مخالف له فى المذهب اثنى عليه خيرا كثيرا كما اسلفنا
لأن الانصاف صعب عسير على النفس حتى تقوم لله بالقسط
اما القاء الكلام على عواهنه فيحسنه كل احد
اما الطعن فى ائمة المسلمين وتشويه صورهم فهو امر انتصب له المنتصبون فى هذه الايام النكدات

حتى ما كنت تنتوى شرحه وصفته بانه حرر(من غير نفس) وتتعجب من تواتر الناس عليه وأرجعت السر لنية المصنف لا لعلمه
عجبا لك والله فلم تشرحه اذن؟؟؟؟؟؟؟
أقدراتك هى السبب حيث لا تتعدى الورقات ام ماذا؟

ثم جملتك الغريبة (ولا يخفى على طالب علم أن الذهبي أجل من الجويني بما لا مجال معه للمقارنة)
قلت هذه من كيسك وقائلها ينظر بعين واحدة

فان كان الذهبى مقدم وامام الامة فى الجرح والتعديل وعلم الرجال والاسانيد
فالجوينى امام الحرمين اعلم اهل زمانه بأصول الدين وقطب المذهب الشافعى
الذى شرح مختصر المزنى فى نهاية المطلب فى اكثر من عشرون مجلدا
وهو مصنف البرهان وهو احد اقطاب اربعة يدور عليها علم الأصول

فالذهبى فى المنقول المقدم والجوينى فى المعقول امام اهل زمانه
فما الذى جرك لهذا الحكم الجائر غير التعصب؟؟؟؟

والسبكى وابوه الذى تتحدث عنهم كمتعصبين جهلة
اما تعرف ان السبكى الاب بلغ مرتبة الاجتهاد وان الابن كان ايه من ايات الله فى علم الاصول؟؟؟؟؟؟؟
اين انت من صاحب جمع الجوامع والابهاج ورفع الحاجب؟؟؟؟؟؟؟
شوهت علماء الامة بين حائر ومتعصب
والغريب انك انتقيت حديثك هذا بشرح احد كتب الجوينى
فما وجدت غير الطعن فيه عن طريق القصص
وأكثر من مرة أريد لفت نظرك بلطف وانهى النقاش وانت ترفض معللا ان حتى تعليقى يشغلك ويقطع عليك طريقك
انا لا اريد ان اناقشك فى العقائد او اناقش غيرك وانما انبه لاسلوبك المتعصب المتحيز الخال من العلم وانت تتحدث عن علماء امة الاسلام
أراك تجهل هذا وتبدع هذا وتحكم على المصنفات بالضعف وترجع اسباب انتشارها لنية الكاتب عجيب والله
هيا اشرح لنا الورقات لنعلم مقدار علمك انت فى شرحها
عموما هذه نصيحتى اليك اتق الله اتق الله اتق الله
لا تشوه علماء الاسلام
واشرح ما انت بصدده علنا نعرف عن علمك عكس ما ظهر لنا حتى الان

راجى يوسف

منيب العباسي
10-01-24 ||, 02:54 PM
على رسلك يا أخي ,فقد دعوتك للحوار العلمي مع افتقاري للوقت وقد ظهر تعصبك جلياً في هذا الرد الإنشائي عفا الله عني وعنك
ومازال العرض ساريا إن كانت بغيتك الحق
وأحسب أني كنت في غاية الإنصاف بإذن الله عز وجل
وقد نوهت بعقيدته ثم نبهت لتوبته مع وصفه بأنه فقيه شافعي
أما الأول فحرصاً على صيانة التوحيد ولبيان أثر عقيدته وغيره من المتكلمين على علم الأصول كما سيظهر في الشرح وهو أمر مهم وأما الثاني فهو من الإنصاف ولتحبيب الناس فيه ممن قد يتعصب ويرفض علمه بالكلية
وكوني أبين قلة بضاعته في الحديث ليس إجحافاً ولا هو شيء افتريته عليه ونقلت لك كلام حافظ كبير من مجددي الإسلام ممن خبر مقالات الإسلاميين ورجالها, هو ابن تيمية, إلا أن يكون كلامه لغواً أوشخصه مطعوناً فيه عندك
فإن كان كذلك فإن كتب الجويني رحمه الله شاهدة بذلك ولن أحيل على كتاب عقدي بل أقول حسب الناظر الفطن أن يتأمل كتاب" نهاية المطلب في معرفة المذهب" فلن تخطيء العين التي تلقت شيئا من علم الحديث هذا
بل أقر بهذا موافقوه على العقيدة من رموز المتعصبين المعاصرين كالكوثري فقال "رغم ما سلكه الباقلاني وابن الجويني (لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الردالجويني) والغزالي والفخر الرازي في ردودهم على مخاليفهم في الفقه مع قلة بضاعتهم في معرفة الأخبار الصحيحة...إلخ"
وليتك تقرأ سيرته كاملة في السير
وإذا وصل النقاش إلى هذا الحد من قولك "هذا من كيسك" ونحو هذه الألفاظ
فهو مما لا يبشر بخير وأتمنى من المشرفين الفضلاء عدم السماح للأخ وغيره بتعطيلي عن الشرح
لاسيما وقد أنصفته فعرضت عليه الحوار العلمي والأخوي في مكانه اللائق
والله يشهد
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

راجى يوسف ابراهيم
10-01-24 ||, 03:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فى المشاركة رقم 5
والمشاركة رقم 8
والمشاركة رقم 11

أقول لك أكمل ما شرعت فيه وانما كان كلامى فى ترجمتك للمصنف حيث وجدتها مجحفة بشخصه
وقد انتهينا من ذلك وقلت ما عندى بالنسبة للجوينى فلتشرع فى الشرح ولن اناقشك الا فى علم الاصول
الذى تشرحه
وان شئت ان لا اناقشك فليكن فلست قاطعا للطريق وانما اكتب ما اراه حقا

ملحوظة
( انا لم اناقش ضعف الجوينى فى الحديث حتى تعاملنى باسلوب اما وان
اما ان يكون الجوينى ضعيفا فى الحديث او يكون بن تيمية يقول لغوا
اولا انا أوضحت ان للرجل عشرات المناقب فما لك لم تقع الا على الخبيث؟؟؟
وهذا سبب حزنى
وليس لمناقشة ضعف الرجل او قوته فى الحديث بل لان عينك وقعت على القذى اولا وأخيرا )

أكمل ما شرعت يا اخ تخطى الترجمة وابتدىء فى الشرح

راجى يوسف

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-01-24 ||, 03:44 PM
لا شك أن الموضوع قد فسد وانحرف عن مساره سواء كان من صاحب الموضوع أو من متعقبه
سياسة الملتقى صارمة في هذا المجال، وقد فصلها في سياسة ملتقى آداب الجدل والنظر فلينظر في موضعها.
لاشك في إمامة الجويني في الفقه والأصول والنظر والجدل، وهو مستنبت علم المقاصد، فلا نغمط حقه، ولايمنعنا ذلك من بيان المؤاخذات عليه، فهو مرحلة مستقلة في المذهب الاشعري، تأخر عن أبي الحسن والقاضي أبي بكر الباقلاني، وضعفه في الحديث أظهر من أن يستدل عليه، وهو في هذا مع تلميذه الغزالي على حد سواء
أقترح قفل الموضوع، وفتح صاحب الموضوع موضوعاً جديداً في شرح الورقات، ويوجز ترجمة المؤلف.

منيب العباسي
10-01-24 ||, 03:55 PM
الشيخ فؤاد الهاشمي..سدده الله تعالى
ترجمة المؤلف لها مظانها المعروفة , وللشارح أن يقدم ما يراه الأليق ولا يتعين عليه أن يلتزم بخطة معينة
وإنما نوهت للعقيدة لتعلقها بالأصول كما سأبين إن شاء الله عز وجل إن فسح الله في العمر
وقبل أن أقرر الشروع في الشرح صليت لله استخارة..
فهذا أوان الشروع فيه ولا حاجة لغلقه فيما أرى-والله أعلم- فما أثير كان مفيداً أيضاً
والحمد لله على كل حال

د. فؤاد بن يحيى الهاشمي
10-01-24 ||, 04:03 PM
أنت وما تريد، لكن أفضل أن تفتح موضوعاً جديداً لأن كتاب الورقات يقصده طلبة العلم الذين لا زالوا في مستهل طلبهم ولا نرغب أن يكون النقاش الطويل مشوشاً لهم عما قصدوه.
كما نطمع أن تكون هذه الدورة ضمن نتاج الموقع إن شاء الله تعالى
وهناك اقتراح آخر وهو أن تُحذَف الردود التبي بينك وبين الأخ راجي يوسف نهائيا، أو أن تفرد في موضوع مستقل في صحة قصة رجوع الجويني.

راجى يوسف ابراهيم
10-01-24 ||, 04:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاستاذ فؤاد

ما احزننى هو الاجحاف بالجوينى لا اكثر ولم اثر اى امور فى العقيدة او غيرها

والشارح له ان يورد ما يراه الأليق دون الالتزام بخطة معينة شريطة الالتزام بالحق والا كان مدلسا

وأى عالم له مناقب وعليه مؤاخذات والخطأ كل الخطأ هو التركيز على احداهما ترك الاخرى

وعموما طالما تخطينا مرحلة الترجمة وسوف يشرع الأخ فى المتن فاعتبرا الموضوع منتهيا من طرفى
فلا بغية لى غير ما اوضحت

والسلام على من اتبع الهدى

راجى يوسف

راجى يوسف ابراهيم
10-01-24 ||, 04:10 PM
ملحوظة

ان ارتأت الادارة حذف الردود التى بينى وبين الاخ فلها ذلك ولكن برجاء التصحيح النسبى لمسألة الترجمة
فلو ظلت الترجمة تلك على حالها فما فائدة ما اتعبت نفسى من اجله اصلا

راجى يوسف

منيب العباسي
10-01-24 ||, 04:55 PM
نعم يا شيخ فؤاد لابأس فلتحذف نهائيا..وقد عرضت على أخي راجي من البدء إن أراد أن يحاورني بعلم في مكان مخصص لهذا أو الخاص أو غيره فليفعل , ولا أرى أن يفرد نقاشنا في موضوع مستقل لأن الحوار العلني معرض لدخَل الشيطان حيث يوعز للأطراف أن تنتصر لآرائها بخلاف مالو كان خاصاً فهو أسلم من هذه الناحية
أما صلب كلامي في المقدمة وغيره فهذا من حقي بثه مادمت لم أخترعه ورائدي في ذلك حفاظ الإسلام وأرجو ألا يصاب بشيء بارك الله فيكم
وفقكم الله ونفع بكم

عابرة سبيل
10-01-28 ||, 08:05 PM
جزاكم الله خيرا
ولكنني أريد أن أسأل .. وهو بما أن العديد من علماء المتكلمين رجعوا عن عقيدتهم واتبعوا السلف الصالح إذن لم لم يرجع عوام المتكلمين إلى عقيدة السلف بعد أن رأوا علمائهم قد فعلوا ؟؟

منيب العباسي
10-01-28 ||, 08:34 PM
حياكم الله أختي الفاضلة عابرة سبيل..سؤال جيد
والجواب عليه من 3 وجوه
1- الواقع أن العوام لا يكونون متكلمين في الأصل بل فطرتهم النقية على صفاء التوحيد, لكن الحاصل أن من توجه لطلب العلم الشرعي فقد يبتديء دراسته متبعاً منهج المتكلمين بسبب أنه يدرس في معهد أو جامعة يديرها هؤلاء.
2-ثم إن إطلاق القول بأن المتقدم ذكرهم لم يرجعوا لا يصح, فمثلا كان الشيخان الجليلان محمد الفقي وخليل هراس في الأصل على منهج المتكلمين والصوفية ثم لما ظهر لهما الحق أذعنا له, وهذا يقع كثيراً لكن لا وجود لإحصائية تفصح عنه.
3-أن الأتباع يقع لهم تعصب للفكرة التي ُربُوا عليها فإذا قيل لهم العالم الفلاني الذي تتبعونه رجع, حاولوا إبطال ذلك بكل وسيلة , ومما يشبه ذلك من السيرة قصة إسلام عبدالله بن سلام,
كان من كبار أحبار اليهود فلما أسلم
قال: يا رسول الله، إن اليهود قوم بهت وإنهم إن يعلموا بإسلامي بهتوني فأرسل إليهم، فسلهم عني.
فقال: أي رجل ابن سلام فيكم؟
قالوا: حبرنا وابن حبرنا، وعالمنا وابن عالمنا.
قال: أرأيتم إن أسلم، تسلمون؟ قالوا: أعاذه الله من ذلك!
فخرج عبد الله فقال: أشهد أن لا إله إلا الله ; وأن محمدًا رسول الله
فقالوا: شرنا وابن شرنا; وجاهلنا وابن جاهلنا.
قال: ويلكم! اتقوا الله، فوالله إنكم لتعلمون أنه رسول الله حقًّا
قالوا: كذبت
فقال: يا رسول الله، ألم أخبرك أنهم قوم بُهت؟
فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
والله تعالى حذر في كتابه كثيرا من مسألة تقليد الآباء ونحوهم
وذم ذلك أشد الذم إذا كان بغير علم أوعن تعصب
وكون القصة في اليهود لا يعارض ما نحن بصدده
فإن النبي صلى الله عليه وسلم تنبأ بوقوع فئام من هذه الامة في بعض مسالك الكتابيين
ولهذا تضمنت سورة الفاتحة التي هي أم القرآن ذكر الأمة الغضبية والضالين
أرجو أن أكون وضحت شيئا ما مفيدا
والله الموفق

أحمد بن فخري الرفاعي
10-01-29 ||, 04:14 PM
الأخ الكريم منيب بارك الله فيكم
كنت أُحب لك أن تسير على غير هذه الطريق التي سلكت، فالامام الجويني إمام من الأئمة، وهو من بيت علمي رفيع، فأبوه أحد الأئمة المشهورين، ووقعت مراسلات بينه وبين الحافظ البيهقي ، ولك أن تقرأ إحداها في الرسائل المنيرية .
والدارس لكتب الامام الجويني يعرف منزلته ، وكتاب " نهاية المطلب" نهاية لمن رام دراسة المذهب الشافعي وغيره من مذاهب الفقهاء .
وتراجم الرجال أيها الأخ الكريم يتجاذبها طرفان ، مُحب مُفْرِط ، ومُبغض مُفَرِّط ، فكن وسطا بين نقيضين تحوز العدل.

وإن وجدت ملاحظة نافعة تُفيد بها اخوانك فلا بأس من ذكرها وبيانها في سياقها دون غمص وغمط ، ورحم الله الحافظ الذهبي حيث قال في "السير" 16/283 في ترجمة القفال الشاشي الكبير :
"قال أبو الحسن الصفار: سمعت أبا سهل الصعلوكي، وسئل عن تفسير أبي بكر القفال، فقال: قدّسه من وجه، ودنّسه من وجه، أي: دنسه من جهة نصره للاعتزال.

قلت( القائل الحافظ الذهبي ): قد مَرَّ مَوتُه، والكمالُ عَزيزٌ، وإنما يُمدح العالم بكثرة ماله من الفضائل، فلا تُدْفَن المحاسن لورطة، ولعله رجع عنها.
وقد يغفر له باستفراغه الوسع في طلب الحق ولا قوة إلا بالله".

وكلامك بارك الله فيك على "متن الورقات" يقلل من قدره ، وكان يجدر بك وقد أردت شرحه أن تُبين أبرز خصائصه وأشهر ملامحه ، والا فأنت مخطىء في اختيارك، لأنك وقعت على كتاب كتبه صاحبه [بدون نفس] كما قلت في أول مشاركة لك .
إن متن الورقات قليلة مفرداته ، عظيمة معانيه، وقد كنت شرحته في دورة لمجموعة من الأحبة قبل 5 او 6 سنوات فوجدته من أفضل وأجمع المتون بالنظر إلى حجمه ، وهذا ما جعل العلماء يقبلون على شرحه ونظمه ، فقد أحصيت الكتب التي تناولته بالشرح والنظم، فزادت على الخمسين، ولا يخفى عليكم أن فيه بركة لعلها احدى ثمرات اخلاص هذا الرجل، لذلك فقد حفظه الكثير من أهل العلم وطلبته قديما وحديثا .
إن أحببت بارك الله فيك أن تشرع بالشرح بعيدا عن الإسفاف والانتقاد فأهلا ومرحبا بك، وسنكون أول المستفيدين. وإن لاحت لك بعض المآخذ العلمية فيمكن أن تبينها بطريقة علمية رصينة بعيدا عن الانتقاص.
هذه نصيحتي لنفسي قبلك ، بارك الله فيك ونفع بك.
واشكر الأخ راجي على غيرته المحمودة .

منيب العباسي
10-01-29 ||, 07:32 PM
فضيلة الشيخ الرفاعي..سدده الله تعالى.. باديء ذي بدء أشكركم على النصح الكريم..ولست أراني غمطت إمام الحرمين-رحمه الله تعالى- حقه, هذه مسألة تقديرية تتجاذبها عدة مقاصد وقد شرعت حقاً في الشرح في قسم الأصول ,لكن رأى الشيخ فؤاد إفراد هذا الجدل الذي رأيت في موضوع مستقل حتى لايخرج الموضوع عن سياقه ,وا ما عتبته علي من وصف المتن بأنه غير محرر فهذا رأيي ولا ألزم به أحداً كما أني لم أصدر به عن موقف شخصي أو عداوة ! إنما هو نظرتي للمتن من حيث هو علم , والمتون المختصرة من أبلغ ما يطلب فيه إحكام العبارة ,مع عدم إغفال قصد التسهيل ,قال الجُرجاني-رحمه الله-: ( ومن أخص شيء يطلب ذلك-إشارة للدقة ونحوها- فيه الكتب المبتدأة الموضوعة في العلوم المستخرجة) وقد أشرت إلى إخلاص الجويني ونوهت به في الكلام عنه
أما ما تفضلتم به من شكر الأخ راجي يوسف على غيرته المحمودة فإن ما عددتموه إجحافاً ليس إلا غيرة على رب الجويني سبحانه وتعالى, والله يتولى السرائر
وهو المستعان
وعليه التكلان